PDA

View Full Version : يا بنات هذا دوركم بس خبروني عن فائدة هذا الموضوع....


الشاطئ_الحزين
15-07-2002, 17:28
صفحات مشعّة من حياة عقيلة الطالبيين زينب بنت علي عليه السلام

جُلِّلت حياة الحوراء زينب بن أمير المؤمنين عليها السلام بصفحات مشرقة ومواقف مشعة نقرأ فيها الثبات على الحق، والترحيب بنوائب الدهر ومكاره الزمان، فتعالوا نقرأ ما قيل عنها .
الولادة:
ولدت زينب عليها السلام في الخامس من جمادي الأول في السنة الخامسة للهجرة ، وسميت بـ (زين - اب) يعني زينة ابيها وكانت محط انظار كل الهاشميين والهاشميات.

اسمائها والقابها:
كنيتها؛ أم كلثوم ، وألقابها الصديقة الصغرى ، تمييزاً بينها وبين أمها الصديقة الكبرى فاطمة عليها السلام ومن ألقابها أيضاً العقيلة والعارفة والعالمة والفاضلة وعقيلة بني هاشم وعقيلة الطالبين وعابدة آل علي والعالمة غير المعلمة والكاملة.

مكانتها:
لقد ذهب علماؤنا إلى عصمة العقيلة زينب غير أن عصمتها غير واجبة كوجوب عصمة الأئمة الاطهار لأنها لم تقع في مدار وطريق التبليغ كالأنبياء والأئمة ، فعصمتهم واجبة لأنها في طريق التبليغ والدعوة.
فجاء في مجالس المتقين أن المقامات العرفانية الخاصة بزينب عليها السلام هي أقرب من مقامات الإمامة وجاء في كتاب الطراز المذهب ؛ إن شؤونات زينب الباطنية ومقاماتها المعنوية وفضائلها وفضلها وخصالها وجلالها وعلمها وعصمتها وعفتها ونورها وضياءها وشرفها وبهاءها هي صفات تالية لامها.
وكلمة زين العابدين عليه السلام في عمته زينب عليها السلام (انتِ عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة) تكفي في اثبات تلك الملكة السامية.
مواقفها:
من اعظم المواقف الجهادية للعقيلة زينب هي صبرها وشجاعتها في احداث فاجعة الطف الدامية بجانب اخيها الحسين عليه السلام ولها موقف يوم عاشوراء ابكى العدو والصديق فقد خرجت قبل مصرع اخيها الحسين الى المعركة وهي تندب اخاها وتشكو إلى الله لواعجها وهي تقول : ليت السماء انطبقت على الأرض وليست الجبال تدكدكت على السهل ، اليوم مات جدي رسول الله اليوم مات ابي أمير المؤمنين ، اليوم ماتت أمي فاطمة ، ثم نادت ويحك يابن سعد أيقتل ابو عبد الله وانت تنظر إليه.
ومن اصلب المواقف الشجاعة للعقيلة موقفها في مجلس يزيد (لع) وخطبتها التي هزت الحكم الأموي لما رأت رأس اخيها الحسين عليه السلام بين يدي يزيد يضرب ثنايا بمخصرته ويقول :
لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء فلا وحي نزل
فقامت عليها السلام وقالت : اظننت يا يزيد حيث اخذت علينا اقطار الأرض وآفاق السماء فاصبحنا نساق كما تساق الأشراء، ان بنا هواناً على الله وبك عليه كرامة، أمن العدل يابن الطلقاء تخديرك حرائرك وامائك وسوقك بنات رسول الله سبايا قد هتكت ستورهن وابديت وجوههن تحدو بهن الاعداء من بلد إلى بلد، ولئن جرّت علي الدواهي مخاطبتك اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك واستكثر توبيخك لكن العيون عبرى والصدور حرّى الا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء ، وإلى الله المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فو الله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك امدنا ، وهل رأيك الاقتد وايامك الاعدد وجمعك الابدد ، يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين فالحمد لله الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولأخرنا بالشهادة والرحمة انه رحيم ودود حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.
اسرتها:
تعتبر زينب احدى اولاد الاربعة من علي وفاطمة عليهم السلام وزوجها الرجل الفاضل عبد الله بن جعفر الطيار (ذي الجناحين) واشتهر بخدماته الجليلة للفقراء وقد أرسله الرسول صلى الله عليه وآله في بداية الدعوة واداء الرسالة سفيراً عنه للحبشة وكان ثمرة زواج عبد الله بن جعفر والعقيلة زينب عليها السلام أولادهم : علي ، محمد، عون، وعباس وبنت واحدة ام كلثوم ، وقد استشهد عون ومحمد في واقعة كربلاء عام 61 هـ وهناك علاقة وطيدة وعاطفية وثيقة بين زينب واخيها الحسين فكانت تزوره كل يوم فما فارقته حتى اليوم الأخير من واقعة كربلاء، ولقد شملت رعاية ابيها علي عليه السلام هذه البنت حتى تربّت تربية علوية وشجاعة حيدرية وخير ما قيل بحقها من الشعر الابيات التالية:
بابي التي ورثت مصائب امها فغدت تقابلها بصبر ابيها
لم تله عن جمع العيال وشملهم بفراق اخوتها وفقد ذويها

سيرتها:
لقد نشأت العقيلة زينب في حضانة والدين شفيقين حنونين ، من امٍ ادبتها بالآداب العالية وعلمتها الاخلاق السامية وأبٍ زقَّ فيها العلم زقا، حتى امتلكت الملكات الإلهية فوهبها الله تعالى عقلاً نيراً ونفساً حرّة عفيفة طاهرة وقلباً سليماً انشغل في العبادة والخضوع لله فما كانت تترك عبادتها حتى في الساعات الحرجة من عاشوراء فقد ذكر الإمام السجاد عليه السلام ان عمتي كانت تقوم صلاة الليل حتى ورمت قدماها. ورزقها الله فطنة وذكاء فتأهلت لحمل مسؤولياتٍ جسام.

مرقدها:
وكانت المحطة الأخيرة للحوراء زينب هوان يضمّ رفاتها ضريح زاهر ومعروف ومشهود في مدينة دمشق بالشام له قبة شامخة ورحاب واسع وصحن مهيب وخدم كثيرون فهو قرة العين ومهوى القلوب وكعبة آمال المسلمين وملاذ العاشقين ، يشُدّ اليه الرحال في كل يوم خلق كثير من اقاصي البلدان فيتحملون متاعب السفر ابتغاء فضيلة زيارتها وفضلها وجلالها. وقد زخرت منطقة السيدة زينب في دمشق بمراكز دينية وعلمية كثيرة لمحبي اهل البيت عليهم السلام ومواسم ادبية وحسينيات تعظمّ فيها شعائر الله وتذكر فيها مناقب العترة الطاهرة (آل الرسول صلى الله عليه وآله).
عرفّ الله بيننا وبينها في الجنة وحشرنا في زمرة جدها وابيها وامها وأن لا يسلبنا معرفتها انه ولي قدير.

يامن
27-07-2002, 02:07
حدثتنا عن جامعة المحن والرزايا ( زينب بنت علي عليهم السلام) فبينت لنا قوة صبرها وتجلدها , وشدة عزيمته لمواجهة

الصعاب في سبيل اتمام النهضه الحسينيه , فلو تجملت كل فتاة بصفات العقيله فوضعت هذه المراه العظيمه امام

ناضريها وتخذتها قدوة لمواجهة المصائب والصعاب لهانت عليها .فأين نحنوا من زينب (عليها السلام)

هل نستطيع ان نتحمل عشر مما لاقته ونتخذ جزء بسيط من صبرها وتجلدها ومواجهتها للعدوا بروحآ صادقة مؤمنة بما

قام به اخوها الحسين (عليه السلام) ولم تأخذها في لله لومة لآ ئم


اخي (الشاطئ الحزين) لي رجاء عندك

لو تتفضل وتذكر لي اين ومتى توفيت العقيله

وحوار قد سمعته في احد المجالس بين العقيله وابيهاحيث قال لها قولي واحد فتقول الله واحد ............... (اريد باقي الحوار )

سبب خروج العقيله من المدينة (نصآ )

مع الشكر

الشاطئ_الحزين
27-07-2002, 23:09
بنت الوحي والنبوة ورائدة الإسلام الرسالي

ان كل من كتب في فضائل ومناقب آل الرسول بداية ونهاية لم يتجاوز المرحلة الأولى، مهما أوجز أو أطال.
وما هذا المقال الا تعبيرا جزئيا عن عظمة بنت الوحي والنبوة، الحوراء زينب بنت أمير المؤمنين (ع) واعترافا بمكانتها.
ولدت الحوراء زينب في بيت شاء الله ان يكون الملتقى بين النبوة والإمامة، وبيت مفعم بالتقى والصلاح، ولقد رأت هذه اللبوة الحيدرية في هذا البيت الطاهر طهارة سيد النبيين وشجاعة سيد الوصيين وظلامة سيدة نساء العالمين وريحانتي رسول رب العالمين.
فنشأت على هذا الوتر العائلي المرهف، ودرجت في هذا البيت مراحل الهدى والنور والعفاف والتقى والورع ولقد تغذت العقيلة زينب من كف أبيها، النشأة القدسية والنشأة الروحية ولبست جلابيب الجلال والعظمة وكفى بها من معلمة ففي مثل هذا البيت الملائكي ولدت العقيلة زينب، حيث كان النبي يبتهج وينعم فيها بالسكينة والطمأنينة، ورضعت من ثدي الطهر وأخذت العلم من أبيها علي، وقد انعكست صفات الزهراء فيها.
وكانت ولادتها في الخامس من جمادي الأول في العام الخامس للهجرة، فجائت أمها إلى أبيها قائلة: سم هذه المولودة، فقال علي: ما كنت لأسبق رسول الله (ص) فلما جاء النبي من سفره، سأله عن اسمها، قال: ما كنت لأسبق ربي بذلك.
فهبط جبريل يقرأ على النبي السلام من الله الجليل وقال له: العلي الأعلي يقرؤك السلام ويقول: سم هذه المولودة (زينب) فقد اختار الله لها هذا الاسم.
وللسيدة زينب مواقف تريح القلب والنفس والعقل في طفولتها، تجعل المرء يتباشر بها مستقبلا.
فقد حدث انها كانت جالسة في حجر ابيها، فقال لها: قولي واحد، قالت واحد، قولي اثنين، فسكتت، فقال علي: تكلمي يا قرة عيني، فقالت: يا ابتاه ما أطيق ان أقول اثنين بلسان قال واحد.
وسألت أباها يوما: اتحبنا يا أبتاه، فأجاب الإمام:
وكيف لا أحبكم وانتم ثمرة فؤادي، فقالت: يا ابتاه ان الحب لله تعالى والشفقة لنا.
وكانت وهي على صغرها قد روت ونقلت لنا خطبة أمها الزهراء بما فيها من قوة كلمات ورقة معاني، وفي رواية انها حفظتها اثناء استماعها حتى ان عبد الله بن عباس يقول: حدثتنا عقيلة الطالبين زينب... وكانت (عليها السلام) تقضي أكثر لياليها متهجدة وتالية للقرآن ولم تترك كل ذلك حتى في أشد الليالي كليالي كربلاء ومصائبها فكانت مع أخيها الحسين وأهل بيته يقطعون الليل في تلاوة القرآن والعبادة، فما غفلت عينهم ولا هم يهجعون، وقد روي ان الإمام الحسين كان يلتمسها الدعاء حينما تقف بين يدي ربها في صلاة الليل وقد قال لها: أخيَّ زينب اذكريني في صلاتك بالليل.
وكان لعبادتها وخشوعها لله أكبر الأثر في سمو روحها، فنظمت الشعر الرفيع في هذا الباب:
سهرت أعين ونامت عيون
لأمور تكون أو لا تكون
ان ربا كفاك ما كان بالأمس
سيكفيك في غد ما سيكون
فاترك الهم ما استطعت عن
النفس فحملانك الهموم جنون
وان ما تعرضت له السيدة زينب من مكاره الدهر لم يكن بالأمر الهين فلقد فقدت جدها العظيم، وهي بنت السنين الخمس، وفقدت أمها فاطمة بعده بشهور وفقدت أباها أمير المؤمنين علي عليه السلام ثم توالت أمهات المصائب باستشهاد أخيها المجتبى الحسن (ع) ثم رأت ما رأت من مصائب كربلاء وما خلفت من نكبات على أخيها وبني هاشم، من عطش وذبح وأسر ونهب وحرق للخيام، فعالجت كل هذه المصائب بصبرها وجلدها حتى قال عنها الشاعر:
بأبي التي ورثت مصائب أمها
فغدت تقابلها بصبر أبيها
فها هي ترى أمامها الإمام زين العابدين مقيدا بحلق القيود وكانت مسؤولة عن التخفيف عن آلام هذا وذاك.
ولعل موقفها الشجاع هو ما جسدته بوقوفها أمام الطاغية يزيد وواليه بالكوفة عبيد الله ابن زياد، حيث جعلت من خطبها اعلاما كربلائيا لثورة الحسين فلولاها لما استكملت المسيرة ولولاها لخمد صدى ثورة الطف.
وحينما قال لها ابن زياد: (كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك قالت: ما رأيت الا جميلا، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل، فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمعهم الله بينك وبينهم، فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلج، ثكلتك أمك يابن مرجانة).
فياله من تحقير لهذا الحاكم الأرعن، انها بنت الزهراء التي ما خشيت الموت ومن لا يخشع الموت لا يرهب من كل شيء.
والموقف الآخر، أمام يزيد، وهو في اوج نشوته، ولذته بانتصاره الظاهري. (أظننت يا يزيد حين أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تساق الأسرى ان بنا على الله هوانا وبك عليه كرامة، فشمخت بانفك ونظرت في عطفك جذلان مسرورا أنسيت قول الله تعالى: ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خيرا لأنفسهم انما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين [آل عمران/ 187].
يا يزيد فكد كيدك واسع سعيك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا، فهل رأيك الافند وأيامك الا عدد وجمعك الابدد يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين).

الباقي من الموضوع السابق وأتمنى أن أكون قد وفيت ....... يمكن يكون في الإزادة إفادة

والسلام

يامن
29-07-2002, 09:41
مشكور اخوي الشاطئ_الحزين

ماقصرت ..
يامن