الشاطئ_الحزين
07-07-2002, 21:41
الحجاب أمان للمرأة
من اللازم مراعاة حالة المرأة فإنها نصف المجتمع نصفا عرفيا لا نصفا هندسيا، إذ الأغلب زيادة المرأة على الرجل كما دل على ذلك بعض الإحصائيات، وقد خص القرآن الحكيم والسنة المطهرة آيات وروايات حول المرأة، وأهتم الإسلام بها كما أهتم بالرجل، قال سبحانه
أن المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات، والصادقين والصادقات، والصابرين والصابرات، والخاشعين والخاشعات، والمتصدقين والمتصدقات، والصائمين والصائمات، والحافظين لفروجهم والحافظات، والذاكرين لله كثيرا والذاكرات، أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما
وقال سبحانه
وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب
وقال سبحانه
وليضربن بخمورهن على جيوبهن
وقال سبحانه
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
وقال سبحانه
ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة
وقد أساء الغرب والشرق في أنظمتهم الحديثة إلى المرأة، كما أساء العالم قبل السلام إليها، أما إساءة العالم السابق للمرأة فليس المهم في كلامنا ذلك فهو أمر قد انقضى ومعروف في التواريخ وفي الألسنة والكتب، وأما إساءة العالم الحاضر فيتجلى ذلك
أولا: في جعلها آله شهوة الرجل لا انسانة لها كرامتها وعزتها ودعاة السفور والتحلل، إنما يريدونها للشهوة لا أكثر
ثانيا: جعلها بضاعة ودعاية لتسويق بضاعتهم واكتسابهم وأمورهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغير ذلك، ولذا ترى المرأة العارية أو نصف العارية على العلب والجرائد والمجلات وفى التلفزيونات وما أشبه ذلك، وهل هذا احترام المرأة ولذا لا يفعلون بالشاب ذلك
ثالثا: جرها إلى الأعمال الثقيلة الخشنة التي تنافي أنوثتهما ولطفها ثم يعطونها أجورا أقل من أجور الرجل
رابعا: حرمانها من دفئ العائلة في كثير من الأحيان، حيث أنها توفرت عارية أو شبة عارية في كل مكان، فلا حاجة لكثير من الشباب في تحمل التكاليف للعيلولة ونحوها
خامسا: إبقاؤهن عوانس في كثير من الأحيان، وكل ذلك سبب أمراضها النفسية والجسدية كما ذكرنا، في علم النفس وفي علم الطب، ومن يلاحظ إحصاءات أمراض المواخير وما إليها فإنها أصبحت بؤرة للأمراض ومبعثا لها في كل المجتمع، نعم أعطى الشرق والغرب إياها ما يساعدها على تلك الأمور المذكورة وهل هذا يسمى إعطاء كمن يعطي غيره طعاما ملوثا بالأوبة والقذارة هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الحجاب يقف سدا دون كثير من المفاسد المذكورة من ناحية ويوجد تزويج المرأة من جانب آخر حيث أن الإنسان حريص على ما منع، وبذلك تصعد المرأة بسبب الحجاب إلى مصاف الإنسانية والى كونها شق الرجل، ثم الحجاب بعد الزواج يوجب حب الرجل لزوجته وعدم تعلقه بالنساء الأخريات فتعيش العائلة في جو من الحب والهناء ومن قال
إن هذا الحجــاب شـيء كثيــف ............. حال بين النســـاء والنســـمات
سجونهـــــن بالبيــــوت فشــلت........... نصـف عمـرهـن بالحـــركات
ومن قال إن الحجاب كيس على المرأة، وأنه كفن عليها بالحياة، لم يرد بذلك إلا العبث بها، وإرضاء شهوته وغروره فان الشاعر الأول هو الذي كان يقول كما أنه يحق للرجل أربع زوجات يحق للمرأة أربع أزواج ولما قيل له : فابدأ أنت بنفسك ودع زوجتك تذهب إلى ثلاثة رجال آخرين، غضب ودارت به الأرض الفضاء وسحب منشوره الذي نشره بهذا الصدد
إن هذا الحجــاب شـيء لطيف ................ هب منـه علـى الورى نسمات
أن فيه يعــــز النسـاء جميـــعا................ لا تــرى في بـــلاده مومسات
وأما القائل الثاني وهو شاه إيران فقد أذل المرأة أيما إذلال وكانت المواخير تملأ المدن الإيرانية وحوادث الطلاق والعزوبة والعنس كانت كثيرة جدا مما هو معروف ومذكور في التواريخ فإذا أراد شعب احترام المرأة وغلق المواخير وإخراج النساء من ذل كونهن دعاية وإعلان وبضاعة وطرد الأمراض عنهن وجعلهن بمنأى عن عبث العابثين وضمهن إلى دفء العائلة أما وأختا وبنتا وزوجة فاللازم أن يهتم بالحجاب لا بمعنى ما أشهره من أراد الشهوة واللذة العابرة بسجنهم، بل بالمعنى الإسلامي الذي قرّره الكتاب والسنة وطبقه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام أن الحجاب عامل ازدواج الفتيات وعامل حب الزوج لهن وعامل ثبات العائلة وعامل تربية الأولاد تربية حسنة وعامل صحة المجتمع عن الأمراض الجسدية والنفسية وما إلى ذلك، أما كونه عامل زواج الفتيات فإن الشباب حيث لا يجدون بغيتهم من قضاء الجنس في المدارس والأحواض والسينمات المختلطة والمواخير والملاهي وما أشبه يدفعهم إلى الزواج، وأما كونه عامل حب الزوج فإن الزوج إذ لم ير غير زوجته في أي مكان يندفع نحوها اندفاعا كبيرا والاندفاع من أكبر وسائل الحب المتبادل، وأما ثبات العائلة فإن الزوج لا يرى نساء أجمل من زوجته حتى يهدم العائلة بالطلاق أو بالمتاركة أو ما أشبه ذلك ويذهب نحو غيرها
فستبقى العائلة في أمن وسلام كما يشاهد الأمرين في بلاد الإسلام المحتشمة حيث الحجاب وثبات العائلة وقلة الطلاق جدا، وفي بلاد الغرب حيث الطلاق والمتاركة وما أشبه مما ضج منه عقلائهم ومثل بلاد الغرب وبعض بلاد الإسلام التي انتهجت منهج الغرب في الميوعة والتحلل والفساد
وأما كونه عامل تربية حسنة للأولاد فأن المرأة التي لا تكون موضع عبث العابثين وإهدار الفاسدين تهتم بأولادها وزوجها اهتماما ليس نحو اهتمام المرأة التي خلعت الحجاب وبادلت الحب والمصادقة لسائر الشباب، واتخذ بعضهم أخلاء وخليلات
والله ولى التوفيق
مع الشكر المتواصل لكاتبة الموضوع الأخت النجيبة وفقها الله ورعاها
أخوك الشاطئ الحزين
من اللازم مراعاة حالة المرأة فإنها نصف المجتمع نصفا عرفيا لا نصفا هندسيا، إذ الأغلب زيادة المرأة على الرجل كما دل على ذلك بعض الإحصائيات، وقد خص القرآن الحكيم والسنة المطهرة آيات وروايات حول المرأة، وأهتم الإسلام بها كما أهتم بالرجل، قال سبحانه
أن المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات، والصادقين والصادقات، والصابرين والصابرات، والخاشعين والخاشعات، والمتصدقين والمتصدقات، والصائمين والصائمات، والحافظين لفروجهم والحافظات، والذاكرين لله كثيرا والذاكرات، أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما
وقال سبحانه
وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب
وقال سبحانه
وليضربن بخمورهن على جيوبهن
وقال سبحانه
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
وقال سبحانه
ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة
وقد أساء الغرب والشرق في أنظمتهم الحديثة إلى المرأة، كما أساء العالم قبل السلام إليها، أما إساءة العالم السابق للمرأة فليس المهم في كلامنا ذلك فهو أمر قد انقضى ومعروف في التواريخ وفي الألسنة والكتب، وأما إساءة العالم الحاضر فيتجلى ذلك
أولا: في جعلها آله شهوة الرجل لا انسانة لها كرامتها وعزتها ودعاة السفور والتحلل، إنما يريدونها للشهوة لا أكثر
ثانيا: جعلها بضاعة ودعاية لتسويق بضاعتهم واكتسابهم وأمورهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغير ذلك، ولذا ترى المرأة العارية أو نصف العارية على العلب والجرائد والمجلات وفى التلفزيونات وما أشبه ذلك، وهل هذا احترام المرأة ولذا لا يفعلون بالشاب ذلك
ثالثا: جرها إلى الأعمال الثقيلة الخشنة التي تنافي أنوثتهما ولطفها ثم يعطونها أجورا أقل من أجور الرجل
رابعا: حرمانها من دفئ العائلة في كثير من الأحيان، حيث أنها توفرت عارية أو شبة عارية في كل مكان، فلا حاجة لكثير من الشباب في تحمل التكاليف للعيلولة ونحوها
خامسا: إبقاؤهن عوانس في كثير من الأحيان، وكل ذلك سبب أمراضها النفسية والجسدية كما ذكرنا، في علم النفس وفي علم الطب، ومن يلاحظ إحصاءات أمراض المواخير وما إليها فإنها أصبحت بؤرة للأمراض ومبعثا لها في كل المجتمع، نعم أعطى الشرق والغرب إياها ما يساعدها على تلك الأمور المذكورة وهل هذا يسمى إعطاء كمن يعطي غيره طعاما ملوثا بالأوبة والقذارة هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الحجاب يقف سدا دون كثير من المفاسد المذكورة من ناحية ويوجد تزويج المرأة من جانب آخر حيث أن الإنسان حريص على ما منع، وبذلك تصعد المرأة بسبب الحجاب إلى مصاف الإنسانية والى كونها شق الرجل، ثم الحجاب بعد الزواج يوجب حب الرجل لزوجته وعدم تعلقه بالنساء الأخريات فتعيش العائلة في جو من الحب والهناء ومن قال
إن هذا الحجــاب شـيء كثيــف ............. حال بين النســـاء والنســـمات
سجونهـــــن بالبيــــوت فشــلت........... نصـف عمـرهـن بالحـــركات
ومن قال إن الحجاب كيس على المرأة، وأنه كفن عليها بالحياة، لم يرد بذلك إلا العبث بها، وإرضاء شهوته وغروره فان الشاعر الأول هو الذي كان يقول كما أنه يحق للرجل أربع زوجات يحق للمرأة أربع أزواج ولما قيل له : فابدأ أنت بنفسك ودع زوجتك تذهب إلى ثلاثة رجال آخرين، غضب ودارت به الأرض الفضاء وسحب منشوره الذي نشره بهذا الصدد
إن هذا الحجــاب شـيء لطيف ................ هب منـه علـى الورى نسمات
أن فيه يعــــز النسـاء جميـــعا................ لا تــرى في بـــلاده مومسات
وأما القائل الثاني وهو شاه إيران فقد أذل المرأة أيما إذلال وكانت المواخير تملأ المدن الإيرانية وحوادث الطلاق والعزوبة والعنس كانت كثيرة جدا مما هو معروف ومذكور في التواريخ فإذا أراد شعب احترام المرأة وغلق المواخير وإخراج النساء من ذل كونهن دعاية وإعلان وبضاعة وطرد الأمراض عنهن وجعلهن بمنأى عن عبث العابثين وضمهن إلى دفء العائلة أما وأختا وبنتا وزوجة فاللازم أن يهتم بالحجاب لا بمعنى ما أشهره من أراد الشهوة واللذة العابرة بسجنهم، بل بالمعنى الإسلامي الذي قرّره الكتاب والسنة وطبقه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام أن الحجاب عامل ازدواج الفتيات وعامل حب الزوج لهن وعامل ثبات العائلة وعامل تربية الأولاد تربية حسنة وعامل صحة المجتمع عن الأمراض الجسدية والنفسية وما إلى ذلك، أما كونه عامل زواج الفتيات فإن الشباب حيث لا يجدون بغيتهم من قضاء الجنس في المدارس والأحواض والسينمات المختلطة والمواخير والملاهي وما أشبه يدفعهم إلى الزواج، وأما كونه عامل حب الزوج فإن الزوج إذ لم ير غير زوجته في أي مكان يندفع نحوها اندفاعا كبيرا والاندفاع من أكبر وسائل الحب المتبادل، وأما ثبات العائلة فإن الزوج لا يرى نساء أجمل من زوجته حتى يهدم العائلة بالطلاق أو بالمتاركة أو ما أشبه ذلك ويذهب نحو غيرها
فستبقى العائلة في أمن وسلام كما يشاهد الأمرين في بلاد الإسلام المحتشمة حيث الحجاب وثبات العائلة وقلة الطلاق جدا، وفي بلاد الغرب حيث الطلاق والمتاركة وما أشبه مما ضج منه عقلائهم ومثل بلاد الغرب وبعض بلاد الإسلام التي انتهجت منهج الغرب في الميوعة والتحلل والفساد
وأما كونه عامل تربية حسنة للأولاد فأن المرأة التي لا تكون موضع عبث العابثين وإهدار الفاسدين تهتم بأولادها وزوجها اهتماما ليس نحو اهتمام المرأة التي خلعت الحجاب وبادلت الحب والمصادقة لسائر الشباب، واتخذ بعضهم أخلاء وخليلات
والله ولى التوفيق
مع الشكر المتواصل لكاتبة الموضوع الأخت النجيبة وفقها الله ورعاها
أخوك الشاطئ الحزين