PDA

View Full Version : أهمية توكيد الذات في العلاقات الاجتماعية


أحمد ال سعيد
17-11-2003, 03:12
أهمية توكيد الذات في العلاقات الاجتماعية
لابد للإنسان أن يستمتع بحياته ويشعر بالسعادة.. فعليه أن يدرب نفسه باستخدام أساليب توكيد الذات والتي تضمن حقوقه وإبداء آراءه وتطلعاته.. والتي ينبغي على الأهل أن يعوا أهميتها بالنسبة لأطفالهم لكي يسلكوها عندما يكبروا ويكون لها دور فاعل في إيجاد الثقة بأنفسهم وتقوية علاقاتهم بالآخرين .
تعريف تأكيد الذات:
هو أن يتدرب الفرد على التعبير عن النفس بثقة ( وبدون مبالغة ) وأن يعبر عن مشاعره سواءً كانت إيجابية أو سلبية وعن آراءه.. فعلى الفرد أن يدرب نفسه على تنمية قدراته على التعبير عن مشاعر الحب أو الإعجاب أو التقدير وأيضاً عن مشاعر الرفض أو الغضب أو الكراهية.. تعبيراً لفظياً واضحاً ومباشراً.. ويؤدي إلى إتباع هذا الأسلوب إلى الثقة بالنفس واحترام الذات.. ومما لاشك فيه أن التغيرات التي تحدث في سلوك الفرد ومظهره والتي تؤكد للفرد ذاتيته.. ويكون لها أثر لا يستهان به في إدراك الفرد لنفسه وإدراك الآخرين له أيضاً.
كما أن لهذا الأسلوب فوائده في تحسين قدرة الفرد على التوافق الاجتماعي.. وعدم كبت المشاعر.
ويقوم بعض المعالجين الذين يتبعون هذا الأسلوب بتدريب مرضاهم على كيفية أداء المواقف الاجتماعية المختلفة مثل كيف يتحدث الفرد أو يعبر عن رأيه مع والديه.. أصدقائه.. معلميه.. والآخرين أو مع رئيسه أو ذوي السلطة والنفوذ أو أمام الجنس الآخر.. الخ .
أساليب تأكيد الذات:
تتعدد أساليب تأكيد الذات.. فبعضها يعتمد على تأكيد الذات من خلال المران على المهارات اللفظية.. والبعض آلا خر يعتمد على تأكيد الذات من خلال المظهر والسلوك العام.. ففي المران على تأكيد الذات من خلال المهارات اللفظية.. يجب أن يهتم الفرد بالحضور الذهني في المواقف المختلفة.. وبعدم الانشغال بأمور الحياة ومشكلاتها أثناء تواجده في المواقف الاجتماعية المختلفة. . كذلك فيجب أن يدرب الفرد نفسه على استخدام عبارات تؤكد وجوده مثل:(أنا أحب).أو
( أنا أكره).أو.(أنا أؤيد) .أو. (أنا أرى) مع عدم الخوف من النقد الاجتماعي.. وأيضا عدم المبالغة في تأكيد الوجود.. مع توخي الصدق في التعبير عن النفس.. فلا تكون المعارضة بغرض جذب الانتباه.
ويعتقد البعض أن الظهور بمظهر الخنوع المبالغ فيه أو الأدب والاستكانة والخجل قد يجلب إليهم القبول أو الحب أو التقدير, ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح, وتستطيع إذا كنت من هؤلاء الذين يسلكون مسلك الخانعون المساكين أمام رؤسائهم أو أمام أي مسئول.. فما عليك الآن إلا أن تتخيل أنك ذلك المسؤل.. وأن أمامك اثنين من مرءوسيك:
الأول.. مهذب.. هادئ.. واثق من نفسه.. يتحدث بهدوء واطمئنان.. ويتحدث أيضا بثقة وبدون مبالغة عن قدراته وعن آرائه ومشاعره.
الثاني.. مهذب..هادىء .. متلعثم.. خجول.. منطوي.. يميل إلى الاستكانة أو المسكنة والانكسار وإلى التقليل من قيمة نفسه.
فإلى أيهما تميل ؟ وأيهما تثق ؟ وأيهما تحترم؟ حاول أن تكون ذلك الشخص الأول لأنك إذا لعبة دور الشخص الثاني ونجحت في اكتساب بعض العطف و القبول فإنك ستفشل في اجتذاب الثقة والاحترام والتقدير.
عليك بتأكيد ذاتك من خلال اهتمامك بمظهرك العام.. فهو أمر هام أيضا.. فيجب أن يهتم الفرد بارتداء ملابس نظيفة.. وأنيقة.. ومناسبة وغير مبالغ فيها.الخ. . جب الاهتمام بالنظافة الشخصية, والتخلي عن بعض العادات المنفرة مثل عادة البصق على الأرض أو حك الجسم ونتف شعر الوجه أمام الآخرين, أو التجشؤ بصوت مسموع.. الخ .
كذلك فإن الظهور دائما بوجه عبوس.. مقطب الجبين.. أو بوجه جامد الملامح أو مهموم ينفر الناس.
بينما يجذبهم الوجه الهادئ المبتسم .
لا حظ التغيرات التي تحدث حتى في نبرة صوتك عندما تكون مكتئبا مهموما أو خائفاً..
ثم وأنت هادئ أو سعيد.... لاحظ أن يكون صوتك واثقا.. غير منكسر وغير متوتر النبرات.. وأن تكون كلماتك واضحة واثقة.. هناك فرق شاسع بينهما .. إن هذه اللمحات .. هي لغة تعبر عن الفرد وعن حالته النفسية أبلغ تعبير.. تماما كلغة العيون.. فيجب أن تؤكد للآخرين مشاعرك وتثق بنفسك من خلال السلام باليد.. من خلال حركات الجسم.. وإشارات اليد.. و طريقة المشي.. الخ.
في الختام ..
عليك أن تعود نفسك على عدم الخجل عند تلقي الثناء أو الشكر.. أو كلمات الإعجاب والمدح بل يجب أن تظهر رضاك وامتنانك لهذا.. ويستحسن أن تعلن عن شكرك وسعادتك لكل تقدير تناله.

محمد آل حسن
18-11-2003, 02:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي لك اخي .. الوافي ..

كــلامك جميل, وبالفعل اخي العزيز يجب على الانسان يكون من الفئة الثانيه كما ذكرت ليحظى بالاحترام والثقة.

..

:D لاتحرمنا من طلتك وقلمك المفيد..

اخوك\ مستر امـ :)

Abdullah Hashim
29-11-2003, 14:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا عزيزي الوافي.

موضوع مهم جدا و يجب على الجميع قراءته. أود أن أضيف نقطة وهي عندما تتلقى الشكر من الآخرين لاتحاول أبدا أن تقلل من شأن عملك الذي تلقيت بسببه الشكر, فهذا من شأنه أن يصور الشخص الذي يشكرك كالأحمق الذي لايستطيع تقييم الوضع أو العمل.


تحياتي ونتطلع للمزيد من مواضيعك الهادفة.

السيد مسلم.

أبوطاهر
07-12-2003, 17:52
موضوع واجد مهم ومفيد وأشكر يا((أبو مصطفى)) على كل هلجهود المبدوله



باي

أحمد ال سعيد
14-03-2006, 12:06
أخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد نسيان طويل للموضوع أحببت أن أقدم هذه الإضافة

من فوائد توكيد الذات..
الثقة بالنفس.
تقوية الشخصية.
استقرار الأسري والاجتماعي.
الراحة النفسية.
عدم المجاملة.
حفظ الحقوق ( إعطاء كل ذي حق حقه ).
الاستقرار في العمل

و لكم شكري على اهامتامكم ومروركم وقرائته
ونسألكم الدعاء

توالي الليل
14-03-2006, 14:01
شكراً لك اخي العزيز الوافي

لتقديم لنا هذه المادة المفيدة للدكتور / رامز طه ( استشاري الطب النفسي )

من تأكيد الذات والثقة بالنفس



كلام اخر الليل

أحمد ال سعيد
14-03-2006, 14:21
شكراً لك أخي توالي الليل على مرورك
ولك مني ألف تحية

منذ تاريخ تسجيلي بالمنتدى وكانت أول مشاركة لي تاريخ التّسجيل: 17-11-2003 استعنت من أجل كتابة الموضوع بهذه المصادر وهي..
ـ كتاب القلق قيود من الوهم للدكتور استاذنا عبد الستار ابراهيم
ـ كتاب توكيد الذات للدكتور طريف شوقي فرج
ـ وداعاً للقلق بالعلاج النفسي الذاتي للدكتور رامز طه

فهم من أفضل المصادر العلمية للتعرف على توكيد الذات

ونسألكم الدعاء

ريـــان
14-03-2006, 19:48
أهمية توكيد الذات في العلاقات الاجتماعية امر مهم جدا يترتب عليها الشخصية

الظاهرة التي يحملها الفرد لتبدي انعكاساته للاخرين

فكلما كان الفرد اكثر ثقة واكثر التزاما بطريقة التفنن بابراز النفس والذات بشكل محبب للاخرين

كلما كان اجتماعيا اكثر , فهذه الاساليب وهذه الطرق التي يمتلكها الانسان ويجيد بااستخدامها بشكل

مرموق يكون اكثر ثقة بنفسه .

طرح موفق عزيزي .

ريان

نوفل
15-03-2006, 00:11
السلام عليكم أخي ... الوافي

هل تصدقني إذا أخبرتك أنني كنت أتمنى أن أعيش في عالم يكون فبه
أحتياج الجاذبية ، والمشاركة الوجدانية ،والشجاعة ، والتفائل ، والحكمة
، والتواضع ، وحسن المظهر ، وقوة البيان ، والثقة النفس ، وأعتدال المزاج
كل ذلك يؤكد توكيد الذات وهي صفات كمالية في العلاقات الاجتماعية

وعلم النفس التطبيقي يذهب لتوكيد الذات وقيمها بالنجاح وهو ناجح
من غير يد . بيد أن هذا ليس صحيحاً على إطلاقه بل لابد من شيء
جوهري آخر لتحقيق هذا النجاح وهو أستعداد الظرف أو الاجتماع
فلقد تستجمع كل عناصر توكيد الذات في شخص ولكن مع ذلك يفشل
في زمنه أو مجتمعه لان عناصر توكيد الذات ليست منتزعة من صميم
المكيفات العامة للمجتمع وذلك يبقى بذاته بعيداً عن الوسط . فإن الذات
ليست بذات حدود آلية أو قاعدية تحكمها ونجاح الذات يقوم على مقدار
ما يستطيع المرء على تكيفها مع الصفات البارزة للمجتمع ....

ولكن هذا حقيقي فقد كنت فعلا أفضل أن أعيش في عالم ينمو فيه
توكيد الذات لكل شخص .. هذا لاني مقتنع تماماً أنه سيكون عالماً
أسعد أكثر أمناً كما أنه يكون مكاناً مثيراً أكثر إيجابية.....

أحمد ال سعيد
15-03-2006, 07:27
أختنا المبدعة ريان ـ أخي العزيز نوفل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مداخلتكما كانت بالفعل قيمة أتمنى منكما التواصل

عندما فكرت في طرح الموضوع وكانت استعانتي بما كتبه الدكتور رامز طه وهو طبيب نفسي معروف وكذلك استاذنا الدكتور عبد الستار ابراهيم وهو معالج سلوكي رائد من رواد المدرسة السلوكية في العالم العربي وكذلك الدكتور طريف شوقي الأستاذ الجامعي وصاحب كتاب توكيد الذات المدخل لتنمية الكفاءة الشخصية لأنهم خير من أبدعوا في تصوير موضوع توكيد الذات بشكل نظري ولكن الأهم من ذلك هو التطبيق العملي فكما قال أخي نوفل كلنا يحلم بمحتمع لديه توكيد ذات يحترم بعضه بعضاً بعيداً عن الغرور والتكبر والعجب واللامبالاة والتخلف ولكي نرقى بمجتمعنا فلا بد لنا أن نتكاتف في أن كلاً منا يكون لديه ثقة بالنفس ومؤكداً لذاته فبذلك كل واحد منا يفرض احترام الآخرين له إذا هو احترم نفسه
شكراً لكما ريان ونوفل لاعدمناكما
وشكراً لكل من مر على ما سطرته
وبالتوفيق للجميع
دعاكم لنا
محبكم أبو مصطفى

سيــــريال
20-03-2006, 10:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الوافي

جزيل الشكر لك على هذا الطرح القيم

نرى الكثير من الأشخاص الذي يستعملون إنكسارهم وإنهزامهم كسلاح لكسب قلوب الأشخاص
وهم لا يعلمون أن هذا ليس بالطريق الموصل إلى مبتغاهم...حتى لو نجح مرة لايمكن أن يستمر

ويعتقد البعض أن الظهور بمظهر الخنوع المبالغ فيه أو الأدب والاستكانة والخجل قد يجلب إليهم القبول أو الحب أو التقدير, ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح, وتستطيع إذا كنت من هؤلاء الذين يسلكون مسلك الخانعون المساكين أمام رؤسائهم أو أمام أي مسئول.. فما عليك الآن إلا أن تتخيل أنك ذلك المسؤل.. وأن أمامك اثنين من مرءوسيك:
الأول.. مهذب.. هادئ.. واثق من نفسه.. يتحدث بهدوء واطمئنان.. ويتحدث أيضا بثقة وبدون مبالغة عن قدراته وعن آرائه ومشاعره.
الثاني.. مهذب..هادىء .. متلعثم.. خجول.. منطوي.. يميل إلى الاستكانة أو المسكنة والانكسار وإلى التقليل من قيمة نفسه.
فإلى أيهما تميل ؟ وأيهما تثق ؟ وأيهما تحترم؟

البعض منا سيميل إلى الشخص الأول كما تتوقع
ولك ألا نستغرب إذا رأينا من يفضل الشخص الآخر ولا أعلم السبب ؟؟

كل التقدير لك أخي

ابتسامات الزهور
20-03-2006, 17:02
سلااااااااااااااااااااام
الموضوع جميل و بصراحة أنا استفدت و من اليوم مارح أخجل اذا حد مدحني أو شكرني على عمل سويته له.
لكم خالص شكري ومحبتي..

أحمد ال سعيد
21-03-2006, 09:20
شكراً لأختنا ومبدعتنا سيريال ولأختنا ابتسامات الزهور
ولكما ألف تحية من القلب
اتفق معك يا مبدعتنا سيريال والتي عادة ما أجد في مداخلاتك قيمة علمية ولو سألتيني سأقول لك بأن الكل منا يتمنى الأول وليس فقط يميل للأول ولكن كثيراً ما نجد انفسنا ينطبق عليه الثاني ربما نحتاج لبعض الوقت للتحرر من آثار الطبائع الماضية والانظلاق بعادات سلوكية جديدة محببة لأنفسنا أو نتمناها ولكن ليس نيل المطالب بالتمني
أشكركما على مشاعركما الطيبة
وأشكر كل من مرعلى الموضوع لا عدمناكم
ونسألكم الدعاء
محبكم أبو مصطفى

نور محمد2
01-04-2006, 15:31
تسلم استاذنا الوافي لا عدمناك لكن هذه للأسف مشكلة نعاني منها وحقيقة أنا ممن يحتاجون لتوكيد ذاتهم فعلى الرغم من أنه والحمد لله الكل يمتدح ما اقوم به لكن في الغالب ليست لدي جرأة لاظهارة بنفسي أمام الملأ

أحمد ال سعيد
07-04-2006, 03:20
تسلم استاذنا الوافي لا عدمناك لكن هذه للأسف مشكلة نعاني منها وحقيقة أنا ممن يحتاجون لتوكيد ذاتهم فعلى الرغم من أنه والحمد لله الكل يمتدح ما اقوم به لكن في الغالب ليست لدي جرأة لاظهارة بنفسي أمام الملأ

أختنا وابنتنا نور محمد2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً أشكرك على مداخلتك ومرورك على الموضوع
أما بالنسبة لمشكلتك فهي ليست مستحيلة العلاج أنت بحاجة للتدريب على توكيد الذات ولمساعدة الآخرين في تخطي المشكلة ويحتاج الأمر إلى شجاعة منك بعض الشيء وأنا أتوقع من خلال ما ذكرتيه بما تتمتعي به من شعبية وأنت تستحقي أكثر ويبدو أن لديك قدرات ممتازة ولكن تحتاج لتحفيز منك وتشجيع ممن حواليكي كالأسرة بالبيت والصديقات أوالزميلات بالعمل
كل التوفيق لك واتمنى أن نسمع أن هذه المشكلة تلاشت مع الأيام وبأسرع وقت
ونسألكم الدعاء
الوافي لكم أبو مصطفى

الصبور
21-04-2006, 13:17
--------------------------------------------------------------------------------

اشكرك اخوي على هالموضوع



الإنسان مخلوق مليئ بالخفايا والأسرار توافقاً مع التعبير الرباني ( ولقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم) وجعله الله سبحانه وتعالى من أهل الكرامة بنصفية المادي والمعنوي . لذا من الضروري بل الواجب على كل واع أن يعرف ذاته وحقيقته ، لان هذه المعرفة تساعده على تطوره و تقدمه في مجالات الحياة كافة ،ومدى إمكانية التهيؤ للارتقاء في مدارج الإنسانية الصالحة



سؤال يطرحه بعض الناس وهم يتناسون أنهم يحملون في داخلهم كينونة إنسانية هي من التعقيد الشيء الكبير…

هذا العلم نبغ به الغرب لإحساسه –حسبما أعتقد- بفراغ نشأ داخليا في ذات كل إنسان هناك، قد يكون جزءا من الحل الذي ينشدونه ولكنه يبقى جزءا، فما بالنا نحن المسلمين المالكين لجوانب النشاط الروحي بين جوانبنا لا نعبأ بالواقعية التي تفوق الغرب بها علينا…….

المشكلة تكمن –والله أعلم- في أننا في جوانب تربيتنا نركز على بناء الإنسان المسلم المدعم بالنظريات ولانبني في معظم الأحيان ذلك الإنسان المسلم الواقعي الذي يستمد من تلك النظريات التي يحملها واقعا مناسبا له يملك أبجديات التعامل معه وإنما نترك له التشتت هنا وهناك بين صراعات يمر بها كإنسان يعيش على ظهر هذه المعمورة وبين إنسان هو بكل فخر صاحب رسالة.

من خلال احتكاكي بكثير من الشباب-وهم عماد الأمم- وجدتهم أبعد ما يكونون عن معرفة أنفسهم فكيف بهم يدخلون بحر تغيير الأنفس والآفاق؟؟…

مرحلة اكتشاف الذات هي مرحلة خطيرة لأنها ترسم مسار الإنسان في رحلته على هذه الأرض… هذه المرحلة تتطلب من الإنسان أن يوقظ نفسه بمعنى أن يتوقف لفترة قد تطول أو تقصر عن مجاراة هذا العالم المضطرب… لحظات تطلب منه طرح أسئلة معينة على النفس:

من أنا ؟؟

ماذا أفعل في هذه الدنيا؟؟

ماذا أعرف عن نفسي؟؟

لماذا خلقت؟؟

كيف أريد أسلوب حياتي أهو بعيدا عن الناس أم وسط زحمة هذا العالم أم في عداد حاملي الرسالات؟؟

هذه الأسئلة وغيرها الكثير –الذي يتفاوت من شخص لآخر- يحمل لنا العديد من الإجابات المريحة التي تضع النقاط على الحروف في نفوسنا!!

إنسان في وسط هذا العالم الصاخب وجد نفسه في غربة لظروف كانت قاهرة-وإن كان الإنسان في معظم الحالات هو المسؤول عن ظرفه لأنه من صنعه- ، كان يحمل بين جوانبه خلفيات(نظرية) بسيطة عن دينه وعن أصدقائه وعن أهله وعن كل شيء ولكن لاوجود لشيء عن نفسه!!

وجد نفسه يضطرب بإضطراب هذا العالم ، وجد نفسه يقع في تحديات خطيرة لولا الله لتفتت شخصيته ، ووجد نفسه يجاري هذا العالم في عبثه.. في وقت ما شاءت العناية الإلهية أن يتوقف ويبتعد عن عجلة الزمان لبعض الوقت وكان هذا هو المفترق الخطير في حياته…

وتوقف وتوقف و طالت وقفته ولكن بعد ذلك ولد من جديد أدرك من هو(؟) وأدرك ما دوره وأدرك الكثير –وليس كل شيء لأنه لاوجود للكمال هنا-عن نفسه وأقول أدرك ولا أقول عرف لأن المعرفة بالشيء لاتولد القيام به كما في حالة الإدراك والاستيعاب…ما الذي حصل هنا؟؟

ما حصل هو معرفة الأنا وفك لغز هذه الكينونة الداخلية بكل بساطة…

أحمد ال سعيد
06-07-2006, 03:35
شكراً للأخ الصبور على تفضله بالاضافة الرائعة في الموضوع لاعدمناك

أخوكم

وجه القمر
08-07-2006, 08:19
السلام عليكم

موضوع جميل جداً أخي الكريم،،

لا زلت أفكر في الإختلاف بين شخصيتي (أيام الصبا على قولتهم) كنت خجولة جداً من تلقي الشكر وإن كنت استحقه

أما اليوم فأنا متزنة في ذلك..

لاعدمنا هذا المجهود,,

فرح
08-07-2006, 11:26
موضوع رائع جداً

وطبعاً توكيد الذات فى نظري بطريقتين

الاولى بالتنشى من الصغر فى محيط العائله وتحفيز الطفل وزرع الثقه فى نفسه منذوا نعومه أظافره حيث تستمر معه الى أخر يوم فى حياته

والثانيه وهي عندما يكبر هذا الفرد ويجتمع مع أفراد من جميع الجنسيات والمستويات فيشعر بأنه ليس لديه ثقه فى نفسه عند مواجه هؤالاء الغرباء فهو يخجل من مخاطبتهم أو محادثهم ففي هذه الحاله أم ينزوي على نفسه ويبتعد عن الاجتماعات أو يحاول أن ينمي ثقته بنفسه من خلال الاطلاع والقراءة وحضور الدورات وبذلك يطور نفسه

وأنا كما أرى السائد فى مجتمعنا وللاسف أن الحاله الثانيه هي السائده
حيث الطفل يتربى على الاضطهاد والخنوع والاستسلام وعدم الثقه فى ذاته أو مايريد

وأعتقد أغلبنا تربينا على هذه الحاله ولكن الحمدلله الجميع أنتبه لنفسه فى وقت مبكر وحاول تطوير ذاته

وأن عن نفسي من المجموعه الثانيه وانا أحاول باستمرار تطور ثقتي بذاتي ورغم أن الثقه تمسني من الداخل الا أنها لها تأثير من الاشخاص المحيطين بك وهذا أم يعززها ويقويها أو يضعفها ويمحيهاااا

والجيل الحالي أكيد أمهاتهم يربوهم على الثقه بالنفس يعني يتفادوا التربي التي تربوا عليها ليصبحوا أولادهم لديهم ثقه بنفسم بشكل أكبر من قبل ومع التطور والتكنلوجيا لاتوجد ام أو أب جاهل الان ويستخدم الطرق القديمه..
وانشاء الله الامل بأولادنا نراهم باعلى المراكز وأحس الشخصيات وهذا بالطبع يعود لثقتهم بأنفسهم وتعبيرهم عن رأيهم..


دمتم سالمين
فرح

أحمد ال سعيد
31-07-2006, 01:03
السلام عليكم

موضوع جميل جداً أخي الكريم،،

لا زلت أفكر في الإختلاف بين شخصيتي (أيام الصبا على قولتهم) كنت خجولة جداً من تلقي الشكر وإن كنت استحقه

أما اليوم فأنا متزنة في ذلك..

لاعدمنا هذا المجهود,,
شكراً لك على مرورك أختنا يا وجه القمر المشرق لا عدمناك
أخوك

أحمد ال سعيد
31-07-2006, 01:13
موضوع رائع جداً

وطبعاً توكيد الذات فى نظري بطريقتين

الاولى بالتنشى من الصغر فى محيط العائله وتحفيز الطفل وزرع الثقه فى نفسه منذوا نعومه أظافره حيث تستمر معه الى أخر يوم فى حياته

والثانيه وهي عندما يكبر هذا الفرد ويجتمع مع أفراد من جميع الجنسيات والمستويات فيشعر بأنه ليس لديه ثقه فى نفسه عند مواجه هؤالاء الغرباء فهو يخجل من مخاطبتهم أو محادثهم ففي هذه الحاله أم ينزوي على نفسه ويبتعد عن الاجتماعات أو يحاول أن ينمي ثقته بنفسه من خلال الاطلاع والقراءة وحضور الدورات وبذلك يطور نفسه

وأنا كما أرى السائد فى مجتمعنا وللاسف أن الحاله الثانيه هي السائده
حيث الطفل يتربى على الاضطهاد والخنوع والاستسلام وعدم الثقه فى ذاته أو مايريد

وأعتقد أغلبنا تربينا على هذه الحاله ولكن الحمدلله الجميع أنتبه لنفسه فى وقت مبكر وحاول تطوير ذاته

وأن عن نفسي من المجموعه الثانيه وانا أحاول باستمرار تطور ثقتي بذاتي ورغم أن الثقه تمسني من الداخل الا أنها لها تأثير من الاشخاص المحيطين بك وهذا أم يعززها ويقويها أو يضعفها ويمحيهاااا

والجيل الحالي أكيد أمهاتهم يربوهم على الثقه بالنفس يعني يتفادوا التربي التي تربوا عليها ليصبحوا أولادهم لديهم ثقه بنفسم بشكل أكبر من قبل ومع التطور والتكنلوجيا لاتوجد ام أو أب جاهل الان ويستخدم الطرق القديمه..
وانشاء الله الامل بأولادنا نراهم باعلى المراكز وأحس الشخصيات وهذا بالطبع يعود لثقتهم بأنفسهم وتعبيرهم عن رأيهم..


دمتم سالمين
فرح
ما شاء عليك أختي فرح أشكرك على هذه الأفكار القيمة والرائعة أشكرك عليها لا عدمناك
أتمنى لك التوفيق والنجاح
دعواتكم

دُنيا السعادة
31-07-2006, 02:09
شكرا للأستاذ الفاضل أحمد آل سعيد...
موضوع رائع كما أعتد نا دوما على قلمك المبدع....
ياليت أستاذنا الفاضل تتكلم لنا عن الثقه بالنفس بموضوع مستقل...
...إذا مو زحمه عليك...
أحس أن الأغلب يحتاج إلى هذا الموضوع...
اشكر جهودك أستاذنا الفاضل...
تحياتي....

suheir
31-07-2006, 02:35
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً أخي الوافي على الموضوع
وأتمنى أن نطبق ما قرأناه على أنفسنا لأن الكل يطمح إلى حياة سعيدة فيجب علينا التغلب على الصفاة السلبية وتبديلها بالصفاة الإجابية

أحمد ال سعيد
31-07-2006, 02:55
شكرا للأستاذ الفاضل أحمد آل سعيد...
موضوع رائع كما أعتد نا دوما على قلمك المبدع....
ياليت أستاذنا الفاضل تتكلم لنا عن الثقه بالنفس بموضوع مستقل...
...إذا مو زحمه عليك...
أحس أن الأغلب يحتاج إلى هذا الموضوع...
اشكر جهودك أستاذنا الفاضل...
تحياتي....
شكراً أختنا على المرور والثقة لا عدمناك
وأتمنى أن ألبي طلبك عما قريب بس أتفرغ أشوي
دعواتكم

أحمد ال سعيد
31-07-2006, 03:03
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً أخي الوافي على الموضوع
وأتمنى أن نطبق ما قرأناه على أنفسنا لأن الكل يطمح إلى حياة سعيدة فيجب علينا التغلب على الصفاة السلبية وتبديلها بالصفاة الإجابية
شكراً لك على المرور أختنا العزيزة
وكلامك صحيح المهم الفعل وليس الكلام
دعواتكم

أحمد ال سعيد
17-04-2007, 16:37
شكراً للجميع على مروركم وزيارتكم للموضوع
تجياتي لكم جميعاً
دعواتكم

Abu-Ramzi
08-12-2007, 17:22
السلام عليكم ورحمة الله

أتمنى أن يكون في استطاعتي العودة والتعليق على هذا الموضوع الشيّق.

محبتي

امجاد1
09-12-2007, 00:58
ربيت أولادي على الثقه بالنفس لكن انا من يفقد هذه الثقه ابحث عن التطور
بودي ادرس عن البرمجه العصبيه لأصبح أقوى عند مواجهة المشاكل ..

أحمد ال سعيد
09-12-2007, 20:12
ربيت أولادي على الثقه بالنفس لكن انا من يفقد هذه الثقه ابحث عن التطور
بودي ادرس عن البرمجه العصبيه لأصبح أقوى عند مواجهة المشاكل ..ليست البرمجة هي التي سوف تقوم بخلق الثقة بالنفس والتغلب عندنا والتغلب على عذم الثقة وإنما الواحد منا بحاجة لدروس متعددة في الحياة كثيرة العملي منها قبل النظري بالعزم والإرادة والتعلم والبداية العملي سوف نتغلب على ضعف الثة بالنفس
محبتي لكم جميعاً أعضاء منتادا الغالي
أخوكم الأقل شأناً وقدراً وعطاءً
أبو مصطفى

أحمد ال سعيد
09-12-2007, 20:21
السلام عليكم ورحمة الله

أتمنى أن يكون في استطاعتي العودة والتعليق على هذا الموضوع الشيّق.

محبتيلنا الشرف أن نحظى بتعليقكم بانتظاركم إن تمنكتم

شكراً لكم ولمروركم الكريم

لا عدمناكم

دعواتكم

أخوكم
أبو مصطفى

نور صفوى
10-12-2007, 02:37
يسلموووووووووووووووو أبو مصطفى على هالمواضيع القيمة

لا عدمنـــــــــــــــــا أطلالتك وتواجدك معانا.........




بالنسبة لي........... كنت أخاف من ظلي وأخشى الإختلاط بالناس.. ولا أخرج من المنزل.. وإذا خرجت أخجل من هذا وذاك...



أما الآن فأنا أعتبر نفسي قوية جداً واستطعت التغلب على أمور عدة

وأستطيع المواجهة حتى لو كانت قاسية

فظروف الحياة المريرة علمتني الكفاح والنظال و الخوض في معترك الحياة...

فالحمد والشكر لله رب العالمين على جزيل عطاياه ونعمه...




تحياتي للجميع" نور صفوى

امجاد1
10-12-2007, 21:04
لو تشرح لي اخي الكريم كيف اعزز الثقه بنفسي مع ان الجميع يشكرني على تصرفاتي
ويقولون عني اني حكيمه ..ومع ذلك الخوف والتردد يتملكني عند اي قرار ومااخذه لا من بعد أسأل اي احد..

الفزاعة
11-12-2007, 01:46
مشكوووووووووور أخ أبو مصطفى

دائماً تبدعنا بكل ما هو مفيد وصالح

وبالنسبة لي لا تعليق ضد تصرفاتي فأنا ولله الحمد قيادية ولا يعلى علي

غير أن البعض اللذين لا يعرفوني يقولون عني ( مغرووووووووووووووووووورة )

أحمد ال سعيد
02-02-2008, 01:06
نور صفوى
أمجاد 1
الفزاعة
أسعدني مروركم ومشاركاتكم
موفقين لكل خير