المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سـوف أبـحـث ُ عن بطاقة ِ دعوة لأدخل بها زواج ..



صادق احساس
23-08-2005, 23:19
بسم الهادي ...

نظرا ً لموضوع مطروح جال في فكري موضوع كنت أحببت أن أطرحه في وقت ٍ مضى ، وأعرف جيدا ً أني متابع غير جيد لما أكتب، من موضوعات عامة حتما ً وليس في مجال الاسهم.

لا زلت أتأمل نسوة يتهافتن على بطاقة ِ دعوة لحضور حفل زفاف ، أيا ً كان ذلك الزفاف
وأيا ً كان تلك العروس وأيا ً الأمر ، فإنها سوف تسعى للحصول على بطاقة ِ
دعوة ٍ لحضور حفل زفاف بصالة أفراح لأجل الإستمتاع بمشاهد
خلابة عبر أثير رخام وسيراميك تلك الصالة وعبر تيار
الهواء من تكييف سبلت وإضاءة لتصوير مالا
تطاق أن تكون لطيفة ستكون لطيفة

ولأجل نرى إستعراضا ً كان يتم بصالة ِ عرس ٍ ببدلة ِ رقص ٍ
تظهر ما يفتن جسد المرأة ولعل كان النسوة يشاهدن ٍ فلم
مصري أيام السبعينات، ولا أعلم إن كان رجل البيت
عندما يضع تلك الأفلام وتأتي تلك الراقصة
وترقص على نغم أوتار عرس ٍ بصعيد
مصر أو شرم الشيخ ، بحتيمة إبداء
الإمتعاض والتذمر ...!!؟


مجرد خاطرة ٍ جالت في خاطري هذا الوقت ، لعل لا يطاق قراءة ما كتب
ولعل أبديت جراءة ٍ بكتابة موضوع صغنن ّ .. شكواي به لله
ثم للزمن ولا أطيق سماع حلول رجاء ً هي مجرد خاطرة !!!

انتهى ....

روح الحياة
24-08-2005, 13:09
السلام عليكم .. أخي صادق احساس




ولأجل نرى إستعراضا ً كان يتم بصالة ِ عرس ٍ ببدلة ِ رقص ٍ
تظهر ما يفتن جسد المرأة ولعل كان النسوة يشاهدن ٍ فلم
مصري أيام السبعينات ....

جميلٌ جداً ما جره قلمك هنا ..

وبقدر ماهو جميل ماقد جرّه قلمك بقدر ماهو جرحٌ لازال ينزف فينا ..

كلام واقعي ..

يحتاج إلى تمعن وتفكر ..

وبقدر مايحتاج إلى تفكر وتمعن بقدر مايحتاج إلى تفاعل من قبل الأعضاء ..





مجرد خاطرة ٍ جالت في خاطري هذا الوقت ، لعل لا يطاق قراءة ما كتب
ولعل أبديت جراءة ٍ بكتابة موضوع صغنن ّ .. شكواي به لله
ثم للزمن ولا أطيق سماع حلول رجاء ً هي مجرد خاطرة !!!انتهى ....
كما تريد ..

كلٍّ مسؤول ويعرف كيف يبتر هذه العادة ..




شكراً للانسياق والخوض في هذا الموضوع ..
أخوك .. روح الحياة :742:

.. أم سيد هادي ..
25-08-2005, 08:41
نعم كما تفضلت وقلت ياصادق احساس هناك ثلة من النساء يعشقن شئ اسمه (( حفلة عرس ))

استغرب من شئ فقط ماذا وراء الانسياق وراء زواجات لايعرفون اصحابها (( على اقل تقدير ))

يعني الانسان اذا بيروح زواج اقلا لناس يمونون عليه ويمون عليهم اما كل من هب ودب ناهيك عن الازعاج واصوات النشاز اللي تغني فلااتوقع يستحق هذا كله عناء الحصول على بطاقة ..


بالاضافة لذلك هو حب فضول في النساء في رؤية هذه وتلك
بعضهن غرضهن واضح فهن يبحثن عن الحسناوات في الاعراس من اجل المزيون ابنهم نساء ونعرف تفكيرهن

احيانا اشعر ان تفكير النساء بدا لي سطحيا جدا
بعضهن لهن اغراض أخر لادعي لذكرها حتى لايقال ان الخجولة متحاملة بمافيه الكفاية ومضخمة الموضوع . :758:
وحتى لو قفزت هذه الفكرة الى مخيلتك ياصادق فانه يحق لك ان تطرحها لانها حقيقية 100%

وشكرا

الخجولة.

نانة العز
25-08-2005, 14:00
جهة نظر واحترمها..
انا مش مع ولاضد حضور هذا النوع من النساء الى الزواجات..
لكن..
احسن من جلسة البيت.. احسن من الدواره في الاسواق.. واحسن من الوحده..
صحيح انها فيها ثقالة دم .. خصوصا اذا كان زواج ناس مايعرفوهم..
بس كأنهم يقولوا: حشر مع الناس عيد..
ونفس الشي هناك تناقض.. اللي يروح بلا عزيمه يطلع بلا حشيمه..

وابشركم.. مافي زواج بالبطاقات الخاصه ناس تروحه اي كلام....
الخاص للخاص ...مافيها لعب ونادرا اذا احد دخل من غير بطاقه..
البلا اذا كانت الدعوه مفتوحه..
اهم شي .. من وجهة نظري.. انه يكونوا هالناس ذوو وجود مريح لاسلبي ولا قذر..
مع اني مااعتقد ذهاب هذه الفئه من الناس وراها راحه..
الف شكر لكاتب الموضوع..

Abu-Ramzi
25-08-2005, 21:54
بسم الهادي ...

نظرا ً لموضوع مطروح جال في فكري موضوع كنت أحببت أن أطرحه في وقت ٍ مضى ، وأعرف جيدا ً أني متابع غير جيد لما أكتب، من موضوعات عامة حتما ً وليس في مجال الاسهم.

لا زلت أتأمل نسوة يتهافتن على بطاقة ِ دعوة لحضور حفل زفاف ، أيا ً كان ذلك الزفاف
وأيا ً كان تلك العروس وأيا ً الأمر ، فإنها سوف تسعى للحصول على بطاقة ِ
دعوة ٍ لحضور حفل زفاف بصالة أفراح لأجل الإستمتاع بمشاهد
خلابة عبر أثير رخام وسيراميك تلك الصالة وعبر تيار
الهواء من تكييف سبلت وإضاءة لتصوير مالا
تطاق أن تكون لطيفة ستكون لطيفة

ولأجل نرى إستعراضا ً كان يتم بصالة ِ عرس ٍ ببدلة ِ رقص ٍ
تظهر ما يفتن جسد المرأة ولعل كان النسوة يشاهدن ٍ فلم
مصري أيام السبعينات، ولا أعلم إن كان رجل البيت
عندما يضع تلك الأفلام وتأتي تلك الراقصة
وترقص على نغم أوتار عرس ٍ بصعيد
مصر أو شرم الشيخ ، بحتيمة إبداء
الإمتعاض والتذمر ...!!؟


مجرد خاطرة ٍ جالت في خاطري هذا الوقت ، لعل لا يطاق قراءة ما كتب
ولعل أبديت جراءة ٍ بكتابة موضوع صغنن ّ .. شكواي به لله
ثم للزمن ولا أطيق سماع حلول رجاء ً هي مجرد خاطرة !!!

انتهى ....

عزيزي صادق الإحساس
السلام عليكم ورحمة الله


ولعل كان النسوة يشاهدن ٍ فلم مصري أيام السبعينات،كنت خلال الشهر الذي غبت فيه عن المنتدى مشغولا في بحث عن موضوع معيّن، قرأت خلاله حوالي ثلاثة الآف صفحة، ضمن عشرات البحوث الموثقة، وخمسة وعشرون كتابا .... وكنت قبلها لا اؤمن بنظرية المؤامرة كثيراً.

المهم هنا، أن تلك المؤامرة بدأت قبل السبعينات، مع بداية الحرب الباردة بين المعسكرين. لكن عدم توفر وسائل الإعلام في ذلك الوقت ، وإنشغال القوتين في مناطق أخرى ليست بالضرورة أكثر أهمية لكنها كانت أشد إلحاحا، أخّر وصولها إلينا.

أعتقد بأن موجة الأفلام، التي ذكرت، في السبعينات كانت من ضمن ذلك المخطط الكبير. فكلها كانت روايات مترجمة عن الغرب، وبالخصوص الفكر اليساري الليبرالي المتمركز في فرنسا وشرق أوروبا.

أيضا، كان هناك الكثير من الخبراء الألمان من عهد النازية الذين مارسوا "الحرب النفسية" و "السيطرة على العقل" ... هؤلاء استقطبوا لدوائر معينة في "الغرب" ضمن تجارب "سرية للغاية" القصد منها "تغيير" البنية الإجتماعية في شتى أنحاء العالم.

وبدأت حينما مُوّل شراء ماقيمته 100،000،000 دولار من ال Lsd المخدر وتوزيعه مجانا، أحيانا، وبأسعار "رمزية" أحيانا أخرى تقليدا لتجربة بريطانيا فيما سمي بعد ذلك ب "حرب الأفيون". وفي نفس الوقت شُجعت بعض النساء اللواتي كن ضمن هذه التجارب على البدء بما يسمى بحركة "تحرير المرأة"، حيث عُمل على "التحرير الجنسي" لمجموعة من الراهبات في مجموعة كنائس في ولاية كالفورنيا. وفي خلال عقد واحد فقط، نجحت تلك التجربة بإغلاق تلك الكنائس جميعاً، وتحول بعض الراهبات إلى داعيات "للمثلية".

ولم تكن صناعة الإعلام والسينما بعيدة عن كل هذا، وأعتقد أنها امتدت لتشمل صناعة السينما في الوطن العربي ... لكنها، كما ذكرت، لم يكن يتوفر لها وسائل النشر المتوفرة في مناطق أخرى من العالم ... ولذلك كان التركيز، ضمن أسباب أخرى، على تلك المناطق.

تاريخين مهمين تجب الإشارة إليهما فيما يخصنا في هذه البقعة من العالم: غزو الكويت في 2 أغسطس 1990، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.

غزو الكويت كان الشرارة الإعلامية التي فتحت البث الفضائي بمحطة Cnn والمحطات الأمريكية والأوروبية الأخرى التي كانت بسبب الأحداث تبث ضمن بعض القنوات العربية. وتبع ذلك انتشار للفضائيات التي كانت تحاول إضفاء طبيعة المحافظة على بثها.

أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير المحافظ بالظهور المكثف للإعلام الموجة لفئة الشباب، بما في ذلك الدعوة المبطنة للحرية الجنسية وتواصل الجنسين "المعلن" وكذلك التشجيع على العري في البرامج الموسيقية. وهناك الكثير من البرامج التي في ظاهرها الجد وباطنها استمرارا لمثل هذا التوجه.

وما يهمنا بالأخص هنا، في هذا الموضوع، تعويد النساء على "الشذوذ" في عالمهم الخاص بحيث يبدو ما يحدث في حفلات الأفراح طبيعيا ليتسلل بعده إلى باقي مشارب الحياة الخاصة منها والعامة.

إسمحوا لي بإقحام هذه المداخلة هنا. ولي عودة أخرى بعد نهاية البحث وتصنيفه في موضوع آخر.

تقبلوا تحيتي

صادق احساس
25-08-2005, 23:22
السلام عليكم .. أخي صادق احساس




جميلٌ جداً ما جره قلمك هنا ..

وبقدر ماهو جميل ماقد جرّه قلمك بقدر ماهو جرحٌ لازال ينزف فينا ..

كلام واقعي ..

يحتاج إلى تمعن وتفكر ..

وبقدر مايحتاج إلى تفكر وتمعن بقدر مايحتاج إلى تفاعل من قبل الأعضاء ..




كما تريد ..

[COLOR=Indigo]كلٍّ مسؤول ويعرف كيف يبتر هذه العادة ..




شكراً للانسياق والخوض في هذا الموضوع ..
أخوك .. روح الحياة :742:

عليكم السلام

روح الحياة .. قلمك أبهرني بتواجده مؤخرا ً
ولعل ما كتب ليس به فائدة ولكن صدقني قلت أنها مجرد خاطرة .....!!

سأحاول أن أسطر شيء بالخاطر في الردود القادمة ، ربما كثيرا ً لا تعجب " عضوات " أو نساء
ما سوف يخط وإن ناشد البعض بأني " وقح " ....!!

محبتي .،

صادق احساس
25-08-2005, 23:32
نعم كما تفضلت وقلت ياصادق احساس هناك ثلة من النساء يعشقن شئ اسمه (( حفلة عرس ))

استغرب من شئ فقط ماذا وراء الانسياق وراء زواجات لايعرفون اصحابها (( على اقل تقدير ))

يعني الانسان اذا بيروح زواج اقلا لناس يمونون عليه ويمون عليهم اما كل من هب ودب ناهيك عن الازعاج واصوات النشاز اللي تغني فلااتوقع يستحق هذا كله عناء الحصول على بطاقة ..


بالاضافة لذلك هو حب فضول في النساء في رؤية هذه وتلك
بعضهن غرضهن واضح فهن يبحثن عن الحسناوات في الاعراس من اجل المزيون ابنهم نساء ونعرف تفكيرهن
احيانا اشعر ان تفكير النساء بدا لي سطحيا جدا
بعضهن لهن اغراض أخر لادعي لذكرها حتى لايقال ان الخجولة متحاملة بمافيه الكفاية ومضخمة الموضوع . :758:
وحتى لو قفزت هذه الفكرة الى مخيلتك ياصادق فانه يحق لك ان تطرحها لانها حقيقية 100%

وشكرا

الخجولة.

بغض النظر هنا عن الفضول المصاحب ، لا يمكن بأي حال أصف تلك المرأة من تبحث عن بطاقة حفل
بل يتعدى الأمر في بعض الأحيان لشراء تلك البطاقة ...!!

ما سطر باللون الأزرق لي تعقيب عليه خاص :
ماذا تفعل برأيك المرأة في ضل مجتمع يرفض رؤية البنت ، أو يرفض أن تزور الأم منزل الأم
لكي ترى البنت ، وما السبيل غير تلك الأعراس وما يتواجد الا رسمة تشكلية بمجرد الإزالة
تكون الحقيقة " خرافة سندريلا " ....!!
لا أجد إذن عيب إذا كانت المرأة مدعوة وتبحث لإبنها عن بنت جيدة ..

ربما خرجنا عن الموضوع وعرجنا نحو البحر الأحمر ، سنعود بعدها للبحر الأبيض :667:

تحية طيبة

صادق احساس
25-08-2005, 23:36
جهة نظر واحترمها..
انا مش مع ولاضد حضور هذا النوع من النساء الى الزواجات..
لكن..
احسن من جلسة البيت.. احسن من الدواره في الاسواق.. واحسن من الوحده..
صحيح انها فيها ثقالة دم .. خصوصا اذا كان زواج ناس مايعرفوهم..
بس كأنهم يقولوا: حشر مع الناس عيد..
ونفس الشي هناك تناقض.. اللي يروح بلا عزيمه يطلع بلا حشيمه..

وابشركم.. مافي زواج بالبطاقات الخاصه ناس تروحه اي كلام....
الخاص للخاص ...مافيها لعب ونادرا اذا احد دخل من غير بطاقه..
البلا اذا كانت الدعوه مفتوحه..
اهم شي .. من وجهة نظري.. انه يكونوا هالناس ذوو وجود مريح لاسلبي ولا قذر..
مع اني مااعتقد ذهاب هذه الفئه من الناس وراها راحه..
الف شكر لكاتب الموضوع..

هو الأمر ليس ضد ومع ، بقدر هل هي دعوة أم لا ، ولماذا الإصرار على الذهاب لصالة أفراح
وربما لو كان بمكان قريب لن تذهب ؟؟!!

سيكون لي رد أكثر شمولية لماذا جالت الخاطرة في ذات النفس .،

شكرا ً .،

صادق احساس
25-08-2005, 23:39
عزيزي صادق الإحساس
السلام عليكم ورحمة الله

كنت خلال الشهر الذي غبت فيه عن المنتدى مشغولا في بحث عن موضوع معيّن، قرأت خلاله حوالي ثلاثة الآف صفحة، ضمن عشرات البحوث الموثقة، وخمسة وعشرون كتابا .... وكنت قبلها لا اؤمن بنظرية المؤامرة كثيراً.

المهم هنا، أن تلك المؤامرة بدأت قبل السبعينات، مع بداية الحرب الباردة بين المعسكرين. لكن عدم توفر وسائل الإعلام في ذلك الوقت ، وإنشغال القوتين في مناطق أخرى ليست بالضرورة أكثر أهمية لكنها كانت أشد إلحاحا، أخّر وصولها إلينا.

أعتقد بأن موجة الأفلام، التي ذكرت، في السبعينات كانت من ضمن ذلك المخطط الكبير. فكلها كانت روايات مترجمة عن الغرب، وبالخصوص الفكر اليساري الليبرالي المتمركز في فرنسا وشرق أوروبا.

أيضا، كان هناك الكثير من الخبراء الألمان من عهد النازية الذين مارسوا "الحرب النفسية" و "السيطرة على العقل" ... هؤلاء استقطبوا لدوائر معينة في "الغرب" ضمن تجارب "سرية للغاية" القصد منها "تغيير" البنية الإجتماعية في شتى أنحاء العالم.

وبدأت حينما مُوّل شراء ماقيمته 100،000،000 دولار من ال Lsd المخدر وتوزيعه مجانا، أحيانا، وبأسعار "رمزية" أحيانا أخرى تقليدا لتجربة بريطانيا فيما سمي بعد ذلك ب "حرب الأفيون". وفي نفس الوقت شُجعت بعض النساء اللواتي كن ضمن هذه التجارب على البدء بما يسمى بحركة "تحرير المرأة"، حيث عُمل على "التحرير الجنسي" لمجموعة من الراهبات في مجموعة كنائس في ولاية كالفورنيا. وفي خلال عقد واحد فقط، نجحت تلك التجربة بإغلاق تلك الكنائس جميعاً، وتحول بعض الراهبات إلى داعيات "للمثلية".

ولم تكن صناعة الإعلام والسينما بعيدة عن كل هذا، وأعتقد أنها امتدت لتشمل صناعة السينما في الوطن العربي ... لكنها، كما ذكرت، لم يكن يتوفر لها وسائل النشر المتوفرة في مناطق أخرى من العالم ... ولذلك كان التركيز، ضمن أسباب أخرى، على تلك المناطق.

تاريخين مهمين تجب الإشارة إليهما فيما يخصنا في هذه البقعة من العالم: غزو الكويت في 2 أغسطس 1990، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.

غزو الكويت كان الشرارة الإعلامية التي فتحت البث الفضائي بمحطة Cnn والمحطات الأمريكية والأوروبية الأخرى التي كانت بسبب الأحداث تبث ضمن بعض القنوات العربية. وتبع ذلك انتشار للفضائيات التي كانت تحاول إضفاء طبيعة المحافظة على بثها.

أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير المحافظ بالظهور المكثف للإعلام الموجة لفئة الشباب، بما في ذلك الدعوة المبطنة للحرية الجنسية وتواصل الجنسين "المعلن" وكذلك التشجيع على العري في البرامج الموسيقية. وهناك الكثير من البرامج التي في ظاهرها الجد وباطنها استمرارا لمثل هذا التوجه.

وما يهمنا بالأخص هنا، في هذا الموضوع، تعويد النساء على "الشذوذ" في عالمهم الخاص بحيث يبدو ما يحدث في حفلات الأفراح طبيعيا ليتسلل بعده إلى باقي مشارب الحياة الخاصة منها والعامة.

إسمحوا لي بإقحام هذه المداخلة هنا. ولي عودة أخرى بعد نهاية البحث وتصنيفه في موضوع آخر.

تقبلوا تحيتي

وعليكم السلام عزيزي ابو رمزي ..
والحمد لله على السلامة ..

أصبت كبد الحقيقة ، ولا حقيقة غائبة كانت بقدر ما هي حاضرة بوجودها على السطح
ولكن نحاول أن نخفيها بما هو ظاهر للعيان ولا زال الإنسان يدعي أنه إنسان.

تحية طيبة .،

صادق احساس
25-08-2005, 23:54
- يقال أنها ليلة بالعمر ..!
- يقال أنهم أبنتهم الوحيدة وأبنهم الوحيد ..!
- يقال أن صديقتها أشترطت الا أن ترقص ببدلة رقص شرقية .." نادرة " ..
وربما إن لم ترقص لابد أن تقرأ مولد ويحضره الفقراء بدلا ً من الأغنياء ....!!

- يقال أنهم سوف يحضرون " أم سرطان " .. وهذه تجيد أغنية " عنتر وعبلة " و" وشداد كان سيد الحفل"
- يقال أن تلك الفرقة بها عازف أورج ، يدعى " وائل " ومنين له " وائل " وهو " ظالم " ..
الحمد لله على نعمة خلق الإنسان ولكن بقي عقل هنا يدعو للتأمل ..!!

... لست ُ متحدثا ً هنا باسم دين ولا فقه إسلامي ولا تجويد ولا فقه يدرس وبالأخير
يختبر في زكاة ٍ ، وصوم ٍ ، وصلاة ٍ ...

الأمر وما فيه أليست الصالة ( مرقص ) وإن كان به النساء فقط ، وإن تواجد جزء من الرجال
في وقت ٍ من ذروة الليل وسهر ٍ على صوت الأذان يعلن صلاة الفجر ..

أتساءل إن كان الحضور بمرقص ، فلماذا إذن رجال يذهبون لمراقص ، في دول مجاورة
وتضجر المرأة وتعلن الحداد ، وتعلن هجران المبيت ، بسبب ما عول عليه زوجها ..

هنا لا تبرير للزوج بحتمية ما ذهب ، ولكن لماذا هناك إصرار على أن ما يحصل
في صالات الأعراس له مجوز عرفي ...!!

خصوصا ً بعد ما أنتشرت ، بدلات الرقص في تلك الأفراح ..
وهل عورة المرأة هنا مع المرأة بمجوز وعورة الرجل مع الرجل غير مجوز ...

ياااااه صادق ، صج أنك معقد الناس في ويه وانت بعدك على موضوع صالات الأفراح
وهل أنا أعترض يا سيد صادق " 2 " على أمر زواج بصالة أفراح ...!

تابع الموضوع يا سيد صادق جيدا ً فهو ليس عرس نسائي ولكن عرس ماجن .،

ما رأيكم عندما يقال أن تلك المرأة يقال عنها رقصها " ماجن "

شحليلي انا والناس تسبني وتقول صادقوة متخلف ورجعي ... :669:

انتهى ...،

ريـــان
26-08-2005, 03:13
ومن قال لك انك متخلف ورجعي ... هل لانك اقمت حوار لنار اخمدت واصبحت اوظاع طبيعية

طرح اكثر من رائع وجميلة هي متابعتك كونك من النوع الذي تطرح الموضوع وبعده ((ســـلام))00 !!

نعود لمحور الحديث 00

في هذا الوقت اصبحت صالات الافراح اكثر الاماكن التي تقام بها الاعراس في مجتمعنا حاليا حيث تحول
الامر الى لهو ورقص بشكل ماجن وسخيف تقشعر منه الابدان حيث تقوم احدى القريبات او صديقات العروس بتفصيل بدلة رقص على اجسادهن او شرائها مهما كلفهن الثمن ليقومن بالرقص بها امام الملأ لاتستر من اجسادهن الا القليل وقبل كل ذالك ياخذن تدريبات قبل ليلة الزواج ليكونون في اهب استعداد لاثارة الفسق والفساد في تلك الصالة من ملابس خليعة ورقص سخيف بحجة انها ليلة واحدة ونريد ان نعيش حياتنا ونرقص فيحدث مايحدث على ذالك المسرح الذي يسعى لعشرات الراقصات الساقطات ((عذرا فهن يستحققن ذالك اللقب الدنيئ)) وفوق كل ذالك الام من الحضور المصفقات والابنة الراقصة فوق المسرح تستعرض مع مثيلاتها من كن في اشد الحماس لتلك الليلة 00
انتهى اللعب والرقص واتى الزوج ليدخل على زوجته في الصالة والاهل في الانتظار يدخل الزوج وبعده اخوته وتنقلب الصالة راسا على عقب وياتين بنات الخالة وبنات العمة اما بعابية او بدون ليرقصن مع ابناء اعمامهم او 000 ايا كانوا وهم في ابهى زينتهم من فساتين قد تكون يلزمهن التستر قليلا ولكن((عادي متعودين وياهم من يوم احنا اصغار وهم كلى في بيتنا يعني عادي لو رقصنا وياهم وماتحجبنا))من ترقصين معه هو محرم عليك؟؟ اليس هو بالغ؟؟ اليس هو رجل؟؟ اليس الحجاب واجب عليك ارتدائه؟؟
الم تكوني في اجمل صورة في الزواج؟؟ اين الدين واي روح هم يمتلكن 00
والعروس من المشاركين حيث انها لم تقم بالتستر فالوضع اصبح طبيعي تلك الليلة 00
هناك الكثير من الاموروحتما لي عودة00

انتهى

ريـــــــــان

أبو عبد الله
26-08-2005, 07:50
لعشرات الراقصات الساقطات ((عذرا فهن يستحققن ذالك اللقب الدنيئ))

أتعين ماتقولينه حقاً ؟؟
أتمنى عليك بأن لا يأخذ بك الحماس لأن تشتمي خلق الله ، ربما كان ذلك بسبب قلة الوعي لديهم وربما أخذ بهم الغلو في أفراحهم للوقوع في المحظور فهم بلا شك ولا ريب آثمون، ولكن لايمكنك بأي حال من الأحول أن تستبيحي شرفهم وان تلصقي بهم كافة التهم التى يمكن أن تمن بها مخيلتك الفائضة .. فيمكنك دون ناهى او واعز وبجرة قلم أن تسحبي من رجالهم صفة الرجوله ، وأن تمنحي نسائهم صفة الدعارة . فتكفري من تشائين ، وتفتحي ابواب النعيم لمن تشائين .. وقد تفعلين ذلك بإسم النقد ، للنقد .

ان تنتقدي الآخرين .. الى درجة الإهانة يفتح الباب لتبادل الاهانات ..
ان تنتقدي الآخرين .. يعنى ايضا ان تتقبلي النقد.
.

اليس كذلك ؟


س ب ح ا ن ~ الله

ريـــان
26-08-2005, 08:55
أتعين ماتقولينه حقاً ؟؟
أتمنى عليك بأن لا يأخذ بك الحماس لأن تشتمي خلق الله ، ربما كان ذلك بسبب قلة الوعي لديهم وربما أخذ بهم الغلو في أفراحهم للوقوع في المحظور فهم بلا شك ولا ريب آثمون، ولكن لايمكنك بأي حال من الأحول أن تستبيحي شرفهم وان تلصقي بهم كافة التهم التى يمكن أن تمن بها مخيلتك الفائضة .. فيمكنك دون ناهى او واعز وبجرة قلم أن تسحبي من رجالهم صفة الرجوله ، وأن تمنحي نسائهم صفة الدعارة . فتكفري من تشائين ، وتفتحي ابواب النعيم لمن تشائين .. وقد تفعلين ذلك بإسم النقد ، للنقد .

ان تنتقدي الآخرين .. الى درجة الإهانة يفتح الباب لتبادل الاهانات ..
ان تنتقدي الآخرين .. يعنى ايضا ان تتقبلي النقد.
.

اليس كذلك ؟


س ب ح ا ن ~ الله

تحية طيبة الى الاخ ابو عبدالله00
قد اكون اخطات وانحرف قلمي قليلا ولكن هل ادركت انت كلامك؟؟
بنظرك انت من تلبس ملابس رقص وانسانة بهذه الوظعيه هل هي محترمة؟؟حتى وان كانت محترمة هذا وحده مسيئ جدا لسمعتها وصدقني يا ابو عبدالله ان اول من شجعها على التمادي في هذا الاسلوب وبعد ذالك اصبحن من المتفرجين هم اول الناقدين وكونني امراة قد اكون ادرى بما يحدث بعد ذالك00

ثانيا انت لا تثير لي امور لم اطرحها بتا في حديثي واي تهم التي الصقتها؟ وهل استبحت من رجالهم صفة الرجولة في اي موضع وضح لي ؟؟ وهل و صفتهم بالدعارة؟؟ هل قمت بطعن شرف احد؟؟
((وتفتحي ابواب النعيم لمن تشائين )) هل رايت من سياق حديثي انني ابحت هذه الوظعيه لاحد دون اخر تثير اعجابي بما تكتب وكانك انخرطت بالرد بدون تدبر؟؟ :006-d:
اخي الكريم: ابو عبدالله
انا وصفت مايحدث في بعض العوائل اثناء قيام حفل الزفاف من امور تجول في تلك اللحظات ويفعلها من يفعل دون وعي او ادراك وبدون تدبر هل بطرحي هذا معناه انني قمت بالسبيبة والشتم(( تمعن في الرد اولا)
لا وانما هي وصف لبعض الاجواء التي نراها من قلة الوعي ليس بقصدي هذا الطعن في احد وهذا ليس من اسلوبي 00
ان تنتقدي الآخرين .. يعنى ايضا ان تتقبلي النقد.
وجهة نظرك احترمها بكل رحابة صدر وبما انني طرحت راي فمستعدة للحوار وتبادل النقاش مع اي كان اثار الجدل معي فيما قلت سواء اكان موافق او غير موافق ولكن باسلوب الحوار المعتادليس كدخول معركة
وتفسير الامور كيفية المبتغى00

ان تنتقدي الآخرين .. الى درجة الإهانة يفتح الباب لتبادل الاهانات ..

وهل هذا الاسلوب المعتاد؟؟ الا يوجد اسلوب المنطق في الحوار


هنا ساقف واليك حتما ساعود0

ريـــان
26-08-2005, 09:06
]تم حذف المشاركة منعا لتكرار[/COLOR]

صادق احساس
26-08-2005, 17:58
ابو عبدالله - ريان

حضوركم أسعدني ، سواء عبر المشاركة أو عبر تصحيح بعض المفاهيم
لا يمكن وصف تلك من ترقص " بساقطة " .. ( حتما ً ) ..

ولكن ممكن أن يكون هناك خلل تربوي يعمق الحس الأخلاقي
تجاه تركيبة غير مقدرة لذات المرأة ، بإنسانيتها ...

الفرح لابد منه ، والرقص لابد منه ... وهو حلال عندما نتطرق بإسم الدين بصورة عامة
ولكن هناك " رقص ماجن " و " عاري " ووبدلات رقص يظهر 90 % المرأة .. من جسد المرأة
يضع إشكالا ً دينيا ً وخلقيا ً .. وتربويا ً

شاكرا ً لكم مروركم الكريم بما أتحفتومنا به وكل ذلك يعود لمعدنكم الطيب



محبتي ...

سطوع
26-08-2005, 18:18
السلام عليكم
بالنسبة للإعراس ومايحدث داخلها جفت حلوقنا واحلوق المشايخ (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
أخوي قبل هذا الشي مايصير في الإعراس ...في البيوت تتفأجأ وأنت ذاهب إلى أحدى الإقارب أو الصديقات بلبسهم
كأنهم في برنامج (ستار أكديمي وغيره من البرامج الفاسدة)وهذا كله أمام مرأى من الأم والأب والأخ واللي يقهرني أزيادة أشوف رجال ماعندهم غيرة على حرمتهم وخواتهم لو يشفوهم ويش لابسينا ما يحاكوهم وينصحوهم
فعلاً ياأشباه الرجال ولستم برجال
اللي أتمناه من كل صاحب غيرة قبل أختك أو بنتك ماتفصل العباية شوفها وقلبها زين . راقبوا بناتكم وأخواتكم
طلعت أشوية عن الموضوع. هذا رأيي ولي رجعة .

فاضل الجابر
26-08-2005, 18:24
يا أبو عبدالله

إذا ما كنت تدري إنو الرقاصات يستأجروهم ذحين زي المصورة و الحنّاية

يعني ادفع ألفين تجيك الرقاصة زي أفلام المصريين لول و هزك بشتك و عادي و الرقاصة لا تفتكرها فلبينية لو هندية ، الرقاصة من البلد ... أي مصطلح ينفع نقوله عنها ؟

أعرف ناس من البلد أهدتهم صديقتهم رقصة بملابس خالعة ليلة الزفة و الناس اللي في الحفلة كلهم انفطرت اقلوبهم من المشهد و صاروا علك في حلوج الناس بس بعدين صارت موضة !!!

عادي و ما خفي أعظم

أبو عبد الله
26-08-2005, 18:38
أخي فاضل ..
لسنا بصدد الحديث عن الراقصات التي تستأجر لأحياء حفلات الزفاف ، نتحدث هنا عن أهل المعرس هل يحق لنا أن نلصق بهم كافة التهم بالمجون والسقاطة وغيرها من الألفاظ النابية ثم أننا ولسنا بصدد تلميع هذا العمل سواءً كان ذلك عن طريق الإستئجار أو عن طريق أهل العرس فلا شك أننا متفقون تماماً على استهجان هذا العمل ، وفي المشاركة الأخيرة للأخ صادق احساس ماتغني عن الكلام.


سبحان الله

ريـــان
26-08-2005, 18:57
مازال ابو عبدالله يصر على رايه دون اي تفهم للنص المكتوب000 !!

اخي ابو عبدالله هل انت قرات النص جيدا وفهمته؟؟ ام فسرته كيفية مبتغاك

اولا لم يذكر في النص سبا او شتم لاهل المعرس بالمجون والسقاطة مثلما ذكرت؟؟

مادار عن اهل الزواج هو دخول الرجال في الصالة والرقص مع ذوي القرباه

اين موقع ماذكرت في الحديث؟؟ ((الم اقل لك انك فسرت الامر بمبتغاك))

من وصفن بذالك هم من تقمن بالرقص الماجن ببدلات الرقص لاغيرهم في سياق حديثي

هذا هو المقصد00 واعتقد ان اخوتي الكرام صادق احساس وفاضل جعفر فهما قصدي جيدا بما اريد ايصاله

ويبدو انك اردت عكس ذالك بادارة جدل حاد لايختتم باي نتيجة سوى الصراع حتى ينتهي الموضوع

ولذالك هذا اخر تعقيب لي فيما تذكره كونك تتمسك برايك الشخصي باصرار دون تفهم0

حتى يكمل الموضوع ويمر بسلام دون ايثارة اي مشاحنات بين البعض والتحيز بالاراء الشخصية

دون الاخرين00

للجميع00

فائق التحايا والتقدير0

اخيتكم:ريان

أبو عبد الله
26-08-2005, 19:10
أخت ريان ..

فيحدث مايحدث على ذالك المسرح الذي يسعى لعشرات الراقصات الساقطات ((عذرا فهن يستحققن ذالك اللقب الدنيئ))

ربما يعود ذلك لفهمي البطيء أو لشدة غبائي في تفسير ذلك ، فهل لكِ أن توضحي لي معنى ساقطات ، مع الأخذ بعين الاعتبار أنكِ تصفين أفراد عاديين أخذ بهم الغلو في أفراحهم لحد الوقوع في المحظور وهن بالطبع وليسوا راقصات عهر في أحد الكبريهات العامة.

وأكون لكِ من الشاكرين في ارشادي لجادة الصواب.


سبحان الله

ريـــان
26-08-2005, 19:44
رغم ان اسلوبك لايتسم بالجدية مطلقا ولكنني لا ارد الاساءة بمثلها مهما كان اسلوب
الشخص المتحاور,اكن له كل الاحترام والتقدير00
اخي الكريم:ابو عبدالله

بربك انت لو رايت منظر امراة ترقص في احدى القنوات الفضائيه على شاشة التلفاز ما النظرة التي تلقيها عليها وما المسمى الذي تطرحه عليها كونها في وضع مخل بالادب والاخلاق؟؟
ثانيا هذه الاساليب من اين اتت اليس من ممانراه على شاشة التلفاز في كبريهات مثلما قلت وافلام مصرية
ولكننا لايطبق في كبريهات وانما في صالات ونسوة فقط ((ولكن هل بكون الوضع نساء فقط يحل للمراة ان تظهر عوراتها مع مثيلاتها من النساء؟؟)) اذا ما المفرق بين تلك وهذه
ولا داعي بان تتظاهر بانك لاتعي معنى الكلمة , وبالنسبة لي انا فسرتها بطريقة مهذبة غير مخلة بالادب بالفاض نابية وعليك الان ان تفهم00

اخي ابو عبدالله لك مني كل الاحترام والتقدير 00

اختك:ريان

وحتما لي عودة0

أبو عبد الله
26-08-2005, 20:24
أولاً نحن متفقون معك والجميع على أن هذا العمل لايرضي رب العباد ولا رسوله وأعتقد أننا لسنا بحاجة للمزايدة على هذا الأمر ، ثم من قال بأن الأمر مباح للمرأة بان تظهر عوراتها مع مثيلاتها من النساء ، هذا كلام مردود عليه - الا أن هناك فرق كبير بين راقصة الكبريهات والتي تتخذ من الرقص أمام الملأ مهنةٌ لها وبين من يأخذها الفرح بزفاف أخيها أو أختها لأن تغالي في الفرح وتتخطى الحدود الحمراء وأن تتجاوز الذوق العام ، فالأولى ساقطة لكونها متجاهرة أمام الناس بالعهر أما الثانية فليس من المعقول أن نصفها بالسقاطة !! هي فعلاً آثمة ومخطئة ومسيئة ومذنبة لكن لايصل الأمر لحدود أبعد من ذلك.


سبحان الله

صادق احساس
26-08-2005, 20:58
تحية طيبة للمتحاورين ..

ابو عبدالله ، الأخت ريان تقصد ظهور العورة بين النساء إستنكارا ً وليس قبولا ً ورضا بذلك.

ربما الأخت ريان أتجهت لمحور شخصي قليلا ً وأحبذ الإلتفات لمحور الموضوع " خيرا ً "..

ولكن بغض النظر عن موافقتنا وعدم موافقتنا لجملة ساقطات وربما أنا أخالف ذلك اللفظ
وجودة هنا بالحوار
ولكن يبقى المتجاهر بالفسق يسمى في حكم الشرع " فاسق - فاسقه " .. ..!!




محبتي ، وكونوا بخير

بشار
26-08-2005, 22:10
انا لله وانا اليه راجعون .. اخي صادق كنت اود ان اشارك بمشاركة جاهزة لدي حول الموضوع .. الا ان البعض هنا يبدوا انهم تجاوزوا الحد في سب وشتم حرم الله بتوصيف بذيئ ..

لذا اسجل احترامي لشخصك ولطرحك هذا الموضوع المهم .. واتمنى ان نعي كيف ننزل الى ساحة النقاش بادبنا ليفهمنا الاخر .. او على الاقل ان نمثل باننا مؤدبون .. حتى لا تتضح العاهة في اخلاقياتنا ونظرتنا تجاه الاخرين ..

بشار

صادق احساس
26-08-2005, 23:27
السلام عليكم ..

ربما عزيزي عبدالمنعم ، شخصيا ً أتجنب الطرح الإجتماعي ، والذي كان جزء من كتاباتي سابقا ً
وقد يعود السبب أن يتحور الحوار لمحور شخصنة ولا أريد أن أشير لمواقعها هنا.

لا زلت أنتظر ردك ، ولك وافر التحية والتقدير ..

محبتي .،

ريـــان
27-08-2005, 04:06
تحية طيبة للمتحاورين ..

ابو عبدالله ، الأخت ريان تقصد ظهور العورة بين النساء إستنكارا ً وليس قبولا ً ورضا بذلك.

ربما الأخت ريان أتجهت لمحور شخصي قليلا ً وأحبذ الإلتفات لمحور الموضوع " خيرا ً "..

ولكن بغض النظر عن موافقتنا وعدم موافقتنا لجملة ساقطات وربما أنا أخالف ذلك اللفظ
وجودة هنا بالحوار
ولكن يبقى المتجاهر بالفسق يسمى في حكم الشرع " فاسق - فاسقه " .. ..!!




محبتي ، وكونوا بخير

اخي الكريم صادق الاحساس جميلة هي روحك المفعمة بروح التفهم للاخرين بدلا من اطلاق اراء
تسوء للطرف الاخر00

الاخ الكريم:عبد المنعم ال صفوان00

او على الاقل ان نمثل باننا مؤدبون .. حتى لا تتضح العاهة في اخلاقياتنا ونظرتنا تجاه الاخرين ..
ليتك ان تلتزم بادب الحوار فلتقل خيرا او تصمت وتقوم بمراعات الاخرين اثناء الرد لا تلفق التهم باشخاص لم تقم بتابدل الحوار معهم بتا في المنتدى منذ لحظة وجودهم الا الان في هذا الموضوع
وتتهمنا بقلة الادب ولكل واحد منا وجهة نظر شخصية 00
وعلى مايبدو ان الموضوع انحرف كليا عن مساره الصحيح وتحول الى مشاحنات 000
فلتخرج مافي جعبتك من امور تود ان تطرحها للنقاش بدلامن هذا الاسلوب الذي تتعامل به00
عجبا يا اخي عبد المنعم لم اعتاد ردودك هكذا فحسب متابعتي للمواضيع المطروحة يثار اعجابي اسلوبك!!
((ليتك انت تعي كيف تنزل الى ساحات النقاش))
بعد فـــــــهم المقصد في هكذا امور مخلة بالادب 00
وللعلم لم اقصد في تعليقي ان كل من ترقص مخلة بالادب فرقص عن رقص يفرق ولبس عن لبس يفرق
اتمنى ان يكون اسلوبي واضح00
اخي عبد المنعم ال صفوان لك مني كل الاحترام والتقدير لشخص الكريم 00

اختكم :ريـــان

بشار
27-08-2005, 10:52
(أختي ) الكريمة ريان

تحية طيبة



بدايةً أود أن أشيد بقلم العضو ريان في هذا المنتدى .. وهو قلم مهم .. قوي .. ذو طرح ملفت .. أنا احد المتابعين له لما يملك من ثقافة ..



وأود أن نشترك معاً في مبدأ مهم .. وهي أن واقع المنتديات النقاشية لا يلتفت إلى كون المشارك العضو ذكر كان أم أنثى .. إلا في نزر يسير جداً .. احسبه لا يكاد يذكر .. بل يلتفت إلى ما يطرحه ذلك العضو والذي يعبر في مضمونه ومجمله عن الواقع التكويني والعقدي لذلك العضو .. لذا فمن المهم في نقاشنا أن نبتعد عن كوني أنا رجل وأنتي امراة وما يتبع ذلك من استحقاقات .. وهو أمر هام جداً أود أن نكون متفقين عليه قبل أن أرد على ما سطره قلمك ..



كما أود أن أشير إلى أني اشترك مع أخي الكريم أبو عبدالله في بطء الفهم والغباء الشديد .. إلا إنني اشكر الله أن إعطاني موهبة احمده عليها وهي التدقيق في الألفاظ وتراكيب الجمل التي توضح المعنى منها لتكون في مجملها الرأي الذي أوصلته لي مجمل المشاركة .. واخيراً في هذه المقدمة أود ايضاً أن تثقي تماماً أن في النزر اليسير الذي أشرت إليه في كون العضو ذكراً أم أنثى .. هو أني افخر بكلمة (( أختكم : ريان )) التي ذيلتي بها مشاركتك الأخيرة .. فارجوا أن تثقي باني شخصياً لا أحسبك إلا كذلك وما يترتب على ذلك النعت من استحقاقات .. لذا فاني أتمنى عليكي أن تعي ايضاً ما عليكي من استحقاقات بنيت على ذلك النعت .. بان تستحملي تعنيف أخوتك لك حينما يرون سقطة أو زلة يستأنفون أنها تخرج منك .. حيث أن هؤلاء الأخوة يعتقدون بان شخص أختهم المشاركة اكبر وارفع من السقوط في هذا التوصيف البذيء . .



أتمنى عليكي يا سيدتي ايضاً أن تسمحيلي في استثارتك قليلاً و اطلب منك أن ترجعي إلى ردك الجميل على موضوع للأخ زيباج على ما اذكر والذي كان موضوعه عن الحجاب والمذيعات ورانيا الباز وضربك لمثل مذيعات روتانا الذين لا يستطيعون تركيب بعض الجمل المفيدة واختيارهم يتم كونهم جميلات فقط .. وقولك انك تكتفين بمذيعات المنار ..



لأقول لأختنا الفاضلة ريان المتابعة لقناة روتانا المليئة المواضيع التي تدعوا للادب وما تقوله مذيعاتها المصونات والذين يعرضون الأغاني الفاضحة في غالبيتها على مدار 24 ساعة بأنه يصعب علي فهم موازاة الساقطات في معظم تلك الأغاني التي تعرض في تلك القناة والذين يستحقون هذا اللقب عن جدارة ببنات العوائل المصانة في مجتمعنا .. فالنعت واحد .. ولكن أين مقياس الأمور ؟؟

أتمنى أن لا تكون صورة الفاتنة التي تحت اسمك لإحدى المجاهدات في الشيشان وليس لإحدى الساقطات ..





دعيني يا اخيتي أعود للموضوع الأساس



المرأة كلها عورة .. من رأسها إلى رجلها .. ما عدا وجهها وكفيها .. وفي ذلك خلاف بين مراجع المسلمين ..

ولكنها عورة على من ؟؟ .. يا سادة أنها عورة على الرجل الغريب الذي لا يحل لها .. وهل هي عورة على المرأة الأخرى .. لا يا سادة أنها ليست عورة على المرأة الأخرى إلا القبل والدبر .. بمعنى أن صدر المرأة ومنطقة المحارم الأمامية والخلفية هي العورة أمام المرأة الأخرى وهذا رأي الدين ..

فأي جهبذ سيفتي في أمر قد أفتى الدين فيه ؟؟ ..



بمعنى أن لبس البنت الراقصة التي تلبس لبس الرقص والذي يغطي قبلها ودبرها أمام (مجتمع نسائي) .. ليس محرماً ولا يوجد في الدين ما يؤاخذه .. هذا من جهة ..



من جهة أخرى .. اختلف الفقهاء في آلية الفرح الذي اقره الرسول في ليلة العرس .. فمنهم من أباح الدفوف .. ومنهم من لم يجوزه لاعتبارات أخرى كون الدفوف من جلود حيوانية وعلو صوت المرأة المغنية وما إلى ذلك ..



ولكن إذا تم التامين بان صوت المرأة المغنية في (مجتمع نسائي ) لن يخرج للعلن ومراعاة الضوابط الأخرى فلا شيء فيها .. والأمر مباح شرعاً .. ولو كان في ذلك قلة أدب وسقاطة ودناءة وغير ذلك من ألفاظ تم استخدامها في هذا الموضوع .. لكان الدين أول من يتصدى لها ..



نأتي للمجتمع ..



للأسف الشديد .. اعتاد مجتمعنا النقد لمجرد النقد .. فتجدهم في أعراس غيرهم منتقدون .. وفي أعراسهم يودون أن يحرثون الأرض لإظهاره بطريقة لائقة حسب رأيهم .. ولا أنسى ما قامت به إحدى معارفي في صرف مبلغ 66000 ألف ريال على أمور صغيرة لن يتلفت إليها احد على طاولات الطعام التي يجلس عليها المدعوات وفي اليوم التالي انعدمت الفائدة منها وما زالت مخزنة لديها منذ سنوات .. ( لو حاطتها في صندوق المساهم يا صادق مو أحسن ؟؟ )



ولكن هذه حريتهم وطريقتهم في نظرتهم للأمور .. لهم أن يحسبوها كيفما أرادوا .. ربما أن سمعت وجهة نظرهم ستجحظ عيناك بمبرراتهم التي أقنعتك .. دع الناس تفرح .. فعزيزها سيتزوج .. دع أمه وأخته وبنت عمه وبنت خالته وصديقاتهم وجيرانهم وشغالاتهم يرقصون حتى يغشى عليهم ويلبسون كيفما أرادوا في (مجتمعهم النسائي ) فما الضير في ذلك .. لا تستكثروا الفرحة في الناس يا إخوة فهم بحاجة إلى أن يفرحوا ... فنحن في مجتمع قليلة أيام الفرحة فيه .. في زمان لا يعطيك طعم الفرح كاملاً بل منقوصاً دائماً .. ويجرعك القهر والمرارة حتى الثمالة.



أما الاختلاط وغير ذلك فانا من اشد المنددين به وهو غير مقبول عند كل ذي غيرة ..



ولي عودة



أخوكم

بشار

بشار
27-08-2005, 15:02
ولكنها عورة على من ؟؟ .. يا سادة أنها عورة على الرجل الذي يحل لها الارتباط به مع مراعاة الحشمة مع من هم سواه الا زوجها .. وهل هي عورة على المرأة الأخرى .. لا يا سادة أنها ليست عورة على المرأة الأخرى إلا القبل والدبر .. بمعنى أن صدر المرأة (مختلف فيه بين العلماء فيما يخص الصدر ) ومنطقة المحارم الأمامية والخلفية هي العورة أمام المرأة الأخرى وهذا رأي الدين ..



صحح حتى لا يساء الفهم .. مع تحياتي وتقديري للاخت المؤمنة ام محمد مرسلة الملاحظة

لكم تحياتي

بشار

ريـــان
27-08-2005, 21:34
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطيبن الطاهرين
تحية معطرة بكل الود والاحترام لكل من تواجد على هذه الصفحة
وبعد00
اخي الكريم: عبد المنعم ال صفوان اسعدت جدا بهذا الاطراء الرائع لقلمي المتواضع والذي اطمح به دائما لكي يرقى هذا المنتدى ويصل الى القمة 00
واسعدتني ايضا روحك التي فعمتها بروح التفاهم وطرح النقاش بشكل جميل لاحرمنا الله من هذا التواجد,
نعود لمحور الحديث00

اقتباس ((كما أود أن أشير إلى أني اشترك مع أخي الكريم أبو عبدالله في بطء الفهم والغباء الشديد .. إلا إنني اشكر الله أن إعطاني موهبة احمده عليها وهي التدقيق في الألفاظ وتراكيب الجمل التي توضح المعنى منها لتكون في مجملها الرأي الذي أوصلته لي مجمل المشاركة .. ))

بصراحة اضحكني الـ تعليق اما ابو عبدالله سامحه الله فسر الامر كيفية مبتغاه والفق بي تهم خالفت قصدي المذكور في النص وفوق ذالك كله يصر على رايه في كل الاحوال واذا لاحظت انني لم اقم بالرد عليه في اخر تعليق له واكتفيت بتعليق صادق احساس على ماقاله وتجنبت ادارة الحديث معه لانني لاحظت انه لاجدوا معه في ذالك((في وادي اخر))
اقتباس (( أني افخر بكلمة (( أختكم : ريان )) التي ذيلتي بها مشاركتك الأخيرة .. فارجوا أن تثقي باني شخصياً لا أحسبك إلا كذلك وما يترتب على ذلك النعت من استحقاقات .. لذا فاني أتمنى عليكي أن تعي ايضاً ما عليكي من استحقاقات بنيت على ذلك النعت .. بان تستحملي تعنيف أخوتك لك حينما يرون سقطة أو زلة يستأنفون أنها تخرج منك .. حيث أن هؤلاء الأخوة يعتقدون بان شخص أختهم المشاركة اكبر وارفع من السقوط في هذا التوصيف البذيء . .))
وهل يعالج الخطا بخطا اكبر بذالك وتنجرف اقلامهم حيث يريدون باي اسلوب كان ((هل هذا الاسلوب الذي اعتدنا عليه في ادراة المناقشات ؟؟ ام من الافضل استخدام اسلوب المنطق في الحوار واللين في الرد حتى يتبادل الطرف الاخر الحوار بشكل هادئ جدا وبدون اي مشاحنات (( وهذا دوما ما اطمح اليه))
اقتباس ((لأقول لأختنا الفاضلة ريان المتابعة لقناة روتانا المليئة المواضيع التي تدعوا للادب وما تقوله مذيعاتها المصونات والذين يعرضون الأغاني الفاضحة في غالبيتها على مدار 24 ساعة بأنه يصعب علي فهم موازاة الساقطات في معظم تلك الأغاني التي تعرض في تلك القناة والذين يستحقون هذا اللقب عن جدارة ببنات العوائل المصانة في مجتمعنا .. فالنعت واحد .. ولكن أين مقياس الأمور ؟؟ ))
اخي الكريم لم اكن من المتابعين وردي كان تعقيبا على ماذكره اخي زيباج بقوله00 ((هل نريد كمشاهدين ) فقط مذيعات كمذيعات روتانا اللواتي يسلبن لب كل ذي عقل )) لهذا قلت انهم لا يستطعن تركيب جملة مفيدة فما لفت نظري في هذه النقطة هو انني كنت اخذت لمحة خاطفة عنهم اثناء وضع برنامج لالقاء التعازي اثناء وفاة((الملك فهد)) ارزقه الله فسيح جناته هذا ماشدني بالموضع وليس كما انت فسرت؟؟فقد تابعت الحلقة لما شدني جمال المذيعة التي كانت متواجده والتي ايضا اثارت ضحكي بسبب اسلوبها في الحديث لا تجيد الحوار بتا00

ملاحضه: لا اريد أن أخوض معك في مواضيع جانبيه لأنه لا جدوى من ذالك وستخرج عن نطاق الحوار المطروح ((صح ولا لا ))
اما بالنسبة لـ الموضوع المطروح أعيد واكرر ليس كل من ترقص ساقطة فهذه ليلة فرح والجميع سعداء بهذا الزواج الذي طالما تمنوا أن يرو أحد أبنائهم أو بناتهم أو 00 اوو 00 متزوج فلا بد من الرقص تعبيرا عن الفرحة التي نادرا أن نحصل عليها في هذه الحياة المليئة بالمتاعب00
ولتعلم يا أخي أنني مستنكرة جدا لوجود إحدى النساء ترقص في هذه الوضيعة المخلة بالأدب والتي قد تصبح يوما من الأيام ظاهرة اجتماعية في الأعراس ؟؟
اقتـــــــبــاس ((ولكن إذا تم التامين بان صوت المرأة المغنية في (مجتمع نسائي ) لن يخرج للعلن ومراعاة الضوابط الأخرى فلا شيء فيها .. والأمر مباح شرعاً .. ولو كان في ذلك قلة أدب وسقاطة ودناءة وغير ذلك من ألفاظ تم استخدامها في هذا الموضوع .. لكان الدين أول من يتصدى لها .. ))تعليق أكثر من رائع بوركت اخي 00

هناك شيء اخر لفت نظري فيما قلت ((اعتاد مجتمعنا النقد لمجرد النقد .. فتجدهم في أعراس غيرهم منتقدون .. وفي أعراسهم يودون أن يحرثون الأرض لإظهاره بطريقة لائقة حسب رأيهم .. ))

نقطة مهمة يجب علينا أن نطرحها لتأخذ من الحوار والآراء ما يكفيها لان البعض يتباهون فيما ليس له داعي ويتركون ماهو أهم من كل هذه المظاهر 00

ولكن نترك الامر لصادق احساس ليخرج ما في جعبته وكيف هو يريد طرح الموضوع ومن اي نقطة سيبدأ وبعد ذلك نكمل النقاش00
وعلى ما يبدو انني أطلت في الحوار لي عودة معكم بعد تعليقكم وطرح آرائكم 00


أختكم:ريان

Abu-Ramzi
28-08-2005, 07:22
ولكنها عورة على من ؟؟ .. يا سادة أنها عورة على الرجل الذي يحل لها الارتباط به مع مراعاة الحشمة مع من هم سواه الا زوجها .. وهل هي عورة على المرأة الأخرى .. لا يا سادة أنها ليست عورة على المرأة الأخرى إلا القبل والدبر .. بمعنى أن صدر المرأة (مختلف فيه بين العلماء فيما يخص الصدر ) ومنطقة المحارم الأمامية والخلفية هي العورة أمام المرأة الأخرى وهذا رأي الدين ..



صحح حتى لا يساء الفهم .. مع تحياتي وتقديري للاخت المؤمنة ام محمد مرسلة الملاحظة

لكم تحياتي

بشار





الأخ العزيز عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله


بمعنى أن صدر المرأة (مختلف فيه بين العلماء فيما يخص الصدر ) ومنطقة المحارم الأمامية والخلفية هي العورة أمام المرأة الأخرى وهذا رأي الدين ما رأيك في أن أدعوك معي عبر هذا السيناريو:
تدخل البيت وترى الأم والزوجة والبنات المراهقات والأخوات وبناتهن جالسات حول مائدة الشاي العامرة، بعضهن مغطات منطقة الصدر وبعضهن تعريّنه (بناء على إختلاف العلماء فيما يخص الصدر) ... لكن كلهن، طبعا تغطي منطقة المحارم الأمامية والخلفية .... :678:

كيف سيكون ردة الفعل لدى أي منا؟

وهذا السيناريو:

تذهب لحفلة عرس أحد الأصدقاء ... فترى أعيان البلد وأهل العريس وطلاب العلم في صدر المجلس يغطون منطقة العورة فقط! طبعا لا موسيقى ولا رقص، بل مولد وأذكار!

أسمح لي أن أختلف معك بهدوء جدا .... فمفهومي لمشاركتك هذه هي دعوة لعدم الحشمة في أفراح النساء ... فقط لأن العورة بينهن هي: منطقة المحارم الأمامية والخلفية ... ومنطقة الصدر حسب رأي من ترجع إليه!

إذا كنت قد فهمت ما جاء فيها خطأ، فأرجو أن تعيدني لصوابي.

فمما توصف لي عجوزتي العزيزة أم رمزي من مشاهداتها في الأفراح التي تضطر للذهاب إليها مجاملة أو واجبا: هناك أزمة قماش في البلد! فيما هناك وفرة من الشحم واللحم المترهل المكشوف ...

لك مني التحية

بشار
28-08-2005, 07:33
ولتعلم يا أخي أنني مستنكرة جدا لوجود إحدى النساء ترقص في هذه الوضيعة المخلة بالأدب والتي قد تصبح يوما من الأيام ظاهرة اجتماعية في الأعراس ؟؟

اخية ريان .. ولكنهم ليسوا ساقطات او دنيئات .. اليس كذلك ؟؟

يا سيدتي اتمنى عليكي ان تتفهمي بقبول .. ان ردي انا وبعض الاخوة هنا عليكي من باب الغيرة والحمية لبنات بلدنا اللاتي لا نرضى عليهن باي نعت او تجريح مخل حتى وان اخطئوا حسب وجهة نظر اي منا.. وثقي باننا سنكون اول من يدافع عنك ان اساء اليك احد .. فانتن اخواتنا وان جاء الظلم منكن يا ذوو القربى ..

كما امل ان نسعى ان نبتعد عن التوصيف البذيئ .. فانا والله يا ريان اربئ بريان عن مثل هكذا منطق ..

لك تحياتي ..


اخوك

بشار


لك الموضوع من جديد يا صادق

ريـــان
28-08-2005, 09:34
اهلا بك اخي عبد المنعم من جديد

وجهة نظر احترمها وربما زل قلمي فيما ليس كان المقصد المثار هنا 00

واشكرك جزيل الشكر على هذه الروح الطاهرة التي تمتلكها على نسائنا بارك الله فيك اخي وبوركت جهودك التي تبذلها 00
ولكن اين البقية واين الردود وهل اصبح الموضوع فقط للمشاهدة ام جفت اقلامهم وتصلب الفكر حائرا ماذا يكتب ؟؟

الى هنا ساقف وحتما لي عودة00

محمد آل يعقوب
28-08-2005, 11:15
بسم الهادي

اللهم صلٌ على ُمحمد ِ وآل ُمحمد

السلامٌ عليكم ..


المشاركة الأصلية بواسطة : ريان

ولكن اين البقية واين الردود وهل اصبح الموضوع فقط للمشاهدة ام جفت اقلامهم وتصلب الفكر حائرا ماذا يكتب ؟؟

من بكلام الاخ العزيز صادق احساس سأبد هنا بسؤال ؟!


المشاركة الأصلية بواسطة : صادق احساس

ما سطر باللون الأزرق لي تعقيب عليه خاص :

ماذا تفعل برأيك المرأة في ضل مجتمع يرفض رؤية البنت ، أو يرفض أن تزور الأم منزل الأم
لكي ترى البنت ، وما السبيل غير تلك الأعراس وما يتواجد الا رسمة تشكلية بمجرد الإزالة
تكون الحقيقة " خرافة سندريلا " ....!!

هل مجتمعنا (" القطيفي ") بشكل عام !؟

مجتمع مُتدين أم مجتمع محافظ ؟!

المقصود بالمحافظ هنا :

المحافظة على العرف والعادات مقابل التشريع الإسلامي ؟!

هنا أضرب مثال ..

1ـ الشريعة الإسلامية تجوز للخاطب المتقدم لزواج رؤية من يريد الزواج منها

هنا العرف لا ؟! الدين نعم ؟!

بأي نعمل هنا ؟!ّ

2ـ الشريعة الإسلامية المتمثلة في فتوى العلماء والمراجع بالنسبة لــ الرقص ؟!

النص الإستفتاء هو :

1ـ هل يجوز رقص المرأة أمام النساء ؟

الجواب: الأحوط وجوباً تركه ؟!

2ـ ما حكم رقص المرأة في حفلات الأعراس التي لا يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء ؟

الجواب: الأحوط وجوبا تركه ؟!

هل نطبق هنا الفتاوى الشرعية أم نتمسك بالعادات التي تجر علينا الويلات والحسرات بعد العمل بها ؟!

أطيب التحايا والتقدير ..

نانة العز
28-08-2005, 12:52
دايما ردودك تعجبني...
الاستاذ : محمد اليعقوب..
لاحرمنا الله منك..
لانك اجبت عن اكثر تساؤلاتي..
وفقك الله..

نانة العز
28-08-2005, 13:01
اجابتي عن المجتمع القطيفي..
فهو يحتوي على ثلاث فئات..
الاولى : خير شر غير محافظه (( فري)) وكل شي عادي..
الثانيه : محافظه متزمته .. او محافظه محترمه كافه خيرها بشررها..
الثالثه : بس قدام الناس.. ولاّهي من تحت ليتحت..

وللان لايوجد مجتمع مثالي ..
كل مكان فيه الزين وفيه الشين..

وانا من وجهة نظري..
ان الحديث في هذه الامور .. لايقدم ولايؤخر من باب (( كل ينام على الجنب الي يريحه ؟))

الاعوج.. احتمال بسيط وضيق وخيالي انه يعتدل .. لانه من شب على شئ شاب عليه..
والصح .. صح.. ومايصح الا الصحيح..
كل انسان له مبادئ واولويات تعود عليها وفهمها واقتنع فيها من طفولته ....
... وشبابه ورشده ماهو الا نتاج طفولته ..
ان كانت الطفوله حلوه.. الشباب بيكون احلى..
وان كانت العكس.. فبيصير الشباب زي بعضه..

وقد يكون هناك.. تغيّر .. جذري وهذا يبي له صدمه كويسه.. تعلمه وش الصح و وش الغلط..
في ناس يعيشوا حياتهم بشكل عادي ,.. يسمعوا اغني ويرقصوا ويروحوا ويحشششششششششوا..

بعد فتره ..(( يحجوا)) ... تدروا متى يرجعوا الى حالتهم الطبيعيه..؟؟؟

بعد الاربعين...

عارفين ليش؟ ؟ لان العاده تغلب الاراده.. وهذا الحاصل..

<<<<<< طلعت عن الموضوع ؟؟ !!

صادق احساس
28-08-2005, 13:45
سلام للجميع ..

معذرة ً للتأخير لظروف صحية قليلا ً ..

أشكر جمع المتحاورين ، كما أقدم التحايا الطيبة لكل من الأخت ريان والأخ عبدالمنعم وكذلك ابو عبدالله
للخروج بروح أخوية ، حتى وإن كان هناك خلاف بنقطة معينة.

اتفق كليا ً في آخر تعقيب لعزيز ابو رمزي ، بكل ما جال به خاطره ..

وشكرا ً لك عزيزي محمد آل يعقوب
للتعقيب والتوضيح ...

الأخت نانة العز ..
صدقيني لم يطرح الموضوع لهدف طرح حلول ولا حتى محاولة لذلك ، ذكرت من بداية الموضوع
أن الموضوع يعبر عن خاطرة جالت بخاطري ليست الهدف منها طرح الحلول بقدر هي بحة داخلية

وكل ٍ ينام على البطن الا يريحه اوووه قصدي .. قصدي الجنب الا يريحه :715:

محبتي .، :746:

بشار
28-08-2005, 22:25
ابو رمزي انا مو قدك بشويش عليا الله يخليك ..



عموما فليسمح لي العم الحكيم ابو رمزي ان اداعب ذاكرته قليلاً لادفعها الى الستينات والسبعينيات الى نهاية الثمانينيات من القرن الماضي .. لادعوه عبر احدى السيناريوهات التي اعددتها لعمنا الحبيب الى قلوبنا و الذي اثرت عليه السنون وبدت تؤثر قليلاً في ذاكرته التي يبدوا انها بحاجة الى بعض المداعبة التي ارجوا ان يتقبلها مني كاخ اصغر لقامته الكريمة ..



لاقول ..



يوجد في تاروت عين اسمها عين العودة وهي عين معروفة عند جميع اهالي البلدة وهي التي تقع في غرب حمام باشا المقبور وفي بداية ارتفاع حي الديرة من جهة السوق ملاصقة تماما لقلعة تاروت الشهيرة ..



ساحكي لكم قصة عن هذه العين .. ابطالها في معضمها نساء موجودون احياء يرزقون اطال الله في اعمارهم .. وفي غالبهم اسماء معروفة وهم امهات فاضلات من عوائل مصانة .. انجبوا للبلد دكاترة ومهندسون وشيوخ واساتذة وخلاف ذلك من امهات فاضلات كونوا نسيجاً طيباً في هذا المجتمع وكانوا لبنةً طيبة نحو نهضته .. وكانوا في ذلك الوقت شابات في عز شبابهن .. تعايشوا مع العين وعاشوا معها .. ازواجهم يعملون في المزارع او البحر او ارامكوا .. وساركز قليلاً على من ازواجهم يعملون في ارامكوا .. فقد كانوا انذاك (على الاقل من اعرفهم ) يذهبون عصر الجمعة ويعودون عصر الخميس فيقضون مع نسائهم وابنائهم يوم واحد فقط ..



اليك ايها العم الكريم السيناريو الذي يحصل ..



تذهب النساء يوم الاربعاء الى احدى امهاتنا المؤمنات من عائلة الصفار اطال الله في عمرها (في بيتها او في العين ).. وتقوم بوضع (الودج ) او ( الودش) عليهن .. وهو كما وصف لي مجموعة من الامور الغريبة المخلوطة مع بعضها البعض ويكون لها ريحة فاقعة تعتقد النسوة انها ريحة طيبة انذاك .. ويقومون بتنظيف اجسادهم من الشعر (امام بعضهم البعض وبدون أي ساتر ) .. ومن ثم يقومون بـ (عجاف ) او (عشاف ) شعرهن ويعملون مؤخرته حركة اسمها (نخيلة) .. ( وكل ذلك امام بعضهن البعض في العين عرايا دون أي ساتر وبجود العشرات من النساء والذين يخفون فقط بقطعة قماش بسيطة احيانا محارمهم الامامية ) .. وهم ينشدون ترنيمة جميلة لبعضهم البعض يقولون فيها .. ( جان زين الليلة عرسي .. والبس الشلحة بنفسي ) .. الى اخر هذه الترنيمة التي لا اعرف تكملتها .. وكانت تلك العين مليئة بالزائرات الذين يسبحون دون أي ساتر عن بعضهم البعض .. بمعنى مختصر (مولاي كما خلقتني ) ..



وفي يوم الخميس يجهزون غرف نومهم ويلبسون الريحان استعداداً لمقدم الزوج المتعب .. ليناكفوا بعضهم البعض بترنيمة اخرى يقولون فيها .. (تلبست واطلعت له .. مادري شمال والا جنوبي ) .. وبنغمة معينة ونظرات قارصة ..



سيدي الكريم ابو رمزي .. لماذا لم ينتقدهم احد ؟؟ .. لماذا لم يُسفل بهم وتلصق بهم اقبح الصفات ؟؟ .. هل كانت النية طيبة والناس تعيش على فطرتها .. هل هم اكثر تقدماً منا نفسياً وحسياً وذاتياً .. هاهم ادوا الوجاب منهم اطال الله في اعمارهم روحي لهم فداء .. ولم تخرج كلمة واحدة على سيدة منهم .. ولا يستطيع أي احد مهما كان ان ينبت بشفة ليطعنهم في شرفهم ..



والامر ينسحب ايضاً على القسم النسائي من عين السيف بسنابس ..



والله يا عمي العزيز ابو رمزي بان عيناي تدمعان الان وانا اذكر جدتي الطاهرة السيدة هاشمية هاشم سيد حسين الموسوي رحمها الله وهي تاخذني العين معها وانا طفل لتقوم جارتنا ام جاسم اطال الله في عمرها لتسبحني والنساء يملئون العين .. انا ابلغ من العمر الان 31 سنة .. فماذا حدث في العشرين سنة الفائتة يا سيدي .. فقط اخبرني او افرد موضوعاً اخر لنتحدث فيه .. ما الذي غير الدنيا ؟؟ ..



سيدي الكريم .. انا لا ادعوا الى عدم الحشمة .. حاشا لله .. ولكن طرح كلام ورددت عليه بما يفيد ساله .. فمنطقة عورة الرجال هي ما يغطي المنطقة التي اعرفها انا وانت ويعرفها كل رجل .. فهل تعتقد يا سيدي باني سادعوك بان نلبس ما يسترها ونخرج لنتمشى على الكورنيش ؟؟ .. هناك منطق وعقل يجب احترامهما ..

ما ادعوا له ببساطة ايها العم الكريم هو ما اشرت له سابقاً ..


دع الناس تفرح .. فعزيزها سيتزوج .. دع أمه وأخته وبنت عمه وبنت خالته وصديقاتهم وجيرانهم وشغالاتهم يرقصون حتى يغشى عليهم ويلبسون كيفما أرادوا في (مجتمعهم النسائي ) فما الضير في ذلك .. لا تستكثروا الفرحة في الناس يا إخوة فهم بحاجة إلى أن يفرحوا ... فنحن في مجتمع قليلة أيام الفرحة فيه .. في زمان لا يعطيك طعم الفرح كاملاً بل منقوصاً دائماً .. ويجرعك القهر والمرارة حتى الثمالة.



تحية للجميع



اخوكم



بشار

Abu-Ramzi
28-08-2005, 23:28
ابو رمزي انا مو قدك بشويش عليا الله يخليك ..



عموما فليسمح لي العم الحكيم ابو رمزي ان اداعب ذاكرته قليلاً لادفعها الى الستينات والسبعينيات الى نهاية الثمانينيات من القرن الماضي .. لادعوه عبر احدى السيناريوهات التي اعددتها لعمنا الحبيب الى قلوبنا و الذي اثرت عليه السنون وبدت تؤثر قليلاً في ذاكرته التي يبدوا انها بحاجة الى بعض المداعبة التي ارجوا ان يتقبلها مني كاخ اصغر لقامته الكريمة ..



لاقول ..



يوجد في تاروت عين اسمها عين العودة وهي عين معروفة عند جميع اهالي البلدة وهي التي تقع في غرب حمام باشا المقبور وفي بداية ارتفاع حي الديرة من جهة السوق ملاصقة تماما لقلعة تاروت الشهيرة ..



ساحكي لكم قصة عن هذه العين .. ابطالها في معضمها نساء موجودون احياء يرزقون اطال الله في اعمارهم .. وفي غالبهم اسماء معروفة وهم امهات فاضلات من عوائل مصانة .. انجبوا للبلد دكاترة ومهندسون وشيوخ واساتذة وخلاف ذلك من امهات فاضلات كونوا نسيجاً طيباً في هذا المجتمع وكانوا لبنةً طيبة نحو نهضته .. وكانوا في ذلك الوقت شابات في عز شبابهن .. تعايشوا مع العين وعاشوا معها .. ازواجهم يعملون في المزارع او البحر او ارامكوا .. وساركز قليلاً على من ازواجهم يعملون في ارامكوا .. فقد كانوا انذاك (على الاقل من اعرفهم ) يذهبون عصر الجمعة ويعودون عصر الخميس فيقضون مع نسائهم وابنائهم يوم واحد فقط ..



اليك ايها العم الكريم السيناريو الذي يحصل ..



تذهب النساء يوم الاربعاء الى احدى امهاتنا المؤمنات من عائلة الصفار اطال الله في عمرها (في بيتها او في العين ).. وتقوم بوضع (الودج ) او ( الودش) عليهن .. وهو كما وصف لي مجموعة من الامور الغريبة المخلوطة مع بعضها البعض ويكون لها ريحة فاقعة تعتقد النسوة انها ريحة طيبة انذاك .. ويقومون بتنظيف اجسادهم من الشعر (امام بعضهم البعض وبدون أي ساتر ) .. ومن ثم يقومون بـ (عجاف ) او (عشاف ) شعرهن ويعملون مؤخرته حركة اسمها (نخيلة) .. ( وكل ذلك امام بعضهن البعض في العين عرايا دون أي ساتر وبجود العشرات من النساء والذين يخفون فقط بقطعة قماش بسيطة احيانا محارمهم الامامية ) .. وهم ينشدون ترنيمة جميلة لبعضهم البعض يقولون فيها .. ( جان زين الليلة عرسي .. والبس الشلحة بنفسي ) .. الى اخر هذه الترنيمة التي لا اعرف تكملتها .. وكانت تلك العين مليئة بالزائرات الذين يسبحون دون أي ساتر عن بعضهم البعض .. بمعنى مختصر (مولاي كما خلقتني ) ..



وفي يوم الخميس يجهزون غرف نومهم ويلبسون الريحان استعداداً لمقدم الزوج المتعب .. ليناكفوا بعضهم البعض بترنيمة اخرى يقولون فيها .. (تلبست واطلعت له .. مادري شمال والا جنوبي ) .. وبنغمة معينة ونظرات قارصة ..



سيدي الكريم ابو رمزي .. لماذا لم ينتقدهم احد ؟؟ .. لماذا لم يُسفل بهم وتلصق بهم اقبح الصفات ؟؟ .. هل كانت النية طيبة والناس تعيش على فطرتها .. هل هم اكثر تقدماً منا نفسياً وحسياً وذاتياً .. هاهم ادوا الوجاب منهم اطال الله في اعمارهم روحي لهم فداء .. ولم تخرج كلمة واحدة على سيدة منهم .. ولا يستطيع أي احد مهما كان ان ينبت بشفة ليطعنهم في شرفهم ..



والامر ينسحب ايضاً على القسم النسائي من عين السيف بسنابس ..



والله يا عمي العزيز ابو رمزي بان عيناي تدمعان الان وانا اذكر جدتي الطاهرة السيدة هاشمية هاشم سيد حسين الموسوي رحمها الله وهي تاخذني العين معها وانا طفل لتقوم جارتنا ام جاسم اطال الله في عمرها لتسبحني والنساء يملئون العين .. انا ابلغ من العمر الان 31 سنة .. فماذا حدث في العشرين سنة الفائتة يا سيدي .. فقط اخبرني او افرد موضوعاً اخر لنتحدث فيه .. ما الذي غير الدنيا ؟؟ ..



سيدي الكريم .. انا لا ادعوا الى عدم الحشمة .. حاشا لله .. ولكن طرح كلام ورددت عليه بما يفيد ساله .. فمنطقة عورة الرجال هي ما يغطي المنطقة التي اعرفها انا وانت ويعرفها كل رجل .. فهل تعتقد يا سيدي باني سادعوك بان نلبس ما يسترها ونخرج لنتمشى على الكورنيش ؟؟ .. هناك منطق وعقل يجب احترامهما ..

ما ادعوا له ببساطة ايها العم الكريم هو ما اشرت له سابقاً ..


دع الناس تفرح .. فعزيزها سيتزوج .. دع أمه وأخته وبنت عمه وبنت خالته وصديقاتهم وجيرانهم وشغالاتهم يرقصون حتى يغشى عليهم ويلبسون كيفما أرادوا في (مجتمعهم النسائي ) فما الضير في ذلك .. لا تستكثروا الفرحة في الناس يا إخوة فهم بحاجة إلى أن يفرحوا ... فنحن في مجتمع قليلة أيام الفرحة فيه .. في زمان لا يعطيك طعم الفرح كاملاً بل منقوصاً دائماً .. ويجرعك القهر والمرارة حتى الثمالة.



تحية للجميع



اخوكم



بشار















عزيزي عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله


عموما فليسمح لي العم الحكيم ابو رمزي ان اداعب ذاكرته قليلاً لادفعها الى الستينات والسبعينيات الى نهاية الثمانينيات من القرن الماضي .. لادعوه عبر احدى السيناريوهات التي اعددتها لعمنا الحبيب الى قلوبنا و الذي اثرت عليه السنون وبدت تؤثر قليلاً في ذاكرته التي يبدوا انها بحاجة الى بعض المداعبة التي ارجوا ان يتقبلها مني كاخ اصغر لقامته الكريمة ..ويحك .. فقد داعبت ذاكرتي حتى لأبعد من الستينات حتى وكأنني مع والدتي وجدتي يرحمهما الله في عين العودة وعين السعودية (في الربيعية) بذكرياتهما العطرة النبيلة الطاهرة (العينين ومن وردهما).

سيدي الكريم ابو رمزي .. لماذا لم ينتقدهم احد ؟؟ .. لماذا لم يُسفل بهم وتلصق بهم اقبح الصفات ؟؟ .. هل كانت النية طيبة والناس تعيش على فطرتها .. هل هم اكثر تقدماً منا نفسياً وحسياً وذاتياً .. هاهم ادوا الوجاب منهم اطال الله في اعمارهم روحي لهم فداء .. ولم تخرج كلمة واحدة على سيدة منهم .. ولا يستطيع أي احد مهما كان ان ينبت بشفة ليطعنهم في شرفهم ..أعتقد بأنهم كانوا، فعلا، أكثر تقدما منا نفسيا وحسيا وذاتيا. وقد يستغرب البعض هذا الإعتقاد من هذا العجوز، لكننا في هذه الأيام نحمل الكثير من النواقص وعدم الثقة بالذات والآخرين وعدم القدرة الواضحة (في الكثير من الأحيان) بين ما نريد وما يراد لنا، فنحاول التعويض عن تلك النواقص بالقشور التي نسميها في بعض الأحيان: الحرية والصراحة.

خوفي، يا أخي، وكما ذكرت في مشاركتي الأولى أننا نعمل بما يجيزه الشرع (بحده الأدني) Minimum Requirement ومن ثم ننسى ما قد يترتب على ذلك من تبعات اجتماعية وتغييرا سريعا للأعراف بما يتسبب في فراغ "عرفي" Norm Vacuum

لك تحيتي ومحبتي وامنيتي لهذا المجتمع بالخير والأناة في التغيير لكي يستطيع من بلغ منا من العمر عتيا أن يستوعب.

بشار
29-08-2005, 00:26
العزيز ابو رمزي .. اقبل يداك التي تمسك القلم .. هل نقف ؟؟
لماذا يُود للبسمة ان تغيب عن شفاهنا ؟؟
لماذا يُود لنا ان نختنق ؟؟
لماذا يكتب على باب قلوبنا قبل الدخول .. "سيئ الظن به حتى يثبت العكس" ؟؟
لماذا احرم من النقاش مع قريبة لي بحجة العيب الذي ظهر فجاءة بعد التسعينات بينما كنا نلهو معاً ونهيم في الدنيا على سجيتنا معاً منذ الصغر ؟؟
من علم الاجيال بعدكم الحقد والكره وسوء النية ؟؟
كان ابي يا ابو رمزي يدخل بيوت سنابس .. يفتح الباب وهو يصرخ .. " ياهل البيت " .. حتى يصل صالة البيت .. فتستقبله ام البيت بالترحيب والتهليل والابتسامة الصادقة حتى في غياب صاحب البيت .. ومن ثم ياتي صاحب البيت ويجد زوجته جالسة تصب القهوة للضيف من تحت مشمرها .. فيزيد الترحيب ترحيباً .. لماذا غابت هذه الروح يا سيدي ؟؟

انا مثلك احاول ان استوعب ..

اخوك

بشار

صادق احساس
29-08-2005, 00:36
.. الأحــبــة ..

عبدالمنعم & ابو رمزي
نتابع حواركم الجميل .. واصلوا

.. صادق احساس ..

Abu-Ramzi
29-08-2005, 00:57
العزيز ابو رمزي .. اقبل يداك التي تمسك القلم .. هل نقف ؟؟
لماذا يُود للبسمة ان تغيب عن شفاهنا ؟؟
لماذا يُود لنا ان نختنق ؟؟
لماذا يكتب على باب قلوبنا قبل الدخول .. "سيئ الظن به حتى يثبت العكس" ؟؟
لماذا احرم من النقاش مع قريبة لي بحجة العيب الذي ظهر فجاءة بعد التسعينات بينما كنا نلهو معاً ونهيم في الدنيا على سجيتنا معاً منذ الصغر ؟؟
من علم الاجيال بعدكم الحقد والكره وسوء النية ؟؟
كان ابي يا ابو رمزي يدخل بيوت سنابس .. يفتح الباب وهو يصرخ .. " ياهل البيت " .. حتى يصل صالة البيت .. فتستقبله ام البيت بالترحيب والتهليل والابتسامة الصادقة حتى في غياب صاحب البيت .. ومن ثم ياتي صاحب البيت ويجد زوجته جالسة تصب القهوة للضيف من تحت مشمرها .. فيزيد الترحيب ترحيباً .. لماذا غابت هذه الروح يا سيدي ؟؟

انا مثلك احاول ان استوعب ..

اخوك

بشار

أخي "بشار"
السلام عليكم ورحمة الله، وجعلك الله دائما تبشر بكل خير

لماذا تصر، يا عزيزي، على إثارة شجون هذا العجوز؟

لماذا غابت هذه الروح يا سيدي ؟؟تلك الروح غُيّبت، يا سيدي! ونحن من ساعد في تغييبها بسطحيتنا وعفويتنا التي استقبلنا بها "الغزو الفكري" بدون تمعن فييما بين ثناياه.

ياما أنضربنا من كل "رجال" الفريق، وإذا عرف الوالد بذلك قال لو لم تكن تستاهل، لما حصل لك ما حصل! أتماري في قدرة "فلان" على التمييز في أنك كنت مخطئا، أم لم تكن؟

فأتى لنا البعض بنظرية عدم جواز العقاب، ففرحنا! وكأن هذه الدنيا لم يُشرّع فيها من عقاب بدني، وفي الآخرة عقاب أشد، مع الإيمان برحمة الله ومغفرته؟

كنا نتزوج صغارا، فنُحصنْ ... وننضج مع عروستنا الصبية لحد الإنصهار ....

أتى لنا البعض ليوهمنا بأن زواج فاطمة الزهراء عليها السلام وهي صبية، كان خطأ .. أو كان في عهد لا ينطبق على عهدنا! أليس لنا في رسول الله أسوة حسنة، وهو الذي لا ينطق عن الهوى؟ ألم يكن زواج إمامنا وسيدة نساء العالمين بأمر مباشر من لدن العزيز الحكيم؟ أو كان لذلك الوقت فقط؟

كنا نتزوج من بنات أعمامنا، عماتنا، خوالنا، أو خالاتنا ... ونقول: "حلاولة الثوب رقعته منه وفيه" ..

شاهدنا كم فلم مصري تقول فيه الممثلة الغتوج: دنا أحبه زي أخوي! دحنا رابيين سوى ... مش ممكن أتسور إني إتجوزه!

بسم الله الرحمن الرحيم
وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72)
صدق الله العظيم

فهل نستوعب ما حصل وما يحصل لنا؟

لك محبتي

ريـــان
29-08-2005, 01:19
اخي عبد المنعم اسمح لي ان اقف في وسط تلك الكلمات التي بعثرها قلمك بصادق النوايا
لاسترق تلك الحروف من على السطور00
كم هو رائع ماكتبته00
ولي انا بعض الاسئلة تختلج في قلبي00
دائما نبحث عن صدق النوايا ترى اين ذهبت؟؟
دائما نبحث عن دروب السعادة في حياتنا ترى اين غدت؟؟
دائما نبحث عن بصيص امل سرق منا فلم نجد سوى الدموع في وسط اعيننا بقت00
هل هو تغير مجتمعنا واختلاف وجهات الانظار اصبحنا في عزلة ؟؟
الجار لا يدري من هو بجواره؟؟
الصديق اصبح يختلق الاعتذار لانقطاعه واصبحت العشرة مطويتا بين طيات السنين00
اصبحنا فقط نكتفي بارسال سلام من قبل اشخاص او بمسج عبر الهاتف نبرره بانشغالنا في الحياة
اختلفت الحياة كمال الاختلاف عن قبل
ترى لماذا نسمع ابائنا او اجدادنا او امهاتنا يترحمن على ايامهم الراحلة
على ما اعتقد رغم صعوبات الحياة التي كانت تواجههم ولكن حياتهم بعفوية وتبادل حب واحترام باصدق النوايا00

كل هذا رحل من زمننا بلاعودة00 !!
ربما انني خرجت عن نطاق الموضوع ولكن قلمك سيدي جرفني حيث لا ادري خطوات الى الوراء00
اكرر اعتذاري 00

انتهى,

محبتي00

اخيتكم : ريـان

Abu-Ramzi
29-08-2005, 08:01
إستدراك:

يعيب عليّ إبني صادق الإحساس خروجي عن النص .. وهئنذا أعود لأخرج عن السياق الأصلي للموضوع مرة أخرى ... لكنها الشجون التي ما فتئ يحركها فتى آل صفوان .. حتى بت نشوانٍ لعذوبتها .. فكان ما كان.

سأعود لأفراحنا وعاداتنا المصاحبة لها في المشاركة القادمة.

دامت أيامكم أفراحا هانئة، وتقبلوا عذري

بشار
29-08-2005, 10:09
العم أبو رمزي ..

تحية طيبة لك أيها العجوز ..

أعدك بان يكون هذا الرد آخر جلدة من جلد الذات .. فلا أود أن نخرج سوياً خارج النص .. لنغرد خارج الموضوع .. دعني أفضفض لك قليلاً علني أستريح .. إذا لا يوجد إلا شيئ واحد أمامي وهو أن أكتب و أستعين بقلمي و كتابي *** سطر يائلم و أفضح المستور ***

سيدي الكريم ..

النبرات و إلاشارت يا سيدي أصبحت تحمل الكثير إلى العقول .. أصبحنا نغاظ .. ونتصنع الغضب من كل شيء .. مشحونون .. رغم بساطة الأمور .. وسيرها في حلقات متلاحقة .. تكون متوقعة احياناً .. واحياناً أخرى يحكمها القدر المكتوب ..

أصبح جيلي يا سيدي يرى الأشياء جميعها بلون واحد .. لا نستطيع تحديد ماهيته ولكنه ليس اسوداً ولا ابيض ..
أشياء كثيرة منذ البارحة تزاحمت أمام مخيلتي .. كنت أود أن أبوح لك بها أيها الحكيم ..
إلا أنها تلاشت فجأة من أمام عيني وكأنها لا تود أن تُضبط في حالة اثباتاً قسرياً لها ..
أو ربما تعالت بنفسها حتى لا تكون ضمن هذه المشاركة البالية التي قد لا يعيرها البعض أي اهتمام .. أو تنسى مع الوقت عندما يتقادم الموضوع لينتقل إلى الصفحات المنسية من هذا القسم .. أو أعاود مسح ما اكتبه في أي لحظة يأس قد تتسلل إلي ..
استرق النظر إلى نفسي بين الحين والآخر بواسطة المرأة أمامي ..
أتهرب من النظر إلى ذلك الرجل الذي يعلوه الشحوب والذي نسى أن يحلق ذقنه للأسبوع الثاني على التوالي ..
تعابير وجهه إلى لا تعبر عن شيء ..
إلا الانكسار ربما ..
شاب تجاوز الثلاثون من عمره ..
ربما يكون في كتابته إليك يهذي فيما يقول ..
إلا انه على الأقل وجد طريقة ً ما لكتابة نفسه ..
أو حتى نافذة بسيطة ليعبر عما يجول بين أضلعه ..
هناك أمور عدة أود أن أتطرق إليها معك أحس بان حملها يثقل كاهلي ..
سأحاول أن استجدي أفكاري لألملمها أمامك وآمل أن تسمح لي بقليلاً من وقتك لقراءتها ..
في طريق عودتي في احد الأمسيات قال احدهم لي قولاً استوقفني ..
كان يروي لي قصةً قديمة من الماضي فابتدئها بقوله " لما كنا جهالاً" ..
هذه الكلمة أبت إلا أن تأخذ مداها في تفكيري فلم تمر كسابقاتها مرور الكرام ..
"لما كنا جهالاً " .. اعتقد بأنه يقصد الآن مرحلة الطفولة ..
هنا أنا وهو نفترق في طريقنا عما نتفق عليه ..
اتسائل .. هل انتهت هذه المرحلة ؟!! ..
هل تجاوزناها إلى ما هو أرقى من درجتها او متقدماً عليها ؟!! ..
أن كانت مرحلة الطفولة تعني مرحلة الجهل ..
فماذا ازداد في علمنا وتصرفاتنا وأخلاقياتنا غير ما كنا عليه في واقع تعامل بعضنا البعض في كثير من الأحيان ؟؟ ..
الم تكن تلك المرحلة من انصع مراحل حياتنا ؟!!..
ورقة بيضاء بريئة .. لم تدنسها مدنية أو فعل رديء ؟!! ..
كبرنا شيئاً فشيئاً .. أو بالأصح تكبرنا شيئاً فشيئاً على كل ما يمت لجذورنا بصلة ..
كل يوم نكبر فيه نلطخ تلك الصفحة بفعلٍ يسوئ لها ..
نمت أطرافنا رويداً رويداً ..
ازدادت شهواتناً رويداً رويداً ..
ازداد طغياننا رويداً رويداً ..
وتوالت الضربات ..
ووقفت الخطايا بازدحام شديد تلطخ في صفحتنا البيضاء حتى انقلب لونها إلى الأسود الفاحم ..
نخطئ ونحن مؤمنون بان ما نفعله هو فعل خطاء ..
نخطئ ونلتفت خلفنا وأمامنا حتى لا يرانا احد ..
نخطئ ونحن نهمس حتى لا يسمعنا احد ..
نخطئ ونحن نخطو على أطرافنا حتى لا يحس بنا احد ..
نسينا الكثير .. إلا أن ما تناسيناه أكثر ..
السنا يا سيدي بعد ذلك كلما ازداد عمرنا ازداد جهلنا ..
فتكون مرحل الطفولة هي مرحلة الجهل نتجاوزها إلى مراحل أكثر جهلاً ..

الكثير من الأشياء و الآمال و الأهواء أيها العم الكريم أصبحت سحباً داكنة تتنوع في كثافتها ..

إلا أنها مليئة بالأحزان ..نبحر وحيدون ..إلى عالم صامتٌ عن الفرح .. ناطقٌ بالآلام ..

ندخله رغماً عنا و عنه .. نتأمل في أشجاره الذابلة .. وزهوره الساقطة ..

وعندما ينتصف بنا الطريق .. تهُب رياحاً لا نعلم من أي جهة تأتي إلينا ..و تحت أي مسمى ..

ذات حرارة خانقة .. و صفير أقرب للبكاء منها لصوتها المعهود ....

نركض بكل قوانا نحو كوخ خشبي متهالك ..

ندفع الباب سريعاً .. وبكل هدوء نفترش الأرض بلا حراك ..

يزداد الصمت .. ويزداد الألم .. مع انتظار انتهاء الوقت إللامنتهي من حياة صعب علينا فهمها ..

فمن غيب البسمة عنا يا سيدي ؟؟

أتخنقنا يا بورمزي ..



أخوك

بشار

محمد آل يعقوب
29-08-2005, 10:20
بسم الهادي

اللهم صلٌ على ُمحمد ِ وآل ُمحمد

السلامُ عليكم ..

ــــ
المشاركة الأصلية بواسطة : عبدالمنعم ال صفوان

دع الناس تفرح .. فعزيزها سيتزوج .. دع أمه وأخته وبنت عمه وبنت خالته وصديقاتهم وجيرانهم وشغالاتهم يرقصون حتى يغشى عليهم ويلبسون كيفما أرادوا في (مجتمعهم النسائي ) فما الضير في ذلك .. لا تستكثروا الفرحة في الناس يا إخوة فهم بحاجة إلى أن يفرحوا ... فنحن في مجتمع قليلة أيام الفرحة فيه .. في زمان لا يعطيك طعم الفرح كاملاً بل منقوصاً دائماً .. ويجرعك القهر والمرارة حتى الثمالة.

ــــ
الاخ الفاضل عبد المنعم ..

هذا المقطع المقتبس من كلامكَ أود الوقوف عنده قليلاً ..

السؤال هنا ؟؟!!

نحن نعلم ما ألت إليه تقنية الجوال من تطور ملحوظ للعيان ؟!

وفي هذا الوصف الذي سطرته اناملكَ عزيز عبد المنعم ..

لو قامت أحدى المدعوات بالتصوير هناكَ ؟!

كيف تكون ردت الفعل هنا ؟!

نقطة هنا ؟!قد يقول قال أن هناكَ تفتيش تتعرض إليه المدعوات ؟!

ولكن من يضمن من عدم دخول الجوال والقيام بعملية التصوير ..

أطيب التحايا والتقدير ..

د. زهور
29-08-2005, 14:07
الأخ الكريم : صادق احساس...

تميزك وطرحك شاهدين في كل جنبات المنتدى.... لله درّك وقد أستفززت بموضوعك هذا وحركت سيناريو ( اكثر من رائع ) حتى وان خرج عن إطار الموضوع ... ولكن لم يزد خروج النص هذا إلا جمالا فوق جمال.. بحضوركم وبحضور العمالقة: أبو رمزي ،،أبوبشار صفوان،، محمد آل يعقوب.. وكذلك كل كريم سجل حضوره بردوده..


>> هي كلمات احببت لها أن تبصر النور في خضّم موضوعك هذا .. حتى وإن لم يكن لتعقيبي رداًخاصا بهذا الموضوع فقد كنت متابعة للموضوع ولكل مايستجد على ساحته ووضعته ضمن مواضيعي المفضله في الفافوريت

وفقكم الله جميعا

ريـــان
29-08-2005, 16:31
رائــــــــــع ماتسطره اخي عبد المنعم 00

متـــــــــــــــــابعة 00

بشار
29-08-2005, 20:20
سيدي الكريم محمد ال يعقوب
تحية طيبة

اجاوبك بصراحة شديدة على سؤالك .. باني لا املك جواب .. ماذا لو صور الحفل احدهم بكميرا الجوال ؟؟

ماذا لو اشتريت سكين .. فربما تجرح يدي ..
ماذا لو حلقت عند الحلاق .. فربما يقطع رقبتي بالموس ..

ماذا لو اكلت من المطعم .. فربما اصاب بمغص ..

الاحتمالات لا جواب لها ..وكم امقت باب سد الذرائع الذي ابتلينا به ..

لذا يا سيدي عن نفسي لا املك اجابة ..

لك جميل تحاياي

اخوك

بشار

Abu-Ramzi
29-08-2005, 20:51
عزيزي عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله

كأني بمشاركتك الأخيرة نبعت من قلب أضناه عنىً، فوقعت على قلب مثله .. فاقشعّر لها بدن العجوز ...

وسأعود حال رجوع السكينة إلى القلب والبدن.

لك محبتي

Abu-Ramzi
30-08-2005, 01:08
العم أبو رمزي ..

تحية طيبة لك أيها العجوز ..

أعدك بان يكون هذا الرد آخر جلدة من جلد الذات .. فلا أود أن نخرج سوياً خارج النص .. لنغرد خارج الموضوع .. دعني أفضفض لك قليلاً علني أستريح .. إذا لا يوجد إلا شيئ واحد أمامي وهو أن أكتب و أستعين بقلمي و كتابي *** سطر يائلم و أفضح المستور ***

سيدي الكريم ..

النبرات و إلاشارت يا سيدي أصبحت تحمل الكثير إلى العقول .. أصبحنا نغاظ .. ونتصنع الغضب من كل شيء .. مشحونون .. رغم بساطة الأمور .. وسيرها في حلقات متلاحقة .. تكون متوقعة احياناً .. واحياناً أخرى يحكمها القدر المكتوب ..

أصبح جيلي يا سيدي يرى الأشياء جميعها بلون واحد .. لا نستطيع تحديد ماهيته ولكنه ليس اسوداً ولا ابيض ..
أشياء كثيرة منذ البارحة تزاحمت أمام مخيلتي .. كنت أود أن أبوح لك بها أيها الحكيم ..
إلا أنها تلاشت فجأة من أمام عيني وكأنها لا تود أن تُضبط في حالة اثباتاً قسرياً لها ..
أو ربما تعالت بنفسها حتى لا تكون ضمن هذه المشاركة البالية التي قد لا يعيرها البعض أي اهتمام .. أو تنسى مع الوقت عندما يتقادم الموضوع لينتقل إلى الصفحات المنسية من هذا القسم .. أو أعاود مسح ما اكتبه في أي لحظة يأس قد تتسلل إلي ..
استرق النظر إلى نفسي بين الحين والآخر بواسطة المرأة أمامي ..
أتهرب من النظر إلى ذلك الرجل الذي يعلوه الشحوب والذي نسى أن يحلق ذقنه للأسبوع الثاني على التوالي ..
تعابير وجهه إلى لا تعبر عن شيء ..
إلا الانكسار ربما ..
شاب تجاوز الثلاثون من عمره ..
ربما يكون في كتابته إليك يهذي فيما يقول ..
إلا انه على الأقل وجد طريقة ً ما لكتابة نفسه ..
أو حتى نافذة بسيطة ليعبر عما يجول بين أضلعه ..
هناك أمور عدة أود أن أتطرق إليها معك أحس بان حملها يثقل كاهلي ..
سأحاول أن استجدي أفكاري لألملمها أمامك وآمل أن تسمح لي بقليلاً من وقتك لقراءتها ..
في طريق عودتي في احد الأمسيات قال احدهم لي قولاً استوقفني ..
كان يروي لي قصةً قديمة من الماضي فابتدئها بقوله " لما كنا جهالاً" ..
هذه الكلمة أبت إلا أن تأخذ مداها في تفكيري فلم تمر كسابقاتها مرور الكرام ..
"لما كنا جهالاً " .. اعتقد بأنه يقصد الآن مرحلة الطفولة ..
هنا أنا وهو نفترق في طريقنا عما نتفق عليه ..
اتسائل .. هل انتهت هذه المرحلة ؟!! ..
هل تجاوزناها إلى ما هو أرقى من درجتها او متقدماً عليها ؟!! ..
أن كانت مرحلة الطفولة تعني مرحلة الجهل ..
فماذا ازداد في علمنا وتصرفاتنا وأخلاقياتنا غير ما كنا عليه في واقع تعامل بعضنا البعض في كثير من الأحيان ؟؟ ..
الم تكن تلك المرحلة من انصع مراحل حياتنا ؟!!..
ورقة بيضاء بريئة .. لم تدنسها مدنية أو فعل رديء ؟!! ..
كبرنا شيئاً فشيئاً .. أو بالأصح تكبرنا شيئاً فشيئاً على كل ما يمت لجذورنا بصلة ..
كل يوم نكبر فيه نلطخ تلك الصفحة بفعلٍ يسوئ لها ..
نمت أطرافنا رويداً رويداً ..
ازدادت شهواتناً رويداً رويداً ..
ازداد طغياننا رويداً رويداً ..
وتوالت الضربات ..
ووقفت الخطايا بازدحام شديد تلطخ في صفحتنا البيضاء حتى انقلب لونها إلى الأسود الفاحم ..
نخطئ ونحن مؤمنون بان ما نفعله هو فعل خطاء ..
نخطئ ونلتفت خلفنا وأمامنا حتى لا يرانا احد ..
نخطئ ونحن نهمس حتى لا يسمعنا احد ..
نخطئ ونحن نخطو على أطرافنا حتى لا يحس بنا احد ..
نسينا الكثير .. إلا أن ما تناسيناه أكثر ..
السنا يا سيدي بعد ذلك كلما ازداد عمرنا ازداد جهلنا ..
فتكون مرحل الطفولة هي مرحلة الجهل نتجاوزها إلى مراحل أكثر جهلاً ..

الكثير من الأشياء و الآمال و الأهواء أيها العم الكريم أصبحت سحباً داكنة تتنوع في كثافتها ..

إلا أنها مليئة بالأحزان ..نبحر وحيدون ..إلى عالم صامتٌ عن الفرح .. ناطقٌ بالآلام ..

ندخله رغماً عنا و عنه .. نتأمل في أشجاره الذابلة .. وزهوره الساقطة ..

وعندما ينتصف بنا الطريق .. تهُب رياحاً لا نعلم من أي جهة تأتي إلينا ..و تحت أي مسمى ..

ذات حرارة خانقة .. و صفير أقرب للبكاء منها لصوتها المعهود ....

نركض بكل قوانا نحو كوخ خشبي متهالك ..

ندفع الباب سريعاً .. وبكل هدوء نفترش الأرض بلا حراك ..

يزداد الصمت .. ويزداد الألم .. مع انتظار انتهاء الوقت إللامنتهي من حياة صعب علينا فهمها ..

فمن غيب البسمة عنا يا سيدي ؟؟

أتخنقنا يا بورمزي ..



أخوك

بشار

عزيزي عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله


فمن غيب البسمة عنا يا سيدي ؟؟
أخاف أن تستدرجني بكلامك المخملي حتى أصل لما لا تحمد عقباه. فأنا، يا سيدي، من لحم ودم .. بعض ذلك الدم يعاني من حرارة ورثتها من DNA عائلتين كريمتين .. فأخاف عليهما من ثرثرتي إذا طربت من إستفزازك بتغزلٍ لماضي فيه عبق الأصالة وشرف الجوار ووصل الرحم وغيرة صادقة على كل شرف.

كانت الخاضبة تغزل فنها بأنامل شريفة على أصابعي .. وكانت النسوة حواليّ يطربن عريسٍ طري العود بزغاريد لا يمكن للدهر أن ينسيك صوتها وريحها مختلطا مع ريح البخور وعطر الورد مع ريحة مميزة للخضاب الذي تستمر في شمه في يد عروستك أيام يحرك فيك كل ساكن حتى إنك لو لم تضمها، فيكفي تقبيل تلك الأيادي التي سيتعبها شرف العمل في بيتك.

وكانت قارئة المولد تغير "مشمر" من السبعة "مشامر" كل حين على لحن "وا تريمبوه" ... وانت تزهو مع كل نساء الحي اللواتي يغطين بعض من وجهوهن بإستحياء ... فهذه بمثابة الوالدة، وهذه مثل أختك الكبيرة، وتلك التي كانت ممكن أن تكون عروسك، لكنك تنظر لها بأخوة صادقة لا تشوبها حيوانية فرويد، ولا مادية ماركس ... ولا يأتي من يقول لك أن هذا منكر فيه إختلاط،

فلم نكن بعد قد فتحنا كل كتب الممنوعات ....

سيدي، أذهبنا عفّتنا عن أنفسنا ... وبدأنا نزيد جلد ذواتنا بزيادة مناسبات أحزاننا وتقليل ما قد يفرحنا .. لأننا إستكثرنا على أنفسنا صفاء قلوبنا وعفة بناتنا وطهارة أمهاتنا وحصانة رجالنا.

بدأنا ننظر لكل فتاة بغير ما جُبلت عليه، وما أراده الله لها أن تكون. وكل ما إزددنا "عهرا" أردنا أن نطّهر ناظرينا عن ما يشعرنا بذنب عربدتنا. فبدلا من أن نواسي عورتنا، نظرنا لعورات النساء فذكرتنا بمساوؤنا، وبدلا من إستغفارنا الله وتوبتنا أردنا لهؤلاء النسوة أن ينسونا أننا مسيؤون وفرضنا عليهن أن يكنّ إما جاريات لنا أو عارٌ علينا. فسلبنا منهن فرحتهن ليس لعفة نريدها لهن، بل لذنب لنا أردنا أن نفترض عدم وجوده.

ولكي لا يعدن لفرحة طارئة، فرضنا عليهن أكثر مما تستحمل قلوبهن الرهيفة من حزن ... غير عارفين، أو آبهين، بأن ذلك الحزن المستديم هو ثغرة (حصان طراودة) لسلبهن إرادة حباها الله لهن.

(أنظر لكل البحوث العلمية التي تعنى بالتحكم بالعقل، سترى أن الإنسان يبلغ غاية ضعفه عند حزنه، وبذلك تستطيع أن "تسيّره" كما تشاء بناء على قدرتك في التسيير)

أطلت، وأبعدت ... لكني أراك تعريني باستدراجٍ لبق، وأستدرج نفسي لطُعم أراه كما هو، وأفترضه عند لحظة ضعفي كما ليس هو.

فهل نقوّم سلوك لنا، وسلوك لهن، لنستعيد فرحة إفتقدناها، وبسمة أوحشتنا بغيابها؟

لك مني المحبة والإحترام

محمد آل يعقوب
30-08-2005, 09:36
بسم الهادي

اللهم صلٌ على ُمحمد ِ وآل ُمحمد

سيدي الكريم عبد المنعم ..

السلامُ عليكم ..


المشاركة الأصلية بواسطة : عبدالمنعم ال صفوان

باني لا املك جواب اذا لو صور الحفل احدهم بكميرا الجوال ؟؟

ماذا لو شاهد أحدهم هذا الحفل وقام بعد ذلكَ بإرساله عبر تقنية الجوال ("البلوتوث") ..

أطيب التحايا والتقدير ..

بشار
30-08-2005, 20:35
اخي محمد فضلاً ارجع لردي رقم 48 ..

لك تحاياي

اخوك

بشار

بشار
31-08-2005, 07:36
يا ترى هل يسمح لي الاخ صادق ان اواصل حواري مع العم ابو رمزي .. لنغرد بعيداً عن الموضوع الاساس؟؟

بشار

ريـــان
31-08-2005, 09:13
اخي عبد المنعم اولا اسمح لي بالتدخل 00

لماذا تخرج عن صلب الموضوع 00 لماذا لاتبتر هذه النبرة الحزينة في ردودك

لماذا تقلب الموضوع حزنا يختلج في قلوبنا حيث تبحر باقلامنا نحو الاحزان 00

لماذا لانعيش في هذه الحياة بسلام ونقلب اوراق الماضي باوراق بيضاء جديدة

لماذا تنقلب هذه الصفحة الى سواد حبر اقلامنا الحزين00

عذرا قد يكون ردي تطفل ولكنني هكذا اشعر في نبرات ردكما انت ووالدي ((هل تسمح لي بمناداتك بوالدي)) ؟؟

الى هنا ساقف واعتذر قد لاتتلقو مني ردود لانني بعد قليل احزم امتعتي لرحيل نحو مكة المكرمة

اسالكم براءة الذمة والمسامحة000

دمتم في حفظ الله ورعايته وتقبل الله مني ومن جميع المؤمنين والمؤمنات صالح الاعمال00

محبتي: ريان

بشار
31-08-2005, 10:25
سيدي الكريم أبو رمزي ..



لك مني كل التحايا الطيبة ..



أتمنى أني لم أثقل كاهلك أيها العجوز بما لا تطيق ..



وارجوا أن تسمح لي بان ننقل النقاش إلى منحى أخر تماماً لنعيد قراءة الكثير من واقعنا وماضينا .. لأتولى القيادة بعد أذنك .. لأعود بك قليلاً إلى الوراء .. في زمن ليس ببعيد ..




وساترك لك الخيار .. أي الأماكن تود زيارتها .. وأي المواضيع افتح .. فلدي الكثير والكثير لك .. ولكني لا اعلم من أين ابدأ ..



هل ابدأ بـ " لا تصالح " لأمل دنقل ..



أم اعزف لك لحن " أخي قد جاوز الظالمون المدى " .. لننزف معاً ..



أم أعيد إلى مسامعك الزغاريد التي كانت تطلقها النسوة في تاروت حين يخطب الريس جمال..



أم تود أن افتح ملف "الفرسنة" .. للواقع العربي الشيعي في الخليج والقطيف خاصة .. حتى وصل بالبعض أن يكبروا بـ ((الله أشبر)) .. ويفطرون في رمضان على توقيت طهران ..



أتود أن أجرعك المرار من صور لعلاقات محرمة وزنا مقنع ترتكب باسم الدين في بلداتنا وبمباركة شخصيات من المفترض أنها اعتبارية فيه ..



أم نفتح سوياً ملف تحرر المرأة الثقافي بالمجتمع الخليجي .. والإيمان النسبي الذي أصبح يختلف باختلاف الجغرافيا ..



سيدي لا اعلم من أين ابدا ..



أو تود أن أبوح لك ببعض التجارب في عالم المنتديات التي سأجلدك بها لتزيد ألمك وألم الحاضرين .. الذين ستجحظ أعينهم مما يقرئوا .. وأخاف منها عليك ..



فقط قلي من أين تود البدء.. مع أني اقدر وضعك الاجتماعي الذي لا يسمح لك بالحديث في كثير من الأمور التي لا أود إحراجك بها .. إلا انه أيها العم العزيز لا تلمني بعدها .. فأنت من اختار في حال اختيارك لأي منها ..





أخوك الصغير



بشار

بشار
31-08-2005, 10:28
اختي ريان ربما اكون معك في حرم الله .. وسواءاً كنت معك او لم اكن .. لا تحرمينا من صادق دعائك ..

تعودين سالمة ..

بشار

بشار
31-08-2005, 19:52
للتصحيح ..


اخي جاوز الظالمون المدى
فحق الجــــهاد وحق الفـدا

Abu-Ramzi
01-09-2005, 06:10
سيدي الكريم أبو رمزي ..



لك مني كل التحايا الطيبة ..



أتمنى أني لم أثقل كاهلك أيها العجوز بما لا تطيق ..



وارجوا أن تسمح لي بان ننقل النقاش إلى منحى أخر تماماً لنعيد قراءة الكثير من واقعنا وماضينا .. لأتولى القيادة بعد أذنك .. لأعود بك قليلاً إلى الوراء .. في زمن ليس ببعيد ..




وساترك لك الخيار .. أي الأماكن تود زيارتها .. وأي المواضيع افتح .. فلدي الكثير والكثير لك .. ولكني لا اعلم من أين ابدأ ..



هل ابدأ بـ " لا تصالح " لأمل دنقل ..



أم اعزف لك لحن " أخي قد جاوز الظالمون المدى " .. لننزف معاً ..



أم أعيد إلى مسامعك الزغاريد التي كانت تطلقها النسوة في تاروت حين يخطب الريس جمال..



أم تود أن افتح ملف "الفرسنة" .. للواقع العربي الشيعي في الخليج والقطيف خاصة .. حتى وصل بالبعض أن يكبروا بـ ((الله أشبر)) .. ويفطرون في رمضان على توقيت طهران ..



أتود أن أجرعك المرار من صور لعلاقات محرمة وزنا مقنع ترتكب باسم الدين في بلداتنا وبمباركة شخصيات من المفترض أنها اعتبارية فيه ..



أم نفتح سوياً ملف تحرر المرأة الثقافي بالمجتمع الخليجي .. والإيمان النسبي الذي أصبح يختلف باختلاف الجغرافيا ..



سيدي لا اعلم من أين ابدا ..



أو تود أن أبوح لك ببعض التجارب في عالم المنتديات التي سأجلدك بها لتزيد ألمك وألم الحاضرين .. الذين ستجحظ أعينهم مما يقرئوا .. وأخاف منها عليك ..



فقط قلي من أين تود البدء.. مع أني اقدر وضعك الاجتماعي الذي لا يسمح لك بالحديث في كثير من الأمور التي لا أود إحراجك بها .. إلا انه أيها العم العزيز لا تلمني بعدها .. فأنت من اختار في حال اختيارك لأي منها ..





أخوك الصغير



بشار

عزيزي بشار
السلام عليكم ورحمة الله


أم تود أن افتح ملف "الفرسنة" .. للواقع العربي الشيعي في الخليج والقطيف خاصة .. حتى وصل بالبعض أن يكبروا بـ ((الله أشبر)) .. ويفطرون في رمضان على توقيت طهران .. أنا على إستعداد لمناقشة كل القضايا، إلا هذه ... فلا أزال أتحسس كسرٌ في أنفي بسببه ... لا أريد له (الكسر) أن يستفيق من إغفاءته!

فتولى القيادة ...

لك مني التحية

Abu-Ramzi
01-09-2005, 06:15
اخي عبد المنعم اولا اسمح لي بالتدخل 00

لماذا تخرج عن صلب الموضوع 00 لماذا لاتبتر هذه النبرة الحزينة في ردودك

لماذا تقلب الموضوع حزنا يختلج في قلوبنا حيث تبحر باقلامنا نحو الاحزان 00

لماذا لانعيش في هذه الحياة بسلام ونقلب اوراق الماضي باوراق بيضاء جديدة

لماذا تنقلب هذه الصفحة الى سواد حبر اقلامنا الحزين00

عذرا قد يكون ردي تطفل ولكنني هكذا اشعر في نبرات ردكما انت ووالدي ((هل تسمح لي بمناداتك بوالدي)) ؟؟

الى هنا ساقف واعتذر قد لاتتلقو مني ردود لانني بعد قليل احزم امتعتي لرحيل نحو مكة المكرمة

اسالكم براءة الذمة والمسامحة000

دمتم في حفظ الله ورعايته وتقبل الله مني ومن جميع المؤمنين والمؤمنات صالح الاعمال00

محبتي: ريان

ابنتي العزيزة ريان
السلام عليكم ورحمة الله


لماذا تقلب الموضوع حزنا يختلج في قلوبنا حيث تبحر باقلامنا نحو الاحزان هي الأحزان، يا بنيتي، التي يجب أن نخلع طبقاتها، واحدة تلو الأخرى، عسى أن نعثر، تحت الركام، على بقايا من الفرح الحقيقي الذي يكاد أن يندثر!

تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال، وجعل الله صالح أعمالنا خواتيمها.

لك محبتي

بشار
02-09-2005, 03:28
سيدي الكريم أبو رمزي



أتمنى أن تكون بصحة وعافية أنت وجميع الأعضاء ..



احترت واستخرت الله كثيراً .. إلى أي الجهات أجول بك .. فتارة أقول سآخذه إلى هنا .. لأتراجع وأقول ستحرج الرجل في موضوع قد لا يخرج كل مافي جعبته فيه لظروف وحيثيات تحيط به .. وتارة أقول .. لماذا اتعب نفسي مع عجوز اعترف في جزء من هذا الحوار انه بدء يهذي ؟؟ .. إلا أن نفسي تعود لتقول لي .. ما أجمله من هذيان وما أجمله من عجوز يهذي ..



لذا فقد وجهت بوصلتي نحو تجارب المنتديات اولاً .. وارجوا أن تتأكد أيها العم بأنها اولاً .. فثانياً وثالثاً ورابعاً و و و و و موجودون ينتظرون دورهم ..



ولنبدأ الحكاية .. على بركة الله ..





كان الأرق يتملكني مثلما هو الآن .. فلم تنفع معه قهوة .. ولا سجائر .. وكانت الساعة تقارب الرابعة من فجر يوم جمعة بمدينة جدة التي لا تهدأ .. والتي كنت منتدباً إليها من جهة عملي لأيام عدة .. وكنت مشغولاً ببعض الأعمال التي تخص إدارة احد منتديات المنطقة التي أدير جزء منها واكتب فيها باسم مختلف .. لاحظت وأنا احدث الصفحة الرئيسية من ذلك المنتدى وجود رسالة خاصة .. ففتحت المتصفح لقراءتها .. وكان المرسل احد أعضاء المنتدى وهي فتاة لم يسبق لي الحديث معها أو النقاش أو حتى التعليق على أي مشاركة من مشاركاتها . . وفتحت الرسالة لقراءتها ووجدت الفتاة معاتبةً لي كوني لا أقيم مشاركاتها العديدة رغم كوني أجامل وارد وأناقش بعض الأعضاء وخاصةً الفتيات منهن وضربت لي مثال لعدة أسماء .. ((وكان ذلك افتراء لا استطيع رده)) .. وكان عامل مقهى الانترنت يذكرني بان موعد الإغلاق بعد اقل من ساعة وذلك لمقاربة وقت الصلاة .. فرددت عليها برد مقتضب اشرح لها فيه انشغالاتي الكثيرة بين عمل وكتابة رواية أدبية وإدارة منتدى .. وأخذت أواصل ما كنت عليه .. فردت علي برسالة أخرى وإنا أرد عليها الرسالة بمثلها وقلت لها سأجعلك تقرئين موضوعاً كنت للتو قد شاركت فيه بالمنتدى وعنوانه (( أنت لست وحدك .. نحن معك)) .. وهو موضوع يدور حول مناجاة الأشخاص الذين يعتقدون بان الدنيا طعنتهم .. وأنهم وحيدون فيها وضربت أمثلة حياتية وقصص واقعية لأناس محبطين يعانون من مشاكل إلا أنهم ليست لهم القدرة على مواجهتها مما يدفعهم إلى الخنوع والاستسلام لواقع الإذلال لأشخاص عديمي الضمير والإنسانية .. وأرسلت رسالة إلى تلك الأخت متعذراً لها بان المقهى سيغلق وأنا مضطر للخروج .. فأرسلت لي برسالة خاصة تحوي رقم هاتف يقع في إحدى بلدات المنطقة وقالت لي .. " ضروري .. ضروري تكلمني على هذا الرقم الحين الحين " .. عندها قام العامل بطلب الحساب ومغادرتي المكان .. توجست خيفة من الموضوع .. اتصل .. لا اتصل .. طلب غريب الذي طلبته .. تساؤلات كثيرة وقفت أمام مخيلتي .. قمت واتصلت ..





أنا: الو.. مرحبا ..

سكوت.. صوت شخص يبكي ..

أنا : الووو .. الووو

هي: ((وهي تبكي )) أنت مو تحسب أني بنت مو زينة عشان قلت لك كلمني .. والله أني بنت أجاويد ((بكاء))

أنا : ممكن تهدئي وتعلميني وش صاير .. أنا ما راح افهم شي ولا احكم عليج بشي .. بس فهميني ..

هي : أنت ويش سويت فيني أنت.. ذبحتني ..

أنا : في حالة صدمة وتوتر شديد

أنا : أنا .. ليش وش سويت ..

هي : موضوعك إلي خليتني اقرأه .. ((وهي تبكي )) .. كأنك قاعد تتكلم عني ..

أنا : طيب يا بنت الناس ممكن افهم ايش صاير

هي : ((في حالة بكاء شديد )) .. ويش أقولك ومن وين ابدأ ..



وأخذت تروي قصتها التي ستقرئونها أدناه عصر السبت القادم إن شاء الله تعالى ..





ملاحظة هامة جداً للأخوة أعضاء الطاقم الإداري .. ما ستقوله تلك الفتاة في سرد قصتها المأساوية .. يحوي في بعضه تفاصيل تخالف قوانين المنتدى .. إلا أنها ضرورية لإيصال رسالتها وقصتها لأعضاء هذا المنتدى وزواره.. ولا أمانع أن وجد الأخ زيباج أن هناك مفردات ينبغي تهذيبها .. إلا إنني أتمنى عليه أن لا يتم بترها بحيث تختفي بعض التفاصيل المهمة التي توصل القارئ إلى الواقع النفسي للمأساة والإذلال التي عانته تلك الفتاة طوال سنوات ..

المهجورة
02-09-2005, 09:30
ماذا تفعل برأيك المرأة في ضل مجتمع يرفض رؤية البنت ، أو يرفض أن تزور الأم منزل الأم
لكي ترى البنت ، وما السبيل غير تلك الأعراس وما يتواجد الا رسمة تشكلية بمجرد الإزالة
تكون الحقيقة " خرافة سندريلا " ....!!
لا أجد إذن عيب إذا كانت المرأة مدعوة وتبحث لإبنها عن بنت جيدة ..

الله ماخد الى اخوي من حفلاات على عمى بدون ماعرفه مين دي

هاذ راي خخخخخخخخخ ومافي إلا هنا في زفاف تدور انتم شباب عروسه في طرق كثير ه لازم معاشره سبوع شهر عشان تكشف حقيقه البنت اخلااقه لابد خبره مثل انا اعرفها من اول ماشوفها عزكم الله يخفون البنات تاخد سكيته وبعدين تطلع بلااويه وشلاابه وذه بفعل حصل من يومها تقعدنا ناخد الشكال غريبه

في ختياري مثل امها سوي سموعها هاذي البنت اكيد تجلس مع نسوان عند القداوه مستحيه تتمعن في خلااقه في تصرفاته

خوات من طرف فلانه بنت هذاي عرفتها من بنت معروفه او عائله مشهوره بسمعه ا و في حسنيات مجال كثيره مو بس زفاف فقط تركزو عليها
يعني اممممممم عن قريب راح اخطب الى اخوي لكن عتراضي اني اخد له عباء الكتف

بشار
02-09-2005, 22:48
ترددت كثيراً قبل أن انشر قصة هذه الفتاة .. إلا أن ما لمسته في صوتها وهي تحكي قصتها والذي ما زال صداه يئن في أذني حتى الساعة .. يقض مضجعي لفترة من الوقت .. سأكتب قصتها على هيئة رسالة موجهة لكل عضو بهذا المنتدى الكريم حمى الله أعراضنا وأعراضكم جميعاً .. مع ملاحظة بان هذه القصة كتبت قبل سنتان وتنشر لأول مرة ..وقد تزوجت هذه الفتاة ستر الله عليها ..الآن ولها عدة أبناء بين ذكور وإناث ((علماً باني كتبت قصة محاكية لها وهي حقيقة ايضاً على نفس المنوال قبل أربع سنوات )) ..



أخي عضو منتدى سنابس

تحية طيبة

أن ضياعي ومستقبلي المجهول .. إضافة إلى انه لا يوجد لدي ما اخسره .. كانت دوافعي للكتابة إليك .. فقبل أن ابدأ في سرد قصتي .. اقسم عليك يا سيدي بان تعاملني ولو للحظات كابنة من بناتك أو أخت من أخواتك .. فيكون تعاملك معي لإنسانيتي كانسانة اعتقدت في لحظة من لحظات حياتها التي يبدوا بأنها قاربت على الانتهاء بان لا ملجئ لها بعد الله إلا أنت ..

سيدي .. قبل أن تحكم على ما فعلت بنت مراهقة في بداية حياتها .. ارجوا أن تُقدر الظروف التي أحاطت بها وزينت لها تلك الأفعال .. أن تقدر كمية الشر الذي أحاطت بها من كل جانب .. سيدي .. اقسم لك .. اقسم لك .. اقسم لك ثلاثاً بان كل كلمة اكتبها لك في هذه الرسالة صحيحة صادقة لا زيف فيها ولا تلفيق أو مواربة في شيء .. يشهد الله أن ما أقوله صحيحا.. ويكفيني .. يكفيني .. انه ستصلك وصيتي هذه .. قبل انتحر .. مشهرةً موتي وموت عاري وذلي وقهري .. دافنةً سري ومظلمتي معي .. لاحتكم بها يوم القيامة عند العادل القهار الذي لا اله إلا هو الحي الذي لا يموت ..

قصتي يا سيدي هي كما يلي .. في إحدى الليالي .. كنت في الصف الثالث ثانوي .. جرس الهاتف يرن .. لا أحد في البيت غيري .. رفعت السماعة : الو نعم .. صوت رجولي خشن .. من أنت .. قال لي أود التعرف عليك .. أغلقت الخط والأرض تدور بي .. وحاول الاتصال لأكثر من ثلاث مرات في تلك الليلة .. وهكذا اصبح مشواري معه بين فترةً وأخرى على نفس المنوال ..

قررت في إحدى المرات أن استمع له وما أقبحه من قرار .. كان القرار الذي سيدمر حياتي .. اخذ يسمعني الموسيقى التي تتمناها أي بنت .. أعذب الكلام .. اجمل المفردات الرومانسية .. ذاب لها قلبي وخفق حباً .. أو هكذا كنت أظن .. اصبح يحادثني عن طريق الهاتف بالساعات .. كنت أتمنى اتصاله بأي وقت ..

بعد فترة من الزمن .. وعندما تأكد من سيطرت حبه على قلبي وتصرفاتي وأصبحت لا ارفض له طلباً .. طلب مني أن يراني .. فخفت وجزعت اشد الجزع .. فالح اشد الإلحاح واخذ لا يكلمني .. فوافقت على مضض بان يراني من على الباب الخارجي للحظات وهو مار بسيارته .. وحدث ذلك بالفعل .. ولفرحتي بلقياه .. تجملت له .. ولبست افضل الملابس لدي .. فلم تسعني الأرض مذ رايته .. وأصبحت انتظر بعد ذلك اللقاء العابر اتصاله حتى يخبرني عن رأيه في .. وبعد نصف ساعة .. جاني اتصال منه .. وكان عكس ما توقعت .. واخذ يكيل لي الاتهامات باني لا احبه وأنا لا أضحي من اجله .. وأنا .. وأنا .. كلامه هز كياني آنذاك .. لا سيما وان اعتقد بأنه الحبيب الأوحد بالنسبة لي .. استشرت نفسي .. عاتبتها على زعلي إياه .. وكيف لا أرضيه وهو حبيبي التي تصبوا إليه نفسي ..

قرر الشيطان عني أن افعل أشنع الأمور .. فطلب مني الحبيب أن يراني في أي مكان أو أن نخرج بالسيارة إلى البحر .. فقلت له باني لا أستطيع الخروج من المنزل .. فاقترح أن يخرج معي ليلاً إلى القريب من منزلنا ونعود سريعاً .. وما علي إلا أن أجد الفرصة المناسبة .. وكانت الفرصة المناسبة قريبة جداً فوالدتي ستأخذ أخوتي إلى زواج إحدى قريباتي والذي تعذرت بعدم الذهاب لألم في بطني .. ووالدي في عمله المسائي وإخوتي في جامعاتهم وأخي الأكبر في منزله البعيد عنا .. وفعلاً حدث ذلك .. وواعدته ليلاً .. وخرجت معه ..

وما أن أغلقت باب السيارة .. إلا واخذ يذيب أنوثتي بكلام لم أتعود عليه أو اسمعه من قبل .. وذهبنا إلى منطقة قريبة من البحر .. وذبت في كلامه ولمساته وقبلاته .. وفجاءة هجم علي كالذئب وكلما مانعته يزعل مني .. فترضى له نفسي حتى لا يزعل مني .. وهكذا حتى هتك عذريتي .. وفظ بكارتي دون خوف من الله أو وازعاً من خلق في رحمة طفلة صغيرة ظلت طريقها ..دون أن يرحم توسلاتها واستجدائتها واستعطافها ..

عدت إلى البيت .. كنت في حالة ذهول شديد .. شيء لا يصدق بالنسبة لي .. أعادني مباشرةً بعد أن افرغ قذارته في .. حاولت أن اصرخ فلم استطع .. قمت انزويت في دورة المياه .. نمت فيها حتى الصباح .. اوقظني رقع أمي على بابه .. حصلت لي تغيرات فسيلوجية بجسمي بعد تلك العملية البشعة ..أحدثه بما حصل فيضحك .. أقول له لقد قمت بفظ بكارتي .. لم يعر أي انتباه .. يضحك بملء فمه دونما اكتراث أو اهتمام .. ويقول لي لا تهتمي للأمر فأنا سأتزوجك عما قريب .. ويعود إلى اسطوانة قديمة من الحب والغزل تحدثني وتحثني نفسي الشريرة نحو الاستماع لها .. واصبح بعد ذلك يجهز لموعد الزواج الذي لن يأتي .. ويمنيني الأماني ..

بعد عام ونصف من فعلته والتي كررتها فيما بعد معه لمرات عدة .. اكتشفت المفاجئة الأولى الكبرى .. وهو أن هذا الشخص متزوج من امرأة أخرى وله منها ثلاثة أولاد وحتى اسمه لم يكن الاسم الحقيقي .. ففوجئت .. صدمت .. واجهته .. لم يتردد في الكذب علي .. واخذ يحلف بأعظم الأيمان بأنه سيطلق تلك المرآة ويتزوجني وانه لا يطيق الحياة مع غيري و أنى بالنسبة له المعنى لحياتي .. وهكذا حتى ملت له مرة أخرى ..وما زال على المنوال ذاته .. يأخذ تحت شعار الحب والزواج الموعود مني ما يريد ..

استمررنا على هذا الحال فترة من الوقت .. حتى علمت زوجته بالآمر ..وبدأت المشاكل فيما بينهم لفترة .. إلا أن ذلك لم يعيقه أو يردعه أو يمنعه من أن يمارس معي الجنس بوحشية لا مثيل لها ..يضربني بعنف أثناء تلك العملية القذرة .. يطلب مني أن افعل له أشياء حيوانية لا تخطر لعاقل على بال .. وان رفضت فالويل لي ..

حدثت عدة أمور بعد .. تخرجي من الثانوية العامة وقبلت بإحدى الجامعات التي يجب أن أغيب فيها من السبت إلى الأربعاء وأعود في إجازة الأسبوع .. حيث ما زال يُسمعني الكيل الكبير من عبارات الغزل والحب التي تذوب بها أنوثتي .. وكنت كل أسبوع على موعداً معه بعد نزولي من الجامعة .. حتى أني كنت أتمنى نزولي ذاك للقياه .. وفي كل مرة يأخذني لشقته ويفعل بي ما يشاء .. وكنت اعتقد بان ما افعله معه صحيحاً .. وكان يُصور لي بأنه الحب الحقيقي .. وانه من الواجب علي كحبيبة أن ألبي له رغباته .. فأنا زوجته القادمة لا محالة ..

بعد ذلك تقدم أحدهم لخطبتي .. شاورته فقال لي .. لا مانع .. تزوجي وتبقى صداقتنا .. انفجعت وصدمت ودارت بي الدنيا .. فقررت التخلص منه والتفرغ لزوجي الجديد الذي كتب العقد (الملكة) علي مؤجلاً الزواج حتى حصوله على وظيفة بعد تخرجه الجامعي .. إلا أن ذلك الشيطان لم يدعني وشأني أن لم افعل له ما يريد لألبي له شهواته ورغباته .. وأنا في قمت مهانتي وذلي وقهري الذي لم استطع أن افعل معهما شيئاً .. واخذ مني كل شيء أهداه لي زوجي .. بل وحتى المكافأة الجامعية التي كنت احصل عليها ..

لم تنتهي مأساتي يا سيدي فالثقيل منها قادم .. أغويت زوجي حتى ضاجعني .. وحين سألني عن أسباب عدم بكارتي .. استطعت أن أقنعه بأمور غير صحيحة .. صدقها لنبله وطيبته وشرفه .. ولكن الهم والحزن لا يود مغادرة حياتي .. فقد كان زوجي يحب قريبةً له توفى زوجها قبل فترة من الوقت .. واستطاعت هي بقبول منه تملك قلبه من جديد .. ولا أطيل عليك يا سيدي .. طلقني .. وانتهى الشيء الجميل الوحيد في حياتي ..

بعد طلاقي ابتدأ فصل جديد في حياتي مع ذلك الشيطان ..فلم يدعني وشأني واخذ يطلب مني طلبات أخرى .. فأخذ يأخذني إلى شقق أصدقائه ليمارسوا الجنس واحداً تلو الآخر .. تحت التهديد والوعيد .. غصباً عني .. فقد كان يأمرني بان أقول لأهلي باني لن انزل للبلد في نهاية هذا الأسبوع .. إلا أنني انزل فعلياً ويأتي هو لأخذي لأبات في شقة احد أصدقائه واقوم على ((راحتهم )) ..

جاءني يوماً باسماً قائلاً لي أنا على استعداد أن أتزوجك مباشرةً بعد العدة الشرعية .. ولكن بشروط .. ماذا تتوقع شروطه يا سيدي .. أن اصبح بعد زواجه عاهرة أقوم بتلبية نزوات أصحابه .. إضافة إلى قيامي بالعثور على بنات أخريات للعمل على نفس الموضوع والمهنة المحترمة مقابل المادة المالية .. فرفضت اشد الرفض .. وما عساي أن افعل .. كما قام أيضا بالتعرف على العديد من زميلاتي ممن يسكنون معي بالسكن الجامعي .. وإسقاط حالتي عليهم .. ومضاجعتهم وهتك شرفهم .. ولدي أسمائهم وقصص مآسيهم معه كاملة ..

ماذا عساي افعل .. ماذا عساي افعل .. اعلم كم من أمورا تدور في رأسك نحوي .. واعلم بأنك ألان تتكون بداخل عقلك صورة عن تفاهتي وقلت عفتي وشرفي .. والله .. والله .. باني كنت مغلوبةً على أمرها من هذا الشيطان .. أن بكائي يا سيدي وأنا اكتب لك هذه الرسالة .. أن اهتزاز رجلي وانفعالي وانتحابي .. أن كل دمعة في هذا البكاء لهي نقط حقداً في قلبي عليه .. يا سيدي أنا هنا بقايا أنثى .. بقايا بنت كان لها شرف .. بقايا إنسان .. أن كان تبقى مني بقايا ..

ذهبت إلى حج بيت الله الحرام لاكفر عن ذنبي وهواني .. وأدعو ربي أن يخلصني من همي ويفرج كربي .. فأتيت عازمةً على طاعته وطلب رضوانه .. وقلت لشيطاني بان علاقتنا لا بد أن تنتهي وان يعطيني حاجياتي .. فاتفقنا على ذلك .. وكم كان قاسياً حينما اغتصبني وهتك عرضي في حين أن وضوء صلاتي ببيت الله لم يجف بعد ..

ثمان سنوات مرة .. فوالله يا سيدي أن ما طرحته ضمن رسالتي إليك أعلاه ما هو إلا غيض من فيض مما حدث لي من وراء هذا الرجل .. يا سيدي لو تعلم كم من المهانة والذل وانتفاء الهدف من الحياة أحس به ألان .. شابة في العشرينات من عمرها .. خريجة جامعية (موظفة حالياً) .. قضي على مستقبلها وحياتها من قبل إنسان لا يعرف الرحمة أو الشفقة أو الإنسانية .. عشمها بالزواج طوال ثمان سنوات .. أجبرت على تلك الأمور تحت ضغط مُدارات عارها والتغطية على فضيحتها .. إلا أنها أخذت تصحح أخطائها بأخطاء أخرى متلاحقة ..

أن كل ما يقدره يا سيدي ذلك الرجل و يعرفه هو عملية جنسية حيوانية .. إضافة إلى استغلالي واستغلال إنسانيتي في تلبية مصالحه وإرضاء نزواته .. وما عساي افعل .. آبي مشغول في عمله ولا أراه إلا قليلاً .. أمي منذ بزوغ الشمس تتنقل من حسينية لأخرى غير زيارات الجيران والأقارب وهمها أن يكون الغداء جاهز والملابس مغسولة .. أخوتي الشباب همهم الأساس خارج المنزل الذي هو أخر همهم .. فإلى من ألجئ ؟؟

قد تقول لماذا اكتب لك هذا الكلام بعد دمار روما.. بالذات وأنا اعترف بان الخطاء يطالني بنسبة كبيرة .. لا تعلم يا سيدي مستوى الإحباط الذي يساورني .. ومدى الذل والمهانة التي أحس بها .. وأنا هنا لا استثني نفسي من الخطاء ..ولكني بنت انتهكت عذريتها منذ باكورة شبابها ..وتم الاستيلاء على قلبها وإلغاء عقلها قسراً ..فأصبحت مسيرةً لأغراض ذلك الدنيء ..

عذراً أن أطلت عليك .. ولكنني أفرغت ما بخاطري إلى أحد يسمعني .. فهل يا ترى يا سيدي أخيرا قمت بطرق الباب الصحيح .. بعد ثمان سنوات من طرق الأبواب الخاطئة ؟؟..

فتاة

بشار
02-09-2005, 23:01
اخوتي الكرام

اعتذر ان اقرحت قلوبكم بهذه القصة ..ومع ملاحظة ان الفتاة ربما تكون كاذبة في القصة او في بعض التفاصيل .. الا اني يجب ان اكمل .. حتى لا يساء الفهم ..

فقد نقلت قصة هذه البنت شخصياً الى الشيخ حسن الصفار في مقابلة خاصة معه في منزله اضافة الى قصص اخرى وما يتخللها من ماسي اجتماعية مريعة وقد طرحها ليلة الثامن المحرم على المنبر في حسينية العوامي بالقطيف قبل عامان او ثلاثة .. اضافة الى قصص اخرى من نفس النوع كانت موجودة لديه اصلاً ..

لذا فاني اتمنى عليكم اخوتي ان نتناقش في كيفية تحصين مجتمعنا واهلنا وعوائلنا من الوقوع في مثل هكذا براثن هدم وناخذ العبرة من قصة هذه الفتاة .. والتي اختم قصتها .. بمقولة للفيلسوف (دانتي) ..

"اكثر الامكنة حرارة في جهنم محجوزة لهؤلاء الذين يحتفظون بحيادهم خلال الازمات الاخلاقية" ..


حفظكم الله وعائلاتكم ومجتمعنا جميعاً من كل مكروه

اخوكم

بشار

Abu-Ramzi
03-09-2005, 06:24
ترددت كثيراً قبل أن انشر قصة هذه الفتاة .. إلا أن ما لمسته في صوتها وهي تحكي قصتها والذي ما زال صداه يئن في أذني حتى الساعة .. يقض مضجعي لفترة من الوقت .. سأكتب قصتها على هيئة رسالة موجهة لكل عضو بهذا المنتدى الكريم حمى الله أعراضنا وأعراضكم جميعاً .. مع ملاحظة بان هذه القصة كتبت قبل سنتان وتنشر لأول مرة ..وقد تزوجت هذه الفتاة ستر الله عليها ..الآن ولها عدة أبناء بين ذكور وإناث ((علماً باني كتبت قصة محاكية لها وهي حقيقة ايضاً على نفس المنوال قبل أربع سنوات )) ..



أخي عضو منتدى سنابس

تحية طيبة

أن ضياعي ومستقبلي المجهول .. إضافة إلى انه لا يوجد لدي ما اخسره .. كانت دوافعي للكتابة إليك .. فقبل أن ابدأ في سرد قصتي .. اقسم عليك يا سيدي بان تعاملني ولو للحظات كابنة من بناتك أو أخت من أخواتك .. فيكون تعاملك معي لإنسانيتي كانسانة اعتقدت في لحظة من لحظات حياتها التي يبدوا بأنها قاربت على الانتهاء بان لا ملجئ لها بعد الله إلا أنت ..

سيدي .. قبل أن تحكم على ما فعلت بنت مراهقة في بداية حياتها .. ارجوا أن تُقدر الظروف التي أحاطت بها وزينت لها تلك الأفعال .. أن تقدر كمية الشر الذي أحاطت بها من كل جانب .. سيدي .. اقسم لك .. اقسم لك .. اقسم لك ثلاثاً بان كل كلمة اكتبها لك في هذه الرسالة صحيحة صادقة لا زيف فيها ولا تلفيق أو مواربة في شيء .. يشهد الله أن ما أقوله صحيحا.. ويكفيني .. يكفيني .. انه ستصلك وصيتي هذه .. قبل انتحر .. مشهرةً موتي وموت عاري وذلي وقهري .. دافنةً سري ومظلمتي معي .. لاحتكم بها يوم القيامة عند العادل القهار الذي لا اله إلا هو الحي الذي لا يموت ..

قصتي يا سيدي هي كما يلي .. في إحدى الليالي .. كنت في الصف الثالث ثانوي .. جرس الهاتف يرن .. لا أحد في البيت غيري .. رفعت السماعة : الو نعم .. صوت رجولي خشن .. من أنت .. قال لي أود التعرف عليك .. أغلقت الخط والأرض تدور بي .. وحاول الاتصال لأكثر من ثلاث مرات في تلك الليلة .. وهكذا اصبح مشواري معه بين فترةً وأخرى على نفس المنوال ..

قررت في إحدى المرات أن استمع له وما أقبحه من قرار .. كان القرار الذي سيدمر حياتي .. اخذ يسمعني الموسيقى التي تتمناها أي بنت .. أعذب الكلام .. اجمل المفردات الرومانسية .. ذاب لها قلبي وخفق حباً .. أو هكذا كنت أظن .. اصبح يحادثني عن طريق الهاتف بالساعات .. كنت أتمنى اتصاله بأي وقت ..

بعد فترة من الزمن .. وعندما تأكد من سيطرت حبه على قلبي وتصرفاتي وأصبحت لا ارفض له طلباً .. طلب مني أن يراني .. فخفت وجزعت اشد الجزع .. فالح اشد الإلحاح واخذ لا يكلمني .. فوافقت على مضض بان يراني من على الباب الخارجي للحظات وهو مار بسيارته .. وحدث ذلك بالفعل .. ولفرحتي بلقياه .. تجملت له .. ولبست افضل الملابس لدي .. فلم تسعني الأرض مذ رايته .. وأصبحت انتظر بعد ذلك اللقاء العابر اتصاله حتى يخبرني عن رأيه في .. وبعد نصف ساعة .. جاني اتصال منه .. وكان عكس ما توقعت .. واخذ يكيل لي الاتهامات باني لا احبه وأنا لا أضحي من اجله .. وأنا .. وأنا .. كلامه هز كياني آنذاك .. لا سيما وان اعتقد بأنه الحبيب الأوحد بالنسبة لي .. استشرت نفسي .. عاتبتها على زعلي إياه .. وكيف لا أرضيه وهو حبيبي التي تصبوا إليه نفسي ..

قرر الشيطان عني أن افعل أشنع الأمور .. فطلب مني الحبيب أن يراني في أي مكان أو أن نخرج بالسيارة إلى البحر .. فقلت له باني لا أستطيع الخروج من المنزل .. فاقترح أن يخرج معي ليلاً إلى القريب من منزلنا ونعود سريعاً .. وما علي إلا أن أجد الفرصة المناسبة .. وكانت الفرصة المناسبة قريبة جداً فوالدتي ستأخذ أخوتي إلى زواج إحدى قريباتي والذي تعذرت بعدم الذهاب لألم في بطني .. ووالدي في عمله المسائي وإخوتي في جامعاتهم وأخي الأكبر في منزله البعيد عنا .. وفعلاً حدث ذلك .. وواعدته ليلاً .. وخرجت معه ..

وما أن أغلقت باب السيارة .. إلا واخذ يذيب أنوثتي بكلام لم أتعود عليه أو اسمعه من قبل .. وذهبنا إلى منطقة قريبة من البحر .. وذبت في كلامه ولمساته وقبلاته .. وفجاءة هجم علي كالذئب وكلما مانعته يزعل مني .. فترضى له نفسي حتى لا يزعل مني .. وهكذا حتى هتك عذريتي .. وفظ بكارتي دون خوف من الله أو وازعاً من خلق في رحمة طفلة صغيرة ظلت طريقها ..دون أن يرحم توسلاتها واستجدائتها واستعطافها ..

عدت إلى البيت .. كنت في حالة ذهول شديد .. شيء لا يصدق بالنسبة لي .. أعادني مباشرةً بعد أن افرغ قذارته في .. حاولت أن اصرخ فلم استطع .. قمت انزويت في دورة المياه .. نمت فيها حتى الصباح .. اوقظني رقع أمي على بابه .. حصلت لي تغيرات فسيلوجية بجسمي بعد تلك العملية البشعة ..أحدثه بما حصل فيضحك .. أقول له لقد قمت بفظ بكارتي .. لم يعر أي انتباه .. يضحك بملء فمه دونما اكتراث أو اهتمام .. ويقول لي لا تهتمي للأمر فأنا سأتزوجك عما قريب .. ويعود إلى اسطوانة قديمة من الحب والغزل تحدثني وتحثني نفسي الشريرة نحو الاستماع لها .. واصبح بعد ذلك يجهز لموعد الزواج الذي لن يأتي .. ويمنيني الأماني ..

بعد عام ونصف من فعلته والتي كررتها فيما بعد معه لمرات عدة .. اكتشفت المفاجئة الأولى الكبرى .. وهو أن هذا الشخص متزوج من امرأة أخرى وله منها ثلاثة أولاد وحتى اسمه لم يكن الاسم الحقيقي .. ففوجئت .. صدمت .. واجهته .. لم يتردد في الكذب علي .. واخذ يحلف بأعظم الأيمان بأنه سيطلق تلك المرآة ويتزوجني وانه لا يطيق الحياة مع غيري و أنى بالنسبة له المعنى لحياتي .. وهكذا حتى ملت له مرة أخرى ..وما زال على المنوال ذاته .. يأخذ تحت شعار الحب والزواج الموعود مني ما يريد ..

استمررنا على هذا الحال فترة من الوقت .. حتى علمت زوجته بالآمر ..وبدأت المشاكل فيما بينهم لفترة .. إلا أن ذلك لم يعيقه أو يردعه أو يمنعه من أن يمارس معي الجنس بوحشية لا مثيل لها ..يضربني بعنف أثناء تلك العملية القذرة .. يطلب مني أن افعل له أشياء حيوانية لا تخطر لعاقل على بال .. وان رفضت فالويل لي ..

حدثت عدة أمور بعد .. تخرجي من الثانوية العامة وقبلت بإحدى الجامعات التي يجب أن أغيب فيها من السبت إلى الأربعاء وأعود في إجازة الأسبوع .. حيث ما زال يُسمعني الكيل الكبير من عبارات الغزل والحب التي تذوب بها أنوثتي .. وكنت كل أسبوع على موعداً معه بعد نزولي من الجامعة .. حتى أني كنت أتمنى نزولي ذاك للقياه .. وفي كل مرة يأخذني لشقته ويفعل بي ما يشاء .. وكنت اعتقد بان ما افعله معه صحيحاً .. وكان يُصور لي بأنه الحب الحقيقي .. وانه من الواجب علي كحبيبة أن ألبي له رغباته .. فأنا زوجته القادمة لا محالة ..

بعد ذلك تقدم أحدهم لخطبتي .. شاورته فقال لي .. لا مانع .. تزوجي وتبقى صداقتنا .. انفجعت وصدمت ودارت بي الدنيا .. فقررت التخلص منه والتفرغ لزوجي الجديد الذي كتب العقد (الملكة) علي مؤجلاً الزواج حتى حصوله على وظيفة بعد تخرجه الجامعي .. إلا أن ذلك الشيطان لم يدعني وشأني أن لم افعل له ما يريد لألبي له شهواته ورغباته .. وأنا في قمت مهانتي وذلي وقهري الذي لم استطع أن افعل معهما شيئاً .. واخذ مني كل شيء أهداه لي زوجي .. بل وحتى المكافأة الجامعية التي كنت احصل عليها ..

لم تنتهي مأساتي يا سيدي فالثقيل منها قادم .. أغويت زوجي حتى ضاجعني .. وحين سألني عن أسباب عدم بكارتي .. استطعت أن أقنعه بأمور غير صحيحة .. صدقها لنبله وطيبته وشرفه .. ولكن الهم والحزن لا يود مغادرة حياتي .. فقد كان زوجي يحب قريبةً له توفى زوجها قبل فترة من الوقت .. واستطاعت هي بقبول منه تملك قلبه من جديد .. ولا أطيل عليك يا سيدي .. طلقني .. وانتهى الشيء الجميل الوحيد في حياتي ..

بعد طلاقي ابتدأ فصل جديد في حياتي مع ذلك الشيطان ..فلم يدعني وشأني واخذ يطلب مني طلبات أخرى .. فأخذ يأخذني إلى شقق أصدقائه ليمارسوا الجنس واحداً تلو الآخر .. تحت التهديد والوعيد .. غصباً عني .. فقد كان يأمرني بان أقول لأهلي باني لن انزل للبلد في نهاية هذا الأسبوع .. إلا أنني انزل فعلياً ويأتي هو لأخذي لأبات في شقة احد أصدقائه واقوم على ((راحتهم )) ..

جاءني يوماً باسماً قائلاً لي أنا على استعداد أن أتزوجك مباشرةً بعد العدة الشرعية .. ولكن بشروط .. ماذا تتوقع شروطه يا سيدي .. أن اصبح بعد زواجه عاهرة أقوم بتلبية نزوات أصحابه .. إضافة إلى قيامي بالعثور على بنات أخريات للعمل على نفس الموضوع والمهنة المحترمة مقابل المادة المالية .. فرفضت اشد الرفض .. وما عساي أن افعل .. كما قام أيضا بالتعرف على العديد من زميلاتي ممن يسكنون معي بالسكن الجامعي .. وإسقاط حالتي عليهم .. ومضاجعتهم وهتك شرفهم .. ولدي أسمائهم وقصص مآسيهم معه كاملة ..

ماذا عساي افعل .. ماذا عساي افعل .. اعلم كم من أمورا تدور في رأسك نحوي .. واعلم بأنك ألان تتكون بداخل عقلك صورة عن تفاهتي وقلت عفتي وشرفي .. والله .. والله .. باني كنت مغلوبةً على أمرها من هذا الشيطان .. أن بكائي يا سيدي وأنا اكتب لك هذه الرسالة .. أن اهتزاز رجلي وانفعالي وانتحابي .. أن كل دمعة في هذا البكاء لهي نقط حقداً في قلبي عليه .. يا سيدي أنا هنا بقايا أنثى .. بقايا بنت كان لها شرف .. بقايا إنسان .. أن كان تبقى مني بقايا ..

ذهبت إلى حج بيت الله الحرام لاكفر عن ذنبي وهواني .. وأدعو ربي أن يخلصني من همي ويفرج كربي .. فأتيت عازمةً على طاعته وطلب رضوانه .. وقلت لشيطاني بان علاقتنا لا بد أن تنتهي وان يعطيني حاجياتي .. فاتفقنا على ذلك .. وكم كان قاسياً حينما اغتصبني وهتك عرضي في حين أن وضوء صلاتي ببيت الله لم يجف بعد ..

ثمان سنوات مرة .. فوالله يا سيدي أن ما طرحته ضمن رسالتي إليك أعلاه ما هو إلا غيض من فيض مما حدث لي من وراء هذا الرجل .. يا سيدي لو تعلم كم من المهانة والذل وانتفاء الهدف من الحياة أحس به ألان .. شابة في العشرينات من عمرها .. خريجة جامعية (موظفة حالياً) .. قضي على مستقبلها وحياتها من قبل إنسان لا يعرف الرحمة أو الشفقة أو الإنسانية .. عشمها بالزواج طوال ثمان سنوات .. أجبرت على تلك الأمور تحت ضغط مُدارات عارها والتغطية على فضيحتها .. إلا أنها أخذت تصحح أخطائها بأخطاء أخرى متلاحقة ..

أن كل ما يقدره يا سيدي ذلك الرجل و يعرفه هو عملية جنسية حيوانية .. إضافة إلى استغلالي واستغلال إنسانيتي في تلبية مصالحه وإرضاء نزواته .. وما عساي افعل .. آبي مشغول في عمله ولا أراه إلا قليلاً .. أمي منذ بزوغ الشمس تتنقل من حسينية لأخرى غير زيارات الجيران والأقارب وهمها أن يكون الغداء جاهز والملابس مغسولة .. أخوتي الشباب همهم الأساس خارج المنزل الذي هو أخر همهم .. فإلى من ألجئ ؟؟

قد تقول لماذا اكتب لك هذا الكلام بعد دمار روما.. بالذات وأنا اعترف بان الخطاء يطالني بنسبة كبيرة .. لا تعلم يا سيدي مستوى الإحباط الذي يساورني .. ومدى الذل والمهانة التي أحس بها .. وأنا هنا لا استثني نفسي من الخطاء ..ولكني بنت انتهكت عذريتها منذ باكورة شبابها ..وتم الاستيلاء على قلبها وإلغاء عقلها قسراً ..فأصبحت مسيرةً لأغراض ذلك الدنيء ..

عذراً أن أطلت عليك .. ولكنني أفرغت ما بخاطري إلى أحد يسمعني .. فهل يا ترى يا سيدي أخيرا قمت بطرق الباب الصحيح .. بعد ثمان سنوات من طرق الأبواب الخاطئة ؟؟..

فتاة







سيدتي التي كانت "فتاة"
السلام عليكم ورحمة الله

لا تعرفين كم مرة قرأت هذه الرسالة التي صيغت بتمعن! وأصدقكِ القول بأني تأثرت كثيراً في قراءتي الأولى، فتركتها ... وعدت مرات أخرى حتى وصلت لشعور محايد، فعرفت أنني بذلك قد أخطأت الهدف ... فعدت للقراءة .. حتى تأثرت مرة أخرى ,,, وهنا قررت الكتابة!

وسوف أحاول أن أبدأ من حيث إنتهيتِ:

قد تقول لماذا اكتب لك هذا الكلام بعد دمار روما.. بالذات وأنا اعترف بان الخطاء يطالني بنسبة كبيرة .. لا تعلم يا سيدي مستوى الإحباط الذي يساورني .. ومدى الذل والمهانة التي أحس بها .. وأنا هنا لا استثني نفسي من الخطاء ..ولكني بنت انتهكت عذريتها منذ باكورة شبابها ..وتم الاستيلاء على قلبها وإلغاء عقلها قسراً ..فأصبحت مسيرةً لأغراض ذلك الدنيء أعرف تماما لماذا كتبتي هذا الكلام ... ففي نظرك الحقيقي روما، حتى وإن كان أصابها الإعصار، فإنها لم تدمر تماما ... وهذه هي خطوتك الأولى لما تعتقدين بأنه إعادة للبناء!

وأنتِ تجيبين على هذا السؤال بطريقة مختلفة بعض الشيء في ظاهرها، لكنها في العمق تتفق مع ما ذكرت:

ولكنني أفرغت ما بخاطري إلى أحد يسمعني .. فهل يا ترى يا سيدي أخيرا قمت بطرق الباب الصحيح .. بعد ثمان سنوات من طرق الأبواب الخاطئة ؟؟.. فأنتِ، يا سيدتي التي كنت فتاة في ذلك الوقت، كنتِ تبحثين عن "مهندس" لإعادة البناء، أو تأسيس بناء آخر على أنقاض ما أعتقدتي أنه كان دماراً شاملاً. فكان لك ما كان!

فقبل أن ابدأ في سرد قصتي .. اقسم عليك يا سيدي بان تعاملني ولو للحظات كابنة من بناتك أو أخت من أخواتك .. فيكون تعاملك معي لإنسانيتي كانسانة وسوف أعاملك كإنسانة كما تستحقين بإنسانيتي التي أعتقد.

اعتقدت في لحظة من لحظات حياتها التي يبدوا بأنها قاربت على الانتهاء كما ذكرت لكِ، هي مرحلة أردتِ لها أن تنتهي، لتبدأي مرحلة أخرى ... فذاك وطر قد قضى!

سيدي .. قبل أن تحكم على ما فعلت بنت مراهقة في بداية حياتها .. ارجوا أن تُقدر الظروف التي أحاطت بها وزينت لها تلك الأفعال .. أن تقدر كمية الشر الذي أحاطت بها من كل جانب .كنت دائما أعتقد بأن الإنسان شفاف للغاية .. كل ما نحتاج لرؤية ما تحت السطح هو القليل من التعمق!

اقسم لك ثلاثاً بان كل كلمة اكتبها لك في هذه الرسالة صحيحة صادقة لا زيف فيها ولا تلفيق أو مواربة في شيء .. يشهد الله أن ما أقوله صحيحا.. ويكفيني .. يكفيني .. انه ستصلك وصيتي هذه .. قبل انتحر .. إذا كان بعض مما قسمتي بأنها "صحيحة لازيف فيها ولا تلفيق..." لم يكن صحيحا، فالقسم على الكل كان على باطل! فأنتِ اليوم "مستورة" مع الأبناء والبنات، ولم تنتحري، إلا إذا كان "المهندس" استطاع ترميم بعض مما حل في روما من دمار!

قصتي يا سيدي هي كما يلي .. في إحدى الليالي .. كنت في الصف الثالث ثانوي .. جرس الهاتف يرن .. لا أحد في البيت غيري .. رفعت السماعة : الو نعم .. صوت رجولي خشن .. من أنت .. قال لي أود التعرف عليك .. أغلقت الخط والأرض تدور بي .. سؤال: هل كان ذلك الصوت "الرجولي الخشن" الذي جعل الأرض تدور بكِ، تعويضا عن "الصوت الرجولي الخشن" الذي تفتقديه لأنه "في عمله المسائي "؟ لأنه، في نظري، لو لم يكن لما ..."قررتي في إحدى المرات أن تستمعي له " مع بعض الموسيقى ...و "أعذب الكلام .. اجمل المفردات الرومانسية .. ذاب لها قلبي وخفق حباً .. أو هكذا كنت أظن .. اصبح يحادثني عن طريق الهاتف بالساعات .. كنت أتمنى اتصاله بأي وقت ."

فهل الفتيات المراهقات في بيوتنا محرومات من سماع "الصوت الرجولي الخشن ... مع بعض الموسيقى ,,, وأعذب الكلام، وأجمل المفردات" اللتي من المفترض أن تأتي من ذلك الذي مشغول "في عمله المسائي"؟

بعد فترة من الزمن .. وعندما تأكد من سيطرت حبه على قلبي وتصرفاتي وأصبحت لا ارفض له طلباً .. طلب مني أن يراني

ولفرحتي بلقياه .. تجملت له .. ولبست افضل الملابس لدي .. فلم تسعني الأرض مذ رايته .. وأصبحت انتظر بعد ذلك اللقاء العابر اتصاله حتى يخبرني عن رأيه في

كلامه هز كياني آنذاك .. لا سيما وان اعتقد بأنه الحبيب الأوحد بالنسبة لي .. استشرت نفسي .. عاتبتها على زعلي إياه .. وكيف لا أرضيه وهو حبيبي التي تصبوا إليه نفسي ..

قرر الشيطان عني أن افعل أشنع الأمور .. لماذا هنا الشيطان الذي قرر بالنيابة عنك؟

وما أن أغلقت باب السيارة .. إلا واخذ يذيب أنوثتي بكلام لم أتعود عليه أو اسمعه من قبل .. وذهبنا إلى منطقة قريبة من البحر .. وذبت في كلامه ولمساته وقبلاته ..

فترضى له نفسي حتى لا يزعل مني

هتك عذريتي .. وفظ بكارتي .... دون أن يرحم توسلاتها واستجدائتها واستعطافها أدعوكِ معي لتقرأي التناقض بين أن "ترضى له نفسك ..." و "دون أن يرحم توسلاتك واستجائها واستعطافها"؟

أعادني مباشرةً بعد أن افرغ قذارته في هل تطلقين صفة القذارة هنا بسبب قذارة العلاقة التي كانت نتيجة لأنك "ذبت في كلامه ولمساته وقبلاته"؟ أم أنها قذارة بغض النظر عن نوع العلاقة؟

حصلت لي تغيرات فسيلوجية بجسمي بعد تلك العملية البشعةكيف، يا سيدتي؟ هل مرت هذه النقطة على مقص الرقيب؟

واخذ يحلف بأعظم الأيمان بأنه سيطلق تلك المرآة ويتزوجني وانه لا يطيق الحياة مع غيري و أنى بالنسبة له المعنى لحياتي .. وهكذا حتى ملت له مرة أخرى ..وما زال على المنوال ذاته .. يأخذ تحت شعار الحب والزواج الموعود مني ما يريد .وكان لديكِ الاستعداد لأن يطلق زوجته بميلك له وتركتيه "يأخذ تحت شعار الحب والزواج الموعود ما يريد"؟

وتظنين أن أعماله هي الشنيعة فقط؟


وقبلت بإحدى الجامعات التي يجب أن أغيب فيها من السبت إلى الأربعاء وأعود في إجازة الأسبوع .. حيث ما زال يُسمعني الكيل الكبير من عبارات الغزل والحب التي تذوب بها أنوثتي .. وكنت كل أسبوع على موعداً معه بعد نزولي من الجامعة .. حتى أني كنت أتمنى نزولي ذاك للقياه

سوف أعود غداً (في الحلقة الثانية) لإكمال تحليل فقرات رسالتك البريئة!

وسوف أبدأ ب "كم كان قاسياً حينما اغتصبك وهتك عرضك في حين أن وضوء صلاتك ببيت الله لم يجف بعد .. " إن أردتِ أن أكمل؟

وفي الحلقة الثالثة سوف أتطرق للأطوار المتضمنة في نموذج دك Duck في إنهاء العلاقات الذي ينطبق بطريقة كلاسيكية على هذه القصة!

إلى اللقاء!

بشار
03-09-2005, 20:26
ابو رمزي .. انا في الانتظار لقراءة ما تبقى من ملاحظاتك .. حتى يمكنني البدء في نقاش ما نحتاج له من عبرة نستنبطها من هكذا قصة .

اخوك المحب
بشار

د. زهور
03-09-2005, 20:57
العمالقة/ ابو رمزي ،،عبد المنعم



انا في الانتظار لقراءة ما تبقى من ملاحظاتك .. حتى يمكنني البدء في نقاش ما نحتاج له من عبرة نستنبطها من هكذا قصة

أناوالجمهور المتابع لسيناريو هذا الموضوع أيضا بالانتظار...

ريـــان
03-09-2005, 20:57
بسم الله الرحمن الرحيم

عدت من جديد وكلي شوق وحنين للعودة الى هذه الصفحات واكون متابعة لكل مايطرح من نقاش بينكما

اخي عبد المنعم تخللت هذه القصة تعبيرات وشروح جريئة جداتفاجئت من اسلوبك بطرحها ؟؟؟

متابعة

ريان

د. زهور
03-09-2005, 20:59
الحمد لله على سلامتك أختي الكريمه ريان

نورت من جديد في صفحات المنتدى


تقبل الله وزيارة مقبوله ... ان شاء الله اشركتِنا من دعائك الأخوي

بشار
03-09-2005, 21:01
اخية ريان .. اعلم ما تقصدين .. وقد استاذنت قبل طرحها لاهميتها لمحتوى القصة وايصال معناها ..

بالمناسبة .. هذه الرسالة لكم جميعاً .. فنحن ننتظر رايكم وملاحظاتكم ايضاً ..

اخوك

بشار

بشار
03-09-2005, 21:03
في انتظار ارائكم ..

د. زهور
03-09-2005, 21:18
تسبيحة بدأت تهذي ..




لي حق أهذي ياطويل العمر...

اليوم السوق سوى هوايل :915:


ومع ذلك جالسه اتابع مسلسل" بطاقة الزواج " :919:

بشار
03-09-2005, 21:20
اخية تسبيحة لا اعتقد بان لمشاركتك رقم 71 لها مكان هنا في مثل هكذا موضوع جاد ..

لك خالص شكري ان قمتي بتهذيبها ورفع الصور التعبيرية عنها ..

اخوك

بشار

ريـــان
03-09-2005, 21:33
لي عودة ولي تعليق ولكن امهلوني قليلا حتى استطيع ان ارد كامل قوتي بعد قضاء يومان

متتابعان شاقان 0 0
شكرا تسبيحة الال

لي عودة000000000000000000000000

روح الحياة
03-09-2005, 23:06
السلام عليكم ..

أخي عبدالمنعم ..شكري وتقديري لك.. قصة تدمي الفؤاد بحق ..

أسئلتي لكل غيور وغيورة ..

هل نستحق ما نمر به الآن من مآسي و فساد..؟ هل نحن بحاجة للتغير..؟

أم اننا بحاجة ماسة لما هو أكبر من ذلك.؟؟

طالما اعتقدت أن كل شىء يطرق باب من يبحث عنه..

تلك إهانات متكررة و تعديات مستمرة على إنسانياتنا من أنفسنا ..

تجعلنا نتسائل عن السبب . لماذا تسللت تلك الإهانات و اللاإنسانيات إلى حياتنا...؟؟

هل بحثنا عنها يوماً دون أن ندرى حتى صارت مصيرنا و قدرنا الذى لا مفر منه سوى بالبحث عن البديل الآخر..؟؟


هي اللامبالاة القاتلة التى دمرت حياتنا..

الأدهى من ذلك أننا نشنّ بعد ذلك الحملات لهكذا مشكلات..

أسأل سؤالاً مجدداً هل نستحق ما نحن وقعنا فيه من فساد ولامبالاة .؟؟


لي عودة أخرى ..


أخوووكم روح الحياة

Abu-Ramzi
03-09-2005, 23:39
ابو رمزي .. انا في الانتظار لقراءة ما تبقى من ملاحظاتك .. حتى يمكنني البدء في نقاش ما نحتاج له من عبرة نستنبطها من هكذا قصة .

اخوك المحب
بشار

عزيزي بشار
السلام عليكم ورحمة الله

أعتذر عن التأخير في الرد ... لكني مشغول شوي في المكتب. سوف أعود بعد الهدوء.

تحيتي

د. زهور
04-09-2005, 00:21
السادة الكرام تحية طيبة ..

اخي ا لكريم عبد المنعم ..

اعتذر فعلا عن ادراج المشاركة(71) التي ايقنت مؤخرا انه ليس لها موقع اعرابي في موضوع كهذا ..وليكن عذري البسيط أن " الحديث ذا شجون " - ذا طرق متعددة في تغير مجرى الحديث- والدليل أن الموضوع الرئيسي الذي طرحه الأخ صادق هو عن بطاقة زواج .. وترى بعينك ماآل اليه الموضوع .. فلاتستبعد أن نتكلم عن شئ هنا فياتي موضوع السوق السعودي لنأتي بمآسي لأسر وعوائل أنهكها تداول اليوم مثلا.. فيختتم بموضوع آخر لايتم للموضوع بصله

الرموز التي ادرجها لاتفقد الموضوع جديه أو خلافه بقدر ماتعبر عن بعض( الكراكتر ) النفسي لي في تلك الحاله ،، وإلا لما وضعت هنا في كل جُنبات المنتدى ولم تكن قصرا على منتدى التسلية والترفيه ..


اخي الكريم : عبد المنعم
ربما ( اقول ربما ) كان لمشاركتي ( رقم 71 ) بعض الموقع الاعرابي حين كانت المشاركه التي تسبقها موجوده>> كانت بداية الخروج عن سيناريو الحوار(رقم 70) :)


تسبيحة بدأت تهذي ....


لازلت بانتظار كل جديد

Abu-Ramzi
04-09-2005, 03:32
ترددت كثيراً قبل أن انشر قصة هذه الفتاة .. إلا أن ما لمسته في صوتها وهي تحكي قصتها والذي ما زال صداه يئن في أذني حتى الساعة .. يقض مضجعي لفترة من الوقت .. سأكتب قصتها على هيئة رسالة موجهة لكل عضو بهذا المنتدى الكريم حمى الله أعراضنا وأعراضكم جميعاً .. مع ملاحظة بان هذه القصة كتبت قبل سنتان وتنشر لأول مرة ..وقد تزوجت هذه الفتاة ستر الله عليها ..الآن ولها عدة أبناء بين ذكور وإناث ((علماً باني كتبت قصة محاكية لها وهي حقيقة ايضاً على نفس المنوال قبل أربع سنوات )) ..



أخي عضو منتدى سنابس

تحية طيبة

أن ضياعي ومستقبلي المجهول .. إضافة إلى انه لا يوجد لدي ما اخسره .. كانت دوافعي للكتابة إليك .. فقبل أن ابدأ في سرد قصتي .. اقسم عليك يا سيدي بان تعاملني ولو للحظات كابنة من بناتك أو أخت من أخواتك .. فيكون تعاملك معي لإنسانيتي كانسانة اعتقدت في لحظة من لحظات حياتها التي يبدوا بأنها قاربت على الانتهاء بان لا ملجئ لها بعد الله إلا أنت ..

سيدي .. قبل أن تحكم على ما فعلت بنت مراهقة في بداية حياتها .. ارجوا أن تُقدر الظروف التي أحاطت بها وزينت لها تلك الأفعال .. أن تقدر كمية الشر الذي أحاطت بها من كل جانب .. سيدي .. اقسم لك .. اقسم لك .. اقسم لك ثلاثاً بان كل كلمة اكتبها لك في هذه الرسالة صحيحة صادقة لا زيف فيها ولا تلفيق أو مواربة في شيء .. يشهد الله أن ما أقوله صحيحا.. ويكفيني .. يكفيني .. انه ستصلك وصيتي هذه .. قبل انتحر .. مشهرةً موتي وموت عاري وذلي وقهري .. دافنةً سري ومظلمتي معي .. لاحتكم بها يوم القيامة عند العادل القهار الذي لا اله إلا هو الحي الذي لا يموت ..

قصتي يا سيدي هي كما يلي .. في إحدى الليالي .. كنت في الصف الثالث ثانوي .. جرس الهاتف يرن .. لا أحد في البيت غيري .. رفعت السماعة : الو نعم .. صوت رجولي خشن .. من أنت .. قال لي أود التعرف عليك .. أغلقت الخط والأرض تدور بي .. وحاول الاتصال لأكثر من ثلاث مرات في تلك الليلة .. وهكذا اصبح مشواري معه بين فترةً وأخرى على نفس المنوال ..

قررت في إحدى المرات أن استمع له وما أقبحه من قرار .. كان القرار الذي سيدمر حياتي .. اخذ يسمعني الموسيقى التي تتمناها أي بنت .. أعذب الكلام .. اجمل المفردات الرومانسية .. ذاب لها قلبي وخفق حباً .. أو هكذا كنت أظن .. اصبح يحادثني عن طريق الهاتف بالساعات .. كنت أتمنى اتصاله بأي وقت ..

بعد فترة من الزمن .. وعندما تأكد من سيطرت حبه على قلبي وتصرفاتي وأصبحت لا ارفض له طلباً .. طلب مني أن يراني .. فخفت وجزعت اشد الجزع .. فالح اشد الإلحاح واخذ لا يكلمني .. فوافقت على مضض بان يراني من على الباب الخارجي للحظات وهو مار بسيارته .. وحدث ذلك بالفعل .. ولفرحتي بلقياه .. تجملت له .. ولبست افضل الملابس لدي .. فلم تسعني الأرض مذ رايته .. وأصبحت انتظر بعد ذلك اللقاء العابر اتصاله حتى يخبرني عن رأيه في .. وبعد نصف ساعة .. جاني اتصال منه .. وكان عكس ما توقعت .. واخذ يكيل لي الاتهامات باني لا احبه وأنا لا أضحي من اجله .. وأنا .. وأنا .. كلامه هز كياني آنذاك .. لا سيما وان اعتقد بأنه الحبيب الأوحد بالنسبة لي .. استشرت نفسي .. عاتبتها على زعلي إياه .. وكيف لا أرضيه وهو حبيبي التي تصبوا إليه نفسي ..

قرر الشيطان عني أن افعل أشنع الأمور .. فطلب مني الحبيب أن يراني في أي مكان أو أن نخرج بالسيارة إلى البحر .. فقلت له باني لا أستطيع الخروج من المنزل .. فاقترح أن يخرج معي ليلاً إلى القريب من منزلنا ونعود سريعاً .. وما علي إلا أن أجد الفرصة المناسبة .. وكانت الفرصة المناسبة قريبة جداً فوالدتي ستأخذ أخوتي إلى زواج إحدى قريباتي والذي تعذرت بعدم الذهاب لألم في بطني .. ووالدي في عمله المسائي وإخوتي في جامعاتهم وأخي الأكبر في منزله البعيد عنا .. وفعلاً حدث ذلك .. وواعدته ليلاً .. وخرجت معه ..

وما أن أغلقت باب السيارة .. إلا واخذ يذيب أنوثتي بكلام لم أتعود عليه أو اسمعه من قبل .. وذهبنا إلى منطقة قريبة من البحر .. وذبت في كلامه ولمساته وقبلاته .. وفجاءة هجم علي كالذئب وكلما مانعته يزعل مني .. فترضى له نفسي حتى لا يزعل مني .. وهكذا حتى هتك عذريتي .. وفظ بكارتي دون خوف من الله أو وازعاً من خلق في رحمة طفلة صغيرة ظلت طريقها ..دون أن يرحم توسلاتها واستجدائتها واستعطافها ..

عدت إلى البيت .. كنت في حالة ذهول شديد .. شيء لا يصدق بالنسبة لي .. أعادني مباشرةً بعد أن افرغ قذارته في .. حاولت أن اصرخ فلم استطع .. قمت انزويت في دورة المياه .. نمت فيها حتى الصباح .. اوقظني رقع أمي على بابه .. حصلت لي تغيرات فسيلوجية بجسمي بعد تلك العملية البشعة ..أحدثه بما حصل فيضحك .. أقول له لقد قمت بفظ بكارتي .. لم يعر أي انتباه .. يضحك بملء فمه دونما اكتراث أو اهتمام .. ويقول لي لا تهتمي للأمر فأنا سأتزوجك عما قريب .. ويعود إلى اسطوانة قديمة من الحب والغزل تحدثني وتحثني نفسي الشريرة نحو الاستماع لها .. واصبح بعد ذلك يجهز لموعد الزواج الذي لن يأتي .. ويمنيني الأماني ..

بعد عام ونصف من فعلته والتي كررتها فيما بعد معه لمرات عدة .. اكتشفت المفاجئة الأولى الكبرى .. وهو أن هذا الشخص متزوج من امرأة أخرى وله منها ثلاثة أولاد وحتى اسمه لم يكن الاسم الحقيقي .. ففوجئت .. صدمت .. واجهته .. لم يتردد في الكذب علي .. واخذ يحلف بأعظم الأيمان بأنه سيطلق تلك المرآة ويتزوجني وانه لا يطيق الحياة مع غيري و أنى بالنسبة له المعنى لحياتي .. وهكذا حتى ملت له مرة أخرى ..وما زال على المنوال ذاته .. يأخذ تحت شعار الحب والزواج الموعود مني ما يريد ..

استمررنا على هذا الحال فترة من الوقت .. حتى علمت زوجته بالآمر ..وبدأت المشاكل فيما بينهم لفترة .. إلا أن ذلك لم يعيقه أو يردعه أو يمنعه من أن يمارس معي الجنس بوحشية لا مثيل لها ..يضربني بعنف أثناء تلك العملية القذرة .. يطلب مني أن افعل له أشياء حيوانية لا تخطر لعاقل على بال .. وان رفضت فالويل لي ..

حدثت عدة أمور بعد .. تخرجي من الثانوية العامة وقبلت بإحدى الجامعات التي يجب أن أغيب فيها من السبت إلى الأربعاء وأعود في إجازة الأسبوع .. حيث ما زال يُسمعني الكيل الكبير من عبارات الغزل والحب التي تذوب بها أنوثتي .. وكنت كل أسبوع على موعداً معه بعد نزولي من الجامعة .. حتى أني كنت أتمنى نزولي ذاك للقياه .. وفي كل مرة يأخذني لشقته ويفعل بي ما يشاء .. وكنت اعتقد بان ما افعله معه صحيحاً .. وكان يُصور لي بأنه الحب الحقيقي .. وانه من الواجب علي كحبيبة أن ألبي له رغباته .. فأنا زوجته القادمة لا محالة ..

بعد ذلك تقدم أحدهم لخطبتي .. شاورته فقال لي .. لا مانع .. تزوجي وتبقى صداقتنا .. انفجعت وصدمت ودارت بي الدنيا .. فقررت التخلص منه والتفرغ لزوجي الجديد الذي كتب العقد (الملكة) علي مؤجلاً الزواج حتى حصوله على وظيفة بعد تخرجه الجامعي .. إلا أن ذلك الشيطان لم يدعني وشأني أن لم افعل له ما يريد لألبي له شهواته ورغباته .. وأنا في قمت مهانتي وذلي وقهري الذي لم استطع أن افعل معهما شيئاً .. واخذ مني كل شيء أهداه لي زوجي .. بل وحتى المكافأة الجامعية التي كنت احصل عليها ..

لم تنتهي مأساتي يا سيدي فالثقيل منها قادم .. أغويت زوجي حتى ضاجعني .. وحين سألني عن أسباب عدم بكارتي .. استطعت أن أقنعه بأمور غير صحيحة .. صدقها لنبله وطيبته وشرفه .. ولكن الهم والحزن لا يود مغادرة حياتي .. فقد كان زوجي يحب قريبةً له توفى زوجها قبل فترة من الوقت .. واستطاعت هي بقبول منه تملك قلبه من جديد .. ولا أطيل عليك يا سيدي .. طلقني .. وانتهى الشيء الجميل الوحيد في حياتي ..

بعد طلاقي ابتدأ فصل جديد في حياتي مع ذلك الشيطان ..فلم يدعني وشأني واخذ يطلب مني طلبات أخرى .. فأخذ يأخذني إلى شقق أصدقائه ليمارسوا الجنس واحداً تلو الآخر .. تحت التهديد والوعيد .. غصباً عني .. فقد كان يأمرني بان أقول لأهلي باني لن انزل للبلد في نهاية هذا الأسبوع .. إلا أنني انزل فعلياً ويأتي هو لأخذي لأبات في شقة احد أصدقائه واقوم على ((راحتهم )) ..

جاءني يوماً باسماً قائلاً لي أنا على استعداد أن أتزوجك مباشرةً بعد العدة الشرعية .. ولكن بشروط .. ماذا تتوقع شروطه يا سيدي .. أن اصبح بعد زواجه عاهرة أقوم بتلبية نزوات أصحابه .. إضافة إلى قيامي بالعثور على بنات أخريات للعمل على نفس الموضوع والمهنة المحترمة مقابل المادة المالية .. فرفضت اشد الرفض .. وما عساي أن افعل .. كما قام أيضا بالتعرف على العديد من زميلاتي ممن يسكنون معي بالسكن الجامعي .. وإسقاط حالتي عليهم .. ومضاجعتهم وهتك شرفهم .. ولدي أسمائهم وقصص مآسيهم معه كاملة ..

ماذا عساي افعل .. ماذا عساي افعل .. اعلم كم من أمورا تدور في رأسك نحوي .. واعلم بأنك ألان تتكون بداخل عقلك صورة عن تفاهتي وقلت عفتي وشرفي .. والله .. والله .. باني كنت مغلوبةً على أمرها من هذا الشيطان .. أن بكائي يا سيدي وأنا اكتب لك هذه الرسالة .. أن اهتزاز رجلي وانفعالي وانتحابي .. أن كل دمعة في هذا البكاء لهي نقط حقداً في قلبي عليه .. يا سيدي أنا هنا بقايا أنثى .. بقايا بنت كان لها شرف .. بقايا إنسان .. أن كان تبقى مني بقايا ..

ذهبت إلى حج بيت الله الحرام لاكفر عن ذنبي وهواني .. وأدعو ربي أن يخلصني من همي ويفرج كربي .. فأتيت عازمةً على طاعته وطلب رضوانه .. وقلت لشيطاني بان علاقتنا لا بد أن تنتهي وان يعطيني حاجياتي .. فاتفقنا على ذلك .. وكم كان قاسياً حينما اغتصبني وهتك عرضي في حين أن وضوء صلاتي ببيت الله لم يجف بعد ..

ثمان سنوات مرة .. فوالله يا سيدي أن ما طرحته ضمن رسالتي إليك أعلاه ما هو إلا غيض من فيض مما حدث لي من وراء هذا الرجل .. يا سيدي لو تعلم كم من المهانة والذل وانتفاء الهدف من الحياة أحس به ألان .. شابة في العشرينات من عمرها .. خريجة جامعية (موظفة حالياً) .. قضي على مستقبلها وحياتها من قبل إنسان لا يعرف الرحمة أو الشفقة أو الإنسانية .. عشمها بالزواج طوال ثمان سنوات .. أجبرت على تلك الأمور تحت ضغط مُدارات عارها والتغطية على فضيحتها .. إلا أنها أخذت تصحح أخطائها بأخطاء أخرى متلاحقة ..

أن كل ما يقدره يا سيدي ذلك الرجل و يعرفه هو عملية جنسية حيوانية .. إضافة إلى استغلالي واستغلال إنسانيتي في تلبية مصالحه وإرضاء نزواته .. وما عساي افعل .. آبي مشغول في عمله ولا أراه إلا قليلاً .. أمي منذ بزوغ الشمس تتنقل من حسينية لأخرى غير زيارات الجيران والأقارب وهمها أن يكون الغداء جاهز والملابس مغسولة .. أخوتي الشباب همهم الأساس خارج المنزل الذي هو أخر همهم .. فإلى من ألجئ ؟؟

قد تقول لماذا اكتب لك هذا الكلام بعد دمار روما.. بالذات وأنا اعترف بان الخطاء يطالني بنسبة كبيرة .. لا تعلم يا سيدي مستوى الإحباط الذي يساورني .. ومدى الذل والمهانة التي أحس بها .. وأنا هنا لا استثني نفسي من الخطاء ..ولكني بنت انتهكت عذريتها منذ باكورة شبابها ..وتم الاستيلاء على قلبها وإلغاء عقلها قسراً ..فأصبحت مسيرةً لأغراض ذلك الدنيء ..

عذراً أن أطلت عليك .. ولكنني أفرغت ما بخاطري إلى أحد يسمعني .. فهل يا ترى يا سيدي أخيرا قمت بطرق الباب الصحيح .. بعد ثمان سنوات من طرق الأبواب الخاطئة ؟؟..

فتاة







سيدتي التي كانت "فتاة"
السلام عليكم ورحمة الله

أعود لأكمل من حيث وعدت:

ذهبت إلى حج بيت الله الحرام لاكفر عن ذنبي وهواني .. وأدعو ربي أن يخلصني من همي ويفرج كربي .. فأتيت عازمةً على طاعته وطلب رضوانه .. وقلت لشيطاني بان علاقتنا لا بد أن تنتهي وان يعطيني حاجياتي .. فاتفقنا على ذلك .. وكم كان قاسياً حينما اغتصبني وهتك عرضي في حين أن وضوء صلاتي ببيت الله لم يجف بعد .. سيدتي: كان من الأجذر أن تقولي لشيطانك بأن علاقتكم "لا بد أن تنتهي" قبل ذهابك للحج ... يصعب علي هضم التسلسل السردي للأحداث، أو تسلسل القرارات التي تتخذينها بشأن نفسك. فلماذا تذهبين له بعد قدومك من الحج؟ ألم تتوقعي، يا سيدتي، استمرار المسلسل؟ ولماذا تصفين إستمرار ما كنت فيه مع "شيطانك" بأنه هتك عرض؟ ألم يكن ذلك منذ البداية، ومنذ أن قررتِ مجاراته في التلفون والخروج معه؟ أو تعتبرينه هتك عرض، فقط، بعد الرجوع من الحج؟

تلك الأمور تحت ضغط مُدارات عارها والتغطية على فضيحتها .. إلا أنها أخذت تصحح أخطائها بأخطاء أخرى متلاحقة .. أنتِ لم تكوني تحاولي تصحيح الأخطاء ... أنتِ، يا سيدتي، كنت تضعافي الأخطاء التي تعرفين بأن تصحيحها يصبح شبه مستحيل!

أن كل ما يقدره يا سيدي ذلك الرجل و يعرفه هو عملية جنسية حيوانية .. إضافة إلى استغلالي واستغلال إنسانيتي في تلبية مصالحه وإرضاء نزواته .. وما عساي افعل .. آبي مشغول في عمله ولا أراه إلا قليلاً .. أمي منذ بزوغ الشمس تتنقل من حسينية لأخرى غير زيارات الجيران والأقارب وهمها أن يكون الغداء جاهز والملابس مغسولة .. أخوتي الشباب همهم الأساس خارج المنزل الذي هو أخر همهم .. فإلى من ألجئ ؟؟ لن أدخل في حوار عن العملية الجنسية وحيوانيتها ... وإرضاء النزوات! فمن الذي ليست لديه نزوة؟

لكن محاولة التملص من المسؤولية بانشغال الأب، وتنقل الأم من حسينية إلى أخرى ... هي محاولة يائسة لتجيير المسؤولية من "دفتر هفواتك" لما تعتقدين بأنه هفواتك أباك وأمك!

سيدتي، أعتقد بأنك تشاهدين مسلسلات تلفزيونية هابطة كثيرة ... تلك التي تبرر للشباب (والشابات) الإنحراف بكلمات غسيل للدماغ الهدف منها إستدرار التعاطف من الآخرين. أو قد أصبحتِ في مواجهة كاهن في كنيسة كاثوليكية لتعترفي تكفيراً ....

كنتِ تتوقعين من هذا العجوز أن يخاطب الآباء الذين يفنون أعمارهم في محاولة لكسب لقمة عيش لكِ ولإخوانك بكلمات تجفف عرق تعبهم بإهانة لذلك العرق الكريم الشريف! هل كنت تتوقعين أن أقول لكِ: لا بأس عليك أيتها الفتاة ... انحرافك كان بسبب انشغال والدك الكريم؟

وكنت تتوقعين من هذا العجوز أن يخاطب الأمهات الفاضلات اللواتي ندعوهن لإحياء ذكرى آل البيت وخدمتهم بكلمات تقارن تلك الخدمة الشريفة بانحراف أبنائهن وبناتهن!

وكنت تتوقعين من هذا العجوز أن يتعاطف معك لأنك تتدعين بأنك كنت في بداية إنحرافك "طفلة"! يا سيدتي، أنتِ كنت فتاة واعية ناضجة تعرفين ما كنت ترسمين له. بنت الثامنة عشر ليست طفلة، يا سيدتي!

المشكلة أنكِ كنت ترغبين في تسلية تتابعت حتى وصلت لمرحلة متقدمة من الخسائر المتتابعة. فأنت قد تعديتي مرحلة الإنحراف الشخصي، ودخلتي مرحلة إدخال زميلاتك لدائرة إنحرافك لكي لا تشعري بالوحدة في الطريق الذي قررتِ بمحض إرادتك الدخول فيه عندما تجملتي ولبستي أجمل ملابسك في ذات مساء وكنتِ تعتقدين بأنك قد حصلت على من تستطيعين إغواءه ... فانقلب السحر على الساحر!

وعجبي منكِ، سيدتي، بأن سترك الله ففضحتي نفسك بيدك!

قد تستغربين كلامي ولومي لك، بدون توجيه لوم لذلك الذي سميته "شيطانك" ... سوف أقول لك لماذا: لأنه لو قال قصته لنال مني ما قد يعتبر كلامي لكِ "ملاطفة".

أخيرا، قلت ورددت كثيرا بأن نشر مثل هذه القصص في وسائل الاعلام، ومنها المنتديات، لا تساعد في الردع، وإنما في زيادة حدوثها مع الغير. فهناك ما يسمى باللغة الانجليزية ال Fantacy وهو التخيل التلذذي ببعض التصرفات والأفعال التي تتضمنها مثل هذه "الحلقات" من مسلسل "القضاء على العفة"!

في الحلقة الأخيرة سوف أعود لشرح نموذج Dr. Duck في إنهاء العلاقات.

ستر الله عليك

بشار
04-09-2005, 07:21
في انتظار الحلقة الاخيرة .. رغم ان الحلقة الثانية قد فاجأتني قليلاً (بل كثيراً كي لا اجاملك ) ان تصدر ضمنها بعض الملاحظات التي لم اعتقد انها قد تمر عليك ايها العجوز .. الا انني سانتظرك كي تنهي لابدأ .. لاعلق على بعض ملاحظاتك بملاحظات جديدة .. واضيف حيثيات جديدة للموضوع ..

اخوك المحب

بشار

Abu-Ramzi
04-09-2005, 08:34
الحلقة الثالثة:

نموذج دك لإنهاء العلاقات:

"نموذج دك: (Duck, S. (1982) Personal Relationships 4: Dissolving Personal Relationships, London, Academic Press)

لا شك أن العلاقات الإنسانية تنطوي على قدر كبير من التعقيد سواء نظرنا إلى كيفية تشكلها ودوامها أو إلى كيفية تفككها وانقطاعها. وتغدو العلاقة أكثر تعقيدا إذا كانت طويلة الأمد وتشمل جوانب عديدة من جوانب الحياة العاطفية والترويحية والتواصلية للفرد.

إن قطع العلاقة ليس أمرا صعبا فحسب، ولكنه يتضمن العديد من العناصر المنفصلة التي تشكل في مجملها عملية قطع العلاقة وما تجلبه من معاناة.

و دك Duck يقترح نموذجا لانقطاع العلاقات يتألف من عدد من الأطوار يبدأ كل منها بعد أن تتخطى العلاقة عتبة ما. ويشكل الطور الأول ما يسميه دك بالطور النفسي الضمني (intra-psychic phase) والذي يبدأ عندما يجد أحد الطرفين أنه لا يستطيع تحمل العلاقة، الأمر الذي يقود إلى وضع تصرفات الشخص الآخر في بؤرة الاهتمام وتقويم مدى كفاية أدائه للدور المنوط به كطرف في العلاقة. كما يبدأ هذا الشخص بالنظر إلى الجوانب السلبية لوجوده في العلاقة، وإلى حساب كلفة الانسحاب منها، وتقدير الجوانب الإيجابية للدخول في علاقة بديلة. ويستعمل دك تعبير الطور النفسي الضمني لتسمية هذه المرحلة لأن جميع العمليات المتضمنة فيها تجري في ذهن الفرد فقط ولا تظهر في السلوك الفعلي إزاء الشخص الآخر حتى ذلك الحين.

وتبرز العتبة التالية عندما يجد الفرد أن الانسحاب أضحى مبرراً، فتدخل العلاقة في "الطور الثنائي" (dyadic phase). وفي هذا الطور يكون على الطرف المستاء أن يقرر ما إذا كان يريد مواجهة الطرف الآخر أو تجنبه. فإذا اتخذ الفرد قراراً بالمواجهة تبدأ المفاوضات حول ما إذا كان بالإمكان ترميم العلاقة أو تقليص الحميمية فيها ومناقشة الكلفة المشتركة المترتبة على ذلك.

وعندما تفشل المفاوضات في حل المشكلة يتخطى الطرف المستاء العتبة التالية غالبا ويطالب بإنهاء العلاقة. وتدعى هذه المرحلة بالمرحلة الاجتماعية (social phase) لأنها تقتضي النظر في الاعتبارات الاجتماعية لإنهاء العلاقة. وفي هذه المرحلة يجري الإفصاح عن المشكلة في نطاق الأصدقاء والمعارف على الأقل، ويبدأ الطرفان بتعليل ما حدث بإلقاء اللوم على الطرف الآخر وتبرئة النفس من المسؤولية، ويتم استدعاء "فرق التدخل" من الأقارب والأصدقاء لمحاولة رأب الصدع والوصول للمصالحة. وإذا لم تنجح "فرق التدخل" في مهمتها، تظهر العتبة التالية إلى حيز الوجود حين يغدو إنهاء العلاقة أمرا لا مناص منه، مما يقود إلى تخطي العتبة الأخيرة والمتمثلة بدفن العلاقة (grave-dressing phase) أو قطعها نهائيا.

وفي هذه المرحلة يحاول الطرفان تجاوز العلاقة المنقطعة ويبدأ كل منهما بتشريح العلاقة وصياغة روايته الخاصة لأسباب انقطاعها ليتم سردها للأهل والأصدقاء، ويحاول كل من الطرفين أن يخرج سالما من المعركة محافظا على سمعته من حيث الثقة به كصديق صدوق. ويتطلب بناء ضريح العلاقة وضع لوحة تسرد صيغة معقولة ومقبولة اجتماعيا لنشأة العلاقة وتطورها وموتها على نحو يُنقد ماء الوجه لصاحبها ويحافظ على بعض الذكريات، ويعطي مبررا للدخول في العلاقة من حيث المبدأ مع الشريك السابق.
ويعلق دك على ذلك بقوله: "تعد هذه القصص والروايات جزءا مهما لا يتجزأ من سيكولوجية إنهاء العلاقات .. وتأتي أهميتها من حيث أنها تساعد الشخص على تجاوز انقطاع العلاقة القديمة، وتعده للدخول في علاقات مستقبلية".

1- عتبة "لا أستطيع تحمل المزيد في هذه العلاقة"
• تركيز الشخص على تصرفات الشخص الآخر
• تقييم أداء الشخص الآخر لدوره
• تعداد الجوانب السلبية للبقاء في العلاقة
• حساب تكاليف الانسحاب من العلاقة
• النظر في النواحي الايجابية للعلاقات البديلة
• مواجهة مأزق التعبير عن الانفعالات أو كبتها

2- عتبة "إنني على حق في الانسحاب من العلاقة"
• قرار المواجهة
• مواجهة الطرف الآخر فعليا
• المفاوضات حول العلاقة
• محاولات ترميم العلاقة والمصالحة
• تقويم الكلفة المشتركة للانسحاب من العلاقة أو تقليص الحميمية

3- عتبة "إنني أعني ما أقول"
• إجراء المفاوضات حول إنهاء العلاقة
• الشروع بنشر القصة ومناقشة المشكلة ضمن دائرة العلاقات الاجتماعية للطرفين
• تأليف قصة أو رواية معقولة تنقد ماء الوجه وتلقي التبعة أو اللوم على الطرف الآخر
• استدعاء فرق التدخل

4- عتبة "لم يعد هناك مناص من إنهاء العلاقة"
• مرحلة دفن العلاقة
• العمل على تجاوز العلاقة
• النظرة الاسترجاعية للعلاقة وتعليل انقضائها
• نشر الرواية الخاصة بكل طرف حول أسباب القطيعة

وقد اقترحت فيلملي (Felmlee, D. H. (1995) Fatal Attractions: Affections and disaffections in intimate relationships, Journal of Social and Personal Relationships) نموذجا لتحليل أسباب انقطاع العلاقات أسمته "نموذج الانجذاب المميت" (Fatal Attraction Model). حيث ترى فيلملي في نموذجها هذا أن سمات المحبوب التي جذبت المحب إليه هي ذات السمات التي تقود إلى تدهور العلاقة وانتهائها. فقد تكون السمة من مثل "مثير أو ممتع" هي مصدر جاذبية ذلك الشخص في نظر الطرف الآخر، ولكن هذه السمة بعينها قد تجعل ذلك الشخص يبدو غير موثوق لاحقاً."

(هذه المشاركة مقتبسة كليا من كتاب: مدخل إلى علم النفس الاجتماعي، تأليف روبرت مكلفين و رتشارد غروس، ترجمة د. ياسمين حداد، د. موفق الحمداني، و د. فارس حلمي. ص 182- 186)

عند قراءتي لقصة الفتاة، رأيت أنها تنطبق بصورة كلاسيكية على نموذجي دك وفيلملي، لذلك كانت تعليقاتي كما وردت.

أنتظر تعليقك على الحلقات الثلاث، وإذا كان هناك مجال لتوضيح وعلاقة عناصر القصة بعناصر نموذج دك، فسوف اعود لربطهم.

لك محبتي

بشار
04-09-2005, 13:15
بسمه تعالى



أخوتي الكرام أعضاء منتدى سنابس الكرام



طرح المواضيع النقاشية الجادة التي تمس الواقع الحياتي للمجتمع هو أمر محمود ومطلوب .. وخاصةً إن تم الإعداد له جيداً وكان الموضوع يحمل رؤية معينة .. ليوجه مسار الحديث إليها ليتم بحثها من قبل نخب اجتماعية يحتويها المنتدى.. أو أي صالة ثقافية كمنتدى سنابس .. ليصل المتلقي إلى نتيجة تشبع نهمه .. وتعطيه مقابلاً لوقته الذي قضاه في نقاش الموضوع .. ليصل عصف الفكر الذي شارك به المشاركون جلياً وواضحاً بنتيجة واضحة المعالم .. فنحن نعيش لنتعلم ونعتبر من الآخرين في هذه الدنيا ومن تجاربهم التي يمرون بها ..



ولا اعتقد أو لا أتمنى أن يعتقد البعض ممن شاركوا في هذا الحوار أو لم يشاركوا ويقومون بالمتابعة باني أقوم هنا بعملية إثارة أو بروبجندا لجذبهم لأتون حوار يعتقدون أن فيه تشهير بمجتمع أو أفراد .. فانا من هذا المجتمع وابن من أبنائه .. ولكنها وقائع حقيقة تحدث فيه .. واعتقد يقيناً أن هذه القصة هي نقطة في بحر ما يحدث في خفايا هذا المجتمع ..والذي نرمي فيه أنا والعم أبو رمزي والإخوة المشاركون في الحوار حجراً صغير لتحريك مياهه الراكدة .. فارجوا واتامل بأنه لا يوجد احد هنا أو يزور هذا الموضوع بأننا نشارك لمجرد المشاركة ونطرح مثل هكذا مواضيع حساسة والتي قد تؤثر على بعض النشئ والفتيات الصغيرات وتخلق لديهم نوع من ردة الفعل الذي ينعكس سلباً على واقع حياتهم بأننا نطرحها فقط للتسلية وتهذيب الألفاظ وإظهار ثقافة وحس مجتمعي مُدعى .. فليثق الجميع بان ذلك أمر غير مقبول منا اولاً ونأنف على أنفسنا ذلك .. فأحسنوا الظن بإخوانكم .. فنحن يا إخوة واعين لما يطرح .. ولعواقب ما يطرح .. ولم نصغ أفكارنا التي نبعت من حس وقلب ابن نبت من هذا المجتمع وتربى فيه إلا فيما يخدم المجتمع وفق منهجية حوارية واضحة تحاول أن ترتقي بالمجتمع وتحصنه عن ومن أي شائبة ..



هل تظنون بان طرح قصة هذه الفتاة أمرا يسير ؟!!



سادتي .. ينبغي على المرء الحر أن يصيغ مفرداته بدقة .. فصورتك بالانترنت هو انعكاس الحرف عليك ..



فاتقوا الله فينا وفي مجتمعنا .. واتقوا الله في ما تنشروا وتساهموا وترسلوا لآخوكم بشار ..



تعلمت في التسويق و الهندسة (أن كان الإنتاج يحوي 3% من الإنتاج التالف .. فأنت تنتج بمستوى مرتفع جداً )



فهل يضر مجتمع تعفن فئة قليلة منه .. كلنا ملئ بالخطايا والذنوب التي تتفاوت درجاتها ومعطياتها .. إلا أن الله غفار تواب رحيم ..



سأعود لك أيها العم الكريم بعد أن تهدأ غصتي ..



أخوك المحب





بشار

ريـــان
04-09-2005, 16:35
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تاهت بي نفسي بين طيات تلك السطور وغصت الاحزان في قلبي بحثا عن اجوبة شافية لما في داخلي يجول؟؟
جميعنا تاثرنا وسعقنا بقصة هذه الفتاة التي طرحت عبر صفحات هذا المنتدى (( ولو انني توقفت عن بعض النقاط التي دارت عليها الشكوك في صحتها !! وجهة نظر شخصية ولك مني كل الاحترام والتقدير ))سالت نفسي كثيرا اثناء تصفحي وقراتي وبعد انتهائي وخلوتي بنفسي الى اي اين سنصل حاليا وما السبب في ذالك وعلى من نلقي اللوم ما الدوافع التي تدفع الشباب والشابات للانحراف بهذا الشكل المخيف واي ضمير يمتكلوا هؤلاء وهل بطرحنا هذه القصص والمناقشات سنستفيد منها ربما او قليلا ؟؟
لدرجة انني قمت بمحاكات احدى صديقاتي وسردت عليها القصة لافضفض قليلا عن نفسي الحزينة التي تتلوع الما وقهرا من هذا الزمان ؟؟ دارت بيننا المناقشات ولكن بدون حلول؟؟
لا ادري في كل مرة يخطر في بالي موضوع اود ان اطرحه اقول في قرارة نفسي ما الفائدة في ذالك وهل ساخرج بنتيجة ام سيصبح الموضوع فقط للمتابعة والردود والمشاهدة فقط هل سيكون له اثر هل من احد سيتعض ام انه سرعان مايختبئ بين هذه الصفحات ويصبح منسيا؟ ام اقلامنا ستصبح فقط تذرف حزنا على سطور لفضفضة وكبت نعيشه ونريد اخراجه لعلنا نجيد في التعبير عنه 00
اطلت كثيرا وانا اكتب ردي هذا محاولاتا ان ارتب افكاري والملم بعض ماتشتت مني احاول ان اطرح اسالتي ولكنني متاكدة لا جواب ولا حلول؟؟
وان وجدت الحلول من سيقوم بتفيذها ومن قام بتنفيذها هل قام بذالك بشكل صحيح وسليم ؟؟
والدي ابو رمزي قام بطرح بعض المسببات ياترى هل كل شخص له نفس المسببات التي طرحتها وهل سيقتنع منها وهل هي شاملة ؟؟
قد تكون في اقلامنا جراة فيما نطرح من المواضيع ولكن اين الجراة في طرح الحلول ؟؟
وللمعلومية لا اقصد بالجراة في طرح الحلول بالتمادي في الالفاظ والاسلوب 000
الى هنا ساقف وحتما ساعود000000000
أختكم : ريان

Abu-Ramzi
04-09-2005, 19:39
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تاهت بي نفسي بين طيات تلك السطور وغصت الاحزان في قلبي بحثا عن اجوبة شافية لما في داخلي يجول؟؟
.
.
.
اطلت كثيرا وانا اكتب ردي هذا محاولاتا ان ارتب افكاري والملم بعض ماتشتت مني احاول ان اطرح اسالتي ولكنني متاكدة لا جواب ولا حلول؟؟
وان وجدت الحلول من سيقوم بتفيذها ومن قام بتنفيذها هل قام بذالك بشكل صحيح وسليم ؟؟
والدي ابو رمزي قام بطرح بعض المسببات ياترى هل كل شخص له نفس المسببات التي طرحتها وهل سيقتنع منها وهل هي شاملة ؟؟
قد تكون في اقلامنا جراة فيما نطرح من المواضيع ولكن اين الجراة في طرح الحلول ؟؟
وللمعلومية لا اقصد بالجراة في طرح الحلول بالتمادي في الالفاظ والاسلوب 000
الى هنا ساقف وحتما ساعود000000000
أختكم : ريان

عزيزتي ريان
السلام عليكم ورحمة الله


والدي ابو رمزي قام بطرح بعض المسببات ياترى هل كل شخص له نفس المسببات التي طرحتها وهل سيقتنع منها وهل هي شاملة ؟؟بالتأكيد المسببات التي طرحت ليست، بأي شكل من الأشكال، شاملة .. ولا يمكن لأحد أن يدعي القدرة على الشمولية في هذه الناحية.

لكن إسمحي لي، يا أبنتي، أن أحاول تلخيص المسببات في فكرة واحدة .. نستطيع بعدها التفرع منها:

كل إنسان لديه القدرة على أن يقول: لا وبحزم، أيضا، في وجه المغريات الكثيرة التي تواجهنا. فإذا استسلمنا لتلك المغريات، أو إتخذنا قرارا خاطئا، فلا تنفع المبررات التي تأتي بعد إنكشافنا، أو إكتشافنا، لسوء تقديرنا عندما اتخذنا ذلك القرار. كل ما يجب أن نعمله هو الإعتراف لأنفسنا بأننا اسأنا التقدير، أو انجرفنا للمغريات ... ونتعلم الا نكرر الخطأ.

أنا بالطبع أتكلم عن الأشخاص (رجالا ونساء) البالغين الذين يُحاسبون على تصرفاتهم وفق الحدود الشرعية للمحاسبة. وفي حالة الفتاة في هذه القصة، لا يمكنني أن أبرر لها أخطاؤها بأنها كانت طفلة .. فهي قد تعدت سن التكليف والبلوغ والمحاسبة.

لك تحيتي

أبو عبد الله
04-09-2005, 20:03
سيدتي التي كانت "فتاة"
السلام عليكم ورحمة الله

أعود لأكمل من حيث وعدت:
سيدتي: كان من الأجذر أن تقولي لشيطانك بأن علاقتكم "لا بد أن تنتهي" قبل ذهابك للحج ... يصعب علي هضم التسلسل السردي للأحداث، أو تسلسل القرارات التي تتخذينها بشأن نفسك. فلماذا تذهبين له بعد قدومك من الحج؟ ألم تتوقعي، يا سيدتي، استمرار المسلسل؟ ولماذا تصفين إستمرار ما كنت فيه مع "شيطانك" بأنه هتك عرض؟ ألم يكن ذلك منذ البداية، ومنذ أن قررتِ مجاراته في التلفون والخروج معه؟ أو تعتبرينه هتك عرض، فقط، بعد الرجوع من الحج؟
أنتِ لم تكوني تحاولي تصحيح الأخطاء ... أنتِ، يا سيدتي، كنت تضعافي الأخطاء التي تعرفين بأن تصحيحها يصبح شبه مستحيل!
لن أدخل في حوار عن العملية الجنسية وحيوانيتها ... وإرضاء النزوات! فمن الذي ليست لديه نزوة؟

لكن محاولة التملص من المسؤولية بانشغال الأب، وتنقل الأم من حسينية إلى أخرى ... هي محاولة يائسة لتجيير المسؤولية من "دفتر هفواتك" لما تعتقدين بأنه هفواتك أباك وأمك!

سيدتي، أعتقد بأنك تشاهدين مسلسلات تلفزيونية هابطة كثيرة ... تلك التي تبرر للشباب (والشابات) الإنحراف بكلمات غسيل للدماغ الهدف منها إستدرار التعاطف من الآخرين. أو قد أصبحتِ في مواجهة كاهن في كنيسة كاثوليكية لتعترفي تكفيراً ....

كنتِ تتوقعين من هذا العجوز أن يخاطب الآباء الذين يفنون أعمارهم في محاولة لكسب لقمة عيش لكِ ولإخوانك بكلمات تجفف عرق تعبهم بإهانة لذلك العرق الكريم الشريف! هل كنت تتوقعين أن أقول لكِ: لا بأس عليك أيتها الفتاة ... انحرافك كان بسبب انشغال والدك الكريم؟

وكنت تتوقعين من هذا العجوز أن يخاطب الأمهات الفاضلات اللواتي ندعوهن لإحياء ذكرى آل البيت وخدمتهم بكلمات تقارن تلك الخدمة الشريفة بانحراف أبنائهن وبناتهن!

وكنت تتوقعين من هذا العجوز أن يتعاطف معك لأنك تتدعين بأنك كنت في بداية إنحرافك "طفلة"! يا سيدتي، أنتِ كنت فتاة واعية ناضجة تعرفين ما كنت ترسمين له. بنت الثامنة عشر ليست طفلة، يا سيدتي!

المشكلة أنكِ كنت ترغبين في تسلية تتابعت حتى وصلت لمرحلة متقدمة من الخسائر المتتابعة. فأنت قد تعديتي مرحلة الإنحراف الشخصي، ودخلتي مرحلة إدخال زميلاتك لدائرة إنحرافك لكي لا تشعري بالوحدة في الطريق الذي قررتِ بمحض إرادتك الدخول فيه عندما تجملتي ولبستي أجمل ملابسك في ذات مساء وكنتِ تعتقدين بأنك قد حصلت على من تستطيعين إغواءه ... فانقلب السحر على الساحر!

وعجبي منكِ، سيدتي، بأن سترك الله ففضحتي نفسك بيدك!

قد تستغربين كلامي ولومي لك، بدون توجيه لوم لذلك الذي سميته "شيطانك" ... سوف أقول لك لماذا: لأنه لو قال قصته لنال مني ما قد يعتبر كلامي لكِ "ملاطفة".

أخيرا، قلت ورددت كثيرا بأن نشر مثل هذه القصص في وسائل الاعلام، ومنها المنتديات، لا تساعد في الردع، وإنما في زيادة حدوثها مع الغير. فهناك ما يسمى باللغة الانجليزية ال Fantacy وهو التخيل التلذذي ببعض التصرفات والأفعال التي تتضمنها مثل هذه "الحلقات" من مسلسل "القضاء على العفة"!

في الحلقة الأخيرة سوف أعود لشرح نموذج Dr. Duck في إنهاء العلاقات.

ستر الله عليك

العم أبو رمزي ..
السلام عليكم رحمة الله وبركاته ،،
تعجبني نظرتك الواقيعة للأمور بعيداً عن العاطفة وكأني بك تقول « العاقل خصيم نفسة » فقد قطعت دابر الأعذار الواهية لمن لا أسهل عنده من التنصل من المسئولية تجاه الله وتجاه نفسة وعائلته ومجتمعه بأن يلقي أعباء أخطاءه وهفواته على أفراد اسرته.


س ب ح ا ن ~ الله

بشار
04-09-2005, 21:07
ملاحظة هامة : سادتي ما قصة هذه الفتاة إلا مثال نحن في مجال التدقيق فيه لمعرفة دوافعه وثغراته لأخذها ووضعها على الطاولة للبحث .. بمعنى أن قضية الفتاة حالة مرضية .. عليكم أن تجدون علتها ووصف الدواء المناسب لها وهو ما نتداوله حالياً ..

بشار
04-09-2005, 21:14
سيدي الكريم أبو رمزي



اسمحي أن ابدأ من حيث انتهيت لاختلف معك..



لكل إنسان قوة دفع .. قوة الدفع هذه هي من تقوم على صد المغريات .. وتختلف قوتها باختلاف ثوابتها التي بنيت عليها .. سواءاً أخلاقية أو دينية أو حتى عقلية .. فعندما يكون الإنسان قد بني على أساس متين من التمسك بأخلاقه ودينه .. فستجد ردة فعله على ما يمسهما قوياً جداً ليصد به كل المغريات التي تواجهه .. وينسحب ذلك على العكس منه ..



هذه الفتاة أي ثوابت لديها .. من يقول لها أن هذا صح وذلك خطاء .. ولماذا صح .. وعواقب الخطاء .. ومن يزرع فيها تلك الثوابت التي تكون القوة الدافعة لديها .. هل هي الأم التي يهمها نظافة منزلها والغداء جاهز وزيارة((شكر سلامة)) و((العزية)) من منزل لمنزل على مدار اليوم ؟!.. أم الأب صاحب الشفتات التي يغيب فيها لبرهة من الوقت وحين يحضر يكون همه ملئ المنزل بالطعام؟!.. أم الإخوة المغيبون بإرادتهم عن المنزل .. وهل هي موجودة عند أولائك الاشخاص المسئولون عنها اصلاً ؟؟ ..



سيدي أن المنازل لا تريد طعام .. فقد شبعت البطون .. منازلنا تحتاج آلفة .. تحتاج حب .. تحتاج الأم أن تراقب ابنتها وتقترب منها لتفهم منها وتستمع لها وتُشير عليها قصديقة واخت .. تحتاج الأب يراقب ابنه ويطبطب على كتفه كصديق واخ .. تحتاج حنية الأخ لأخته واحترام الأخت لآخوها وتقديرها له .. منازلنا تحتاج إلى حنان الكبير على الصغير وتوقير الصغير للكبير .. بدل العزلة التي تعتري القلوب والعقول فتجمد الحب بين الأنفس .. فهل تعلم يا سيدي بان بيوتاً في بلدتنا الصغيرة يوجد بها أخوة لا يكلمون بعض لسنوات رغم سكنهم في نفس الغرفة ؟؟ .. وهل تعلم بموضوع غرف النوم الصامتة ؟؟ .. وهل تعلم بان هناك بعض الأخوات لا يكلمون بعضهم لان أحداهما كسرت ظفر الأخرى يوم أن كانوا في ثالث متوسط والآن هم قريبون من التخصص الجامعي ؟؟ ..



سيدي الكريم .. فلنكن واقعيين نتعامل بمنطق العصر الذي تجاوزك وتجاوز الفكر المنغلق الذي تدور وتلف حوله دون أن تصل إلى هدف .. أو ربما لا تود أن نصل إلى نتيجة وهي حقيقة واقعة تنص على "أن بعض جيلك هداهم الله و أطال في أعمارهم قد نسوا منازلهم وساكنيها وأصبح همهم خارجها تماماً" ..



سيدي .. لتعلم باني هنا لست في موقع دفاع عن هذه البنت .. ولكني ادعوك بهدوء لتحكيم المنطق والعقل .. بدل تحكيم الحمية والغضب التي وضحت أنها تخط ملاحظاتك وخاصة في الحلقة الثانية .. لنرسم سيناريو لقصتها ((فانا اعلم كم تحب السيناريوهات )) .. ونعيد دراسة قصتها منذ حدوثها وحتى زواجها ((رغم أني اعلم أن القصة لم تنتهي عند ذلك )) .. فعجباً لك أيها العم الكريم وكأنك تحاكم هنا فتاة قضت في حياتها الكثير لتكتسب خبرتك وخبرة العواجيز أمثالك .. لتتعامل مع الامور وفق ما تود انت ان تتعامل معها وبالتالي تحكم عليها وفق خبرتك أنت .. بدون ان يتوافر لديها اصلاً موجه او رقيب ..

انت هنا كمن يطلب من طالب في الصف الاول الابتدائي ان يشرح لك المصفوفات .. انها الحياة يا ابو رمزي .. معترك عجز الكثيرون من التاقلم معه والتعامل مع متغيراته ..


فتاة عمرها 17 سنة .. كغالبية الفتيات في مجتمعنا في مثل سنها .. اهتماماتها الثقافية محدودة إلا من قراءة بعض المجلات عن أخبار الفنانات والفنان .. تلفزيون .. تلفون مع صديقاتها .. سوق .. أمها في الأربعينات أو الخمسينات من عمرها .. غير متعلمة أو دخلت ((المعلم)) حتى السادس الابتدائي .. هموم الأم بيت ومطبخ وغسيل ملابس وخروج من المنزل لعدة أسباب صباحاً وعصراً ومساءاً .. أب يعمل بنظام الشفتات .. او من اولئك الذين يغيبون بالأسابيع .. يحمل نية طيبة .. همه أن لا ينقص البيت أي شيء من أنواع الأكل .. أخوة يدرسون في الجامعة .. همهم أن حضروا للبد كباقي الشباب .. سهر .. قهوة .. لعب .. وما إلى ذلك ..



تهرب الفتاة لتقضي الفراغ أمام التلفزيون الذي يعلم الفضيلة وخاصةً القنوات الفضائية العربية .. وتذهب المدرسة لتتعلم القيم ..



((نقطة نظام هنا سيدي الكريم .. لدي إحدى القريبات التي انتدبت للعمل في إحدى المدارس لفترة ثلاث أشهر .. وكانت مكلفة في يوم من الأيام بحصة مراقبة أو شيء من هالقبيل ومهمتها مراقبة المدرسة وسؤال هذه إلى أين ذاهبة وتلك ماذا تفعلي .. وعند مرورها في احد الممرات لاحظت وجود صورة مقلوبة في ذلك الممر .. فرفعتها عن الأرض ووجدت في خلفها .. "إلى حبيبي فلان هذه صورة مُدرسة المادة الفلانية التي طلبتها" .. فتقول قريبتي جمد الدم في عروقي .. وذهبت مسرعة إلى مديرة المدرسة لكي اخبرها بما وجدت .. فذهلت المديرة إلا أنها وكونها مدرسة بنات فدائماً ما يودون تقفيل مثل هذه المواضيع ولفلفتها بسرعة .. إلا أن قريبتي رفضت بقولها " هذي أعراضنا اليوم في زميلتي بكرة فيني أني" .. وطلبت إجراءا تحقيق من قبل المندوبية .. فتحدثوا مع المندوب .. وطلب منهم أن يكون يوم غد يوم تفتيش لكل الطالبات .. أي أن تقوم كل مربية فصل بتفتيش شنط طالباتها بعد شلحهن عباياتهن .. ماذا تتوقع أنهم وجودوا يا سيدي ؟؟ .. كل شيء تتوقعه ما عدا الخمر والمخدرات .. يا ترى ماذا كان يفعل الواقي الذكري في شنطة إحداهن ؟؟ .. )) ..



تخرج البنت المراهقة من المدرسة ومن التلفزيون ومن المجلات .. ومع عدم وجود القوة الدافعة التي تحدثنا عنها في البداية .. مهلهلة المشاعر .. ارض خصبة لكل من يود أن يصطادها .. وكان صاحب التلفون هو من اصطاد .. سمعت كلام لم تعتده إلا على شاشات التلفزيون .. فأحست أنها ليلى .. جاها قيس .. تمكن من عقلها الذي انهارت قوته الدافعة .. فألغاه تطويعاً لرغباته .. تمكن منها .. وأذاقها الجنس والرومانسية والحب فادمنتهم مع الزمن .. فكان إدمان هذه العلاقة بكل مافيها ..



بل سأزيدك .. كان هذا الرجل يهجرها .. فكانت تحن إلى الحنان والحب وتتعرف برجل آخر حتى قالت لي بأنها تعرفت بأكثر من عشرين شاب .. جميعهم مارست معهم الجنس .. وهي لم تصل العشرين بعد .. إلا أنها لم تستطع قوة هجر حبيبها الذي تعتقد فكانت تعود له في كل مرة ليفعل بها ما يريد .. ((فوبيا ورهاب نفسي )) ..



هذه الفتاة تقول أنها حاولت تركه .. وحاولت وحاولت .. (صور لها أنها تحاول )) .. إلا أنها لم تستطيع .. لأنها تعتقد بأنها تحبه .. بينما هي واقعاً أدمنت عليه .. وعلى علاقته .. حتى طوعت نفسها عليه ولبت له رغباته بتعريفه صديقاتها في السكن الجامعي وإعطائه ما يريد .. لماذا هذا كله ... كي لا يتركها .. رغم أن في تركه إياها خلاصها .. إلا أنها اعتادت الحياة معه ولا تستطيع العيش بدونه .. ببساطة .. أدمنته ..



سيدي .. وبعيداً عن الجماهير الهاتفة التي تطرب لها إذنك .. والتي أخاف أني أصبحت بعد مقالي هذا نداً لك ولها لاختلاف أرائنا وتضادها في بعض مواقع هذه القضية ورؤيتنا لها ..



بعيداً عن ذلك كله ..



أنا ادعوك هنا وأمام الجميع لنتناقش بهدوء فيما يلي ونضرب الامثلة من واقع المجتمع الذي نعيشه :



1 – الخلل العائلي في المجتمع والذي يؤدي أن وجود خلل أخلاقي في المجتمع والذي كان سبباً اساساً في انسياق هذه البنت وفساد حياتها بما يتخلل ذلك من خلل في بنية الذات لدى الكثير من الآباء .

2 – الخلل التربوي والتوجيهي في مدارسنا وإعلامنا اللذان ينهل منهم أطفالنا ومراهقينا وخاصة في مجال التوجيه العاطفي .

3 ـ ضعف الثقافة الجنسية لدى الأطفال والمراهقين حتى لا ينساقوا وراء غرائزهم .. (في إيران يدرسونها في المدارس والجامعات ) ..



وحتماً لي عودة



أخوك



بشار

المهجورة
04-09-2005, 21:28
بسم الله رحمان الرحيم
لا تعليق
وجزاك الله خيراً اخوي عبد المنعم

القصص مثل دي تزيد التوعيه البنت وتزيد من تثقفي اكثر من نقاش مهم ومطروح راي وتحليل قصه العبره بقدها يكفي ظني هكذا ماحب شوف شي قصص مثل دي حاله هستريه خوف وقلق وماطلع باحالي من بيت إلا دندون يمشي وإلا واسحب معاي اخوي صغير في شارع عاد دي حاله العقده تجلس مدتها سنه كامله الله جزاكم بكل خير والله قهر

هم ماقصرتو

سطوع
04-09-2005, 22:24
اتأثرت لما قرأت القصة (مؤثرة ومخيفة )من مصائب هذا الزمان كل اللي صار في هذا الحوار وهذه المشاكل نتيجة تفكك أسري واضح وأنحرافات
بسم الله
أحب أقول لكل بنت ونصيحة لها (حضرت محاضرة لباحثة أجتماعية في نفس هذا الموضوع) ضمن كلام الباحثة أشتمل على النقاط التالية: لاتنجرفي بنيتي وراء كل صوت رجولي فهذه بعض أساليب الشباب المخادع:

هل البنت عندما تتعرف على شاب سينتهي هذا التعارف أو الحب الى الزواج؟؟؟


أكيدلا لأن البنت يوم تتعرف على واحد وتطلع معاه ، تصغر في عين هذا الشاب نفسية الرجل ولو بينه وبين نفسه وهذا الشيء أكيد وطبيعي لأنها تخلت عن شرفها وعفافها وقبلت انها تكلم و تطلع مع واحد غريب فكيف يتزوجها ، اصلا حتى المخطوبين بشكل رسمي الرجل او الخطيب ما يعرض على خطيبتة انها تطلع معاه او تعمل شيء معاه غلط قبل الزواج. إلا في هالزمن الأغبر.

ملاحظة:كل ما تتنازل البنت وترضخ لطلبات اللي متعرفة عليه تصغر زيادة وزيادة في عينة وفي نفسة ( وطبعا هو ما يهمه تصغر في عينه شويه ولا كثير هو اهم شيء عنده ان يتسلى ويستمتع فيها ) .

ليش الشاب يوهم اللي متعرف عليها بالزواج يعيشها في عالم الحب ؟

لأن الشاب يفكر في البنات او في البنت تفكير جنسي ، وتسلية في شرفها وعرضها ، لـين يحصل البنت اللي ما شاف عليها الغلط ويتزوجها ، حتى لو كانت بنت مب زينة مدام هو ما شاف عليها الغلط خلاص عادي ، وكل الشباب يقولون ان اللي ترضى انـها يرقمونها و تطلع معاهم هذي وحدة صايعة ، وهي اصلا تبغي هذا الشيء وترضى لنفسها هذا الشيء ( والرضى يعني الموافق منا على فعل هذا الشيء)، وهو اذا ضيع هذه الفرصة بتروح عند غيره ، وهي تستاهل اللي يجيها او يحصل لها من علاقتها مع الشباب او احد الشباب ، ولهذا السبب يستحلون فيها اي شيء ، على أساس ان اللي تبغي تحافظ على نفسها ما تكون مثل هذي البنت اللي فكرت بالتعارف أوتكوين أي علاقة غير شريفة وغير شرعية ومشت في طريق الغلط
الشاب هو في أغلب الاوقاتاللي يطلب ويلح على البنت ، بس مدام هي وافقت في النهاية ، اي شيء يحصل او يعمل معاها هي من الموافقة الأخيرة للبنت (وهذا رأي الشباب)

وفي بنات يفكرون (يوهمون انفسهم)ويقتنعون بأن الشخص اللي تكلمه او تحبه هو غير عن كل الشباب اللي تسمع عنهم او تقرأ قصصهم في المجلات؟

ملاحظة : هذا السبب اللي ضيع الكثير من البنات هذه الثـقة لشخص غريب محرم عليهم لان مو معقولةإن بنت تعمل شيء غلط مع واحد وهي مش مقتـنعة بأن هذا الشخص ما بيتزوجها ، لازم تكون مـقـتـنـعة ، ولو حتى تصديق وعد بالكلام بأنه بيزوجها

هذا السبب القوي في نفسية البنت و اللي يخلي وخلى الكثير من البنات انهن يتنازلون عن شرفهم وعفافهم ، لأن البنت تشوف هذا المتعرفة عليه غير عن كل الشباب ، هذا لأنها حبته ووثـقت فيه وسلمت نفسها له ، ويوم سلمت نفسها لهذا الشخص الغريب (اصبحت مثل بنات الشوارع في نظر هذا الشاب ونظر الناس وكل واحد عرف بعلاقتها معاه) على أمل والوعد بالزواج ، وللإسف والله الكثير من البنات يغلطون مع بعض الشباب وهم مصدقين ومقتنعين و عندهم امل كبير بالزواج بعد الغلط ، وتقول البنت منهم خلاص هو غلط معايا يعني أكيد بيصلح غلطته وبيتزوجني وان الغلط هذا دليل على قرب الزواج ، وهذا تفكير الجاهلات

والكثير من البنات االلاتي انحرفن ما تنصح صديقاتها وتحذرهم من هذا الطريق ، بل بالعكس تساعدهم على انهم يتعرفون وتشجعهم على الانحراف و تزين لهم التعارف والحب وغيرذلك ، وهذا الشيء يكون بطريقة مباشرة وغير مباشرة و الأخطار الغير مباشرة بدون ما تذكر لهم مخاطر هذه العلاقات المحرمة
وهذه حالة نفسية في كل شخص منحرف أو ماشي في طريق او بطريقة غلط غير الطرق المعروفة والشرعية ويحاول يخرب غيره عشان يكون مثله وما يكون في طريق الغلط لوحده
وهل من المعقولة ان الواحد بيروح عند اهله ويقولهم انا اريد أتزوج بنت تعرفت عليها أو شفتها في مكان وعجبتني وابغي ازوجها؟؟؟
أكيد أهل الولد ما بيرضون وبيقولون تبغي تتزوج وحده ما نعرف من وين محصلنها او من وين جايبنها او ماتعرف عليها او يقولون تريد تتزوج بنت من بنات المراكز والشوارع . طبعا الولد يعمل هذا الشي ويوضع نفسه في هذا الموقف اللي بدايته ونهايته معروفة ، لا و بالعكس وبعد، إذا قال لأهله بيتهمون البنت اللي متعرف عليها بأنها بنت حرام تريد تخدع الولد وتريد ترمي بلاها او مصيـبـتها على الولد..الخ

ملاحظة : حتى لو كانت البنت تقول انا بنت حلال وبنت عائلة معروفة محترمة وسمعتي ما عليها كلام ، هذا الرأي حتى لو كان حقيقة او صحيح فهذا مقتصر عليك وعلى اللي حوليك ، بس اهل الولد ما يعرفون هذا الشيء وحتى مابيفهمون هذا الشيء وخاصتنا في مسألة الزواج ( وخاصتنا لانه ولدهم تعرف عليك بالترقيم... وغيره، وهذا الشيء يدل على انة البنت مو زينة و مب محترمة واخلاقها تعبانة والتعارف بالترقيم وغيرة سمة او صفة تـنـتسب لبنات الشوارع والمراكز ..وغيره
وطبعا الشباب عندهم كذبة معروفة لهذي المسألة يقولون للبنت انه بيقول لأهلة انك صديقة اختي اوعرفـتـك عن طريق اختي وأنتي صديقتها وخلاص وفي طبعا كذبات اخرى على حسب الوضع
تحسون من هذي الكذبة اوالخطة لتغطية العيوب والعيب الكبير في علاقتهم والخروج عن المألوف(وهم ما ذكروها الا لأنهم يعرفون ان في شيء مب طبيعي في علاقتهم) ، وأنها في الأصل كذبة وليش هو مصر على الكذب مدام هذا الشيء مب عيب او يجوز (هذي الكذبة مخصصة للبنات) ثاني شيء حتى من هذي الكذبة لو كنتي مصدقـتـنها هو بيكذب على أهله على امه وأبوه ، هل تتوقعين من واحد مثل هذا الكذاب انه ما يقدر يكذب عليك بعد?! ، واذا هو قالك انه يكذب عشان هو يحبك وانه بيكذب على اهله عشانك وعشان هذا الحب ، انا اقول هو يكذب عليك عشان تستمرين معاه في علاقتكم وبس . وفاقد الشيء لا يعطية

واذا قالك انا برتب مع اهلي او انا متفاهم وياهم ، تصدقين هذا الكلام بهذي السهولة تصدقين انه هو يوم كذب عليك يقدر يكذب على اهله وخاصة مع ابوه أسئلتهم بتختلف عن الأسئلة اللي تسألين فيها نفسك وتسألينه فيها هذا الكذاب اللي متعرفة عليه ، وشعورك وانتي تسألين هذي الأسئلة تختلف عن شعور أهله وخاصة ابوه يعني انتي شعورك تريدين منه انه يطمنك بأنه مو كذاب ويريد يتزوجك ، لكن أسئلة الأهل لازم يكون فيها استنكار لهذا الشيء ولازم في نوع من الرفض يختلف عن نوع سؤالك ، انتي سؤالك فيه نوع من الترجي والطلب عشان يتزوجك

أتمنى أن الرسالة وصلت

Abu-Ramzi
05-09-2005, 04:21
أخي العزيز عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله

سوف أعود لأناقش، وبهدوء كما تفضلت، النقاط التي طرحت بعدما أتزود ببعض الوقود الفكري اللازم.

مداخلاتك ذكية و "مستفزة" لدرجة أني قضيت الأربع ساعات الماضية في قراءة بعض مراجع السلوك الاجتماعي، الجنسي والفلسفي لأستطيع مجاراة "إستفزازك" اللذيذ.

لدي ملاحظة لمن يقرأ هذا السجال بيننا: نحن، عبد المنعم وأنا، نكن لبعضنا البعض العميق من الإحترام والتقدير. وقد ارتضينا أن نناقش مواضيع شائكة جدا للفائدة العامة. قد نتفق، وقد نختلف ,,, لكننا نتفق، بالتأكيد، في رغبتنا بالإستفادة والإفادة، إن استطعنا بتوفيق الله.

لك، وللجميع، تحيتي

Abu-Ramzi
06-09-2005, 07:49
سيدي الكريم أبو رمزي



اسمحي أن ابدأ من حيث انتهيت لاختلف معك..



لكل إنسان قوة دفع .. قوة الدفع هذه هي من تقوم على صد المغريات .. وتختلف قوتها باختلاف ثوابتها التي بنيت عليها .. سواءاً أخلاقية أو دينية أو حتى عقلية .. فعندما يكون الإنسان قد بني على أساس متين من التمسك بأخلاقه ودينه .. فستجد ردة فعله على ما يمسهما قوياً جداً ليصد به كل المغريات التي تواجهه .. وينسحب ذلك على العكس منه ..



هذه الفتاة أي ثوابت لديها .. من يقول لها أن هذا صح وذلك خطاء .. ولماذا صح .. وعواقب الخطاء .. ومن يزرع فيها تلك الثوابت التي تكون القوة الدافعة لديها .. هل هي الأم التي يهمها نظافة منزلها والغداء جاهز وزيارة((شكر سلامة)) و((العزية)) من منزل لمنزل على مدار اليوم ؟!.. أم الأب صاحب الشفتات التي يغيب فيها لبرهة من الوقت وحين يحضر يكون همه ملئ المنزل بالطعام؟!.. أم الإخوة المغيبون بإرادتهم عن المنزل .. وهل هي موجودة عند أولائك الاشخاص المسئولون عنها اصلاً ؟؟ ..



سيدي أن المنازل لا تريد طعام .. فقد شبعت البطون .. منازلنا تحتاج آلفة .. تحتاج حب .. تحتاج الأم أن تراقب ابنتها وتقترب منها لتفهم منها وتستمع لها وتُشير عليها قصديقة واخت .. تحتاج الأب يراقب ابنه ويطبطب على كتفه كصديق واخ .. تحتاج حنية الأخ لأخته واحترام الأخت لآخوها وتقديرها له .. منازلنا تحتاج إلى حنان الكبير على الصغير وتوقير الصغير للكبير .. بدل العزلة التي تعتري القلوب والعقول فتجمد الحب بين الأنفس .. فهل تعلم يا سيدي بان بيوتاً في بلدتنا الصغيرة يوجد بها أخوة لا يكلمون بعض لسنوات رغم سكنهم في نفس الغرفة ؟؟ .. وهل تعلم بموضوع غرف النوم الصامتة ؟؟ .. وهل تعلم بان هناك بعض الأخوات لا يكلمون بعضهم لان أحداهما كسرت ظفر الأخرى يوم أن كانوا في ثالث متوسط والآن هم قريبون من التخصص الجامعي ؟؟ ..



سيدي الكريم .. فلنكن واقعيين نتعامل بمنطق العصر الذي تجاوزك وتجاوز الفكر المنغلق الذي تدور وتلف حوله دون أن تصل إلى هدف .. أو ربما لا تود أن نصل إلى نتيجة وهي حقيقة واقعة تنص على "أن بعض جيلك هداهم الله و أطال في أعمارهم قد نسوا منازلهم وساكنيها وأصبح همهم خارجها تماماً" ..



سيدي .. لتعلم باني هنا لست في موقع دفاع عن هذه البنت .. ولكني ادعوك بهدوء لتحكيم المنطق والعقل .. بدل تحكيم الحمية والغضب التي وضحت أنها تخط ملاحظاتك وخاصة في الحلقة الثانية .. لنرسم سيناريو لقصتها ((فانا اعلم كم تحب السيناريوهات )) .. ونعيد دراسة قصتها منذ حدوثها وحتى زواجها ((رغم أني اعلم أن القصة لم تنتهي عند ذلك )) .. فعجباً لك أيها العم الكريم وكأنك تحاكم هنا فتاة قضت في حياتها الكثير لتكتسب خبرتك وخبرة العواجيز أمثالك .. لتتعامل مع الامور وفق ما تود انت ان تتعامل معها وبالتالي تحكم عليها وفق خبرتك أنت .. بدون ان يتوافر لديها اصلاً موجه او رقيب ..

انت هنا كمن يطلب من طالب في الصف الاول الابتدائي ان يشرح لك المصفوفات .. انها الحياة يا ابو رمزي .. معترك عجز الكثيرون من التاقلم معه والتعامل مع متغيراته ..


فتاة عمرها 17 سنة .. كغالبية الفتيات في مجتمعنا في مثل سنها .. اهتماماتها الثقافية محدودة إلا من قراءة بعض المجلات عن أخبار الفنانات والفنان .. تلفزيون .. تلفون مع صديقاتها .. سوق .. أمها في الأربعينات أو الخمسينات من عمرها .. غير متعلمة أو دخلت ((المعلم)) حتى السادس الابتدائي .. هموم الأم بيت ومطبخ وغسيل ملابس وخروج من المنزل لعدة أسباب صباحاً وعصراً ومساءاً .. أب يعمل بنظام الشفتات .. او من اولئك الذين يغيبون بالأسابيع .. يحمل نية طيبة .. همه أن لا ينقص البيت أي شيء من أنواع الأكل .. أخوة يدرسون في الجامعة .. همهم أن حضروا للبد كباقي الشباب .. سهر .. قهوة .. لعب .. وما إلى ذلك ..



تهرب الفتاة لتقضي الفراغ أمام التلفزيون الذي يعلم الفضيلة وخاصةً القنوات الفضائية العربية .. وتذهب المدرسة لتتعلم القيم ..



((نقطة نظام هنا سيدي الكريم .. لدي إحدى القريبات التي انتدبت للعمل في إحدى المدارس لفترة ثلاث أشهر .. وكانت مكلفة في يوم من الأيام بحصة مراقبة أو شيء من هالقبيل ومهمتها مراقبة المدرسة وسؤال هذه إلى أين ذاهبة وتلك ماذا تفعلي .. وعند مرورها في احد الممرات لاحظت وجود صورة مقلوبة في ذلك الممر .. فرفعتها عن الأرض ووجدت في خلفها .. "إلى حبيبي فلان هذه صورة مُدرسة المادة الفلانية التي طلبتها" .. فتقول قريبتي جمد الدم في عروقي .. وذهبت مسرعة إلى مديرة المدرسة لكي اخبرها بما وجدت .. فذهلت المديرة إلا أنها وكونها مدرسة بنات فدائماً ما يودون تقفيل مثل هذه المواضيع ولفلفتها بسرعة .. إلا أن قريبتي رفضت بقولها " هذي أعراضنا اليوم في زميلتي بكرة فيني أني" .. وطلبت إجراءا تحقيق من قبل المندوبية .. فتحدثوا مع المندوب .. وطلب منهم أن يكون يوم غد يوم تفتيش لكل الطالبات .. أي أن تقوم كل مربية فصل بتفتيش شنط طالباتها بعد شلحهن عباياتهن .. ماذا تتوقع أنهم وجودوا يا سيدي ؟؟ .. كل شيء تتوقعه ما عدا الخمر والمخدرات .. يا ترى ماذا كان يفعل الواقي الذكري في شنطة إحداهن ؟؟ .. )) ..



تخرج البنت المراهقة من المدرسة ومن التلفزيون ومن المجلات .. ومع عدم وجود القوة الدافعة التي تحدثنا عنها في البداية .. مهلهلة المشاعر .. ارض خصبة لكل من يود أن يصطادها .. وكان صاحب التلفون هو من اصطاد .. سمعت كلام لم تعتده إلا على شاشات التلفزيون .. فأحست أنها ليلى .. جاها قيس .. تمكن من عقلها الذي انهارت قوته الدافعة .. فألغاه تطويعاً لرغباته .. تمكن منها .. وأذاقها الجنس والرومانسية والحب فادمنتهم مع الزمن .. فكان إدمان هذه العلاقة بكل مافيها ..



بل سأزيدك .. كان هذا الرجل يهجرها .. فكانت تحن إلى الحنان والحب وتتعرف برجل آخر حتى قالت لي بأنها تعرفت بأكثر من عشرين شاب .. جميعهم مارست معهم الجنس .. وهي لم تصل العشرين بعد .. إلا أنها لم تستطع قوة هجر حبيبها الذي تعتقد فكانت تعود له في كل مرة ليفعل بها ما يريد .. ((فوبيا ورهاب نفسي )) ..



هذه الفتاة تقول أنها حاولت تركه .. وحاولت وحاولت .. (صور لها أنها تحاول )) .. إلا أنها لم تستطيع .. لأنها تعتقد بأنها تحبه .. بينما هي واقعاً أدمنت عليه .. وعلى علاقته .. حتى طوعت نفسها عليه ولبت له رغباته بتعريفه صديقاتها في السكن الجامعي وإعطائه ما يريد .. لماذا هذا كله ... كي لا يتركها .. رغم أن في تركه إياها خلاصها .. إلا أنها اعتادت الحياة معه ولا تستطيع العيش بدونه .. ببساطة .. أدمنته ..



سيدي .. وبعيداً عن الجماهير الهاتفة التي تطرب لها إذنك .. والتي أخاف أني أصبحت بعد مقالي هذا نداً لك ولها لاختلاف أرائنا وتضادها في بعض مواقع هذه القضية ورؤيتنا لها ..



بعيداً عن ذلك كله ..



أنا ادعوك هنا وأمام الجميع لنتناقش بهدوء فيما يلي ونضرب الامثلة من واقع المجتمع الذي نعيشه :



1 – الخلل العائلي في المجتمع والذي يؤدي أن وجود خلل أخلاقي في المجتمع والذي كان سبباً اساساً في انسياق هذه البنت وفساد حياتها بما يتخلل ذلك من خلل في بنية الذات لدى الكثير من الآباء .

2 – الخلل التربوي والتوجيهي في مدارسنا وإعلامنا اللذان ينهل منهم أطفالنا ومراهقينا وخاصة في مجال التوجيه العاطفي .

3 ـ ضعف الثقافة الجنسية لدى الأطفال والمراهقين حتى لا ينساقوا وراء غرائزهم .. (في إيران يدرسونها في المدارس والجامعات ) ..



وحتماً لي عودة



أخوك



بشار

أخي العزيز عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله

بالرغم من عدم استعدادي الكامل للرد الوافي على تساؤلك، وبالرغم من الساعات الطويلة التي قضيتها في البحث، وحاجتي لترتيب كل المعلومات التي في جعبتي عن أصل "الثورة الجنسية" وكيفية نشرها وإقناع الناس في مختلف أنحاء الدنيا باتباعها، تحت مسميات مختلفة، أرى وجوب التطرق المبدأي، مع وعد بالرجوع بمعلومات تاريخية، علمية، اجتماعية وفلسفية عن هذا الموضوع.

لكل إنسان قوة دفع .. قوة الدفع هذه هي من تقوم على صد المغريات .. وتختلف قوتها باختلاف ثوابتها التي بنيت عليها .. سواءاً أخلاقية أو دينية أو حتى عقلية .. فعندما يكون الإنسان قد بني على أساس متين من التمسك بأخلاقه ودينه .. فستجد ردة فعله على ما يمسهما قوياً جداً ليصد به كل المغريات التي تواجهه .. وينسحب ذلك على العكس منه .. أتفق معك تماما هنا.

هذه الفتاة أي ثوابت لديها .. من يقول لها أن هذا صح وذلك خطاء .. ولماذا صح .. وعواقب الخطاء .. ومن يزرع فيها تلك الثوابت التي تكون القوة الدافعة لديها .. هل هي الأم التي يهمها نظافة منزلها والغداء جاهز وزيارة((شكر سلامة)) و((العزية)) من منزل لمنزل على مدار اليوم ؟!.. أم الأب صاحب الشفتات التي يغيب فيها لبرهة من الوقت وحين يحضر يكون همه ملئ المنزل بالطعام؟!.. أم الإخوة المغيبون بإرادتهم عن المنزل .. وهل هي موجودة عند أولائك الاشخاص المسئولون عنها اصلاً ؟؟ .. سيدي: الثوابت نتعلمها، كأطفال، من منابع كثيرة .. أهمها تقليد الثوابت الموجودة في البيت. ونحن، هنا، نصف، مما يبدو لي، عائلة قروية عادية جدا. الأب يعمل ساعات طويلة بعيدا عن المنزل؛ والأم مشغولة في الهموم المعتادة للمرأة القروية: العناية بالبيت، الجيران ... و (العزية). هذه الفتاة تربت في هذه البيئة المحافظة، أو هكذا أعتقد، من المعلومات المتاحة لنا. هي التي اختارت التنصل لتلك الثوابت التي تربت عليها. هي التي وصلت لعمر تستطيع فيه أن تختار بين أن تستمر على، تغير أو تعمق الثوابت التي تربت عليها. هي التي اختارت أن "تتغرب" عن تلك الثوابت. هي كانت تعرف، من أول مرة ردت فيها على التلفون، ولم تشأ أن تتجاوب مع المتكلم، أن تلك المكالمة مخالفة للثوابت .. فقطعت الإتصال! هي كانت تعرف، من أول مرة تجاوبت مع المتكلم، أن ذلك التجاوب ... مخالفا للثوابت. لذلك كانت تتكلم بالسر .. لأنها تعرف أن تلك العلاقة "الهاتفية" كانت مخالفة للثوابت.

سيدي أن المنازل لا تريد طعام .. فقد شبعت البطون .. منازلنا تحتاج آلفة .. تحتاج حب .. تحتاج الأم أن تراقب ابنتها وتقترب منها لتفهم منها وتستمع لها وتُشير عليها كصديقة وأخت .. تحتاج الأب يراقب ابنه ويطبطب على كتفه كصديق وأخ .. تحتاج حنية الأخ لأخته واحترام الأخت لآخوها وتقديرها له .. منازلنا تحتاج إلى حنان الكبير على الصغير وتوقير الصغير للكبير ..هنا تبدأ المغالطات مرة أخرى! البيوت، والأطفال فيها، تحتاج القوت والكسوة ... بيوتنا لا تزال تحتاج هذه العناصر الأساسية. وهناك من لا يجد قوتا لأطفاله، فينامون جواعا! لكننا لا أعتقد بأننا نتكلم عن مثل هذه البيوت في حالة هذه الفتاة.
نعم، منازلنا تحتاج ألفة، ومحبة، ووقار، واحترام، وحنان، وتقدير! لكننا نقلب الأدوار ونتلاعب في الألفاظ استمراراً للإغواء الذي نحن نجني عواقبه.
يا سيدي، دور الوالدين ليس صداقة وليس أخوّة، إنما تربية، تأديب، وتوجيه، وصقل!
دور الصداقة والأخوة يكسبه الأولاد (الجنسين)، ولا يعطى لهم مجاناً. يجب أن يُظهروا سلوكيات معينة ناضجة ثابتة تكسبهم ثقة الوالدين وترقية (مؤقتة دائما) لمنزلة الأصدقاء والأخوة. فإذا هم تقاعسوا عن التمسك بتلك السلوكيات التي أوصلتهم لتلك المنزلة، عادوا، أو أعيدوا للعلاقة التأديبية والتوجيهية التي هي الأساس بين الأولاد والوالدين.
هنا، أود أن أنحني إجلالا وتعظيما لما ذكر عن الإمام زين العابدين عليه السلام، عندما كان يقول أنه لا يأكل الطعام حتى تفرغ والدته منه. فلما سأل عن السبب، أجاب أنه يخاف أن يأكل لقمة ويكون قد سبق أمه لما رغبت فيه. لم يكن هناك صداقة، ولا أخوة، ولا طبطبة ظهور. إلا إذا أردنا البكاء و الإدعاء بمحبة آل البيت فقط!

بدل العزلة التي تعتري القلوب والعقول فتجمد الحب بين الأنفس .. فهل تعلم يا سيدي بان بيوتاً في بلدتنا الصغيرة يوجد بها أخوة لا يكلمون بعض لسنوات رغم سكنهم في نفس الغرفة ؟؟ .. وهل تعلم بموضوع غرف النوم الصامتة ؟؟ .. وهل تعلم بان هناك بعض الأخوات لا يكلمون بعضهم لان أحداهما كسرت ظفر الأخرى يوم أن كانوا في ثالث متوسط والآن هم قريبون من التخصص الجامعي ؟؟ .. وهنا يأتي دور الوالدين في تهذيب تلك الأخلاق عند أبنائهم! وأسمع عن هذا ... الكثير.

سيدي الكريم .. فلنكن واقعيين نتعامل بمنطق العصر الذي تجاوزك وتجاوز الفكر المنغلق الذي تدور وتلف حوله دون أن تصل إلى هدف .. أو ربما لا تود أن نصل إلى نتيجة وهي حقيقة واقعة تنص على "أن بعض جيلك هداهم الله و أطال في أعمارهم قد نسوا منازلهم وساكنيها وأصبح همهم خارجها تماماً" .. نحن الذين تجاوزنا زمنكم تصارعونا على أن نكون على هامشه. نحن أخذنا الحكمة من كبارنا، وأهل زمانكم أخذوا فكر غريب عليهم ممن لا تعرفوه إلا بصورة على شاشة يقولون ما لا يفعلون، وإن فعلوا، فبئس القول والفعل.
نحن، أيضا، وثقنا في ربات بيوتنا لتربية أطفالنا، لأنهن منا ويمثلن الخط ذاته. وجودنا في البيوت يشعر به كل من فيه، وخروجنا من بيوتنا لنكمل ما اؤتمنا على إكماله. لكننا، وفي خروجنا، نعرف أن بيوتنا مصانة كما لو كنا فيها، بل أكثر حصانة، وأكثر تأديبا، وأكثر كرما .. لأن من تركنا خلفنا أصبحن لا يمثلن أنفسهن فقط، بل كل من ينتمي لذلك البيت، وهن أهل لذلك.

سيدي .. لتعلم باني هنا لست في موقع دفاع عن هذه البنت .. ولكني ادعوك بهدوء لتحكيم المنطق والعقل .. بدل تحكيم الحمية والغضب التي وضحت أنها تخط ملاحظاتك وخاصة في الحلقة الثانية .. لنرسم سيناريو لقصتها ((فانا اعلم كم تحب السيناريوهات )) .. ونعيد دراسة قصتها منذ حدوثها وحتى زواجها ((رغم أني اعلم أن القصة لم تنتهي عند ذلك )) .. فعجباً لك أيها العم الكريم وكأنك تحاكم هنا فتاة قضت في حياتها الكثير لتكتسب خبرتك وخبرة العواجيز أمثالك .. لتتعامل مع الامور وفق ما تود انت ان تتعامل معها وبالتالي تحكم عليها وفق خبرتك أنت .. بدون ان يتوافر لديها اصلاً موجه او رقيب ..الحكم هنا ليس بموجب الخبرة، لكنه بموجب المبادئ والقيم. لا يجب أن ننتظر لأن نكون في خريف العمر لنحيا بموجب ثوابت ومبادئ وقيم واضحة أصيلة. فإذا كنا، الفتاة وأنا، نتفق في تلك الثوابت والمبادئ والقيم، فسوف تكون أحكامنا متقاربة .. الفرق بيننا هو الكيفية والسرعة .. فنحن ننظر لها وكأنها بديهية، وهي يجب أن تطيل التفكير، وكأنها تحل معادلة من أكثر من مجهول.

فتاة عمرها 17 سنة .. كغالبية الفتيات في مجتمعنا في مثل سنها .. اهتماماتها الثقافية محدودة إلا من قراءة بعض المجلات عن أخبار الفنانات والفنان .. تلفزيون .. تلفون مع صديقاتها .. سوق .. أمها في الأربعينات أو الخمسينات من عمرها .. غير متعلمة أو دخلت ((المعلم)) حتى السادس الابتدائي .. هموم الأم بيت ومطبخ وغسيل ملابس وخروج من المنزل لعدة أسباب صباحاً وعصراً ومساءاً .. أب يعمل بنظام الشفتات .. او من اولئك الذين يغيبون بالأسابيع .. يحمل نية طيبة .. همه أن لا ينقص البيت أي شيء من أنواع الأكل .. أخوة يدرسون في الجامعة .. همهم أن حضروا للبد كباقي الشباب .. سهر .. قهوة .. لعب .. وما إلى ذلك ..لا بأس في كل هذا ... فلديّ في البيت مما تصف. تقرأ في المجلات ما يهم الفتاة في عمرها، وتقرأ أخبار الفنانات والفنانين، تشاهد بعض البرامج التي لا تروق لي ... لكني متأكد أنها لا تخرج للسوق بدون من يؤتمن/تؤتمن عليها، ولا تلبس، حتى في الأفراح، مثل ما يصف صادق الإحساس في صدر هذا الموضوع. فليس بالضرورة أن كل من قرأ موضوع، أو نظرية معرفية تبناها. الأبناء، وهم ناضجون بالغون، لا يجلسون في قهوة، ولا يسهرون خارج البيت، ولا يخرجون إلا أن يستأذنوا ويعرّفوا عن وجهتهم.

نقطة نظام هنا سيدي الكريم .. لدي إحدى القريبات التي انتدبت للعمل في إحدى المدارس لفترة ثلاث أشهر .. وكانت مكلفة في يوم من الأيام بحصة مراقبة أو شيء من هالقبيل ومهمتها مراقبة المدرسة وسؤال هذه إلى أين ذاهبة وتلك ماذا تفعلي .. وعند مرورها في احد الممرات لاحظت وجود صورة مقلوبة في ذلك الممر .. فرفعتها عن الأرض ووجدت في خلفها .. "إلى حبيبي فلان هذه صورة مُدرسة المادة الفلانية التي طلبتها" .. فتقول قريبتي جمد الدم في عروقي .. وذهبت مسرعة إلى مديرة المدرسة لكي اخبرها بما وجدت .. فذهلت المديرة إلا أنها وكونها مدرسة بنات فدائماً ما يودون تقفيل مثل هذه المواضيع ولفلفتها بسرعة .. إلا أن قريبتي رفضت بقولها " هذي أعراضنا اليوم في زميلتي بكرة فيني أني" .. وطلبت إجراءا تحقيق من قبل المندوبية .. فتحدثوا مع المندوب .. وطلب منهم أن يكون يوم غد يوم تفتيش لكل الطالبات .. أي أن تقوم كل مربية فصل بتفتيش شنط طالباتها بعد شلحهن عباياتهن .. ماذا تتوقع أنهم وجودوا يا سيدي ؟؟ .. كل شيء تتوقعه ما عدا الخمر والمخدرات .. يا ترى ماذا كان يفعل الواقي الذكري في شنطة إحداهن ؟؟ .. ..هذا ما نحاول التصدي له .. هذه الأخلاقيات التي تصف في مدارسنا، ليست أخلاقياتنا. وهناك المخدرات، أيضاً ..

هذه الفتاة تقول أنها حاولت تركه .. وحاولت وحاولت .. (صور لها أنها تحاول )) .. إلا أنها لم تستطيع .. لأنها تعتقد بأنها تحبه .. بينما هي واقعاً أدمنت عليه .. وعلى علاقته .. حتى طوعت نفسها عليه ولبت له رغباته بتعريفه صديقاتها في السكن الجامعي وإعطائه ما يريد .. لماذا هذا كله ... كي لا يتركها .. رغم أن في تركه إياها خلاصها .. إلا أنها اعتادت الحياة معه ولا تستطيع العيش بدونه .. ببساطة .. أدمنته .. هي إحدى اللواتي سمحت لما تشاهد وتسمع من أن يتمكن من عقلها، فصدقته، وسمحت لنفسها أن تكون من ضمن جند "الثورة الجنسية" التي رسم خطوطها العريضة ماركس كجزء من مخططه العريض لنشر الإلحاد، وروّج لها ديستوفسكي عندما قال: "بدون (الإيمان بـ) الله، كل شيء يصبح مسموحا". وجاء بعدهم الفرد كينز في الستينات من القرن الماضي ليضعها في "ديكور علمي" عبر دراسة "فضائحية" كان أدواتها الأطفال ... حتى الذين لم يتعدوا شهورا من أعمارهم!

1 – الخلل العائلي في المجتمع والذي يؤدي أن وجود خلل أخلاقي في المجتمع والذي كان سبباً اساساً في انسياق هذه البنت وفساد حياتها بما يتخلل ذلك من خلل في بنية الذات لدى الكثير من الآباء .لا أعتقد بوجود معلومات كافية في السياق للحكم على أنه كان هناك "خلل عائلي" في بيت هذه الفتاة. كل ما أعتقد أنها ترى إنشغال أباها في عمله، وأمها في الجوانب "الاجتماعية" عذراً لإنحرافها. ولا أتفق معها في ذلك، مع لومي لوالديها على عدم شعورهم ومعرفتهم بما يدور في بيتهم من خلل شنيع!

2 – الخلل التربوي والتوجيهي في مدارسنا وإعلامنا اللذان ينهل منهم أطفالنا ومراهقينا وخاصة في مجال التوجيه العاطفي .بالتأكيد هناك خلل! وهذا ما كنت أبحث عن أصوله، ومدى استفحاله عندنا.

3 ـ ضعف الثقافة الجنسية لدى الأطفال والمراهقين حتى لا ينساقوا وراء غرائزهم .. (في إيران يدرسونها في المدارس والجامعات ) .. هناك الكثير من علماء النفس والاجتماع (سأوافيك بأسمائهم وبحوثهم في مشاركة لاحقة) تعتقد بأن "التثقيف الجنسي" هو بمثابة حصان طراودة .. يفتح ثغرة في عقول الأطفال لتنفذ من خلالها أفكار إلحادية مثل أفكار فرويد، ماركس، كينزي وديستوفسكي، كما ذكرت سابقا .. وغيرهم مثل محاولات ابراهام ماسلو وكارل روجرز في كالفورنيا في فترة الستينات بما سمي "الهندسة الجنسية" للتغيير الإنساني.

أكتفي بهذا القدر لحين إقتدار عقلي الكهل ترتيب بعض من الأفكار والمعلومات الهائلة التي حصلت عليها خلال بحثي في هذا الموضوع.

لك محبتي

بشار
06-09-2005, 18:20
العم الحبيب ابو رمزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم حدثت لي ثلاث امور سعيدة جدا قد تؤثر على مجرى حياتي .. فلا اود ان ارد عليك وانا بهذه السعادة الا بعد استعيد توازني ..

وهذه الامور ايها الاخ العزيز تترتب عليها التزامات اجتماعية وعائلية ليوم او يومين على الاكثر وهي ايام اود ان تسمح لي بها لاعود وانتفض عليك بعدها وارد على بعض تخاريفك ايها العجوز الجميل والتي اصبحت ترددها ولا تمل تكرارها بالفاظ ومفردات جديدة تعود بنا الى نفس المعنى في مشاركاتك السابقة ..

كم احب تخاريفك التي تبعث فيّ الحماسة والحذر من اي كلمة ومفردة اكتبها ..

سيدي انت تثريني ..

محبك

بشار

Abu-Ramzi
07-09-2005, 03:37
العم الحبيب ابو رمزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم حدثت لي ثلاث امور سعيدة جدا قد تؤثر على مجرى حياتي .. فلا اود ان ارد عليك وانا بهذه السعادة الا بعد استعيد توازني ..

وهذه الامور ايها الاخ العزيز تترتب عليها التزامات اجتماعية وعائلية ليوم او يومين على الاكثر وهي ايام اود ان تسمح لي بها لاعود وانتفض عليك بعدها وارد على بعض تخاريفك ايها العجوز الجميل والتي اصبحت ترددها ولا تمل تكرارها بالفاظ ومفردات جديدة تعود بنا الى نفس المعنى في مشاركاتك السابقة ..

كم احب تخاريفك التي تبعث فيّ الحماسة والحذر من اي كلمة ومفردة اكتبها ..

سيدي انت تثريني ..

محبك

بشار

أخي العزيز عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله

اليوم حدثت لي ثلاث امور سعيدة جدا قد تؤثر على مجرى حياتي .. فلا اود ان ارد عليك وانا بهذه السعادة جعل الله أيامك كلها سعادة ومحبة

لك أجمل التهاني

بشار
07-09-2005, 13:43
سيدي الكريم أبو رمزي .. لا أود أن أعود إلى نقاط تم مناقشتها .. حيث اتضح اختلافنا حول بعضها خاصةً مع تحفظك الشديد البعيد عن منطقية وتراتبية واقع الحياة والتي أصبحت مخرجاتها توحي بذلك حسب وجهة نظري .. وهو أمر لا ألومك عليه كونك من جيل صلب التأقلم مع متغيرات تلك الحياة ..



لذا فاني أود أن ننطلق بعد إذنك أيها العم العزيز إلى مناحي أخرى للموضوع حتى لا يمل منا المتابعون لما يطرح هنا ..



وابدأ من دراسة تشير إلى أن 95 % من مرتادات العيادات النفسية في السعودية هن ممن يعانين الفراغ العاطفي ويقعن تحت طائل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي .. مما يترتب عليه بحثهن عمن يعوضهن ما فقدته من اهتمام واحتواء فتلجأ إلى أساليب وعلاقات غير صحيحة قد تصل حتى إلى الشذوذ والعياذ بالله ..

كما أشير إلى دراسة حديثة حول (تأثير الفراغ العاطفي في الأسرة السعودية) والتي توضح إلى أن أهم الأسباب التي تدفع المرأة إلى البحث عن العاطفة خارج إطار الأسرة .. هو عدم الاستقرار داخل المنزل والملل والإهمال والمشاكل الأسرية وغياب الوازع الديني والاحتياج العاطفي , إلى جانب طبيعة عمل (الرجل سواءاً كان اباً أو زوجاً ـ المرسل للعاطفة ) وغيابه الدائم عن المنزل .. حيث لا فرق بين المرأة المتزوجة وغير المتزوجة في سرعة الوقوع تحت وطأة الاحتياج العاطفي. .



المجتمع السعودي يا سيدي الكريم هو من أكثر المجتمعات افتقارا للشعور العاطفي لأسباب تعود لبداية التنشئة الأسرية في الصغر .. حيث يغفل الآباء عن إشباع الطفل عاطفيا في بدايات عمرهم .. حيث تشكل هذه المرحلة أولى المراحل التي تشبع فيها العاطفةعند الطفل .. لكن الحرمان يولد جوعاً عاطفياً حتى الكبر .. ولذلك فور البلوغ يبحث عن العاطفة التي لم تشبع لديه ..



ودعني اضرب مثالاً بالأمهات هنا والذين يبتعدن عن بناتهن فترة البلوغ ويصبح دورهن رقابياً أكثر منه توعوياً وعاطفياً .. فلو وجدت البنت الإشباع العاطفي والحنان والاحتواء في هذه المرحلة فلن تبحث عنها خارج الأسرة .. وإلا ما تفسيرك يا سيدي إلى ظاهرة عشق المدرسات من قبل بعض الطالبات وباقات الورد الحمراء التي تهدى لهن ؟!..



ما هو احتياجهم .. احتياجهم الحنان.. ولكنه ما هو ذلك الحنان؟!!



حنان يصهر جليداً من العواطف أثقل على القلب حجمه وبرده

حنان يكون هوالحضن الدافئ من زفرات الحاسدين وتناهيت القدر وألم الحياة ومدخلاتها التي تكاد أن لاتطاق.

حنان يكون هو الأب أن وقفت العادات والتقليد بين الأب وأولاده ..
حنان يكون هو الأخ حينما يلوج بخاطر الفتاة شئ تستحي أن تقوله أوتخشاه
حنان يكون هو النص الشرعي أن تعمقت الأنفس بغرائزها ...والمرشد عند الخطايا




وبناءاً على ذلك فأن أكثر السيدات اللائي يبحثهن عن الحنان .. هن ممن تتسع بينهن وبين الجانب المرسل (الرجل وخاصةً الزوج) الفارق الثقافي .. فهي تطمح إلى حياة رومانسية مليئة بالعاطفة بينماالزوج بعيدا عن هذا الشعور ويطالبها فعلياً لا قولياً فقط بالإنجاب ورعاية الأبناء من دون النظر إلى احتياجاتها الخاصة .. والمتمثلة في الاحتواء والحنان والإحساس بالأمان ..





فالمرأة تمتلك قدرا كبيرا من العاطفة يفوق ما يملكه الرجل إلى حد كبير .. ولكن عاطفة المرأة دائما لا تتسع إلا لرجل واحد .. وفي المقابل نجد أن الرجل تتسع عاطفته لأكثر من امرأة بالرغم من قلة ما يملك منها .. هذه المفارقة في رأيي هي المحدد الرئيسي للاحتياجات العاطفية بين الجنسين لذلك اعتقد أن دراسة مفهوم العاطفة من خلال هذا الأساس سوف يبرز لنا حلول مجديه للمشاكل العاطفية سواء للرجل أو المرأة على حد سواء.. فما هو عاطفي عند المرأة قد لا يكون كذلك عند الرجل والعكس صحيح .. هذا من ناحية ..



من ناحية أخرى .. اعتقد أن الفراغ العاطفي ينشأ من الحرمان والكبت منذ الصغر في التعبير عن المشاعر.. وفي التعبير عن الذات .. وفي التعبير عن الرأي .. وفي المشاركة في القرار الأسري والشخصي .. ينشأ الفرد في مجتمعنا وهو يتعرض إلى الكبت والقمع .. ويرضخ لتربية انتقائية وصائية , تنم عن كم كبير من العادات ((الغبية)) التي ساهمت في تدني شأن الفرد !!



وتظل الأحلام والآمال في أن تعويض كل ذلك في المستقبل .. فكم من الأزواج وجد نفسه عاجزاً عن التلاقح النفسي والشعوري والعاطفي مع الطرف الآخر ..إذ إن تلك الترسبات من الحرمان والكبت منذ الطفولة تلقي بظلالها على مقبل الأيام !!

الطفل يا أبو رزمي يتعلم معنى العاطفة من علاقة والديه وتعاملهما فيما بينهما البين .. فكيف إذا كان احدهم لا يكلم الأخر لأشهر؟؟ ..أو أن عراكهما اليومي أصبح اللغة السائدة في المنزل ..


مجتمعنا يا سيدي يعاني هوة بين الواقع والمُثل ..



أتركك مع ما يقوله (أبراهام ماسلو) في نظريته (حصر الحاجات الإنسانية في خمس) .. تأخذ شكلاًهرمي



تمثل الحاجات الأولية - الحاجة إلى الطعام والشراب ونحوه - قاعدته .
وبصورة تصاعدية تأتي الحاجة إلى الأمن .
ثم الحاجات العاطفية .
ثم الحاجة إلى تقديرالذات .
وصولاً إلى الحاجة إلى تحقيق الذات . والتي تشكل قمة ذلك الهرم والذي ينتقل فيه الفرد ارتقائياً من الحاجة المستوفاة إلى ما يعلوها .





وكذلك ما يقوله الحاج روجرز.. والذي تعتمد نظريته على فرضين رئيسيين :



الأول / أن الإنسان موجه ومدفوع بنزعةالفرد المميزة والفريدة لتحقيق الذات

الثاني / الحاجة إلى التقديرالإيجابي . والتي تُشير إلى وجود حاجة ملحة لدى كل البشر للشعور بالدفء والحب والاحترام والتعاطف والتقبل من الآخرين خصوصاً أولئك الذين يُمثلون أهمية في حياتنا .. وأن عدم إشباع هذه الحاجة يُعد العائق الأساسي والخطير لمسيرة الإنسان نحو تحقيق ذاته .

والسؤال المهم والكبير هو حول التفاوت في حجم الاحتياجات العاطفية بين الجنسين , فهي فرضية شبه متحققة علمياً.. وبرأيي إذا كانت الحاجات ارتقائية كما يقول ماسلو .. فإن الإشباع العاطفي يُمثل العقبة الكبرى لدى الجنس الأنثوي .. في حين يُشكل تقدير الذات العقبة الذكوريةالكبرى .. وبالتالي فإن الآثار السلبية لعدم الإشباع العاطفي تكون عند الإناث أكبر وأعقد منها عند الذكور .



إذا ما هي الحلول ؟؟ .. الحلول بسيطة وهي الإشباع العاطفي للطفل منذ الصغر .. وبناء لغة للتفاهم والحوار والنقاش والحب والاهتمام .. وان تتبنى وسائل الإعلام والجهات المهتمة بهذه الظاهرة تتولى التنبيه إلى خطورة الجفاف العاطفي على أفراد الأسرة الواحدة وبالتالي على المجتمع ..



إلا أن كل ذلك يبقى كلاماً نظرياً .. لأعود إلى فحوى إحدى مشاركات الأخت ريان في هذا الموضوع .. والتي تشير فيه إلى النقاشات والحوارات ساخنة لمشاكل اليوم ولكن التطبيق لامكان له.. وهذا هو مكمن صعوبة تكرار طرح هذه المواضيع فهي مجرد نظريات ورؤيا مستقبلية من أجل تربية جيل أفضل..



فلنبدأ إذا بإشاعة الحب في أسرتنا وبين أبنائنا ..ونشبع عواطفهم .. ولنعطهم ومن نحب ما يستحقون من الحنان .. والاحترام ..وإشعارهم بقيمتهم لدينا ..

فكم نعاني من جفاف العواطف بين الأسرة الواحدة؟؟ .. فهل عددننا و بكل صدق كم مرة قلنا لإفراد أسرتنا كم نحبكم !!..
كم مره اشترينا لهم وروداً ووزعنا لهم ابتسامات مجانية نابعة من القلب ..
كم مرة ضممننا أفراد أسرتنا بكل حنان ..
كم مرة تلمستا حاجاتهم العاطفية قبل المادية..
كم مرة قبلناهم قبل نومهم و مسحنا على شعورهم ..





واخيراً وليس اخراً .. اثأر استغرابي كثيراً موقفك أيها العم العزيز من الثقافة الجنسية .. وسأتحدث عن علاقة أي بنت عادية نظيفة بمجتمعنا فعلاقة البنت بالجنس علاقة تأخذ منعطف مختلف عن الشباب حسب تصوري.. تنشأ البنت وتترعرع وهي تتعامل مع جسدها وكأنه عقوبة بالنسبة لها.. وأي تصرف تتصرفه يترجم على إنه شبق جنسي غير محلل أو متاح لها.. فمنذ نعومة أظافرها يحرص من حولها متمثلين بوالديها على أن تكون بعزلة.. عن أي ثقافة جنسية متناسين العصر الذي يحتضننا فتتلقف تلك الثقافة من الخارج الذي من الممكن أن يصل لها بشكل خاطئ .



في مجتمعنا يا أبو رمزي ليس من اللائق الحديث عن أي مؤشرات لهذا الموضوع لا بالتصريح ولا حتى بالتلميح في تواجد بنت لم تتزوج بعد حتى بين زميلاتها في الدراسة أو حتى وهي امرأة عاملة
فالحديث محظور .... محظور عليها حتى بمجرد السماع ..

وبمجرد أن تُخطب هذه البنت نجد إن كل موازينها تنقلب رأساً على عقب فبعد أن كان جسدها تُهمه أصبح محط اهتمام كل من حولها .. وبعد أن كان الجنس جريمة أصبح عبادة وباب من أبواب دخولها للجنة .
ونجد إن جهاز العروس ما هو إلا أدوات جنسية بحته متمثلة .. بملابس تكشف مواطن الفتنة والإثارة بجسدها .. قمصان نوم تكشف أكثر مما تستر ..ملابس داخلية لم يكن من حقها مجرد النظر إليها ... عطور... كريمات .. مطيبات للروائح لكل شيء وأي شيء .

تكتشف إن الحياة مجرد جنس بجنس وكل شيء لما بعد الزواج يشير منذ التجهيز الأولي
للزواج إنها مجرد أداة للجنس ويجب أن تكون عندحسن ظن الزوج المترقب لها .

هنا تبدأ التعامل مع نفسها بتحريض ممن حولها على إنها يجب أن تترجم غرائزها لهذا
الرجل بعد أن كان مطلوب منها تجاهل كونها أنثى مخلوقة بغرائز مثلها مثل الوصيين
عليها ... ومثلها مثل أي عضو آخر بالمجتمع .

وينسى أو يتناسى هذا المجتمع والزوج الصدمة النفسية التي تشعر بها البنت وإنه أصبح
بين يوم وليلة يجب عليها أن تُغير كل توجهاتها وكل ماتربت عليه وأن تتعامل مع جسدها
بطريقة مختلفة عما مضى من عمرها .

وإذا لم تستطع أن تتغير وتعبر عن كونها أنثى وتتفاعل مع متطلبات جسد " كان المطلوب
منها سابقاً تجاهله " وإذا لم تستطع التفاعل مع زوجها فذلك يعني إنها فاشلة وقد يراها
شريكها مجرد أنثى باردة لا تفقه بالحياة شيئاً ... فالحياة بقدرة قادر أصبحت مجرد جنس .

متى سيتوقف مجتمعنا عن ظلم المرأة مرات ومرات ومرات
يقصيهاعن أي مصدر ثقافي لما هو بنظر أغلبيته الحياة ...
وفي لحظة يريد منها أن تتعامل مع هذه الحياة وكأنها نشأت وترعرعت في رحابها .

فكل الذي تريده المرأة بهذا الزمن بعض من الحرية لكي تتلقى الثقافة الجنسية بشكل مقنن
تجعلها تتصالح مع جسدها ورغباتها وتعيش حياتها بشكل متوازن مع كل ما هو لها وعليها .



عجباً لك أيها العم .. فما زالت أطروحاتك تثير استغرابي ..



محبك



بشار

د. زهور
07-09-2005, 15:40
أخ عبد المنعم ..

في مقالك الأخير هذا .. قد وضعت النقاط على كثير من الحروف المبعثره ..

وأصبحت head lines واضحة جدا ..


وأصبحت الأفكار أكثر وضوحا لكل متتبع..


قد كتبت ياسيدي فأبدعت وأبدعت ..

د. زهور
07-09-2005, 15:57
مكرر..


رعاكم الله

د. زهور
07-09-2005, 16:02
أركّز وبقوة على هذا الجانب..


فكم نعاني من جفاف العواطف بين الأسرة الواحدة؟؟ .. فهل عددننا و بكل صدق كم مرة قلنا لإفراد أسرتنا كم نحبكم !!..
كم مره اشترينا لهم وروداً ووزعنا لهم ابتسامات مجانية نابعة من القلب ..
كم مرة ضممننا أفراد أسرتنا بكل حنان ..
كم مرة تلمستا حاجاتهم العاطفية قبل المادية..
كم مرة قبلناهم قبل نومهم و مسحنا على شعورهم ..

جعلني هذا المقطع من مشاركتك .. أعيد حسابتي وأقوم بالعد اليدوي لأجيب عن الكم الهائل من ( الكم ) فأقف عاجزة... لالقصور أمارسه .. ولكن لإعادة الحسابات من جديد ..

الأسره هي المحكّ الرئيسي ..وهي اللبنة الأولى في بناء المجتمع ..

فإن أقيمت على قواعد رصينة يشوبها جو العاطفة فلاضير على كل المجتمع ..لاسيما إن قامت أعمدتها بمرأة ورجل كلا منهما يمتلك اليقين بأن


المرأة تمتلك قدرا كبيرا من العاطفة يفوق ما يملكه الرجل إلى حد كبير .. ولكن عاطفة المرأة دائما لا تتسع إلا لرجل واحد .. وفي المقابل نجد أن الرجل تتسع عاطفته لأكثر من امرأة بالرغم من قلة ما يملك منها .. هذه المفارقة في رأيي هي المحدد الرئيسي للاحتياجات العاطفية بين الجنسين لذلك اعتقد أن دراسة مفهوم العاطفة من خلال هذا الأساس سوف يبرز لنا حلول مجديه للمشاكل العاطفية سواء للرجل أو المرأة على حد سواء.. فما هو عاطفي عند المرأة قد لا يكون كذلك عند الرجل والعكس صحيح ..






















لازلت واحده ممن يتمنيّن ألا تأتي الحلقة الأخيرة في سلسلة هذا الحوار المجدي

ريـــان
07-09-2005, 16:25
اخي عبد المنعم تقتل بوحي بماتكتب من جميل000 !!

المراة وبتكوينها دائما تبحث عن عاطفة تملئ قلبها 00

ولكن في حين فقدانها لها تنحرف الى امور لا تحمد عليها وانت يا سيدي لقد قمت بطرح نقطة لفت بها انتباهي هنا !!

وهي تعلق بعض الطالبات بالمدرسات , شيئ جميل جدا ان تجعل الطالبة مدرستها قدوتها ولكن لو عدنا الى السبب الرايسي في هذا هو الجوع العاطفي الذي عانته هذه الفتاة وجعلها تتمسك باحدى مدراستها لحد الجنون وهذه الظاهرة الان اصبحت مخيفة عند بعض المدرسات فقد اصبحن المدرسات في هذه الايام يخفن من تبادل الحديث المطول مع الطالبات في امور خارجة عن نطاق الدراسة خوفا من تتطور الامور وتعلق الطالبات بهن 00

عندما لا تجد الفتاة من امها سوى المراقبة ماذا سيحدث؟؟

عندما ترفض الام من تبادل الحوار من ابنتها ماذا سيحدث؟؟

عندما ترى الفتاة امها لاهية في امور منزلية وواجبات وغيرها ماذا سيحدث؟؟؟

هنا ستخرج هذه الفتاة خارج المنزل تبحث لها عن عاطفة عن صدر ترتمي اليه كلما ظاقت بها الحياة حزنا

تجد ذالك عن طريق صديقة مقربة لها او انها تسير في خط الانحراف بتكوين علاقات محرمة والعياذ بالله وبعدها امور لا تحمد عقباها 00

هنا ساقف ريثما يسمح لي الوقت بالعودة فلي تعليق مطول في هذه الامور 0

محبتي : ريان

Abu-Ramzi
07-09-2005, 20:50
أخي العزيز أبو بشار
السلام عليكم ورحمة الله


سيدي الكريم أبو رمزي .. لا أود أن أعود إلى نقاط تم مناقشتها .. حيث اتضح اختلافنا حول بعضها خاصةً مع تحفظك الشديد البعيد عن منطقية وتراتبية واقع الحياة والتي أصبحت مخرجاتها توحي بذلك حسب وجهة نظري .. وهو أمر لا ألومك عليه كونك من جيل صلب التأقلم مع متغيرات تلك الحياة .. سأعود لك بكامل عدتي لأجيب على كل مغالطاتك التي أوردت في مداخلتك الأخيرة. ...

لكن لماذا لم تقل بأننا "جيل صلب في الحفاظ على المبادئ والقيم الصحيحة"؟

مجرد تساؤل بريء لحين أن أتمكن من الهدوء واستعادة توازني، والاستزادة من البحث فيما تطرقت إليه من مغالطات ودس السم في العسل! :688:

ونصيحتي للبنتين العزيزتين ريان وتسبيحة الآل: لا تنجرفا خلف الكلام المعسول سريعا .. ففيه دمار للمجتمع! أنظرا لما يحدث في المجتمعات التي صدّقت مثل هذه الدعوات! فليس كل ما يلمع ذهباً.

لك محبتي

بشار
07-09-2005, 23:46
لا اعلم من يدس السم في العسل هنا .. عموماً هي وجهة نظر من رجل عجوز صبغ الشعر الابيض في شواربه كي يبدوا اكثر شباباً .. ليقنع الاخرين بحلو الكلام وبالفاظ منمقة بارائه التي علاها الغبار واصبحت مثل سيارة قديمة من الستينات مركونة في زاوية اعتاد ان الناس ان يروها واقفة هناك .. وليقنع نفسه ربما بانه ما زال شاباً يستطيع التاقلم مع مقتضيات العصر الذي تجاوزته معطياته ..

لك حبي واحترامي الكبيرين ايها الجميل

ولتسمح لي اختاي الكريمتان تسبيحة وريان ان اهمس في اذنهما بعيداً عن اسماعه .. (اتركوه ... فقد بدأ يهذي )


بشار

المهجورة
08-09-2005, 09:27
فكل الذي تريده المرأة بهذا الزمن بعض من الحرية لكي تتلقى الثقافة الجنسية بشكل مقنن
تجعلها تتصالح مع جسدها ورغباتها وتعيش حياتها بشكل متوازن مع كل ما هو لها وعليها .

^
^
^
ـ ضعف الثقافة الجنسية لدى الأطفال والمراهقين حتى لا ينساقوا وراء غرائزهم .. (في إيران يدرسونها في المدارس والجامعات ) ..

عجبني كلاام
طريق تربيه غريبه المجتمع قد جر الى وراء ماهو من وصول الى طريق سلوك خاطئ اي مراهقه يرتكب بحقه من سوء فهمه غير ممنوع شياء يجهله ولا يدري شنو المجتمع ولا اصله وفصله جابو ولدو وبعدين تفتتح مخيخ حقه بس لشرب واكل وماعلمو ففي طريق شر وطريق صح هذا تيلعم من صراحه لا تثقيف ديني ولا هم يحزنون لا يفهم شنو عاقبه من بعد جهله حوله طفره اسباب قد حصله من دفاعه الى سلوك خاطىء بدون علمه مسبقاً لماذه اهو وجد في عالم كوكب مجهول عنه لم يكتشف انه جالس في المجتمع المحافظ ولا شي غرز مخيخ بتاعه انه قد ؤتي مثل رموت كنترول يشير علي stop ومشي زي ما يريد و لأم ولأب بدون مايدري شنو مغزه من هذف من التوعيه سوا مشؤر ستهبال وشي اكيد بجي يوم طفره تحصل له حبه لأستطلااع من حقه يمكن جر وراء نحرافات وليس معك في مرحله طفوله

ريـــان
08-09-2005, 15:04
أعود لكي أكمل ماتوقفت عنده من حديث000

كثيرا ما نلقي اللوم على الام المسكينة التي تتحمل الالم والمعاناة من اجلنا

ونرمي كل اسباب انهيار حياة الفتاة على عاتقها , هناك أمور جالت في خاطري ربما لم تجول في خاطر احد !! لماذا لا نضع اسباب للام في سبب ابتعادها عن ابنتها00

قد يكون في بعض الأحيان فارق السن كبير جدا بين الام وابنتها مما يجعل الترابط الفكري صعب جدا أن

يتحد مع ابنتها لتباعد الأفكار وتمسك الام بعادت وتقاليد قديمة جدا 00

هنا قد تنفصل علاقة الام بابنتها فترى الفتاة انه لاجدوى مع تواصلها الدائم مع والدتها فهي قد لاتعي ما تقوله

او قد لاتتفهما00 براي هذا السبب كفيل جدا بانحراف الفتاة احيانا 00

وهناك ايضا بعض الفتيات تستغل سن والدتها الكبير فتنخرط في المحرمات 00

وايضا اذا كان الاخوه غير متعلمين وغير مثقفين عائشين يومهم فقط يمارسون الاساليب المتخلفة (( هذا سبب اخر ))

وهناك عكس ذالك اذا كان الاخوه من النوع الذي يشدد المراقبة ويصر على ممارسة الضغوط النفسية

وحكر تلك الفتاة بين اربع حيطان ومنعها من التواصل مع صديقاتها من هم في نفس سنها منعها من ارتداء

ما تشتهي وتحب لكي تعيش حياتها مثل كل الفتيات التي تراها , منعها حضور المناسبات التي تدعى اليها

منعها من مسك الهاتف وتبادل الحديث عن طريقه 00

هذه الاسباب كفيلة جدا بانخراط الفتاة نحو المحرمات وانجرافها الى طريق الرذيلة بعكس ما يعتقده بعض

الشباب هداهم الله اثناء بناء علاقة مع احدى الفتيات ان الفتاة متخلفة وغبية وساذجة يستطيع ان ياخذ منها

ما يريد لان المراة في نظره ماهي الا مخلوق غبي ساذج لاعي ولا يجيد التفكير فمن السهل التلاعب به

فلو عاد الى المسببات التي جعلت هذه الفتاة تنحرف وتلجئ اليه لحرم على نفسه يتلاعب بهذه

المسكينة التي لجات اليه هاربتا من ضغوطا نفسية عاشتها وعانت منها 0 0

وللمعلومية لا اقصد باعطاء الفتاة حريتها اي الحرية المفرطة (( لا)) وانما اقصد الاتزان في كل هذه الامور

لكي نعيش في هناء وسلام كفانا الم وهم ومشاكل نسمعها 000000000000

اذا ما رايكم فيما تم تعقيبه في ردي؟؟

اما بالنسبة لوالدي العزيز اتمنى منك ان تفصل السم من العسل في كل مايطرحه اخينا عبد المنعم

هذا من وجهة نظرك لنرى اين المشكلة فيما سرده لنا اخينا وبعدها نحكم !!

ليس دفاعا مني عن عبد المنعم وانما لانني لا انخرط فيما اراه بل ادقق في كل ما اقراه

واتمنى انك تكون كذالك ياوالدي العزيز000

للجميع محبتي واحترامي 000

اختكم : ريان 00

المهجورة
08-09-2005, 19:19
فكل الذي تريده المرأة بهذا الزمن بعض من الحرية لكي تتلقى الثقافة الجنسية بشكل مقنن
تجعلها تتصالح مع جسدها ورغباتها وتعيش حياتها بشكل متوازن مع كل ما هو لها وعليها .

^

^
خاطره
لازم اقوله
تعليق على المرأه متزوجه بدري عليها
بدل تشغل نفسها حاجات وسخه
احسن لها تفضي الى عباده
على عتقادي في حاصله طفره اللي ماتفتهم يسمونه المراهقه المتأخره لها

مايعطي لها حريه المفرطه في هذا فقط شي محدود في معرفه

Abu-Ramzi
08-09-2005, 19:39
أعود لكي أكمل ماتوقفت عنده من حديث000


اما بالنسبة لوالدي العزيز اتمنى منك ان تفصل السم من العسل في كل مايطرحه اخينا عبد المنعم

هذا من وجهة نظرك لنرى اين المشكلة فيما سرده لنا اخينا وبعدها نحكم !!

ليس دفاعا مني عن عبد المنعم وانما لانني لا انخرط فيما اراه بل ادقق في كل ما اقراه

واتمنى انك تكون كذالك ياوالدي العزيز000

للجميع محبتي واحترامي 000

اختكم : ريان 00

عزيزتي ريان
السلام عليكم ورحمة الله


اما بالنسبة لوالدي العزيز اتمنى منك ان تفصل السم من العسل هذا ما أحاول الوصول إليه من خلال التصدي لطرح الأخ الفاضل عبد المنعم. فهو يطرح ما يدور في عقول الشباب، وأنا دوري تبيان اللبس في كل الأطروحات التي نتداول.

صدقيني، با ابنتي، إنني ابذل كل ما في وسعي للوصول للمعلومة العلمية الموثقة، وذلك يستغرق مني الوقت والجهد الكثيرين. فمقابل كل مشاركة أرد فيها على أطروحات أخي عبد المنعم، هناك حوالي 8 ساعات يوميا من البحث والتدقيق في مراجع عدة.

وما أحاول الوصول إليه هو "تثقيف" لكنه مختلف عما ترونه. فالثقافة الجنسية كما تطرح هنا، وفي الإعلام بجميع أشكاله، إنما جاء نتيجة لتبني أفكار غريبة (تحوم حولها الشكوك) مقصودة لخلخلة المجتمعات، وليست الإسلامية أو العربية فقط. المشكلة أننا لا نكلف أنفسنا عناء البحث والتمحيص فيما يصلنا، وهو مغلف تغليفا محترف للنفاذ لعقول الشباب.

أتمنى أن يوفقني الله في الطرح لأبيّن مكامن الخلل، وإعطاء نبذة تاريخية عن الفترة والأسباب التي تمخضت عنها هذه الأفكار المدوية.

لك تحيتي

بشار
09-09-2005, 00:48
http://www.ya3mri.com/zawaj/


http://www.egypty.com/lelkebar/index2.htm


http://www.elaph.com/


http://www.banat21.com/bn21-6.html


http://www.egypty.com/lelkebar/index2.htm


http://sehha.com/sexualhealth/index.htm

http://www.rghh.com/m/

كلها مواقع تبحث في الثقافة الجنسية .. ولدي العشرات غيرها .. ان وددت المساعدة ايها العم الكريم ..

محبك

بشار

noura
09-09-2005, 19:12
قرات الموضوع منذ البداية وتابعت.. تطوراته...!! وتغيراته!!... وتحولاته ايضا
ارى ان هناك تيارات كثيره ومنحنيات حدثت وربما ابتعدت عن عنوان الموضوع
او عن رغبة الكاتب الاصلي.....ومن المدهش ان نجد هذا الكم من القدرة على التواصل بينكم يااخوان
ان دل فانما يدل على قدرتكم على التعبير والمشاركه
صادق احساس المتطفل على كينونه النساء وعالمهم الخاص في المدن والممتعض من سيل
التقليد الاعمى الذي تبحث عنه امراة ما مبرمجة للبحث عن مايثير الناس ويضع في افواههم كلمات سمجه
لا تعني لذو لب اي شيئ ..افواه تقهقه من فرط الكبت والاحباط واللا منطقيه تحت ظل
ثقافة الانغلاق او الانعتاق ...فلا وسط في مجتمعات المدينه
في صحرائي الجميله لازلنا نتشارك رجالا ونساءا في احياء اعراسنا ولا نعرف ثقافة الراقصة بعد
ربما سيزحف نحونا هوس الوحدة ونص ونبدا في البحث عن احداهن
حينها ستنغلق الابواب وتمنع الاحاديث بين ابناء العمومة وبناتها كل شيئ ممكن في هذا العصر
المدهش ياسيدي الصادق انك لم ترغب في حلول للموضوع ولكنك حصلت على حوار متعمق
متشرذم تارة ومتعانق تارة اخرى ...
قولك بان كلامك لن يعجب بعض النساء هو نوع من الغرور ...هل من المفروض ان يعجبنا كلامك او هل المفترض ان تقول كلام يعجب الاخرين فقط ! لا تهتم هنا مجرد ثرثرة نسائيه تسترعي تهميش من منطلق رجولي
السؤال الموجه لك لماذا قلبك يؤلمك تجاه هذه البطاقة بالذات دون غيرها هل هو ثار قديم
فعلا انت وقح ولكن بتهذيب يعني بعدك سنه اولى ... وتراك فعلا متخلف ورجعي لكن يجب ان نفكر في حقيقه معاني الكلمات هذه الايام!! فلقد اصبحت كلمة رهبية يقصد بها بان الامر جميل وشيق وخلاب فهل
صحت المعاني هنا !!
صادق لفت نظر بس
في تلك الافراح اناس متشابهون لكنهم ايضا مختلفون امر بديهي فالبشر ليس سواء وهذا اجمل مافينا
لذلك ليس من المنطقي ان نغضب منهم بل المفروض ان نحلل الاسباب التي جعلت المراه مجرد
جسد وبدلة رقص وليلة العرس ليلة العمر ليه! بتنتهي الليالي بعدها !!
ان امراة تشتري بطاقة عرس فهذا لايقبل به عقل انها فقط تريد الفرجة فالمراه لا تهرول عبثا وانا واحدة من النساء مستحيل اسعى لشيئ بدون غاية وهدف
ريان مجرد كلمات صغيره اهمس بها لك ان اردت فكري فيها وان لم تريدي ارميها في اي حاويه فكريه
لا تتبني فكر الوصايه على الناس لا تكوني قاضيا قا سي يطلق احكامه مباشرة
هل يكفي ان ينتقد الناس انسانا بعينه لننتقدة نحن ايضا!!
بنظرك انت من تلبس ملابس رقص وانسانة بهذه الوضعيه هل هي محترمة؟؟حتى وان كانت محترمة هذا وحده مسيئ جدا لسمعتها وصدقني يا ابو عبدالله ان اول من شجعها على التمادي في هذا الاسلوب وبعد ذالك اصبحن من المتفرجين هم اول الناقدين وكونني امراة قد اكون ادرى بما يحدث بعد ذالك00
سطوع كلامك عجيب لكن كلمة رجل ماذا تعني في قاموسك بالضبط انا متلهفة لسماع اجابتك!!لان من كلامك فيه لبس بين الرجل كاب واخ وزوج وبين شرطة امن الدوله
فاضل ...هل تعتقد ان الناس راغبين في الفساد مثلا عشان كذا تبنو فكر الملابس الخليعه للراقصات!!
ام ان المجتمع اصلا بلا هويه !والرفض المبداي للاشياء دليل على اشياء اخرى غير الاقتناع مثلا الخوف!!
ابو عبد الله الناس لم يعودو يرغبوا اصلا في ارضاء ضمائرهم فمابالك برب العباد وانبيائه
محمد ال يعقوب
التقنيه شيئ جميل جدا لكن قلة الثقافه تعطي سببا وجيها لاحمق معتوه ان يصور اناس في حفلة عرس
لكن العجز اكبر في من ينقل هذه المشاهد هنا يكون السؤال
هل ينشرها لانه يرغب في الاساءه للغير ام لانها تحتوي على لحم وشحم وهو لديه فهم سيئ لجسد المراه
ام لان لديه معلومه ان الرجل من حقة النظر لمثل هذه الامور لانه رجل!!
ام لان مجتمعه يراه مرفوع عنه القلم ....اشياء لن تنتهي
لكن السبب واحد ...
عبد المنعم اتمنى ان يملا الله قلبك بالهدوء لاني دائما استشعر قلقك في قلمك
انت تريد الربط بين ما تالفه القلوب وماتعودت عليه العيون والعيون فارغه لانها تنعكس في بؤرة النفس اما القلوب فانعكاسها على الروح واين النفس من الروح واين الثرا من الثريا
فتاة القصة التي ذكرت يرفضها المجتمع لانهم لم يفهموا بعد ان الحسيب والرقيب هو الله
فاصبح كل انسان يهمل التربيه وتخصيب التربه وحرثها والعناية بنبتها ويكتفي بمكافحة الحشرات
وازاله الاغصان المصابه وان لاحظ ان الشجرة بها عرض يسترعي جهد ووقت اقتلعها !
السيد ابو رمزي انت تتحدث عن الثقافه الجنسيه وكانها لقافه انسيه !! انها واقع ويجب ان يفهمة الجميع
وللاسف فان خير المصادر وانا متاكدة انها لديك هي كتب اجنبيه فلا يجب ان نحكم على الثقافه الغربيه

الجنسيه انها كلها خاطئه وكلها الى الجحيم ! سيدي اقترح عليك انت والعزيز عبد المنعم ان تفردا موضوعا
خاصا بالثقافة الجنسيه هذا اولا وثانيا بالماضي والحاضر واسباب التغير
وثالثا تاثير التربية على كل من المراه والرجل رابعا العجز النفسي والسمو الروحي وهو ما تبادلتماه عندما تذكرتما الماضي والحاضر
اتمنى عدم اهمال الامور الاخرى التي تعيش بين الاشياء كما تعيش الاشنة على الصخور الباردة
على فكره اتمنى لقذائفكم الكلاميه مزيدا من الاستمرار فهي قذائف لا تنشر الدمار بل تنطلق لامر اهم

صادق احساس
09-09-2005, 20:59
قرات الموضوع منذ البداية وتابعت.. تطوراته...!! وتغيراته!!... وتحولاته ايضا
ارى ان هناك تيارات كثيره ومنحنيات حدثت وربما ابتعدت عن عنوان الموضوع
او عن رغبة الكاتب الاصلي.....ومن المدهش ان نجد هذا الكم من القدرة على التواصل بينكم يااخوان
ان دل فانما يدل على قدرتكم على التعبير والمشاركه
صادق احساس المتطفل على كينونه النساء وعالمهم الخاص في المدن والممتعض من سيل
التقليد الاعمى الذي تبحث عنه امراة ما مبرمجة للبحث عن مايثير الناس ويضع في افواههم كلمات سمجه
لا تعني لذو لب اي شيئ ..افواه تقهقه من فرط الكبت والاحباط واللا منطقيه تحت ظل
ثقافة الانغلاق او الانعتاق ...فلا وسط في مجتمعات المدينه
في صحرائي الجميله لازلنا نتشارك رجالا ونساءا في احياء اعراسنا ولا نعرف ثقافة الراقصة بعد
ربما سيزحف نحونا هوس الوحدة ونص ونبدا في البحث عن احداهن
حينها ستنغلق الابواب وتمنع الاحاديث بين ابناء العمومة وبناتها كل شيئ ممكن في هذا العصر
المدهش ياسيدي الصادق انك لم ترغب في حلول للموضوع ولكنك حصلت على حوار متعمق
متشرذم تارة ومتعانق تارة اخرى ...
قولك بان كلامك لن يعجب بعض النساء هو نوع من الغرور ...هل من المفروض ان يعجبنا كلامك او هل المفترض ان تقول كلام يعجب الاخرين فقط ! لا تهتم هنا مجرد ثرثرة نسائيه تسترعي تهميش من منطلق رجوليالسؤال الموجه لك لماذا قلبك يؤلمك تجاه هذه البطاقة بالذات دون غيرها هل هو ثار قديم
فعلا انت وقح ولكن بتهذيب يعني بعدك سنه اولى ... وتراك فعلا متخلف ورجعي لكن يجب ان نفكر في حقيقه معاني الكلمات هذه الايام!! فلقد اصبحت كلمة رهبية يقصد بها بان الامر جميل وشيق وخلاب فهل
صحت المعاني هنا !!صادق لفت نظر بس
في تلك الافراح اناس متشابهون لكنهم ايضا مختلفون امر بديهي فالبشر ليس سواء وهذا اجمل مافينا
لذلك ليس من المنطقي ان نغضب منهم بل المفروض ان نحلل الاسباب التي جعلت المراه مجرد
جسد وبدلة رقص وليلة العرس ليلة العمر ليه! بتنتهي الليالي بعدها !!
ان امراة تشتري بطاقة عرس فهذا لايقبل به عقل انها فقط تريد الفرجة فالمراه لا تهرول عبثا وانا واحدة من النساء مستحيل اسعى لشيئ بدون غاية وهدف
ريان مجرد كلمات صغيره اهمس بها لك ان اردت فكري فيها وان لم تريدي ارميها في اي حاويه فكريه
لا تتبني فكر الوصايه على الناس لا تكوني قاضيا قا سي يطلق احكامه مباشرة
هل يكفي ان ينتقد الناس انسانا بعينه لننتقدة نحن ايضا!!
بنظرك انت من تلبس ملابس رقص وانسانة بهذه الوضعيه هل هي محترمة؟؟حتى وان كانت محترمة هذا وحده مسيئ جدا لسمعتها وصدقني يا ابو عبدالله ان اول من شجعها على التمادي في هذا الاسلوب وبعد ذالك اصبحن من المتفرجين هم اول الناقدين وكونني امراة قد اكون ادرى بما يحدث بعد ذالك00
سطوع كلامك عجيب لكن كلمة رجل ماذا تعني في قاموسك بالضبط انا متلهفة لسماع اجابتك!!لان من كلامك فيه لبس بين الرجل كاب واخ وزوج وبين شرطة امن الدوله
فاضل ...هل تعتقد ان الناس راغبين في الفساد مثلا عشان كذا تبنو فكر الملابس الخليعه للراقصات!!
ام ان المجتمع اصلا بلا هويه !والرفض المبداي للاشياء دليل على اشياء اخرى غير الاقتناع مثلا الخوف!!
ابو عبد الله الناس لم يعودو يرغبوا اصلا في ارضاء ضمائرهم فمابالك برب العباد وانبيائه
محمد ال يعقوب
التقنيه شيئ جميل جدا لكن قلة الثقافه تعطي سببا وجيها لاحمق معتوه ان يصور اناس في حفلة عرس
لكن العجز اكبر في من ينقل هذه المشاهد هنا يكون السؤال
هل ينشرها لانه يرغب في الاساءه للغير ام لانها تحتوي على لحم وشحم وهو لديه فهم سيئ لجسد المراه
ام لان لديه معلومه ان الرجل من حقة النظر لمثل هذه الامور لانه رجل!!
ام لان مجتمعه يراه مرفوع عنه القلم ....اشياء لن تنتهي
لكن السبب واحد ...
عبد المنعم اتمنى ان يملا الله قلبك بالهدوء لاني دائما استشعر قلقك في قلمك
انت تريد الربط بين ما تالفه القلوب وماتعودت عليه العيون والعيون فارغه لانها تنعكس في بؤرة النفس اما القلوب فانعكاسها على الروح واين النفس من الروح واين الثرا من الثريا
فتاة القصة التي ذكرت يرفضها المجتمع لانهم لم يفهموا بعد ان الحسيب والرقيب هو الله
فاصبح كل انسان يهمل التربيه وتخصيب التربه وحرثها والعناية بنبتها ويكتفي بمكافحة الحشرات
وازاله الاغصان المصابه وان لاحظ ان الشجرة بها عرض يسترعي جهد ووقت اقتلعها !
السيد ابو رمزي انت تتحدث عن الثقافه الجنسيه وكانها لقافه انسيه !! انها واقع ويجب ان يفهمة الجميع
وللاسف فان خير المصادر وانا متاكدة انها لديك هي كتب اجنبيه فلا يجب ان نحكم على الثقافه الغربيه

الجنسيه انها كلها خاطئه وكلها الى الجحيم ! سيدي اقترح عليك انت والعزيز عبد المنعم ان تفردا موضوعا
خاصا بالثقافة الجنسيه هذا اولا وثانيا بالماضي والحاضر واسباب التغير
وثالثا تاثير التربية على كل من المراه والرجل رابعا العجز النفسي والسمو الروحي وهو ما تبادلتماه عندما تذكرتما الماضي والحاضر
اتمنى عدم اهمال الامور الاخرى التي تعيش بين الاشياء كما تعيش الاشنة على الصخور الباردة
على فكره اتمنى لقذائفكم الكلاميه مزيدا من الاستمرار فهي قذائف لا تنشر الدمار بل تنطلق لامر اهم


الأخت الكريمة نورا ..
كنت قد أبتعدت عن الموضوع عندما توجه الموضوع لحوار " تربوي " وهذا ما ميز الموضوع
بعده ، ولم يميز الكاتب فعلا ً ..
وما كلماتي لن يعجب بعض النساء الا إستفزاز يميز به " صادق احساس " لكي يشاركوا الفقير
صدقا ً مما يطرح بعيدا ً عن سوق المال ، ولربما يعرف " ابو رمزي " .. أني مستفز حتى له

ووجب إختيار جمل أكثر تهذيبا ً لي بوصفي " وقح ولكن بتهذيب " حاولت أن أرد عليك الآن
قبل أن يتحول مجملا ً ما وضعته لشخصنة ذاتية لا تتسم لروح الحوار الجميل القائم حاليا ً

وحاولي أن تحاوري جمل الآخرين بدلا ً بحوار عام بدلا ً مواجهة الجميع وكأنهم متهمين في قفص الإتهام ..

انطقي بكل ما تودين ولكن بشكل عام دون المساس بذات الآخرين ، فأنا أتجنب الحوارات
التي تشخص الفرد برغم عام الموضوع بدايته الشخصنة والروح المحبة للأخوة رجعت
لمساره المحب للجميع دون إستعراض في الحوار ..

واصلوا يا أحبة الحوار ، وأعجبني مسألة البرود العاطفي والذي يتصف به
مجمل الخليج إن لم يكن حتى الحب حراما ً داخل الاسرة ..

اعذروني لا استطيع أن أكمل ولكن هناك من أستفزني :781:
وأنا أكتب بيد واحدة .، :746:

بن عبدالله .،

سطوع
09-09-2005, 21:49
أختي نورا مافهمت الكلام الذي تقصديه وضحي أكثر من أجل الرد عليك وبعدين لازم نتقبل الرأي الآخر ولانجرح الآخرين برددودنا
وترى الموضوع تحور وأخذ أبعاد غير صاير عدة مواضيع في موضوع واحد وأحنا تابعنا هذا الحوار بما له وعليه وردينا على ها لاساس.
نتمنى من جميع المحاوريين التزام الحوار البناء الذي يخدم المجتمع وسلامتكم. ولاأحد يزعل .
تحياتي

بشار
09-09-2005, 22:27
اخيتي نورا


ازعم باني اقرائك جيداً .. ولكن ما تثيرينه من نقاط تجاوزه الحوار الدائر الان .. فلا نستطيع العودة الى البداية للنسى ما تم بنائه .. رغم تقديري الشديد لقلمك وشخصك .. وبقلبي لوم عليك الا اني لا اود البوح تفصيلاً فيه حتى لا ينح الموضوع هنا الى منحى يسير بخلاف الخط الذي رسمناه انا والعم ابو رمزي بتدرج المواضيع التي نعتقد بان حوارنا فيها كجيلين مختلفين قد ينفع الاخرين هنا ..

لذا فاني امل واتمنى عليكم جميعاً التزام منهجية الحوار وعدم اثارة اي نقاط قديمة او جديدة الا فيما يخص محور النقاش الحالي حتى يتم التركيز عليها واشباعهها .. فلا اود ان نرى رد شخصي ليلحقه رد شخصي اخر ليئول الموضوع الى لا شيئ .. فنحن هنا نناقش موضوع نود ان نخرج منه بنتيجة مفيدة للوقت الذي قضينا من خلاله في عصف الفكر حوله ..

لذا فلن اسمح لكم اختي نورا واخي صادق احساس واختي سطوع باي نقاش متبادل شخصي خارج الموضوع الذي يتم مناقشته حالياً والذي نبع من قصة الفتاة ..

مع كامل احترامي وتقديري لكم ..

محبكم

بشار

Abu-Ramzi
10-09-2005, 02:12
البنت الفاضلة نورا
السلام عليكم ورحمة الله

هذا العجوز فهم كلامك "الوقح المهذب" بغير ما فهمه صادق الإحساس ... فأنت كنت تنفضين الغبار عن أعيننا، بغبار "أهوّج" ... فكان ما كان من إبني العزيز صادق الإحساس، وسطوع، و"العبقري" عبد المنعم!

نعم: خرجنا عن النص الأصلي للموضوع، لكن، وقد ذكرت ذلك مسبقا، إنه كان باستئذان من العزيز صادق الإحساس، كما فهمت منه عندما استأذنته إستئذان أبٍ من إبنه، فرد بحياءه المعهود: لا بأس. وهكذا فهمت أنه رخصة للإبحار في عمق هذا البحر المتلاطم من أعراض "الثورة الإجتماعية". وهكذا إنطلقنا، أخي عبد المنعم وأنا، نمثل جيلين يفصلهما برزخ. ومع معرفتنا التامة بأنكم جيل خلقتم لزمان غير زماننا، وأنكم لا ترغبون في وصايتنا عليكم، إلا أنه لزام علينا أن نجتهد في أن نبين لكم ما علمناه، ونعتقد، جزافا، أنكم لم تبلغوه، ليس نقصا أو عيبا في إدراككم، لكن تكالب الروافد عليكم.

فأنا، يا بنيتي (وأقول "بنيتي" لجزمي بأن السيدات والآنسات في هذا المنتدى هن من عمر إبنتي حبيبتي وتاج رأسي، أو يصغرنّها)، أعتقد، بناء على معلوماتي، بأن ما تسمونه الثقافة الجنسية ليس فقط "لقافة أنسية" كما تكرمتِ، بل أسوأ من ذلك بكثير.

وقد لا يروق للكثير مثل هذا الكلام، لكني مستغرق في إعداد لمحة تاريخية (مع تحليل علمي)، إبتداء من فرويد وماركس عندما يقول "بدون الله، كل شيء مباح"، وكانت تلك بداية "الثورة الاجتماعية" وما تلتها من تغييرات... مرورا بالفريد كينسي و "الثورة الجنسية" وكارل روجرز وابراهام موسلو والذي قال في مذكراته: "لو يفقهون ما كنت أطالبهم به (من تغيير اجتماعي وجنسي) لكانوا لم يكتفوا بضربي"، وإنتهاء بالبرمجة اللغوية العصبية واعتمادها على توجهات والدها الروحي جريجوري باتسون (خبير استخبارات) مؤلف كتاب "قتل الملاك" وهو يصرّح بكفره و يدعو لكفر مثله، وفرتز بيرلز الذي يمشي عريانا في معهد إيسلان (واجهة استخباراتية ومقر مطبخ التغيير والتفكيك في الاتحاد السوفيتي السابق بالتعاون مع جورباشوف)، ويدعو لممارسة الجنس العلني ضمن توجهات "الثورة الجنسية"، وبقبة روادها الذين عملوا، والبعض لا يزال يعمل ضمن مخطط استخباراتي كبير، كونها أداة من أدوات "الثورة الاجتماعية". فجون قرايندر كان محللاً وعميل استخباراتي في الوطن العربي ومتحدثا باللغة العربية، وريتشارد باندلر الذي يدعونه دكتورا وهو لم يحصل على هذا اللقب العلمي هو أيضا عميلا سابقا في الاستخبارات ومدمنا صريحا على الهروين وباقي انواع المخدرات ومتهم بقتل صديقته أثناء "حفلة تعاطي" في بيتها باعترافه (حفلة التعاطي)، وانتهاء بوايت وودسمول الذي يدعو للديانة الصينية في معهده والذي لا يزال يعمل لصالح "المخابرات العسكرية".

المشكلة أن بعض "العقلجيين" يدّعون، بدون تخصص أو عمق في المعرفة، بأن كل ذلك، بما فيه الباراسيكولوجي، هي من أدوات التنمية البشرية! وأن الإباحة الجنسية والاجتماعية سببها إنشغال الوالدين وعدم "إحتضان" ابنائهما في كل وقت يريده الأبناء! وأن التأجيل في إشباع الغريزة الجنسية ليس من شرائع الله! وأن إطالة فترة الخطوبة ليس لها علاقة في زيادة نسبة الطلاق والتي تكاد تبلغ ال 50%! واننا يجب علينا تعريف أطفالنا بكيفية وصولهم لهذه الدنيا وشرح العملية الجنسية لهم بكل تفاصيلها لنكون في عداد المتثقفين! .... وهناك المزيد للمستقبل!

أستسمحكم بالمزيد من الوقت لكي أفرغ من إعداد رد متكامل، وعلى حلقات، عن كل ذلك، بما فيه:
أسباب التغيير الاجتماعي،
وتأثير التربية بما فيها كتب الأطفال مثل "أليس في بلاد العجايب" وغيرها،
والعجز النفسي
والسمو الروحي.

سوف أعود بعد أن "أهذب" قدراتي اللغوية لكي لا أستثير أحد منكم أكثر مما استثرت لحد الآن.

لكم جميعا محبتي

A n g e l
10-09-2005, 04:43
"بيصير عرسش فاشل"
"إذا عرسش تشدي مو لازم نحضر"
" تخيلي مانسوي الش زفة مميزة"

هذه بعض العبارات التي اسمعها كل يوم من بعض من هم حولي..هل تدري لماذا يا صادق احساس
لأن زواجي سيكون بسيط وملتزم "لا طيران، لازفات ، ولا فيديو كليب"

وهذا بعض مايواجهني...ولكني ارد " اللي يحبني ويقدرني بيحضر واللي مايقدرني مو لازم يجي"

هذا عن المجون اللي يصير في الزواجات

..الشي الثاني :

من اسبوعين كنا نتحدث عن قصة تضحك لها " نسوان الفريق"
قصة أم كبيرة في الخمسين من عمرها أحرجت نفسها من اجل الدخول إلى زفاف ناس أكابر على حد قولها..
هذه الام ذهبت إلى زواج وفي صالة بمدينة الخبر فقط لترى كيف يكون زواج الاكابر ..هل تعلم يا اصدق ماذا حصل لها.. طردها موظف الأمن بعد أن اكتشف أنها تزور بطاقة الدخول..
كانت هذه الاشعب في منزل احدى الجارات هذه الجارة كانت معزومة وقالت انها لن تذهب إلى حفل الزفاف بل ستذهب للمباركة فقط.. استغلت هذه الفضولية الوضع وبحثت عن حجة واهية لتأخد البطاقة لم ترى فأخرجت نقودا من محفظتها وقالت لصاحبة البيت أنها تحتاج الظرف لتضع فيه هذه الصدقة..اعطتها صاحبة المنزل الظرف لاحتسابها صدق المرأة ..وها قد أحرجت وأهينت وقيل لها انها متطفلة ..كل هذا من اجل الحضور إلى الاعراس.. " واحنا يجيبوا لنا بطاقات بدون مانطر ولا نقول نبغى ولا نروح"



أخي بشار ..
بكيت للقصة .وقلت" يالله مسكينة".ولكن لا اعلم قبل ان اقرأ رد أبا رمزي قلت في نفسي ..المؤمن لا يسمح للشيطان بإهانته..ولو كانت مؤمنه لما حدث ماحدث..

كنت ذات يوم مراهقة...لم اجرب الحب يوماً سوى حب والدي المرحوم الذي حرمني حبه بوفاته وانا في عمر الثمان سنوات.. بعدها جاء أخي المرحوم واصبحت احبه كوالد لي ولكنه فارقني وفجعني بموته وانا في عمر الحادية عشر..لا اقول لك اني لا احب امي الفسيولوجيه " الوالدة " ولا أمي الروحية " أختي الكبرى" ولكن حب الاب مختلف تماماً الاحساس بالامان يفوق الحاجة الى الاحساس بالحب..في نظري إذا احسست بالأمان فأنت في حضن دافيء.. كان والدي كل شيء في حياتي ..أحبه لدرجة لا يمكنك تصورها..كان أبي وصديقي ومعشوقي ورغم صغر سني الا اني كنت ابنته الذكية المحبوبة من الجميع هو من اعطاني ثقتي هو من ثقفني ..منذ أن أصبحت أقرأ القصص وعلى الاغلب " الحديقة الخضراء" أيقن أني لابد وأن أقرأ ماهو أكبر من ذا وذاك..صار يجلس معي في مكتبته التي كنت اراها عملاقة المكتبات..كان يقرأ لي واني في حضن مدللي استمع واسئله رغم صغر سني تعلقت فيه ، كان يحدثني عن الائمة ..كان يقرأ لي قصص القرآن .. كان يقرأ لي حديث الكساء ..وكنت استمع وانا اغرق في عينيه ..وها أنا أدخل مكتبته فيقرأ لي يومياً شيئاً جديداً .. وعندما توفي كنت معه في السيارة كنت وامي في حفل زفاف احدى الجارات ..لم يمت ابي متأثرأ بالحادث ..بل رأيت الدم ينزف من أنفه بعد أن اصطدم بحسينية كبيرة جداً في قرية القديح" أذكر ذاك المكان لازال على حاله" وكما قلت لم يمت أبي متأثراً بالحادث بل مات بسكتة قلبية..لم أكن أصدق أن بحر الأمان هذا توفاه الله ..عدت الى المنزل بعد ان ارجعوني ووالدتي شباب إلى هذا اليومأذكر أشكالهم مع اني كنت في الثامنة من عمري ..وقلت إلى أختي وانا اضحك أبي مات.!! صفعتني اختي وراحت كالمجنونة تبحث عن امي امي في حسينيتنا والناس تجمهرت والنساء حضرن للمنزل ...وامي تصرخ" مابيعيش ، مابيعيش، لو شفتوه طحتوا مغشي عليكم ، غير اني قوية وقاسية قلب" أغمي على امي بعد أن أكملت كلامها..اتميت عليها أقبلها ..أمي أمي ..خلي بس بابا يموت مو تخليني لحالي.. استفاقت امي وهي تصرخ " ماكلموا المستشفى" نزلت اختي التي تكبرني بأعوام وهي مرتديةً الأسود...صرخ الجمييع ها قد عرفوا بأمر الوفاة..
مرت أعوام ووعيت لما حدث صرت بكاءة لا اسكت تذمر مني جميع من في المنزل..صرت في غرفتي وحيدة فريدة..انزل في وقت الغذاء ووقت العشاء..إلى أن صار أخي الكبير يأتي يومياً إلى غرفتي ويتحدث معي ويضحكني..يخرج معي..كان يعلم بمدى حبي للبحر ..كان يأخدني للبحر عند الشروق..وأكرهها عند الغروب..عشت مع اخي اياما هنية إلى أن تزوج وصرت أغار من زوجته..لم أكن أحبها..أحسست أنها سرقته مني..سرقت حبي الوحيد بعد والدي..رجعت إلى حالات البكاء..
وبعدها توفي أخي في حادث أليم بعد أن سكن المستشفى شهراً ونصف.. وانتهت حياتي..

لأن حبي مات ..ودفن تحت التراب وعلقت لوحة على قبره كتب عليها " قبر المرحوم الشاب سيد سعيد ....... .كنت أزوره أشعر برائحة تراب قبره أنا اتنفسها الآن كم هي عطره ..اسكنك الله فسيح جناته ودمت سعيداً في الدنيا والآخرة..

بعدها توترت الاوضاع في المنزل المنزل يكسوه السواد 3 سنوات واخواتي يرتدين اللون الاسود..قررنا السفر إلى المدينة المنورة..ففي قبر جدي الرسول سعادة ومتنفس ليس كمثله متنفس..أخواتي متوترات .لا فائدة ترجى من هذا السفر ..وانا في مرحلة المراهقة أوضاعي تتغير وحالتي لا تطاق..هذه تقول لي أنتِ كبيرة وتلك تقول لي أنتِ كبيرة ...لا ادري ماذا حدث بعدها وأصبحت كالمجنونة اضرب رأسي في الجدران..وذات يوم ابتلعت حبوباً وحاولت الانتحار ولكني تراجعت بصراحة شيء وحيد جعلني انتهي عما افعل ..خفت على نفسي وتذكرت اخي ووالدي لقد ماتا والناس تذكرهما بالخير وانا ان مت لن يذكرني احد بأي خير..عدت إلى ربي قرأت القرآن أقمت صلاتي بخشوع...بكيت أفرغت مافي جعبتي ...وبعدها زرت ابي واخي وتغيرت حالي

لا ادري هل ستعتبرون قصتي بلا مغزى...ولكن كان بإمكاني اللجوء إلى أي أحد ولكني إلتزمت بشرف عائلتي ولم أجعل للشيطان ثغرة يستطيع بها القضاء على شرفي وسمعتي هذا وكانت ظروفي أقسى منها بكثير وقد فقدت والدي في عمر 8 سنوات..

تحية لكل من يتحاور هنا

Abu-Ramzi
10-09-2005, 04:58
"بيصير عرسش فاشل"
"إذا عرسش تشدي مو لازم نحضر"
" تخيلي مانسوي الش زفة مميزة"

هذه بعض العبارات التي اسمعها كل يوم من بعض من هم حولي..هل تدري لماذا يا صادق احساس
لأن زواجي سيكون بسيط وملتزم "لا طيران، لازفات ، ولا فيديو كليب"

وهذا بعض مايواجهني...ولكني ارد " اللي يحبني ويقدرني بيحضر واللي مايقدرني مو لازم يجي"

هذا عن المجون اللي يصير في الزواجات

..الشي الثاني :

من اسبوعين كنا نتحدث عن قصة تضحك لها " نسوان الفريق"
قصة أم كبيرة في الخمسين من عمرها أحرجت نفسها من اجل الدخول إلى زفاف ناس أكابر على حد قولها..
هذه الام ذهبت إلى زواج وفي صالة بمدينة الخبر فقط لترى كيف يكون زواج الاكابر ..هل تعلم يا اصدق ماذا حصل لها.. طردها موظف الأمن بعد أن اكتشف أنها تزور بطاقة الدخول..
كانت هذه الاشعب في منزل احدى الجارات هذه الجارة كانت معزومة وقالت انها لن تذهب إلى حفل الزفاف بل ستذهب للمباركة فقط.. استغلت هذه الفضولية الوضع وبحثت عن حجة واهية لتأخد البطاقة لم ترى فأخرجت نقودا من محفظتها وقالت لصاحبة البيت أنها تحتاج الظرف لتضع فيه هذه الصدقة..اعطتها صاحبة المنزل الظرف لاحتسابها صدق المرأة ..وها قد أحرجت وأهينت وقيل لها انها متطفلة ..كل هذا من اجل الحضور إلى الاعراس.. " واحنا يجيبوا لنا بطاقات بدون مانطر ولا نقول نبغى ولا نروح"



أخي بشار ..
بكيت للقصة .وقلت" يالله مسكينة".ولكن لا اعلم قبل ان اقرأ رد أبا رمزي قلت في نفسي ..المؤمن لا يسمح للشيطان بإهانته..ولو كانت مؤمنه لما حدث ماحدث..

كنت ذات يوم مراهقة...لم اجرب الحب يوماً سوى حب والدي المرحوم الذي حرمني حبه بوفاته وانا في عمر الثمان سنوات.. بعدها جاء أخي المرحوم واصبحت احبه كوالد لي ولكنه فارقني وفجعني بموته وانا في عمر الحادية عشر..لا اقول لك اني لا احب امي الفسيولوجيه " الوالدة " ولا أمي الروحية " أختي الكبرى" ولكن حب الاب مختلف تماماً الاحساس بالامان يفوق الحاجة الى الاحساس بالحب..في نظري إذا احسست بالأمان فأنت في حضن دافيء.. كان والدي كل شيء في حياتي ..أحبه لدرجة لا يمكنك تصورها..كان أبي وصديقي ومعشوقي ورغم صغر سني الا اني كنت ابنته الذكية المحبوبة من الجميع هو من اعطاني ثقتي هو من ثقفني ..منذ أن أصبحت أقرأ القصص وعلى الاغلب " الحديقة الخضراء" أيقن أني لابد وأن أقرأ ماهو أكبر من ذا وذاك..صار يجلس معي في مكتبته التي كنت اراها عملاقة المكتبات..كان يقرأ لي واني في حضن مدللي استمع واسئله رغم صغر سني تعلقت فيه ، كان يحدثني عن الائمة ..كان يقرأ لي قصص القرآن .. كان يقرأ لي حديث الكساء ..وكنت استمع وانا اغرق في عينيه ..وها أنا أدخل مكتبته فيقرأ لي يومياً شيئاً جديداً .. وعندما توفي كنت معه في السيارة كنت وامي في حفل زفاف احدى الجارات ..لم يمت ابي متأثرأ بالحادث ..بل رأيت الدم ينزف من أنفه بعد أن اصطدم بحسينية كبيرة جداً في قرية القديح" أذكر ذاك المكان لازال على حاله" وكما قلت لم يمت أبي متأثراً بالحادث بل مات بسكتة قلبية..لم أكن أصدق أن بحر الأمان هذا توفاه الله ..عدت الى المنزل بعد ان ارجعوني ووالدتي شباب إلى هذا اليومأذكر أشكالهم مع اني كنت في الثامنة من عمري ..وقلت إلى أختي وانا اضحك أبي مات.!! صفعتني اختي وراحت كالمجنونة تبحث عن امي امي في حسينيتنا والناس تجمهرت والنساء حضرن للمنزل ...وامي تصرخ" مابيعيش ، مابيعيش، لو شفتوه طحتوا مغشي عليكم ، غير اني قوية وقاسية قلب" أغمي على امي بعد أن أكملت كلامها..اتميت عليها أقبلها ..أمي أمي ..خلي بس بابا يموت مو تخليني لحالي.. استفاقت امي وهي تصرخ " ماكلموا المستشفى" نزلت اختي التي تكبرني بأعوام وهي مرتديةً الأسود...صرخ الجمييع ها قد عرفوا بأمر الوفاة..
مرت أعوام ووعيت لما حدث صرت بكاءة لا اسكت تذمر مني جميع من في المنزل..صرت في غرفتي وحيدة فريدة..انزل في وقت الغذاء ووقت العشاء..إلى أن صار أخي الكبير يأتي يومياً إلى غرفتي ويتحدث معي ويضحكني..يخرج معي..كان يعلم بمدى حبي للبحر ..كان يأخدني للبحر عند الشروق..وأكرهها عند الغروب..عشت مع اخي اياما هنية إلى أن تزوج وصرت أغار من زوجته..لم أكن أحبها..أحسست أنها سرقته مني..سرقت حبي الوحيد بعد والدي..رجعت إلى حالات البكاء..
وبعدها توفي أخي في حادث أليم بعد أن سكن المستشفى شهراً ونصف.. وانتهت حياتي..

لأن حبي مات ..ودفن تحت التراب وعلقت لوحة على قبره كتب عليها " قبر المرحوم الشاب سيد سعيد ....... .كنت أزوره أشعر برائحة تراب قبره أنا اتنفسها الآن كم هي عطره ..اسكنك الله فسيح جناته ودمت سعيداً في الدنيا والآخرة..

بعدها توترت الاوضاع في المنزل المنزل يكسوه السواد 3 سنوات واخواتي يرتدين اللون الاسود..قررنا السفر إلى المدينة المنورة..ففي قبر جدي الرسول سعادة ومتنفس ليس كمثله متنفس..أخواتي متوترات .لا فائدة ترجى من هذا السفر ..وانا في مرحلة المراهقة أوضاعي تتغير وحالتي لا تطاق..هذه تقول لي أنتِ كبيرة وتلك تقول لي أنتِ كبيرة ...لا ادري ماذا حدث بعدها وأصبحت كالمجنونة اضرب رأسي في الجدران..وذات يوم ابتلعت حبوباً وحاولت الانتحار ولكني تراجعت بصراحة شيء وحيد جعلني انتهي عما افعل ..خفت على نفسي وتذكرت اخي ووالدي لقد ماتا والناس تذكرهما بالخير وانا ان مت لن يذكرني احد بأي خير..عدت إلى ربي قرأت القرآن أقمت صلاتي بخشوع...بكيت أفرغت مافي جعبتي ...وبعدها زرت ابي واخي وتغيرت حالي

لا ادري هل ستعتبرون قصتي بلا مغزى...ولكن كان بإمكاني اللجوء إلى أي أحد ولكني إلتزمت بشرف عائلتي ولم أجعل للشيطان ثغرة يستطيع بها القضاء على شرفي وسمعتي هذا وكانت ظروفي أقسى منها بكثير وقد فقدت والدي في عمر 8 سنوات..
تحية لكل من يتحاور هنا

عزيزتي Angel
السلام عليكم ورحمة الله

إسمحي لي أن أخفي عبرة لي بتهنئة لكِ!

أدام الله عليكِ نعمة الشرف.

لك تحيتي

A n g e l
10-09-2005, 05:06
شكراً لك يا أبتي..
هذه أمانة أعطيت الحرية في الحفاظ عليها وأنا إخترت أن احفظها
..لك كل المحبة الاحترام

zEbaj
10-09-2005, 09:50
متابعة إشرافية :

تم فصل الموضوعين منعا ً للتداخل وهضم أحدهما الآخر

zEbaj
10-09-2005, 09:50
متابعة إشرافية :

تم فصل الموضوعين منعا ً للتداخل وهضم أحدهما الآخر

Abu-Ramzi
10-09-2005, 16:40
متابعة إشرافية :

تم فصل الموضوعين منعا ً للتداخل وهضم أحدهما الآخر

عزيزي زيباج
السلام عليكم ورحمة الله

افضّل عدم الفصل بين عناصر الموضوع المتشعبة. أعتقد بأن حواري مع الأخ عبد المنعم الهدف منه مناقشة جوانب عدة لأصل الموضوع، لنصل في النهاية لمحاولة ربط كل تلك العناصر بأصل المشكلة.

هذا الفصل في نظري سوف يفقد الموضوع زخمه الذي اكتسب في فترة قصيرة كموضوع مميز.

أدعوك لإعادة النظر!

ولك تحية

بشار
10-09-2005, 17:16
اجتهاد مشكور اخي زيباج .. ورغم اني تناقشت معك حول بدء موضوع جديد او فصل الموضوع عن بعضه .. الا انني كنت اتمنى عليك ان نتناقش كيف يتم الفصل باذن العم ابو رمزي .. الا انه بعد واقع الفصل الان اصبح مجتزء .. لذا اضم صوتي الى صوت اخي العزيز ابو رمزي .. كون المشاركات التي اضافها الاخوة مؤخراً كانت مهمة جداً ..

واعتذر لك مسبقاً فقد اتعبناك معنا .. واتامل منك اعادة النظر في عملية الفصل ..

لك محبتي ..


اخوك

بشار

سطوع
10-09-2005, 17:26
الأخت العزيزة Angel
لاأملك إلا أن أقول لك حياة زوجية موفقة وجعل الله أيامكم مليئة بالأفراح .

noura
10-09-2005, 18:34
الصادق سالتزم الصمت تجاهك واطلب منك قراءة كلماتي من جديد فقط
عبد المنعم شكرا لشعورك تجاه قلمي مع انه لم يكتب الكثير في هذا المنتدى بعد
وان كان في قلبك لوم فاجلدني به فذلك افضل في منظوري من اللوم فقط
ومستعدة ان اخنق قلمي قبل ان يكتب شيئا ليس بذي فائدة فانا جزء من كل !!
وعلى امرك سالتزم الصمت املا في ان تصلان انتما!! الاثنان!!.. بعقولنا لهدف اسمى
وليس اسلوبي اسلوب التطاول على الاخرين ياسطوع عودي لردك الاول وكوني منصفه تجاهي وتجاه الاخرين
ابو رمزي الاب الروحي لكل افراد المنتدى تقريبا اشكرك لانك فهمتني بطريقة اخرى ومن حسن حظي انك تفهم
اهل الصحراء ايضا مازال لدي امل ان اجد اجابات لاسالتي الموجهه لبعض الاصدقاء فهي تخفي الكثير من المغالطات التي نرتكبها في حق انفسنا ....
وانت ايه الاب الفاضل قد وجب عليك توضيح وتنقيح الفكر الضال الغربي الذي اخترت اعلامة بحرفنه
من شخبطات فرويد وحتى وايت وديسمول وحتى ولو كان الامر لي فقط فانا باشد الشوق لذلك وعليك حينها ان تصبر علي
بالنسبه للباراسيكلوجي والبرمجه اللغويه لدي لك سؤال خارج عن الموضوع هل تعتقد انهما من العلوم الغربيه!! فقط لا او نعم
سيدي وابي المحترم....بانتظار ردك المتكامل
هنا تتركم بنت الصحراء يااهل البحر لتاخذو راحتكم في اللوم والتسرع والجلد

Abu-Ramzi
10-09-2005, 18:52
الصادق سالتزم الصمت تجاهك واطلب منك قراءة كلماتي من جديد فقط
عبد المنعم شكرا لشعورك تجاه قلمي مع انه لم يكتب الكثير في هذا المنتدى بعد
وان كان في قلبك لوم فاجلدني به فذلك افضل في منظوري من اللوم فقط
ومستعدة ان اخنق قلمي قبل ان يكتب شيئا ليس بذي فائدة فانا جزء من كل !!
وعلى امرك سالتزم الصمت املا في ان تصلان انتما!! الاثنان!!.. بعقولنا لهدف اسمى
وليس اسلوبي اسلوب التطاول على الاخرين ياسطوع عودي لردك الاول وكوني منصفه تجاهي وتجاه الاخرين
ابو رمزي الاب الروحي لكل افراد المنتدى تقريبا اشكرك لانك فهمتني بطريقة اخرى ومن حسن حظي انك تفهم
اهل الصحراء ايضا مازال لدي امل ان اجد اجابات لاسالتي الموجهه لبعض الاصدقاء فهي تخفي الكثير من المغالطات التي نرتكبها في حق انفسنا ....
وانت ايه الاب الفاضل قد وجب عليك توضيح وتنقيح الفكر الضال الغربي الذي اخترت اعلامة بحرفنه
من شخبطات فرويد وحتى وايت وديسمول وحتى ولو كان الامر لي فقط فانا باشد الشوق لذلك وعليك حينها ان تصبر علي
بالنسبه للباراسيكلوجي والبرمجه اللغويه لدي لك سؤال خارج عن الموضوع هل تعتقد انهما من العلوم الغربيه!! فقط لا او نعم
سيدي وابي المحترم....بانتظار ردك المتكامل
هنا تتركم بنت الصحراء يااهل البحر لتاخذو راحتكم في اللوم والتسرع والجلد

عزيزتي نورا (بنت الصحراء)
السلام عليكم ورحمة الله


بالنسبه للباراسيكلوجي والبرمجه اللغويه لدي لك سؤال خارج عن الموضوع هل تعتقد انهما من العلوم الغربيه!! فقط لا او نعمإبنتي العزيزة: هذا سؤال ذكي لا يحتمل النعم، أو الاّء! فهو خليط من هذا وذاك ... ركّبته أيادي خبيثة .. ونحن دخلنا في السفسطائية التي أُريد لنا فيها أن ندخل!

لكِ تحيتي

بشار
10-09-2005, 19:00
يالنظرية المؤامرة التي تسيطر عليك فتتلاعب بافكارك يمنى ويسرى .. بانتظار ردك ايها العزيز ..

بشار

بشار
10-09-2005, 19:18
اخيتي انجل ..

انا معك .. فقد كانت قوتك الدافعة صامدة .. لانك اُسست بشكل صحيح .. ولكن هل جميع البنات في وضعك او لهم حيثيات حياتك او يوجد لديهم من يؤسسهم بطريقة صحيحة ؟؟ ..

لو كانوا جميعاً كذلك .. لما تحدثنا الان .. لانه لن نجد من نتحدث عنها .. او لم نجد ظاهرة اجتماعية نتحدث عنها بالاحرى ..

بوركت

اخوك

بشار

بشار
10-09-2005, 19:20
البنت الفاضلة نورا
السلام عليكم ورحمة الله

هذا العجوز فهم كلامك "الوقح المهذب" بغير ما فهمه صادق الإحساس ... فأنت كنت تنفضين الغبار عن أعيننا، بغبار "أهوّج" ... فكان ما كان من إبني العزيز صادق الإحساس، وسطوع، و"العبقري" عبد المنعم!

نعم: خرجنا عن النص الأصلي للموضوع، لكن، وقد ذكرت ذلك مسبقا، إنه كان باستئذان من العزيز صادق الإحساس، كما فهمت منه عندما استأذنته إستئذان أبٍ من إبنه، فرد بحياءه المعهود: لا بأس. وهكذا فهمت أنه رخصة للإبحار في عمق هذا البحر المتلاطم من أعراض "الثورة الإجتماعية". وهكذا إنطلقنا، أخي عبد المنعم وأنا، نمثل جيلين يفصلهما برزخ. ومع معرفتنا التامة بأنكم جيل خلقتم لزمان غير زماننا، وأنكم لا ترغبون في وصايتنا عليكم، إلا أنه لزام علينا أن نجتهد في أن نبين لكم ما علمناه، ونعتقد، جزافا، أنكم لم تبلغوه، ليس نقصا أو عيبا في إدراككم، لكن تكالب الروافد عليكم.

فأنا، يا بنيتي (وأقول "بنيتي" لجزمي بأن السيدات والآنسات في هذا المنتدى هن من عمر إبنتي حبيبتي وتاج رأسي، أو يصغرنّها)، أعتقد، بناء على معلوماتي، بأن ما تسمونه الثقافة الجنسية ليس فقط "لقافة أنسية" كما تكرمتِ، بل أسوأ من ذلك بكثير.

وقد لا يروق للكثير مثل هذا الكلام، لكني مستغرق في إعداد لمحة تاريخية (مع تحليل علمي)، إبتداء من فرويد وماركس عندما يقول "بدون الله، كل شيء مباح"، وكانت تلك بداية "الثورة الاجتماعية" وما تلتها من تغييرات... مرورا بالفريد كينسي و "الثورة الجنسية" وكارل روجرز وابراهام موسلو والذي قال في مذكراته: "لو يفقهون ما كنت أطالبهم به (من تغيير اجتماعي وجنسي) لكانوا لم يكتفوا بضربي"، وإنتهاء بالبرمجة اللغوية العصبية واعتمادها على توجهات والدها الروحي جريجوري باتسون (خبير استخبارات) مؤلف كتاب "قتل الملاك" وهو يصرّح بكفره و يدعو لكفر مثله، وفرتز بيرلز الذي يمشي عريانا في معهد إيسلان (واجهة استخباراتية ومقر مطبخ التغيير والتفكيك في الاتحاد السوفيتي السابق بالتعاون مع جورباشوف)، ويدعو لممارسة الجنس العلني ضمن توجهات "الثورة الجنسية"، وبقبة روادها الذين عملوا، والبعض لا يزال يعمل ضمن مخطط استخباراتي كبير، كونها أداة من أدوات "الثورة الاجتماعية". فجون قرايندر كان محللاً وعميل استخباراتي في الوطن العربي ومتحدثا باللغة العربية، وريتشارد باندلر الذي يدعونه دكتورا وهو لم يحصل على هذا اللقب العلمي هو أيضا عميلا سابقا في الاستخبارات ومدمنا صريحا على الهروين وباقي انواع المخدرات ومتهم بقتل صديقته أثناء "حفلة تعاطي" في بيتها باعترافه (حفلة التعاطي)، وانتهاء بوايت وودسمول الذي يدعو للديانة الصينية في معهده والذي لا يزال يعمل لصالح "المخابرات العسكرية".

المشكلة أن بعض "العقلجيين" يدّعون، بدون تخصص أو عمق في المعرفة، بأن كل ذلك، بما فيه الباراسيكولوجي، هي من أدوات التنمية البشرية! وأن الإباحة الجنسية والاجتماعية سببها إنشغال الوالدين وعدم "إحتضان" ابنائهما في كل وقت يريده الأبناء! وأن التأجيل في إشباع الغريزة الجنسية ليس من شرائع الله! وأن إطالة فترة الخطوبة ليس لها علاقة في زيادة نسبة الطلاق والتي تكاد تبلغ ال 50%! واننا يجب علينا تعريف أطفالنا بكيفية وصولهم لهذه الدنيا وشرح العملية الجنسية لهم بكل تفاصيلها لنكون في عداد المتثقفين! .... وهناك المزيد للمستقبل!

أستسمحكم بالمزيد من الوقت لكي أفرغ من إعداد رد متكامل، وعلى حلقات، عن كل ذلك، بما فيه:
أسباب التغيير الاجتماعي،
وتأثير التربية بما فيها كتب الأطفال مثل "أليس في بلاد العجايب" وغيرها،
والعجز النفسي
والسمو الروحي.

سوف أعود بعد أن "أهذب" قدراتي اللغوية لكي لا أستثير أحد منكم أكثر مما استثرت لحد الآن.

لكم جميعا محبتي


لقد طال انتظاري ايها العجوز .. فيبدوا انك بدات تُحَجر واسعاً ..

محبك

بشار

بشار
11-09-2005, 00:56
وعلى امرك سالتزم الصمت املا في ان تصلان انتما!! الاثنان!!.. بعقولنا لهدف اسمى


نحن جميعاً سيدتي ..

Abu-Ramzi
11-09-2005, 07:01
سيدي الكريم أبو رمزي .. لا أود أن أعود إلى نقاط تم مناقشتها .. حيث اتضح اختلافنا حول بعضها خاصةً مع تحفظك الشديد البعيد عن منطقية وتراتبية واقع الحياة والتي أصبحت مخرجاتها توحي بذلك حسب وجهة نظري .. وهو أمر لا ألومك عليه كونك من جيل صلب التأقلم مع متغيرات تلك الحياة ..



لذا فاني أود أن ننطلق بعد إذنك أيها العم العزيز إلى مناحي أخرى للموضوع حتى لا يمل منا المتابعون لما يطرح هنا ..



وابدأ من دراسة تشير إلى أن 95 % من مرتادات العيادات النفسية في السعودية هن ممن يعانين الفراغ العاطفي ويقعن تحت طائل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي .. مما يترتب عليه بحثهن عمن يعوضهن ما فقدته من اهتمام واحتواء فتلجأ إلى أساليب وعلاقات غير صحيحة قد تصل حتى إلى الشذوذ والعياذ بالله ..

كما أشير إلى دراسة حديثة حول (تأثير الفراغ العاطفي في الأسرة السعودية) والتي توضح إلى أن أهم الأسباب التي تدفع المرأة إلى البحث عن العاطفة خارج إطار الأسرة .. هو عدم الاستقرار داخل المنزل والملل والإهمال والمشاكل الأسرية وغياب الوازع الديني والاحتياج العاطفي , إلى جانب طبيعة عمل (الرجل سواءاً كان اباً أو زوجاً ـ المرسل للعاطفة ) وغيابه الدائم عن المنزل .. حيث لا فرق بين المرأة المتزوجة وغير المتزوجة في سرعة الوقوع تحت وطأة الاحتياج العاطفي. .



المجتمع السعودي يا سيدي الكريم هو من أكثر المجتمعات افتقارا للشعور العاطفي لأسباب تعود لبداية التنشئة الأسرية في الصغر .. حيث يغفل الآباء عن إشباع الطفل عاطفيا في بدايات عمرهم .. حيث تشكل هذه المرحلة أولى المراحل التي تشبع فيها العاطفةعند الطفل .. لكن الحرمان يولد جوعاً عاطفياً حتى الكبر .. ولذلك فور البلوغ يبحث عن العاطفة التي لم تشبع لديه ..



ودعني اضرب مثالاً بالأمهات هنا والذين يبتعدن عن بناتهن فترة البلوغ ويصبح دورهن رقابياً أكثر منه توعوياً وعاطفياً .. فلو وجدت البنت الإشباع العاطفي والحنان والاحتواء في هذه المرحلة فلن تبحث عنها خارج الأسرة .. وإلا ما تفسيرك يا سيدي إلى ظاهرة عشق المدرسات من قبل بعض الطالبات وباقات الورد الحمراء التي تهدى لهن ؟!..



ما هو احتياجهم .. احتياجهم الحنان.. ولكنه ما هو ذلك الحنان؟!!



حنان يصهر جليداً من العواطف أثقل على القلب حجمه وبرده

حنان يكون هوالحضن الدافئ من زفرات الحاسدين وتناهيت القدر وألم الحياة ومدخلاتها التي تكاد أن لاتطاق.

حنان يكون هو الأب أن وقفت العادات والتقليد بين الأب وأولاده ..
حنان يكون هو الأخ حينما يلوج بخاطر الفتاة شئ تستحي أن تقوله أوتخشاه
حنان يكون هو النص الشرعي أن تعمقت الأنفس بغرائزها ...والمرشد عند الخطايا




وبناءاً على ذلك فأن أكثر السيدات اللائي يبحثهن عن الحنان .. هن ممن تتسع بينهن وبين الجانب المرسل (الرجل وخاصةً الزوج) الفارق الثقافي .. فهي تطمح إلى حياة رومانسية مليئة بالعاطفة بينماالزوج بعيدا عن هذا الشعور ويطالبها فعلياً لا قولياً فقط بالإنجاب ورعاية الأبناء من دون النظر إلى احتياجاتها الخاصة .. والمتمثلة في الاحتواء والحنان والإحساس بالأمان ..





فالمرأة تمتلك قدرا كبيرا من العاطفة يفوق ما يملكه الرجل إلى حد كبير .. ولكن عاطفة المرأة دائما لا تتسع إلا لرجل واحد .. وفي المقابل نجد أن الرجل تتسع عاطفته لأكثر من امرأة بالرغم من قلة ما يملك منها .. هذه المفارقة في رأيي هي المحدد الرئيسي للاحتياجات العاطفية بين الجنسين لذلك اعتقد أن دراسة مفهوم العاطفة من خلال هذا الأساس سوف يبرز لنا حلول مجديه للمشاكل العاطفية سواء للرجل أو المرأة على حد سواء.. فما هو عاطفي عند المرأة قد لا يكون كذلك عند الرجل والعكس صحيح .. هذا من ناحية ..



من ناحية أخرى .. اعتقد أن الفراغ العاطفي ينشأ من الحرمان والكبت منذ الصغر في التعبير عن المشاعر.. وفي التعبير عن الذات .. وفي التعبير عن الرأي .. وفي المشاركة في القرار الأسري والشخصي .. ينشأ الفرد في مجتمعنا وهو يتعرض إلى الكبت والقمع .. ويرضخ لتربية انتقائية وصائية , تنم عن كم كبير من العادات ((الغبية)) التي ساهمت في تدني شأن الفرد !!



وتظل الأحلام والآمال في أن تعويض كل ذلك في المستقبل .. فكم من الأزواج وجد نفسه عاجزاً عن التلاقح النفسي والشعوري والعاطفي مع الطرف الآخر ..إذ إن تلك الترسبات من الحرمان والكبت منذ الطفولة تلقي بظلالها على مقبل الأيام !!

الطفل يا أبو رزمي يتعلم معنى العاطفة من علاقة والديه وتعاملهما فيما بينهما البين .. فكيف إذا كان احدهم لا يكلم الأخر لأشهر؟؟ ..أو أن عراكهما اليومي أصبح اللغة السائدة في المنزل ..


مجتمعنا يا سيدي يعاني هوة بين الواقع والمُثل ..



أتركك مع ما يقوله (أبراهام ماسلو) في نظريته (حصر الحاجات الإنسانية في خمس) .. تأخذ شكلاًهرمي



تمثل الحاجات الأولية - الحاجة إلى الطعام والشراب ونحوه - قاعدته .
وبصورة تصاعدية تأتي الحاجة إلى الأمن .
ثم الحاجات العاطفية .
ثم الحاجة إلى تقديرالذات .
وصولاً إلى الحاجة إلى تحقيق الذات . والتي تشكل قمة ذلك الهرم والذي ينتقل فيه الفرد ارتقائياً من الحاجة المستوفاة إلى ما يعلوها .





وكذلك ما يقوله الحاج روجرز.. والذي تعتمد نظريته على فرضين رئيسيين :



الأول / أن الإنسان موجه ومدفوع بنزعةالفرد المميزة والفريدة لتحقيق الذات

الثاني / الحاجة إلى التقديرالإيجابي . والتي تُشير إلى وجود حاجة ملحة لدى كل البشر للشعور بالدفء والحب والاحترام والتعاطف والتقبل من الآخرين خصوصاً أولئك الذين يُمثلون أهمية في حياتنا .. وأن عدم إشباع هذه الحاجة يُعد العائق الأساسي والخطير لمسيرة الإنسان نحو تحقيق ذاته .

والسؤال المهم والكبير هو حول التفاوت في حجم الاحتياجات العاطفية بين الجنسين , فهي فرضية شبه متحققة علمياً.. وبرأيي إذا كانت الحاجات ارتقائية كما يقول ماسلو .. فإن الإشباع العاطفي يُمثل العقبة الكبرى لدى الجنس الأنثوي .. في حين يُشكل تقدير الذات العقبة الذكوريةالكبرى .. وبالتالي فإن الآثار السلبية لعدم الإشباع العاطفي تكون عند الإناث أكبر وأعقد منها عند الذكور .



إذا ما هي الحلول ؟؟ .. الحلول بسيطة وهي الإشباع العاطفي للطفل منذ الصغر .. وبناء لغة للتفاهم والحوار والنقاش والحب والاهتمام .. وان تتبنى وسائل الإعلام والجهات المهتمة بهذه الظاهرة تتولى التنبيه إلى خطورة الجفاف العاطفي على أفراد الأسرة الواحدة وبالتالي على المجتمع ..



إلا أن كل ذلك يبقى كلاماً نظرياً .. لأعود إلى فحوى إحدى مشاركات الأخت ريان في هذا الموضوع .. والتي تشير فيه إلى النقاشات والحوارات ساخنة لمشاكل اليوم ولكن التطبيق لامكان له.. وهذا هو مكمن صعوبة تكرار طرح هذه المواضيع فهي مجرد نظريات ورؤيا مستقبلية من أجل تربية جيل أفضل..



فلنبدأ إذا بإشاعة الحب في أسرتنا وبين أبنائنا ..ونشبع عواطفهم .. ولنعطهم ومن نحب ما يستحقون من الحنان .. والاحترام ..وإشعارهم بقيمتهم لدينا ..

فكم نعاني من جفاف العواطف بين الأسرة الواحدة؟؟ .. فهل عددننا و بكل صدق كم مرة قلنا لإفراد أسرتنا كم نحبكم !!..
كم مره اشترينا لهم وروداً ووزعنا لهم ابتسامات مجانية نابعة من القلب ..
كم مرة ضممننا أفراد أسرتنا بكل حنان ..
كم مرة تلمستا حاجاتهم العاطفية قبل المادية..
كم مرة قبلناهم قبل نومهم و مسحنا على شعورهم ..





واخيراً وليس اخراً .. اثأر استغرابي كثيراً موقفك أيها العم العزيز من الثقافة الجنسية .. وسأتحدث عن علاقة أي بنت عادية نظيفة بمجتمعنا فعلاقة البنت بالجنس علاقة تأخذ منعطف مختلف عن الشباب حسب تصوري.. تنشأ البنت وتترعرع وهي تتعامل مع جسدها وكأنه عقوبة بالنسبة لها.. وأي تصرف تتصرفه يترجم على إنه شبق جنسي غير محلل أو متاح لها.. فمنذ نعومة أظافرها يحرص من حولها متمثلين بوالديها على أن تكون بعزلة.. عن أي ثقافة جنسية متناسين العصر الذي يحتضننا فتتلقف تلك الثقافة من الخارج الذي من الممكن أن يصل لها بشكل خاطئ .



في مجتمعنا يا أبو رمزي ليس من اللائق الحديث عن أي مؤشرات لهذا الموضوع لا بالتصريح ولا حتى بالتلميح في تواجد بنت لم تتزوج بعد حتى بين زميلاتها في الدراسة أو حتى وهي امرأة عاملة
فالحديث محظور .... محظور عليها حتى بمجرد السماع ..

وبمجرد أن تُخطب هذه البنت نجد إن كل موازينها تنقلب رأساً على عقب فبعد أن كان جسدها تُهمه أصبح محط اهتمام كل من حولها .. وبعد أن كان الجنس جريمة أصبح عبادة وباب من أبواب دخولها للجنة .
ونجد إن جهاز العروس ما هو إلا أدوات جنسية بحته متمثلة .. بملابس تكشف مواطن الفتنة والإثارة بجسدها .. قمصان نوم تكشف أكثر مما تستر ..ملابس داخلية لم يكن من حقها مجرد النظر إليها ... عطور... كريمات .. مطيبات للروائح لكل شيء وأي شيء .

تكتشف إن الحياة مجرد جنس بجنس وكل شيء لما بعد الزواج يشير منذ التجهيز الأولي
للزواج إنها مجرد أداة للجنس ويجب أن تكون عندحسن ظن الزوج المترقب لها .

هنا تبدأ التعامل مع نفسها بتحريض ممن حولها على إنها يجب أن تترجم غرائزها لهذا
الرجل بعد أن كان مطلوب منها تجاهل كونها أنثى مخلوقة بغرائز مثلها مثل الوصيين
عليها ... ومثلها مثل أي عضو آخر بالمجتمع .

وينسى أو يتناسى هذا المجتمع والزوج الصدمة النفسية التي تشعر بها البنت وإنه أصبح
بين يوم وليلة يجب عليها أن تُغير كل توجهاتها وكل ماتربت عليه وأن تتعامل مع جسدها
بطريقة مختلفة عما مضى من عمرها .

وإذا لم تستطع أن تتغير وتعبر عن كونها أنثى وتتفاعل مع متطلبات جسد " كان المطلوب
منها سابقاً تجاهله " وإذا لم تستطع التفاعل مع زوجها فذلك يعني إنها فاشلة وقد يراها
شريكها مجرد أنثى باردة لا تفقه بالحياة شيئاً ... فالحياة بقدرة قادر أصبحت مجرد جنس .

متى سيتوقف مجتمعنا عن ظلم المرأة مرات ومرات ومرات
يقصيهاعن أي مصدر ثقافي لما هو بنظر أغلبيته الحياة ...
وفي لحظة يريد منها أن تتعامل مع هذه الحياة وكأنها نشأت وترعرعت في رحابها .

فكل الذي تريده المرأة بهذا الزمن بعض من الحرية لكي تتلقى الثقافة الجنسية بشكل مقنن
تجعلها تتصالح مع جسدها ورغباتها وتعيش حياتها بشكل متوازن مع كل ما هو لها وعليها .



عجباً لك أيها العم .. فما زالت أطروحاتك تثير استغرابي ..



محبك



بشار

عزيزي أبو بشار
السلام عليكم ورحمة الله

سوف يكون ردي على هذه المداخلة العميقة مقتبسا من عدة مصادر، تعبر عما أريد قوله بلغة أبلغ من قدرتي (اللغوية) على ذلك.

وستكون على أربع حلقات أتصدى فيها للتربية من منظور إسلامي ومناقشة الخلفية التي أتت منها نظريات ابراهام موسلو وكارل روجرز، ومحاولة نقد نظرية فرويد والفرد كينسي المتعلقتين بأصول وتطور الثورة الجنسية، وهي مقتبسة من تسعة كتب:

1- دراسات في علم النفس الإسلامي، د. محمود البستاني؛

2- الطفل بين الوراثة والتربية، محمد تقي فلسفي؛

3- مدخل إلى علم النفس الاجتماعي، روبرت مكلفين و رتشارد غروس؛

4- أصول علم النفس وتطبيقاته، د. فاخر عاقل؛

5- العقد الفريد، أحمد بن محمد بن عبد ربه؛

6- شرح نهج البلاغة، محمد عبده.

7- الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، د. عبد الوهاب المسيري

8- العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، د. عبد الوهاب المسيري

9- في التفسير - محاولة في فرويد، الفيلسوف بول ريكور

بالإضافة إلى الكثير من مقتطفات البحوث العلمية والإجتماعية والتي سوف أذكرها في محل اقتباسها.


وابدأ من دراسة تشير إلى أن 95 % من مرتادات العيادات النفسية في السعودية هن ممن يعانين الفراغ العاطفي ويقعن تحت طائل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي .. مما يترتب عليه بحثهن عمن يعوضهن ما فقدته من اهتمام واحتواء فتلجأ إلى أساليب وعلاقات غير صحيحة قد تصل حتى إلى الشذوذ والعياذ بالله .. قد يكون هذا الرقم صحيحاً. لكن يتصور القارئ أن 95% من النساء في السعودية يعانين من الفراغ العاطفي ويقعن تحت طائل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي. وهذه مشكلة أساسية في استخدام الأرقام الإحصائية المبتورة. ولكي تكون لهذه الأرقام فائدة إحصائية، يجب أن نذكر نسبة مرتادات العيادات النفسية من مجموع النساء في السعودية. وأيضا، يجب أن نذكر نسبة السعوديات من مجموع المرتادات!

هذا من ناحية. إما من ناحية أخرى، فالاستنتاج بأنه يترتب على إصابتهن بالاكتئاب والرهاب الاجتماعي، بحثهن عمن يعوضهن ما فقدنه من اهتمام واحتواء باللجوء للعلاقات الغير صحيحة أو الشاذة، هو (الاستنتاج) دعوة صريحة للبحث عن مثل تلك العلاقات لمن تعتقد أنها مكتئبة أو مصابة بالرهاب الاجتماعي. وكأننا نلغي العقل أو الردع عند التفكير أو البحث عن هذه الغرائز (العلاقات). وهنا أستذكر قول الإمام علي (ع): "إن الله ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة. وركب في البهائم شهوة بدون عقل. وركب في بني آدم كليهما. فمن غلب عقلهُ شهوته، فهو خير من الملائكة. ومن غلبت شهوتهُ عقله، فهو شر من البهائم" (الوسائل، باب 9، جهاد النفس)

وهذا المفهوم الثنائي للغريزة "يتمثل في وجود طرفين يتجاذبان الكائن الآدمي في بحثه عن اللذة واجتنابه عن الألم: هما (الشهوة والعقل). هذا التركيب الثنائي يرثه الفرد فطرياً، أي أنه يشكل أساسا غريزيا للطبيعة البشرية عامة. هذا الميراث الفطري (من حيث البعد النفسي) يواكبه ميراث فطري آخر (من حيث البعد الإدراكي) هو: (الوعي) بمبادئ الشهوة والعقل، تقول الآية الكريمة: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ).

إن إلهام الفجور والتقوى، يعني: الإدراك لمبادئ الشهوة والعقل. وإذن: كل من العنصر (الادراكي) و (الوجداني) من الشخصية، قد صيغا وفق تركيب ثنائي قائم على وجود طرفين يتجاذبان الكائن الآدمي في بحثه عن اللذة والاجتناب عن الألم. (دراسات في علم النفس الإسلامي، د. محمود البستاني، ج 1، ص 15)

ومن ناحية ثالثة، هذه التشخيصات، حتى من قبل المختصين، ليست بالضرورة دقيقة، ولا تعني نفس الشيء لأشخاص مختلفين. أي أن الاكتئاب يعني أشياء مختلفة لأسباب مختلفة بتصريفات مختلفة لأشخاص مختلفون!

المجتمع السعودي يا سيدي الكريم هو من أكثر المجتمعات افتقارا للشعور العاطفي لأسباب تعود لبداية التنشئة الأسرية في الصغر .. حيث يغفل الآباء عن إشباع الطفل عاطفيا في بدايات عمرهم .. حيث تشكل هذه المرحلة أولى المراحل التي تشبع فيها العاطفة عند الطفل .. لكن الحرمان يولد جوعاً عاطفياً حتى الكبر .. ولذلك فور البلوغ يبحث عن العاطفة التي لم تشبع لديه .. "يقسم علماء النفس التقليديون نمو الشخصية إلى أربع مراحل:

1- مرحلة الطفولة المبكرة: وتبدأ من الولادة إلى السابعة

2- مرحلة الطفولة المتأخرة: وتبدأ من سن (7) إلى سن (14)

3- مرحلة المراهقة: وتبدأ من سن (14) إلى سن (21)

4- مرحلة الراشدة: وتبدأ من سن (21) على نهاية حياة الشخصية

والنصوص الإسلامية بدورها، تتجه إلى التقسيم المذكور ذاته.

وإذا استثنينا المرحلة الراشدة، فيما تستقل الشخصية تماما، وتأخذ محدّداتها العامة، حينئذ تظل المراحل السابقة عليها (المبكرة، المتأخرة، المراهقة) عرضة لتغيرات نمائية مختلفة. تتسم كل مرحلة بخصائص معينة، تتطلب نمطا خاصا من (التعليم) أو (التنشئة)، يتوافق وسمات المرحلة.

وحتى المرحلة الراشدة تظل – في الواقع – مرشحة لأي (تعلم)، بل إن التعلم بمعناه النهائي يتحدد في هذه المرحلة بنحوه الواعي، بما يواكبه من تحمل المسؤولية كاملة.

من هنا، فإن المراحل الثلاث المتقدمة (الطفولة الأولى، الثانية، المراهقة) تبقى موضوع عناية الباحثين، ما دامت مرتبطة بالنمو وصلته بعمليات التدريب، وانعكاسها على مستقبل الشخصية (أي: مرحلتها الراشدة).

وبالرغم من أن التصور الإسلامي يتوافق مع بعض الخطوط (التقليدية) في تصوراتها للمراحل المذكورة وجزئيات كل منها، إلا أنه – أي التصور الإسلامي – يمتلك وجهة نظر خاصة تميزه تماما عن كل (التصورات التقليدية)، فيما تترتب على ذلك خطورة تربوية لا زالت غائبة عن أذهان (التقليديين): بخاصة في دور الطفولة. حيث تبدو بعض الحقائق التي انتهى البحث (التقليدي) إليها وكأنها (ثابتة) في هذا الصدد. بينما يتقدم المشرع الإسلامي بما يضادها تماما.

لذلك، ينبغي ألا نقلل من أهمية الفارق بين التصورين: الإسلامي و (التقليدي)، ما دام ذلك منسحبا على مستقبل الشخصية، وفقا لما تخضع إليه من التدريب الذي يحدده هذا الاتجاه أو ذاك.

1- المرحلة الأولى، (الطفولة المبكرة): التربيون (التقليديون) يخلعون على هذه المرحلة طابع الخطورة، حتى أنهم ليغالون في ذلك إلى الدرجة التي يعدون هذه المرحلة، حاسمة في حياة الشخصية، بحيث يتطبع سلوكها اللاحق بمقدار ما تطبعت به طفولتها المبكرة.

والحق، أن التربية (التقليدية) تقع في خطأ علمي كبير حينما تخلع على الطفولة الأولى هذا النمط من الخطورة، وبخاصة تلك الاتجاهات التي تحدد الأشهر الأولى، أو السنتين، أو الثلاث، فيصلا في سلوك الشخصية اللاحق. ونضطر هنا إلى الإشارة إلى الوهم الذي يقع فيه علماء النفس والتربية والاجتماع – عبر تأكيدهم على خطورة الطفولة المبكرة – حينما يغيب عن أذهانهم انتفاء أهمية التعديل في السلوك، وانتفاء أهمية الوعي أو ما يسميه (التقليديون) بـ (الأنا) وقدرته على التحكم في السلوك وضبطه. بل يمكننا أن نذهب إلى أن كل محاولات التربويين وعلماء النفس العياديين ستتلاشى سدى.

والاتجاه الإسلامي قد حسم الموقف بوضوح، حينما أكسب الطفولة المبكرة قدرا من الأهمية، وحينما شدد على الطفولة المتأخرة – كما سنرى – بدلا من الطفولة الأولى، وحينما حدد طابع هذه الطفولة بمرحلة أسماها بمرحلة اللعب. ومرحلة اللعب تعني نفي الخطورة التي يخلعها (التقليديون) على الطفولة المبكرة.
"دع ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدب سبع سنين، وألزمه نفسك سبع سنين، فإن أفلح وإلا فلا خير فيه" (الوسائل، باب 83، حديث 4، أحكام الأولاد).

والتأكيد على اللعب في هذه المرحلة، لا يعني انتفاء أية أهمية على عمليات التنشئة والتدريب، بقدر ما يعني نفي الخطورة عنها ونفي وجهة النظر الذاهبة إلى أن سلوك الشخصية اللاحق يتحدد وفق التنشئة التي يتطبع الطفل عليها في سنواته الأولى.

ويمكننا التدليل على "لعبية" المرحلة الأولى، وعدم تقبلها للتدريب الجاد، بما قرره النبي (ص) في قوله: "الولد سيّد سبع سنين، وعبد سبع سنين ..." (الوسائل، باب 83، حديث 7، أحكام الأولاد)

الإمام الصادق (ع)، حدد لنا ست مراحل ضمن السنوات الأولى من حياة الطفل، فيما تتحدد من خلالها منحنيات النمو العقلي عند الطفل، على النحو التالي:

"إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له سبع مرات: لا إله ألا الله، ثم يترك، حتى يتم له ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرون يوما، فيقال له: محمد رسول الله (ص)، سبع مرات، ويترك حتى يتم له أربع سنين، ثم يقال له سبع مرات: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، ثم يترك حتى يتم له خمس سنين، ثم يقال له: أيهما يمينك وأيهما شمالك، فإذا عرف ذلك حوّل وجهه إلى القبلة، ويقال له: أسجد، ثم يترك حتى يتم له ست سنين، فإذا تم له ست سنين: صلى، وعلم الركوع والسجود، حتى يتم له سبع سنين، فإذا تم له سبع سنين، قيل له: أغسل وجهك كفيك، فإذا غسلهما، قيل له: صلِّ، حتى يتم له تسع، فإذا تمت: علم الوضوء وضرب عليه، وعلم الصلاة، وضرب عليها." (الوسائل، باب 82، حديث 3، أحكام الأولاد)

إن هذا النص يمثل وثيقة تربوية خطيرة، مستوعبة لكل مراحل النماء العقلي عبر الطفولة المبكرة. كما أنه يعبر ذلك إلى الطفولة المتأخرة، واقعا عند التاسعة منها.

حصيلة القول: إن اللعب هو الطابع المميز لمرحلة الطفولة المبكرة، وان التدريب يجسد عنصرا ثانويا فيها. وإلى أن التعامل مع طفل هذه المرحلة ينبغي أن يتسق مع طابعها العام.

ولعل المطالبة بحمله ورعايته بحنان غير مشفوع بأية ممارسة ذات قسوة، تعد خير إفصاح عن لعبية هذه المرحلة وتأبيها عن التدريب الذي يتطلب نمطا من التمييز لا يتوفر إلا عند المرحلة الثانية من الطفولة.
إن المشرع الإسلامي يطالب أولياء الطفل بعدم ممارسة الضرب على بكائهم في السنة الأولى بخاصة، مثلما يطالبهم بالتصابي مع الأطفال، وبإغداق الحنان عليهم، وبتقبيلهم تحسيسا بمشاعر الرعاية التي تتساوق مع لعبية هذا المرحلة.

طبيعي، من الممكن أن يترك الضرب آثاره على شخصية الطفل من حيث انعكاسه على حالته العقلية وتعرضه للشذوذ نظرا لعدم تملكه قدرة على تحمل الشدائد. والفارق كبير بين الذهاب إلى أن نمط التدريب يعكس آثاره على بناء الشخصية، وبين الذهاب إلى أن الشدائد (جسمية كانت مثل الضرب، أو نفسية مثل الخوف المفاجئ) تؤثران في الحياة العقلية للطفل. كما ، ثمة فارقا بين الذهاب إلى أن بناء الشخصية لا يمكن تعديله إذا أخذ طابعا خاصا في الطفولة، وبين الذهاب إلى أن التعديل ممكن تماما ما دام الوعي في المرحلة الراشدة هو المعيار الأخير في هذا الصدد. كما ينبغي أن نضع فارقا بين الرعاية التي تصاحبها توصيات بالحنان – وهو مبدأ عام من عملية التنشئة الطفلية – وبين بعض التفسيرات (التقليدية)، مثل نظرية فرويد في الجنسية الطفلية، من حيث تفسيرها في إيجاد الصلة بين نشاط جنسي مزعوم في الطفولة، وانعكاسه على سلوك الشخصية الراشدة، ثم صلة ذلك بمبدأ الحنان أو الصرامة في التعامل مع النشاط المذكور لدى الأطفال.

إن المشرع الإسلامي ينفي هذه الصلة نفيا مطلقا، ما دام – أساسا – قد شدد على لعبية المرحلة، وتأبيها لأي نشاط لا يتسق مع النماء العقلي والنفسي والجسمي لأطفال المرحلة المبكرة.

بيد أن الحنان بعامة، يظل موضع التأكيد في النصوص الإسلامية ما دام الطفل متحسسا بقصوره، وتبعيته لوليّ الأمر وبكونه المصدر الوحيد لإشباع حاجاته، حسب تصور الطفل نفسه. يستوي في ذلك أن يكون الصبي في مرحلته المبكرة أو المتأخرة. إلا أن المكالبة بالرعاية الحنانية تظل موضع التشدد على مرحلته المبكرة أكثر منها في مرحلته المتأخرة، ما دامت الأولى موسومة بطابع اللعب وفقدان التمييز، والثانية بالطابع المميز الذي تصاحبه عمليات العقاب، أيضا.

يقول الإمام الصادق (ع): "جاء رجل إلى النبي (ص)، فقال: ما قبلت صبيا لي قط. فلما ولى قال رسول الله (ص): هذا رجل عندي أنه من أهل النار)

(مقتبس من: دراسات في علم النفس الإسلامي، د. محمود البستاني، ص 47 – 74)

(نهابة الحلقة الأولى)

لك محبتي

zEbaj
11-09-2005, 08:06
مازلت أشعر بضرورة الفصل .. لعدم وجود تناغم مابين الردود .. مما يشتت تركيز القارئ .. عضو يرد على محتوى الحوار الجديد .. عضوة ترد على نقطة في أصل الموضوع .. وأخرى تتفرع لتُدخل بعدا ً آخر ... نعم إنه زخم كبير .. وأتمنى أنكم قادرون على التعامل معه.

بناء ً على طلبكم , سأعيد الدمج

عذرا ً للتقصير

Abu-Ramzi
11-09-2005, 08:42
مازلت أشعر بضرورة الفصل .. لعدم وجود تناغم مابين الردود .. مما يشتت تركيز القارئ .. عضو يرد على محتوى الحوار الجديد .. عضوة ترد على نقطة في أصل الموضوع .. وأخرى تتفرع لتُدخل بعدا ً آخر ... نعم إنه زخم كبير .. وأتمنى أنكم قادرون على التعامل معه.

بناء ً على طلبكم , سأعيد الدمج

عذرا ً للتقصير

عزيزي زيباج
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا على إعادة الدمج. وأقدر شعورك بضرورة الفصل.

الموضوع، كما أراه، هو ما طرحه صادق إحساس من مظهر إجتماعي معين.

ما نحاول (عبد المنعم وهذا العجوز، مع كل من يتفضل علينا برأي) الوصول إليه هو محاولة متشعبة الأطراف لمعرفة كيف ولماذا وصلنا لتلك الظاهرة التي يصفها صادق احساس. وهل هي تطور طبيعي كما يعتقد البعض، أم أنها ذات أصول فلسفية ابستمولوجية موجهة لإحداث تغيرات اجتماعية بهدف السيطرة، في إطار رؤية شاملة وطويلة المدى يأتي تنفيذها ضمن حلقات تتابعية عولمية.

أتمنى أن نتمكن من التعامل مع جميع المداخلات المتشعبة، بل ويجب أن نرحب بها، وهذا هو سر تميز هذا النوع من الحوار الشامل، وكأنه مؤتمر مفتوح .. شرطه الوحيد الإحترام المتبادل بين المتداخلين بهدف الإثراء المعرفي ومصلحة المجتمع الذي نتشرف بخدمته، وبأقل عدد ممكن من "نقاط النظام".

لك محبتي وتقديري

بشار
11-09-2005, 18:06
زيباج .. الشكر لا يوافيك حقك .. التقصير منا وليس منك ..

العم ابو رمزي .. كيف تود ان يسير النقاش .. هل تود ان نناقش حلقة تلو الاخرى .. ام تجملها جميعاً ومن ثم نبدء الحوار حولها ؟؟ ..

محبكم

بشار

Abu-Ramzi
11-09-2005, 19:16
زيباج .. الشكر لا يوافيك حقك .. التقصير منا وليس منك ..

العم ابو رمزي .. كيف تود ان يسير النقاش .. هل تود ان نناقش حلقة تلو الاخرى .. ام تجملها جميعاً ومن ثم نبدء الحوار حولها ؟؟ ..

محبكم

بشار

عزيزي عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله

أقترح إكمال الحلقات كي تتضح الصورة التي أحاول رسمها .... فجهّز فأسك لها تقطيعاً!

لك محبتي

A n g e l
12-09-2005, 02:20
ونحن لكم آذان صاغية...:)

Abu-Ramzi
12-09-2005, 08:38
الحلقة الثانية:


ودعني اضرب مثالاً بالأمهات هنا والذين يبتعدن عن بناتهن فترة البلوغ ويصبح دورهن رقابياً أكثر منه توعوياً وعاطفياً .. فلو وجدت البنت الإشباع العاطفي والحنان والاحتواء في هذه المرحلة فلن تبحث عنها خارج الأسرة .. وإلا ما تفسيرك يا سيدي إلى ظاهرة عشق المدرسات من قبل بعض الطالبات وباقات الورد الحمراء التي تهدى لهن ؟!..

2- المرحلة الثانية (الطفولة المتأخرة):

هذه المرحلة، فيما تسمى بالمرحلة الابتدائية أيضا، تشكل الشطر الآخر من الطفولة. فيما حددها المشرع الإسلامي بسبع أو ست سنوات على اختلاف في النمو عند الأطفال على النحو الذي سبق الحديث عنه.

وقد أكسب المشرع الإسلامي، هذه المرحلة عناية بالغة المدى، مؤكدا طابعها التعلمي، بعد أن كانت المرحلة الأولى موسومة بطابع اللعب.

وقد بلغ من تشدد المشرع الإسلامي على هذه المرحلة إلى الدرجة التي يمكن أن تصبح أساسا يتأثر به سلوك الشخصية لاحقا. بل إن بعض النصوص رتبت على هذه المرحلة آثارا حاسمة بنحو يمكن أن نستشف من خلاله أن سلوك الشخصية اللاحق سيتوقف على نمط التنشئة التي يواجهها الصبي في هذه المرحلة.

إن التلميح، في قول الإمام علي (ع): "ألزمه نفسك سبع سنين: فإن أفلح، وإلا فلا خير فيه"، يعني بوضوح أن التنشئة إذا لم تفلح في تطبيع الصبي على السلوك الإيجابي، فإن استصلاحه يبقى في حكم المتعذر حينئذٍ.

نشير، في هذا الصدد، إلى الفارق الكبير بين التصور الإسلامي لهذه المرحلة والتصور (التقليدي) من حيث نظرتهما إلى مرحلة الطفولة الأولى والطفولة الثانية، حيث نجد أن أكثر من إتجاه (تقليدي) يشدد الأهمية على الطفولة الأولى، معتبرا إياها مرحلة حاسمة في السلوك اللاحق عند الشخصية، بينما يرى المشرع الإسلامي أن الطفولة الثانية وليس الطفولة الأولى هي المرحلة الحاسمة في سلوك الشخصية لاحقا.

إن توصيات المشرع الإسلامي لهذه المرحلة تلح على ظاهرة التأديب، وهي – أي كلمة التأديب – تتناول، كما هو واضح، شتى مجالات التربية أو التعلم بما تنطوي عليه هاتان المفردتان من دلالة في لغة البحث (التقليدي). فهي تشمل: الجانب التعليمي، والثقافي بعامة، مثلما تشمل الجانب الأخلاقي، وسائر أنماط التنشئة الاجتماعية.

عن النبي (ص): من حق الولد على والده ثلاثة: يعلمه كتاب الله، ويطهره، ويعلمه السباحة" (الوسائل، باب 86، حديث 7، أحكام الأولاد).

في هذا النص إشارة إلى الجانب التعليمي المتصل بالجانب الثقافي بعامة، إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن تدريبه على تعلم كتاب الله، يعني التدريب على تلقي ما فيه من قيم الثقافة الإسلامية.

والمشرع الإسلامي يلفت انتباهنا إلى أهمية التعلم المعرفي بعامة في مرحلة الطفولة، وإلى أنه يسحب أثره على الشخصية لاحقا فيما يتعذر التعلم، بخاصة في المراحل المتأخرة من حياة الراشدين.

إننا لو عدنا إلى الوثيقة التربوية التي قدمها الإمام الصادق (ع)، للحظنا أنها كانت تطالبنا في المرحلة المبكرة من الطفولة، بمجرد التدريب على الصلاة عند بلوغ الطفل السادسة والسابعة. إلا أنها طالبت بعملية الضرب أيضا في حالة تهاون الطفل في ممارسة الصلاة عند بلوغه التاسعة، أي مرحلة الطفولة المتأخرة.

ولسوف نتحدث عن العقاب البدني في مجال التربية الطفلية لاحقا. بيد أننا نعتزم الإشارة هنا، إلى أن ممارسة الضرب، تفصح عن الأهمية التي يخلعها المشرع الإسلامي على التعلم في هذه المرحلة، وانعكاسها على سلوك الشخصية.

فالوثيقة التربوية للإمام الصادق (ع) تفصح عن جملة من الحقائق:

• إن التميز في عملية الإدراك عند أطفال هذه المرحلة، يشكل طابعا ملحوظا في هذا الصدد.

• أن الإلزام أو الجبر، يشكل بدوره طابعا في عملية التدريب، مع ملاحظة أن الإلزام لا يأخذ حدوده الحاسمة، بقدر ما يمكن القول بأنه شبه إلزام.

• العقاب البدني يجسد واحدا من طرائق التنشئة في هذه المرحلة.

إن هذه الحقائق، تفصح بوضوح، عن أن التدريب في مرحلة الطفولة المتأخرة، يكتسب خطورة بالغة المدى، وإلى أنه يسحب أثره على سلوك الشخصية لاحقا. فلو لم تكن المرحلة ذات أثر في التطبيع على السلوك الراشد، لما اقر الإمام (ع) عملية جبر الأطفال في الثامنة على ممارسة الصلاة (مع أن الصلاة لا تصبح ملزمة ألا عند سن البلوغ)، ولما أوصى بضربهم في التاسعة من العمر بغية حملهم على إتقان الصلاة.

إن التشدد على مرحلة الطفولة المتأخرة إنما يقترن بطبيعة النمو العقلي، ووصوله إلى درجة التمييز. وفي ضوء هذا الطابع المميز لدى أطفال المرحلة، يتعامل المشرع الإسلامي وإياهم في مجالات شتى من عمليات التعلم، بل وفي مجالات السلوك العام لديهم.

ويمكننا ملاحظة ذلك حينما نجد المشرع الإسلامي يرسم آثارا متنوعة، يرتبها على التميز الذي يسم المرحلة في حقل التعامل الفردي والاجتماعي، حيث يراوح بين الإلزام والتراخي في النمطين التاليين من التعامل، على سبيل المثال، وهما التعامل المالي والتعامل الجنسي:

ففي حقل التعامل المالي مثلا، يواجهنا حينا مثل هذا النص: يقول الإمام علي (ع): "الغلام لا يجوز أمره في الشراء والبيع" (الوسائل، باب 14، حديث 1، عقد البيع وشروطه). وعن النبي (ص): "نهى (ص) عن كسب الغلام الصغير الذي لا يحسن صناعة بيده، فإنه إن لم يجد، سرق" (الوسائل، باب 33، حديث 1، ما يكتسب به).

وواضح إن هذين النصين، يمنع أولهما من عملية البيع والشراء مع الأطفال، بينما يتحفظ الآخر من ذلك.

ويظل هذا التحفظ نابعا من إمكان التعامل مع الطفل في حالة إتقانه لحرفته مثلا. وإما في حالة العدم، فإنه قد يلجأ إلى الممارسة غير المشروعة: السرقة، مثلا.

لكننا، حين نتجه إلى تعامل مالي آخر، وهو الوصية بالمال، حينئذ لا نجد التحفظ المذكور، بل نجد سماح المشرع الإسلامي للأطفال بممارسة هذا النمط من التعامل: يقول الإمام علي (ع) "إذا بلغ الغلام عشر سنين، جازت وصيته." (الوسائل، باب 44، حديث 3، أحكام الوصايا)

إن ما نعتزم لفت الانتباه إليه هنا هو ظاهرة التمييز في مرحلة الطفولة المتأخرة، وإلى أنه – أي التمييز – لا يأخذ سمة الثبات في هذه المرحلة إلا بقدر ما يسمح لعملية التدريب بالمرور من خلاله في درجة عالية من العناية نظرا لخطورة ما يمكن أن ترهص به هذه المرحلة من سلوك لاحق للشخصية.

إن درجة التمييز التي تسم أطفال المرحلة، يطّرد معها أيضا نمط التدريب الذي يفرضه المشرع الإسلامي، والطريقة التي يتم بها ضبط السلوك والتحكم فيه من خلال التدريب المذكور، فضلا عن اطّراد التعامل في شتى المجالات مع درجة التمييز المذكور، وفضلا عن انعكاس أولئك جميعا على سلوك الشخصية اللاحق تبعا لنمط التنشئة التي ستتاح للطفل.

ويمكننا ملاحظة هذه الحقائق بوضوح في الطريقة التي يتعامل بها المشرع الإسلامي مع أطفال المرحلة المتأخرة، في عملية التربية الجنسية.

إن المشرع – على سبيل المثال – يشدد، بنحو بالغ المدى، في المنع من أي تعامل جنسي حتى في نطاق الظل أو الرائحة التي تنم عن ذلك.

إنه يمنع الأطفال من ممارسة التقبيل مثلا، حتى مع بداية المرحلة التي يتجاوز بها السابعة من العمر.

يقول الإمام علي (ع): "الغلام لا يقبل المرأة إذا جاز سبع سنين" (الوسائل، باب 127، حديث 4، مقدمات النكاح)

أكثر من ذلك، يمنع المشرع حتى مجرد التجاور في المضاجع فيما بين الصبية أو الصبيات، أو بينهما:

يقول الإمام علي (ع): "الصبي والصبي، والصبي والصبية، والصبية والصبية: يفرق بينهم في المضاجع لعشر سنين" (الوسائل، باب 128، حديث 1، مقدمات النكاح).

ذلك أن التقبيل والتجاور يمثلان منبهات حادة، كما هو واضح. غير أن المشرع الإسلامي يتجاوز ذلك حتى في نطاق المنبهات الأخرى، كالاطلاع على الممارسة بين الأبوين، أو حتى استشفاف ذلك من خلال النَفَس مثلا: "لو أن رجلا غشى امرأته وفي بيته صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلاهما ونفسهما، ما أفلح أبداً" (الوسائل، باب 67، حديث 2، مقدمات النكاح)

إن ما يعنينا من هذه النصوص، جملة من الحقائق، منها:

• انعكاس التنشئة الطفلية لهذه المرحلة على شخصية الطفل لاحقا.

• ظهور الدافع الجنسي وخطورته المرحلية

• تميز هذا الدافع عن الدوافع الأخرى

• اطّراد هذا الدافع مع النماء العقلي للطفل، أي التمييز الذي نحن في صدد الحديث عنه

تلك جميعا تفصح عن أن التمييز – فيما يتصل بهذا الدافع – يبلغ درجته العالية إذا قورن بالدافع إلى المال مثلا، من حيث درجة التقبل أو التحفظ أو المنع، فيما يراوح المشرع بينها تبعا لأنماط التعامل المالي، بينما لا نجد هذا التراوح في أنماط التعامل الجنسي، حيث يشمل الحظر كل أنماطه، سواء أكانت المثيرات حادة أم خافتة، وسواء أكانت في بداية المرحلة أو امتدادها.

إن ممارسة العقاب بعامة، مما يطبع هذه المرحلة حتى ليبدو وكأنه هو، أي العقاب، والتعلم، عنصران لا يكاد ينفصل أحدهما عن الآخر. بيد أن العقوبة الجنسية تبرز بنحوها الذي يتساوق وشدة التوصيات المحذرة من التعامل الجنسي. ولنقرأ هذا النص:

"سألت أبا عبد الله (ع) في آخر ما لقيته عن غلام لم يبلغ الحلم وقع على امرأة، قال (ع): يُضرب الغلام دون الحد. قلت: جارية لم تبلغ ... ، قال (ع): تُضرب الجارية دون الحد" (الوسائل، باب 9، حديث 2، حد الزنا)

وواضح، أن الضرب دون الحد يعني أن التمييز عند الصبي هو دون درجته عند الراشدين، حيث أن الراشدين يشملهم الحد الكامل. ويعني، أيضا، أن الممارسة الجنسية تحمل خطورة الإرهاص المفضي إلى تطبيع الشخصية بسمات الانحراف، نظرا لأن الجَلد عقاب صارم إذا قيس بمجرد الضرب العادي.

ويعني أخيرا، أن العقاب، بنحو عام، يشكل وسيلة تربوية ذات (أهمية) من حيث مساهمتها في تعديل السلوك وضبطه.

إن ظاهرة العقاب البدني تحتل مشكلة تربوية في أبحاث علماء النفس والتربية الحديثة. وقد انشطر (التقليديون) حيالها إلى فريق يؤثر العقاب ويرى إلى أنه مفيد في العملية التربوية، في حين يراه فريق آخر على الضد من ذلك. وقد عزز كل من الفريقين وجهة نظره بدراسات أجريت في هذا الصدد.

ونحن لا يعنينا هذا التردد لدى (التقليديين) ما دام المشرع الإسلامي قد حسم الموقف بوضوح، وأقر العقاب البدني (بل وأوجبه في بعض الأحيان) ليس في صعيد الانحراف الجنسي فحسب، بل في صعيد غالبية أنواع الانحراف.

مراحل النمو في الطفولة المتأخرة:

يبدو أن ثمة مرحلة ذات أهمية بالغة تتوسط الطفولة المتأخرة، متمثلة في التاسعة والعاشرة من العمر.

والأبحاث (التقليدية) تشير عادة إلى هذه المرحلة من النماء العقلي عند الطفل، حيث تجعلها مرحلة رابعة من مراحل الطفولة بأكملها والمراحل الأربع هي: الشهر، السنتان، الست، والتسع. وتشكل مرحلة التسعة أعوام في التصور التقليدي حلقة وصل بين بداية المرحلة المتأخرة ونهايتها.

أما التصور الإسلامي لهذه المرحلة، فيمكن ملاحظته في قول الإمام علي (ع): "يثغر الغلام لسبع، ويؤمر بالصلاة لتسع، ويفرق بينهم في المضاجع لعشر" (الوسائل، باب 74، حديث 5، أحكام الأولاد)

فهذا النص يشير إلى أن التاسعة بداية للتدريب الجاد على الصلاة، أي التدريب المقترن بالإلزام. فالتاسعة من العمر تشكل مرحلة نمائية ذات خطورة في حياة الطفل وفقا للتصور الإسلامي، ووفقا للتصور (التقليدي)، أيضا.

إلا أن المشرع الإسلامي يلفت انتباهنا إلى مرحلة أخرى من مراحل النمو العقلي لدى أطفال المرحلة المتأخرة، متمثلة في العاشرة من العمر. ففي ضوء النص الذي قدمه الإمام علي (ع) إشارة إلى النشاط الجنسي لدى الطفل في العاشرة من العمر، حيث الأمر بالتفريق في المضاجع. وأيضا في النشاط المالي، حيث النصوص تجيز الوصية المالية للبالغين عشرة أعوام، كما في قول الإمام علي (ع): "إذا بلغ الغلام عشر سنين، جازت وصيته" (الوسائل، باب 44، حديث 2، أحكام الوصايا)

وبعامة، فإن مرحلة الطفولة المتأخرة تجسد مرحلة ذات أهمية خاصة في عملية التنشئة، بمختلف فتراتها النمائية، حيث تصل المهارات الإدراكية لدى الطفل إلى درجة التمييز الذي يسحب آثاره – من خلال نمط التنشئة – على سلوك الشخصية لاحقا.

إن التربية (الحديثة) تقع في وهم كبير حينما تؤكد انسحاب الطفولة على الشخصية بالنحو المتعسف من التأكيد. وتقع في الوهم – ثانية – حينما تجنح بعض التصورات (الحديثة) إلى ربط ذلك ببعض الدوافع، ومنها الدافع الجنسي وانسحابه على سلوك الشخصية لاحقا.

إن التصور الإسلامي يضاد نظرية الجنس (الاتجاه الفرويدي) من حيث نظرتها إلى الطفولة وانعكاساتها فيما يتصل بالتفسير الجنسي: فقد لاحظنا أن المشرع الإسلامي قد أعفى الطفولة الأولى من اية فعالية ترهص بالجنس أو بسواه من الفعاليات، بينما أكد ذلك في الطفولة الثانية، وشدد على امكانات التطبيع عليها بحيث تسحب أثرها على السلوك اللاحق. أما (الاتجاه الفرويدي) فقد قدم تصورا مضادا تماما، حيث شدد على المرحلة الأولى وبخاصة السنوات الثلاث أو الأربع الأولى، وهي السنوات التي أعفاها المشرع الإسلامي من كل فعالية. واتجهت نظرية الجنس الفرويدية إلى مرحلة الطفولة الثانية فخلعت عليها طابع الكمون الجنسي، أي أخلتها من الصراع الجنسي نسبيا بسبب إنشغال الطفل بفعاليات التعلم المعرفي، وغيره من الأنشطة.

3- المرحلة الراشدة:

• المراهقة:

تمثل المراهقة بداية الرشد لدى الشخصية، مودعة بذلك مرحلة الطفولة، بادئة بتحمل المسؤولية التي ألقتها السماء على الكائن الآدمي، وما يصاحب ذلك من ترتيب آثار الثواب والعقاب.

إن مرحلة المراهقة تعد في البحوث (التقليدية) ذات خطورة من نمط آخر. وقد أفاضت البحوث في الحديث عن طابع المراهقة بكل تفصيلاتها، فيما يمكن لمها في خصوصيتين رئيسيتين هما، استقلال الشخصية، وتموجاتها:

ويقصد بالاستقلال أن الشخصية تبدأ بالتحسس بأنها كيان مستقل عن أسرته.

أما تموجاتها، فيقصد من ذلك الاضطراب أو التقلب أو التردد في الانتهاء إلى الموقف الحاسم الذي تختطه الشخصية لمستقبلها، سواء أكان ذلك متصلا بمشكلاتها الفكرية أو الاقتصادية أو الاجتماعية بعامة.

وإذا عدنا للمشرع الإسلامي، لحظناه يقطع خطوات تدريجية في تدريب الشخصية على الاستقلال. فمع أخريات المرحلة الطفلية المبكرة، يبدأ التدريب على ممارسة شيء من المسؤولية.

ثم يتضخم التدريب مع المرحلة الطفلية المتأخرة، حتى يصل إلى ما نسميه "المسؤولية شبه إلزامية" ممهدا بذلك الانتقال إلى المرحلة الإلزامية الكاملة. ونظرا لأهمية هذا الانتقال وما يرافقه من التموج، واصل المشرع الإسلامي توصياته التربوية، رابطا بينها وبين مرحلتي الطفولة، جاعلا من المراحل الثلاث: الطفولة المبكرة، الطفولة المتأخرة، والمراهقة، وحدة أو سلسلة متصلة الحلقات من حيث خضوعها إلى عمليات التدريب.

هنا، نؤكد من جديد أن مرحلة تحمل المسؤولية، من حيث ترتيب آثار الثواب والعقاب عليها (دنيويا وأخرويا)، تأتي مع بداية المراهقة، إلا أن المشرع في الآن ذاته، لم يفصل المراهقة من السلسلة القائمة على التدريب، أي يخضعها لنفس العمليات التي طبعت مرحلتي الطفولة، مع مراعاة كل مرحلة بما يناسبها من النماء العقلي لدى الشخصية.

والمفروض أن الحلال والحرام "الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين" (الوسائل، باب 83، حديث 1، أحكام الأولاد)، قد تُعلم مع بداية المرحلة، أو قد مهد له في مرحلة الطفولة المتأخرة، بحيث يتحمل الفرد مسؤولية تصرفاته مع بداية المراهقة، لا مع نهايتها. ولذلك فإن المقصود من عبارة "يتعلم الحلال والحرام سبع سنين" هو ملافاة ما فاته من التعلم، أو مواصلة التشدد على التدريب، نظرا لما تحفل به هذه المرحلة من تماوجات تسم الشخصية في فترة الانتقال.

إن ما لحظناه من التفاوت بين الخمس والست والسبع، بالنسبة إلى مرحلة الطفولة الأولى، وامتداد هذا التفاوت في المرحلة الثانية من الطفولة، نلحظه ممتدا في المرحلة الثالثة (المراهقة) أيضا. ولذلك نجد التراوح بين 13، 14، و15 قائما بدوره بالنسبة إلى تحديد البداية من مرحلة البلوغ.

ويمكننا ملاحظة جملة من التحديدات – في لسان النصوص – تبلور الحقيقة المذكورة:

o التحديد الأول: وهذا التحديد يضع 13 عاما هي البداية لمرحلة البلوغ، وذلك من خلال الإشارة إلى تحمل المسؤولية، وترتيب آثار الثواب والعقاب. يقول الإمام علي (ع): "إذا بلغ الغلام ثلاث عشرة سنة، كتبت له الحسنة، وكتبت السيئة، وعوقب"

o التحديد الثاني: يؤرجح البلوغ بين 13 و 14 من خلال عملية الثواب والعقاب نفسها. يقول الإمام علي (ع)، وقد سئل: "في كم تجري الأحكام على الصبيان؟ فقال (ع): في ثلاث عشرة وأربع عشرة" (الوسائل، باب 45، حديث 3، أحكام الوصايا) وواضح أن التحديد يراوح بين 13 و 14 حسب التفاوت في النماء لدى الأفراد.

o التحديد الثالث: يضع 15 عاما هي المعيار في هذا الصدد في حالة عدم الاحتلام أو الإشعار، أو الإنبات (وهي معايير جسمية). يقول (ع): "الغلام لا يجوز أمره في الشراء والبيع، ولا يخرج من اليتم حتى يبلغ خمس عشرة سنة أو يحتلم أو يشعر أو ينبت قبل ذلك" (الوسائل، باب 4، حديث 2، مقدمة العبادات)

إذن، التراوح بين 13، 14، و 15 هو مبدأ البلوغ حسب تفاوت النمو بين الأفراد. ويبدو أن الاحتلام هو المعيار الغالب في معرفة البلوغ وعدمه وهذا ما يحدده النص التالي: قال (ع)، وقد سئل: "اليتيم متى يجوز أمره؟ قال (ع): حتى يبلغ أشده. ثم سئل: وما أشده؟ قال (ع): احتلامه" (الوسائل، باب 2، حديث 5، أحكام الحجر)

وهذا كله ما يتصل بالذكور، من حيث الصلة بين المرحلة الراشدة وتحمل المسؤولية، وترتيب آثار العقاب عليها.

وأما فيما يتصل بالإناث، فإن التاسعة هي البداية الراشدة وما يرافقها من تحمل المسؤولية، مع ملاحظة وجود الفارقية في مسائل النمو.

(مقتبس من: دراسات في علم النفس الإسلامي، د. محمود البستاني، ص 79 – 107)

نهاية الحلقة الثانية

أم عبد الله
12-09-2005, 21:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لولا الأختلاف في وجهات النظر والقائم على الأحترام بين الأخوين أبو رمزي
وعبد المنعم آل صفوان وحوارهما الشيق لم استفدنا هذه الفائدة الله يعطيكم العافية
واصلوا فنحن نتابع بأهتمام
رمز الأبوة ( ابو رمزي المحترم ) لا تتخيل كم نحن سعداء بهذه الحلقات التي أعدتها لنا
نتمنى أن تطول ....تتحدث دائماً عن الشيب ولكنه لا يزيدك الا وقاراً

وشكراً للأخ صادق،، دمتم في رعاية الله

بشار
13-09-2005, 01:53
اما لهذا الليل من اخر ..

Abu-Ramzi
13-09-2005, 01:56
اما لهذا الليل من اخر ..

صبر جميل، وبالله المستعان

:745:

Abu-Ramzi
14-09-2005, 00:28
أخي العزيز عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله

أعتذر عن التأخير في طرح الحلقة الثالثة وذلك بسبب خسارتي لكل ما كتبته من مذكرات لتلك الحلقة في الفلاش ميموري.

سوف أحاول جاهدا أن أعيد ما فقدته هذه الليلة وتكون جاهزة للطرح صباحا، بإذن الله.

عذراً

لك محبتي

بشار
14-09-2005, 07:09
الحبيب ابو رمزي..

سيدي نحن في الانتظار .. وكم اخاف ان يفقد الموضوع زخمه .. بسبب تاخيرنا في اثراءه ..

اخوك المحب بشار

Abu-Ramzi
14-09-2005, 07:13
الحبيب ابو رمزي..

سيدي نحن في الانتظار .. وكم اخاف ان يفقد الموضوع زخمه .. بسبب تاخيرنا في اثراءه ..

اخوك المحب بشار

عزيزي عبد المنعم
صباح الخير

تصوّر ... هذا العجوز سهران كل ليلة خوفا من أن يفقد الموضوع ذلك الزخم الذي اكتسبه. ماذا اعمل في التكنولوجيا التي جاوزتني؟

أعتقد بأني سوف أحتاج لنظارات جديدة بعد هذه الليلة، وإعادة ما فقدته!

أعتقد بأن أمامي حوالي ساعتين من الكتابة، إذا استطعت المواصلة.

محبتي

بشار
14-09-2005, 07:20
عزيزي عبد المنعم
صباح الخير

تصوّر ... هذا العجوز سهران كل ليلة خوفا من أن يفقد الموضوع ذلك الزخم الذي اكتسبه. ماذا اعمل في التكنولوجيا التي جاوزتني؟

أعتقد بأني سوف أحتاج لنظارات جديدة بعد هذه الليلة، وإعادة ما فقدته!

أعتقد بأن أمامي حوالي ساعتين من الكتابة، إذا استطعت المواصلة.

محبتي

والله ايها العم الكريم .. انا اعلم تماماً كم الجهد الذي تبذل في البحث والاستقصاء .. وانا اقدر لك ذلك .. رغم علمي بانك تبحث عن ما يوافق هواك .. ويتوافق مع افكارك البالية الرثة ..


التاريخ تجاوزك يا ابو رمزي .. وليس فقط التكنولوجيا ..

محبك

بشار

Abu-Ramzi
14-09-2005, 09:51
الحلقة الثالثة

سوف تكون هذه الحلقة (بعد أن فقدت أصلها نتيجة لـ Corrupted File) بمثابة جولة سريعة من الاقتباسات (غير المرتبة) لعلي أن أستطيع إيصال بعض الفكر النفسي والاجتماعي التربوي، من هنا وهناك. فأعذروني، وأنتم الكرماء، على هذه الفوضى الفكرية:

"لقد اهتم الإسلام كثيرا بمنع الكبار من القيام بما من شأنه إثارة الميل الجنسي عند الأطفال" (الطفل بين الوراثة والتربية، محمد تقي فلسفي، ج 2، ص 274)

"وكما أن الإنسان في المنظومة العلمانية الواحدية يتم إعادة صياغته بحيث يصبح إما فوق الإنسان أو دون الإنسان (سوبرمان نيتشة أو الإنسان العادي - إرادة القوة او التكيف والمرونة - قاتل أو مقتول)، فإنه يتم إعادة صياغة المرأة بحيث تصبح إما أكثر من مرأة (عدو الرجل) أو أقل من امرأة (متطابقة مع الرجل تماما: اليوني سيكس). وفي كلتا الحالتين، ليست المرأة هي الأم - الزوجة - الأخت - الحبيبة التي نعرفها والتي لها دور مستقل داخل إطار الجماعة الإنسانية الشاملة التي تضم الذكور والإناث والصغار والكبار. وبسقوط الأم والزوجة، تسقط الأسرة ويتراجع الجوهر الإنساني أو يصبح كل البشر أفرادا طبيعيين لكلٍّ مصلحته الخاصة يجابهون الدولة وقطاع اللذة والإعلانات بمفردهم، ويسقطون في قبضة الصيرورة، ويتم تسوية الجميع بالأشياء." (الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، د. عبد الوهاب المسيري، ص 75)

"فلنعطِ -إذن- كرامة لأطفالنا، ولننمّي فيهم روح الاستقامة، ولنعوّدهم على أن يحيوا حياة الأبطال دون أن نفرط في (تدليلهم)، ونبالغ في رعايتهم والعناية بهم إلى درجة بحيث نجعلهم مرتبطين بنا، معتمدين علينا. وفي هذا المجال يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "شر الآباء من دعاه البرّ إلى الإفراط".

فعلينا أن لا نفرط في حق أبنائنا، وان نستخدم الحب كطريق ووسيلة لتربيتهم. إما أن نبالغ في رعايتهم، فان هذه الرعاية سوف تضرّ بهم.

وعلى هذا لابد من أن نخشوشن، وان نربّي أطفالنا على الصعوبات، وعلى النظام... وهذا الأسلوب هو الذي من شأنه أن يخلق الاستقامة في نفوس الأطفال.

علينا أن نربّي أطفالنا على حب الوطن وحبّ الناس، وان نجعلهم يشعرون بلذّة الإحسان إلى الضعفاء والبؤساء، وان نحذر كل الحذر من أن نربّي فيهم روح الأنانية والذاتية. فإذا ما قام احد أطفالنا بالإحسان إلى صديقه، فعلينا أن لا نؤنّبه، بل علينا أن نمدحه ونثني عليه ونشجّعه على سلوكه هذا مستهدفين بذلك تنمية روح التعاون والإيثار في نفسه.

وللأسف فانّ هناك ظاهرة مؤسفة منتشرة بين الآباء والأمهات في مجتمعاتنا، وهي أنهم يحاولون دائماً - من حيث يشعرون أو لا يشعرون- إلى تنمية روح الأنانية والفردية في نفوس أولادهم، وهذه الظاهرة تتجلى في مجال الدراسة أكثر من أي مجال آخر فتراهم يزقّون أولادهم بأفكار وتوجيهات لا تؤدّي إلاّ إلى تخريج جيل أناني، لا يفكّر إلاّ في نفسه ومصالحه. فتراهم يؤكدوا على أولادهم أن يركّزوا اهتمامهم على الدراسة من أجل أن يحصلوا على الشهادات العليا، ويشغلوا المراكز، والمناصب الرفيعة التي من شأنها أن تحقّق مصالحهم، وتجعلهم يصلون إلى ما يصبون إليه من الشهرة والمجد والثروة لأنفسهم، و أن لا يهتموا بتقديم العون والمساعدة إلى الآخرين!

وهكذا فان التربية الفاضلة هي التي تصنع جيلاً يستطيع أن يتحدّى المشاكل والصعوبات، حتى يبني حضارة مجيدة سامية، ومثل هذه القمة الرفيعة لا يستطيع أن يتسنّمها إلاّ الذين ربّوا في أنفسهم روح التحدي والصبر والاستقامة، ووطّنوا أنفسهم على الصمود إزاء التحدّيات الحضارية." (عن المرأة، آية الله السيد محمد تقي المدرسي)

"ومن المؤسف أن نرى ظاهرة منتشرة عند بعض الإخوة ..... فقد كان الواحد منهم يفكّر في كيفية القيام بالمشاريع .....، أما الآن فانه أصبح يفكّر في كيفية الخروج مع زوجته للتنزّه والترفيه، أو أن يفكّر في كيفية تلبية رغبات زوجته وتهيئة وسائل الرفاهة والرخاء لها!" (المرأة، آية الله السيد محمد تقي المدرسي)

"ولا يغيب عنا؛ إن وجود النساء الميّالات إلى البذخ والترف لا يدعن رجال الأمة أن يساهموا في بناء كيانهم .....، و يسلبن منهم تطلعاتهم في الإعمار.." (المرأة، آية الله السيد محمد تقي المدرسي)

"ونخلص الى القول بأن هناك مواصفات مثالية، ينبغي للمرأة كأم أن تتحلى بها لمضاعفة الأمل في تمكنها من أداء دورها بالدرجة المطلوبة. ومن هذه المواصفات:

أن تكون المرأة طاهرة عفيفة كما يصف الإمام زين العابدين عليه السلام نفسه بقوله: " أنا ابن نقيات الجيوب، أنا ابن عديمات العيوب..." أو كما نسلم على الإمام الحسين عليه السلام حسب نصوص زيارته: "لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها". فهذا إنما يكون من أمهات طاهرات فاضلات نقيات قبل الحمل وأيام الحمل وبعد الحمـل." (المرأة، آية الله السيد محمد تقي المدرسي)

"لقد استطاعت عواصف التضليل الثقافي - مع شديد الأسف - اجتياح معتقدات شعوبنا وتقاليدها. ففي كل يوم تواجهنا تقليعة جديدة وأسلوب جديد ووسيلة جديدة. فإن كانت محطات التلفزة الموجّهة إلينا مائة محطة في السنة الماضية، فهي اليوم قد تضاعفت. وإذا كان انتشار الانترنت في الأمس بسيطاً، فهو اليوم هائل." (المرأة، آية الله السيد محمد تقي المدرسي)

”لن أنسى إجابة أستاذ الرياضيات -وكان متدينًا ملتحيًا- حين سألته عن مشاهدة الأفلام الجنسية -وكنت في المرحلة الثانوية- فقال: مشكلة هذه الأفلام أن المتزوج حين يراها لا يقنع بما عند زوجته، وغير المتزوج لن يجد من تُرضي تطلعاته.

في تراثنا قول مأثور عن أنواع النساء، ومنهنّ "البكر" التي يُنصح بالزواج منها؛ لأنها أن رأت خيرًا حمدت الله، وإن رأت غير ذلك قالت: كل الناس مثلنا".

أما من رأت، ومن رأى، فخيال يجمح ونفس تطمح!!!” (تصورات الجسد والجنس : رؤية نفسية، د.أحمد محمد عبد الله، مدرس مساعد الطب النفسي-القاهرة)

" إن الإنسان لا يحقق ذاته بغير الإشباع الجنسي ... وكل قيد من دين أو أخلاق أو مجتمع أو تقاليد هو قيد باطل أو مدمر لطاقة الإنسان وهو كبت غير مشروع. " (فرويد)

"يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا .... إن فرويد منا وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقي في نظر الشباب شيء مقدس ، ويصبح همة الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه " (بروتوكولات حكماء صهيونProtocoles des Sages de Sion)

"لقد رتبنا نجاح دارون وماركس ونيتشة بالترويج لآرائهم ، وإن الأثر الهدام للأخلاق الذي تنشئة علومهم في الفكر اليهودي واضح لنا بكل تأكيد " (بروتوكولات حكماء صهيونProtocoles des Sages de Sion)

"كان البشر في الماضي يتزوجون في سن مبكرة، وكان ذلك حلا صحيحاً للمشكلة الجنسية . أما اليوم فقد أخذ سن الزواج يتأخر ، كما أن هناك أشخاصاً لا يتوانون عن تبديل خواتم الخطبة مراراً عديدة" (حياتنا الجنسية، فريدريك كان Frederic Kahn)

"لا يمكن "إلغاء" العائلة بما هي خلية اقتصادية بواسطة مرسوم. لكن يمكن استبدالها في النهاية. وهدف الثورة الاشتراكية هو خلق بدائل اقتصادية و اجتماعية أرقى من المؤسسة العائلية الحالية وأكبر قدرة على الاستجابة للحاجات التي تلبيها العائلة حاليا بشكل رديء، و ذلك كي تنبع العلاقات الشخصية من اختيار حر" (الثورة الاشتراكية ونضال تحرر النساء، نص برنامجي صادق عليه المؤتمر العالمي الحادي عشر للأممية الرابعة – 1979)

"تحيي الأممية الرابعة وتدعم صعود موجة جديدة من نضالات النساء لأجل إنهاء اضطهادهن الذي دام قرونا. أننا بنضالنا في الصف الأول نثبت قدرة الحزب العالمي للثورة الاشتراكية على تقديم قيادة تستطيع خوض نضال تحرر النساء حتى النهاية." (الثورة الاشتراكية ونضال تحرر النساء، نص برنامجي صادق عليه المؤتمر العالمي الحادي عشر للأممية الرابعة – 1979)

"الثورة الجنسية كَانتْ تغيير كبير في المبادئ الأخلاقيةِ الجنسيةِ والسلوكِ الجنسيِ في كافة أنحاء الغربِ في أواخر الستّيناتِ وأوائِل السبعيناتِ. المنبه: كَانَ تطويرَ حبةِ تحديدَ النسل في 1960، الذي أعطىَ النِساءَ مانعِ الحمل سهلِ وموثوقِ." (Wikipedia، الموسوعة المجّانية)

"إنّ الشيءَ المُدهِشَ أن الإحصائياتِ تُثبتُ بأنّ الزيجاتِ المرتّبةِ ليست أقل سعادة، بل، ولدرجة أكبر، أكثر استقراراً، مِما يسمّى بزيجاتِ الحبِّ بين شباب وشابّات الغربِ." (Arranged marriages and sexual revolution، Serge Kreutz)

However, in some of these countries, Western influence has provoked a sexual revolution of sorts. And like in the West in the sixties and seventies of the past century, the sexual revolution is first of all a media event. Women's magazines, for example, publish articles about the sexual satisfaction of women, thereby raising expectations.

ترجمة: "لكن، في البعض مِنْ هذه البلدانِ (الآسيوية)، التأثير الغربي أحدث ثورة جنسية مِنْ جميع الأنواعِ. ومثل الذي حدث في الغربِ في ستّيناتِ وسبعيناتِ القرن الماضي، الثورة الجنسية، في المقام الأول، هي حدث إعلامي. فالمجلات النسائية، على سبيل المثال، عندما تنْشرُ المقالاتَ حول الرضاءِ الجنسيِ للنِساءِ، فهي بذلك ترَفْع التوقّعاتِ (الجنسية)." (Arranged marriages and sexual revolution، Serge Kreutz)

God's plan for marriage and human sexuality as well as data from research suggest that cohabitation not only harms the preparation of a couple for marriage but also it corrodes the sacredness of marriage and the marital act and it corrupts its inherent meaning.

ترجمة: "الرؤية الإلهية للزواجِ والحالة الجنسية للإنسان، بالإضافة إلى بيانات البحوث تدل على أن التعايشِ(قبل الزواج) لَيسَ فقط يؤذي فرص إنجاح الزواجِ لكنه، أيضاً، يقلل من قدسيته ويُفسدُ معناه الأصيلَ." Cohabitation Fails As a Test For Marriage, Andrew R. Baker, Ph.D. in moral theology

"بَعْدَ أَنْ حرّكتْ نظريةَ التطور لداروين العالم نحو المادية، تبعه سيجموند فرويد (1856-1939) بنظرياتِه عن الكبت والجنسَ التي غيّرت الفهمَ الجنسي في الغربَ إلى الأبد.

أرجع فرويد، تقريباً، كُلّ شيءَ، ابتداء مِنْ مودّة طفلِ لأبويهِ إلى الأحلامِ والجنونِ، ومِنْ التدريب على استعمال المرحاضِ إلى السفر بالقطار... أرجع كل ذلك للجنسِ.

أصبحَ الجنس، من وجهة نظر فرويد، هو القوةَ العظيمةَ التي تُحفّزُ الإنسانيةً، وادعى بأن "الكبت" الجنسِي هو السبب في الأمراضِ والاضطرابات العصبية. ورأى بأن كُلّ أنواع الممارسات الجنسية (بما في ذلك: الجنس الفموي، الاستمناء، استغلال الأطفال الجنسي، الشذوذ الجنسي, والبهيمية) لَمْ تَعُدْ جيدة أَو سيئة، لكن الكبت الطبيعي هو فقط الذي كَانَ سيئَا." A Look at the Sexual Revolution in the United States — And how it informs the work of abstinence educators , By Linda Klepacki

"يتولد الطفل من أمه وهو يمتلك موهبة التكلم، والتفكير. ولأجل التنمية الصحيحة لهاتين الموهبتين يجب التزام منهجين كاملين: أحدهما المنهج الطبيعي، والآخر المنهج التربوي.

أما في المنهج الطبيعي فلا بد من كون جميع عوامل نمو الطفل سالمة حتى يستطيع اللسان والمخ من مواصلة سيرهما التكاملي في ظل نشاطات تلك العوامل، وبذلك تتفتح المواهب الكامنة وتخرج إلى حيز الوجود.

وأما في المنهج التربوي فتحتاج التنمية الصحيحة لموهبة التكلم والتفكير إلى مربٍ قدير يراقب لسان الطفل ومخه ويهديهما نحو الطريق الصحيح، فيجنب لسانه عن الباطل والكلام البذيء ويصون مخه عن الانحراف في التفكير وطروّ العقائد الخرافية عليه.

إن الأبوين الفاقدين للعفة، واللذين لا يتورعان عن التكلم بالعبارات البذيئة أمام طفلهما، أو يرتكبان الأفعال المنافية للعفة أمامه بوقاحة، يقودانه نحو الإنحراف والفساد، ويعوّدانه على الاستهتار واللامبالاة منذ الصغر" (الطفل بين الوراثة والتربية، محمد تقي فلسفي، ج 2 ص 270 )

After decades of government and media-endorsement, eugenic "sexologists," hiding inside the Trojan Horse of "sex education" have stealthily entered our public, private, and parochial school rooms. So "schooled," a sex cult now pervades our churches, courts, legislatures, and public and private school systems.

ترجمة: بعد عقودِ مِنْ المصادقة الحكوميِة والإعلاميِة، تسلل علماء الجنس خِلْسَة ، في هيئة حصان طروادةِ تحت مسمى "التثقيف الجنسِي"، إلى مدارسنا - الخاصّةَ والعامّةَ - ضيّقة الأفقَ. وهكذا، انتشرت - في دور العبادة والمحاكم والسلطات التشريعية والمدارس العامة والخاصة - "طائفة" المثقفين جنسيا. ("Safe Child" School Programs Pose Dangers, Dr. Judith Reisman)

Teaching the teachers who teach our children about sex, Time magazine concluded that SIECUS was part of an academic "pro-incest lobby ... conducting a campaign to undermine" the "taboo against incest" and all other child sex abuse — the Kinsey Model. Time cited the SIECUS paper, "Attacking the Last Taboo" (April 14, 1980), which claimed, "We are roughly in the same position today regarding incest as we were 100 years ago with respect to our fears of masturbation."

ترجمة: حول موضوع تعليم مدرّسي الثقافة الجنسية للأطفال، استنتجت مجلة التايمَ بأنّ SIECUS (مجلسِ المعلومات و التوعيةِ الجنسِة في الولايات المتّحدةِ) كَانَت جزءَ من جماعة ضغط أكاديمية موالية لنكاح المحارمَ. . . تقوم بحملة لإنهاء "رجزية" ذلك النكاح وكُلّ أنواع الاستغلال الجنسي للأطفال – بحسب نموذج كينزي. وانتهت مجلة تايم إلى أن ورقة SIECUS، بعنوان "مهاجمة الرجز الأخيرَ" (14أبريل, 1980)، التي تدّعى فيه بأننا: "نحن، الآن، في نفس الموقعِ، تقريباً، بخصوص النكاح المحرمِ مثلما كُنّا قبل 100 سنةً فيما يتعلق بمخاوفِنا مِنْ العادة السرية." ("Safe Child" School Programs Pose Dangers, Dr. Judith Reisman)

Benjamin Wiker: Well, interestingly enough, who Alfred Kinsey was and what he was known for are two very different things. Let’s begin with the latter. Kinsey was known as the great scientist of sex, the man who fearlessly and dispassionately sorted out the true nature of our sexuality from the false, unscientific beliefs that have for so long hidden the truth from us. The standard picture of Kinsey depicted during his lifetime was the dour scientist dressed in a lab coat, patiently sorting through reams of data with his equally reputable and objective coworkers.

That picture of Kinsey does not reveal who Kinsey really was, however. In fact, such pictures were carefully staged by Kinsey and his "research" team as part of their ongoing propaganda campaign. Behind the scenes, we find the real Kinsey: a homosexual and a sado-masochist, bent on using the trappings of science to force his perversions upon society. (Benjamin Wiker, Ph.D, Author of Moral Darwinism)

ترجمة: بنجامين وايكر يقول: المثير للانتباه، مَنْ كان ألفريد كينزي وما عُرِفَ عنه، لشيئان مختلفان تماما. دعنا نَبْدأُ بالجزء الثاني: كان يعرف كينزي بأنه عالمِ الجنس الفذ، الرجل الذي - بشكل جرئ ومحايد - خلص الطبيعةَ الحقيقيةَ للجنس مِنْ الاعتقادات اللاعلميةِ والخاطئةِ التي أخفتْ الحقيقةَ عنا. طبع كينزي في إطار قياسي صوّره أثناء حياته كعالمَ جاد يرتدي معطف المختبرِ، يدقق، بصبر، في رُزَمِ البياناتِ مَع زملاءِ عمله المحترمينِ والموضوعيينِ على حد سواء.

تلك الصورةِ لا تَكْشفُ، في الواقع، حقيقة كينزي. على أية حال. في حقيقة الأمر، مثل هذه الصورِ أخرجت بعناية مِن قِبل كينزي وفريق "بحثه" كجزء مِنْ حملتهم الدعائيةِ المستمرةِ. سراً، وخلف الأضواء، نَجِدُ كينزي الحقيقي: شاذّ جنسياً، سادي ومستألم، مصمّم على إستعمال بهارجِ العِلْمِ لإقحام إفسادِه على المجتمعِ. (د. بنجامين وايكر مؤلف كتاب الداروينية الأخلاقية)

Alfred C. Kinsey:"there are only three kinds of sexual abnormalities: abstinence, celibacy and delayed marriage." )The New York Times, 10/10/04(

ألفريد سي . كينزي: "هناك فقط ثلاثة أنواعِ مِنْ حالاتِ الشذوذ الجنسيةِ: الامتناع، العزوبية والزواج المتأخر " (صحيفة نيويورك تايمز، 10 أكتوبر 2004)

“KINSEY SEX INSTITUTE: LIES DESIGNED TO MORALLY CORRUPT A NATION’’, (Zenith Harris Merrill)

ترجمة: "معهد كينسي للجنس: أكاذيب مصممة لإفساد أخلاق الأمة." (زينيث هاريس ميريل)

The origins of the sexual revolution started much earlier, and in close association with atheism and 'microtheism', a term we will shortly explain. As Destoevsky said 'without God everything is permissible' . Nor was the sexual revolution a spontaneous autonomous change as the Time simplistically figures. As we analytically follow the events; since the turn of the century until now, one can see a logic sequence leading up to the present state. The early touches of the brush of the painter meant nothing to the onlooker and gave no clue as to the final product. Every successive stroke did not mean much to the casual passer by who glimpsed and went on his way. The few perhaps could make some projection as to what the colors and the lines would eventually be, but the majority never could. It is only in retrospect that they can have the story, and only if someone takes the trouble to tell them.

ترجمة: أصول الثورة الجنسية، في الحقيقة، بدأت ما قبل حقبة الستينات وما سمي بالثورة الطلابية. وهي ذات علاقة وطيدة بالإلحاد والعلمانية الجزئية (Microtheism). ونستشهد هنا بقول ديستوفسكي: "بدون (الإيمان بـ) الله، كل شيء يصبح مباحاً." ولذا، لم يكن التغيير المصاحب والناتج عن الثورة الجنسية عفوياً أو تلقائياً، كما قد يعتقد البعض. فعندما نتابع ونحلل الأحداث منذ مطلع القرن الماضي ولغاية الآن، تتضح لنا منطقية تتابع النتائج وصولا لما نلحظه في وقتنا الراهن. والنتائج التي نلحظ هي أشبه بلوحة فنان أفنى وقته في رسمها. فلا يمكن للناظر، في البداية، أن يعي بأن كل حركة للفرشاة، يمكن أن تتمخض عن لوحة متكاملة. فقط عند الانتهاء من رسم تلك اللوحة، وفقط عندما نهتم بالخطوات التي تمت، بأثر رجعي، يمكننا تقدير مساهمة كل حركة للفرشاة في الحصول على النتيجة النهائية.

The influence of the "father of the sexual revolution" on the Church can be easily illustrated in a course called "Sexual Attitude Restructuring," which urges participants to rethink "restricting attitudes" acquired in their religious upbringing and adopt a lifestyle of free sexual expression. ) Art Moore, World Net Daily)

ترجمة: تأثير "أبّ الثورةِ الجنسيةِ" على الكنيسةِ يُمْكِنُ، بسهولة، تصوره في شكل حلقة تثقيف تحت مسمى "إعادة هيكلة المواقفِ الجنسيةِ" التي تحْثُّ فيها المشاركين على إعادة التَفكير بالمبادئ المحافظة التي أكسبتها لهم التربية الدينيةِ وبتبني أسلوب حياة "التعبيرِ الجنسيِ الحرِ." (آرت مور، ورلد نت ديلي)

1969 saw the appearance of Dr. David Reuben's book Everything You Always Wanted to Know About Sex (But Were Afraid to Ask). Despite the dignity of Reuben's medical credentials, this book was light-hearted in tone. For many readers, it delivered quite literally on its promise. One middle-aged matron from a small town in Wisconsin was heard to say "Until I read this book, I never actually knew precisely what it was that homosexuals did."

ترجمة: في عام 1969 صدر كتابِ الدّكتورِ ديفيد روبن "كل ما أردتَ، دائماً، معرفته عن الجنسِ (لكن كُنْتَ تَخْشي السُؤال)". على الرغم مِنْ وقار شهادات روبن الطبية، كان ذلك الكتابِ في هيئة مرحة. بالنسبة للعديد مِنْ القرّاءِ، حافظ الكتاب، بدون مبالغة، على وعدِه. امرأة في منتصف العمر مِنْ بلدة صغيرة في ولاية ويسكونسن سُمِعتْ تقَول "قبل قراءتي هذا الكتابِ، لم أكن أعرف، في الحقيقة وبالضبط، ما كَانَ الشواذّ جنسياً يفعلون." (Answers.com)

Sexual promiscuity is everywhere. Abstinence, chastity, and fidelity are medieval concepts to be rejected in place of raw sexual adventurism. Nothing today is off the table. Premarital, extramarital, and homosexual sex are not just permitted but glorified, always without consequence and consideration of tradition, religion, and the impressionable audience. (TV's Fatal Attraction, L. Brent Bozell, III, founder and chair of the board for the Media Research Center and founder and chair of the Parents Television Council.)

ترجمة: الإختلاط الجنسي في كل مكان. الامتناع، العفة، والوفاء، أصبحت مفاهيمَ من القرون الوسطى تقابل بالرفض، لتحل بدلاً عنها المجازفة الجنسيةِ الصرفة. لا شيء، اليوم، مستبعد من التداول. جنس قبل الزواج وجنس خارج العلاقة الزوجية وشذوذ جنسي لَمْ يعد، فقط، مسموح به، لكنه أصبح يقابل بالتمجيد، بدون أي اعتبار للتقاليد، أو الدين، أو الجمهور (الشباب) القابل للتحوير. (برنت بوزيل الثالث، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مركز بحوث الإعلام، ورئيس مجلس إدارة مركز الآباء لمراقبة التلفزيون)

"يمكن اعتبار الجنس العرضي (أي أن يعاشر الذكر الأنثى دون وجود علاقة عاطفية تتسم بقدر من الثبات بينهما) شكلا من أشكال التنقل (الترانسفير: ظاهرة تعد من أهم تجليات النموذج العلماني) من أنثى إلى أخرى، وذلك لأن الأنثى ينظر إليها كمادة استعماليه لا قداسة لها، توظف لتحقيق اللذة. ولكن يجب أن نسارع ونقول (حتى لا نتهم بتقليل شأن المرأة) أن الذكر الذي يدخل في مثل هذه العلاقة هو الآخر مادة استعمالية توظفها الأنثى لتحقيق اللذة نفسها، فثمة مساواة كاملة تؤدي إلى التسوية الكاملة، وإلى سيادة المرجعية المادية الصارمة على الجميع." (العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، د. عبد الوهاب المسيري، ج 1، ص 256)

"ومن أطرف الأمثلة على عمليات العلمنة الشاملة حفلات الزفاف وترشيدها في إطار المرجعية النهائية المادية الكامنة (وقد بدأت في الغرب في الستينيات، وبدأت في مصر وفي بقية العالم العربي في الثمانينيات). فالعريس والعروس يودان تحقيق ذاتهما عن طريق إقامة حفلة زفاف يكون الهدف منها الاحتفال بهذه الذات، وتأكيدها بشكل إمبريالي مادي شرس، على حساب أية قيم اجتماعية وإنسانية أخرى متجاوزة للذات الطبيعية (كالتراحم مع الفقراء في لحظة كونية)، ويتم تخصيص اعتمادات ضخمة لهذا الغرض. وهنا تتحرك المؤسسات "الرشيدة" التي تنظم هذه العملية والتي وضعت صيغا دقيقة بسيطة (شعائر علمانية شاملة) على الإنسان إتباعها (تورتة الزفاف مع الدخان – أنواع الموسيقى البلهاء – إطفاء الأنوار) ولا تتحقق السعادة دونها. ثم تدخل كاميرات الفيديو التي تصور الجميع، ويصبح الفرح "مشاهد فرح"، وتصبح المدعوات ممثلات يتحركن أمام الكاميرا. وتزداد الصيغ تركيبا ونمطية وتكلفة مع تزايد معدلات الضبط والترشيد، ويصل الترشيد إلى قمته مع وصول ما تسمى "مخرجة الأفراح" ومهمتها أن تخبر العروسين وبعض الأقارب كيف يتصرفون أمام الكاميرا قبل حفلة الزفاف. ... أو تفتعل مواقف كوميدية طبيعية تتم بمحض الصدفة المفتعلة تقوم بتمثيلها بعض المدعوات بشكل طبيعي وتلقائي بعد تدريبهن على أدوارهن عدة مرات. وهكذا تذوب الذات تماما في إجراءات تم ترشيدها وإعدادها ودراستها، وتم فيها تحويل الباطن إلى ظاهر، والخاص إلى عام، كما تحول عالم الإنسان من أفراح وأتراح جوانية إلى فيلم فيديو بالألوان الطبيعية تصاحبه الموسيقى التصويرية. وبعد أن كان حفل الزفاف اللحظة الكونية التي يعلن فيها أعضاء المجتمع تضامنهم وتآلفهم، يصبح اللحظة التي يعلن فيها كل عن ثروته، سواء المدعوات، اللواتي يرتدين أبهى الحلل وأغلاها...." (العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، د. عبد الوهاب المسيري، ج 2، ص 161)

"ويمكننا الحديث عن العلمنة الشاملة للهدايا. فقد كانت الهدايا (شأنها شأن حفلات الزفاف) لحظة تعبير عن التضامن الإنساني، أو تهدف إلى تغطية عمليات اجتماعية غير محببة للنفس (مثل المساومة والتجارة). ففي بعض المجتمعات، يتبادل التجار الهدايا بعد غتمام عقد البيع، لتأكيد التراحم بعد أن قوّضه التعاقد والمساومة. كما أنه من خلال إحاطة الهدية بالأسرار وبالطقوس الكثيرة كانت تتم عملية تبادل غير متكافئة حتى تتدفق من خلالها بعض الأموال من الأثرياء إلى الفقراء. فتبادل الهدايا عملية اجتماعية يمارسها الجميع، ولكن هدية الثري إلى الفقير كانت في معظم الأحيان أكبر بكثير من هدية الفقير للثري، ومن ثم كانت "الهدية" إحدى الطرق الخفية لتحقيق نوع من العدالة الاجتماعية." (العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، د. عبد الوهاب المسيري، ج 2، ص 162)

"ومن أشكال العلمنة الشاملة للجسد أن ينظر إليه باعتباره "شيئا طبيعيا" لا حرمة له ولا قداسة، "لا يضاف" إليه شيء، ولكن يترك على طبيعته." (المرجع السابق)

"وقد لاحظنا في دراستنا ... أن الجنس يتم تحييده كجزء من تحييد الجسد، الأمر الذي يعني إعادة ترتيب الأولويات حسب المرجعية المادية النهائية، فيتم تطبيع الجهاز التناسلي تماما ويختفي مفهمو العورة، ويصبح العري أمرا عاديا، بل تصبح الممارسات الجنسية أو شبه الجنسية في العلن أمرا مقبولا ومنطقيا وطبيعيا. وفي المقابل، نجد تزايد الاهتمام بالجهاز الهضمي: نوعية الطعام الذي يأكله الإنسان – طريقة تناوله – أماكن قضاء الحاجة .. الخ." (المرجع السابق، ص 169)

"ويمكن الحديث كذلك عن العلمنة الشاملة لأوقات الفراغ. فتتحول الأعياد من وقت مقدس إلى وقت العائلة، وأخيرا إلى وقت فراغ. ولعل من أهم أشكال العلمنة هو أن الفرد لم يعد يقضي وقت (الأعياد) مع بقية أعضاء (المجتمع)، فقد ظهرت مؤسسات حكومية وغير حكومية (وكالات السفر والرحلات) حلت محل الأسر (والمجتمع) تتيح للفرد قضاء وقت (أعياده) بالطريقة التي يراها كفرد، لا كعضو في جماعة. وقد أدى هذا إلى غياب الرقابة الأسرية، وإلى ظهور أشكال غير اجتماعية من تزجية أوقات الفراغ مثل أشكال معينة من الجرائم والمخدرات (أخطر جرائم العصر). ويظهر قطاع اللذة (التجاري الحر) الذي يشيع أيضا صورا جذابة عن إمكانية تحقيق الذات من خلال التحرر من القيم المتجاوزة، وإشباع الرغبات الجديدة خارج أية حدود إنسانية أو أخلاقية." (المصدر السابق، ص 173)

"لقد أولى الإسلام في منهاجه التربوي عناية فائقة للفترة الواقعة بين السادسة والعاشرة من عمر الأطفال، فقد أورد جميع التعاليم الضرورية في مراقبة الميل الجنسي وإيجاد ملكة العفة، في خصوص هذه الفترة. لقد راعى الإسلام في منهاجه التربوي الانسجام الكامل بين قوانينه التشريعية والقوانين التكوينية، وحقق بذلك الوسائل الممهدة لجمود الميل الجنسي عند الأطفال في الفترة المذكورة. فقد جنبهم عن كل عمل مثير يؤدي إلى نضج النشاط الجنسي قبل أوانه، وأوجب على الآباء والأمهات اهتمامهم بإيجاد الجو المناسب لبقاء هذا النشاط مجمدا حتى يحين موعد نضجه." (الطفل بين الوراثة والتربية، محمد تقي فلسفي، ج 2، ص 271)

قال الإمام علي عليه السلام: "مباشرة المرأة ابنتها إذا بلغت ست سنين شعبة من الزنا" (بحار الأنوار، المجلسي، ج 23، 114)

ولا بد (في نهاية هذه الحلقة) أن نشير إلى أن عبارة "مجتمع إيماني" قريبة إلى حد كبير من عبارة "مجتمع تقليدي"، وأن عبارة "علمانية شاملة" قريبة على حد ما من عبارة "مجتمع حديث". ومن ثم فمعظم عمليات "التحديث" في جوهرها عمليات "علمنة". (مقتبس بتصرف)

وأختم هذه الحلقة بقول الشاعر:


وما الداء إلا أن تعلم جاهلا .............. ويزعم جهلا أنه منك اعلم

أعتقد بأنه من المناسب فتح باب النقاش فيما تقدم لكي أتمكن، في الحلقة الرابع، من تجميع وإعادة النظر في نقاط الاختلاف وضمها لملخص نظريات موسلو وروجرز في تحقيق الذات، والتربية.

لكم محبتي

بشار
15-09-2005, 02:47
العم الحبيب ابو رمزي
اخوتي الكرام اعضاء المنتدى

بدايةً اشكر للجميع هذا التجاوب وهذه الروح الاخوية الرائعة التي تسود الحوار ..

ويؤسفني اسفاً كبيراً ان اخبركم باني مضطر الى الانسحاب من المنتدى ومن الانترنت عموماً لفترة محدودة قد تطول الى ما بعد عيد الاضحى لظروف شخصية وعائلية حرجة و طارئة ..
لا استطيع الوقوف امام قدر الله الذي امتحنني بها ..

والى الاخ الكريم ابو رمزي .. كم كنت ممتنناً لهذا الحوار والاثراء المتبادل للاراء فيما بيننا والذي كنت اتمنى له ان يطول .. لارد فيها على مغالطاتك واستشهاداتك التي تواكب هواك .. الا ان ما شاء الله سيكون ..


وكنت قد كتبت مقدمةً للرد عليك اقتباساً من هنا وتصحيحاً من هناك .. الا انني لم استطع اكمالها .. حتى يمكنني ربط نقاطها في محصلة نهائية .. وادرجها لك ادناها علها تكون بدايةً ياخذها احد الاعضاء ليكملها .. وهي ..


"نحن نقف موقفاً مؤيداً أو معارضاً ، لشخص أو قضية ما ، نتيجةً للمعلومات التي نختزنها في رأسنا ، أو التي نتوصل أليها عن طريق القنوات المختلفة (منها الواقع الحياتي ومُثل المجتمع وامثلته والأعلام وخلاف ذلك )، والتي تُكون الصورة العقلية التي يعتمد عليها السلوك الإنساني في اختيار مواقفه سواءاً كان مؤيداً أو معارضاً ، ويكون خاضعاً لتلك الصورة التي تُمثل حصيلة الخبرة والمعرفة المجتمعتين لدى الفرد حول ذلك الشخص أو تلك القضية.



فالصورة العقلية لذلك ليست ثابتة لا تتغير ، بل هي على العكس من ذلك تماماً ، فهي في حركة وتغيُر مُستمرين ، نتيجةً لتفاعل الإنسان مع نفسه ومع الآخرين ومع الأحداث المختلفة .



لذا فإن الرسائل التي يستقبلها الإنسان ليست سوى خبرات مُحملة بالمعلومات تصُب في الصورة العقلية وتؤثر فيها.



وهكذا فان المعنى الذي تحمُله تلك الرسائل يؤدي إلى إحداث تغيير في الصورة العقلية على النحو التالي :



أولاً ـ إذا لم يدرك العقل الرسالة ، أو لم يفهمها عبر الحواس ، تبقى الصورة على وضعها السابق دون تغيير.



ثانياً ـ أما إذا أدرك العقل الرسالة واستقبلها وفهمها ، فان التغيير الذي يطرأ على الصورة العقلية يتراوح بين إضافة معلومات جديدة عليها ، أو إيضاح أشياء جديدة ، مما يُمهد لحدوث مُراجعات فيها ، أو تغييرها واستبدالها، مما ينتج عنها إعادة بناء كامل الصورة.


1. هل نرغب في خلق جو افضل لحياة ابنائنا ؟



2. هل نرغب في تغيير اتجاهات الميول الفردية لديهم الى الافضل او على الاقل تهذيبها بما يتوافق مع المٌثل والقيم الاجتماعية ؟



3. هل نرغب في أخبارهم بالامور المتوجبة عليهم والمرجوة منهم ؟



4. هل نرغب في أعلامهم بأهدافهم الوقتية الانية والمستقبلية ؟



5. هل نرغب في كسب ثقتهم وتعاونهم ؟



6. هل نرغب في تصحيح الأفكار الخاطئة التي تصلهم وسوء الفهم الذي قد ينشئ عند مواجهتهم لمستجدات الحياة ؟



7. هل نرغب في دفعهم نحو الانخراط في بعض الفعاليات الاجتماعية والثقافية والترفيهية ؟



· كيف سيكون هناك فهم مشترك او تعاون مُثمر بين الوالدين وابنائهم في ظل انعدامه بين الوالدين انفسهم؟؟ .

· كيف سيتحقق الارتفاع بالمستوى الخلقي للطفل او الابناء في ظل مشاهدته لعدم احترامهم ؟؟"


والى جميع الاحبة الاعضاء .. ان غاب قلمي .. فروحي باقية معكم .. احبكم جميعاً .. فلا تبخلوا عليّ بمحبتكم .. معكم .. فكونوا معي .. بدعائكم .. بقلمكم .. بتواجدكم .. باثرائكم لهذا المنتدى ..

محبكم

بشار

Abu-Ramzi
15-09-2005, 03:30
عزيزي عبد المنعم
السلام عليكم ورحمة الله

صدمتني بهذا الخبر!

على مدى الخمسين سنة ونيف من سنين حياتي، لم أستسلم لإستفزاز جميل مثل إستفزازك لي. ولا أخفيك بأني أكثر المستفيدين من ذلك الاستفزاز الذي أسميه منبه. فخلال الفترة التي استمر فيه حوارنا، واتفقنا على أدوارنا خلف الكواليس تعلمت كيف أقرأ كل هذه المراجع، وبسرعة لم أعتقد بأني لا زلت أحافظ على مستواها بعد تركي لرئاسة مؤتمرات الجمعية العربية لإدارة الموارد البشرية والتي كانت تتطلب مني قراءة الكثير من أوراق العمل وتقييمها علميا وأدبيا وتقرير مدى صلاحيتها للطرح في تلك المؤتمرات.

وكذلك علمتني كيف أقرأ تعليقاتك "اللذيذة" وأبتسم، عارفا ما ترمي إليه من إستفزاز لهذا العجوز.

أمنياتي لك بالتوفيق. وأتمنى أن تتغلب على الظروف التي تمر بها، وأن يكون حوارنا هنا، ومحبة الناس لك، كما هو واضح جليّ، دافعا للتواصل بالرغم من الأوقات العصيبة.

When the Going gets tough, the Tough gets Going

لك محبتي

أم عبد الله
15-09-2005, 09:02
السلام عليكم


والى جميع الاحبة الاعضاء .. ان غاب قلمي .. فروحي باقية معكم .. احبكم جميعاً .. فلا تبخلوا عليّ بمحبتكم .. معكم .. فكونوا معي .. بدعائكم .. بقلمكم .. بتواجدكم .. باثرائكم لهذا المنتدى ..

أخي الفاضل عبد المنعم :

جميعنا معك .... بقلوبنا سندعوا لك دوماً ...... أن غاب قلمك فحروفه التي خطها باقية
ليست محفوظه على صفحات هذا المنتدى فحسب .... أنما في ذاكرتنا محفورة .......
أذا كانت الظروف الصعبة ستبعد أخاً لنا نحترمه كثيراً ...فنحن سنظل في انتظار
عودته . وابداع قلمه

أخي الكريم ادعوا الله أن يوفقك ويحفظك اينما كنت
وان يقضي حوائجك وحوائج المؤمنين والمؤمنات ويفرج عنك كل هم
ويعينك على ظروفك

أختك أم عبد الله

Abu-Ramzi
15-09-2005, 19:20
إلى كل من شارك وقرأ هذا الحوار
السلام عليكم ورحمة الله

سؤال:

بعد إعتذار أخي عبد المنعم، مؤقتاً، هل تريدون الإستمرار في الحوار؟

أرجو مشاركتي بالرأي والحوار.

لكم جميعا محبتي

أم عبد الله
16-09-2005, 02:48
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

اخي الكريم (أبو رمزي الذي نقدر له جهوده ونحترمه )

بعد إعتذار أخي عبد المنعم، مؤقتاً، هل تريدون الإستمرار في الحوار؟

يؤسفنا إعتذار الأخ عبد المنعم وفقه الله واعانه على ظروفه لكن قرأنا هذا الحوار
منذ البداية وكنا ننتظر بفارغ الصبر ما تطرحونه لنا فنتمنى اكماله من اجلنا

اتمنى وجود قلم بجانب قلمكم ليكمل ما بدأه اخي بشار ....


حفظكم الله

Abu-Ramzi
16-09-2005, 16:23
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

اخي الكريم (أبو رمزي الذي نقدر له جهوده ونحترمه )

بعد إعتذار أخي عبد المنعم، مؤقتاً، هل تريدون الإستمرار في الحوار؟

يؤسفنا إعتذار الأخ عبد المنعم وفقه الله واعانه على ظروفه لكن قرأنا هذا الحوار
منذ البداية وكنا ننتظر بفارغ الصبر ما تطرحونه لنا فنتمنى اكماله من اجلنا

اتمنى وجود قلم بجانب قلمكم ليكمل ما بدأه اخي بشار ....


حفظكم الله

الأخت الفاضلة أم عبد الله
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا لكِ.

أنا الآن في صدد إكمال الحلقة الرابعة في هذا الموضوع. أتمنى أن يوفقني الله في جعلها مصدر للحوار البناء هنا.

لك تحيتي

ALI
17-09-2005, 23:45
لم أعلم بان لقصة بائعة الكبريت أو قصة مثل قصة سيندريلا المسكينة أو قصص المآسي التي يتخللها الكثير من المبالغة ... كل هذه الدروس المعقدة التي لم أستطع استيعاب اهدافها للآن ...

على العموم ربما لم يكن لي نصيب في فهم المضمون هذه المرة ...

نقطة بسيطة :

النقص في إدراك ما يوجد حولنا و محاولة الإستفادة منه هو سبب العاهة المستديمة التي قد تصيبنا ..ز وإما ما يطلق من الأفواه من حجج واهية فهو باطل ولا أساس له في رأس عاقل ...

على فكرة : لم أفهم للآن كيف يتوافق الصوت الرجولي الخشن مع أنغام الموسيقى والكلام الرومنسي ليكون حقل جذب لا يُقاوم ... ؟؟؟؟

على العموم أتركك الساحة للكبار ...

تحياتي
Ali

Abdullah Hashim
18-09-2005, 09:26
أستاذي أبو رمزي,

لقد ذكرت في طرحك أن "المرحلة الثانية (الطفولة المتأخرة)" هو المرحلة الأكثر أهمية في حياة الشخص و قد إستدليت على ذلك ببعض الأحاديث الشريفة. هذه الأحاديث هي في النهاية ليست نصا قاطعا على صحة ما تقول. فهل هناك بعض الأبحاث العلمية التي تؤيد ما ذكرت؟

و لك خالص تحياتي.

Abu-Ramzi
18-09-2005, 20:49
الأخوين العزيزين علي، وعبد الله هاشم
السلام عليكم ورحمة الله

سوف أعود لكما بعد الانتهاء من تحضير الحلقة الرابعة، والتي تأجلت لمدة ثلاثة ايام بسبب انشغالي بالتحضير لمحاضرة "البطالة: أسباب ورؤى" يوم الثلاثاء.

عذرا للجميع على التأخير لزحمة الجدول.

محبتي

المهجورة
18-09-2005, 23:00
شنو غاية من الزواج

لأسف علمانيه متاثرين في عقول متزوجين ولا هذاك مخلي زوجته تشاهد افلاام خلااعيه كأنه مراهق ويا مراهقه حرام عليكم و المرأه ما تفهم انتم تودوها في ستين داهيه الى لأنحرف واللي تسمح على نفسها كدي ذله ماتتفتهم يمكن لا سمح الله المراهقه متاخر اكيد تتقبل كدي يمكن جر الى لأنحراف قلة الوعي مو لعشان كرمال عيون متخلفين دول يتبعون هاذي خلفيه مع زوجاتهم كدي وين رجوله مفهوم شكل خاطىء على عتقادي اهو العكس ذه واحد لايستحق يلقب الرجوله يسمونه خويف جبان مكار= حيال سارق المرأه هكذا نظرتي له
لأنه لا جعلها تفكيرها يفضي عياله او ستر فقط انما تمارس حركات مراهقه باي شكل يعني ماتحمل تشوفه زوجها غير عندها شغلها صريخ وضغوطات علي الزوج مخادع هيك حاجات انتم ذه حضرتكم تشفو شياء وسخه شنو رد ة الفعل ! اعني عنصر ذكوري اكيد الزوجه و اهي بعد << استر على ماوجهتي منهم

ريـــان
23-09-2005, 00:48
ابو رمزي 000

لماذا تجاهلت الموضوع بعد رحيل اخينا عبد المنعم اين تعليقاتك واين وعودك

ترى هالاقلام التي بقيت بعد عبد المنعم لاتليق بمستوى تفكيرك؟

Abu-Ramzi
23-09-2005, 03:20
ابو رمزي 000

لماذا تجاهلت الموضوع بعد رحيل اخينا عبد المنعم اين تعليقاتك واين وعودك

ترى هالاقلام التي بقيت بعد عبد المنعم لاتليق بمستوى تفكيرك؟

عزيزتي ريان
السلام عليكم ورحمة الله


ترى هالاقلام التي بقيت بعد عبد المنعم لاتليق بمستوى تفكيرك؟معاذ الله أن أفكر بهذا الشكل.

كل ما في الأمر انني أرتبطت بالتحضير لمحاضرة عن الاقتصاد المحلي ألقيتها مساء الثلاثاء، وتطلبت مني الكثير من الجهد والرجوع إلى الكثير من الأرقام والاحصائيات، فأصبت بالارهاق الشديد.

أعتقد بأنه من المناسب فتح باب النقاش فيما تقدم لكي أتمكن، في الحلقة الرابعة، من تجميع وإعادة النظر في نقاط الاختلاف وضمها لملخص نظريات موسلو وروجرز في تحقيق الذات، والتربية.وبما أنه لم تكن هناك مداخلات، فاني ماضٍ في تحضير الحلقة الرابعة حسب رؤيتي.

لك تحيتي

Abu-Ramzi
26-09-2005, 07:08
لمن ينتظر الحلقة الرابعة
السلام عليكم ورحمة الله

أود أن أقول انها (الحلقة الرابعة) لا تزال تعاندني كما لم أُعانْد من قبل.

بصراحة: افتقد استفزاز عبد المنعم ... لأني كلما كتبت مسودة لهذه الحلقة العنيدة، وجدت أنها رتيبة.

ماذا لعلي أن أقول، ما لم اقله هنا، أو ضمن مواضبع أخرى؟

قرأت عن علم النفس، وكتبت. وعن تربية الطفل، ونقلت. وعن علم الاجتماع، واقتبست. وأقرأ عن الأخلاق، ويصعب التلخيص. وعن الفلسفة، فلا أستوعب ما يجب طرحه من ارتكاسات، وما لا يجوز!

وأعود للخلف ... للماضي ... معترفا بتخلفي عن اللحاق بالحداثة لقناعتي بأنها تخفي خلفها ما تخفي!

وأتخيل ذلك الماضي بكل تناقضاته، وأراه عذبا، وعذابا.

أرى صورة المرأة بردائها، فتهاب أن تنظر ... حتى أن تسترق النظر، فتشعر بتلك الهيبة المطعّمة بالأصالة.

وأرى تلك الفتاة بالبخنق، وأتخيل تحولاتها ونضجها وأملها بأن تلحق بذلك الرداء لعله يكسبها من الرزانة ما أكسبها البخنق من البراءة.

وأنتقل لتلك الصالة ... فيجول ناظري عبر عيون تلك الفتاة ... لترى ما استبدلنا به البخنق والرداء!

تقول لي تلك الفتاة: أتعرف ايها العجوز أن إحداهن أرادت أن تذكر قريناتها ليلة زفافها بما لا يذكرن ليلة لسواها؟ جادت عليها قريحتها بالمشي على السجادة الحمراء وصولا للكوشة بما تعتقد أنه يواسي سؤاتها! قطعتين من القماش غطت بأحداهما "صدرها"، وبالأخرى "عورتها"!

ألم نقل بأن جسد المرأة على المرأة ليس بعورة، إلا أعضائها الحساسة و"صدرها"؟

فماذا عساني أن أرد على تلك الفتاة، وبأي عقل خائر القوى أستوعب ما نُحدث في أفراحنا، وبيوتنا، وما نريد أن نُحدث في تثقيفنا لأبنائنا وبناتنا؟

وذهبت أبحث عن معنى (ليس عضو المنتدى المحترم)، لكن معنى للتخلف الذي أنا فيه، والحداثة التي يحاول البعض اقحامنا فيها. وهل العيب في تخلفي المقيت؟ أو في الحداثة المغرضة التي أبت نفسي أن تذوب فيها؟

و"الحداثة مصطلح يدل على منهج فكري ومذهب اجتماعي في الحياة والسلوك، والمصطلح، كل مصطلح، إنما هو وعاء لفظي في داخله مفهوم محدد، لا يجوز نقله الى مفهوم غيره الا باستعمال مصطلح آخر، فالحداثة اذن ليست كلمة عامة يقصد بها الجدة والتطور في كل عصر عن العصر الذي سبقه، فتختلف بذلك سماتها ومظاهرها وعناصرها باختلاف العصور.
وقد اختلط معنى مصطلح (الحداثة) في اللغة العربية في بدء استعماله ودورانه على الأقلام والألسنة بمعنى الجدة، وربما كان سبب ذلك أن الوصف منها هو (حديث)، فقالوا: (العصر الحديث)، و(الشعر الحديث)، فظنوا أن هذا الوصف منصرف الى معنى (الجديد)، أو هذا الذي نحن فيه الآن، وربما جعلوه بمعنى (المعاصر)، وقالوا ان لكل عصر جديده أو حديثه .... والارتباط وثيق بين الحداثة والعلمانية أو الثورة على الكنيسة ـ خاصة الكاثوليكية في الفاتيكان ـ وحركات الاصلاح الديني عند مارتن لوثر (1483 ـ 1546م)، وجون كالفن (1509 ـ 1564). وقد كانت تلك العلمانية في بدء أمرها تحرراً فكرياً من سيطرة الكنيسة ونفوذ رجال الدين من الكهنوت، واحتكارهم للعلم والمعرفة، ولكن هذه النشأة التاريخية ما لبثت ان مرت في مراحل من التطور، فأصبحت الثورة على الكنيسة ورجال الكهنوت ثورة على الدين نفسه، وكفراً به، إلى أن قال (نيتشه) (1844 ـ 1900) قولته المشهورة: «قد مات الإله»" (الحداثة مصطلح يدل على منهج فكري ومذهب اجتماعي في الحياة والسلوك، د. ناصر الدين الأسد، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في الأردن، جريدة الشرق الأوسط)

هذا الصراع ... في هذه المرحلة من حياتي ... هل تمثل صراع المعنى، أو صراع التمسك بالوهم الذي يتمسك بي؟

وصرت ابحث عن معنى للمصطلحات التي سهل تداولها، وسهل انسيابها في داخلنا!

وأول ما يصطدم في داخلي، وانا الأوتوقراطي المستبد، ما يتغنى به دعاة الحداثة بدون التفكير في العمق الفلسفي لهذا المصطلح اللذيذ: الديمقراطية

"يقول أفلاطون إن عيب الديمقراطية الأول يأتي من أن القرارات تؤخذ فيها على أساس معيار صوري (أغلبية الأصوات) وليس على أساس الكفاءة أو المعرفة. يترتب على ذلك أن فكرة "عادل" و "غير عادل" وأيضا فكرة "الخير" و "الشر" أفرغت من مضامينها بالكامل. وبما أن سلوك المواطنين لا يخضع فيها لأي قاعدة، فإن "حرية" كل فرد تتدهور لتتحول بسرعة إلى "تسيب". وإن مثل هذا الوضع يؤدي على الفور إلى خطر وقوع "الفوضى"، وهي مخاطرة لا تستطيع المدنية الفكاك منها سوى باللجوء إلى "الاستبداد" أي إلي أسوأ صورة يمكن تصورها للحكم. (الجمهورية، ج 3، ص 555)

"فمن جهة، تتسبب الديمقراطية حتميا في "إسراف" للحرية يقترب بها من الفسق. ومن جهة أخرى لا يتسبب هذا "الإسراف" في النهاية إلا في تدمير الديمقراطية – أو استبدالها بصورة سياسية أخرى أكثر مقتا. لا يوجد في هذه الحالة حل آخر غير الاستغناء عن الفكرة التي تقول إن الحرية هي "الخير" الأثير – بل عن الفكرة التي تقول إنها "خير" أصلا. ولا يبتعد كثيرا أحد أقرب تلاميذ سقراط وأفلاطون وأرسطو لهم، ليو ستراوس" من السير على خطاهم؛ ذلك لأنه على الرغم من ستراوس ليبرالي (بالمعنى الكلاسيكي للكلمة) وحتى إن اضطر إلى اللجوء إلى الولايات المتحدة، فإن النظرة التي يلقيها على ديمقراطية "الجماهير" هي نظرة "شخص محافظ" يعتبر أن الحرية هي في نهاية الأمر أقل أهمية من "الفضيلة" و "المعرفة" و "الامتياز" عموما." (الفلسفة السياسية اليوم، كريستيان دولا كامباني، ص 108 – 144)

""يبدو لي أننا نعيش، على المستوى الفردي أو الجماعي، في ظل مجتمع قابل للتأثير والتأثر. إن احتكار الفكر عبر التأثير السيكولوجي من خلال وسائل الاتصالات الحديثة، قد يؤدي في النهاية إلى ضرر مزدوج تجاه المؤثر والمتأثر خاصة إذا كان هذا الاحتكار يستهدف تضليل الناس عن الحق وإبعادهم عن الحقيقة." (قضايا سياسية معاصرة، د. فؤاد عبد السلام الفارسي، ص 271 – 273)

ولم أفهم من ذلك شيثا!

فقلت في نفسي ولنفسي: إنتقل لشيء أسهل عليك فهمه واستيعابه، بدلا من أخطار السياسة على صحتك المتهالكة ... ماذا عن الثقافة الجنسية، مثلا؟ فهذا موضوع يثير شجن العجوز، وقد يثير ما لا تستطيع العباية الكتافي التي رأتها "قريبتي" مرسوم على "مؤخرتها" باللون الأزرق صورة فتاة "مستلقية"! رأت كل ذلك وهي تمشي خلف تلك الفتاة قادمين من العمرة بعد وصول الطائرة لمطار الدمام!

"الثقافة الجنسية مصطلحات جميلة لا يعيبها شيء إلا أنها تحمل في طياتها معاني تختلف جذريا عما في كلماتها من جمال مثل كلمات "نشر الحرية" و"الديمقراطية" ... فماذا تعني هذه الثقافة؟ لنقرأ ما يقوله "الدكتور كمال جاويش مدير مستشفي الزاوية يفسر لنا مثل هذه المصطلحات قائلا: إن كلمة التثقيف الجنسي التي نسمعها كثيرا مقصود بها المراهقون وذلك بتعليمهم في المدارس ومن خلال الإعلام كيفية ممارسة الجنس. أما كلمة الجنس الآمن فهي تعليمهم ممارسة الجنس مع توقي حدوث الحمل وتوقي انتقال الأمراض مثل مرض الإيدز مع توفير وسائل منع الحمل للأطفال والمراهقين في المدارس مع إقرار حق الفتيات في ممارسة الجنس بهذا الشكل الآمن." (الجنس الآمن..كلام فارغ..وحرام ، فريد إبراهيم، الجمهورية 7-4-2005 )

"مشكلتنا أن المطبعة العربية تضخ الى الأسواق ليس الفكر الفلسفي المعمق، وإنما العابر والطارىء والمبسط والسطحي بل وحتى المزيف. ورغم تزايد الدعوات لترشيد حركة الطبع والنشر في البلدان العربية، فإن هذه الحركة تزداد خضوعاً لمنطق السوق وللموجات العابرة ولتلبية الإقبال على الخزعبلات والترهات وصناعة الأوهام". فباتت "أشبه بالوعاء أو الكشكول الذي يجمع ما هب ودب من المعالجات السطحية التي تفتقد المنهج والرؤية" فمثقفي هذه الأيام "وأدباء الموجات الجديدة .... ينقلون عن المنقول الذي هو بدوره منقول عن منقول، من دون أن يعودوا للأصول." (الأصول..........د. حسن مدن)

فإذا "كان ثمة دور لكثير من الأمور في عملية التغيير فإن الدور الأساسي إنما هو للأخلاق من دون نزاع" ويمكن تعريف الأخلاق بإنها جملة من القواعد المتسالم عليها ذات المنشأ النفسي قائمة على الاختيار والتضحية، تهدف إلى تهذيب السلوك الإنساني باتجاه تنظيم علاقته مع الآخرين. فهي تلتقي وتتقاطع مع (القانون) في كونها تهدف إلى تنظيم حياة الإنسان لتجعل منه إنساناً مستقيماً، ويعظم هذا التلاقي في التشريع الإسلامي عندما نلاحظ أن المسألة الأخلاقية لم تنفصل في المصادر الفكرية عن المسألة القانونية، بل وردت معها على صعيد النص.. كما تكاملت معها على صعيد النموذج والقدوة ـ في حياة النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ـ لتشكل نسيجاً واحداً متسقاً ... والنفس هي موطن القيم الأخلاقية ومنطلقها، ولا يمكن انطلاق هذه القيم السامية إلا من نفس راقية طيبة.. تتمتع بقدر كبير من السلامة والنضج، وهذه السلامة النفسية لا تحصل من القيم نفسها.. بل ثمة أمور عديدة تساهم في بناء النفس البشرية لتنمو فيها وتصدر عنها الفضائل والقيم السامية" (الأخلاق ودورها في التغيير، الشيخ محسن عطوي)


وتهت بعد هذا ... فكان خياراً بين إلغاء مسودة أخرى لأبدا بأخرى، او أن أعرضها لنرى إذا ما كنت على درب ترضونه، أو لمنعطف من هنا ترغبون.

تقبلوا تحيتي

ريـــان
27-09-2005, 22:39
والدي العزيز ابو رمزي 00

جميل جدا ماطرحته هنا ولكن الم تلاحظ شيئا؟

ان كل ماكتبته لا يستوهي النقاش مجرد طرح اراء ومعتقدات ومصطلحات علمية

لها فائدة عظيمة ولاننكر ذلك ولا ننكر جهدك

ولكنك لم تتقيد بعنوانين او نقاط معينه لتشد القارئ على طرح النقاشات والاسئلة ليثور الموضوع

بالمشاركات

ربما انا شخصيا لم تشدني هذه الحلقة ولم تستهوي قلمي وربما قلمي لا يجيد التعبير في ذلك


لك فائق الاحترام والتقدير 00

Abu-Ramzi
02-10-2005, 18:03
والدي العزيز ابو رمزي 00

جميل جدا ماطرحته هنا ولكن الم تلاحظ شيئا؟

ان كل ماكتبته لا يستوهي النقاش مجرد طرح اراء ومعتقدات ومصطلحات علمية

لها فائدة عظيمة ولاننكر ذلك ولا ننكر جهدك

ولكنك لم تتقيد بعنوانين او نقاط معينه لتشد القارئ على طرح النقاشات والاسئلة ليثور الموضوع

بالمشاركات

ربما انا شخصيا لم تشدني هذه الحلقة ولم تستهوي قلمي وربما قلمي لا يجيد التعبير في ذلك


لك فائق الاحترام والتقدير 00

عزيزتي ريان
السلام عليكم ورحمة الله

أتفق معك بأن كتاباتي لا تثير القارئ "الشاب" للمناقشة. فهي جافة جداً ولا تنتمي لفئة "خربشة الجدران" التي يتمناها البعض. لكنها تحاول أن تجيب على بعض النقاط التي تطرح، ومن منظورات مختلفة، ومن مصادر علمية موثقة.

لا تنسي، يا أبنتي، أني أنتمي لجيل غير جيلكم. أختلف معكم في الكثير من الأمور التي ترونها وتعتقدون بأنها تمثل تطورا طبيعيا "للزمن". وأنا اراها تدعو للإفساد العام.

أختلفت مع أخي عبد المنعم، والكثير غيره، في مسألة "العري" في الأفراح وبعض الممارسات الأخرى في تلك الأفراح. ولا زلت أختلف معتمدا على البحث العلمي الذي أثق به، واوثقه.

في نهاية المطاف، تبقى وجهة نظر قابلة للنقاش العلمي الهادئ، وليس للأراء الشخصية العاطفية الإنفعالية.

نحن نحتاج لرؤية مستقبلية واضحة المعالم. نحتاج لأن نعيد تأكيد هويتنا التي تصاب بالهشاشة بسبب المؤثرات "الخارجية".

لا أجيد الضرب تحت الحزام، ولا أحتاج أن أجامل في الثوابت.

اتمنى أن تجدي شيئا ما في مداخلاتي يستحق منك التعليق والنقاش. فهذا الموضوع بدأ يفقد "أهميته" لمن لا يتفق مع ما ذكرته من حقائق ووثائق، ويفضل عليها كل الترهات والاعلام الموجه في الفاضئيات الهابطة.

لك تحيتي

ريـــان
02-10-2005, 22:14
ابو رمزي العزيز واخير تم الرد بعد غياب طويل 00

اقتباس ((أتفق معك بأن كتاباتي لا تثير القارئ "الشاب" للمناقشة. فهي جافة جداً ولا تنتمي لفئة "خربشة الجدران" التي يتمناها البعض. لكنها تحاول أن تجيب على بعض النقاط التي تطرح، ومن منظورات مختلفة، ومن مصادر علمية موثقة.))

وهل طرح الاراء والمناقشات من قبل بعض الشباب في المنتدى بالنسبة لك خربشات ؟

اذا ماذا نطلق على كتاباتك التي لاتحوي سوى رايك الشخصي الذي تتحيز به دون اراء الاخرين

حتى وان وثقت بمقالات علمية وفق ما انت تراها وترضي نفسك ورايك وتصر عليها؟

اقتباس ((لا تنسي، يا أبنتي، أني أنتمي لجيل غير جيلكم. أختلف معكم في الكثير من الأمور التي ترونها وتعتقدون بأنها تمثل تطورا طبيعيا "للزمن".)) وأنا اراها تدعو للإفساد العام.))

ها انت تقول وانا اراها اذا تتقيد بردك على رايك الشخصي وفق ما انت تريد وتحكم عليه

غير متطلعا الى المجتمع الذي انت تعايشه حاليا وتكرس جهدك وتضيع من وقتك للبحث على

مايستهويه تفكيرك وتقتنع انت به وحتى ان ارضختك الاجابات ان تعايش الواقع وترضى به !

وتقول فساد!

اقتباس ((أختلفت مع أخي عبد المنعم، والكثير غيره، في مسألة "العري" في الأفراح وبعض الممارسات الأخرى في تلك الأفراح. ولا زلت أختلف معتمدا على البحث العلمي الذي أثق به، واوثقه))

والدي العزيز ابو رمزي عري عن عري يختلف فهانك البسة توشك ضهور المحارم وهناك ملابس

نطلق عليها عاريه ربما لانها قد تكون (( كت مثل البدي او قصيره )) وما الى ذلك من البسة ترديها

النساء تختلف عن المصطلح والمسمى الذي انت تطلقه وتعتقده 0

الى هنا ساقف ولي معك عودة ان ابقانا الله احياء

دمت سالما 0

Abu-Ramzi
03-10-2005, 01:26
ابو رمزي العزيز واخير تم الرد بعد غياب طويل 00

اقتباس ((أتفق معك بأن كتاباتي لا تثير القارئ "الشاب" للمناقشة. فهي جافة جداً ولا تنتمي لفئة "خربشة الجدران" التي يتمناها البعض. لكنها تحاول أن تجيب على بعض النقاط التي تطرح، ومن منظورات مختلفة، ومن مصادر علمية موثقة.))

وهل طرح الاراء والمناقشات من قبل بعض الشباب في المنتدى بالنسبة لك خربشات ؟

اذا ماذا نطلق على كتاباتك التي لاتحوي سوى رايك الشخصي الذي تتحيز به دون اراء الاخرين

حتى وان وثقت بمقالات علمية وفق ما انت تراها وترضي نفسك ورايك وتصر عليها؟

اقتباس ((لا تنسي، يا أبنتي، أني أنتمي لجيل غير جيلكم. أختلف معكم في الكثير من الأمور التي ترونها وتعتقدون بأنها تمثل تطورا طبيعيا "للزمن".)) وأنا اراها تدعو للإفساد العام.))

ها انت تقول وانا اراها اذا تتقيد بردك على رايك الشخصي وفق ما انت تريد وتحكم عليه

غير متطلعا الى المجتمع الذي انت تعايشه حاليا وتكرس جهدك وتضيع من وقتك للبحث على

مايستهويه تفكيرك وتقتنع انت به وحتى ان ارضختك الاجابات ان تعايش الواقع وترضى به !

وتقول فساد!

اقتباس ((أختلفت مع أخي عبد المنعم، والكثير غيره، في مسألة "العري" في الأفراح وبعض الممارسات الأخرى في تلك الأفراح. ولا زلت أختلف معتمدا على البحث العلمي الذي أثق به، واوثقه))

والدي العزيز ابو رمزي عري عن عري يختلف فهانك البسة توشك ضهور المحارم وهناك ملابس

نطلق عليها عاريه ربما لانها قد تكون (( كت مثل البدي او قصيره )) وما الى ذلك من البسة ترديها

النساء تختلف عن المصطلح والمسمى الذي انت تطلقه وتعتقده 0

الى هنا ساقف ولي معك عودة ان ابقانا الله احياء

دمت سالما 0

عزيزتي ريان
السلام عليكم ورحمة الله


ابو رمزي العزيز واخير تم الرد بعد غياب طويل 00عذرا للتأخير، لكني كنت مسافرا في رحلة عمل.


وهل طرح الاراء والمناقشات من قبل بعض الشباب في المنتدى بالنسبة لك خربشات ؟نعم، بعض المشاركات تنتمي، في نظري، لفئة "الخربشات". هذا لا يعني أن كل المشاركات تنتمي لتلك الفئة.


اذا ماذا نطلق على كتاباتك التي لاتحوي سوى رايك الشخصي الذي تتحيز به دون اراء الاخرين حتى وان وثقت بمقالات علمية وفق ما انت تراها وترضي نفسك ورايك وتصر عليها؟ البعض يسمي هذه خربشات. لكن: أتعتقدي بأن كل الجهد الذي يبذل في البحث والتوثيق يقع تحت خانة الخربشات؟


ها انت تقول وانا اراها اذا تتقيد بردك على رايك الشخصي وفق ما انت تريد وتحكم عليه
غير متطلعا الى المجتمع الذي انت تعايشه حاليا وتكرس جهدك وتضيع من وقتك للبحث على
مايستهويه تفكيرك وتقتنع انت به وحتى ان ارضختك الاجابات ان تعايش الواقع وترضى به !
وتقول فساد!الرأي الشخصي، يا أبنتي، يبقى رأيا شخصيا ليس مستندا على علم. "خربشاتي" أوثقها من المختصين في شتى العلوم ... فقط لأن مزمار الحي لا يطرب!

وثقي تماما أني لا أعتقد بأن ذلك مضيعة لوقتي، لأني أكثر إنشغالا مما تعتقدين. ولو لم أعتقد بأن ذلك واجب عليّ كتابته وتوثيقه، لما فعلت! وليست في الإجابات التي أرى اية قوة راضخة لي و "للمختصين" في هذه الأمور. .... ونعم: ما يحدث في مجتمعنا هو فساد وإفساد. هذا هو رأي رجال الدين، وعلماء الاجتماع، وعلماء النفس الاسلامي ... ورأيي، أيضاً!


والدي العزيز ابو رمزي عري عن عري يختلف فهانك البسة توشك ضهور المحارم وهناك ملابس نطلق عليها عاريه ربما لانها قد تكون (( كت مثل البدي او قصيره )) وما الى ذلك من البسة ترديها النساء تختلف عن المصطلح والمسمى الذي انت تطلقه وتعتقده ابنتي العزيزة ريان: العري هو العري! كل ما يظهر المفاتن، ويجلب الفساد هو عري! تستطيعين تبرير ما تريدين ... لكن إذا سألت نفسك بصراحة ووضوح، فستعرفين أن إظهار نصف "الصدر" هو عري ... تحت أي مسمى! وإظهار "السرة" هو عري .. ونعرف، وتعرفين مدى الإغراء بين الفتيات بسبب هذه الممارسات. وهذا يختلف عن "العري" الذي كان يصفه أخي عبد المنعم أيام زمان.

تحيتي

ريـــان
03-10-2005, 16:42
اقتباس ((البعض يسمي هذه خربشات. لكن: أتعتقدي بأن كل الجهد الذي يبذل في البحث والتوثيق يقع تحت خانة الخربشات؟))


لم يكن قصدي ان كتباتك العلمية هي من فئة الخربشات وبامكانك ان تتاكد من ذلك على

الرد الذي يسبق تعقيبي الاخير منعا للاطالة في الرد !

وجميل جدا ماتطرحه من مقالات علمية ولكنك تبحث اولا عن مايرضي نفسك ؟

اقتباس (( الرأي الشخصي، يا أبنتي، يبقى رأيا شخصيا ليس مستندا على علم. "خربشاتي" أوثقها من المختصين في شتى العلوم ... فقط لأن مزمار الحي لا يطربوثقي تماما أني لا أعتقد بأن ذلك مضيعة لوقتي، لأني أكثر إنشغالا مما تعتقدين. ولو لم أعتقد بأن ذلك واجب عليّ كتابته وتوثيقه، لما فعلت! وليست في الإجابات التي أرى اية قوة راضخة لي و "للمختصين" في هذه الأمور. .... ونعم: ما يحدث في مجتمعنا هو فساد وإفساد. هذا هو رأي رجال الدين، وعلماء الاجتماع، وعلماء النفس الاسلامي ... ورأيي، أيضاً!))

قلت خربشات لانك فهمت قصدي في النقطة السابقة ان كل ماتكتبه خربشات ؟

ثانيا مضيعة وقت فيما قلت كان قصدي مضيعتا لوقتك ان كنت تريد التحيز برايك الشخصي

فقط دون النظر الى ابعاد مختلفة وماتكنها هذه الابعاد من امور قد لا يصيب فهمها تفكيريك

في رد المتحاور 00

اما من ناحية مايحدث في مجتمعنا لاننكر بوجود بعض المظاهر الغريبة التي تتدرج الى سياق

الفساد من عادات سلبية ظهرت في مجتمعنا 00

اقتباس ((ابنتي العزيزة ريان: العري هو العري! كل ما يظهر المفاتن، ويجلب الفساد هو عري! تستطيعين تبرير ما تريدين ... لكن إذا سألت نفسك بصراحة ووضوح، فستعرفين أن إظهار نصف "الصدر" هو عري ... تحت أي مسمى! وإظهار "السرة" هو عري .. ونعرف، وتعرفين مدى الإغراء بين الفتيات بسبب هذه الممارسات. وهذا يختلف عن "العري" الذي كان يصفه أخي عبد المنعم أيام زمان.))تختلف الالبسة وتختلف الاذواق في اختيارها هناك من النساء من ترتدي الملابس بشكل غبي

ركضا وراء الموضة وتقليدا لكل مايرونه من عرض على شاشات التلفزة والمجلات

وهناك من النساء من تردي هذه الملابس عشقا لها تفننا في مظاهر الاغراء

ولفت الانتباه وهذا يكون الغالب على الفتيات المراهقات (( فانني ارى العجب في المناسبات

من البسة اخجل من النظر الى من ترتديها لعريها الفاضح !!))

واخيرا وليس با الاخير اسعدني ردك المتواضع على ماتم التعليق عليه في ردي

مما يدل على حبك لتفهم الاخرين 00

وتذكر اننا في هذا المنتدى طبقات مختلفة في التفكير هناك من ينحاز وهناك من يتواضع وهناك من

يتوسط بين الاثنين والاهم من كل ذلك هو بقاء الروح الاخوية الرائعة بين الاعضاء 00

للجميع فائق تقديري واحترامي وكــــــــــــل عام وانتــــــــم بخير بمناسبة هذا الشهر الفضيل 00

دمتم سالمين

تذكار
03-10-2005, 17:18
جميل مااقرأ هنا فقد أثري الموضوع من قبل الاعضاء ,ومن عدة مواضيع تتالت تباعا في الصفحة ذاتها ولكن كــ" قارئة" للتو وصلت !!!

فلقد اصبت بدوامة من التشتت هنا وهنا ك ففي هذا الرد نقطة تستحق الإشادة, وفي هذا الرد نقطة تستحق التعليق وفي هذا نقطة مغالطة وفي ذاك لحظة صمت وتفكيروفي هذا وذاك الكثيروالكثير........................

فلم أعرف هل أطرح رأيي في الموضوع الرئيسي ام في نقطة استثارتني للرد عليها وان كانت خارج صلب الموضوع ام في مشاعر اجتاحتني تضامنا هنا او تنديدا هناك ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .

أفيدوني فلقد تهت في هذا الزخم من الكلمات.




تذكار

ريـــان
03-10-2005, 17:25
غاليتي تذكار قولي ماتشائي اخرجي مافي جعبتك ناقشي حاوري ابدي رايك

تابعي اطرحي ماتريديه دون تردد او خوف ابتداي بالتعليق من اخر تعليق تم ادراجه

اسعدني تواجدك 00

وانتظر تعليقاتك وسجليني من متابعيك

كوني دوما هنا 0000000

ريان

تذكار
03-10-2005, 17:43
اهلا عزيزتي ريان
سعدت بتواجدك ....... ولكنني مازلت استجمع قواي لإحاول ان اطرح ماود قوله ولكن كلما اقلب صفحة ما اجد طرح مغاير وان اردت التعليق على كل ما استثارني للرد في كل الصفحات فستكون مشاركتي اشبه بالكلمات الضائعة.


سوف اكتفي حاليا بطرح أول عبارة خطرت في فكري عند قرائتي لبداية الموضوع والتي قد تتسبب ايضا في جعل الموضوع ينحى منحى آخر ويزداد شتاتا الا وهي:

اذا كان مايحدث في صالات الأفراح" مجونا" فهذا المكان الأمثل لهذا المجون فهي "صالة للفرح" ولكن ماذا عن ماكان يحدث سابقا من الافراح في مكان يُفترض ان يكون اسمه"حسينية" ؟؟؟؟؟؟وان اختلفت هذه الافراح في درجة التعبير عن الفرح ولكن كان يحدث الكثير والكثير, وهذا الشئ الذي لم استسغه يوما من الايام وهو إقامة الافراح في "حسينية".


تذكار

ريـــان
03-10-2005, 17:59
نور عيني تذكار امهليني من الوقت فلي عودة ولي تعقيب

وسعيدة جدا لعودة الموضوع الى اصله فهو انحرف كليا

(( لفيت ودرت كثيرمع ابو رمزي لزين رجعته :025: ))


كوني هنا 0

Abu-Ramzi
03-10-2005, 20:35
واخيرا وليس با الاخير اسعدني ردك المتواضع على ماتم التعليق عليه في ردي

مما يدل على حبك لتفهم الاخرين 00

وتذكر اننا في هذا المنتدى طبقات مختلفة في التفكير هناك من ينحاز وهناك من يتواضع وهناك من

يتوسط بين الاثنين والاهم من كل ذلك هو بقاء الروح الاخوية الرائعة بين الاعضاء 00

للجميع فائق تقديري واحترامي وكــــــــــــل عام وانتــــــــم بخير بمناسبة هذا الشهر الفضيل 00

دمتم سالمين

عزيزتي ريان
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا لتعقيبك الجميل.

وجميل جدا ماتطرحه من مقالات علمية ولكنك تبحث اولا عن مايرضي نفسك ؟ لكن، هذا هو الشيء الطبيعي. كيف أطرح أراء لست مقتنعا بها، أو لا ترضيني؟

مضيعة وقت فيما قلت كان قصدي مضيعتا لوقتك ان كنت تريد التحيز برايك الشخصي فقط دون النظر الى ابعاد مختلفة وماتكنها هذه الابعاد من امور قد لا يصيب فهمها تفكيريك في رد المتحاور في اعتقادي ان الحوار هو رأي ورأي آخر يحاول كلا الطرفين أن يثبت أو يدافع عن وجهة نظره. لكن ذلك لا يعني العناد المتزمت.

اما بالنسبة للأمور التي لا يصيب فهمها تفكيري .. فهي بسبب بلادة ناتجة عن تبلد عجائزي!

واخيرا وليس با الاخير اسعدني ردك المتواضع الرد المتواضع، يا ابنتي، يعني الرد دون المستوى .... :748:

(( لفيت ودرت كثيرمع ابو رمزي لزين رجعته ))بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28)
صدق الله العظيم

كل عام وأنتم بخير

ريـــان
04-10-2005, 02:24
(( الرد المتواضع، يا ابنتي، يعني الرد دون المستوى .... ))

هل لك ان توضح ما المقصد هنا حتى اخاطبك بالمستوى الذي يليق بك ؟؟

Abu-Ramzi
04-10-2005, 03:06
هل لك ان توضح ما المقصد هنا حتى اخاطبك بالمستوى الذي يليق بك ؟؟


كانت مجرد دعابة ... :781:

Abu-Ramzi
04-10-2005, 04:17
اهلا عزيزتي ريان
سعدت بتواجدك ....... ولكنني مازلت استجمع قواي لإحاول ان اطرح ماود قوله ولكن كلما اقلب صفحة ما اجد طرح مغاير وان اردت التعليق على كل ما استثارني للرد في كل الصفحات فستكون مشاركتي اشبه بالكلمات الضائعة.


تذكار

الفاضلة تذكار
السلام عليكم ورحمة الله

هذا الموضوع كان، فعلا، كما الكلمات المتقاطعة، أو الضائعة، كما ذكرتِ. والهدف كان، كما أعتقد، بحث الكثير من المتغيرات الاجتماعية من وجهتي نظر متضادة.

وقد حاولت في مداخلاتي السابقة أن أوثق لتلك المتغيرات الاجتماعية من أبعاد مختلفة: عربية، اسلامية وعالمية.

الصعوبة في مثل هذا التوجه هو إعادة صياغة كل تلك المعلومات في شكل ملخص يعيد الموضوع "لبعض أصوله" بحيث يرى القارئ "باناروما" تمثل التداخلات الثقافية المؤثرة في المتغيرات الاجتماعية.

سوف أحاول إضافة بعض الابعاد الاضافية لهذا الموضوع إذا اسعفني الوقت لقراءة وتلخيص بعض الأفكار من الكتب التي أضفتها مؤخرا لمكتبتي المتواضعة. أعرف أن هذا المنحى سوف يساهم في ما يبدو وكأنه زيادة في التشتيت لموضوع نحسبه سطحي وذو توجه أحادي الجانب.

فالحسينية، مثلا، لعبت دورا مهما في الثقافة المحافظة التي كانت تعم المنطقة. والأعراس التي كانت تتم في هذه الحسينيات، إلى وقت ليس ببعيد، كانت ضمن ذلك التوجه المحافظ. لكن المتغيرات الاجتماعية التي بدأت بالظهور في الفترة القصيرة الماضية، بما فيها ظهور "صالات الأفراح" ساهمت في بعض "التجاوزات" التي أمكن رؤيتها في الحسينيات وسبب في نزوح "الأعراس" عنها.

تجارة الأفراح ساهمت، وسوف تستمر في المساهمة، في تعميق التغيرات الاجتماعية التي أحاول نقدها وتوثيق رؤيتها من أبعاد اجتماعية ودينية ونفسية ... لنقف على حقيقة الأسباب والنتائج، ولنقرر أي الطرق نريد أن نسلك في المستقبل بناء على وضوح في الرؤية، وبعيدا عما يعتقده البعض بأنه تطورا طبيعيا في طبيعة الحياة التي نعيش.

لي عودة، إن كان لك رغبة في الحوار.

كل عام وأنتم بخير

ALI
04-10-2005, 18:32
كل عام وأنتم بخير جميعا ( بمناسبة حلول الشهر المبارك )

أخي أبا رمزي :

ما كتبته مما يستهويني ولكني شاب كما تعلم أحب أن أتناقش لأقول ما في جعبتي حول ما يكتب الكبار ليس للجدال ولكن لإدراك ما سيتغير من مفاهيم جراء ما يكتبونه ...

لكني في هذه اللحظة أتفق معك بأن الشباب ( مثلي ) يحبون الجدال حقيقة و الهدف يختلف من شخص لآخر ...

...........................

جذور المجتمع الحالي لم نحظى بلقياها فلقد كنا إما صغارا أو في بطون أمهاتنا ... ولكن الحكم فيها يبقى في إعتقادي فطريا يولد مع الإنسان في أي مجتمع ينتمي إليه ... :752: ( لأبرر ما أريد قوله )

مجتمعنا ليس بحاجة إلى أي نوع من أنواع التثقيف ... بل يحتاج إلى تأهيل من جديد لأنه قد عاد رضيعا بعد أن كان شيخا وقورا ينحني الإستحياء له تعظيما و تقديرا إن ( استحا ) .... ( فكم هي فرحة الحياء عندما يذكره أصحاب النفوس الطيبة ) ...

مجتمعاتنا قد خالفت الطبيعة !!!! فما يبدأ عادة يكون صغيرا فيكبر ويكبر ويأتي يوم لينتهي فيأتي غيره و لكن هذه المجتمعات بدأت صغيرة وكبرت و من ثم عادت لأيام الطفولة ولهذا نحتاج إلى إعادة تأهيل المجتمع بالأساسيات التي بدأ يفقد أهمها في هذه الأيام ... فإن انتهينا من المرحلة الإبتدائية نأتي إلى المتوسطة و تليها الثانوية ...

ربما يعتقد البعض بأني إما ألقي الكلام جزافا أو ربما أصبت في عقلي فبدأت بالتخاريف ... لكن بمقابل ما أعتقد بأنه ربما يقال ، أطلب هذا الطلب :

أنظرو حولكم و ابحثو بين السلبيات و الإجابيات في المجتمع ... وقولو ماذا ترون ؟؟؟

أنا بنظرتي القاصرة أرى بأن الإيجابيات ظلت قابعة على مستوى واحد ، والسلبيات أخذت بالإرتفاع الحاد هذه الأيام من بعد أن كانت مجرد ارتفاعات تشذ عن المألوف ...

ما أريد إيصاله : هو أننا ما زلنا نمني النفس بانت نصبح بحال أفضل ونحن جالسون بدون أن نفعل ما هو مطلوب حيال ذلك ...


أصحاب كفاءات صرفو ما فوقهم وما تحتهم من أجل بناء مجتمع و من ثم مثلا يُتهمون بالسرقة أو بالخيانة ..
فماذا يريد مجتمعنا الرضيع المدلل إذا ؟؟؟


تحياتي
Ali

Abu-Ramzi
05-10-2005, 02:42
عزيزي علي
السلام عليكم ورحمة الله

وكل عام وأنتم بخير


مجتمعنا ليس بحاجة إلى أي نوع من أنواع التثقيف ... بل يحتاج إلى تأهيل من جديد اعتقد بأنه من الصعوبة بمكان إعادة تأهيل مجتمع بأكمله، فهذا يكاد أن يكون ضربا من المستحيلات.

كل ما نستطيع عمله هو مناقشة بعض الأمور التي نرى انه من المجدي مناقشتها، ليس بالضرورة من أجل التغيير، إنما فقط ليرى القراء الصورة من زوايا مختلفة ليتمكنوا من اتخاذ القرار الذي يرغبونه عالمين أبعاده.

أنا بنظرتي القاصرة أرى بأن الإيجابيات ظلت قابعة على مستوى واحد ، والسلبيات أخذت بالإرتفاع الحاد هذه الأيام من بعد أن كانت مجرد ارتفاعات تشذ عن المألوف ... أعتقد بأن هناك الكثير من الايجابيات التي يغطيها هذا الكم الهائل من صغائر السلبيات، فنعجز عن الفرز بين الغث والسمين.

ولا ننسى أننا معرضون لكم كبير من الرسائل والأفكار المتضاربة وبسرعة هائلة تصيب المتابع بالغثيان.

المشكلة، من وجهة نظري، أننا، أولا، متلقون لمعلومات بطريقة تكاد تكون سطحية. ومنصاتنا الاعلامية لا تتحقق مما "تذيع" وتنقل للمتلقين من معلومات. فكما ذكرت في مشاركة سابقة: معلوماتنا هي عبارة عن منقول من منقول من مترجم لا نرجع للأصل لنتأكد من أن الناقل والمترجم لم يتصرفوا في النقل والترجمة.

الحديث هنا ذو شجون، ولا اريد أن أزداد شططا في هذا الموضوع المتشعب، فأكتفي، لأعود!

لك تحيتي

ALI
05-10-2005, 13:19
أنا أتفق معك أخي العزيز أبو رمزي :

ليس من المستحيل ولكنه صعب جدا أن نُعيد بناء ما كان بعد 50 سنة أو أكثر .. لاننا بالطبع نحتاج إلى 50 أو أكثر ... لكي نكون قد وصلنا إلى مبتغانا ...

لكن ما أقوله هو واقع الحال سواء أقمنا بإصلاحه أو لم نقم ...

إيجابيات مجتمعنا كثيرة ، هذا صحيح ، لكن بات الضوء مسلطا على السلبيات لأن السلبيات صارت تُواجه بالسلبيات في بعض الأمور فما عاد للإيجابيات دور ذا تأثير ...

نحن نتحدث كثيرا عن السلبيات متجاهلين الإيجابيات .... و هذا سببه هو التأثيرات الناتجة عن سلبية معينة أو بالمختصر ( العاطفة ) لكن لو تجاهلنا السلبيات و التفتنا للإيجابيات هل سيتغير الحال ؟؟؟؟

هذا السؤال الذي لم أعرف جوابه حقيقة ...

.......................

تحياتي
Ali

تذكار
05-10-2005, 16:23
مرحبا من جديد

الفاضل ابو رمزي


الصعوبة في مثل هذا التوجه هو إعادة صياغة كل تلك المعلومات في شكل ملخص يعيد الموضوع "لبعض أصوله" بحيث يرى القارئ "باناروما" تمثل التداخلات الثقافية المؤثرة في المتغيرات الاجتماعية

ونحن بانتظار مايتمخض عن هذا الموضوع من" بانورما" تلخص انصهار جميع هذه المعطيات في قالب واحد وهو المجتمع.


سوف أحاول إضافة بعض الابعاد الاضافية لهذا الموضوع إذا اسعفني الوقت لقراءة وتلخيص بعض الأفكار من الكتب التي أضفتها مؤخرا لمكتبتي المتواضعة. أعرف أن هذا المنحى سوف يساهم في ما يبدو وكأنه زيادة في التشتيت لموضوع نحسبه سطحي وذو توجه أحادي الجانب.


ومن قال ان موضوع كهذا يعتبر سطحي وهو يتطرق الى مختلف جوانب المجتمع فإن اعتبرنا مناقشة موضوع كهذا "سطحية "فحياتنا كنتيجة حتمية لذلك "سطحية".


لي عودة، إن كان لك رغبة في الحوار.

لاشك بإنني لي رغبة في الحوار ولكن أنا احاول جاهدة للدخول للمنتدى والمشاركة هنا ولكن سيبدأ التذبذب في المشاركة مع حلول شهر رمضان الكريم, فتابع تسطير مايجول في خاطرك ومايتولد لديك من متابعاتك وقراءتك فإن لم اكان مشاركة في للحوار فلابد ساكون متابعة للموضوع.

تذكار

ريـــان
06-10-2005, 01:35
كانت مجرد دعابة ...

امممممم اووه دعابه بسوي روحي مافهمت دي المره :734:

Abu-Ramzi
06-10-2005, 22:59
السلام عليكم ورحمة الله

سوف أعود اليكم، أعزائي، بعد أن يشفيني الله من هذه الأنفلونزا البغيضة.

لا اراكم الله شرها.

تحيتي