PDA

View Full Version : للذكر مثل حظ الأنثيين


العميده
29-05-2002, 01:42
الأمريكي الذي اسلم بسبب الحليب

حدثت هذه القصة في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية وعلى إثرها أسلم أحد أطبائها

.... كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة من العلم مما كان له أثر في التعرف على العديد من الأطباء الأمريكيين وكان محط إعجابهم

ومن كل هؤلاء كان له صديق عزيز وكانا دائمين التواجد مع بعضهم البعض ويعملان في قسم التوليد و في أحد الليالي كان الطبيب

المشرف غير موجود وحضرت إلى المستشفى حالتي ولادة في نفس الوقت وبعد أن أنجبت كلا المر أتين اختلط المولودان ولم يعرف كل

واحد لمن يتبع مع العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخر أنثى وكله بسبب إهمال الممرضة التي كان الواجب عليها كتابة إسم الأم على

سوار يوضع بيد المولودين وعندما علم كلا الطبيبين المصري وصديقه وقعا في حيرة من أمرهما كيف يعرفا من هي أم الذكر ومن هي أم

الأنثى ، فقال الطبيب الأمريكي للمصري أنت تقول أن القرآن يبين كل شيء وتقول أنه تناول كل المسائل مهما كانت هيا أريني كيف

تستطيع معرفة لمن كل مولود من المولودين فأجابه الطبيب المصري نعم القرآن نص على كل شيء وسوف أثبت لك ذلك لكن دعني أتأكد.

ثم سافر الطبيب إلى مصر وذهب إلى أحد علماء الأزهر وأخبره بما جرى معه وما دار بينه وبين صديقه

فقال ذلك العالم أنا لا أفقه بالأمور الطبية التي تتحدث عنها ولك أنا أقول سوف أقرأ لك آية من القرآن وأنت تفكر بها فستجد الحل بإذن

الله ‎.....

فقرأ العالم قوله تعالى ‎(وللذكر مثل حظ الأنثيين ‎)صدق الله العظيم ‎.

بدأ الطبيب المصري بالتفكير في الآية وتمعن فيها ومن ثم عرف الحل ، ذهب إلى صديقه وقال له أثبت القرآن كل مولود لمن يعود فقال

الأمريكي وكيف ذلك فقال المصري دعنا نفحص حليب كل إمرأة وسوف نجد الحل ، وفعلا ظهرت النتيجة وأخبر الطبيب المصري - وهو

كله ثقة من الإجابة- صديقه كل مولود لمن يعود‎.

فاستغرب صديقه وسأله كيف عرفت ، فقال إن النتيجة التي ظهرت تدل على أن كمية الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكميه عند أم الأنثى

وأن نسبة الأملاح والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما عند أم الأنثى ، ثم قرأ الطبيب المصري على مسامع

صديقه الآية القرآنية التي استدل بها على حل هذه المشكلة التي وقعوا فيها وعلى الفور أسلم الطبيب الأمريكي

:)

البحراني
29-05-2002, 10:45
يعطيش الله الف عافية اختي على هالقصة الروعة والمثيرة
فإن هذا القرآن به من العلوم الكثير حتى يوم الساعة

عاد وين اللي يقتنع....

مع تحياتي

++++ البحراني ++++

الباشا
29-05-2002, 12:17
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام على جميع الأحبة ..
لا غرو ولا عجب فالقرآن يثبت يوميًا صحة الدعوة الإسلامية ..
أحببتُ فقط نقل تفسير الأية الكريمة ..

يقول صاحب الميزان عليه الرحمه: " أما قوله: «للذكر مثل حظ الأنثيين» ففي انتخاب هذا التعبير إشعار بإبطال ما كانت عليه الجاهلية من منع توريث النساء فكأنه جعل إرث الأنثى مقررا معروفا و أخبر بأن للذكر مثله مرتين أو جعله هو الأصل في التشريع و جعل إرث الذكر محمولا عليه يعرف بالإضافة إليه، و لو لا ذلك لقال: للأنثى نصف حظ الذكر و إذن لا يفيد هذا المعنى و لا يلتئم السياق معه - كما ترى - هذا ما ذكره بعض العلماء و لا بأس به، و ربما أيد ذلك بأن الآية لا تتعرض بنحو التصريح مستقلا إلا لسهام النساء و إن صرحت بشيء من سهام الرجال فمع ذكر سهامهن معه كما في الآية التالية و الآية التي في آخر السورة.

و بالجملة قوله: للذكر مثل حظ الأنثيين في محل التفسير لقوله: يوصيكم الله في أولادكم، و اللام في الذكر و الأنثيين لتعريف الجنس أي إن جنس الذكر يعادل في السهم أنثيين، و هذا إنما يكون إذا كان هناك في الوراث ذكر و أنثى معا فللذكر ضعفا الأنثى سهما و لم يقل: للذكر مثل حظي الأنثى أو مثلا حظ الأنثى ليدل الكلام على سهم الأنثيين إذا انفردتا بإيثار الإيجاز على ما سيجيء.

و على أي حال إذا تركبت الورثة من الذكور و الإناث كان لكل ذكر سهمان و لكل أنثى سهم إلى أي مبلغ بلغ عددهم.

وفقكم الله

العميده
30-05-2002, 08:35
:) :)

تسلم إنشاء الله اخوي البحراني والله يعطي الجميع العافية يا رب.

انت قلت مين يقتنع؟؟

بمناسبة هذا السؤال أنا أحب اذكر لكم انه ليلة مولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان الشيخ يتكلم عن المسلمين والغرب

من ناحية الفصل في التعلم بين الذكور والإناث، وكان هذا الأمر من أيام رسولنا عليه وآله أفضل الصلاة والسلام، الذي لم يترك

صغيرة ولا كبيرة في القرآن إلا وضحها لنا وشرحها، لكن الغرب بعد مرور1400 سنة مازالوا يدرسون هذا الموضوع وبدأو

يقتنعوا انه الشي الصحيح وعرفوا فائدة فصل الذكور عن الإناث.

ولكن لو كانوا طبقوا هذا الأمر من البداية لما احتاجوا إلى عشرات السنين من الدراسة والبحث وتخصيص الملايين والعلماء

والدكاترة والاختصاصيين من اجل دراسته.

يا سبحان الله القرآن الكريم به كل الأحكام المتعلقة بكل صغيرة وكبيرة في حياة الإنسان ولكن الكل في غفلة عنها.

نسأل الله أن يشرح صدورنا ويهدينا إلى الصراط المستقيم، بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين.

العميده
30-05-2002, 08:37
:) :)

الله يعطيك العافية اخوي الباشا.

وجزاك ألف خير على توضيحك لمعنى الآية الكريمة.

وأنا أتوقع إن كثير يتسآلون ليش للذكر مثل حظ الأنثيين؟؟

هل إنهم أفضل منهم؟؟ لكن الله ما فرق بين عباده، فكيف يفرق بين الذكر والأنثى؟؟

ولكن لله في كل شي حكمة، ولم يأمر بشي عبث.

وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير للجميع، آمين يا رب العالمين.

رحيل
30-05-2002, 14:29
السلام عليكم
هناك قصة مشابهة جداً حيث ادعت جاريتان في عهد عمر بن الخطاب أنها صاحبة الولد فاحتار الرجل وبعد العودة لمولانا الإمام علي "سلام الله عليه" أشار عليهم بوزن مقدار متساوٍ من الحليب من كل جارية بميزان حساس "ميزان ذهب" ورجحت كفة الحليب الذي يخص أم الولد وأعيد الولد لها بهذه العملية وهي من الحوادث التي قال فيها عمر "لولا علي لهلك عمر " "ولا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن"
قال رسول الله "صلى الله عليه وآله"
((أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها))
ثبتنا الله وإياكم على ولايتهم والبراءة من أعدائهم،
رحيل

خادم الاطهار
16-10-2004, 16:39
بسمه تعالى
بالنسبة لموضوع ( للذكر مثل حظ الأنثيين )
فالعقل يقول: للذكر ضعف ما للأنثى يتساءل البعض لماذا؟
يقول العقل لأن الأنثى مهما بلغ مالها وبلغ ميراثها
فإن لها أخ أو زوج يصرف عليها .
فلذالك الله سبحانه وتعالى لا يظلم أحد قط .
سبحان الله!