PDA

View Full Version : قصتنا ..أجمل


سما
18-07-2008, 04:02
السلام عليكم

لنبدأ معا كتابة القصة، عبارة واحدة سنكتب بها قصصا مختلفة!

الفكرة بسيطة جدا..
في كل مرة سأدرج عبارة ما...
قد تكون سطرا في قصة أو رواية...أو تكون سطرا شعرياً ..
أو من أي مصدر آخر..

كل منا سيستلهم قصته من هذه العبارة..
ويضعها حيث شاء.. في بداية قصته .. في وسطها أو نهايتها.. .

لكن لنتفق أولاً على بعض النقاط لتكون القصة أجمل..

1- الكتابة باللغة العربية الفصحى
2- مراعاة الإملاء الصحيح والقواعد اللغوية .
3- ابتكار الحدث في القصة والتركيز عليه .
4- التقليل من التفاصيل غير المهمة لبناء القصة.
5- المحافظة على التشويق حتى النهاية.
6- اكتب بخط واضح مريح للعين مع استخدام علامات الترقيم.
7- أبعد تفكيرك عنها بعض الوقت ، ثم أعد قراءتها وتنقيحها قبل النشر.
8 - الحد الأقصى للقصة 1000 كلمة والأدنى 700.

العبارة الأولى..


(أحدِّقُ في اللافتات على الجانبين)

بانتظار قصصكم:098-b:

...

صدى الذكريات
18-07-2008, 04:22
سأحاول

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

سما
19-07-2008, 02:02
أهلا بكِ صدى..:)

بانتظار محاولتكِ..
ومحاولات الأخوة والاخوات في منتدى القصة...

...

~Riku~
19-07-2008, 02:04
سَأكون هُنا ,،

أنَا مِن هُواة كِتابة القِصص القَصيرَة !
:)

شُكراً سَما ,,
شُكراً جَزيلاً !

فَقط استفسار ..
هل نضَع القصَة بَعد كِتَابتهَا ,، هُنا .. أم ، مَوضُوع آخر , مُستقِل ؟!

سما
19-07-2008, 02:11
ضعيها هنا..:)

...

أمل
21-07-2008, 16:53
تعجبني الفكرة ،
وهي إحدى الأماني
،
اتمنى التواجد
،
،
كلمتان :
لو كانت العبارة أكبر ، سطرين أو أكثر ، خمس جمل أو أكثر !!
....
وهل للقصة موعد محدد ، لا يدفعني إلى التكاسل عنها ؟!!
،
شكراً لصاحبة الفكرة
.
تحياتي

عبق صبر
22-07-2008, 08:52
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

----

حصاد

خمسون عاما صُرمت وأنا كما أنا ، إلا من قليل شيبٍ وَخَطَ ذُؤابتي..وبعض تحدب عانق ظهري ..وآلام تدمن زيارتي كل ليلة !
خمسون عاما ما أنبأتني أني سأسير بهذا الدرب مرة أخرى..بهذا الطريق .. والذي أخال كل شيء به يسخر بي ويتهزأ..
إشارات المرور تصعر خدها متبرمة..وخطوط الشارع البيضاء تمد ألسنتها متهكمة ، حتى هذه السيارة بكل ما احتوته من آيات قرآنية تحث على الرحمة..لم تتعاطف معي!
بالأمس البعيد ..سرت بنفس هذا الطريق ..ولكني كنت أنا قائد السيارة وهي فرسي الحرون..كنت أقودها في هذا الدرب ذاته والأماني تملأ نفسي وتصم سمعي عن أنات القابع في المقعد الخلفي..والذي كان يشبهني تماما ..(اليوم).
عندما أودعته _ذلك اليوم_ في ذات المكان الذي أنا إليه صائر..ألحدت خلفه كل ذكريات برد الليل وحر شاطئ البحر..منعت أنفي من اشتمام رائحة دهن العون التي كانت تعلق بثيابه بعد أوبته من المسجد..أغمضت عيني عن كل صور احتضانه لي في الأسحار..ولم تبقَ أمامي إلا فكرة واحدة تطل برأسها كطلع الشياطين.
فكرة تخثرت برأسي حتى بت أحياها..أتنفسها ..أنام وأصحو على فحيحها..
يزيد أوارها همس ذائب ودموع على خد أملس:
" لا طاقة لي بأبيك بعد اليوم..لقد أهملت أطفالي وما تسعني إجابة تطلبه..خذه إلى مكان يرعاه..سيُظلم إن بقي هنا ويظلمنا معه"
حفيف الأشجار ولولة على جنبات الطريق..و بعد خمسين عاما وأنا كما أنا..أقطع الشارع ذاته ..( أحدق في اللافتات على جانبي الطريق) وأدرك أنه ..مالي من هذا الطريق عودة.

سما
22-07-2008, 15:04
تعجبني الفكرة ،

وهي إحدى الأماني
،
اتمنى التواجد
،
،
كلمتان :
لو كانت العبارة أكبر ، سطرين أو أكثر ، خمس جمل أو أكثر !!
....
وهل للقصة موعد محدد ، لا يدفعني إلى التكاسل عنها ؟!!
،
شكراً لصاحبة الفكرة
.
تحياتي


نرحب بكِ ونتمنى وجودكِ نحن أيضا..

ربما تكون العبارة قصيرة حقا..
ولكن ذلك يعني أن تشحذي خيالكِ أكثر..
وأن تكون القصص أكثر تنوعا..



وليكن الموعد هو الأول من أغسطس.. 2008 بالطبع:d_big_smi


بانتظارك..:098-b:

...

حمّود
27-07-2008, 03:46
فكرة رائعة يا سما ، تبعثُ على التفاؤل في قسم القصة ..
أعجبني جدًا نص الأخ/الأخت عبق الصبر ..
لا أعد بالمشاركة ولكن قد يغريني الحماس هنا لذلك .. ربما
:098-b:

همس2007
29-07-2008, 05:08
الفكرة جميلة جدا سما
سأحاول إن لم يخني الوقت
محبتي

~Riku~
29-07-2008, 20:07
حَتى الآن ,

لا أجـدُ لِـ نِهَايتهَا فِكرَة , تَربِطهَا بالقِصَة !
دَعواتكُم للـ, قَلم !

:)

آيات عبدالله
30-07-2008, 10:59
.





خُمُولٌ ، كَالعَادَة .. لا شَيءَ يُحَرّك جُمودَ الطّلابِ أبَداً أثنَاءَ الدّرَاسَة ..

وَ هَذَا الصّبَاحُ ، كَانَ بَارِدَاً كـ غَيرهِ مِنَ الصّبَاحَاتِ السّابقَة ، كَالأطفَالِ النّائِمينَ فِي قَصلِي ، بِعَكسِ الطّفلِ الذِي يُثِير انتِبَاهِي بِحَركَتِهِ الدّؤوبة ؛ لَكَأنّهُ فِي عَالمٍ آخَر .




عُدتُ إلى المنَزلِ وَ أنَا أُفكّرُ فِي حَلّ مَا ، يُثِيرُ النّشَاطَ فِي طَلبَتِي ..، وَ اكتِشَافِ سِرّ ذَاكَ الطّفلِ الصّغِير ؛ لِأجِدُنِي أعمَلُ عَلى صُنعِ لافِتَاتٍ صَغِيرة .. مُلوّنَة .. ، كُلّ مِنهَا كُتِبت عَليهَا عليهَا عِبَارَاتٌ ذَاتِيّة .



فِي الفَصلِ ، كَانَ هُوَ الطّفلُ الأخِير الذِي قَدِمَ إليّ ، لِيفعَل مِثلَ مَا فَعَل زُملائهُ بِحمَاس
إنّمَا هُو بِبَسَاطَة وَ بُرود ، وَقفَ أمامِي .. وَ أنَا أحدّق فِي اللافتَاتِ عَلى الجَانِبَين ، أتَسَاءَلُ " يَا تُرى أيّهَا سيختَارُ ؟ "


مَدّ يَدَهُ إلى الصّندُوق مُبَاشرَة ، أخَذَ الحَلوى وَ قَال :

" لا تُوجَدُ عِبَارَةٌ تُنَاسِبنِي يَا آنِسَة ، فَمِن حَقّي أن آخُذَ الحَلوى فَوراً " .

وَ ابتَسَم ! .

عبق صبر
02-08-2008, 19:49
وليكن الموعد هو الأول من أغسطس.. 2008 بالطبع:d_big_smi


بانتظارك..:098-b:

...[/center]

ألم يكن الموعد يوم أمس؟
يبدو أن لا أحدا يعتني بهذه اللفتة؟

سما
02-08-2008, 22:42
" لافتات"



نزلت من الحافلة عند الثامنة تماما.. وانعطفت إلى اليمين.. فرأيت الشارع يمتد أمامي.. إلى مالا نهاية كما وُصف لي تماما.. كان عدد المارة قليلا.. ولازلت هناك العديد من المحلات المغلقة فلازال الوقت مبكرا... بدأت أمشي في وسط الشارع الذي كان يخلو تماما من المركبات باستثناء تلك السيارات التي تتبعثر هنا وهناك مركونة على أحد جانبي الشارع والتي بدا معظمها مغبرا وأخذت أحدِّقُ في اللافتات على الجانبين وأتجنب النظر في عيون المارة وعيون أصحاب المحلات التي كانت تتفحصني من وراء الزجاج.. أحسست أن بي شيئا يحرضها على ملاحقتي. ربما هي مشيتي التي تظهر بوضوح أني أتسكع وأرغب في أن أستغرق أطول وقت ممكن.. هل علي أن أظهر جدية أكبر وأمشي كمن يحمل هدفا.. مع إني كذلك..؟! سأتظاهر باني لم ألاحظ وأني لا أكترث.. فستكون هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أعبر فيها هذا الشارع لا أحد يعرفني ولا أعرف أحدا .. لاتزال العيون تلاحقني .. بدهشة واستغراب وربما ببعض الحنق.. وكأنها تعرف كل من بالشارع ومن يمر به وربما كانت تعرف الطيور التي تحلق فوقه والغبار الذي يمر فيه والروائح المتصاعدة والأرواح التي تحوم فيه ولذا فهي تستنكر أن يقتحم ألفته غريب مثلي..


لكن كان هناك الصمت الغريب الذي يسيطر على المكان.. فأنا لا أسمع حتى صوت أقدام المارة وتلك السيدة التي تبدو وكأنها تنادي جارتها من الشرفة.. لم أكن أسمع لها صوتا.


لفتت انتباهي لافتة لمقهى فقد بدت مألوفة جدا لي.. أخذت أتأملها لأتذكر أين شاهدتها من قبل فلم أستطع فقد كان كل شيء ضبابيا.. ربما رأيتها في حلمٍ ما.. ثم جذبتني رائحة القهوة المنبعثة من الداخل فقررت أن أستريح قليلا وأستمتع بطعمها.. وبخاصة أني غادرت المنزل على عجل لألحق بالحافلة فلم آكل شيئا . كانت القهوة رائعة بشكل غريب فطلبت كوبا آخر ثم أخذت آكل الفطيرة على مهل لأن طعمها اللذيذ لا يشبه شيئا تذوقته من قبل. وقبل خروجي أردت التوجه إلى طاولة الدفع فلم أجدها.. تنبه لحيرتي الرجل العجوز الذي قدم لي القهوة والفطيرة فاقترب مني ، ثم قال: أعرف ما تبحث عنه، ألم تقرأ الملصق على الباب ؟ كل شيء هنا مجاني!


لم أستطع أن أخفي استغرابي ولكني شكرته على أية حال وغادرت واصطدمت عيناي بملصق كبير على الباب كتب عليه بلون أخضر فسفوري "كل شيء هنا مجاني".


خرجت إلى الشارع مرة أخرى لكنه بدا مختلفا جدا.. إذ أصبح كل شيء فجأة مألوفا.. فأنا أتذكر لافتة محل الملابس الجاهزة الزرقاء التي أراها أمامي. بل وأتذكر حتى الكسر الموجود في طرفها.. والمصباح المكسور على اليمين وهذه البائعة في المحل أعرفها جيدا.. لقد شاهدتها عشرات المرات وهي تتوجه إلى المحل فتخرج المفتاح من حقيبة يدها وتفتح القفل باستخدام يدها اليسرى ثم تزيح الباب الحديدي إلى اليمين وتثبته بقدمها كما تفعل في هذه اللحظة بالذات وستفتح بعد ذلك الباب الزجاجي


.. هاهي تقوم بذلك.. وهذا المحل له لافتة صفراء أتذكره جدا بل وأكثر أتذكر ديكوره الخشبي ومقاعده الجلدية .. سأرى إن كنت مصيبا.


توجهت لداخل المحل.. ففاجأني رجل في الخمسين تقريبا كان يجلس على كرسي وثير وراء مكتب فخم قائلا: الآن؟ بعد خمسة أشهر تحضر؟ ألست مبكرا بعض الشيء؟ أنت مصروف من العمل !

................

.
.
.



أعتذر عن التأخير أنا أيضا..


سأقوم بمراسلة الإخوة والأخوات الذين أبدوا رغبة بالمشاركة..



...

نور الموسوي
02-08-2008, 23:15
..إخـــــــــــــتي..


خمسُ سنوات ولم استطع ان انقطع من هذا المكان الذي يضُم بعض الأموات وبعض الرُفات....وها أنتي يا قلبي الصغير ويا من خطفتِ إبتسامتي البراقة لتستبدليها بدمعة لا تُفارق مخدتي كُل ليلة...تنتظريني على الموعد الذي لم أتخلف عنه كما وعدتكِ..

ها أنا كُل يوم خميس آتي على ذِكراك من صباحي المُبكر لأزور قبرك المُعتم....ولن اكل ولن أمل...ولا تخافي ..فلستِ وحدكِ هنا وإن كنتِ تحت التراب ....فنحن لا نختلف عنكِ الكثير سوى أننا أموات فوق التراب...فلم تتركي روحنا تُفارق روحك منذ ذلك الليل الذي فارق جسدك الحياة..

وفي ليلة من الليالي كما هي العادة.... بعد ان أنهكني البُكاء وغفوت دون غِطاء...سويعات قليلة لأسمع بعدها تغريد العصافير من النافذة...وحانت ساعة الصباح الكئِيب....لأرى نفسي أدخل الى هذه المقبرة وأبحث عن قبرك الجميل ...ولكأنني أضعته في هذه الزيارة ...ما هذا العالم الساكن....!!

أنا تائِهة.....

أنا تائِهة.....ألا يوجد من يدلني على قبر أختي...

فلم أجد حلاً سوى أن اُحدق في اللافتات على الجانبين ...علني ألمح إسمك الذي نُقش على قطعة الرخام الطاهرة ليضل صامداً إلى أن نلتقي ...

وسنلتقي..

.

.

.

~Riku~
03-08-2008, 01:50
يُحْكَى أَنّ ، إِحْدَاهُن أشْعلَت النُور الذِي اشتَاق أن يَرتمِي عَلى جَانِبِ وَجهِهَا..
فَيُضِيء نُصفـ, مِن مَلامِحهَا !
هِيَ شَعَرت بالخَوفِ مِن الظَلام الذِي يُحَاصِرهَا / يَخنِقهَا لَيلاً، قَبلَ النَوم..
فَجَعلتْ نِصفَ ضَوء يَترنَح قربهَا, بِوَاسِطَة شَمعَة هَزِيلَة، شَارَفتْ الاحتِضَار !

تُفَكِّر كَثيرَاً ..
أغَدَاً حُلوَاً أم مُرَاً ! .. ألِقَائهَا سَوفَ يَبدُو .. مُختلِفَاً !؟
بَعد كُلِ السَاعَاتِ والأيَامِ والسِنين ..
لَم تَعتقِد أنّ القَدَر خَبَأهُ لَهَا ذَاتَ يَوم !

أطلَقَتْ أنفَاسَهَا نَحوَ الشَمعَة ..
لِيَثُور الـ, ثَاني أكسِيد الكَربون مُتصَاعِدَاً فِي الغُرفَة ،
حَتى تَراكَمَتْ غَصّة مَخنوقَة فِي جَوفِهَا .. لِتخرج عَلى هَيئةِ سَعالٍ خَفيف ,،!
وَعَاد الظَلام الأزرَق لِيكسُو الغرفَة مجَدداً,
تُغمِضُ عَينَيهَا هَربَاً مِن الظَلام .. فَيُضَاء دَرب الأحلاَم خَلفَ جُفنيهَا المُغلقَين !

-:: الثَانِيَة ظُهْرَاً , ::-
قَد تُسَبِب بُرودَة المكَيف -الذِي يَصطَدم هَواؤه بِجَسدهَا مُباشرة- صُداع نِصفِي,
لا يَنفك مِنَها.. إلا بِكُوب مِن الشَاي العِرَاقِيّ الأصِيل، مُرٌ.. بِلونٍ خَمرِيّ .. حَلاوةُ السُكَر فيه مُعتَدلة .

قَد كَانتْ مُنذُ الصغَر .. تَنتَظِر لَحظَة اللِقَاء بِه ، تَودُ الغَرق شَيئَاً فَشيئاً ، فِي حَنانِه!
إعْدَادُ الشَاي أبْسَطُ الأمُورِ فِي المَطبخ .. لَكِنَه كَان صَعبَاً عَليهَا وَهِيَ تُحضّره لَها ،
جُلّ تَفكِيرهَا بِه , واللَونُ الأحمَر المُنبَعِث مِن وَرَقَة الشَاي فِي الكَأس كَانتْ تُذَكِرهَا بِدَمِهِ الذِي اَنتَشرَ عَلى أرضِ الجَنُوب فِي لُبنَان .. مُنذ زَمَن .

صَوتُ الملعقَةِ وَهِي تُذيب جُزيئات السُكر , شَكلتْ لَحناً مُزعِجَاً ...
أيقَظَهَا رُبمَا مِن غَفلتهَا التِي ، التَقتْ بِهِ فِي خَيالهَا .
التَفتتْ لِلسَاعة .. نَهضَتْ بِكَأسِ الشَاي , وأسرَعت لِـ, تَستَعِد للقَاء !

ارْتَدَتْ المِعطَف مُسرِعَةً , وخَرجَت تَمشِي ، تَمشِي .. تَمشِي !
فَفِي كُلِ خُطَوةٍ تَرى مَوقفاً جَميل مَعه .. تَتذكر مَلامِحه .. أنسَته حَقاً !؟
تَمشِي بَين الطُرقَات , الَأزِقّة الضَيقَة .. المرسُوم عَلى جِدرَانَها شِعَاراتُ انتِصَار .. وهِتَافات !
حَتى وَصلَت لِلمَكانِ المحَدد , قَريتهَا .. وَمَنزِلٌ مَهجُور ، قُصِفَتْ بعض زَوايَاه ،
تَتلفت .. تتذَكر .. عَلّهَا تَمحُو النِسيَان !

كَالغَريبِ عَن دَارِه .. تُحَدّقُ فِي اللافِتَاتِ عَلى الجَانِبَين .. تُحَاوِل أنْ تُملِئ الذَاكِرَة بِلافِتَاتِ المَحلاّت ،
’ مَحلّ الفَاكِهَة البيرُوتِية , مَحَلّ فُلان وَفلان ‘ .. كَانَ عَبقُ التُفَاحِ والبُرتقال يَنبعثُ مِن مَحلِ الفَاكِهَة .. طَازِجَة ..
قُطِفَت مِن حُقولِ لُبنانِ الـ, حُرقَتْ .. نَظَرتْ لِأحدِ الأشخَاصِ هُناك ، الشَيبُ كالفِضَة يكسُو خَصلاته ،
ولِحيَةٌ .. خَفيفَة .. بَيضَاء .. تَأمَلتهَا كَثيراً ، تَذكرته .. أنهُ هُو .. لا زَالَ جَميلاً كَما عَهدته ، الأمَان هُوَ أيضَاً .. هُوَ المَأوَى..هُو كُل شَيء !


"أبِي ..؟!"
"بُنيّتِي جَنّة ، كَم كَبرتِ ..
وَأصبَحتِ فِردَوسَاً مُذهِل , تَعالَي تَعالَي .. لِحضنِ أبيكِ ..

تَعالَي .. الشَوقـ، أشَابَ رَأسِي ..
والانتِظَار جَحيم ، يَتعلقُ بِأذيالِ العُمرِ ..يَسرقهَا ،
فلَم يَبقى عُمر كَثير ..!

أُفكِر فِي طِفلتِي , حِينَ كُنتُ أَسِيرٌ لَدَى الشَياطين ،
تَعالَي أشُمّكِ.. أرَاكِ جَنّة أزَهار .. جَنّةُ رَياحِين !
تَعالَي .. تَعالَي .. مَا بَقى مِن العُمر الكَثير ! "



- انتهت -

خَرقْتُ القَوانِين ..
2000 حَرفاً = ( !

حمّود
06-08-2008, 04:22
رائع جدًا أحسنتم ..
في الحقيقة استمتعتُ بكيفية اختراعكم للقصة لإدراج هذه الفقرة فيها .. أعجبتني قصة سما كثيرًا وكذلك تقمصها للدور الذكوري ووصفها الدقيق للأشياء التي تصادفها في الطريق وكذلك انسيابية الفقرة مع ما قبلها وبعدها من الكلام ..

نور الموسوي
مع أن القصة جميلة إلا أن الفقرة المطلوبة كانت متكلفة فيها ؛ بمعنى أن النص أُلجئَ إلجاءً لوضعِ هذه الفقرة .. هذا هو رأيي كقارئ ..

ذاكرة الرمل :
لقصتكِ روحٌ مرحةٌ ولكن الذي استوقفني فيها هو التسمية نفسها " اللافتات" ، فقط كنت أتساءل هل التسمية مناسبة للشئ المقصود ؟!

ريكو ..
قصتك مبهرة وجميلة جدًا واستمتعتُ كثيرًا في قراءتها ..


أرجو أن تستمروا في إبداعاتكم .. فأقلامكم جميلة حقًا ..

نور الموسوي
06-08-2008, 08:08
نور الموسوي
مع أن القصة جميلة إلا أن الفقرة المطلوبة كانت متكلفة فيها ؛ بمعنى أن النص أُلجئَ إلجاءً لوضعِ هذه الفقرة .. هذا هو رأيي كقارئ

الأخ الكريم حمود ....تحية من القلب لك...

القصة قصيرة جدا ولم تستوفي الشروط وايضا قد تكون كما قلت .... لكن منذ ان قرأت العبارة التي كتبتها الأخت سما وجدت نفسي في المكان وأنا أكتبها دون تفكير...

لكنها محاولة سريعة مرتجلة ...

وقد نتمهل قليلاً في المحاولات القادمة ..

دمتم بود..

~Riku~
06-08-2008, 17:00
ريكو ..
قصتك مبهرة وجميلة جدًا واستمتعتُ كثيرًا في قراءتها ..




http://www.getsmile.com/emoticons/smileys-91853/u/biggrinking.gif

شُكراً خَيي ..
مَا زلنَا فِي طَورِ التَطور الكتابي .

همس2007
07-08-2008, 05:20
تجاوزت الصفوف الأمامية بمشقة لأصل إلى اللجنة المخصصة للامتحان أمسكت يد صديقتي ودخلنا سويا ,جمهور غفير من الطالبات وآخر من المراقبات ,بدأن بتوزيع أوراق الامتحان ,لم أكن الوحيدة التي ترتجف يدها ,فمعظم الطالبات أحاطتهن هالة من الذهول ,خمسين سؤال ,وكل سؤال يتفرع منه عشر خيارات.

ياإلهي من أين لي الوقت..؟ نصف ساعة غير كافية لإزالة توتري فكيف بي أن أفكر وأجيب على هذا الكم الهائل من الأسئلة, رأسي فارغ إلا من بعض جزيئات منسية في ذاكرتي ,رحت أذكر الله وأخشع وأرجوه هذه فرصتي الوحيدة ,كن معي," إغفر لي "هذه اللحظة فقط يارب ثم افعل بي ماشئت .


يارب أقسمت عليه بأمي وأبي وحاجتهما ليد تعينهما على قسوة الزمن الغابر وبكيت بحرارة في أعماقي, ذكرت الليالي الخوالي التي يدثرناالبرد فيها دون رحمة والحاجة التي تدعو والدي للعمل ليل نهار لتوفير فتات يأتي به لسد ضرورياتنا.

فجأة نزلت علي سكينة وطمأنينة ماكنت لأشعر مثلها من قبل وكأن يد أمي مسحت على رأسي وأخذتني بأحضانها وزرعت الطمأنينة في روحي , قوى خفية هي التي بعثتني من جديد ونفضت ذاكرتي .
انتهى الوقت وأنهيت ما يقارب الخمس والثلاثين سؤلا , نسبة لا بأس بها مقارنة بالأخريات.



الحمد لله الذي بعثني من مرقدي هذا ومنّ علي بالرضا ,حمدت الله بالطاعة وسألته المغفرة وتفانيت في التقرب إليه ,جميل عجزت عن رد بعضه بتفاهات عبادتي فمن أنا أمام حشد المصلين والركع السجود ,لكنه الله لايكلف نفسا ًإلاوسعها وهذه سعتي وقدري ويعلم ماتخفي الصدور .
ثلاثة أسابيع بكاملها أحمل قدري بين كفي أقبضه تارة ,وأخرى أشرعه بين راحتي ,العد التنازلي ابتدأ, وإبتدت دقات قلبي تتسارع معه كعادتها معي في كل الظروف الصاحب الذيُ يتعب نفسه بنفسه ليريحني ويحمل الأعباء عني ولكنه كا لصاحب الأحمق "يريد أن ينفعك
فيضرك".

مازلت أتعلق بحبال الأمل التي وعدتني بها يارب مازلت أحلم وأهذي بأنك راض عني وراسم طريق جديد يعيد لي إتزاني .
يفتح النور في عتمة منزلي يعيد التوازن لساعدي أبي الذي أرهقه ثقل الحياة
لحظات من الإنتظار وأنا أحدق في اللافتات على الجانبين عن إسمي
هل ضاع في زحام الأسماء؟؟


المعذرة ع التأخير لم أكن بالجوار.
تحياتي للجميع.
عبق صبر إسم جديد وجميل جدا:098-b:
ذاكرة الرمل ,سما ,نور, وريكو رائعين,:098-b:

محبتي :098-b:

سامراء
10-08-2008, 07:28
فكرة مشرفة

وحضور وضاء

آه لو يسعفني الوقت ويتركني لإسبوع !!!


أبدعتم


دمتم بود

سلسبيل الحب
10-08-2008, 10:24
آرت باريس

ليله ليست كغيرها من لليالي ..إنها الثالثة فجراً و أنا لازلت أتقلب على الفراش..

غدا هو يوم الافتتاح ويجب أن أتواجد هناك ..ربما يكون الأمل ضعيف لكني سأحاول..

. أود النجاح والوقوف بصمود هناك أنافس بشرف أمام هذا الحشد الهائل انه مخيف لكنه شعور فريد من

نوعه لم اشعر به من قبل.

انه" آرت باريس"

من اشهر المعارض في أبو ظبي,المعرض الوحيد أللذي احتضن فنانين "نحاتين \مصورين \ رسامين"
من دول مختلفة..


أخشى الفشل ..خاصة ان" جيم دين \برنارد فريز \هنري ماتيس\ شرين" وغيرهم

سيكونون متواجدين هناك...

يجب علي أن أهدئ من روعي لارتاح..

إنها أفكار مزعجة يجب أن أتخلص منها ..

عند الساعة العاشرة صباحا حظر جميع الفنانين لقد حضي باهتمام فاق التصورات .."حظرالوزراء\ الصحافة \ التلفزيون"..

رسمت اللافتات وكتب العبارات.. زين المعرض بالتحف والصور الفتو غرافيه ..

عزفت الموسيقى ..

بدئت كلمة الافتتاح..


وأنا أحدق في اللافتات على الجانبين لكنه ما لفت انتباهي في اللافتة قرمزية للون مكتوب عليها بالخط الكوفي ..

" اخرج موهبتي في رسم جميع الآلام ارسم الحياة كلها حطام"


أحس بغموض يسكنها.. من كتبها حزين ويصعب علي الخوض في معالمها ..



وتذكرت من اين استوحيت افكاري..



كانت أول لوحة لي اسمها عاطفة الأمومة .. مزجت ألونها من شذى أزهار الربيع ومن همسات أمي الحنون..


والأخرى عفوان الصبا .. تعبر عن آرائي وشخصيتي التي تكون أنا لا هم..ألوان صارخة في وجه المستحيل
لن يكون سوى ما أريد .. اذلل الصعاب واجتاز الجبال ..


أريج الياسمين ..أهديتها لملهمتي ..و أريجها يداعب مشاعري بحبها أنال مرادي..
يحن قلبي لها مهما ابتعدت أعود لأشرب من نهر حبها إنها زينب سلام الله عليها


تاج الأحبة ..تاج احمله على راسي حبي لهم ينور دربي.. شمعة الأمل التي لن تخيبني طوال عمري ..


تولاي .. اسمها غريب لكني أحبه ... تجمع بين حضارتين الشرق والغرب إنها نقوش إسلاميه بأفكار غربيه
استوحيت فكرتها من جالية إسلاميه التقيت بهم في المكسيك..




لقد شردت بأفكاري وما انتبهت إلا بعد إعلان أسماء الفائزين ..


فزت بإحدى الجوائز الذهبية و تم ترشيحي للمشاركة في معارض أخرى..


**انتهى**

نور كربلاء
16-08-2008, 04:18
فكرة جميلة جداً ... وأظن شخصياً إنها مفيدة لي جداً لتنظيم وتطوير كتاباتي ....
جذبتني كثيراً كتابات الأعضاء ...لها أساليب وأفكار متنوعة وشيقة ...
سوف أحاول المشاركة إن سمح لي الوقت بذلك ...ربما هنا وربما في الجملة المقبل ة....

أجمل تحياتي الجميلة سما

سما
16-08-2008, 16:45
نور كربلاء - سلسبيل الحب - سامراء - همس 2007
ريكو - نور الموسوي - حمّود - عبق صبر - ذاكرة الرمل
أمل - صدى الذكريات

سعدت كثيرا بهذا التفاعل :098-b:
بكل أشكاله ومستوياته..

و سأعود بعد قليل ..

...

سما
16-08-2008, 17:43
حصاد - عبق صبر
لا يمكن أن أقرأ القصة دون ان ألمس حرفية الصياغة وخبرة الكتابة لدى.. صبر..
منذ البداية المشوقة مرورا بالتفاصيل المركزة والمختارة بعناية وحتى الخاتمة التي تتوج ذلك كله..
واللغة الجميلة التي تقول الكثير.. ولا يمكن ان أتخيل أن القصة كتبت لهذه العبارة!
ومع ذلك هناك كلمات/مفردات لم ترق لي كـ اشتمام .. ركيكة جدا
وأوبته .. لم ترق لي لأنها بدا وكان استخدمها نوعا من البذخ اللغوي لا أكثر.

سعداء جدا بقلمك صبر ونأمل أن تنيرنا برأيك :)

- - - - -

- ذاكرة الرمل

لا أدري أين عنوان القصة!
لغتكِ الجميلة ببساطتها تغير بالقراءة وافعادة عدة مرات..
فوجئت باختياركِ لمسرح القصة تماما كهذا الطفل.. باختياره غير المتوقع:)


- - - - -


أختي - نور الموسوي

كبداية لم أجد في العنوان ما يغري..
النصف الأول من القصة بدا مشوقا.. وفعلا كان الحدث فيها لافتا للنظر.. وإن لم أفهمه!
في المقبرة لا توجد لا فتات .. وإنما شواهد
سعيدة جدا بكِ نور.. تمتلكين موهبة جميلة في التخيل وابتكار الحدث..فواصلي..:)

- - - - - -

ما بقي من العمر الكثير -ريكو
ريكو بقدر إعجابي بالقصة لم يعجبني العنوان!
بدأتِ القصة وكأنها حكاية من إحدى الأساطير..
أحببت كيف تطورت القصة وكيف أن التفاصيل تثري القصة..
أمم أتساءل لم كان اللقاء في منزل مهجور وليس في موقع الحفل!
لنتبهي للغتك الجميلة من السقطات الإعرابية .. وبعض الكلمات التي تبدو ركيكة أمامها فتخل بشيء من جمالها:)

- - - - -

أيضا بلا عنوان - همس2007

اخذتني إلى حيث كنتش همس.. التوتر والخوف والرجاء
النهاية المفتوحة أيضا..أحببتها..:)

- - - - -
آرت باريس - سلسبيل الحب

لا أدري لم باريس بالذات.. يبدو بسيطا.. و مبتكرا في الوقت ذاته!
ولكن فكرتكِ هي ما أدهشني حقا
كيف أوضّح لكِ كم أحببتها؟!
قد تبدو النهاية بسيطة جدا.. ولكنها هي المعنى..:)
هنيئا لكِ بهذا الفوز..

- - - - -
أطمع في قراءة انطباعاتكم..
قبل أن نبدأ جولة جديدة مع جملة جديدة:098-b:


...

~Riku~
21-08-2008, 21:35
ما بقي من العمر الكثير -ريكو
ريكو بقدر إعجابي بالقصة لم يعجبني العنوان!

لـ, ضيقِ الوَقت ,
أجبرتُ نفسِي عَلى هَذا العنُوان .. رُغم أنِي أشعُر بِأنه لَيسَ العنوان المُناسب !

بدأتِ القصة وكأنها حكاية من إحدى الأساطير..
أحببت كيف تطورت القصة وكيف أن التفاصيل تثري القصة..
أمم أتساءل لم كان اللقاء في منزل مهجور وليس في موقع الحفل!

بِبسَاطة , لِأنِي أردْتُ المَوقع .. يَكون هُناك :)
لَم تطرأ على بَالي .. فِكرة الحَفل أبدَاً !


لنتبهي للغتك الجميلة من السقطات الإعرابية ..

وَضحِي لِي بالأمثِلة ..
حتى نُصحِح الأخطَاء مَعاً ،!:)

وبعض الكلمات التي تبدو ركيكة أمامها فتخل بشيء من جمالها:)

مثلــ، ؟!

:)

شُكراً