1 2 12
1 15 21

:

  1. #1


    13-09-2002
    ~ ~
    2,083




    ""


    -




    :098-b:

  2. #2


    13-09-2002
    ~ ~
    2,083


    ..


    ..


    ɡ : (( )).
    . ɡ ɡ ߡ .. .. :
    1 : ʡ .
    2 : .. .
    3 : .
    4 : .. .
    5 .

    :

    ..

    ..

  3. #3


    13-09-2002
    ~ ~
    2,083



    ~ ~




    :
    1356 1937 ɡ . .
    ޡ .
    ɡ
    1980 .


    :
    ǡ - . : ɡ ء . ɡ ǡ - - ɡ .
    ǡ .
    .
    :098-b:
    ɡ ( ʡ : ( ( ) ء ǡ ѡ ֡ ɡ .
    :098-b:
    :
    () 1967 .
    :098-b:

    ɡ () . ʡ ɡ .
    :098-b:
    ѡ .

    ɡ .

    ѡ ( ) . .
    :098-b:
    :
    . .
    .

    ( ).

    :
    ( ) .
    ( ) ɡ ( ) .
    ( ) ( ) .
    ( ) .
    ( ) .
    ( ) 1979.
    ( ) 1973 .
    ( ) ɡ 1974.
    ( ) .

    .

    :
    ( )
    ʡ . .
    :098-b:
    ( )
    .
    :098-b:
    ( )

    .
    .
    .
    .
    . .
    .
    :098-b:
    ( )

    .
    .
    .
    ɡ .
    :098-b:
    ( )
    :
    .
    .
    .
    .
    :098-b:
    ( )
    .
    .
    .


    :098-b:

    :


  4. #4

    04-07-2004
    137

    : " " !!



    : " " !!


    ɡ ʡ ɻ ..

    1920 ɡ ɻ . : ɡ ɡ ǡ ɻ.


    ɻ ɡ ɡ ʻ.


    1920 ʻ. ɡ ڡ ɿ.


    ɡ ѻ.


    ǻ Ȼ. : ǡ ɻ.

    ݡ ӿ.


    1920 : ١ ɡ ǡ ǡ ɻ.


    ɡ : ... ɡ 53 ɡ 50 !.


    ʡ 3500 ǡ ɻ . ɡ ( ) ̡ ɻ.


    ʻ .


    ɡ 1994 1920 ɡ : .




    ɡ ɻ : - - Ȼ.


    : ǻ.


    : ɡ . : ɡ ǡ ǡ ǻ. : .


    - - ɡ .


    1920 ɡ ֡ - -: ѻ ɡ ɡ 㻡 : ǡ ǻ.




    http://ksa.daralhayat.com/local_news...766/story.html

    { } 186

  5. #5


    13-01-2007
    1,376


    ,,
    ..

    :098-b:


  6. #6

    27-01-2008
    2,400

    ..!!


    المرأة المطلقة كعاهرة في المجتمعات العربية..


    أصبحت مطلقة لمرتين وهي لم تتعدى بعد الثمانية عشرة عاما، حاولت الخروج من بيتها بعد مصادمات كثيرة مع أخيها، لكي تكسب قوتها من خلال فرصة عمل شريفة، أما صاحب العمل فقد حاول التحرش والتلميح برغبته بإقامة علاقة حب غير شرعية معها، بعد أن علم أنها مطلقة، فكل شيء في نظره متاح، وممارسة العلاقة الغير شرعية ليس هناك ما يثبتها جسديا.

    أما الأخرى فهي ما تزال تعاني الأمرين بسبب طلاقها من زوجها وعودتها إلى بيت أهلها، فقد فرت من بيت زوجها الذي كان لا يوفر فرصة إلا ويضربها فيها، وفي بيت أهلها تمت معاملتها كخادمة، ومنعت من الخروج من بيت العائلة، لأنها امرأة مطلقة، وكانت نساء العائلة تنظر إليها وكأنها كتلة من الخطأ والخطيئة، وتلك هي النظرة في العديد من المناطق العربية.

    أما الأخيرة فقد جلست في بيت أهلها بعد طلاقها، ولكن نساء العائلة قررن التخلص منها فقط لأنهن يرغب في الحصول على كل الممتلكات وهي تشكل عائقا في ذلك، فدبرن المكيدة لها، وتم قتلها على خلفية ما يسمى بشرف العائلة!!!.

    قد يتم النظر إلى العنوان على انه شيء صارخ وغير منطقي، ولكن إلى متى سنبقى نغلف مشاكلنا بورق من السلوفان، ونستعمل المصطلحات التي توظف فقط لتحسين الصورة السلبية لغالبية ما نتوارثه في عادتنا وتقاليدنا، وهنا سائلكم هل الظلم الذي قد يصل للقتل يحتاج إلى تحسين الصورة؟!
    هناك الكثير من النساء اللواتي يعشن في بيوت أزواجهن وهن شبيهات بالمطلقات، وترضى الواحدة منهن على العيش بتلك الطريقة فقط لأنها تخاف من أن تصبح مطلقة في نظر العائلة والمجتمع، وأطفالها.

    وما يجبر العديد من النساء المتزوجات على تحمل ظلم أزواجهن هو أبنائهن، حيث يصبرن على الذل والضرب والتحقير وقلت القيمة، لكي لا تعيش يعيدا عن أولادها، وأيضا لأنها لا تريد أن ينادى لبناتها عندما يكبرن " ب يا بنات المطلقة"، لان ذلك قد يؤدي حسب العادات والتقاليد إلى عدم تقدم احد الشبان لطلب الزواج من إحدى بناتها.

    وعندما تحاول المرأة المطلقة الخروج إلى سوق العمل، فإنها قد تتعرض للتحرش من قبل رئيسها أو زملائها أحيانا، لأنها امرأة مطلقة ولا تمتلك عذريتها التي أثبتتها في زواجها الأول، ويعتقد أولائك الرجال أنهم إذا وصلوا إلى مبتغاهم لن تكشف جريمتهم.
    وهناك بعض نساء العائلة اللواتي يعاملن المطلقة على أنها مجرمة ومنحرفة ومستعدة للممارسة الهوى مع أي رجل كان، وينظرن لها على أنها قد أوصمت العائلة بالعار، عار لا ذنب لها فيه، فتعيش تحت أقدامهن ممنوعة من الحركة أو التنفس أو الرغبة أو حتى الموت إلا بإذنهن وحدهن.

    فأكثر ما تعانيه المرأة المطلقة غالبا هو معاملة أمها أو النساء الحاكمات في العائلة، حيث يتفنن في إذلالها، ويوجهن لها التهم، وأول تهديد يوجهنه لها دائما هو أنها إذا لم تسمع ما يقلن لها، سيخبرن رجال العائلة بأنها غير شريفة وأنها ستضع شرف العائلة المزعوم في التراب، وينقلب صدر الأم الذي ارضع وربى إلى عدو يحارب من ارضعه، وذلك تحت بذريعة الحفاظ على شرف العائلة.

    أما رجال العائلة، فغالبا ما ينظرون للمرأة المطلقة وكأنها مارست الخطيئة وعادت إلى بيتها، فيعاملونها بقسوة وحدة، وتصبح كشيء أو كمرض أصاب بيت العائلة ولا بد من استئصاله، ويكون الحل إما بإخفائها من محيطها أو بتزويجها لرجل طاعن في السن أو قتلها، وأخر الحلول ابسطها في نظرهم، فالقانون لا يحاكمهم، فيقومون بالقتل تحت غربال شرف العائلة.

    والمشكلة الكبرى التي تعاني منها المطلقة غالبا هي أن المحيطين بها يعاملونها على أنها امرأة لا تستطيع الجلوس بدون الخلوة مع رجل، ففي كل حركة والتفاته لها، يضنون أنها مارست الحب مع رجل، ويظل الشك يحيطها في كل لفته وسهوه، والمصيبة الكبرى إذا طرأ عليها أي تغير في شكلها أو تصرفاتها، فتقع المصيبة وتبدأ الألسن في العمل تجاهها.

    وهناك النساء المتزوجات اللواتي يعاملن المطلقة على أنها خاطفة رجال، فهن يخفن من أن تقوم المطلقة بالزواج من احد أزواجهن، فيقمن بتشويه سمعتها، وبمنعها من دخول بيوتهن، فتبقى حبيسة قبر لا تخرج منه ولا يمكنها فيه سوى مزاولة حرية التنفس.

    وبين متاهات ومتناقضات ما سبق ذكره، تواصل المطلقة السير على خيط العادات والتقاليد، وقد تتمكن بعضهن من العيش بكرامه، أما البعض الأخر فيبقى أسير نظرات الشك والاتهام، ومرة أخرى اتسأل لماذا يعامل المجتمع العربي المرأة المطلقة كعاهرة؟ لماذا؟؟!!
    http://www.diwanalarab.com/spip.php?article15944

  7. #7


    13-01-2007
    1,376



    ..
    ...
    ..
    ...
    .. ..
    ..
    ..
    忿
    ..
    ...
    ..
    ..
    .. ... ..
    ..
    ..
    ..
    ..
    ...
    ɿ
    ǿ
    ..
    .. ...




    http://www.amanjordan.org/articles/index.php?news=2441

  8. #8


    13-09-2002
    ~ ~
    2,083



    - - 11 / 9 / 2008 - 3:29 - (7)
    ١ ݡ . ǡ .

    ϡ .. ǡ ݡ ѡ .

    () .

    ڡ . ޡ () .. .. () .

    ʡ ɡ .


    http://www.alwahamag.com/?act=artc&id=483

  9. #9


    13-01-2007
    1,376






    . ɡ ɡ .
    . ɡ ϡ :
    :
    - 22 ѡ . ɡ . . . ѡ . ǡ "" . .
    . ǡ ɡ . . . ǡ ǡ !
    :
    28 . ǡ . . ɡ . . ǡ . ɡ . ǡ !
    :
    . . . ǡ . . ʡ . . . ǡ ǡ !
    :
    . ϡ ѡ . ɡ . . ȡ ѡ ǡ . . ǡ ǡ !
    :
    . . ɡ ʡ . ޡ . . ǡ !
    . .
    . ɡ . ɡ .


    http://www.amanjordan.org/articles/index.php?news=2926

  10. #10


    13-01-2007
    1,376

  11. #11


    02-12-2004
    5,428



    :

    ..!!



    ( ) ( ) . ( ) ( ) ( ) ( ) ɡ ( ) 1993 ǡ . . .! " " " " ѡ ( ). .!



    . - - ..!



    ( ) ..! ..!



    . ( ) " " " " ..!



    2007 . . .



    *********************



    :



    ( ) ..!



    ************************

  12. #12

    05-06-2002
    154

    لعلنا نفهم
    نساؤهم ونساؤنا " 1- 2"



    د. حنان حسن عطاالله
    بعض الكُتَّاب هداهم الله عندما يكتبون عن الغرب وبالذات عن المرأة هناك تكون موضوعاتهم فيها تهييج لعواطف القارئ البسيط. وذلك بالتركيز على أدلة غير منطقية واختيار عينات سلوكية من الغرب لا تنتشر عندهم ومنتقدة منهم، وأحياناً نتهجم عليهم بطريقة مريرة فمن يكتب أن النساء هناك مجرد بضاعة للبيع ترمي نفسها لمن يتوقف عند الإشارة، ومستعدة للركوب مع أي رجل والذهاب معه، أو حتى مطاعمهم هي مكان لبيع كرامة المرأة.
    والمرأة في الغرب هائمة على وجهها ضائعة. أو أن المرأة هناك ليس لديها ما تفعله إذا عادت إلى بيتها سوى وجود عشيق مختلف في كل ليلة. مع العلم أن كثيراً من عشاق النساء هناك هم أيضاً من العرب والمسلمين الذين ذهبوا هناك إما للعمل أو للدراسة.

    وكأن نساءنا ليست لديهن مشاكلهن الخاصة. ولمن لم يذهب للغرب يعتقد أن هذه حالهم في الأربع والعشرين ساعة.

    كل ذلك يأتي من مجرد الرغبة الجامحة في الانتقاص من قيمة الآخر بهدف الرفع والتسامي مما هو موجود لدينا، بدلاً من العمل الجاد لتحسين أوضاعنا بالذات فيما يخص المرأة. وهذا التحايل يدفعنا إلى التوقف عن حل مشاكل النساء لدينا ما دمنا ومن وجهة نظرنا نقارن السيئ بما هو أسوأ. أو كما قال الدكتور سلمان العودة "إننا نقع في خطأ كبير عندما نسلط الضوء على أسوأ صور وأوضاع المرأة الغربية لنقارنه بمقارنة مغلوطة بأوضاع المرأة لدينا" ثم لماذا هذه المحاولة القاتلة الجاهدة لإقناع نسائنا بأنهن أحسن حالاً من النساء في الغرب؟

    أحياناً نصل لدرجة تعكس المثل الذي يقول "يكاد المريب أن يقول خذوني" والخوف من كشف المستور.

    إذا كانت المرأة هناك سلعة أو ترقص وهي شبه عارية فهذا لا يعني أن كل نسائنا بخير ويعشن في جنان من الزهور والورود والحياة المخملية، وكأن الهدف هنا في هذه المقارنة المضحكة والمبكية هو إما الفسوق الأخلاقي للمرأة، أو حبس حريتها وكتم أنفاسها وإعاقة حقها في تقرير مصيرها كما هو موجود عندنا، وكأن الموضوع لا وسطية فيه سوى أن تكون المرأة في موقف تبيع فيه جسدها وذاتها أو يكون الخيار الآخر حبسها وقمعها. وهذا يقودنا إلى التصنيف العربي الفكري للمرأة والذي يتبناه البعض من أنها مجرد فتنة فلا يمكن خروجها للحياة ومساهمتها في عملية التنمية كشخص راشد مسؤول مثلها مثل الرجل. وهنا يأتي السؤال هل نحن فعلاً نخاف من المرأة لأنها غير جديرة بالثقة أم نخاف عليها من نزوات الرجل الذي لا يستطيع أن يتعامل معها كإنسان مستقل محترم كرمه الله، وينظر إليها كمادة للمتعة فقط؟ وبالتالي تأتي المقارنة العقيمة بينها وبين نساء الغرب وكأننا نقول لها مكانك تحمدي، وإلا إن طالبتِ بحقوقك ستصلين إلى ما وصلت إليه تلك المرأة الغربية التي بالطبع اخترناها نحن كنموذج نقارنك به. هذه الهفوات نجدها كثيراً في نظرتنا للمرأة سواء فيما يدور بيننا من أحاديث أو حتى في وسائل الإعلام.

    وننسى أن هناك بعض المجتمعات المسلمة خرجت فيها المرأة للحياة ولم تحصل فيها الإباحية الغربية، هناك على سبيل المثال لا الحصر المرأة الماليزية والأندونيسية وكثير من نساء الدول العربية المسلمة والمجاورة لنا خرجت المرأة للحياة ومارست حياتها واستطاعت أن تحافظ على شرفها وكرامتها ولم يحدث المحظور الذي نخاف منه.

    ثم بالله عليكم لماذا لا نناقش قضايا نسائنا ومعاناتهن بدلاً من تسليط الضوء على نساء الغير؟ مشاكل نسائية كثيرة.. شائكة ومتعددة وحان الوقت للنظر إليها بعين الاعتبار دون مقارنة بنساء الغرب فلهن حياتهن ومعاييرهن الثقافية التي تختلف تماماً عنا. وللحديث بقية.


    @ وقفة:

    يقول الكاتب المبدع محمد علي المحمود "التقليدي بعيّر الغرب بتاريخه مع المرأة. والغرب لا ينكر هذا التاريخ المظلم، ولكنه يؤكد أنه يصححه، ويصححه باستمرار، وأنه في سعي دائب نحو الأفضل والأكمل. بينما التقليدية الإسلاموية تدعي أنها وصلت الكمال في مسألة المرأة، وأن أي تغيير في واقع المرأة، فإنه تغيير يمس الإسلام. وهي بذلك لا تظلم المرأة معها فحسب، وإنما تظلم الإسلام معها أيضاً".


    http://www.alriyadh.com/2007/12/13/article301392.html
    " " :(


  13. #13

    05-06-2002
    154

    لعلنا نفهم
    نساؤنا ونساؤهم 2-2



    د. حنان حسن عطاالله
    لمتابعة حديثي عن "نساؤنا ونساؤهم" دعوني أسلطء الضوء على الذات بدلاً من تسليطه على الآخر وأقصد المرأة في الغرب.
    هنا بيننا وفي مجتمعنا من تجري وراء صرف معاش لأولادها الذين تركهم والدهم دون دعم مادي ولا تجد صدى لمطالبتها بحقوقها، يقابلها تلك المرأة الأمريكية التي تهرّب زوجها من الصرف على أبنائها لمدة عشر سنوات وادعى انه توفي وعندما كشفت المحكمة خدعته لها عاقبته وأجبرته على بيع كل ما يملك ليرد لها ما صرفته على أولادها لتلك السنوات.

    هناك المرأة التي تبني وتعطي معاشها الشهري لزوجها. ويبني بيت الزوجية باسمه ويحدث الطلاق، وتجد نفسها خاوية ضائعة ولا تعرف لمن تشتكي؟ وأين تذهب؟. وهناك ياسادة عندما يحدث الطلاق تعطى المرأة نصف ما يملكه الزوجان ولا تخرج لتبدأ حياتها من الصفر.

    هنا المرأة التي تحرم من حق الإرث ولا تعرف لمن تذهب ولا يصرف عليها في دولة يرث فيها الذكر ضعف حظ الأنثى. وهنا المرأة التي تضرب وتهان ولا يعاقب زوجها ولا يوضع في مصحة عقلية لمدة ثمان وأربعين ساعة لتقييم قدراته العقلية وإن تمادى في عدوانه يمنع بالقانون من الاقتراب من سكنها لمسافة تحددها المحكمة. وان اقترب زج به في السجن.

    إن كنتم قد أحضرتم من الغرب للمقارنة فئة النساء بائعات الهوى. فياترى ماذا يقول لنا الغرب المشغول بالإبداع والانتاج، والذي لا يهمه كثيراً مقارنة نسائه بنسائنا بقدر ما يهمه هو المضي قدماً لما فيه خير المجتمع. ماذا يقولون إن قدمنا له قصة وقضية المعلمات اللاتي تزهق أرواحهن وتسيل دماؤهن البريئة وألحقناها بمقولة إن المرأة لدينا جوهرة مصونة ..لا تسعى لطلب الرزق لأنها وإن كانت ثرية مليونيرة يصرف عليها وليها إن كان ذلك الولي أباً أو أخاً أو زوجاً. مثل كهذا لو نقل للغرب من أن معلمة امرأة تستقيظ فجراً لتذهب لعملها على بعد 200كيلو متر في رحلة محفوفة بالمخاطر. ياترى ماالذي سيقوله عنا الآخرون خاصة إذا ألحقناها كما ذكرت بأن المرأة عندنا يصرف عليها من قبل محارمها؟. ويأتي السؤال لماذا إذن تذهب بعيداً عن مدينتها إذا كان يصرف عليها؟ هل لديكم اجابة؟. أكيد أنكم تعرفون أنه لولا حاجة المرأة للمادة لما ذهبت لهذه المناطق النائية. إذن أين ذلك المحرم الذي ألزمه الشرع بالصرف؟. قد يقول البعض هي اختارت.. لا هي لم تختر ذلك بل كثير من أولياء الأمور يريدون ذلك المعاش الشهري. والا ما وجد ذلك الزوج الذي يمنع زوجته من الخروج مساءً في زيارة داخل المدينة بحجة أنه صاحب الكلمة النهائية. ثم يسمح لها بالسفر مع بزوغ ساعات الفجر الأولى لمدينة أخرى.

    قبل أن نقارن ونحاول جاهدين الوضع من قيمة الآخرين علينا أن نبحث عن ما في داخل بيوتنا ومحاكمنا من قضايا نسائية عالقة معطلة. قضايا تدمي القلب.

    نحن ياسادة نعتز كثيراً بقوانين ومعاملة الشريعة للمرأة هذه حقيقة كفلها لها الإسلام. ولكننا نترك تطبيقها في يد الأفراد حسب أهوائهم وماتجود به نفوسهم وهذا خطأ فادح كبير، بينما في الغرب لا تترك هذه الامور في يد الافراد.

    أنا أتعامل مع العديد من النساء ومع مشاكلهن على المستوى اليومي في العيادة وفي الجامعة وفي الاذاعة. وفي الحقيقة ان كثيراً من النساء هن من يصرف وينفق والغريب أننا دائماً نستخدم الاحصائيات الموجودة لديهم لندعم آراءنا في حين تغيب الاحصائيات من عالمنا العربي بل إننا لا نريد حتى إبرازها للسطح.

    إن قضية طرح نقائص الغرب في تعامله مع المرأة ووضعها على الطاولة كلما شعرنا بضعفنا وعجزنا عن حل مالدينا من نقص، ومداواة ما لدينا من مرض. في تعاملنا مع نسائنا ان هذا السلوك هو سلوك ضعيف الحيلة. سلوك العاجز عن شغل وقته وجهده وتطبيق الشريعة التي لديه تطبيقاً عملياً فعالاً. إن عدم استخدام مافي صيدليته من دواء يأتي كسلوك متعمد لأن استخدامه لذلك الدواء يحرر ويقوي من ذلك الآخر الذي يتسلق هو عليه لإثبات ذاته وتفوقه لذلك كل ما يقوم به هو النظر خلف الأسوار، ولدى الجيران القريبين والبعيدين لتصيد عوراتهم وجلبها لداره ليقول لساكنيها انظروا أنتم أحسن في هذه النقطة، وينسى أن نقاط المعاناة مختلفة تماماً، وأن المقارنة غير عادلة. وهو بذلك يتهرب من تحمل مسؤولية تقصيره. انها ببساط تمثل سيكولوجية الفرد القامع الذي يبرر لضحيته أنه ومهما كانت المعاناة فأنت تظلين بخير وإن كنت مقيدة فاحمدي ربك على الأقل أنك مقيدة بسلاسل من ذهب، فالحرية المنطقية الشرعية لن تفيدك وكأن التعامل هنا مع مادة مهمشة دون وعي أو فكر لا مع إنسان له عقل وفكر وله قدرة على الاختيار.

    @ وقفة:

    "إذا أردت أن تعرف رقي الأمة فانظر إلى حال نسائها" "لامرتين".


    http://www.alriyadh.com/2008/01/03/article306141.html
    " " :(


  14. #14

    27-01-2008
    2,400

    ...



    ɡ () . .

    . ( ) () .


    ǡ ޡ . .


    . ʡ . .


    ɡ ǡ . ..


    . ǡ υ.

    http://www.diwanalarab.com/spip.php?article16020

  15. #15

    17-03-2008
    3,994

    نصائح هامة لقوام أكثر رشاقة


    خضروات

    بيروت / تبدو أهمية القوام الرشيق للمرأة؛ من حيث تظهر رياضية من جانب، ويبدو قوامها أكثر جمالا من جانب آخر، الأمر الذي يتطلب عددا من النصائح الخاصة بإنقاص الوزن الزائد، وهذه المهمة لا تكون سهلة وميسرة إلا على الراغبين حقيقة في الحفاظ على رشاقتهم وحتى تكون لياقتهم البدنية عالية.
    ومن هذا المنطلق لابد للمرأة أن تكون متحمسة لتخفيض وزنها بالقدر الذي يساعدها على تحقيق مرادها من هذا الإنقاص، وفي الغالب يتطلب هذا الأمر مساعدة الطبيب المختص للانضباط بالخطوات المتعلقة بإنقاص الوزن.
    كثيرا ما يتحدث اختصاصيو التغذية عن ضرورة التوازن بين الطاقة المكتسبة والطاقة المستهلكة، التي تمثل القاعدة الأساسية للمحافظة على الوزن الثابت، حتى يعتمد نظام التغذية الناجح لتخفيف الوزن على أن يكون مناسبا للعمر والوضع الصحي لتكوين الجسد "الطول والوزن" وبالتالي يتناسب مع أذواق الكثيرات، كما على المرأة أن تتناول كافة أنواع المغذيات الأساسية الموجودة في الهرم الغذائي، ولذا فإن عدم الإحساس بالجوع يبين أن النظام الغذائي المتبع مناسب.
    وبالتالي للوصول إلى الوزن المثالي يجب تغيير العادات الغذائية وإتباع نظام غذائي مختلف مع الاقتناع بأن الوصول إلى إنقاص الوزن للحصول على جسم رشيق أمر سهل وميسور.
    عمل تقيم دوري لمؤشر السمنة عن طريق قياس الوزن شهريا، ويمكن حسابه عن طريق الوزن بالكيلو جرام على الطول المربع، وهناك مقاييس تحدد مقدار الوزن ما بين الوزن المثالي والسمنة الزائدة.
    اتباع بعض الوساطات الغذائية والاعتدال في تناولها فلا يجوز تناول الخبز والنشويات بأكثر من عشر جرامات يوميا، وإذا كان بد فتناول قطعة توست وربع رغيف وأربع قطع بسكويت وحبة بطاطس ونصف كوب رز أو معكرونة أو برغل.
    أما عن مجموعة الخضروات، فتكون حصتها مرة أو مرتين في اليوم، وتعطي الحصة الواحدة تقريبا 60 سعرا حراريا، وتشمل كل حصة حبة تفاح صغير وحبة موز و3 حبات تمر ونصف كوب فواكه مشكلة وحبة كيوي وشريحة بطيخ.
    مجموعة الحليب تتراوح ما بين 2 و 3حصص يوميا وهي كوب حليب أو لبن و2 قطعة صغيرة من الجبن و2 ملعقة لبنة.
    مجموعة اللحوم وتتراوح ما بين 2و3 حصص يوميا تعطي الحصة الواحدة 75 سعرا حراريا وتشمل 30 جرم من اللحم أو الدجاج أو السمك، وبيضة واحدة، نصف كوب عدس أو الحمص أو الفاصوليا المطبوخة.
    ولا بد من تناول ثلاث وجبات رئيسية يوميا، وإن احتاجت المرأة فلها أن تتناول وجبتين خفيفتين أخريتين، وأن تكون آخر وجبة قبل النوم بساعتين على الأقل، ويمكن أن تكون هناك وجبة في المنتصف ما بين كوب شاي وقطعة بسكويت أو كوب حليب وبعض المكسرات.
    وقد يبدو سهلا إنقاص الوزن، ولكن يبدو صعبا المحافظة على هذا الإنقاص، فكم من الناس من أخفق في الحفاظ علي رشاقة قوامه، وحتى لا تكوني عرضة لذلك، فعليك إتباع التعليمات والإرشادات وضبط مؤشر السمنة من خلال العادات الغذائية "الإجرائية" وهو أمر في غاية الأهمية حتى تضمني الحصول على قوام رشيق، ومنها: عدم إطلاق العنان لشراء الكثير من المواد الغذائية خاصة تلك التي تشتمل على سعرات حرارية عالية، وتحديد قائمة المتطلبات قبل الذهاب للتسوق، حتى لا تتسلط على أنفسنا شهوة الشراء، فيضيع معه ما نسعى لبنائه أيام وربما شهور طويلة.




    المصدر: نسيجها