محمد سعيد الخباز
05-07-2008, 14:54
تشهد منطقتنا في فصل الصيف من كل عام وتحديداً مع بدء العطلة الصيفية مهرجانات رياضية خيرية ونشاطات ثقافية ودينية وغيرها في مختلف الأماكن من المنطقة. قبل أشهر قليلة شهدت جزيرة تاروت وبلدة سنابس تحديداً ولادة جمعية خيرية جديدة تحت مسمى ( جمعية البرّ الخيرية بسنابس ). مع ولادة هذه الجمعية الخيرية المباركة, يبزغ ولأول مرة أيضاً معها عرسٌ رياضيٌّ خيريٌّ آخر في الجزيرة. عرسٌ رياضيٌّ آخر يظهر للوجود, ولكنه يظهر هذه المرّة من من قلب جزيرة تاروت النابض والمفعم بالنشاط والحيوية أعني بذلك ( بلدة سنابس ).
قبل ثلاث عشرة سنة كانت ولادة المهرجان الرياضي الكبير ( دورة كافل اليتيم الخيرية ) التي أسسها فريق الديوانية وبالتعاون مع جمعية تاروت الخيرية ومن ثم تبنّتها واحتضنتها الجمعية وكتب الله لها النجاح والإستمراروالحمد لله على ذلك النجاح والإستمرار والعطاء. في هذا العام تحتضن( جمعية البرّ الخيرية بسنابس ) أيضاً نفس الدور التي قامت به شقيقتها ( جمعية تاروت الخيرية ) قبل ثلاث عشرة سنة. لا يختلف معي أحد على أنه حتى لو ابتعدت الجمعيتان عدة أمتارٍ من ناحية المكان, إلا أن كلتا الجمعيتين روحان في جسدٍ واحد فكلتاهما تصباّن في صالح العمل الخيري وخدمة المجتمع في جزيرة تاروت بشكل عام.
عرسٌ رياضيٌّ آخر يذهب ريعه لصالح الأيتام في بلدة سنابس, فما أروع هذا المهرجان الخيريّ والذي يدلُّ على حب هذا المجتمع لعمل الخير. عدة أشهر من العمل الدؤوب والتفاني قضاها أولئك الشباب لتدليل الصعاب لكي يظهر هذا المهرجان بالمظهر اللائق. مرحى لأولئك الشباب المؤمن المحبّ لعمل الخير التطوّعي ونحن إذ نحييهم على هذه الروح العالية والنفس المعطاءة نقول لهم بارك الله فيكم وفي مسعاكم ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان أعمالكم. الشكر الجزيل لجميع اللجان العاملة في الدورة ( اللجنة المنظمة, اللجنة الفنية, اللجنة الإعلامية. الخ.. ). الشكر والعُرفان لجميع المؤسسات والشركات والأفراد الداعمين لهذه الدورة المباركة. أسال الله العلي القدير أن يأخذ بأيدي العاملين لما فيه الخيروالصلاح وأن تُكلّل جهودهم بالنجاح.
أيها الإخوة, إن الأيتام يستحقّون هذا الجهد والتعب والعناء منكم فهم فئةٌ غاليةٌ علينا جميعاً, فهم أبناؤنا وأخواننا وأخواتنا. إن الهدف الرئيس من هذا العرس الرياضيُّ الخيريُّ هو رسم البسمةُ على محيّاهم فهم يستحقون منّا هذا التّعب والعناء وأكثر..تقبّلوا تحياتي جميعاً...
منعم رامس
قبل ثلاث عشرة سنة كانت ولادة المهرجان الرياضي الكبير ( دورة كافل اليتيم الخيرية ) التي أسسها فريق الديوانية وبالتعاون مع جمعية تاروت الخيرية ومن ثم تبنّتها واحتضنتها الجمعية وكتب الله لها النجاح والإستمراروالحمد لله على ذلك النجاح والإستمرار والعطاء. في هذا العام تحتضن( جمعية البرّ الخيرية بسنابس ) أيضاً نفس الدور التي قامت به شقيقتها ( جمعية تاروت الخيرية ) قبل ثلاث عشرة سنة. لا يختلف معي أحد على أنه حتى لو ابتعدت الجمعيتان عدة أمتارٍ من ناحية المكان, إلا أن كلتا الجمعيتين روحان في جسدٍ واحد فكلتاهما تصباّن في صالح العمل الخيري وخدمة المجتمع في جزيرة تاروت بشكل عام.
عرسٌ رياضيٌّ آخر يذهب ريعه لصالح الأيتام في بلدة سنابس, فما أروع هذا المهرجان الخيريّ والذي يدلُّ على حب هذا المجتمع لعمل الخير. عدة أشهر من العمل الدؤوب والتفاني قضاها أولئك الشباب لتدليل الصعاب لكي يظهر هذا المهرجان بالمظهر اللائق. مرحى لأولئك الشباب المؤمن المحبّ لعمل الخير التطوّعي ونحن إذ نحييهم على هذه الروح العالية والنفس المعطاءة نقول لهم بارك الله فيكم وفي مسعاكم ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان أعمالكم. الشكر الجزيل لجميع اللجان العاملة في الدورة ( اللجنة المنظمة, اللجنة الفنية, اللجنة الإعلامية. الخ.. ). الشكر والعُرفان لجميع المؤسسات والشركات والأفراد الداعمين لهذه الدورة المباركة. أسال الله العلي القدير أن يأخذ بأيدي العاملين لما فيه الخيروالصلاح وأن تُكلّل جهودهم بالنجاح.
أيها الإخوة, إن الأيتام يستحقّون هذا الجهد والتعب والعناء منكم فهم فئةٌ غاليةٌ علينا جميعاً, فهم أبناؤنا وأخواننا وأخواتنا. إن الهدف الرئيس من هذا العرس الرياضيُّ الخيريُّ هو رسم البسمةُ على محيّاهم فهم يستحقون منّا هذا التّعب والعناء وأكثر..تقبّلوا تحياتي جميعاً...
منعم رامس