PDA

View Full Version : انعقاد مجلس الحكم الانتقالي في العراق أعطى بارقة أمل للشعب العراقي


مقهورة
20-07-2003, 22:46
مؤسسة الامام الشيرازي العالمية: انعقاد مجلس الحكم الانتقالي في العراق أعطى بارقة أمل للشعب العراقي


دعى الناطق الرسمي باسم مؤسسة الإمام الشيرازي – قدس سره – العالمية آية الله السيد مرتضى الشيرازي في رسالة إلى أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق الإسراع في الانتقال من المرحلة الموقتة الى المرحلة الدائمة و المستقرة واعتبر من أولى مهام المجلس إعادة الأمن و البناء في العراق الجديد ..

وقد جاء في نص الرسالة :

بسم الله الرحمن الرحيم

(( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله و أولئك هم اولوا الألباب - الزمر / 18-))

السادة أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق

سماحة آية الله السيد محمد بحر العلوم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أن التآم جمعكم الموقر في مجلس الحكم الانتقالي ،أعطى بارقة الأمل الأولى للشعب العراقي المسلم على طريق بناء عراق جديد في ظل الاخوة والمواطنة والعدل والحرية و التعددية و السلام ..

ان مجلس الحكم الانتقالي اليوم امام مسؤوليات جسام، ينتظر العراقيون أن يعمل على تحقيقها في أسرع وقت ممكن، بعد غياب لكل معاني الإنسانية في البلاد، دام لأكثر من ثلاثة عقود بنى النظام البائد سلطته خلالها على جماجم الضحايا والأبرياء الذين رفضوا نهجه و سياساته الرعناء التي جرت على العراق وأهله كل هذه الكوارث والويلات ..

السادة الأفاضل :

ان الظروف الحساسة والمنعطف الخطير الذي يمر به العراق اليوم يفرض علينا أن نكرر التذكير بالاستراتيجيات والاولويات الهامة التالية التي نرى أنها يجب أن تكون محور قرارات مجلسكم الموقر.

أولا : - تجنيد كل الطاقات والجهود لإعادة السيادة والاستقلال إلى العراق بشكل كامل من خلال إزالة كل مبررات الاحتلال مثل غياب الحكومة الوطنية العراقية المنتخبة ..

ثانيا : - الإسراع في صياغة الدستور للعراق الجديد على يد لجنة من علماء الدين و المفكرين والاكادميين ، لعرضه على الشعب العراقی لإقراره و ليتم بالتالي الإسراع في اجراء الانتخابات للانتقال بالعراق من المرحلة المؤقتة إلى المرحلة الدائمة والمستقرة ، و من اللازم تدوين كل ما من شانه أن يحترم الإسلام وقيمه باعتباره المصدر الأول في صياغة شخصية الإنسان العراقي ودستوره وقوانينه، كونه دين الأكثرية المطلقة في العراق.

ثالثا : - العمل على تكريس نظام حكم الأكثرية في العراق الجديد ( صوت واحد لمواطن واحد ) للحيلولة دون تكرار مأسي الماضي الذي بني على سلطة الأقلية .

رابعا : - لقد عانى الشعب العراقي كثيرا من الاستبداد والديكتاتورية والقمع وسلطة الحزب الواحد والقائد الواحد، و من اجل إزالة كل أثار الحقب البغيضة الماضية ، يلزم العمل على تكريس قيم الحرية والشورى والتعددية والتسامح والإخوة ومبدأ التداول السلمي للسلطة بعيدا عن كل أنواع الاستئثار السلطوي ..

وان العمل على تشجيع بناء مؤسسات المجتمع المدني بعيدا عن سلطة الدولة وكذلك ضمان استقلالية سلطة القضاء والسلطة الرابعة ( الإعلام ) عن السلطات الأخرى ‘ هو صمام أمان لحماية هذه القيم الحضارية الخلاقة .

نتمنى لكم التوفيق والسداد والله الموفق المسدد وهو المستعان .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




مؤسســة الإمام الشيرازي - قدس سـره - العالميـة

السيد مرتضى الشيرازي - واشنطن 16/7/2003