الشيخ حسين جضر
06-11-2003, 14:27
بسم الله الرحمن الرحيم
المتأمل لآيات القرآن الكريم والروايات الشريفه يحصل على نتيجة واحدة وهي ايجاد حالة الخوف
والرجاء في نفسية الانسان المسلم لتعينه على ايجاد حالة من التوازن للسير على طريق الصراط
المستقيم بثبات واتزان والمتتبع للبرامج الروحية في ثقافتنا المحلية تجدها أنها نركز على حالة الخوف دائما
فكأنه لم تخلق حالة للرجاء والامل ولم يكن هناك جنة واسعة ونعيم و ولد الانسان ليعيش شقيا ، لايعرف الا صفات
النار واهوال والقيامه ومحطات القبر والحشر التى ابدع القرآن قبلنا في وصفها وأورد صفات النعيم لكي
يوجد في نفسيتك حالة من التوازن النفسي ،بينما تنقص بعض خطاباتنا
الدينيه هذه الامور ، ولقد أدت هذه الامور الى حالات ايمانية ناقصة همها جلد الذات وتشويه مفهوم العبادة .
الاسباب :
اولا : التركيز حين تلاوة القرآن والادعية على الالفاظ دون المعنى ، فهمتنا أن ننهى في شهر رمضان الكريم أكبر
قدر من الختمات وهذا يأتي على حساب فهمنا ووعينا وتدبرنا
لآيات القرآن الكريم ، فخمس آيات تعيها في هذا الشهر وتعمل بها
هي بلا شك
أفضل من أن تختم القرآن .
ثانيا : كلامنا اكثر من افعالنا
في الوقت الذي يقرن القرآن الايمان يالعمل ، تجد قدرتنا على طرح الاقوال
كبيرة وأعمالنا قليلة ، فليس هناك أسهل من ينظر المرء ويأتي بالححج والبراهين
ويتخذ ثقافة التبرير لاعماله ظانا من أنه ينفع نفسه أو يجمل صورته
مضيعا على نفسه نعيم يوم الآخرة ومعرضا نفسه للحساب والسؤال .
ثالثا : فهمنا الخاطىء لمفهوم العبادة
يعتقد البعض أن العبادة تتمحور في قراءة القرآن ، والصلاة والصيام وقضاء
حوائج الناس وصلة الارحام ، وأن كانت هذه الامور من أجل صورها وأفضلها ، لكن العبادة الحقيقة أن تكون بين حالة الخوف والرجاء وأن لاتقنط من رحمة الله الواسعه وخاصة في هذا الشهر الكريم لأن
الله فتح بابا واسعا سماه التوبه وأن الله غفور رحيم وهو شديد العقاب .
مع تحيات ابوعلي :)
المتأمل لآيات القرآن الكريم والروايات الشريفه يحصل على نتيجة واحدة وهي ايجاد حالة الخوف
والرجاء في نفسية الانسان المسلم لتعينه على ايجاد حالة من التوازن للسير على طريق الصراط
المستقيم بثبات واتزان والمتتبع للبرامج الروحية في ثقافتنا المحلية تجدها أنها نركز على حالة الخوف دائما
فكأنه لم تخلق حالة للرجاء والامل ولم يكن هناك جنة واسعة ونعيم و ولد الانسان ليعيش شقيا ، لايعرف الا صفات
النار واهوال والقيامه ومحطات القبر والحشر التى ابدع القرآن قبلنا في وصفها وأورد صفات النعيم لكي
يوجد في نفسيتك حالة من التوازن النفسي ،بينما تنقص بعض خطاباتنا
الدينيه هذه الامور ، ولقد أدت هذه الامور الى حالات ايمانية ناقصة همها جلد الذات وتشويه مفهوم العبادة .
الاسباب :
اولا : التركيز حين تلاوة القرآن والادعية على الالفاظ دون المعنى ، فهمتنا أن ننهى في شهر رمضان الكريم أكبر
قدر من الختمات وهذا يأتي على حساب فهمنا ووعينا وتدبرنا
لآيات القرآن الكريم ، فخمس آيات تعيها في هذا الشهر وتعمل بها
هي بلا شك
أفضل من أن تختم القرآن .
ثانيا : كلامنا اكثر من افعالنا
في الوقت الذي يقرن القرآن الايمان يالعمل ، تجد قدرتنا على طرح الاقوال
كبيرة وأعمالنا قليلة ، فليس هناك أسهل من ينظر المرء ويأتي بالححج والبراهين
ويتخذ ثقافة التبرير لاعماله ظانا من أنه ينفع نفسه أو يجمل صورته
مضيعا على نفسه نعيم يوم الآخرة ومعرضا نفسه للحساب والسؤال .
ثالثا : فهمنا الخاطىء لمفهوم العبادة
يعتقد البعض أن العبادة تتمحور في قراءة القرآن ، والصلاة والصيام وقضاء
حوائج الناس وصلة الارحام ، وأن كانت هذه الامور من أجل صورها وأفضلها ، لكن العبادة الحقيقة أن تكون بين حالة الخوف والرجاء وأن لاتقنط من رحمة الله الواسعه وخاصة في هذا الشهر الكريم لأن
الله فتح بابا واسعا سماه التوبه وأن الله غفور رحيم وهو شديد العقاب .
مع تحيات ابوعلي :)