المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصغر فائزي جائزة القطيف ... تقى يوسف الحمراني: سنتان لكتابة روايتي الفائزة



Abu-Ramzi
07-06-2009, 03:01
يبلغ عمر تقى 14 عاما، عند ما أخذنا هذه المقابلة هي تدرس في الصف الثالث المتوسط، ملامح هادئة تشير إلى اتزان شخصيتها، خجولة بطبعها لا تتحدث كثيرا، فكل سؤال له إجابة واضحة ومحددة.

فازت تقى بجائزة القطيف للإنجاز في فرع الأدب بعامها الأول، وذلك برواية خيالية (فتاة في عالم آخر) بدأت كتابتها عام 2007 منتهية منها عام 2009، سأترك الحديث عن سيرتها الذاتية بعد أن نتحدث إليها فلها كلمات تدخل إلى قلب من يسمعها، وهي تعبر عن نفسها بطريقة يوفق من يستمع لها أن يقرأ شخصية صاحبتها.

اللجنة الإعلامية: ما هي هواياتك قبل أن نبدأ حديثنا عن الفوز؟

تقى: القراءة والكتابة، والتصوير

اللجنة الإعلامية: تقى ما هي القصة في روايتك؟

تقى: هي قصة فتاة تبلغ الحادية عشر من العمر، تكتشف أنها طفلة متبناة، فتهرب من أهلها الذين ربوها، وتدخل إلى عالم خيالي مع أصدقائها، وهناك تقاتل الشرير، لكن لن أقول أكثر من ذلك لأني أود من الجميع قراءة روايتي.

اللجنة الإعلامية: هل لك منجزات أخرى غير الرواية التي فزت بها؟

تقى: نعم كتبت أربع قصص قصيرة للأطفال في الفترة بين 2005 - 2007
وألفت خمس قصائد شعرية في الفترة بين 2007 - 2009
أما روايتي فبدأتها من تاريخ 11/ 3/2007 وأنهيتها في تاريخ 18 /2/2009
ولي عدد كبير من الخواطر بدأت منذ عام 2005 حتى الآن

اللجنة الإعلامية: هل توقعت الفوز بالجائزة؟

تقى: لم أضع احتمالا كبيرا للفوز، وتركت كل شيء لوقته

اللجنة الإعلامية : هل حققت الجائزة طموحك كفائزة؟

تقى: جائزة القطيف للإنجاز هي بداية الطريق، وجزء من بحر من الطموحات، أتمنى أن تتحقق في يوم من الأيام.

اللجنة الإعلامية: كيف كان شعورك عند إعلان اسمك كفائزة رغم أنك نافست أسماء كبيرة ولهم باعهم الطويل في نفس مجالك؟

تقى: أعلم أني فزت بهذه الجائزة للتحفيز والتشجيع على تقديم الأفضل مستقبلا، فرحت بها كثيرا، لكنني لست أعلى مستوى ممن طرحوا أعمالهم في مجال الأدب.

اللجنة الإعلامية: تقى، أنت نافست أسماء لها ثقلها في سماء الأدب، ومع ذلك أنت من رشحت للفوز، بالإضافة إلى أنه لا مجال أبدا للمجاملات، فمن يفوز هو من يعمل، وروايتك فازت لجمالها أولا، وبعدها لأنها خط جديد من الروايات في العالم العربي، لذلك فوزك لأنك أنجزت عملا جميلا ومتكاملا، وقد سمعت تقييم الحكام لروايتك وهم لا يعرفون من هي تقى، أو كم عمرها ليجاملوها.

اللجنة الإعلامية: تقى أنت اليوم فائزة بالجائزة بالتأكيد كانت تجربة، لكن نود أن تصفيها؟

تقى: لم أستطع إخفاء توتري طيلة الأيام التي سبقت النتائج، ولم أستطع أن أتوقف عن التفكير بما سيحدث بعد إعلان النتيجة سواء الفوز أو الخسارة، لكنني حاولت دائما التركيز على المسابقة نفسها، ومنافسة المبدعين الذين اشتركوا يكفي ليكون إنجاز لوحده
.
اللجنة الإعلامية: هل لك ملاحظات سلبية أو إيجابية على الجائزة؟

تقى: بالرغم أنه الحفل الأول إلا أنه استطاع أن يظهر بقوة وبشكل مميز وفريد، وقد كانت مجهودات اللجان المنظمة واضحة، والإجراءات قبل وفي الحفل كانت فريدة من نوعها والإيجابيات طغت على السلبيات، ولم أجد أي تقصير من اللجان المنظمة.

اللجنة الإعلامية: ماذا تقولين لجميع المرشحين الذين لم يفوزوا بالجائزة؟

تقى: الخسارة لا تعني أنك فشلت إنما هي مجرد مسمى، وعملك وإنجازك هو الفوز الحقيقي والاستمرار هو من سيقودك إلى حلمك الذي تتمناه وطموحك الذي تسعى إليه.

خلف تقى تقف أم أعطت كل ما لديها كي يكون أولادها مبدعين، فتقى ليست الوحيدة التي تبدع في عائلتها، لذلك وجب علينا أن نعرفكم على والدة تقى.

اللجنة الإعلامية: الاسم؟

الوالدة: كفاح جواد بوعلي

اللجنة الإعلامية: العمل؟

الوالدة: مديرة مكتبة أطفال متنقلة "أحلامي الصغيرة في كتبي المثيرة "، وهي أول مكتبة متنقلة في المنطقة الشرقية في عام 1429 هجري، ومدربة وباحثة في مجال أدب وثقافة الطفل، ومدربة في برنامج إعداد مربيات رياض الأطفال.

اللجنة الإعلامية: ماهي رسالتك في العمل الذي تؤدينه؟

الوالدة: آمل أن أساهم في الارتقاء بالعنصر البشري إلى مادون الكمال، وإضافة الصفاء، الحب، السعادة، الأمل والسلام إلى روح كل إنسان طفل، وكل طفل إنسان.

اللجنة الإعلامية: متى بدأت العمل كباحثة في مجال أدب وثقافة الطفل؟

الوالدة: بدأت منذ عام 1999م أي من عشر سنوات تقريباً

اللجنة الإعلامية: من واقع خبرتك ماهو مستوى أدب الطفل في المملكة ؟

الوالدة: كسائر الدول العربية الأخرى ، مازال أدب الأطفال في مهده رضيعاً.

هناك تقّدم ملحوظ في السنوات الأخيرة على مستوى العالم العربي بما فيهم المملكة حيث بدا اهتمامها الكبير من خلال إنشاء لجنة ثقافة الطفل المنبثقة من وزارة الثقافة والتي لها نشاطات تعزز أدب وثقافة الطفل، أيضا مكتبة الملك عبد العزيز ودورها الفعّال في نشر بعض النصوص الموجهة للأطفال هذا بالإضافة لظهور دور نشر مختصة في نشر وتوزيع كتب وقصص للأطفال، ولا ننسى ظهور عدد من الكتّاب والكاتبات السعوديين في هذا المجال.

اللجنة الإعلامية: ماهي أهم نشاطات مكتبة الطفل، ومالهدف منها؟

الوالدة: "مكتبة أحلامي الصغيرة في كتبي المثيرة" تقدم أنشطة متعددة منها:

• تخطيط وتنظيم وتنفيذ مهرجانات أدبية ثقافية متنوعة تستهدف الفئة العمرية (5 - 18 سنة)
• إلقاء قصص متميزة لكتاب وكاتبات عرب باستخدام طرق مختلفة وفي أجواء موسيقية هادئة
• تقديم دورات تدريبية وورش عمل متنوعة في أدب الأطفال
• تقديم محاضرات وندوات في أهمية القراءة والقصة في المراحل العمرية المبكرة
• تقديم عروض مسرحية ( مسرح دمى )
• بيع قصص وكتب منتقاة للناشئة والأطفال

الهدف طبعا من كل هذه الأنشطة:

1. التعريف بأهمية الأدب والفن في حياة الأطفال.
2. تأكيد أهمية دور أدب الأطفال في رفع مستوى الوعي الفني والأدبي في العالم العربي.
3. تعريف الطفل بالأجناس الأدبية.
4. الارتقاء بوعي وثقافة أطفالنا وذلك بطريقة ممتعة وجذابة.
5. التهيئة لإنشاء جيل قارئ واعي ومثقف قادر على النقد والتحليل والربط والاستنتاج.

اللجنة الإعلامية: برأيك كيف نستطيع إنشاء جيل مبدع؟

الوالدة: القراءة، القراءة، القراءة

اللجنة الإعلامية: هل توقعت فوز تقى؟

الوالدة: في الحقيقة لم أضع توقعات عالية لفوز تقى بالرغم من إيماني بقدرتها الإبداعية.

اللجنة الإعلامية: ماذا شعرت عندما تم الإعلان عن اسمها كفائزة، وأنت من وقفت خلف هذا الإنجاز؟

الوالدة: كانت لحظة خاصة جدا امتزج فيها إحساس الفرح العميق ودموع الفخر والاعتزاز: الإنجاز أن نرى إنجاز أبنائنا

اللجنة الإعلامية: ماذا تستطيع جائزة من هذا النوع أن تفعل في مجتمعنا؟

الوالدة: قطعاً ستصنع الكثير والكثير فالإنسان بطبعه يبدع ويتقدم حينما يشعر بالتقدير والتشجيع

اللجنة الإعلامية : هل لك مقترحات، أو انتقادات على الجائزة؟

الوالدة: من فكّر و نظّم أجاد وحقق ...شكرا لهم من أعماق القلب.

اللجنة الإعلامية: كلمة تودين أن تذكريها سواء لمنظمي الجائزة أو للمرشحين الذين لم يفوزوا أو للمجتمع .

الوالدة: ما أوده هو تقديم باقة تقدير واحترام لمن اقتطع من وقته ومنح خلاصة جهده لإتمام هذا العمل الرائع؛ وأقول للمرشحين الذي لم يتم فوزهم الظاهري أنتم فزتم بإنجازكم الذي شاركتم به ..أنتم فزتم بأنفسكم وقدراتكم ... الفوز الحقيقي هو الإنجاز والإبداع فهنيئاً لكم. ولا تنسوا أن النجاح الحقيقي هو الاستمرار والديمومة..

أجرت اللقاء: أفراح جعفر، اللجنة الإعلامية

صدى الذكريات
10-06-2009, 01:01
إبراز هذه الفتاة الصغيرة السن للمجتمع ..

هو إنجاز بحد ذاته ..

إزميـــل
10-06-2009, 04:28
هل تراني أقع على أربعة أحلام تتحقق هنا دفعة واحدة ؟
أم إنني أتوه في عملية حسابية بسيطة أفقد على إثرها حاسبة وأوراق وأصابع وقدرة على التركيز

حلم الوالدة ،
حلم تقى ،
حلم المجتمع المبدع،
حلم الانجاز


أتمنى ألا أستيقظ الآن .. هذا الشعور فريد جداً و يجتاح حتى العمق
ويتسلل حيثُ الحاجة للأمل والحافز الدافع للعمل

يأتي بالدوائر جميعاً ( أنا / أنت / المجتمع )
و يتركني أدوووخ و مكمن الانجاز الحقيقي




ياللطموح :098-b:

ام تميم
10-06-2009, 16:20
عزيزتي ازميل ؟؟
انتظر منك كلمات تأخذني حيث الكلمات ( كلماتك)
ما زلت انتظر العبور