العودة   منتدى سنابس > قسم العائلة والمرأة > منتدى المرأة فكر وثقافة

منتدى المرأة فكر وثقافة منتدى يسلط الضوء على جانب المرأة الفكري والثقافي

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 04-02-2009, 17:26   #1
نقاء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ نقاء
 
تاريخ التّسجيل: 13-09-2002
الإقامة: ~ القطيف ~
المشاركات: 2,083
إفتراضي المجلة الثقافية النسائية

تحية طيبه

سعياً منا للتطوير والمشاركة في كل ما يقدم المعلومة والمعرفة لفكرنا وثقافتنا
احببنا تفعيل الفكرة المقترحة سابقاً من الاخت الفاضله "ريان" في موضوعها
مجلة ثقافية نسائيه

لذا نتمنى مشاركتكم معنا بوضع كل ما يخص المرأة فكراً وثقافه - وعياً ومعرفه
من مقالات او مواضيع من مجلات ثقافية او جرائد او مواقع الانترنت الثقافيه بشرط كتابة المصدر المنقول منه



موفقين لكل خير
محبتي:098-b:
نقاء is offline   الرد مع إقتباس
قديم 07-02-2009, 19:37   #2
نقاء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ نقاء
 
تاريخ التّسجيل: 13-09-2002
الإقامة: ~ القطيف ~
المشاركات: 2,083
إفتراضي

مقال للاخت سطوع

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة سطوع مشاهدة مشاركة
موضوع جميل جداً أخيتي العزيزة جداً ..

وهذي أول اقتطاف لموضوع قرأته واعجبني راجية أن تستفيد حواءتنا من

فحواه ..

المرأة والثقافة
إن المرأة المثقفة حصن حصين من الصعب اختراق ثغوره وان المرأة التي تكون مديرة لأخطر مؤسسة اجتماعية في الحياة، وهي الأسرة ان كانت متعلمة ومثقفة ثقافة العصر استطاعت أن تخرج أبناء صالحين، ولنعم ما عبر به الفيلسوف روسو في مقولته الرائعة في هذا المجال، حيث يقول: ((إذا أردت رجالاً فضلاء فعلموا المرأة العلم والفضيلة)).
والحق إن هذا الكلام هو نظر الشريعة الاسلامية منذ الف واربعمائة سنة. فالمرأة التي لا تعرف عن الشريعة الاسلامية شيئاً من أوامر ونواه، فأنها بلا شك ستقع في المحاذير الشرعية، وللأسف الشديد فأن البعض يتجاهل حق المرأة في تعلم المسائل الشرعية، فلا يتيح لها الفرصة في التعلم والسؤال، ولا يوفر لها الاجواء المناسبة لذلك، ولا يسعى في حل مشكلاتها الدينية وعلى المرأة ان تبذل سعيها في ان تنال قدرا من الثقافة يسعفها في اداء مهمتها العظيمة الاوهي اعداد الشعوب ويؤهلها أيضا للدفاع عن عقيدتها ومبادئها السامية.. والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي الثقافة التي تحتاجها المرأة.. هل هي ثقافة محددة ام انها لا بد ان تستوعب انواعا من الثقافات المفيدة والنافعة فالمرأة تحتاج الى:ـ
1ـ ثقافة نسائية أنثوية: تساعدها في الاهتمام بشؤونها النسائية سواء في الاهتمام بالملبس او في ترتيب البيت، وهذه تعينها على المحافظة على هويتها الانثوية وتصونها من التغلف بالذكورة.
2ـ ثقافة زوجية: يقول الدكتور فاخر عاقل ان الزوجية وما يتصل بها من علاقات زوجية وعاطفة متبادلة ومالهذا كله من اهمية في عصرنا الحاضر اصبحت علما وفنا.. فلابد اذن ان يكون للزوجة المام بالشؤون الزوجية كي تعرف كيف تساهم العلاقة الناجحة في ادارة الاسرة واعداد الجيل السوي عبر اشاعة البهجة والسعادة في البيت.
3ـ ثقافة تربوية: تعينها على تربية اولادها على المبادئ الصحيحة والقيم السامية وبالتالي تحقق اهداف الامومة المقدسة والتي هي مفتاح شخصيتها.
4ـ ثقافة دينية: تعلمها اصول دينها وعقائده وأحكامه وأحكام النجاسات والطهارات واداء الصلوات وغيرها.. والثقفافة الدينية تحافظ على هويتها كامرأة مسلمة وتعينها على الصمود أمام التحديات المعاصرة.
5ـ ثقافة عامة سواء في الجانب السياسي أو الاجتماعي أو الحياتي تمهد لها الفهم العام للواقع الاسلامي وللقضايا المصيرية.

ملاحظة :

الموضوع للاستفادة وغير قابل للمناقشة ..

تحية طيبة..
نقاء is offline   الرد مع إقتباس
قديم 07-02-2009, 19:39   #3
نقاء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ نقاء
 
تاريخ التّسجيل: 13-09-2002
الإقامة: ~ القطيف ~
المشاركات: 2,083
إفتراضي

مشاركة الاخت الفاضله ام محمد


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ~ أم محمد ~ مشاهدة مشاركة
بنت الهدى
الشهيدة السعيدة الأديبة المجاهدة آمنة بنت آية الله السيد الصدر


مولدها واستشهادها:
ولدت عام 1356هــ 1937م في مدينة الكاظمية، في بيت عريق في العلم والجهاد والتقوى. وكانت أصغر شقيقيها وأختهما الوحيدة.
ولم يختلف حالها عن حال باقي أسرتها في مكابدة الفقر والحرمان، وتحمل الصعاب والمشاق، بروح غمرها الإيمان والقناعة بأدنى ضروريات الحياة.
لم تعرف بنت الهدى أباها و لا تتذكره وكأنها ولدت يتيمة حيث توفي وعمرها سنتان، إلا أن الله عز وجل عوضها عن ذلك بأخويها المرحومين السيد إسماعيل الصدر والشهيد السيد المرجع العراقي المعروف محمد باقرالصدر ووالدتها هي الأخرى من عائلة علمية بارزة، فهي كريمة العلامة الكبير الشيخ عبدالحسين آل ياسين، وهي أخت المرجع الديني المحقق الشيخ محمد رضا آل ياسين
وقد أُعدمت مع شقيقها على يد الرئيس العراقي السابق صدام حسين في عام 1980 م بعد تعذيب مستمر.


نشأتها العلمية:
تعلمت القراءة على يد والدتها،وعلى يد أخويها - رضوان الله عليهم جميعاً ــ فقد أغدقا عليها حناناً ومحبة تفوق ما يتوقع اليتامى، وربّياها بما لم يربّ أب فلذة كبده. وشمل ذلك علوم العربية في أكثر جوانبها والكتابة والحساب حتى أطلعاها ودرساها المناهج الرسمية ، مضافاً لما أولياها من تعليم الدروس العلمية: النحو والمنطق والفقه والأصول وباقي المعارف الإسلامية، حسب مقتضيات التدرج والتبسيط، لما أحسا فيها الإستعداد للإستيعاب الذكي. ينقل عن والدة آمنة، أن آمنة كانت تهتم بالقراءة والتركيز فيها، ومنذ صغرها كانت تميل إلى الإنفراد وبغرفة خاصة طلباً للهدوء، ليست هي إنعزالية- بل كانت إجتماعية الطبع- لكنها لا ترى إن إجتماعيتها تفرض عليها أن تهدر الوقت وتبدد الزمن في حلقات أحاديث مفرغة، إنها تميل إلى الإنفراد للتأمل بهدوء، بل لتوفر على نفسها وشخصيتها التي تعدها تهيؤاً للعطاء والبذل الغالي والرخيص في سبيل الله.
وحينما قرر شقيقاها الرحيل إلى النجف الأشرف لإكمال دراستهما، رحلت آمنة الصدر معهما.
وكان عمرها آنذاك أحد عشر عاماً، وهناك في النجف أخذت تدرس الكتب والدروس الخاصة باللغة وعلومها والفقه وأصوله والحديث وعلومه، كما درست الأخلاق وعلوم القرآن والتفسير والسيرة النبوية.
:098-b:
هذا إضافة إلى تلقيها العلوم الدينية، حيث إنكبت آمنة (بنت الهدى على مطالعة الكتب والمؤلفات، فإتسعا معالم إطلاعها ومعرفتها بكثير من الأمور ، ومن ذكرياتها تقول: (حينما كنت صغيرة كانت حالتنا المادية ضعيفة جداً، ولكن كانت لدي يومية مخصصة قدرها (عشرة فلوس) كنت أجمع هذا المبلغ اليومي البسيط، ثم أذهب إلى السوق لشراء كتاب إسلامي، وكانت لي صديقة تفعل كفعلي في جمع المبلغ اليومي لها، ولكنها تشتري كتاباً آخر، كي تقرأ كل واحدة منا كتاب صديقتها وقد أمست الطبيب والحكيم الذي راح يدرس الطب ليكون معالجاً لمن أصابه المرض، والفقه الذي يعلم الفقه، فكانت في مستوى جيد حيث أهلتها الدراسة إلى الانتقال لمرحلة جديدة، وهي دراسة المجتمع وتشخيص أمراض المرأة المسلمة في العراق والعالم الإسلامي.
:098-b:
نشاطاتها الثقافية:
تعتبر السيدة من المؤسسين أو المساهين في إنشاء مدارس الزهراء (ع) في بغداد والكاظمية والنجف ــ وكان ذلك في عام 1967م ــ ولم يكن الهدف منها سد حاجة المجتمع من المدارس فالمدارس الحكومية كانت كافية وإنما كانت هناك ضرورات منها مواجهة الثقافات المادية التي تدعو إلى التحلل والانحراف والتردي الأخلاقي.
:098-b:

واعتمدت نفس المواد الدراسية في المدارس الحكومية، لكي لا يعيق ذلك الطالبات من مواصلة دراستهن بعد إنهاء الدراسة في مدارس الزهراء (ع)، وأضيف إلى ذلك عدة مواد منها دروس في العقيدة والتربية الإسلامية بشكل مكثف ورصين. لقد لعبت دور المشرف والموجه لهذه المدارس حيث كانت تأتي ثلاثة أيام في الأسبوع فيما كانت الأيام الأخرى تقضيها في مراكز التعليم في النجف الأشرف ولقد أثمرت جهود الشهيدة بنت الهدى فكان نتاجاً طيباً مباركاً رغم قلة الامكانات، ورغم المضايقات الأمنية والسياسية والإجتماعية، إذ هنالك الكثير من خريجات مدارس الزهراء موجودات في العراق والخليج وحتى في أوربا.
:098-b:
وإلى جانب التدريس نظمت الشهيدة ندوات ثقافية دينية عامة تطرح فيها الأفكار الإسلامية بأساليب تنسجم مع متطلبات العصر ومقتضياته، وقد نالت ندواتها نجاحاً منقطع النظير، وإقبالاً من مختلف الطبقات النسوية.

وتعتبر السيدة بنت الهدى أول أديبة مبدعة ضمن نطاق الحيز الديني، فهي تعتبر رائدة، لأننا لم نعهد كاتبة إسلامية سبقت الشهيدة بنت الهدى في هذا المجال.

وهي مع ذلك كانت متواضعة بسيطة لم تستهدف الشهرة والظهور، وما يؤيد هذه الحقيقة إن الشهيدة السعيدة آمنة الصدر اختارت اسماً لها هو ما نعرفه بها (بنت الهدى)، رغم أنه لم يكن هناك ضير في كتابة اسمها الحقيقي لا شرعاً ولا عرفاً. كما لم يكن ذلك بسبب الظروف الأمنية والسبب فقط هو نكرانها لذاتها وعزوفها عن الشهرة.
:098-b:
إنتاجها الأدبي:
تجاوزت الشهيدة بنت الهدى ، الهموم الشخصية التي تستنزف القدرات البشريّة الى الهموم الرساليّة . وقد كتبت في مجلة الأضواء، التي تشرف عليها جماعة العلماء في العراق وكذلك في مجلة الإيمان التي أصدرها المرحوم الشيخ موسى اليعقوبي.
وقد كتبت في أحد أعداد مجلة الأضواء نداءً حاراً تطالب فيه المرأة بالعمل ومشاركة الرجل المسؤولية.

وقد اعتبرت الشهيدة ، هذه المجلة طريقا للوصول إلى المسلمات ، فتقول عن المجلة (تستطيع أن ترفع عن كاهلي بعض ما أحسّه من مسؤولية تجاه ديني أولا وبنات جنسي ثانياً).

بعض كتبها:
كتاب (كلمة ودعوة)، وهو أول كتاب صدر للشهيدة في أوائل الستينات.
كتاب (الفضيلة تنتصر) ، وهي قصة إسلامية طويلة تبين فيها إنتصار الفضيلة والتقوى على الرذيلة والفاحشة، وصدرت من خلال سلسلة(من هدي الإسلام) ، في النجف الأشرف.
(المرأة مع النبي) وقد صدر لها ضمن سلسلة (من هدي الإسلام ) أيضاُ.
(إمرأتان ورجل) وهي قصة إسلامية طويلة خيالية تحمل معاني كبيرة في التربية والتوجيه.
(صراع من واقع الحياة) مجموعة قصصية.
(الباحثة عن الحقيقة) قصة طويلة كتبت عام 1979.
(ذكريات على تلال مكة) كتبتها بعد ذهابها إلى الحج سنة 1973 تروي فيها كيفية أداء مناسك الحج وتعقبها بقصيدة شعرية طويلة.
(الخالة الضائعة) مجموعة قصصية، كتبتها عام 1974.
(لقاء في المستشفى)، قصة طويلة.

ولها دراسات وأشعار كثيرة بعضها في المجلات ولها مؤلفات أخرى مخطوطة صودرت قد يكون بعضها محفوظاً.

نستعرض خلاصة ما جاء في بعض كتبها:
(امرأتان ورجل)
طرحت شبهات واشكالات، ترد على عقيدتنا ثم ردّتها بقوة الدليل وقطعية البرهان وبصياغة أدبية رائعة عن طريق المراسلة بين سائل حائر ومجيب واع . وتعلّم القصة في نفس الوقت أن المؤمن الواعي يحسب لكل شئ حسابا ، فحتى المراسلة يجب ان تكون هادفة وان تمتزج فيها العواطف بالفكر المعبر.
:098-b:
(لقاء في المستشفى)
دحض لفلسفات مادية بطريقة سلسة مفهومة ، على شكل حوار يشد القارئ لانه يترقب العلاج لاحداث عائلية واجتماعية من صميم الحياة اليومية .
:098-b:
(الخالة الضائعة)
مجموعة قصص تبين عدة مفاهيم لتنظيم الحياة الاسرية والاجتماعية ومن هذه المفاهيم
انتهاج المبنى الاسلامي في تربية الابناء له آثاره الايجابية في الحياة ، بعكس اختيار المسلك اللاإسلامي.
المؤمن يسعى في حياته وراء هدف وهو رضا الله سبحانه وتعالى ، وما دام الانسان واثقا من تحقق هذه الغاية فلا يزهد في سعيه مهما كانت ردود الفعل التي تواجهه.
على المؤمن ان ينتهج النهج الرباني في التقييم وأن لا يهتم بالشكليات وإن الكمال لا يأتي من طراز المعيشة والملبس.
يكون اختيار الشريك المناسب ، بالترفع عن الماديات التي شوهت مفهوم العلاقة الزوجية المقدسة.
العمل الناجح هو الذي يحمل مقومات البقاء والاستمرار . وإن الايمان هو أساس الإطمئنان النفسي والمؤمن عندما يسير في طريق الله عليه ان يعرف أن الوصول الى النهاية ليس بالامر الهيّن ، وأنه بحاجة الى المزيد من البلورة الروحية والاعداد.
إن الانسان كما يسلم جسمه لطبيب جراح ليتخلص من آفة تنهك جسمه كذلك عليه أن يسارع للتخلص من الآفات الروحية التي تحول بينه وبين السعادة.
:098-b:
(ليتني كنت أعلم)
فهو يتضمن مجموعة من القصص الهادفة في تربية النفس وعلاج بعض الامراض الروحية وبعض خلاصاتها
على الانسان أن يذكّر نفسه دائما أن وراءه محكمة عادلة حتى لا يقع في الغفلة والنسيان.
إن الفقير الحقيقي هو الذي يتأرجح كيانه الاجتماعي على كفة ميزان المادة فهو يرتفع مع ارتفاع أرقام ما يملك وينزل مع هبوط رصيده الخاص ، لذلك فهو فقير الى الاموال التي تسند وجوده.
على المرء أن لا ينظر الى المحن من جانب قساوتها وفداحتها وإنما ينظر إلى الدروس المعنوية كي يتكامل.
من الصعب ان يغامر الانسان بحياته الزوجية ، باختيار شريك غير كفوء من الناحية الفكرية والروحية، زاعماً أن الحب سوف يتغلب على التباعد الفكري والروحي، لأن الحياة الزوجية بناء مقدس لا يمكن أن يرتفع على أساس مضعضع.
:098-b:
(صراع من واقع الحياة)
بينت عدة مفاهيم إسلامية وأعطت حلولا لمشاكل نفسية واجتماعية منها:
العامل في سبيل الله يصمد أمام المتاعب والاستهزاءات من الذين يرزحون تحت وطاة المقاييس الخاطئة وقد استهزئ بالانبياء والاوصياء من قبل.
تبيان مساوئ المال الحرام وكيف أن الغذاء منه يملأ الجوف ناراً والكساء منه يكسي سرابيل القطران والعيش القليل من الحلال أفضل من الغنى بالحرام الذي يعقبه عذاب الله تعالى.
المؤمن صاحب مبادئ إنسانية فلا يدوس على قيمه ومثله بما يخالف الشرع أو نسيان النفس في مناسبات الفرح.
ثم تتطرق في القصة الى أهمية الحجاب في المجتمع وتدعو القارئ أن يكون الحوار والنقاش للدفاع عن الحق وبأسلوب هادئ مؤدب.
:098-b:
(الباحثة عن الحقيقة)
طرحت فيه مسألة جوهرية في الدين ، فهو ليس مجرد رموز ونعوت تملى من قبل الأهل ، ولا هو مجرد النطق ، بالشهادة ، وإنما هو عقيدة ونظام .
وما من شئ يحقق السعادة سواه ، وحتى العلم ، لأنه في الوقت الذي يوفّر أسباب الراحة ، عندما يتحكم عامل الخير به ، يوفر كذلك الشقاء عندما يتحكم به عامل الشرّ .
وفي هذه القصة بينت رؤى الاسلام على لسان عالم دين ، حتى تضع ، في نفس الوقت علماء الدين أمام مسؤولياتهم ، وفي قصتها هذه يقوم العالم بهداية شابين تربطهما علاقة حب ، ويكتنف هذه العلاقة نوع من الغموض وتتوالى الاحداث لتشد القارئ ، حيث لا يبقى كدر ، على تلك العلاقة التي اشتدت أواصرها بفهم حقيقة الاسلام ن فعاشا في أسعد حال .


:098-b:
وسلامٌ على آمنة يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعثُ حية

المصادر: ويكيبديا الموسوعة الحرة
صفحة الشهيدة الطاهرة آمنة بنت الهدى
شبكة العراق الثقافية
نقاء is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2009, 18:07   #4
مفرح زعلان
عضو
 
تاريخ التّسجيل: 04-07-2004
الإقامة: جنب جيراننا
المشاركات: 137
إفتراضي مؤلف أمريكي : " لم نعط المرأة حقوقها بل أعطيناها اللعنة" !!



مؤلف أمريكي : " لم نعط المرأة حقوقها بل أعطيناها اللعنة" !!


خالف مؤلف أميركي مناهض للحركات النسائية، رأي المنظمات الحقوقية في بلاده، بخصوص المطالبة بتوسيع مشاركة المرأة السعودية في كل المجالات، لافتاً إلى أن المجتمع الأميركي لم يجن من مشاركة المرأة سوى «تآكل القيم الأخلاقية والاجتماعية» ..

وبدا غاري نيلر الذي ألف كتاب «لعنة العام 1920»، معجباً بثقافة السعوديين تجاه المرأة، واصفاً الرجل السعودي في حوار مع «الحياة» بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم». وأضاف: «في الحالة السعودية الأنظمة الدينية والاجتماعية، إضافة إلى الحقوق المدنية، تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في أوروبا وأميركا، فالصفات الأخلاقية والدينية للسعوديين أكثر اتساقاً وأفضل من حال مؤسسي الولايات المتحدة».


وطالب نيلر في رسالة وجهها إلى من سماهم «إخوانه في السعودية» برفض كل الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام المرأة للتصويت والمشاركة السياسية، محذراً من «لعنة مقبلة تشبه تلك التي أصابت الولايات المتحدة، حينما أتيحت الفرصة للمرأة الأميركية لإسماع صوتها والمشاركة في التصويت».


ويبرر نيلر رأيه المخالف للعقلية الغربية بشكل عام بـ «النتائج المدمرة التي طاولت المجتمع الأميركي بعد عام 1920، وهو العام الذي نالت فيه المرأة الأميركية حقها الوطني في التصويت». واستطرد معدداً الآثار المترتبة على توسيع المشاركة النسائية، «اقتصادياً، ارتفعت التكاليف الحكومية بشكل متسارع، بشكل صار يهدد الاقتصاد الأميركي»، مستدلاً بدراسة أجراها قسم القانون في جامعة شيكاغو في هذا الجانب بعنوان «كيف أثر انتخاب المرأة بشكل متسارع في حجم ونطاق الحكومة؟».


ويضيف «أما اجتماعياً، فإن ثلاثة أرباع حالات الطلاق المنظورة في المحاكم الأميركية، تقدمها نساء بشكل يهدد الأمن المالي والتماسك الاجتماعي للأسر».


وإن بدا غاري نيلر معجباً بالثقافة السعودية فهو لم يزورها «على رغم اتصاله بالسفارة السعودية في واشنطن، ومحاولته الحصول على شرف استضافة زيارته لها»، مضيفاً أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع المجتمع السعودي، غير أنه يرى أن «من السذاجة أن يتم التفكير في وجود ثقافة كاملة في كل الجوانب». وتابع: «لقد جربت الثقافة الأخلاقية والممارسات التي يؤديها السعوديون من خلال تربيتي لخمسة أطفال على العادات واللباس ذاتها، أعتقد أن لها قيمة كبيرة».

ويتساءل نيلر متعجباً عن «شكل الفضيلة والأخلاق وضبط النفس والأمومة لدى النساء بعد حصولهن على حق المشاركة السياسية والمساواة في التعليم والتوظيف، بدلاً من الاهتمام بالمظهر والملابس؟».


وحول خوفه من تبعات دعواته لسحب الحقوق من المرأة بعد إصدار كتاب «لعنة العام 1920»، قال: «لسوء الحظ، زوجتي وأسرتي رفضوني، ولم يعد لي أن أدعي انتمائي إلى الديانة المسيحية في ظل المسيحية التقليدية، كما أن عائلتي تخلت عن الثوابت التي نشأت عليها، التي كانت في غاية الأهمية لنا، وانتقلت إلى العالم الآخر المليء بالمتعة».


وحول ما إذا كانت رسالته للسعوديين تتعارض مع قضية تزايد البطالة بين النساء في السعودية بسبب وجود عدد من الموانع المسيطرة على عمل المرأة، فضلاً عن وجود عدد من القصص الناجحة لنساء سعوديات ناجحات على المستويين العملي والأسري، قال: «لا يوجد تشابه بين المجتمعين السعودي والأميركي... لكن هل أنتم مستعدون للتعامل مع الإحصاءات الأميركية، إذ إن نسبة الطلاق تصل إلى 53 في المئة، وعدد البيوت الزوجية التقليدية نحو 50 في المئة!».


ويواصل نيلر هجومه على الوضع الذي وصلت إليه حال المجتمع الأميركي بعد إعطاء المرأة حقها في التصويت، مشيراً إلى قضية الإجهاض التي بلغت أرقامها نحو 3500 حالة إجهاض يومياً في أميركا وحدها، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الحقوق «أو اللعنة» التي أعطيت للمرأة. واختار أن يصف الحرية للمرأة الأميركية بـ «المدمرة، إذ دمرت الأسرة الأميركية والأخلاق وعدداً لا يحصى من الأرواح (في إشارة إلى موضوع الإجهاض)، فضلاً عن زعزعة الاستقرار المالي وغياب احترام القيم وقدسية الزواج، والخلط بين الحقوق الشرعية السياسية للرجل والمرأة».


ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبداً عاطلات»، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل».


يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدراً كتابه الأول «لعنة العام 1920»، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبيناً أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين».


رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين

لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة»، قائلاً: «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب».


واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما».


وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولاً وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقياً ومدنياً واجتماعياً». وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصاً في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالباً معذرتكم وداعياً لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها». وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى ما سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنياً في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن».


وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.


مشيراً إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر -: «الشيطان الأكبر»، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة، مبدياً قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيداً تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجياً ألا يؤثر «الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام»، ومختتماً بقوله: «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحاً منا».



المصدر
http://ksa.daralhayat.com/local_news...766/story.html
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
{ و إذا سألك عبــــادي عني فإني قريب أجيـــب دعــوة الــداع إذا دعـــان فليستجيبوا لـي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشـــدون } البقرة آية 186
مفرح زعلان is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-02-2009, 20:58   #5
روووح
عضو متميز
 
تاريخ التّسجيل: 13-01-2007
المشاركات: 1,376
إفتراضي

جميل جداً نقاء
الله يعطيك العافية ,,
أتمنى أن نرى التفاعل من بقية العضوات والأعضاء الكرام في إنجاز هذه المجلة والعمل لها لتكون مرجع رائع لِتصفحه وأتمنى تثبيته لأهميته بالنسبة لمنتدى المرأة ..

مع خالص ودي :098-b:

روووح
__________________
روووح is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-02-2009, 10:31   #6
نور الموسوي
عضو فعال
 
تاريخ التّسجيل: 27-01-2008
المشاركات: 2,400
إفتراضي المرأة المطلقة كعاهرة في المجتمعات العربية..!!


المرأة المطلقة كعاهرة في المجتمعات العربية..


أصبحت مطلقة لمرتين وهي لم تتعدى بعد الثمانية عشرة عاما، حاولت الخروج من بيتها بعد مصادمات كثيرة مع أخيها، لكي تكسب قوتها من خلال فرصة عمل شريفة، أما صاحب العمل فقد حاول التحرش والتلميح برغبته بإقامة علاقة حب غير شرعية معها، بعد أن علم أنها مطلقة، فكل شيء في نظره متاح، وممارسة العلاقة الغير شرعية ليس هناك ما يثبتها جسديا.

أما الأخرى فهي ما تزال تعاني الأمرين بسبب طلاقها من زوجها وعودتها إلى بيت أهلها، فقد فرت من بيت زوجها الذي كان لا يوفر فرصة إلا ويضربها فيها، وفي بيت أهلها تمت معاملتها كخادمة، ومنعت من الخروج من بيت العائلة، لأنها امرأة مطلقة، وكانت نساء العائلة تنظر إليها وكأنها كتلة من الخطأ والخطيئة، وتلك هي النظرة في العديد من المناطق العربية.

أما الأخيرة فقد جلست في بيت أهلها بعد طلاقها، ولكن نساء العائلة قررن التخلص منها فقط لأنهن يرغب في الحصول على كل الممتلكات وهي تشكل عائقا في ذلك، فدبرن المكيدة لها، وتم قتلها على خلفية ما يسمى بشرف العائلة!!!.

قد يتم النظر إلى العنوان على انه شيء صارخ وغير منطقي، ولكن إلى متى سنبقى نغلف مشاكلنا بورق من السلوفان، ونستعمل المصطلحات التي توظف فقط لتحسين الصورة السلبية لغالبية ما نتوارثه في عادتنا وتقاليدنا، وهنا سائلكم هل الظلم الذي قد يصل للقتل يحتاج إلى تحسين الصورة؟!
هناك الكثير من النساء اللواتي يعشن في بيوت أزواجهن وهن شبيهات بالمطلقات، وترضى الواحدة منهن على العيش بتلك الطريقة فقط لأنها تخاف من أن تصبح مطلقة في نظر العائلة والمجتمع، وأطفالها.

وما يجبر العديد من النساء المتزوجات على تحمل ظلم أزواجهن هو أبنائهن، حيث يصبرن على الذل والضرب والتحقير وقلت القيمة، لكي لا تعيش يعيدا عن أولادها، وأيضا لأنها لا تريد أن ينادى لبناتها عندما يكبرن " ب يا بنات المطلقة"، لان ذلك قد يؤدي حسب العادات والتقاليد إلى عدم تقدم احد الشبان لطلب الزواج من إحدى بناتها.

وعندما تحاول المرأة المطلقة الخروج إلى سوق العمل، فإنها قد تتعرض للتحرش من قبل رئيسها أو زملائها أحيانا، لأنها امرأة مطلقة ولا تمتلك عذريتها التي أثبتتها في زواجها الأول، ويعتقد أولائك الرجال أنهم إذا وصلوا إلى مبتغاهم لن تكشف جريمتهم.
وهناك بعض نساء العائلة اللواتي يعاملن المطلقة على أنها مجرمة ومنحرفة ومستعدة للممارسة الهوى مع أي رجل كان، وينظرن لها على أنها قد أوصمت العائلة بالعار، عار لا ذنب لها فيه، فتعيش تحت أقدامهن ممنوعة من الحركة أو التنفس أو الرغبة أو حتى الموت إلا بإذنهن وحدهن.

فأكثر ما تعانيه المرأة المطلقة غالبا هو معاملة أمها أو النساء الحاكمات في العائلة، حيث يتفنن في إذلالها، ويوجهن لها التهم، وأول تهديد يوجهنه لها دائما هو أنها إذا لم تسمع ما يقلن لها، سيخبرن رجال العائلة بأنها غير شريفة وأنها ستضع شرف العائلة المزعوم في التراب، وينقلب صدر الأم الذي ارضع وربى إلى عدو يحارب من ارضعه، وذلك تحت بذريعة الحفاظ على شرف العائلة.

أما رجال العائلة، فغالبا ما ينظرون للمرأة المطلقة وكأنها مارست الخطيئة وعادت إلى بيتها، فيعاملونها بقسوة وحدة، وتصبح كشيء أو كمرض أصاب بيت العائلة ولا بد من استئصاله، ويكون الحل إما بإخفائها من محيطها أو بتزويجها لرجل طاعن في السن أو قتلها، وأخر الحلول ابسطها في نظرهم، فالقانون لا يحاكمهم، فيقومون بالقتل تحت غربال شرف العائلة.

والمشكلة الكبرى التي تعاني منها المطلقة غالبا هي أن المحيطين بها يعاملونها على أنها امرأة لا تستطيع الجلوس بدون الخلوة مع رجل، ففي كل حركة والتفاته لها، يضنون أنها مارست الحب مع رجل، ويظل الشك يحيطها في كل لفته وسهوه، والمصيبة الكبرى إذا طرأ عليها أي تغير في شكلها أو تصرفاتها، فتقع المصيبة وتبدأ الألسن في العمل تجاهها.

وهناك النساء المتزوجات اللواتي يعاملن المطلقة على أنها خاطفة رجال، فهن يخفن من أن تقوم المطلقة بالزواج من احد أزواجهن، فيقمن بتشويه سمعتها، وبمنعها من دخول بيوتهن، فتبقى حبيسة قبر لا تخرج منه ولا يمكنها فيه سوى مزاولة حرية التنفس.

وبين متاهات ومتناقضات ما سبق ذكره، تواصل المطلقة السير على خيط العادات والتقاليد، وقد تتمكن بعضهن من العيش بكرامه، أما البعض الأخر فيبقى أسير نظرات الشك والاتهام، ومرة أخرى اتسأل لماذا يعامل المجتمع العربي المرأة المطلقة كعاهرة؟ لماذا؟؟!!
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article15944
نور الموسوي is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-02-2009, 01:38   #7
روووح
عضو متميز
 
تاريخ التّسجيل: 13-01-2007
المشاركات: 1,376
إفتراضي

الورقة الصفراء وطوق الحصار الخانق للمرأة السعودية

في أي دولة عربية أو غربية تستطيع المرأة السفرمتى رغبت للخارج بدون حاجتها الى تصريح بالسفر من جهة زوجها أو أهلها فالمرأة البالغة لها حق السفر مفردة للخارج أو حتى الهجرة حسب رغبتها وحاجتها للسفر كإنسانة تبحث عن مستقبل أفضل..
ولكن المرأة السعودية ممنوعة من السفر بدون الورقة الصفراء... ماهي الورقة الصفراء؟؟
هي الورقة التي تؤكد موافقة ولي أمرها للسفر خارج الحدود وبدون موافقة ولي الأمر زوجا كان أو أب فإنه من المستحيل لها أن تغادر خطوة واحدة خارج الحدود..
ومن حق ولي أمرها أن يحضرها من أي دولة توجد بها في حالة رغبته بعودتها لأرض الوطن وعدم موافقته على بقائها خارج السعودية بمفردها...
لذلك تعيش المرأة السعودية داخل طوق حصار خانق فلا أحقية لها بالسفر بمفردها حتى لو كانت في مهمة عمل أو تعليم.. حتى الطالبات المبتعثات للسفر والدراسة في الخارج يجب أن تتقيد بالشرط الإلزامي وهو وجود محرم مرافق معها..
وهذا الشرط يجعل كثير من الطالبات الراغبات باكمال تعيليمهن بالخارج للزواج من أي شخص والدفع له احيانا مقابل مادي لمرافقتها للخارج..
وهذا يكون بند في عقد الزواج أي زواج مصلحة فقط من أجل التمتع بحق السفر للخارج..
فلماذا تعامل المرأة السعوية كطفلة قاصر وكحيوان مطوق ومقاد حسب اهواء صاحبه؟؟
في كل خطوة تخطوها المرأة السعودية تحتاج للمحرم وهو الكفيل والولي على المرأة والذي بدونه لاتستطيع تحقيق أي شيء..
وكأن المرأة السعودية خادمة تحت أمر ورحمة كفيلها...
اسفى لهذا التعبير ولكن هذا هو الواقع المرير وجزء من صور الحصار المستمر..
لقد اصبح الحصار على سفر المرأة السعودية طوق ناري يحرق طموحات المرأة السعودية ويثبط الكثير من مصالحها الشخصية فماذا تعمل الأرملة والمطلقة واليتمية بدون وجود محرم من أين تحصل عليه هل عليها أن تتزوج أي زوج لتسير مصالحها وأمورها وتعيش حياتها..؟؟؟
إن قضية المرأة السعودية أشد تعقيدا من قضية المرأة الفلسطينية..فالمرأة الفلسطينية لاشيء يمنعها من السفر ومن مزاولة نشاطها كإمرأة حرة فمتى مارغبت بالسفر والهجرة كان من حقها...ولكنها تعيش في أرض فلسطين برغبتها مدافعة عن وطنها وعن المقدسات الدينية بروح البطولة العربية التي تتأصل في جسدها ودمائها..
أما المرأة السعودية في رهينة ولي الأمر وتحت رحمته في كل أمورها وخاصة مسألة السفر المنفرد وهي وحظها فقد تكون محظوظة بولي أمر متفاهم ومقدر لشخصها وطموحها بينما تقع في بئر الظلمات بوجود ولي أمر متعسف وغير متفهم ومقتنع بعدم سفر المرأة بدون محرم وأنها كائن جالب للعار ووجوده عورة وعار ووأد حريته هو المطلوب..
ومع فتوى العبيكان حول جواز سفر المرأة السعودية بدون محرم لو أمنت على نفسها الفتنة..
نحتاج لمزيد من الأصوات المؤيدة وليس للأصوات المنكرة لحق المرأة السعودية بالسفر واجراء جميع امورها مفردة..
طبعا للشيخ العبيكان كل الشكر بتأيده لحقوق المرأة ومعاملتها كإنسان راشد له حق في التفكير والحياة..
ولكننا نحتاج لرأي واجماع من كل رجال الدين وتنفيذ القرار بشكل قانوني رسمي...
فمن يأهبه لفتوى من شيخ واحد فقط تجيز للمرأة السعودية السفر مفردة؟؟
ترى متى تستطيع المرأة السعودية السفر بدون ورقة صفراء بدون وجود وصي وولي يجبر على مرافقتها؟؟
متى تعامل المرأة كفرد وانسان عاقل له حقوق ورؤيا واحتياجات خاصة لايؤديها غيرها ومن حقها أن يكون لها قرار وأن تنجز جميع أمورها بنفسها بدون حصارها بكلمة المحرم الذي قد لايتوفر أحيانا وقد يعارض أحيانا أخرى حارما المرأة من حقها في السفر رغم انها امرأة واعية وثقفة وتعرف مصلحتها وكيف تصون نفسها..
فالمحرم اصبح ستار لاداعي له..لإن المرأة هي وحدها تملك قرار مستقبلها وحماية نفسها وتحقيق التقدم لوطنها وأن تكون مواطنة يفخر بها الوطن...

المصدر


http://www.amanjordan.org/articles/index.php?news=2441
__________________
روووح is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2009, 12:24   #8
نقاء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ نقاء
 
تاريخ التّسجيل: 13-09-2002
الإقامة: ~ القطيف ~
المشاركات: 2,083
إفتراضي

المرأة في القطيف بين عصرين


التحرير - « فاضل العباس ـ الدمام » - 11 / 9 / 2008م - 3:29 م - العدد (7)
من حسن الحظ، أن مقالة مطولة نشرت في الواحة العدد السادس للأستاذ السيد حسن العوامي، حول وضع المرأة في القطيف، سواء في الحاضرة أو الريف وشرح صورة معبرة عن حياة المرأة في الماضي، والظلال التي لاتزال التقاليد ترسمها في حياتها اليوم. والكاتب بهذا يكون قد حفظ لنا صورة أكثر تكاملاً عن أوضاع المرأة في الماضي، خاصة لأجيالنا الشابة التي لم تكن حتى قد سمعت بها، فضلا عن معايشتها.

ومع أن وضع المرأة من حيث سيطرة التقاليد، والمعاملة الدونية لايزال قائماً.. فإن شيئاً كثيراً قد تغير في حياتها، في المجالات التي تطرق لها المؤلف، وقد رسم المؤلف جوانب الطفرة التي تأثرت بها المرأة في عصر البترول كالتعليم والصحة والعمل والمشاركة في الحياة العامة والسفر، كما أوضح جوانب سلبية أفرزتها حياة عصر النفط والإنتقال من مجتمع زراعي تقليدي محافظ الى مجتمع يقتحم الحياة المدنية دون تطورات مناسبة من الناحية الفكرية توائم العصر الجديد.

ما أود الإشارة اليه هو اذا كانت الوفرة المالية قد فتحت عيون المرأة السعودية عموماً على آفاق العالم، وإذا كان التعليم قد قفز بها من ساحق الجهل، فإن مشاركتها في (العمل) ستقلب الكثير من موازين الرجل الشرقي الذي يحاول أن يبقي سيطرته القديمة حيّة بصور شتى.

إذا استطاعت المرأة أن تعمل وأن توفر لها دخلاً مالياً، فإن بإمكانها مواجهة تجاوزات الرجل على حقوقها التي أقرها الشرع، حسب قوة شخصيتها واستعداداتها النفسية. كانت المرأة ولاتزال تخشى من الطلاق، وأكثر ما تخشاه من الطلاق هو العودة الى بيت أبيها أو إخوانها (عالة) عليهم، وهذا أحد أكبر الجوانب المهينة.. ولهذا كانت تصبر على ظلم الزوج وتتحمل ما لا تتحمله الجبال الرواسي.. هذه الخشية لا أظنها قائمة إذا ما كان بيد المرأة (الزوجة) عمل تستطيع أن تعيش منه هي وأبناؤها إذا ما قرر الزوج التخلي عنها وعنهم.

ويلاحظ بشكل عام، أن كثيراً من الأزواج المتزوجين من نساء عاملات، أقلّ ميلاً الى التجاوزات على حق زوجاتهم في شتى النواحي المعاملاتية، لأن هناك شيء من التكافؤ بين الطرفين، والزوج لا يشعر من جهته بأن زوجته طرف ضعيف يمكن تمرير ما يراه بسهولة ودون الرجوع الى رأيها.


http://www.alwahamag.com/?act=artc&id=483
نقاء is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2009, 14:19   #9
روووح
عضو متميز
 
تاريخ التّسجيل: 13-01-2007
المشاركات: 1,376
إفتراضي



السعوديات يخضعن لأطول حصار عرفه التاريخ


ثمة الملايين من السعوديات اللواتي يقبعن تحت حصار محكم من جميع الجهات والمنافذ ولعقود طويلة. العالم كله يسلط الضوء على حصار غزة الجريحة، وبعض المحطات العربية السعودية لا تتوقف عن ذكره، وتوفير بث مباشر لأربع وعشرين ساعة عن تلك المنطقة المحاصرة البائسة، بينما لا توجد محطة فضائية واحدة او محطة تلفزيونية من دول العالم الحر اهتمت ولو لمرة لكشف حصار غير معلن، شديد القبضة وبشع النزعة مسلط منذ سنين مديدة على النساء السعوديات.
هذه عينات من قصص حقيقية تصلنا كل يوم بالعشرات لنساء مضطهدات. معاناتهن ليست من نسج الخيال العلمي، وليست من حكايات الف ليلة وليلة، هؤلاء النسوة مازلن موجدات تحت حصار معتم وقاهر يمارس عليهن شتى انواع القهر والاستعباد اما بسيف الدين، او بسلاح العادات والتقاليد، او بمشنقة الخصوصية السعودية:
الحالة الأولى:
- أرملة عمرها 22 سنة ام لأربعة أولاد يتيمة الأب ليس لديها أخوة ذكور، والقانون السعودي لا يعطيها الحق أن تكون مسئولة عن نفسها و أبنائها. أتى رجل من أقصى طرف في القبيلة، ليضمها إلى قطيع النساء اللواتي تحت عهدته. أرغمت على الزواج منه ليصبح ولي أمرها. وعد ان يدفع مهر كبير لها لكي توافق على الزواج منه. لم يدفع حتى ربع المهر، لانه كانت لديه خطة مبيتة. تزوجها صار يأتي ويغتصبها ويعاملها بمنتهى السوء ويتركها، ليعود "لحريمه" المكدسات في وكره. بعد مرور شهر على تعذيبها طرح عليها انه سيطلقها اذا وافقت ان تدفع له المهر الذي لم تحصل عليه، والذي يصل الى سبعين الف ريال.
الاشكالية هي ليس في ظلم هذا الرجل المتوحش وانما في ظلم القانون لها. تلك الشابة النحيلة تعيش في قرية مقطوعة تماما، لا توجد فيها مواصلات ولا حتى سيارات اجرة، ولا تستطيع أن تطلب من أحد رجال القرية ان يوصلها الى حيث تريد بسيارته، وطبعا لا يسمح لها بقيادة سيارة. لا توجد اي وسيلة تنقل تستطيع فيها هذه الارملة المسكينة ان تذهب الى المحكمة لتحكي قصتها للقاضي لعلى وعسى يرفع الظلم عنها. هي امرأة محاصرة تماما من جميع المنافذ. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها، فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الاعلام العربي او الغربي ولو لمرة واحدة!
الحالة الثانية:
معلمة عمرها 28 عاما يتيمة الام والاب. بالرغم انه بإمكانها ان تعيل نفسها وتعيش في مسكن بمفردها، لكن القانون والخصوصية والعادات لا تسمح لها بذلك. اُجبرت هذه المرأة على العيش مع احدى اخوانها. صار يقوم على اذلالها كونها لم تتزوج وينعتها بالعانس المنبوذة، يضربها بالحذاء على رأسها كي يشعرها بالاهانة. صار يستولي على كل قرش تجنيه ويعاملها كالأمة. فقط لأن القانون فرضه وليا عليها، ولنفس الاسباب المذكورة في الحالة الاولى هذه المرأة المستضعفة تعيش في منطقة نائية وتحت حصار فرضته الدولة عليها. لا توجد اي وسيلة تستطيع فيها هذه المسكينة ان تقتنيها لتذهب الى المحكمة، لتحكي قصتها للقاضي لعلى وعسى يرفع الظلم عنها. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الإعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!
الحالة الثالثة:
امرأة يتيمة لديها اخوة غير اشقاء، طالبتهم بحقها بالإرث وحصلت عليه بقرار من المحكمة. بعدها قاموا اخوانها بمحاصرتها وشنوا عليها حملة عدائية لانها اخذت ارثها. الآن هذه المرأة لا تستطيع ان تتحرك ابدا من القرية التي تعيش فيها. قطعوا عنها كل سبل الحياة ، وهددوا رجال القرية بأن لا يقوموا بتوفير مواصلات لها، ومن يفعل يعرض نفسه للاعتداء. لا احد يزورها ولا حتى يلقي السلام عليها خشية من اخوانها. في تلك القرية لم توفر الدولة اي وسيلة للمواصلات، وهي لا تستطيع ان تقود سيارة بسبب الحظر المفروض بالقانون على النساء السعوديات. بالكاد تتمكن من توفير قوتها. لا توجد اي طريقة تستطيع فيها هذه المسكينة ان تستخدمها لكي تتخلص من السجن الذي فُرض عليها. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها، فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الإعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!
الحالة الرابعة:
امرأة معلمة بالغة تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتعيش بمفردها بدون الحاجة لأحد. لكن ذلك امر لا يقره القانون ولا تسمح به العادات والتقاليد، لذلك الآن تعيش مضطرة مع والدها الجشع الذي يستولي على نصف راتبها بالاجبار، لكن ذلك لم يكفيه ، اراد ان تسلمه كل شيء مع انه غير محتاج ماديا. رفضت ان ترضخ لطلبه فقرر ان يحرمها من المواصلات وهدد السائق الذي اتفقت معه ورفيقاتها في العمل ان اتى لأبنته سيتهمه بخلوة غير شرعية، وبالتأكيد القضاء سيكون في صفه. لم تتمكن هذه المرأة المحاصرة من حل اشكالية المواصلات وطبعا القانون يمنعها ان تقود سيارتها. اخذت اجازة بدون راتب، فحاصرها والدها وضيق الخناق عليها اكثر، وصار يسيء معاملتها، لانها قررت ان تحارب من اجل حقها. لا توجد اي طريقة تستطيع فيها هذه المسكينة ان تقتنيها لكي تهرب من معتقل والدها. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها، فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الاعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!
الحالة الخامسة:
ام ارملة تلاقي ابشع صور التعذيب النفسي والعنف اللفظي من ابنها الذي اعطاه القانون الحق ان يكون ولي امرها. اخذ كل ما تملك واخرجها من البيت الذي كانت تسكن فيه واستحوذ عليه واجبرها على العيش معه. هذه الام البسيطة الامية لن تتمكن من ان تجد طريقا للذهاب للمحكمة لانها تعيش في منطقة نائية، لا توجد أي وسيلة للمواصلات، ورجال القرية لن يساعدوها لأن ابنها سيكون بالمرصاد لهم، والقانون لا يحميها. ام تعاني من سوء معاملة ابنها العاق، ومحاصرة من جميع المنافذ. القانون سلط عليها الذكر كي يكون سجانا لها. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو انها كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الاعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!
هذه عينات للكثير من النساء السعوديات معظمنا نعرفهن او التقينا بإحداهن، لكن لم نتمكن من مساعدتهن بسبب غياب القانون. من سنوا قانون المحرم وحرموا المرأة الراشدة من الوصاية على نفسها يتحملون مسؤولية ظلمهن، لأنهم أعطوا سلطة مطلقة للذكور لكي يتحكموا بهن ويلعبوا بمصائرهن.
هذا الظلم مقنن وتربى الناس على سماعه ورؤيته وغض الطرف عنه. المسئولين المعنيين بالشؤون الاجتماعية والقضائية بإمكانهم رفع هذا القهر عن المرأة السعودية بجرة قلم، لكن ضمائرهم في قوالب مثلجة، ربما لانه لم تُـظلم لهم أم او اخت أو ابنة أو حفيدة. حتى تحيى تلك الضمائر المجمدة، هذا الحصار الجائر على النساء السعوديات سيظل قائماً ومسكوتا عنه الى اجل غير مسمى.


http://www.amanjordan.org/articles/index.php?news=2926
__________________
روووح is offline   الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2009, 01:12   #10
روووح
عضو متميز
 
تاريخ التّسجيل: 13-01-2007
المشاركات: 1,376
إفتراضي

الأمم المتحدة تطالب بإلغاء الحظر المفروض على قيادة النساء السعوديات للسيارات ..
والمجتمع السعودي يرفض هذه الدعوة في السابق

طالبت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إلغاء القيود المفروضة على قيادة النساء السعوديات للسيارات ، وفتح باب توليها لقيادات سياسية وأعمال أخرى إلى جانب الرجل .

وذكر تقرير لجنة الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز أن مبدأ الوصاية الذي تخضع له المرأة يساهم في هيمنة الرجل مع اعتماد قواعد محددة مترسخة ومتأصلة ثقافيا وتمييزية حيال المرأة مشددة على ضرورة أن تدرج المملكة في قوانينها مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة.

وأعربت اللجنة التي تتألف من 23 من خبراء الأمم المتحدة عن قلقها من أعمال العنف بحق النساء في السعودية وعدم وجود عقوبات ضد مرتكبي هذه الأعمال لافتة النظر إلى أن اوضاع الخدم داخل المنازل تتطلب اعتماد قانون عمل خاص بهم.

واوضحت لجنة الامم المتحدة أن مستوى الأمية المرتفع بين النساء يدل على التمييز ضدهن مشددة على ضرورة اتخاذ تدابير تسهم في حق المرأة في التعليم مقارنة بالرجل.

وأشارت اللجنة إلى تدني عدد النساء العاملات في الوظائف العامة والسياسية مؤكدة على أهمية المسارعة في توسيع مشاركة المرأة في الحياة العملية تجدر الإشارة إلى أن اللجنة الأممية معنية بدراسة تطابق قوانين الدول التي صادقت على معاهدة الغاء شتى اشكال التمييز ضد المرأة.

ويأتي هذا التقرير في ظل تصور الأمم المتحدة لوضع المرأة السعودية في المملكة خصوصاً وأنها شهدت في الأيام الماضية بعض الإشكالات القضائية تجاه فتاة القطيف التي ربما كانت أحد أهم الأسباب المقيضة إلى صدى هذا التقرير ، في حين شهدت الساحة المحلية في المملكة بعض التناقضات والمشادة حول قيادة المرأة للسيارة والتي أقترحها أحد أعضاء مجلس الشورى فيما لم تتضح معالم مثل هذه التصرفات الفردية من قبل أفراد تجاه المجتمع بأسره ، ويبقى القرار في الأخير لرؤية المجتمع السعودي وردة فعله تجاه هذا التقرير
http://altwafoq.net/v2/art4206.html
__________________
روووح is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-03-2009, 02:35   #11
سامراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية لـ سامراء
 
تاريخ التّسجيل: 02-12-2004
الإقامة: اسكان القطيف
المشاركات: 5,428
إفتراضي

رسالة إلى الشاعرة وئام ملا سلمان

كاتب الموضوع: جاسم المطير

ليس بالأمر الغريب أن نسمع آراء بعض الرجال أو حتى نقرأ لبعض الكتاب أنهم لا يثقون بقدرة المرأة على مشاركة الرجل بإنتاج الأعمال الإبداعية فذلك ناتج عن سيكولوجية ذكرية ، مفادها أن أفضل مبادئ الحياة هي أن لا تفكر المرأة إلا في تكريس وقتها لخدمة الرجل معويا وجنسيا ..!!



بالمصادفة سمعتُ يوم أمس حديثا بين صديقين كانا يتناقشان حول القاصة العراقية ( هدية حسين ) كان احدهما يقول أنها تكتب باسمها لكن الكاتب الحقيقي لقصصها ورواياتها هو زوجها ( عبد الستار ناصر ) . وقد ذكرني حديثهما بإدعاءات سابقة لبعض ( الحساد ) من الرجال حين ( أفتى ) أحدهم ذات يوم بأن الكاتب الحقيقي لرواية ( ذاكرة الجسد ) للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي هو الشاعر العراقي ( سعدي يوسف ) وذلك بهدف التشكيك بمقدرتها الإبداعية، فمنذ صدور روايتها ( ذاكرة الجسد ) عام 1993 وعلامات الاستفهام تلاحقها، مُشككة في كتابتها للرواية ، فأحيانا يتّهمونها بسرقتها من الكاتب المرحوم مالك حداد الذي أهدته إيّاها في تقديمها. والبعض ينسب الرواية للشاعر العراقي سعدي يوسف ، الذي لم يفصح صراحة في لقاءاته الصحفية عن كل الحقيقة أو تأكيد أن مستغانمي هي كاتبة روايتها واكتفى بالتلميح فقط . .! وهناك رجاء النقاش من اجتهد لعقد مقارنة بين رواية " ذاكرة الجسد " ورواية " وليمة لأعشاب البحر " للكاتب السوري حيدر حيدر، والهدف هو إنكار إبداع أحلام مستغانمي للرواية وتبعيتها لما يبدعه( الرجل ). .!



الشاعرة الكويتية سعاد الصباح تعرضت هي الأخرى لحملة تشهير واتّهام بأن الشاعر نزار قبّاني هو الذي يكتب لها القصائد ، والبعض يقسم بأنّه رأى مسوّدات القصائد بخط يد نزار. أنهالت عليها الاتهامات خصوصا من كتاب عراقيين بعدما أنشدت في مهرجانات المربد قصائد لا أريد التطرق لمضمونها لكن نزار قباني مات - رحمة الله عليه - وظلت هي تكتب الشعر ..!



هناك أمثلة كثيرة عربية وعالمية تحمل من الأكاذيب التي يطلقها رجال ونساء لتقليل قدرة المرأة على الإبداع لأنهم مثل ملايين البشر من الجهلة الذين يعتقدون أن المرأة لا تصلح إلا للفراش والمطبخ ولا شك أن الأفلام المصرية قد ساهمت كثيرا في ترويج هذا الواقع الذي رسخ في أذهان الناس العرب بان ( الفنانة ) هي الإنسانة التي تتحدث عن فيلمها الأخير وزوجها المقبل ..! وحتى يوم أمس شاهدت وسمعتُ ما قالته الشابة شذى حسون ، نجمة ستار أكاديمي ، في لقائها مع الشرقية بأنها تنتظر مبادرة الرجل الفنان كاظم الساهر ليأخذ بيدها إلى طريق الفن ..!



أعني هنا أنه يوجد نساء مبدعات لا يثقن بأنفسهن أيضا ويشعرن بحاجة دائمة إلى رجل ليدخلن طريق الإبداع . ومن النساء من يعتقدن أن الله خلقهن جميلات لكنهن بحاجة إلى ( رجل ) يزيدها جمالا ولذلك نجد الآن كل المجلات العربية النسائية وكل المواقع النسائية الانترنيتية تركز في صفحاتها على " ثقافة " صبغ الأظافر ولون الفساتين وتسريحات الشعر وموديلات الأحذية والاستمتاع بقصص " الخناقات " بين الأزواج والزوجات وقصص الشتائم المتبادلة بين الجارات ..!



انتهى في الشهر الماضي يوم المرأة العالمي 2007 كما انتهت كل أيام المرأة في السنوات الماضية. تكلمنا كثيراً وتمنينا للمرأة أياماً أكثر إشراقاً، ومع ذلك لم يتغير وضع المرأة كثيراً ولا تزال سلسلة من المعوقات تعترض طريق تطورها. الأمر إذاً يتطلب من جميع النساء ، أولا وأخيرا ، أن يتوقفن قليلاً ويدرسن كل معوقات الحياة السياسية والثقافية والتربوية على حدة ويقمن بعملية تفكيكها من أجل فهم مسبباتها ويضعن الخطط الكفيلة بالتغلب عليها.



*********************



· مسمار الكلام :



· أقول هنا أن الله يكون في عون الشاعرة والكاتبة والرسامة حين يكون من الصعب عليها أن تختار أحسن الناس ( من النساء والرجال ) ليكونوا أصدقاء لها ..!



************************
سامراء is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-03-2009, 15:39   #12
* بنوتة سنابس *
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: 05-06-2002
الإقامة: الرياض
المشاركات: 154
إفتراضي

لعلنا نفهم
نساؤهم ونساؤنا " 1- 2"



د. حنان حسن عطاالله
بعض الكُتَّاب هداهم الله عندما يكتبون عن الغرب وبالذات عن المرأة هناك تكون موضوعاتهم فيها تهييج لعواطف القارئ البسيط. وذلك بالتركيز على أدلة غير منطقية واختيار عينات سلوكية من الغرب لا تنتشر عندهم ومنتقدة منهم، وأحياناً نتهجم عليهم بطريقة مريرة فمن يكتب أن النساء هناك مجرد بضاعة للبيع ترمي نفسها لمن يتوقف عند الإشارة، ومستعدة للركوب مع أي رجل والذهاب معه، أو حتى مطاعمهم هي مكان لبيع كرامة المرأة.
والمرأة في الغرب هائمة على وجهها ضائعة. أو أن المرأة هناك ليس لديها ما تفعله إذا عادت إلى بيتها سوى وجود عشيق مختلف في كل ليلة. مع العلم أن كثيراً من عشاق النساء هناك هم أيضاً من العرب والمسلمين الذين ذهبوا هناك إما للعمل أو للدراسة.

وكأن نساءنا ليست لديهن مشاكلهن الخاصة. ولمن لم يذهب للغرب يعتقد أن هذه حالهم في الأربع والعشرين ساعة.

كل ذلك يأتي من مجرد الرغبة الجامحة في الانتقاص من قيمة الآخر بهدف الرفع والتسامي مما هو موجود لدينا، بدلاً من العمل الجاد لتحسين أوضاعنا بالذات فيما يخص المرأة. وهذا التحايل يدفعنا إلى التوقف عن حل مشاكل النساء لدينا ما دمنا ومن وجهة نظرنا نقارن السيئ بما هو أسوأ. أو كما قال الدكتور سلمان العودة "إننا نقع في خطأ كبير عندما نسلط الضوء على أسوأ صور وأوضاع المرأة الغربية لنقارنه بمقارنة مغلوطة بأوضاع المرأة لدينا" ثم لماذا هذه المحاولة القاتلة الجاهدة لإقناع نسائنا بأنهن أحسن حالاً من النساء في الغرب؟

أحياناً نصل لدرجة تعكس المثل الذي يقول "يكاد المريب أن يقول خذوني" والخوف من كشف المستور.

إذا كانت المرأة هناك سلعة أو ترقص وهي شبه عارية فهذا لا يعني أن كل نسائنا بخير ويعشن في جنان من الزهور والورود والحياة المخملية، وكأن الهدف هنا في هذه المقارنة المضحكة والمبكية هو إما الفسوق الأخلاقي للمرأة، أو حبس حريتها وكتم أنفاسها وإعاقة حقها في تقرير مصيرها كما هو موجود عندنا، وكأن الموضوع لا وسطية فيه سوى أن تكون المرأة في موقف تبيع فيه جسدها وذاتها أو يكون الخيار الآخر حبسها وقمعها. وهذا يقودنا إلى التصنيف العربي الفكري للمرأة والذي يتبناه البعض من أنها مجرد فتنة فلا يمكن خروجها للحياة ومساهمتها في عملية التنمية كشخص راشد مسؤول مثلها مثل الرجل. وهنا يأتي السؤال هل نحن فعلاً نخاف من المرأة لأنها غير جديرة بالثقة أم نخاف عليها من نزوات الرجل الذي لا يستطيع أن يتعامل معها كإنسان مستقل محترم كرمه الله، وينظر إليها كمادة للمتعة فقط؟ وبالتالي تأتي المقارنة العقيمة بينها وبين نساء الغرب وكأننا نقول لها مكانك تحمدي، وإلا إن طالبتِ بحقوقك ستصلين إلى ما وصلت إليه تلك المرأة الغربية التي بالطبع اخترناها نحن كنموذج نقارنك به. هذه الهفوات نجدها كثيراً في نظرتنا للمرأة سواء فيما يدور بيننا من أحاديث أو حتى في وسائل الإعلام.

وننسى أن هناك بعض المجتمعات المسلمة خرجت فيها المرأة للحياة ولم تحصل فيها الإباحية الغربية، هناك على سبيل المثال لا الحصر المرأة الماليزية والأندونيسية وكثير من نساء الدول العربية المسلمة والمجاورة لنا خرجت المرأة للحياة ومارست حياتها واستطاعت أن تحافظ على شرفها وكرامتها ولم يحدث المحظور الذي نخاف منه.

ثم بالله عليكم لماذا لا نناقش قضايا نسائنا ومعاناتهن بدلاً من تسليط الضوء على نساء الغير؟ مشاكل نسائية كثيرة.. شائكة ومتعددة وحان الوقت للنظر إليها بعين الاعتبار دون مقارنة بنساء الغرب فلهن حياتهن ومعاييرهن الثقافية التي تختلف تماماً عنا. وللحديث بقية.


@ وقفة:

يقول الكاتب المبدع محمد علي المحمود "التقليدي بعيّر الغرب بتاريخه مع المرأة. والغرب لا ينكر هذا التاريخ المظلم، ولكنه يؤكد أنه يصححه، ويصححه باستمرار، وأنه في سعي دائب نحو الأفضل والأكمل. بينما التقليدية الإسلاموية تدعي أنها وصلت الكمال في مسألة المرأة، وأن أي تغيير في واقع المرأة، فإنه تغيير يمس الإسلام. وهي بذلك لا تظلم المرأة معها فحسب، وإنما تظلم الإسلام معها أيضاً".


http://www.alriyadh.com/2007/12/13/article301392.html
__________________
"اللهم أن زهراء أمست ضيفتك ياكريم فوسّع قبرها واجعله روضة من رياض الجنه " :(

* بنوتة سنابس * is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-03-2009, 15:49   #13
* بنوتة سنابس *
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: 05-06-2002
الإقامة: الرياض
المشاركات: 154
إفتراضي

لعلنا نفهم
نساؤنا ونساؤهم 2-2



د. حنان حسن عطاالله
لمتابعة حديثي عن "نساؤنا ونساؤهم" دعوني أسلطء الضوء على الذات بدلاً من تسليطه على الآخر وأقصد المرأة في الغرب.
هنا بيننا وفي مجتمعنا من تجري وراء صرف معاش لأولادها الذين تركهم والدهم دون دعم مادي ولا تجد صدى لمطالبتها بحقوقها، يقابلها تلك المرأة الأمريكية التي تهرّب زوجها من الصرف على أبنائها لمدة عشر سنوات وادعى انه توفي وعندما كشفت المحكمة خدعته لها عاقبته وأجبرته على بيع كل ما يملك ليرد لها ما صرفته على أولادها لتلك السنوات.

هناك المرأة التي تبني وتعطي معاشها الشهري لزوجها. ويبني بيت الزوجية باسمه ويحدث الطلاق، وتجد نفسها خاوية ضائعة ولا تعرف لمن تشتكي؟ وأين تذهب؟. وهناك ياسادة عندما يحدث الطلاق تعطى المرأة نصف ما يملكه الزوجان ولا تخرج لتبدأ حياتها من الصفر.

هنا المرأة التي تحرم من حق الإرث ولا تعرف لمن تذهب ولا يصرف عليها في دولة يرث فيها الذكر ضعف حظ الأنثى. وهنا المرأة التي تضرب وتهان ولا يعاقب زوجها ولا يوضع في مصحة عقلية لمدة ثمان وأربعين ساعة لتقييم قدراته العقلية وإن تمادى في عدوانه يمنع بالقانون من الاقتراب من سكنها لمسافة تحددها المحكمة. وان اقترب زج به في السجن.

إن كنتم قد أحضرتم من الغرب للمقارنة فئة النساء بائعات الهوى. فياترى ماذا يقول لنا الغرب المشغول بالإبداع والانتاج، والذي لا يهمه كثيراً مقارنة نسائه بنسائنا بقدر ما يهمه هو المضي قدماً لما فيه خير المجتمع. ماذا يقولون إن قدمنا له قصة وقضية المعلمات اللاتي تزهق أرواحهن وتسيل دماؤهن البريئة وألحقناها بمقولة إن المرأة لدينا جوهرة مصونة ..لا تسعى لطلب الرزق لأنها وإن كانت ثرية مليونيرة يصرف عليها وليها إن كان ذلك الولي أباً أو أخاً أو زوجاً. مثل كهذا لو نقل للغرب من أن معلمة امرأة تستقيظ فجراً لتذهب لعملها على بعد 200كيلو متر في رحلة محفوفة بالمخاطر. ياترى ماالذي سيقوله عنا الآخرون خاصة إذا ألحقناها كما ذكرت بأن المرأة عندنا يصرف عليها من قبل محارمها؟. ويأتي السؤال لماذا إذن تذهب بعيداً عن مدينتها إذا كان يصرف عليها؟ هل لديكم اجابة؟. أكيد أنكم تعرفون أنه لولا حاجة المرأة للمادة لما ذهبت لهذه المناطق النائية. إذن أين ذلك المحرم الذي ألزمه الشرع بالصرف؟. قد يقول البعض هي اختارت.. لا هي لم تختر ذلك بل كثير من أولياء الأمور يريدون ذلك المعاش الشهري. والا ما وجد ذلك الزوج الذي يمنع زوجته من الخروج مساءً في زيارة داخل المدينة بحجة أنه صاحب الكلمة النهائية. ثم يسمح لها بالسفر مع بزوغ ساعات الفجر الأولى لمدينة أخرى.

قبل أن نقارن ونحاول جاهدين الوضع من قيمة الآخرين علينا أن نبحث عن ما في داخل بيوتنا ومحاكمنا من قضايا نسائية عالقة معطلة. قضايا تدمي القلب.

نحن ياسادة نعتز كثيراً بقوانين ومعاملة الشريعة للمرأة هذه حقيقة كفلها لها الإسلام. ولكننا نترك تطبيقها في يد الأفراد حسب أهوائهم وماتجود به نفوسهم وهذا خطأ فادح كبير، بينما في الغرب لا تترك هذه الامور في يد الافراد.

أنا أتعامل مع العديد من النساء ومع مشاكلهن على المستوى اليومي في العيادة وفي الجامعة وفي الاذاعة. وفي الحقيقة ان كثيراً من النساء هن من يصرف وينفق والغريب أننا دائماً نستخدم الاحصائيات الموجودة لديهم لندعم آراءنا في حين تغيب الاحصائيات من عالمنا العربي بل إننا لا نريد حتى إبرازها للسطح.

إن قضية طرح نقائص الغرب في تعامله مع المرأة ووضعها على الطاولة كلما شعرنا بضعفنا وعجزنا عن حل مالدينا من نقص، ومداواة ما لدينا من مرض. في تعاملنا مع نسائنا ان هذا السلوك هو سلوك ضعيف الحيلة. سلوك العاجز عن شغل وقته وجهده وتطبيق الشريعة التي لديه تطبيقاً عملياً فعالاً. إن عدم استخدام مافي صيدليته من دواء يأتي كسلوك متعمد لأن استخدامه لذلك الدواء يحرر ويقوي من ذلك الآخر الذي يتسلق هو عليه لإثبات ذاته وتفوقه لذلك كل ما يقوم به هو النظر خلف الأسوار، ولدى الجيران القريبين والبعيدين لتصيد عوراتهم وجلبها لداره ليقول لساكنيها انظروا أنتم أحسن في هذه النقطة، وينسى أن نقاط المعاناة مختلفة تماماً، وأن المقارنة غير عادلة. وهو بذلك يتهرب من تحمل مسؤولية تقصيره. انها ببساط تمثل سيكولوجية الفرد القامع الذي يبرر لضحيته أنه ومهما كانت المعاناة فأنت تظلين بخير وإن كنت مقيدة فاحمدي ربك على الأقل أنك مقيدة بسلاسل من ذهب، فالحرية المنطقية الشرعية لن تفيدك وكأن التعامل هنا مع مادة مهمشة دون وعي أو فكر لا مع إنسان له عقل وفكر وله قدرة على الاختيار.

@ وقفة:

"إذا أردت أن تعرف رقي الأمة فانظر إلى حال نسائها" "لامرتين".


http://www.alriyadh.com/2008/01/03/article306141.html
__________________
"اللهم أن زهراء أمست ضيفتك ياكريم فوسّع قبرها واجعله روضة من رياض الجنه " :(

* بنوتة سنابس * is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-03-2009, 16:03   #14
نور الموسوي
عضو فعال
 
تاريخ التّسجيل: 27-01-2008
المشاركات: 2,400
إفتراضي المرأة وحقها في الوجود...

المرأة وحقها في الوجود


تعد المرأة ذلك الكائن الجميل الذي يمنح الحياة قيمة وجمالا ما بعده جمال، وتجعل الحياة في مستوى القابلية للعيش والاستمرارية، فبدونها تنتفي الحياة وتموت قابلية الرجل والأولاد (أولادها) للحياة في هناء وسعادة وفرح وحبور. ولذلك فكل من يقتل هذه القابلية من رجال وذكور يريدون فرض نمط للعيش والحياة جديد علينا وعليهم وعلى المجتمع كله، هؤلاء هم مجرد كائنات لا حياة فيها ولا أحاسيس ولا مشاعر يمكنها أن تنوجد في الواقع المجتمعي المعاش.

وما يمكننا أن نستنتجه من خلال العديد من وقائع العنف ضد المرأة عموما في المجتمعات العربية والإسلامية هو أن هذه الفئة الذكورية التي تريد أن تستخدم المرأة على أنها سلعة للبيع وللشراء وللاستعمال اليومي هي فئة مريضة نفسيا وفكريا وثقافيا ودينيا. فديننا الإسلامي الحنيف أوصى باحترام النساء والرسول صلى الله عليه وسلم وصانا خيرا بهن حيث قال في حديث شريف (واستوصوا بالنساء خيرا)، فلا يعقل أن يدعي هؤلاء انتماءهم إلى الدين وحفاظهم على التراث الديني وعلى ما جاء به الرسول (ص) ثم يخالفونه في حياتهم وممارساتهم اليومية.


الواقع المجتمعي العربي يعرف العديد من الأحداث الخطيرة ضد المرأة المسلمة والعربية عموما بحيث نجد الكثير من أحداث القتل التي تدخل ضمن جرائم الشرف في الاردن ومصر مثلا، وهاتان الدولتين تكثر فيهما مثل هذه الجرائم التي تذهب ضحيتها المرأة بدون موجب حق، وحتى لو ثبت الفعل على المرأة الزانية مثلا والتي يضبطها أحد أفراد عائلتها في جريمة زنا أو خيانة زوجية فلا يحق لأي أحد من هؤلاء أن يمارسوا القانون بأيديهم فهناك مساطر قانونية تجرم هذه الأفعال إن ثبتت على المرأة العربية والمسلمة. ولكن هؤلاء الناس والذين يريدون أن يشرعوا لأنفسهم وللمجتمع ويطبقوا ما شرعوا بأيديهم يحولون المجتمع إلى كائن فاسد خارج عن القوانين لا يجد من يلجم انفلاتات أفراده وبالتالي السيطرة عليه باسم الدين والقيم البالية التي ما أنزل الله بها من سلطان.


لعل ما يجعل المرأة العربية تنتفض اليوم لهكذا أوضاع هو ما تتعرض إليه يوميا على يد أشخاص لا هم لهم سوى البحث عن انفلاتات الناس والمرأة خاصة لكي يمارسوا شذوذهم الفكري والديني عليها وعلى أفراد المجتمع المستضعفين. إنه لمن الغباء الفكري والديني أن يستهلك هؤلاء الناس المدعون للتدين مجهوداتهم في مثل هذه الأمور التي توجد لها الكثير من القنوات القانونية التي وضعت لهذا الأمر بالذات، وكان عليهم أن يشاركوا الآخرين في خدمة الأمة اقتصاديا وثقافيا وتربويا ومحاولة المشاركة في إنقاذ المجتمع من جهله المطبق الواضح وضوح العيان. أليس بهذا يكرسون الجهل والتخلف من جهتمه ليزيدوا المجتمع العربي تخلفا على تخلف ؟.


لقد حاولنا في الكثير من المواقع أن ننبه لخطورة هذه الأحداث التي تودي بحياة نسائنا في المجتمع العربي الذي يرى للمرأة على أنها كائن من الدرجة الثانية، والدين والإسلام جعلها كاملة الوطنية والهوية ووصانا بها خيرا وجعل الجنة من تحت أدامها، ورغم هذا التنبيه لم يكن ليجد له صدى في مجتمعاتنا العربية التي تعاني من تخلف فكري واضح يمارسه أهل اللحي والعمائم الذين لا يستطيعون أن يغادروا الفكر المتحجر والمتزمت تجاه المرأة الكائن الجميل في الحياة. ولو لم تكن كذلك لما وصف الله النساء بالحور العين في الجنة وأعطى نساء الأنبياء مكانة فاقت الرجال في المجتمع الإسلامي آنذاك ولعل أمنا خديجة وعائشة رضي الله عنهما تمثلان المثل الصريح على هذا الادعاء…..


المرأة في حاجة إلى أن يفهم الرجل أنها مخلوق جميل ومخلوق يشاركه الحياة ويبني معه المستقبل والحاضر وتشركه في استحضار الماضي الذي شاركت فيه بالبناء والتطور والفكر الحر والناقد والنضال السياسي والفكري والأدبي والأمثلة كثيرة على ذلك. فمحاولة بخس المرأة حقها يجعلها تنتفض ضد الرجل ولها الحق في ذلك مادامت لا تجد من ينصفها ومن يستحضر مشاركتها الفعالة في بناء المجتمعات التي عاشت فيها وخدمتها بمصداقية وشفافية وتفان واحترام لقيمها وقيم مجتمعها، هذه المحاولة التي تدعو إلى رمي المرأة في الهامش هي محاولة لخلق انقسام مجتمعي بين أفراد المجتمع الواحد….

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article16020
نور الموسوي is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-03-2009, 16:35   #15
حروف قطيفية
عضو فعال
 
تاريخ التّسجيل: 17-03-2008
الإقامة: قلب القطيف النابض
المشاركات: 3,991
إفتراضي

نصائح هامة لقوام أكثر رشاقة


خضروات

بيروت / تبدو أهمية القوام الرشيق للمرأة؛ من حيث تظهر رياضية من جانب، ويبدو قوامها أكثر جمالا من جانب آخر، الأمر الذي يتطلب عددا من النصائح الخاصة بإنقاص الوزن الزائد، وهذه المهمة لا تكون سهلة وميسرة إلا على الراغبين حقيقة في الحفاظ على رشاقتهم وحتى تكون لياقتهم البدنية عالية.
ومن هذا المنطلق لابد للمرأة أن تكون متحمسة لتخفيض وزنها بالقدر الذي يساعدها على تحقيق مرادها من هذا الإنقاص، وفي الغالب يتطلب هذا الأمر مساعدة الطبيب المختص للانضباط بالخطوات المتعلقة بإنقاص الوزن.
كثيرا ما يتحدث اختصاصيو التغذية عن ضرورة التوازن بين الطاقة المكتسبة والطاقة المستهلكة، التي تمثل القاعدة الأساسية للمحافظة على الوزن الثابت، حتى يعتمد نظام التغذية الناجح لتخفيف الوزن على أن يكون مناسبا للعمر والوضع الصحي لتكوين الجسد "الطول والوزن" وبالتالي يتناسب مع أذواق الكثيرات، كما على المرأة أن تتناول كافة أنواع المغذيات الأساسية الموجودة في الهرم الغذائي، ولذا فإن عدم الإحساس بالجوع يبين أن النظام الغذائي المتبع مناسب.
وبالتالي للوصول إلى الوزن المثالي يجب تغيير العادات الغذائية وإتباع نظام غذائي مختلف مع الاقتناع بأن الوصول إلى إنقاص الوزن للحصول على جسم رشيق أمر سهل وميسور.
عمل تقيم دوري لمؤشر السمنة عن طريق قياس الوزن شهريا، ويمكن حسابه عن طريق الوزن بالكيلو جرام على الطول المربع، وهناك مقاييس تحدد مقدار الوزن ما بين الوزن المثالي والسمنة الزائدة.
اتباع بعض الوساطات الغذائية والاعتدال في تناولها فلا يجوز تناول الخبز والنشويات بأكثر من عشر جرامات يوميا، وإذا كان بد فتناول قطعة توست وربع رغيف وأربع قطع بسكويت وحبة بطاطس ونصف كوب رز أو معكرونة أو برغل.
أما عن مجموعة الخضروات، فتكون حصتها مرة أو مرتين في اليوم، وتعطي الحصة الواحدة تقريبا 60 سعرا حراريا، وتشمل كل حصة حبة تفاح صغير وحبة موز و3 حبات تمر ونصف كوب فواكه مشكلة وحبة كيوي وشريحة بطيخ.
مجموعة الحليب تتراوح ما بين 2 و 3حصص يوميا وهي كوب حليب أو لبن و2 قطعة صغيرة من الجبن و2 ملعقة لبنة.
مجموعة اللحوم وتتراوح ما بين 2و3 حصص يوميا تعطي الحصة الواحدة 75 سعرا حراريا وتشمل 30 جرم من اللحم أو الدجاج أو السمك، وبيضة واحدة، نصف كوب عدس أو الحمص أو الفاصوليا المطبوخة.
ولا بد من تناول ثلاث وجبات رئيسية يوميا، وإن احتاجت المرأة فلها أن تتناول وجبتين خفيفتين أخريتين، وأن تكون آخر وجبة قبل النوم بساعتين على الأقل، ويمكن أن تكون هناك وجبة في المنتصف ما بين كوب شاي وقطعة بسكويت أو كوب حليب وبعض المكسرات.
وقد يبدو سهلا إنقاص الوزن، ولكن يبدو صعبا المحافظة على هذا الإنقاص، فكم من الناس من أخفق في الحفاظ علي رشاقة قوامه، وحتى لا تكوني عرضة لذلك، فعليك إتباع التعليمات والإرشادات وضبط مؤشر السمنة من خلال العادات الغذائية "الإجرائية" وهو أمر في غاية الأهمية حتى تضمني الحصول على قوام رشيق، ومنها: عدم إطلاق العنان لشراء الكثير من المواد الغذائية خاصة تلك التي تشتمل على سعرات حرارية عالية، وتحديد قائمة المتطلبات قبل الذهاب للتسوق، حتى لا تتسلط على أنفسنا شهوة الشراء، فيضيع معه ما نسعى لبنائه أيام وربما شهور طويلة.




المصدر: نسيجها
__________________

حروف قطيفية is offline   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك كتابة مواضيع جديدة
لا يمكنك كتابة ردود
لا يمكنك إضافة مشاركات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
الإبتسامات غير متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 01:13.

 


Powered by: vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع سنابس,
المواضيع والمشاركات في المنتدى تعبر عن آراء كتابها
ولا تعكس بالضرورة رأي المنتدى وإدارته