حفيد الرسول
11-02-2007, 04:48
السلام عليكم أيها الأعضاء... صراحة أنا غايب عن المنتدى منزمان بس سبحان الله قلت لازم أشارك:915:
..فجأة اختطفت يدي القلم ولم أرها إلا تقوم بخربشات على هوامش الأوراق ولا أدري أهذه الخربشات من الشعر أم القصة أم النثر.. لكنني أحببت أن أعرضها عليكم وأرى ردودكم لعلي أتشجع واستمر في كتابة خربشات جديدة:758:
خربشتي بعنوان((إحساس عااشق))
وكأني بك حائر وسط الصفوف.. بين العشرات بل الآلاف من الأجلاف ..
..ظللت أبحث في ذاكرتي عن سر وجودي ومصدر صمودي في هذه الحياة الصعبة فما وجدت غير 4 أحرف منقوشة في صدر ذاكرتي(حاء وسين وياء ونون)..
..ظللت أعتصر أفكاري لاتخيل نفسي متواجد في معركة كربلاء, وكأني بنور الحسين(ع) يذهب يميناً وشمالاً بين خيام العلويات وينظر إلى أنصاره ورجاله صرعى على تراب كربلاء.
..جلست ساعات مع نفسي أحاورها وأناقشها. لماذا هذا الإهتمام والحب للحسين وأهل بيته (ع)؟ ,ولم البكاء والنياح عليهم؟
..في تلك اللحظة أحسست بفؤادي يخفق خفقاً لم أشعر به قط من قبل, وإذا بيدي تمتد أمامي وعينيّ مغمضتين وإذا بي بقدرة العلي القدير في حضرة إمامي الحسين (ع) وإذا بي أرى نوراً مشعاً يخترق جسدي, حاولت أن أركز نظري فيه فإذا هم ملائكة الرحمن يطوفون ويستشفعون لزوار الحسين (ع).
.. حينما أنا جالس في هذه اللحظة وإذا بصوت يزلزل مسامعي " ألا تريد زيارتي وإلقاء السلام علي أيها الشيعي". ظل الصوت يتكرر وظللت أتبعه إلى أن وصلت إلى مشهد عظيم.. إنه مشهد ساقي العطاشى (ع).
.. ألقيت السلام عليه وصليت ودعيت عند حضرته الشريفة وأنا أشم رائحة زكية كرائحة المسك تفوح من ضريحه (ع). بعد ذلك قمت بتوديع العباس (ع) وأحسست بشيء يمسح على رأسي بحنان وافر, نظرت للأعلى فإذا هي الكفوف القطيعة والدم ينزف منها الدم كأنه الميزاب, شهقت شهقة وجلست من غيبوبتي وإذا أنا في منزلي ووجهي عليه بعض قطرات الدم, حينها أحسست أن أهل البيت(ع) لايخيبوا من طلبهم ولا يرجعون من قصدهم خائباً..... تقبلوا تحياتي((حفيد الرسول)):000-b:
..فجأة اختطفت يدي القلم ولم أرها إلا تقوم بخربشات على هوامش الأوراق ولا أدري أهذه الخربشات من الشعر أم القصة أم النثر.. لكنني أحببت أن أعرضها عليكم وأرى ردودكم لعلي أتشجع واستمر في كتابة خربشات جديدة:758:
خربشتي بعنوان((إحساس عااشق))
وكأني بك حائر وسط الصفوف.. بين العشرات بل الآلاف من الأجلاف ..
..ظللت أبحث في ذاكرتي عن سر وجودي ومصدر صمودي في هذه الحياة الصعبة فما وجدت غير 4 أحرف منقوشة في صدر ذاكرتي(حاء وسين وياء ونون)..
..ظللت أعتصر أفكاري لاتخيل نفسي متواجد في معركة كربلاء, وكأني بنور الحسين(ع) يذهب يميناً وشمالاً بين خيام العلويات وينظر إلى أنصاره ورجاله صرعى على تراب كربلاء.
..جلست ساعات مع نفسي أحاورها وأناقشها. لماذا هذا الإهتمام والحب للحسين وأهل بيته (ع)؟ ,ولم البكاء والنياح عليهم؟
..في تلك اللحظة أحسست بفؤادي يخفق خفقاً لم أشعر به قط من قبل, وإذا بيدي تمتد أمامي وعينيّ مغمضتين وإذا بي بقدرة العلي القدير في حضرة إمامي الحسين (ع) وإذا بي أرى نوراً مشعاً يخترق جسدي, حاولت أن أركز نظري فيه فإذا هم ملائكة الرحمن يطوفون ويستشفعون لزوار الحسين (ع).
.. حينما أنا جالس في هذه اللحظة وإذا بصوت يزلزل مسامعي " ألا تريد زيارتي وإلقاء السلام علي أيها الشيعي". ظل الصوت يتكرر وظللت أتبعه إلى أن وصلت إلى مشهد عظيم.. إنه مشهد ساقي العطاشى (ع).
.. ألقيت السلام عليه وصليت ودعيت عند حضرته الشريفة وأنا أشم رائحة زكية كرائحة المسك تفوح من ضريحه (ع). بعد ذلك قمت بتوديع العباس (ع) وأحسست بشيء يمسح على رأسي بحنان وافر, نظرت للأعلى فإذا هي الكفوف القطيعة والدم ينزف منها الدم كأنه الميزاب, شهقت شهقة وجلست من غيبوبتي وإذا أنا في منزلي ووجهي عليه بعض قطرات الدم, حينها أحسست أن أهل البيت(ع) لايخيبوا من طلبهم ولا يرجعون من قصدهم خائباً..... تقبلوا تحياتي((حفيد الرسول)):000-b: