PDA

View Full Version : القراءة السريعة


Abdullah Hashim
30-08-2003, 11:01
- ما معادلة حساب سرعة القراءة ؟

- كيف تصبح قارئً سريعا بلا منافس ؟

- ما أكبر خطأ يقع فيه بطيئي القراءة ؟

- كيف ترى الكلمات رموزاً ملونةً وجميلة ؟

في زمن أصبحت فيه القراءة السريعة ضرورة لملاحقة ما تقذف به ثورة المعلومات ومناهج التعليم، ارتأيت مشاركة القراء الكرام بعض الطرق التي من شأنها أن تعين على زيادة سرعة القراءة.

كيف تصبح قارئ سريعا؟
بالتدريب وحده تصبح قارئا سريعا. تذكر أن الناس لم يولدوا مع "موهبة القراءة السريعة" وبالعودة قليلا إلى أيام الدراسة الابتدائية يوقن المرء صدق ذلك القول. فلا يمكن للعداء الرياضي أو لاعب الكرة الحصول على اللياقة البدنية العالية إلا بالتدريب. فالنرى كيف يمكن أن ندرب أنفسنا على ذلك.

تمرين القراءة السريعة

إن أتباع التمرين الآتي والملاحظات التالية له سيساعد في زيادة سرعة قراءتك إن شاء الله. أحضر ساعة منبه وورق ملاحظات وقلم رصاص، وكتابا أو مقالا تود قراءته. يفضل أن تكون المادة المقروءة ممتعة وسهلة للقارئ.

قياس سرعة القراءة

قبل قياس سرعة القراءة يجب تحديد وقت القراءة بالدقائق والالتزام بالتوقف فور انتهائه، مثال إذا انتهت الفترة المحددة (عشرة دقائق مثل) توقف عن القراءة فوراً. يفضل استخدام منبه صوتي لمعرفة موعد الانتهاء تجنبا لربكة النظر المتكرر للساعة.

معادلة سرعة القراءة
بالمعادلة الآتية يستطيع الفرد تحديد سرعة قراءته ومن ثمة العمل على زيادتها بأتباع خطوات التمرين:

سرعة القراءة (أو عدد الكلمات في الدقيقة الواحدة) = (عدد الكلمات في السطر الواحد) ضرب (عدد الأسطر في الصفحة) ضرب (عدد الصفحات المقروءة) مقسومة على (الوقت المستغرق في القراءة).

إن المعدل الطبيعي لسرعة القراءة، للذين تعتبر المادة المقروءة لغتهم الأصلية، هو 200 إلى 300 كلمة في الدقيقة. فإذا كنت أقل قليلا من المعدل فأنت ضمن حدود المعدل. أما إذا اجتزت السرعة أعلاه فأنت أعلى من المعدل الطبيعي وبإمكانك مضاعفة القراءة بالتمرين المستمر. وأعلم بأنك قد تكون "أسرع قارئ" ليس فقط في بيتك أو منطقتك وإنما في البلد الذي تعيش فيه، بالتدريب المستمر، فسرعة القراءة ليس لها حدود.

التصفح السريع Skimming: يعتبر التصفح السريع قبل الدخول للجزء المقرر قراءته أحد أهم الطرق لأخذ فكرة مختصرة عن الموضوع. وذلك يكون بقراءة العناوين الرئيسية والفرعية بالإضافة إلى تمرير العين سريعا على الأسطر أو بدايات ونهايات الفقرات ومحاولة قراءة الأمثلة التي عادة ما توجد في وسط الفقرات لفهم فكرة الفقرة. ذلك من شأنه أن يساهم في جعل القارئ أكثر راحة وسرعة عند البدء بالقراءة لكونه ألف الموضوع. الآن أبدء بالقراءة مع تشغيل المنبه وتوقف عند الوقت الذي حددته لقياس السرعة.

حركة العين: في الخطوة التالية ضاعف سرعتك من خلال النظر إلى السطر على أنه (مجموعة) من الكلمات محاولا فهم معناها. مثال أنظر إلى السطر الواحد على أنه مقسم إلى 3 أو 4 مجموعات من الكلمات المتلاصقة، ومن خلال النظر السريع إليها (أي المجموعات) حاول فهم معناها. احذر توقف العين طويلا على الكلمة وهو ما يسمى بالمعاينة أو (Fixation) فهو أمر يجب التخلص منه. لقد أثبتت دراسات كثيرة أن العين غير المدربة تتوقف بمعدل ستة إلى ثمانية مرات على السطر الواحد وهو بلا شك تأخير للقارئ.

أما الرجوع المتكرر للتأكد من كلمة معينة (Regression)، والذي يكون بسبب عدم تأكد القارئ من كلمة معينة أو إحساسه بأنه قد فاته شيء مهم فيمكن التغلب عليه بتذكر أن ما قد فاته لا يخرج عن احتمالين وهما (معلومة مهمة أو أخرى غير مهمة) فان كانت مهمة فسيعيدها الكاتب بالتأكيد وإن كانت غير ذلك فلم يفت القارئ شيئا يذكر. فأنت عندما تشاهد فيلما في السينما ويفوتك شيء مهم يستحيل أن تطلب من المختصين إعادة اللقطة! ولكنك تواصل على أمل أن يأتي باقي الفيلم بما تريد معرفته. الآن واصل القراءة من حيث انتهيت بالمدة (نفسها) التي حددتها لنفسك مسبقا، وليس نتيجة المعادلة. اطلب من زميلك أو قريبك متابعة طريقة انتقال عينيك السريعة على السطر.

تجنب لفظ الكلمات: وهي لفظ الكلمات "ذهنيا" أثناء القراءة. وتعد هذه العادة أسوء عادات بطيئو القراءة وغالبيتهم يمارسونها ولكن بدرجات متفاوتة. إن ملازمة هذه العادة من شأنه أن يزيد الأمر سوءً، ولكن اللجوء إليها في بعض الأحياء لقراءة بعض الكلمات الصعبة أمرٌ لا بأس به. أما طريقة لفظ الكلمات "شفاهة" بتحريك الشفاه فهي أسوء مراحل هذه العادة. وربما يكون السبب في ذلك هو أن بداية تعلم الكلمات في المراحل الدراسية الأولى كان بنطقها بصوت عال بتشجيع من المدرسين وتصحب هذه العادة الكثير من الناس حتى سن متأخرة من العمر. مثال ذلك، عندما يقرأ طالبا في الثانوية أو الجامعة درساً للفصل فأنه يقرأه بصوتٍ عالٍ مما يزيد من تعزيز هذه العادة السلبية لدى الأشخاص. وفي كلا الحالتين تعد هذه العادة عائقاً أساسياً يحول دون الإسراع في القراءة. وللتغلب على هذه العادة ولمضاعفة سرعة القراءة يجب النظر إلى الكلمات على أنها رموز بديهية تفهم بالنظر وليس بالقراءة (ذهنية كانت أم شفهية). مثال عند النظر إلى القمر، الشمس، السيارة، المنزل، أو حتى وجوه أفراد أسرتك لا تحتاج إلى أن تنطقها، الأمر الذي يختلف عند البعض أثناء القراءة وذلك يفسر بأن الممارسة هي من جاءت بهذه العادة السلبية، ويمكننا التغلب عليها من خلال ممارسة عادة النظر إلى الكلمات دون النطق بها. تخيل وأنت تقرأ أنك تنظر إلى فيلما أو مسلسلا تلفزيونيا لا تحتاج إلى تحريك الشفاه أو اللفظ الذهني للمشاهد (الكلمات في حالة القراءة). وبعبارة أخرى حول الكلمات إلى صور أثناء المرور السريع عليها. تقول كاثرن ردواي في كتابها كيف تصبح قارئ سريعا "عندما تجتمع القراءة والتصور أو التخيل Visualization تصبحان السرعة والإدراك أعلى". وتضيف المؤلفة بخصوص التدرب على زيادة الإدراك أنه عندما ترى كلمة منزل تخيلها في عقلك منزلا، فمع مرور الوقت وإتقانك التخيل الجيد سوف تصبح الكلمات مصورة و ملونة." الآن واصل القراءة بالمدة المحددة سلفا مع تطبيق جميع ما قرأت.

هذه بعض النقاط العامة لرفع مستوى التركيز والسرعة وجعل القراءة أكثر متعة وفائدة:

استخدام جميع الحواس: كلما استخدم القارئ أكبر عدد ممكن من حواسه كلما زادت نسبة التركيز لديه. وتعتبر العين أهم حاسة لكونها الناقل الأول للحروف المكتوبة. ويعتبر المرور السريع أحد أفضل طرق القراءة وذلك من خلال تمرير العين على الأسطر بسرعة معقولة لمحاولة فهم ما هو مكتوب في السطر من خلال "اللمحة السريعة". يفضل أن يصاحب هذا المرور عدم تحريك الرأس بشكل أفقي أثناء القراءة لأنها طريقة متعبة. فلو افترضنا أن في الصفحة الواحدة ما يقارب ثلاثون سطراً لكتاب عدد صفحاته 500 صفحة فان رأس القارئ سيتحرك 15 ألف مرة! وشخصيا أراها كافية لأن تجرك إلى نوم عميق! إذاً فالحل هو أن يكون الرأس مستقرا (لا يتحرك) ناظراً إلى منتصف الصفحة ومن ثمة النزول به عمودياً إلى أسفل الصفحة مع الحركة الأفقية المعقولة للعين لقراءة الأسطر كما ذكرنا.

فترات الراحة: القراء يختلفون فيما بينهم في مدة التركيز، فهناك من يستطيع التركيز لمدة 15-30 دقيقة أو ساعة كاملة. لذا فيجب على القارئ أخذ قسطا كافيا من الراحة قبل معاودة القراءة. وبشكل عام فإن دراسات أخيرة أثبتت أن الإنسان الطبيعي تستمر فترة التركيز لديه لمدة ساعة ونصف إلى ساعتين.

تطوير الذاكرة والاستدعاء: لقد أثبت علماء النفس أن الاحتفاظ في المعلومات يقل بمرور الوقت، خصوصاً إذا لم تستخدم المعلومات أو تراجع. لذا فيجب أن يراجع الشخص المعلومات بين فترة وأخرى أو يحاول استخدامها. على سبيل المثال، يمكن للقارئ مناقشة الكتاب أو المقال مع صديق له لتثبيت المعلومات.

إن التدريب (اليومي) على القراءة السريعة بتطبيق ما سلف يحقق نتائج مذهلة. وأود التوضيح بأن بداية التطبيق العملي قد تكون مملة للبعض ولكنها سرعان ما ستشعرك بمتعة لم تألفها من قبل عندما تبدأ بالتهام الصفحات تلو الأخرى دون أن تشعر!

إعداد: محمد النغيمش

نبع
30-08-2003, 13:03
شكرا لك أخي .. على هذا أو هذه المواضيع .. و هذا المنتدى الرائع ..

الذي أتمنى أن يحقق ما تصبو إليه ..

أما بالنسبة للقراءة السريعة .. فهي مهارة و تدريب و فن و كما ذكرت قد تكون موهبة .. أو حتى أمر وراثي قريب من ( المكتسب ) في محيط العائلة ..

أظن أن ( المذاكرة المدرسية ) قد تعطل هذه ( الميزة ) لدى البعض .. لسعيهم وراء الحفظ و التذكر أكثر من القراءة أو الاستفادة ( حتى ! ) .. و انعدام ( التركيز ) غالبا ..

و رغم أن القراءة السريعة خاصية يتمتع بها البعض إلا أنها غير محبذة خارج نطاق الصحف و المجلات ( غالبا ) .. نظرا لاختلاف فترات ( التركيز ) كما تفضلت بالموضوع ..


تحياتي لجميع القراء ..

فاضل الجابر
05-09-2003, 16:27
أنا أبغى موضوع كيف تحبب لنفسك القراءة و بعدين خليها تكون بطيئة ما في اشكال عندي ...

أعتقد أني أقرأ بصورة سريعة و استخدم كل ما أسلفته في الموضوع و لكن ما يعيبني فعلا هو عدم حبي للقراءة و هي ما عانيته في الجامعة إذا لا يمكنني أن أنظر في الكتاب لفترة تزيد عن 10 دقائق !!

أنا أريد حلا !!

نبع
05-09-2003, 16:53
بداية عجبني هذا ..
________________________________________________
عندما كنا نسأل عن هواياتنا، كنا نجيب بعدت إجابات ومن ضمنها القراءة، ولا أدري هل فعلاً نحن نقرأ بشكل مستمر وجاد حتى ندرج القراءة ضمن قائمة لا منتهية من الهوايات؟ أم أن قراءة الجرائد وملاحقها الرياضية والفنية وقراءة مجلات "الهشك بشك" نعتبرها قراءة؟ ثم هل القراءة تعتبر هواية؟
دعوني أتفلسف قليلاً وأقول؛ هل نذكر التنفس ضمن قائمة هواياتنا؟! سؤال غريب، أدرك ذلك تماماً! ماذا لو سمعنا أحدهم يقول: هوايتي المفضلة هي الأكل؟! سنضحك ونأخذ منه هذه الكلمات على أنها نكتة طريفة يريد بها أن يؤنسنا في هذا الزمان النكد أو حقيقة طريفة خصوصاً إن كان من أصحاب الأجسام الممتلئة!، بالتأكيد ستستغربون هذه الفلسفة، لماذا؟ لأن هذه الأمور عادات أو أفعال ضرورية طبيعية لكل إنسان ولكل كائن آخر، وكذلك أرى القراءة، أرى أنها أمر ضروري لكل إنسان تماماً كالتنفس والأكل لا غنى عنها، بل والقراءة أمر يتميز به الإنسان عن باقي المخلوقات ولذلك أرى أن القراءة ليست هواية أبداً.

عبدالله المهيري
________________________________________________


ويرى المثقفون والمفكرون والادباء ان ظاهرة العزوف عن القراءة ليست ظاهرة خاصة ‏تنفرد بها مجتمعاتنا العربية فقط وانما هي سمة تسود دول وشعوب العالم اجمع.

ويرى هوءلاء ان التقدم التكنولوجي في وسائل الاعلام ليس هو السبب الوحيد في ‏تلك الظاهرة بل ان هناك اسبابا اخرى لاتقل اهمية يأتي على راسها المشاكل والازمات ‏السياسية والاقتصادية التي تحيط بالناس بالاضافة الى الحروب التي تشتعل في الدول بين الحين والاخر.

ومن اسباب ابتعاد الشباب عن القراءة دخول الوسائل التكنولوجية الحديثة فهذه ‏الاجهزة تحمل المعرفة وعدم المعرفة في آن واحد وذلك حسب رغبة الفرد نفسه ومدى ‏استفادته منها وتطويعها لخدمة المعرفة التي يريد الحصول عليها‏ ومن الموءكد ان شبكة الانترنت او الكتاب الالكتروني وعلى الرغم مما ‏يوفرانه من قدرات ومزايا عظيمة في مجال تداول المعلومات المركزة فانهما ليسا ‏الوسيلة ذات الافضلية لدى القراء وهو ما يؤكد استمرارية الكتاب في اداء رسالته ‏التثقيفية والتعليمية وفي الحفاظ على نشر الفكر والثقافة والادب لعقود كثيرة ‏مقبلة.

ويرى المثقفون والمفكرون ان تعويد وتدريب الابناء منذ الصغر على القراءة وغرس ‏حب المعرفة وبيان جمالها وكيفية الاستمتاع بها تنمي لديهم حب القراءة والاطلاع ‏وترقى بعقولهم واواطنهم الى مصاف الدول المتقدمة.

ولتحقيق اهداف القراءة منذ الصغر طبق المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في الكويت ‏في عام 2000 برنامجا علميا بعنوان (لماذا نقرأ) وهو برنامج موجه لفئة الشباب ‏يحرص من خلاله المجلس على غرس حب القراءة فيهم وتشجيعهم على ارتياد المكتبات ‏العامة وترجمة ذلك في ابداعات ادبية مختلفة.

ويستهدف البرنامج القضاء على تفشي ظاهرة العزوف عن القراءة وعلاجها بشكل علمي ‏وموجه للفئات العمرية من 6 الى 12 عاما.

وسيعمل البرنامج على خلق قاعدة ثقافية من الشباب وتنمية قدرتهم على التعبير عن ‏الافكار الخاصة بجمل بسيطة سليمة بالاضافة الى تشجيعهم على القراءة اليومية لمدة ‏10 الى 20 دقيقة لخلق عادة القراءة وكذلك تشجيعهم الى توجيه العادة للقراءة ‏المنهجية.
وتظل القراءة دائما الوسيلة المثلى لتزويد الانسان بالمعرفة بكل انواعها ‏ووسيلة لتمضية وقت الفراغ بطريقة تعود عليه بالنفع والفائدة والمتعة ويزيد ‏اهميتها انها تعد اساسا لتقدم الشعوب وتحضرها.

منقول من أخبار النبأ ..


>>>>>>>>>>>> باختصار التعود ..

( راحت عليك .. الدور دور أولادك :) )

عندما كنت أقرأ أحس بمتعة التشويق .. و لا أترك الكتاب حتى أصل لآخره ..

و لكن إذا حدث و ( نمت على الكتاب ) فيصعب علي التذكر أني كنت أقرأه ..

بالنسبة لي أعرف العوامل التي تبعدني عن القراءة ..

و عندما أزيل هذه العقبات .. أعود لها ..

:)

تحياتي ..

للمشرفين ..

:)

أقصد للأخوين . .

Abdullah Hashim
06-09-2003, 14:15
حبيبي و صديقي العزيزي شادي (شوشو),
ممكن أعرف ليش ما تقدر تمسك الكتاب أكثر من 10 دقائق؟ هل تشعر بالنعاس أم ألم في الرأس أم ماذا؟

قـمـر اللــيل
02-07-2006, 18:10
شكرا لك على الموضوع الرائع .

آية جمال
03-07-2006, 10:46
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع رائع .. أنا أحب القراءة كثيرا ولكني بعدما انتهي قد انسى الاحداث أوالمعلومات ..الآن عند قرائتي لكتاب وضعت لنفسي مذكرة كلما مرت معلومة أو شيئا علي تذكره أدونه وأراجعه من وقت لآخر واستفدت من هذه الطريقة خصوصا في حل الكلمات المتقاطعة :386:

Sea Pearl
04-07-2006, 20:10
أجيد القراءة السريعة ولكن القراءة البطيئة تساعدني على التركيز أكثر كوني أعاني من مشكلة عدم القدرةعلى التركيز بسبب حساسية في العين..
استخدم القراءة السريعة في المدرسة ولكن الحساسية تأثر على تقدمي في القراءة
شكرا أخي الفاضل على الموضوع الرائع...