PDA

View Full Version : صور لم تنشر للطفلة آمنة.......


صافي الحزيز
30-05-2002, 17:50
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

رحمة الله عليهــــــــــا



http://www.gulfpark.com/goq8/images/0201/29-5-02-amna2.jpg

http://www.gulfpark.com/goq8/images/0201/29-5-02-amna3.jpg

http://www.gulfpark.com/goq8/images/0201/29-5-02-amna4.jpg«الرأي العام» في «بيت الدموع» غداة تمثيل الجناة الجريمة

رغم مغادرتها سكنت آمنة العقول والقلوب, العقول التي حارت في مقتلها والقلوب التي اعتصرت على مغادرتها بتلك الطريقة الوحشية.
ورغم الهدوء الذي خيّم في الواحدة من ظهر امس على قطعة 6 في الصليبية، حيث تقيم عائلة آمنة إلا انه هدوء مشوب بقلق لحظته «الرأي العام» على وجوه والدة آمنة وأشقائها وشقيقاتها.
فإذا كانت آمنة سكنت القلوب والعقول فإن الوجوم سكن وجوه أهلها الذين افتقدوا آخر العنقود، افتقدوا بسمتها، افتقدوا اللدغة في كلماتها، اشتاقوا حلم طفولتها التي لم تهنأ بها ولم يهنأوا بصغيرتهم.
أم آمنة,,, ويلُ على أمُ فقدت ابنتها، وويلٌ من الذين تسببوا في جرحها الغائر الذي لن يلتئم بسهولة.
أم آمنة لا يختلف وضعها النفسي عن وضع والد آمنة الذي خسر دلوعته وقرر الرحيل عن بيت تعشش في زواياه إطلالة آمنة وذكرياتها وابتسامتها.
قرر الرحيل عن حي شهد خطف ابنته، عن حي شهد فاجعة ألمت بقلوب الكبار قبل الصغار.
«الرأي العام» قصدت «بيت الدموع» للتحدث الى والدي المغدورة غداة تمثيل الجناة لجريمتهم بدءاً من الشارع الذي شهد عملية خطفها وانتهاء بمسرح الجريمة الدموية في بر الأطراف، وصورت غرفة نومها وسريرها ولُعبها والتقطت صورة لمنزل الأرنب في حوش الدار والذي مات حزناً على رفيقته بعد اربعة أيام من العثور عليها جثة هامدة.


بنت الكويت رددّت «عاش الأمير» حتى لحظة اختطافها والدتها مضربة عن الحياة وشقيقتها الكبرى بكت: افتدتنا

«عاش الأمير المفتدى وكلنا له الفدا»,,, رددتها آمنة مرارا وتكرارا طوال ذاك اليوم تحاول حفظ نشيد ألقته مع رفيقاتها يوم تخرجها في روضة الروابي الأهلية,,, رددته صباحا، وصمتت مساءً.
لم يهدأ لوالدتها بال وجفَّ ريقها وهي تردد مع آمنة كلمات النشيد لتحفظه، ولتفخر بها وهي تناظرها يوم تخرجها تلقيه وتهديه إلى أمير البلاد.
كانت دائما تردد «بابا جابر,,, بابا جابر» وهي تستلقي في حضن أمها ساعات الليل، فهي صغيرة المنزل وهي «الدلوعة» التي تحرك قلوب من حولها بابتسامة ملائكية.
بهذه الكلمات، تفوهت الأم المفجوعة لـ «الرأي العام» التي زارتها أمس، هي المنهارة، بدءا من اختفاء ابنتها والعثور على جثتها وصولا لساعة تمثيل الجناة لجريمة الخطف والقتل وهتك عرض فلذة كبدها,,, خانها التعبير، وخيبت ظنها الكلمات، تعبت كثيرا.
«لن يهنأ بالي ولن أتذوق الطعام والشراب حتى اعدام قتلة ابنتي,,, لن أرتاح ولن يغمض جفني حتى ذاك اليوم»,,, بانكسار قالتها، بحزن غلف عينيها، وهي ترقد مريضة، ضعيفة، لم تستطع تحريك ساكن، وأكملت- وهي تلملم دموعا حبستها امام ناظري جدة واخوات طوقنها بحنان هي أحوج الناس الآن اليه- اكملت وقالت: «يجب رجمهم ومن ثم اعدامهم,,, لماذا هذه البشاعة؟ انهم حيوانات بشرية تعيش في وسطنا! لماذا على ابنتي الصغيرة ان تعاني من هلع الخطف ومن وقع الضرب ومن رعب القتل ومن وجع هتك العرض ومن ألم النحر مرتين، من الوريد إلى الوريد؟».
تنهدت وبوجع تساءلت: «ألم تثنهم عن شرهم، صرخة ابنتي آمنة وهي تستنجد بي تارة وبوالدها تارة أخرى؟ ألم تكفهم نظرات عينيها الخائفة، ليتركوها بسلام؟».
الاحمر كان لون آمنة المفضل، وكانت اختارت فستانا بهذا اللون لتلبسه في عرس ابن عمها في 17 مايو الجاري، لكن يد الشر اختطفتها قبل العرس وحرمتها من متعة الفرح، وكان قدرها ألا تلبس ذاك الفستان الأحمر.
أحبَّت آمنة الـ «آيس كريم» وكانت جمعية الصليبية تعرفها وعلى موعد معها، عند الثالثة من بعد ظهر كل يوم,,, كانت تبرد ظمأها بـ «البارد»,,, لكن الأشرار كانوا لها بالمرصاد، فصبوا النار في قلب أمها، بعدما حرقوا براءتها ونحروا طفولتها.
«أرنوب» كما كانت تسميه، هو أرنب عمره عامان، اشتراه والد آمنة لابنته الصغيرة لتتسلى برفقته، فكانت تطعمه وتسقيه، تحن عليه وترأف به,,, «أرنوب» لم يحتمل فراق رفيقته فمات حزنا عليها بعد أربعة أيام من رحيلها.
قلب «أرنوب» أرحم مليون مرة ممن لا قلوب لهم، حزن على آمنة، فمات قهرا، وترك بيته الخشبي فارغا، كسرير صاحبته الذي ما يزال على حاله، يرتجف شوقا لجسد صغير كان يداعبه ليالي طويلة,,, كخزانة فارغة هجرتها فساتين الطفلة الصغيرة، وتركتها تنهش من ذكريات لن ترحل,,, كلعبة «بابا مشمش» التي ركنت فوق وسادة آمنة تنتظر خصلات شعرها الاسود، تداعبه حتى تنام.
وتكمل الأم المجروحة قائلة: «عندما رأيت لطيفة البارحة (أول من أمس)، شعرت بالجنون، أردت أن أفترسها، لكن لم يسمح لي عناصر الشرطة من الاقتراب منها,,, انهم مجرمون يريدون تخريب البلد وهز أمنها», وبحرقة قالت: «الله لا يسامحكم، في الدنيا نار والآخرة نار,,, ابنتي ذهبت إلى الجنة، حسبي الله ونعم الوكيل».
وتوجهت والدة آمنة إلى أمهات الجناة قائلة: «ربيتن أبناءكن بطريقة وحشية، بطريقة النسور، ولأم لطيفة أقول: لم تحسني التربية».
وتسارعت أنفاس الأم غضبا وهي تناشد «وزير الداخلية والمسؤولين إعدام قتلة طفلتي في ساحة واسعة أمام أعين الناس، ليكونوا عبرة عند الغير,,, والرب يعوضني من رحمته,,, أناشد حكومتي الأخذ بحقي، فأنا انسانة ضعيفة، لا حول لي ولا قوة، لكن ثقتي كبيرة بأهل الكويت».
ورغم حزنها الذي لفَّ أرجاء المنزل، وغمر وجوه قريبات لها، لم تنس الأم توجيه شكر إلى «وزير الداخلية والشيخة فريحة والشيخ مازن الصباح، وأهل الكويت جميعا على مساندتهم لنا,,, وآمنة بنت الكويت كلها».
ومع هذه الكلمات اعتذرت بعيونها قبل دموعها، لتنهي حديثا تصارع خلاله قلباً مكسوراً وعينين دامعتين في جسد سقط أرضا رافضا الطعام والشراب وحتى الحياة من بعد آمنة.
بشاير أخت آمنة الكبرى (17 عاماً) رافقتنا حتى الباب وودعتنا قائلة: «حرموني من أختي الصغرى، كانت لطيفة تخطط لاختطافي أنا، لكن آمنة كانت الضحية وافتدتنا,,,».

صافي الحزيز
30-05-2002, 18:01
تابع الموضوع,,,,,,والد آمنة الخالدي يعلن «الرحيل» من الصليبية: لطيفة «شيطانة» وابني قد يكون من ضمن المعتدين عليها

انه عبيد الخالدي والد الضحية الذي قرر الرحيل من منطقة الصليبية «لأنه وأسرته لم يطيقوا السكن في المنزل، ففي كل أرجائه صورة القتيلة ما زالت موجودة».
ظهر أمس زارت «الرأي العام» منزل عبيد الخالدي وحاورته في عدد من القضايا بدءا من جريمة الخطف والذبح ومرورا بالدوافع الانتقامية وبعلاقة ابنه عادل مع ابنة عم القاتلين.
ووصف الخالدي المتهمة لطيفة السعيد بأنها «شيطانة»، مضيفا: «ابني قد يكون من ضمن المعتدين عليها»، لكن لماذا لم يأت لنا أبناء عمها ليطالبوا بحقوقهم المسلوبة, واعتبر ان العلاقات العاطفية بين الشاب والفتاة لا تكون دافعا لجريمة بشعة».
ما شعورك باعتبارك والد القتيلة بعدما مثل قاتلوا آمنة جريمتهم؟
- أقول حسبي الله ونعم الوكيل، وهذا قضاء الله وقدره وهو لا شك أمر بشع ان تقتل طفلة صغيرة لا حول لها ولا قوة بهذا الشكل وليس لها ذنب بالموضوع، وأشكر وزارة الداخلية وأشكر الشيخ مازن الجراح وأشكر الشيخة فريحة الأحمد وجميع رجال المباحث، وأطالب بالقصاص العادل وأن يقول القضاء الكويتي كلمة الحق، لأن آمنة ليست ابنتي فقط، بل بنت الكويت كلها، وهذا ما يتمناه كل مواطن ومقيم تابع فصول قضية آمنة، وانا رأيت بعيني كل أهالي الشارع يصرخون وينادون بالإعدام بحق الجناة في موقع الجريمة، والجميع لا يصدقون ما حصل لأننا أسرة مسالمة وليس لدينا عداوات مع أحد وظلمنا بهذه القضية، لكن الحمد لله تعالى ظهر الحق والحمد لله سبحانه اننا عثرنا على جثتها وتمكنا من دفنها بعدما وجدناها في البر، وبعون الله تعالى استطاع رجال الداخلية القبض على الجناة، ولكن هناك شيئا ألوم عليه أحد الجيران وهو مشاهدته الجناة وهم يخطفون آمنة وعند الضغط عليه في التحقيقات على مدى 20 يوما لم يُظهر الحقيقة وهي مفرحة لنا وللشعب الكويتي كله، لأن ما حصل ضد الطفولة وضد الانسانية.
هل كنت موجودا في بداية تمثيل الجريمة أم أنك أتيت فيما بعد؟
- كنت داخل المنزل وشاهدت رجال الأمن وهم يطوقون المنطقة وأردت ان أخرج وأشاهد، لكن منعني رجال الأمن من المشاهدة حفاظا عليّ وعلى أسرتي وعلى صحتي المتدهورة، والحمد لله صبرت ولم أشاهد الا بعض اللقطات من خروج المرأة (لطيفة) عند اختطافها لابنتي من أمام منزلي مباشرة وشاهدت الجاني الأول، وهم كلهم قتلة، عند نزوله ومراقبته للبيت وكذلك شاهدت الديحاني وهو يحاول اختطاف البنت بسرعة ويضعها داخل السيارة.
لكن ما يقال ان الديحاني لم يحاول ادخال آمنة للسيارة وانما هي لطيفة فقط التي استدرجتها؟
- لكنه ترجل من السيارة حينما كان هناك مقاومة من آمنة نزل من السيارة حسب شهادة الشهود والجيران واستقبل البنت.
وماذا كان شعورك عندما شاهدت تمثيله للجريمة؟
- والله شعور لا يوصف من أب فقد أعز بنت له وألطف بنت، وشعور كل كويتي سمع بهذه الجريمة البشعة، والموت علينا حق ولكن هذه الطريقة وهي اي مخلوق يدعي الانسانية بهذه الطريقة البشعة التي لا ترضاها الانسانية.
ما تحليلك لإنكار سعيد مشاركته في الجريمة؟
- هذه محاولات يائسة منه ليخرج نفسه من الجريمة وهو مشترك فيها اشتراكا كليا باعتراف الشهود عليه، والقضاء ان شاء الله يأخذ مجراه ويضع الحد على سعيد بإذن الله العلي العظيم، ومن قراءتي للصحف أرى ان انكاره لن يفيده لأن هناك شهودا عليه بأنه كان في السيارة.
هل حدث عتب بينك وبين جيرانك لأنهم لم يفيدوك عن رؤيتهم لخطف آمنة؟
- معظم جيراني رحلوا، وأنا أبحث عن منزل حتى أرحل ولم أشاهد أي انسان، لأن الجيران كلهم استدعوا في هذه القضية وجرى التحقيق معهم على مدى 20 يوما ومنهم من شاهد وأخفى معلومات عن العدالة ومنهم من رحل «حوالى أربعة بيوت»، وأنا ان شاء الله خلال الأسبوعين المقبلين سأرحل من هذا المنزل لأن أولادي باتوا لا يطيقونه، ورحلوا بسبب التحقيق معهم ولأنهم أيضا خائفون على أبنائهم من أسرة المتهمين وأسرة الجانية لطيفة كما سمعت من بعض الجيران، انهم ذهبوا الى منزل آخر حفاظا على أرواحهم من بعض الغاضبين عليهم.
يقال ان شخصا واحدا اسمه سعد هو من شاهد آمنة وهي تخطف,,.
- من بداية التحقيق كان هناك شكوك بأن هذه الأسرة لديها اثنان من الصم البكم واثنان من الذين يتكلمون، والصم البكم عندهم دراية كاملة في القضية لأنهم شاهدوها لكنهم لا يستطيعون ان ينطقوا لأن أهلهم منعوهم من ذلك، وعند الضغط عليهم تكلم أخوهم الكبير وقال الحقيقة بأنه شاهدهم وهم يخطفون البنت.
كل هذا بسبب خوفهم من عائلة مرزوق وسعيد؟
- ليس خوفا ولكن كما اتضح لنا من خلال التحقيق انهم أخفوا المعلومات، خوفا على أخيهم أحمد الذي شاهد الجناة قبل حادث الاختطاف بخمس دقائق في السيارة وان الشاهد الذي يبلغ من العمر 32 عاما وكانوا يتحدثون اليه، وقال في شهادته «بعد دخول اخيه الى المنزل بأنه شاهدهم من أعلى البيت عندما كان يسقي الحمام الذي يربيه من فوق سطح المنزل خلال خطفهم آمنة».
وماذا كان يقول لأخيه أحمد؟
- لم أشاهد أحمد ولم أشاهد الجناة، لكن كما ادعى الجناة انهم قبل اختطاف ابنتي بأربعة أيام كانوا يحومون حول المنزل وينتظرون خروج أي فتاة من بناتي أو أولادي الكبار، والحمد لله لم يخرج منهم أي أحد فلم تتعود بناتي الظهور خارج المنزل الا لسبب ضروري أو مع أحد من أهلهن لكن تصادف ان البنت الصغيرة خرجت واصطادها القدر والجناة.
أم عادل لماذا وصلت الى فرع الجمعية عند تمثيل الجريمة؟
- والله من دون شعور كانت تجري وتندب حظها ورمت نفسها أمام الباب وقمنا بإنقاذها ورش الماء عليها وهي تنادي حسبي الله ونعم الوكيل، وانا لله وانا اليه راجعون وان الله يظهر الحق، والحمد لله تعالى ظهر الحق وقمنا بتهدئتها ولم يطلب منها أحد الذهاب الى مسرح الجريمة وانما هي بنفسها أرادت ان ترى بأم عينها المشهد الذي يمثله الجناة أمام الجمعية، ثم عادت لرؤية المشهد الذي نفذ أمام منزلنا، وأنا لم أخرج من بيتي منذ 25 يوما ليس خوفا ولكن انطواء على النفس وتأثرا بالجريمة.
ألم يزرك أحد من أصدقائك؟
- نعم، كل أصدقائي وكل أولاد عمومتي يتواجدون عندنا لساعات طويلة، وكنت أخرج بعض الوقت وأذهب الى عملي.
أين تعمل؟
- أعمل في إحدى الدوائر الحكومية.
يقولون ان الجناة كانوا يترددون عليك بالعزاء، هل هذا صحيح؟
- أنا لم أرهم أبدا، لكن أولادي يعرفونهم جيدا وكانوا في العزاء وحتى أمام قبرها في أول يوم لدفنها شاهدوا الجاني مرزوق وهو ملثم، وخلال العزاء في اليوم الأول قال أولادي انه كان موجودا عندنا وقام بتعزيتنا وكان طبيعيا، وأثناء حجزه لدى المباحث لخمسة أيام كان طبيعيا، ولم يبد أي شعور بالتخوف وكان غير مبال، ويردد متى يمسكون هذا المجرم؟ متى يمسكون هذا المجرم؟
أي انه سبق وتم القبض على مرزوق وأطلق سراحه؟
- والله ليس لدي علم بذلك، لكن عندما اعترف عليه سعد كان مع مجموعة من المشتبه بهم، وبعد التحقيق معه اعترف على أخيه ولطيفة وشريكهم الرابع الديحاني.
هل جاءتكم لطيفة إلى المنزل من قبل؟
- والله لم أشاهدها ولا أسرتي شاهدتها، ولكن هي زميلة لبناتي في المدرسة.
هل الشعور بالخطر على أبنائك وراء رغبتك في الانتقال إلى منزل آخر؟
- الحمد لله، الأمن موجود وليس لدينا أي خوف ولكن هي رغبة أبنائي الذين اشمأزوا من البيت الذي حدثت فيه جريمة دون ذنب، وفقدوا أعز طفلة عندهم، وكانت طفلتهم المدللة الصغيرة، ومن هذا المنطلق نحب أن نغير هذا البيت.
هل كان أخوك الذي يقطن في الشارع نفسه الذي يقع فيه بيتك متعاونا معك؟
- اخوتي وأبناء عمومتي وعشيرتي كانوا متعاونين جدا جدا وساعدوني في البحث عن آمنة وقمنا بتوزيع ألفي نسخة (من صور آمنة) على جميع مناطق الكويت خلال البحث عنها، وكانوا يبحثون معي من دون شعور من منطقة لأخرى وقمنا بتمشيط جميع جوانب البر المجاور لنا وكذلك جميع المزارع المجاورة لنا، وجمعنا معلومات وأوصلناها إلى رجال المباحث حتى أتانا الخبر من قريب لنا وهو آمر مسؤول الدوريات في الجهراء وهو قريب لي ومن قبيلتي نفسها وأعلمنا عن وجود طفلة في بر السالمي بعد العثور على جثتها بخمس دقائق وأبلغناه عن ملابس ابنتي وقال لنا نعم هي ملابس وردية اللون ولها المواصفات نفسها التي شرحناها له وعلمنا بوفاتها.

صافي الحزيز
30-05-2002, 18:07
هل كنت تتوقع أن تكون آمنة قد قتلت؟
-ليس لدي أي عداءات مع أي شخص، وليس لدي خلافات أسرية أو غير أسرية، وما حدث من جريمة لهذه الطفلة هو عمل غير إنساني، وإجرامي، وهناك أسباب خفية بعد ذلك، وبحثنا عن الأسباب، لكننا لم نجد سببا مقنعا,,, طفلة بريئة لا ذنب لها، لماذا قتلت بهذه الصورة، وقتلت براءتها بطريقة بشعة ووحشية.
جاركم «سعد» شقيق الأبكم الذي شاهد لطيفة وهي تستدرج آمنة,,, هل التقيت سعد؟ وهل شاهدته في العزاء أو في يوم دفن آمنة؟
- وردتنا معلومة بأن ابنتنا قتلت، وقال هذه المعلومة (أحمد) عندما كان أخوها (بشار) موجودا وأبلغنا رجال المباحث، وفي اليوم التالي تم استدعاء هذه العائلة وتم التحقيق معها, وأفاد (سعد) الذي شاهد المشهد وقال: لا تتهمونا، نحن لسنا طرفا في هذه الجريمة، فقلنا لهم: نحن نبحث عن الحقيقة، ولا شيء سوى الحقيقة والعدالة، إذا كان لديكم خيوط تقود رجال الأمن إلى الفاعل فأبلغوا عنها، لأن أولادكم في أول يوم أدلوا بافاداتهم وكانت الافادة توحي إلى انهم شاهدوا المجرمين لحظة خطف آمنة، ولكن فوجئنا برب الأسرة والابن (سعد) يأتياننا إلى الديوانية ويقولان ليس لدينا أي دخل في الموضوع، ولكن هذا تضليل للعدالة، ولا يجوز اخفاء الحقيقة، بعد ذلك تم الضغط عليه وعلى أمه حتى اعترفوا بالحقيقة.
هل كانت أسرة جاركم تعرف كلها بأن آمنة اختطفت؟
- أنا لا أعرف، لكن الذي أعرفه ان لدى هذه الأسرة,,, سرا ما (,,,) وعند الضغط عليهم، وخروج سعد يوما كاملا، تم التشاور,,, وتبين أنه رأى شيئا من فوق السطح، واعترف.
من هو الذي شاهد «آمنة» لحظة اختطافها؟
- (سعد) الذي رأى المشهد من أعلى السطح.
والأبكم؟
- الأبكم شاهد أيضا وسعد يتكلم وليس أبكم.
هل قدموا لك العزاء؟
- قدموا لنا العزاء.
في المقبرة؟
- لم أشاهده في المقبرة، وشاهدت والده وهو (سعد) أيضا وبعد 20 يوما اتضح ان لديهما معلومات.
هل جاءك بعد الحادثة؟
- في اليوم الثاني جاءني وقال ان آمنة قتلت، وعندما سألناه عن كيفية معرفة ذلك، أفاد أنه كان يحلم.
من الذي يحلم؟
- أحمد عذاب (أخو سعد) وهو صديق القاتلين مرزوق وسعيد.
حسب علمك متى سيخرج ابنك عادل من «الاحتجاز»؟
- على وشك أن تُفرج الجهات المعنية عن ابني عادل، هم أقحموه في هذه القضية، وإن شاء الله سنجده بيننا عن قريب.
ألم تلم ابنك بأنه كان سببا لقيام المجرمين بقتل آمنة انتقاما من فعلته بـ «لطيفة»؟
- لا أوجه اتهاما لابني، هذا الشيء عادي، العلاقات العاطفية دارجة بين أي شاب وفتاة، لكن لا تكون دافعا لارتكاب أي جريمة، ولو أتوني للمطالبة بحقهم لأعطيتهم حقهم، لكنهم لم يأتوا، ولم يواجهني أي إنسان، ولم يتهم أحد ابني في المخفر، وكنا قد صدمنا بذلك.
لماذا لم يأتوني ويطالبوا بحقوقهم التي سُلبت منهم؟ لماذا لم يلجأوا إلى الحكومة؟ أليس هناك قانون؟
كان ودنا أن نلتقي معك منذ فترة، ولكن,,,؟
- أنا أحببت أن أبتعد عن الصحافة (,,,)، وهذه هي قضية كل كويتي.
هل هناك محاولات للتنازل عن القضية؟
- أتوقع ذلك (,,,) لكنني لن أتنازل عن ابنتي، مهما كان الثمن، ايماني بالله قوي، وإن شاء الله أشاهد فيهم (القتلة) القصاص، ولترتفع راية الأمن.
بعد الغموض الذي لف جريمة قتل ابنتك، قال الكثيرون ان الدوافع تتعلق بصفقة مخدرات، ما تعليقك؟
- هذا شيء طبيعي أن تسمع مثل هذه الاشاعات، فكل ديوانية يهمها أمر الجريمة البشعة، وكل ديوانية تتكلم عن هذا الحدث، لأن الأسباب كانت غير معروفة، والحمد لله ظهرت الحقيقة التي كانت تخفى عن الناس.
عندما شاهدت القتلة وهم يمثلون الجريمة ألم يراودك شعور بالانتقام؟
- عذاب الدنيا سيحصلون عليه اضافة إلى عذاب الآخرة، مهما فعلت لا أستطع أن أشفي غليلي, وقضاء الكويت نزيه وهو عادل.
وأنا ماذا أفعل (,,,) ماذا يمكن أن أفعل؟
كيف ترى دور لطيفة في القضية؟
- أنت تعلم من هي (لطيفة) وما هي ادعاءاتها,,, أين (,,,) أن يسكن أولاد عمها معها ويعتدوا عليها (,,,) حسب ما جاء في التحقيقات,,, ابني لم يعتد عليها، لكن ربما من المعتدين، انها شيطانة.
حدثنا عن ذكرياتك مع القتيلة آمنة؟
- هي صغيرتي (,,,) وكنت أقضي بعض الوقت معها، وكانت تطلب مني بعض الفلوس، ولو تشوفها هي قمر يمشي وحسبي الله ونعم الوكيل.
آمنة تقول: «أمي أمي,,, لقد دعوت لك بطول العمر والصحة».


لطيفة تعترف: مرزوق هتك عرضي في المرة الأولى وهو سكران وعادل واقعني بناء على رغبتي قبل وقوع الجريمة بأسبوع

كتب أحمد لازم: استكملت النيابة العامة أمس التحقيق مع المتهمين الأربعة في قضية مقتل الطفلة آمنة وتناوب على ملف القضية وكيلا النيابة عبيد العصيمي وفهد العتيبي وباشراف مدير نيابة الجهراء عبدالله القصيمي.
وسألت النيابة العامة أمس المتهم مرزوق السعيد:
انت متهم مع سبق الاصرار والترصد بخطف المجني عليها آمنة؟
- مرزوق: صحيح.
النيابة: انت متهم باعداد خطة مع المتهمين حمد ولطيفة وسعيد بهدف خطف المجني عليها بالحيلة وهتك عرضها؟
- مرزوق: صحيح حصل ذلك.
النيابة: انت متهم بقتل المجني عليها آمنة مع سبق الاصرار والترصد.
- مرزوق: نعم حصل.
النيابة: اعتديت على المجني عليها آمنة قبل قتلها بالضرب.
- مرزوق: نعم صحيح.
النيابة: لماذا؟
- مرزوق: لانها كانت تبكي وتصرخ بقوة وكانت في حال هستيرية وتطلب أن نرجعها إلى والدتها.
النيابة: طلبت من سعيد الخروج من عمله في الجيش دون علم مسؤوليه لتنفيذ جريمتكم.
- مرزوق: نعم حصل ذلك.
النيابة: أنت متهم بتعاطي مواد مسكرة (خمر).
- مرزوق: نعم صحيح.
النيابة: كنت تراقب منزل المجني عليها قبل أيام من وقوع الجريمة وذلك للنيل من شقيقات آمنة أو عادل شقيقها.
- مرزوق: صحيح.
النيابة: كيف عادت المتهمة لطيفة إلى منزلها بعدما انزلتموها عند المستوصف؟
- مرزوق: منزلنا لا يبعد عن المستوصف سوى 20 مترا وعادت على الأقدام.
النيابة: انت تقر باشتراك شقيقك سعيد في خطف وهتك عرض آمنة وقتلها؟
- مرزوق: نعم صحيح.
النيابة: ما المدة التي استغرقها سعيد في هتك عرض آمنة؟
- مرزوق: لا أتذكر، ولكن هو أكثر شخص استمر معها.
وسألت النيابة المتهمة لطيفة السعيد:
النيابة: أنت متهمة بالاشتراك مع المتهمين بخطف آمنة والاتفاق على هتك عرضها.
- لطيفة: نعم حصل.
النيابة: خطفت بالحيلة الطفلة آمنة وذلك للنيل من شرفها.
- لطيفة: نعم حصل.
النيابة: هل اشترك ابن عمك سعيد في خطف المجني عليها؟
- لطيفة: نعم اشترك معنا.
النيابة: هل لك علاقة عاطفية مع ابن عمك مرزوق؟
- لطيفة: لا.
النيابة: هل حاول مرزوق الاعتداء عليك؟
- لطيفة: لا أعرف.
النيابة: هل حاول ابن عمك مرزوق الاعتداء عليك أو اعتدى عليك؟
- لطيفة: نعم,,, مرزوق اعتدى عليّ أكثر من مرة.
النيابة: متى تم ذلك؟
- لطيفة: أول مرة اعتدى علي في سنة 1998.
النيابة: كيف تم ذلك؟
- لطيفة: أول مرة اعتدى عليّ فيها مرزوق وأنا جالسة في المنزل دخل وهو بحالة سكر وهتك عرضي بالاكراه.
النيابة: هل أبلغت ذويك عن الواقعة أو أي شخص آخر؟
- لطيفة: لا، لأني كنت خائفة منه وخوفا من ألا يصدقوني.
النيابة: لماذا لا تصدقك عائلتك؟
- لطيفة: لأنني كنت مشاغبة.
النيابة: كم مرة هتك عرضك مرزوق؟
-لطيفة: منذ سنة 1998 الى قبل وقوع الجريمة وكان دائما يهتك عرضي وهو في حال سكر.
النيابة: هل لك علاقة مع عادل شقيق المجني عليها آمنة؟
- لطيفة: نعم.
النيابة: هل هتك عرضك؟
- لطيفة: نعم.
النيابة: متى حصل ذلك؟
- لطيفة: قبل وقوع الجريمة بأسبوع.
النيابة: أين حصل ذلك؟
- لطيفة: في ديوانية منزلنا.
النيابة: هل هتك عرضك عادل بالإكراه.
- لطيفة: برضاي وليس بالإكراه وأنا من طلب ذلك.
وسألت النيابة المتهم مرزوق السعيد
النيابة: انت متهم بهتك عرض ابنة عمك لطيفة.
- مرزوق: غير صحيح وما حصل.
النيابة: أنت متهم بهتك عرض ابنة عمك لطيفة وانت في حال سكر.
- مرزوق: ما حصل.
النيابة: أنت متهم بخطف وهتك عرض آمنة وقتلها.
- مرزوق: نعم حصل.
النيابة: قتلت آمنة وأنت في حال سكر.
- مرزوق: حصل.
النيابة: تتهمك ابنة عمك لطيفة بأنك هتكت عرضها.
- مرزوق: غير صحيح.
النيابة: انت متهم بهتك عرض لطيفة منذ سنة (1998) الى قبل وقوع الجريمة.
- مرزوق: غير صحيح.
النيابة: ما سبب ادعاء ابنة عمك لطيفة بأنك دائما تهتك عرضها رغما عنها.
- مرزوق: لا أعرف.
النيابة: هل لك علاقة عاطفية مع لطيفة؟
- مرزوق: لا.
النيابة: اتفقت مع لطيفة على استدراج المجني عليها آمنة لهتك عرضها.
- مرزوق: حصل.
النيابة: متى عرفت ان عادل له علاقة مع ابنة عمك لطيفة.
- مرزوق: قبل الواقعة بيوم.
النيابة: كيف عرفت؟
- مرزوق: لا أعرف ولكن هي قالت لي (لطيفة) ان عادل هتك عرضها.
النيابة: لماذا قالت لك ان عادل هتك عرضها رغما عنها مع انها أكدت انه تم برضاها؟
- مرزوق: انا هددتها.
النيابة: كيف عرفت؟
- مرزوق: لا أعرف.
.
وبسؤال النيابة العامة المتهم سعيد السعيد عن الجريمة:
النيابة: انت متهم بقتل المجني عليها آمنة.
ـ سعيد: غير صحيح.
النيابة: انت متهم بخطف وهتك عرض آمنة وقتلها.
ـ سعيد: غير صحيح.
النيابة: أين كنت وقت وقوع الجريمة؟
ـ سعيد: في عملي في الجيش
النيابة: تقارير عملك تقول انك خرجت من عملك وقت وقوع الجريمة.
ـ سعيد: نعم حصل ذلك
النيابة: اين ذهبت؟
ـ سعيد: لانهاء معاملة
النيابة: اين؟
ـ سعيد: في البنك
النيابة: اي بنك؟
ـ سعيد: لا اعرف
النيابة: ما هي نوع المعاملة؟
ـ سعيد: لا لم اخرج من عملي
النيابة: ما هي نوع المعاملة التي خرجت من عملك لانهائها وقت الجريمة
سعيد: لم اخرج

العميده
01-06-2002, 14:52
:(::: :(:::

حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم...........

وما بقى غير إن حنا نقول....

الله يرحمها.......

ويصبر أهلها ويعوضهم بفقدهم لها..........