محمد آل يعقوب
23-11-2003, 04:24
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين)
(في حاشية مصابيح الكفعمي ذكر السيد ابن باقي اختياره وفي الاقبال بأسناده عن جابر بن عبدالله الأنصاري (ر ض) قال كنت يوم الفطر بالمدينة فغدوت من منزلي اُريد سيدي علي بن الحسين (ع) غلسا آخر الليل فما مررت بسكة من سكك المدينة إلا لقيت اهلها خارجين الى البقيع فيقولون الى اين تريد يا جابر فأقول الى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتيت المسجد فدخلته فلم أجد فيه إلا سيدي علي بن الحسين عليهما السلام قائما يصلي صلاة الفجر وحده فوقفت فصليت بصلاته فلما فرغ سجد سجدة الشكر ثم جلس يدعو وجلست أؤمن على دعائه فما أتى على آخر دعائه حتى بزغت الشمس فوثب عليه السلام قائما على قدميه تجاه القبلة وتجاه قبر النبي (ص) ثم رفع يديه حتى صارتا بازاءوجهه وقال:إلهي وسيدي أنت فطرتني وابتدأت خلقي لا لحاجةٍ منك إلى بل تفضلا مِنك علي وقدرت لي أجلاً ورزقاً لا أتعداهما ولا ينقصني أحد منهما شيئاً وكفيتني منك بأنواع النعم والكفاية طفلا وناشئاً من غيرٍ عملٍ عمِلته فعملته مني فجازيتني عليه بل كان ذلك منك تطولا وامتنانا فلما بلغت بي أجل الكتاب من عملك بي ووفقتني لمعرفة وحدانيتك والاقرار بربوبيتك فوجدتك مخلصا لم ادع لك شريكا في ملكك ولا معيناًعلى قدرتك ولم أنسب إليك صاحيا ولا ولدا فلما بلغت بي تناهي الرحمة منك مننت علي بمن هديتني به من الضلالة واستنقذتني به من الهلكة وأخلصتني من الحيرة وفككتني به من الجهالة وهو حبيبك ونبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم أزلف خلقك عندك وأكرمهم منزلةً لديكَ فشهدت معه بالوحدانية وأقررت لك بالربوبية وله بالرسالة وأوجبت له علي الطاعة فأطعته كما أمرت وصدقته فيما حتمت وخصصته بالكتاب المُنزل عليه والسبع المثاني الموحاة إليه وسميته القرآن وأكنيته الفرقان العظيم فقلت جل اسمك ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقلت جل قولك حين اخصصته بما سميته من الاسماء طهما أنزلناعليك القرآن لتشقى وقلت عز قولك يس والقرآن الحكيم وقلت تقدست أسماؤك ص والقرآن ذي الذكر وقلت عظمت آلاؤك ق واقرآن المجيد فخصصته أن جعلته قسمك حين أسميته وقرنت القرآن به فما في كتابكم من شاهد قسمٍ والقرآن مردف به إلا وهو اسمه وذلك شرفٌ شرفته به وفضل بعثته إليه تعجز الأاسن والأفهام عن وصف مرادك به وتكل عن علمِ ثنائك عليه فقلت عز جلال كفي تأكيد الكتاب وقبول ما جاء به في هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق وقلت عززت وجللت ما فرطنا في الكتاب من شيء وقلت تباركت وتعاليت في عامةِ ابتدائه الر كتاب احكمت آياته والر كتاب أنزلناه والمر تلك آيات الكتاب المبين والم ذلك الكتاب لا ريب فيه وفي أمثالها من سورة الطواسين والحواميم في كل ذلك بينت بالكتاب مع القسم الذي هو اسم من اختصصته لوحيك واستودعته سِر غيبك فأوضح لنا شروط فرائضك وأبان عن واضح سنتك وأفصح لنا عن الحلال والحرام وأنار لنا مدلهمات الظلام وجنبنا ركوب الآثام وألزمنا الطاعة ووعدنا من بعدها الشفاعة فكنت ممن أطاع أمره وأجاب دعوته واستمسك بحبلةٍ وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة والتزمت الصيام الذي جعلته حقا فقلت جل اسمك كُتب عليكم الصيام كم كُتب على الذين من قبلكم تتقون ثم إنك أبنت فقلت: شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن وقلت فمن شهد منكم الشهر فليصمه ورغبت في الحج بعد إذ فرضته إلى بيتك الذي أليه سبيلاً وقلت وأذن في الناس بالحج يأتوك رجلاً وعلى كُل ضامرٍ يأتين من كل فج عميقٍ ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في الايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام اللهم إني أسألك أن تجعلني من الذين يستطيعون اليه سبيلاً ومن الرجال الذين يأتونه ليشهدوا منافع لهم وليكبروا لله على ما هداهم وأعني اللهم على جهاد عدوك في سبيلك مع وليك كما قلت جل قولك إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله وقلت جلت أسماؤك ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم اللهم فأرني ذلك السبيل حتى أقاتل فيه بنفسي ومالي طلب رضاك فأكون من الفائزين إلهي أين المفر عنك فلا يسعني بعد ذلك إلا حلمك فكن بي رؤوفارحيماً واقبلني وتقبل مني وأعظم لي في هذا اليوم بركة المغفرة ومثوبة الأجر وأرني صحة التصديق بما سألت وإن أنت عمرتني إلى عام مثله ويوم مثله ولم تجعله آخر العهد مني فأعني بالتوفيق علىبلوغ رضاك وأشركني يا الهي في هذا اليوم في دعائه من أجبته من المؤمنين والمؤمنات وأشكرهم في دعائي اذا أجبتني في مقامي هذا يديك فإني راغب إليك لي ولهم وعائذٌ بك لي ولهم فاستجب لي ولهم يا أرحم الراحمين).
ونسألكم الدعاء والتوفيق ..
;) أخوكم المُخلص ..
عاشق أهل البيت عليهم السلام..
محمد أبو حيدرا ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين)
(في حاشية مصابيح الكفعمي ذكر السيد ابن باقي اختياره وفي الاقبال بأسناده عن جابر بن عبدالله الأنصاري (ر ض) قال كنت يوم الفطر بالمدينة فغدوت من منزلي اُريد سيدي علي بن الحسين (ع) غلسا آخر الليل فما مررت بسكة من سكك المدينة إلا لقيت اهلها خارجين الى البقيع فيقولون الى اين تريد يا جابر فأقول الى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتيت المسجد فدخلته فلم أجد فيه إلا سيدي علي بن الحسين عليهما السلام قائما يصلي صلاة الفجر وحده فوقفت فصليت بصلاته فلما فرغ سجد سجدة الشكر ثم جلس يدعو وجلست أؤمن على دعائه فما أتى على آخر دعائه حتى بزغت الشمس فوثب عليه السلام قائما على قدميه تجاه القبلة وتجاه قبر النبي (ص) ثم رفع يديه حتى صارتا بازاءوجهه وقال:إلهي وسيدي أنت فطرتني وابتدأت خلقي لا لحاجةٍ منك إلى بل تفضلا مِنك علي وقدرت لي أجلاً ورزقاً لا أتعداهما ولا ينقصني أحد منهما شيئاً وكفيتني منك بأنواع النعم والكفاية طفلا وناشئاً من غيرٍ عملٍ عمِلته فعملته مني فجازيتني عليه بل كان ذلك منك تطولا وامتنانا فلما بلغت بي أجل الكتاب من عملك بي ووفقتني لمعرفة وحدانيتك والاقرار بربوبيتك فوجدتك مخلصا لم ادع لك شريكا في ملكك ولا معيناًعلى قدرتك ولم أنسب إليك صاحيا ولا ولدا فلما بلغت بي تناهي الرحمة منك مننت علي بمن هديتني به من الضلالة واستنقذتني به من الهلكة وأخلصتني من الحيرة وفككتني به من الجهالة وهو حبيبك ونبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم أزلف خلقك عندك وأكرمهم منزلةً لديكَ فشهدت معه بالوحدانية وأقررت لك بالربوبية وله بالرسالة وأوجبت له علي الطاعة فأطعته كما أمرت وصدقته فيما حتمت وخصصته بالكتاب المُنزل عليه والسبع المثاني الموحاة إليه وسميته القرآن وأكنيته الفرقان العظيم فقلت جل اسمك ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقلت جل قولك حين اخصصته بما سميته من الاسماء طهما أنزلناعليك القرآن لتشقى وقلت عز قولك يس والقرآن الحكيم وقلت تقدست أسماؤك ص والقرآن ذي الذكر وقلت عظمت آلاؤك ق واقرآن المجيد فخصصته أن جعلته قسمك حين أسميته وقرنت القرآن به فما في كتابكم من شاهد قسمٍ والقرآن مردف به إلا وهو اسمه وذلك شرفٌ شرفته به وفضل بعثته إليه تعجز الأاسن والأفهام عن وصف مرادك به وتكل عن علمِ ثنائك عليه فقلت عز جلال كفي تأكيد الكتاب وقبول ما جاء به في هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق وقلت عززت وجللت ما فرطنا في الكتاب من شيء وقلت تباركت وتعاليت في عامةِ ابتدائه الر كتاب احكمت آياته والر كتاب أنزلناه والمر تلك آيات الكتاب المبين والم ذلك الكتاب لا ريب فيه وفي أمثالها من سورة الطواسين والحواميم في كل ذلك بينت بالكتاب مع القسم الذي هو اسم من اختصصته لوحيك واستودعته سِر غيبك فأوضح لنا شروط فرائضك وأبان عن واضح سنتك وأفصح لنا عن الحلال والحرام وأنار لنا مدلهمات الظلام وجنبنا ركوب الآثام وألزمنا الطاعة ووعدنا من بعدها الشفاعة فكنت ممن أطاع أمره وأجاب دعوته واستمسك بحبلةٍ وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة والتزمت الصيام الذي جعلته حقا فقلت جل اسمك كُتب عليكم الصيام كم كُتب على الذين من قبلكم تتقون ثم إنك أبنت فقلت: شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن وقلت فمن شهد منكم الشهر فليصمه ورغبت في الحج بعد إذ فرضته إلى بيتك الذي أليه سبيلاً وقلت وأذن في الناس بالحج يأتوك رجلاً وعلى كُل ضامرٍ يأتين من كل فج عميقٍ ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في الايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام اللهم إني أسألك أن تجعلني من الذين يستطيعون اليه سبيلاً ومن الرجال الذين يأتونه ليشهدوا منافع لهم وليكبروا لله على ما هداهم وأعني اللهم على جهاد عدوك في سبيلك مع وليك كما قلت جل قولك إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله وقلت جلت أسماؤك ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم اللهم فأرني ذلك السبيل حتى أقاتل فيه بنفسي ومالي طلب رضاك فأكون من الفائزين إلهي أين المفر عنك فلا يسعني بعد ذلك إلا حلمك فكن بي رؤوفارحيماً واقبلني وتقبل مني وأعظم لي في هذا اليوم بركة المغفرة ومثوبة الأجر وأرني صحة التصديق بما سألت وإن أنت عمرتني إلى عام مثله ويوم مثله ولم تجعله آخر العهد مني فأعني بالتوفيق علىبلوغ رضاك وأشركني يا الهي في هذا اليوم في دعائه من أجبته من المؤمنين والمؤمنات وأشكرهم في دعائي اذا أجبتني في مقامي هذا يديك فإني راغب إليك لي ولهم وعائذٌ بك لي ولهم فاستجب لي ولهم يا أرحم الراحمين).
ونسألكم الدعاء والتوفيق ..
;) أخوكم المُخلص ..
عاشق أهل البيت عليهم السلام..
محمد أبو حيدرا ..