المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الأرنب والسلحفاة



alsaffaras
20-10-2004, 15:30
لاشك أننا كلنا قد سمعنا بقصة الأرنب والسلحفاة..
الأرنب الذي صحا من نومه وقد خسر السباق مع السلحفاة حينما نام قرب خط النهاية. وقد كانت العبرة من هذه القصة أن العمل البطيء والثابت قد تغلب على العمل السريع وفازت السلحفاة البطيئة والثابتة على الأرنب السريع!
تلك كانت النسخة القديمة من القصة! لكن أحدهم قد أخبرني مؤخراً بنسخة محدثة من هذه القصة.. وإليكم تكملة القصة في هذا الملف المرفق!...
أرجو أن تنال إعجابكم واستحسانكم،،
أخوكم: أحمد سعيد الصفار

طلول
21-10-2004, 00:22
:FL-O-W-E- مشكور اخوي alsaffaras
وايد حلو القصة :)



تحياتي

إزميـــل
21-10-2004, 02:21
*


أخي الكريم أحمد ,, أهلاً بك في قسم التطوير الذاتي,, مشاركتك جميلة تتضمنها الكثير من الفوائد

التي نستطيع تعلمها , أو تجنب الكثير من العقبات التي تؤخر تقدمنا ونجاحنا

أتمنى لك التوفيق ولقلمك الاستمرار والتميز ..

أخ أحمد ..مع أني لم أنجح في فتح الملف المرفق ولكني شاكرة لك هذه المشاركة


وبالمناسبة هذا

الموضوع قد سبقك إليه بن ناصر هذا الأخ المتميز والذي نفتقد تواجده معنا..

ولكن لاضير من اكمال الموضوع أو حتى النقاش فيه , قد يكون هناك شيء مـــا غاب عنا

نكتشفه معاً..

الركض السريع لاينفع إذا جاء متأخراً (http://sanabes.com/forums/showthread.php?t=15082)

تعلم شيئاً أفكر في قصة السلحفاة والأرنب وأصل إلى نقطة وهي في اعتقادي أنه لاضير إن

عرفتُ واعترفتُ بتفوقي على غيري في أمر ما ولكن أن لايكون هذا التفوق وهمي لاأساس له في الواقع

يحق للأرنب أن يتفاخر بسرعته ولكن في لحظة إثبات قدرته كان غير مبالي.. هذا فقط

ولك مني تحية :)

*

alsaffaras
22-10-2004, 17:34
أختي الكريمة/ إزميل – مشرفة - منتدى التطوير الذاتي-
الف شكر على تعليقك الرائع.. وأتمنى أن تكملي بقية القصة المحدثة...
لقد قمت بترجمتها وتوزيعها على زملاء العمل وقد لاقت استحسانا كبيرا.
أرجو أن تقرأيها وتتحفينا برأيك السديد...
أخوك: أحمد

إزميـــل
24-10-2004, 02:38
أخي أحمد

يشدني الفضول إلى اكمال القصة

سأحاول بطريقة أو بأخرى فتح هذا الملف والتقليل من عناده

كي أتمكن من قراءة الإضافة المشوقة التي تتحدث عنها

وتأكد لن أبخل برأيي ..

سأعود له http://sanabes.com/forums/images/smilies/stkate.gif

alsaffaras
24-10-2004, 16:25
لك يا إزميل..

سباق الأرنب والسلحفاة
لاشك أننا كلنا قد سمعنا بقصة الأرنب والسلحفاة..
الأرنب الذي صحا من نومه وقد خسر السباق مع السلحفاة حينما نام قرب خط النهاية. وقد كانت العبرة من هذه القصة أن العمل البطيء والثابت قد تغلب على العمل السريع وفازت السلحفاة البطيئة والثابتة على الأرنب السريع!
تلك كانت النسخة القديمة من القصة! لكن أحدهم قد أخبرني مؤخراً بنسخة محدثة من هذه القصة.. وإليكم تكملة القصة...

كان الأرنب محبطاً من هزيمته في السباق، لذا أجرى تحليلاً عميقاً للوضع. اكتشف من خلاله أنه قد خسر السباق لأنه كان مفرطاً في الثقة، غير مبالٍ، ورخواً في التعامل مع الحدث! لقد آمن أنه لو لم يكن يأخذ الأمور على أنها مضمونة، لما كان خسر السباق ولم تكن السلحفاة لتتغلب عليه أبداً.. وعليه تحدى السلحفاة لمسابقته من جديد فقبلت التحدي..
في هذه المرة، استمر الأرنب بالجري دون توقف منذ البداية حتى النهاية. وفاز بالسباق بفارق أميال عديدة.
ما هي العبرة من هذه القصة؟ السرعة والاستقرار دائماً سوف تتغلبان على البطء والثبات..
إذا كان لديك موظفان في منشأتك؛ وكان الأول بطيئاً، منهجياً، نظامياً، و يمكن الاعتماد عليه. وكان الثاني سريعاً، ويمكن الاعتماد عليه أيضاً فيما يؤدي من عمل. النتيجة أن الموظف الثاني سوف يتسلق سلم الترقيات أسرع من البطيء المنهجي.
جيد أن تكون بطيئاً وثابتاً على مبدأ، وأفضل منه أن تكون سريعاً واعتمادياً وثابتاً على المبدأ..
لكن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد..
بعد الهزيمة المتوقعة للسلحفاة، قررت السلحفاة أن تفكر في طريقة لتستطيع التغلب على الأرنب، فتوصلت إلى قناعة أنه ليس من طريقة يمكن لها أن تتغلب على الأرنب إلا إذا غيرت شكل السباق بصورة كلية. لقد فكرت لبرهة، ثم تحدت الأرنب لسبق جديد، ولكن بتغيير في هيكلية السباق! ووافق الأرنب.
بدأ السباق، وركض الأرنب بسرعته القصوى عازماً في نفسه أن يستمر في الجري دون توقف إلى أن وصل إلى ضفة النهر ولم يبق من نهاية السباق إلا كيلومتران على الضفة الأخرى من النهر.. جلس الأرنب هناك متسائلاً ماذا ينبغي عليّ أن أفعل. وفي هذه الأثناء، تدحرجت السلحفاة إلى الأمام وعبرت النهر وسبحت إلى الضفة الأخرى واستمرت في المشي إلى الأمام والتقدم.. وربحت السباق.. والقصة لم تنتهِ بعد...
وفي هذه المرحلة أصبحت الأرنب والسلحفاة صديقتين وأخذا يفكران سوية في الوصول إلى أفضل وضع لكليهما. واهتديا أخيراً إلى أن السباق القادم والأخير يجب أن يكون أفضل لكليهما معاً. لذا قررا أن يتسابقا للمرة الأخيرة ولكن كفريق وليس أحدهما ضد الآخر.
بدءا السباق سوية، ولكن هذه المرة قام الأرنب بحمل السلحفاة على ظهره إلى أن وصل إلى ضفة النهر، ثم حمل السلحفاة الأرنب على ظهره وعبر به النهر، ثم حمل الأرنب السلحفاة مرة أخرى على ظهره لنهاية السباق.. وهكذا وصل كلاهما في وقت قصير جداً ولكن سوية!
ما هي العبرة من هذه القصة؟ جيد أن تكون رائعاً لوحدك وتحقق الإنجازات، ولكن إذا لم تكن قادراً على العمل كفريق وتستفيد من كفاءة كل عضو في الفريق، فإن أداءك ولاشك سيكون أقل من المعدل، لأنه من المحتم أن تصادفك حالات معينة تكون عاجزاً عن العمل فيها بقوة وسرعة وإتقان بصورة منفردة، بينما ينجح الآخرون الذين يعملون كفريق من هزيمتك!
روح الفريق الواحد تعني ببساطة في القيادة الموقفية، أن يتسلم زمام الأمور من هو أفضل من غيره في هذا الموقف بالتحديد!
هناك دروس كثيرة يمكن استفادتها من هذه القصة...
لاحظ أنه لا الأرنب ولا السلحفاة استسلما للفشل. حيث أن الأرنب قرر العمل بصورة أكثر مشقة ليكسب وبذل جهداً مضاعفاً بعد الفشل الأول ولم يستسلم. وكذلك السلحفاة فكرت في تغيير استراتيجيتها لمحدودية إمكانياتها في الفوز والتغلب على الأرنب رغم أنها قد استنفذت كامل طاقتها في محاولة الفوز!
في الحياة العملية، حينما نواجه الفشل، يكون من الصواب أحياناً أن نعمل بجد أكثر ونبذل جهداً أكبر لننجح. ولكن في أحيان أخرى، يكون من الصائب أن نغير استراتيجيتنا ونحاول النجاح بوسائل وطرق مختلفة! وفي بعض الأحيان، يكون من الأصوب أن نجمع الأمرين معاً: الجد والجهد المضاعف مع تغيير الاستراتيجية والخطط.
تعلم الأرنب والسلحفاة درساً جوهرياً آخر وهو أنه "حينما تتوقف عن منافسة منافسك وتبدأ في منافسة الواقع، سوف تؤدي بشكل أفضل بكثير"
وخلاصة الدروس والعبر المستفادة من قصة الأرنب والسلحفاة:
 السرعة والثبات والاستقرار سوف يهزم دائماً وأبداً البطء مع الثبات.
 استغل طاقاتك وكفاءاتك بشكل كامل.
 استغلال الموارد المتاحة والعمل كفريق سوف يتفوق دائماً على العمل الفردي.
 لا تستسلم أبداً حينما تواجه الفشل، فهناك دائماً أمل للفوز.
 نافس الوضع والواقع ولا تنافس منافسين....

إزميـــل
23-11-2004, 01:11
أخي أبو أمين

:)

متأخرة كثيراً أعلم ولكن كان عناداً لــي ربما

كنتُ قد انتهيت من الرد منذ اسبوعين واستغرقتُ نصف ساعة لإنهائه

ولما عزمتُ على إرساله ,, اختفى بكل بساطة

وأصابتني ( حالة قهر )

.
.
وفي كل مرة أدخل منتدى التطوير الذاتي أرى الأرنب والسلحفاة متهيئين للسباق

وبانتظار صافرة البداية منـــي :H-A-P:

ويزيد تأنيب الضمير لي .. كوني أتعبت الأرنب والسلحفاة لوقوفهم الطويل

وقررتُ إعادة صنع رد مماثل للسابق

.
.
.
ليبدأ السباق

إزميـــل
23-11-2004, 04:38
ماتبقى من الرد المفقود
..

كان لي تعليق على بعض النقاط


كان الأرنب محبطاً من هزيمته في السباق

لطالمـا شعرتُ بعدم الرضــا لفوز السلحفاة وهذه الإضافة أشعرتني بالسعادة نوعاً ما

( أهم شيء فاز الأرنب حتى لو مع السلحفاة :ICOOOLI: )


 السرعة والثبات والاستقرار سوف يهزم دائماً وأبداً البطء مع الثبات.

أعتقد كتاب .. عندما يكون الأسرع والأنشط والأذكى غير كافٍ.. لـ كاثرين كرامر

يتعارض مع هذا الاستنتاج .. ليذهب إلى أن الأغنى في مستويات الوعي والأعمق في تقدير العلاقات

وتنمية التقدم والتكافل والأكثر حكمة في توسيع مساحة الفهم هي الأشياء الجوهرية التي نسعى

لاكتسابها باعتبارنا في عصر التكنولوجيا ..


حيث أن الأرنب قرر العمل بصورة أكثر مشقة ليكسب

وبذل جهداً مضاعفاً بعد الفشل الأول ولم يستسلم.

مثل ماتوقعت :)


السلحفاة فكرت في تغيير استراتيجيتها لمحدودية إمكانياتها في الفوز والتغلب على الأرنب رغم أنها قد استنفذت كامل طاقتها في محاولة الفوز!
في الحياة العملية، حينما نواجه الفشل، يكون من الصواب أحياناً أن نعمل بجد أكثر ونبذل جهداً أكبر لننجح. ولكن في أحيان أخرى، يكون من الصائب أن نغير استراتيجيتنا ونحاول النجاح بوسائل وطرق مختلفة

أعجبتني طريقة تفكيرها .. ذكية .. كأنها تقول إذا لم تستطع تغيير نفسك وقدرتك

حاول إيجاد مكان مناسب للإمكانيات التي تملكها

وكأنها تحاول تذكيري يآية قرآنية .. لم أنجح في استحضارها

*


تعلم الأرنب والسلحفاة درساً جوهرياً آخر وهو أنه

"حينما تتوقف عن منافسة منافسك وتبدأ في منافسة الواقع، سوف تؤدي بشكل أفضل بكثير"

نافس الوضع والواقع ولا تنافس منافسين....

موضوع متميز .. وإدارة أجمل لــ عاشقة الليل ..وتحية احترام وتقديرمني

لــ أغلى عاشقــــة (http://sanabes.com/forums/showthread.php?t=20168)

هنا بالتحديد ..

وتحية مفعمة بالمحبة لــ ميراج :A-U-H:



هل تسقط فشلك المنافسة على نفسك أو على الآخرين؟؟؟؟

لا أهتم بشخص المتنافسين بل بالأهداف التي نتنافس من أجلها

فلو فشلت ونجح غيري ولكن تحققت الأهداف التي نسعى إليها

لاأعتبره فشلاً بل وصولاً إلى النجاح من طرق أخرى

وربما تكون دافع لي لبذل جهد أكبر

ْ

هذا مااستطعت تذكره

ولك مني جزيل الشكر أخي أبو أمين ولاعدمنا مشاركاتك المتميزة

ْ