نور الضمير
13-09-2008, 12:10
صور ةمن الحياة
إنه اليوم الخامس عشر من شهر شعبان تقام أجمل الإحتفالات وأجمل ورود المحبة تحلق في السماء حينها تلتقي الأحبة كما تتنافر خيوط المحبة والولاة لأهل البيت
(عليهم السلام)
تتحدث مريم مع أحمد:كل عام وأنت بخير ياعزيزي الغالي
سوف اعتني بك ياأخي الصغير وسوف أكون الأم والأخت الحنونة،ليتني أسمع منك كلمة ياأمي حينها سأكون سعيدة ومسرورة وسوف تغني الزهور والورود بألوانها الجميلة وتغرد الطيور محبة وخجل.....
تخرج مريم من المنزل متجهة نحو منزل صديقتها منى، ويذهب أحمد للإحتفال مع أصدقائه.......
إنها مع منى في عالم المجوهرات
منى:هل تريدين أخذ شيء؟
مريم:أريد ساعة وخاتم وقلادة،ولكن ليس لدي مال كاف لهذه الأغراض؟
منى:لاتقلقي خذي كل مااستحوذته حواسك وأنصرفي،وسوف أتحدث مع البائع،ولكن بسرعة
مريم مترددة والخوف يكسر حواجز قلبها:ولكن.....
منى:بسرعة وإلا سوف نخرج.
مريم بسرعة البرق أخذت كل شيء أمامها وإلى حقيبتها ثم خرجت.
وعادت مريم إلى منزلها ومعها الطعام إنهما يتناولان الطعام حيث الضحك والمرح ينغمر فيهما
الآن وقت النوم ياأخي..........
وجاء الصباح وأطلالة جديدة نتأملها كل صباح دافئ مشرق وأجمله مشاهدة قطرات الندى حيث أستيقظت مريم ذاهبة نحو دورة المياه وتنظر إلى أحمد وهو يتقيء بإستمرار
وهي تناديه تلقي نفسها على الأرض:أحمد ما بك رد علي أرجوك؟
أحمد:لاأدري....أنا سوف أموت
مريم:لا...لاتقل ذلك،ماذا أفعل؟
تأخذه بدموع الحب والألم إلى أقرب مشفى
مريم:دكتور أخبرني عن حالة أخي
الدكتور: إنه تسمم غذائي حيث تنهمر دموع الحزن:هل أخي في خطر
الدكتور:سوف نجري له عميلة.
وهي تدعو الله عز وجل أن يخرج بالسلامة والصحة......
تتذكر سرقة المجوهرات ماذا فعلت....حينها تذرف دموع الخشوع:التوبة ياإلهي لقد أقمت سجدة التوبة في قلبي وعقلي وبحق ولادة إمامي الحجة عليه السلام أن يخرج حبيبي سالما وتقرأ دعاء الفرج وأدعية أخرى
خرج الدكتور قائلا:نجحت العملية
مريم:الحمد لله على السلامة يا أخي العزيز
النهاية
إنه اليوم الخامس عشر من شهر شعبان تقام أجمل الإحتفالات وأجمل ورود المحبة تحلق في السماء حينها تلتقي الأحبة كما تتنافر خيوط المحبة والولاة لأهل البيت
(عليهم السلام)
تتحدث مريم مع أحمد:كل عام وأنت بخير ياعزيزي الغالي
سوف اعتني بك ياأخي الصغير وسوف أكون الأم والأخت الحنونة،ليتني أسمع منك كلمة ياأمي حينها سأكون سعيدة ومسرورة وسوف تغني الزهور والورود بألوانها الجميلة وتغرد الطيور محبة وخجل.....
تخرج مريم من المنزل متجهة نحو منزل صديقتها منى، ويذهب أحمد للإحتفال مع أصدقائه.......
إنها مع منى في عالم المجوهرات
منى:هل تريدين أخذ شيء؟
مريم:أريد ساعة وخاتم وقلادة،ولكن ليس لدي مال كاف لهذه الأغراض؟
منى:لاتقلقي خذي كل مااستحوذته حواسك وأنصرفي،وسوف أتحدث مع البائع،ولكن بسرعة
مريم مترددة والخوف يكسر حواجز قلبها:ولكن.....
منى:بسرعة وإلا سوف نخرج.
مريم بسرعة البرق أخذت كل شيء أمامها وإلى حقيبتها ثم خرجت.
وعادت مريم إلى منزلها ومعها الطعام إنهما يتناولان الطعام حيث الضحك والمرح ينغمر فيهما
الآن وقت النوم ياأخي..........
وجاء الصباح وأطلالة جديدة نتأملها كل صباح دافئ مشرق وأجمله مشاهدة قطرات الندى حيث أستيقظت مريم ذاهبة نحو دورة المياه وتنظر إلى أحمد وهو يتقيء بإستمرار
وهي تناديه تلقي نفسها على الأرض:أحمد ما بك رد علي أرجوك؟
أحمد:لاأدري....أنا سوف أموت
مريم:لا...لاتقل ذلك،ماذا أفعل؟
تأخذه بدموع الحب والألم إلى أقرب مشفى
مريم:دكتور أخبرني عن حالة أخي
الدكتور: إنه تسمم غذائي حيث تنهمر دموع الحزن:هل أخي في خطر
الدكتور:سوف نجري له عميلة.
وهي تدعو الله عز وجل أن يخرج بالسلامة والصحة......
تتذكر سرقة المجوهرات ماذا فعلت....حينها تذرف دموع الخشوع:التوبة ياإلهي لقد أقمت سجدة التوبة في قلبي وعقلي وبحق ولادة إمامي الحجة عليه السلام أن يخرج حبيبي سالما وتقرأ دعاء الفرج وأدعية أخرى
خرج الدكتور قائلا:نجحت العملية
مريم:الحمد لله على السلامة يا أخي العزيز
النهاية