Abdullah Hashim
02-11-2003, 03:00
http://www.heartmonitors.com/images/negative.gif
بالإضافة إلى الآثار السلبية للاكتئاب، القلق، والعدوانية، ربطت دراسة جديدة بين العواطف السلبية وأمراض القلب بين الرجال.
فقد تمت متابعة 500 رجل من كبار السن لمدة ثلاث سنوات واكتشف أن العواطف السلبية أدت إلى خطر الإصابة بأمراض القلب. وقام الباحثون بقياس العوامل النفسية مثل المزاج المحبط، القلق، التشاؤم والأفكار المشوشة مثل مشاكل التركيز.
ووجد الباحثون أن زيادة نقطة واحدة في كل واحدة من هذه النقاط، رفعت خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 6 %، وفقا لنتائج الدراسة التي نشرت في الدورية الأمريكية لأمراض القلب.
والأهم من ذلك ما قاله رئيس فريق البحث وهو أن الرجال الذين تميزوا بهذه العواطف واجهوا أخطار الإصابة بأمراض القلب حتى حين أخذت العوامل الرئيسية الأخرى مثل البدانة، ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الأنسولين بعين الاعتبار.
ومن شأن ذلك أن يقدم دليلا على أن العواطف السلبية نفسها لها آثار مهمة على صحة القلب، بحسب الدكتور جون تودارو، من كلية الطب في جامعة براون في رود آيلند.
قال الدكتور تودارو، "هناك عدة تفسيرات محتملة لهذه الصلة. ومن أحد هذه الاحتمالات ما يتعلق بتقلب معدل ضربات القلب، التقلب الطبيعي في عدد ضربات القلب بالنسبة للشخص، حيث أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب أو ذوي الشخصيات العدوانية يمكن أن يكون لديهم تقلب في ضربات القلب أقل من غيرهم مما يضع عبئا إضافيا على أجسامهم.
قال تودارو "إن قلوب هؤلاء تعمل بشكل أكثر من قلوب غيرهم."
أما الاحتمال الثاني فيتعلق بالتهابات الجهاز الدوري الدموي. وتشير دراسة جديدة إلى أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب أو ذوي الشخصيات العدوانية يكون لديهم مستويات عالية من البروتينيات وغيرها في الدم.
ويسود اعتقاد واسع بأن الالتهاب المستمر الذي ينتشر في جهاز الجسم المناعي يلعب دورا مهما في مرض الشريان التاجي.
كذلك أشار تودارو إلى تفسير غير بيولوجي وهو أن الأشخاص الذين يتميزون بعواطف سلبية يمكن أن يكونوا أقل احتمالا للتقيد بالنصيحة الطبية أو الأنظمة الأخرى التي من شأنها وقاية الشخص من أمراض القلب.
ويتساءل تودارو حول نتائج معالجة العواطف السلبية قائلا، "لم يصل البحث في هذه المجالات إلى نتائج مثمرة ولكنه أيضا في مراحله المبكرة جدا"._(البوابة)
بالإضافة إلى الآثار السلبية للاكتئاب، القلق، والعدوانية، ربطت دراسة جديدة بين العواطف السلبية وأمراض القلب بين الرجال.
فقد تمت متابعة 500 رجل من كبار السن لمدة ثلاث سنوات واكتشف أن العواطف السلبية أدت إلى خطر الإصابة بأمراض القلب. وقام الباحثون بقياس العوامل النفسية مثل المزاج المحبط، القلق، التشاؤم والأفكار المشوشة مثل مشاكل التركيز.
ووجد الباحثون أن زيادة نقطة واحدة في كل واحدة من هذه النقاط، رفعت خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 6 %، وفقا لنتائج الدراسة التي نشرت في الدورية الأمريكية لأمراض القلب.
والأهم من ذلك ما قاله رئيس فريق البحث وهو أن الرجال الذين تميزوا بهذه العواطف واجهوا أخطار الإصابة بأمراض القلب حتى حين أخذت العوامل الرئيسية الأخرى مثل البدانة، ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الأنسولين بعين الاعتبار.
ومن شأن ذلك أن يقدم دليلا على أن العواطف السلبية نفسها لها آثار مهمة على صحة القلب، بحسب الدكتور جون تودارو، من كلية الطب في جامعة براون في رود آيلند.
قال الدكتور تودارو، "هناك عدة تفسيرات محتملة لهذه الصلة. ومن أحد هذه الاحتمالات ما يتعلق بتقلب معدل ضربات القلب، التقلب الطبيعي في عدد ضربات القلب بالنسبة للشخص، حيث أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب أو ذوي الشخصيات العدوانية يمكن أن يكون لديهم تقلب في ضربات القلب أقل من غيرهم مما يضع عبئا إضافيا على أجسامهم.
قال تودارو "إن قلوب هؤلاء تعمل بشكل أكثر من قلوب غيرهم."
أما الاحتمال الثاني فيتعلق بالتهابات الجهاز الدوري الدموي. وتشير دراسة جديدة إلى أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب أو ذوي الشخصيات العدوانية يكون لديهم مستويات عالية من البروتينيات وغيرها في الدم.
ويسود اعتقاد واسع بأن الالتهاب المستمر الذي ينتشر في جهاز الجسم المناعي يلعب دورا مهما في مرض الشريان التاجي.
كذلك أشار تودارو إلى تفسير غير بيولوجي وهو أن الأشخاص الذين يتميزون بعواطف سلبية يمكن أن يكونوا أقل احتمالا للتقيد بالنصيحة الطبية أو الأنظمة الأخرى التي من شأنها وقاية الشخص من أمراض القلب.
ويتساءل تودارو حول نتائج معالجة العواطف السلبية قائلا، "لم يصل البحث في هذه المجالات إلى نتائج مثمرة ولكنه أيضا في مراحله المبكرة جدا"._(البوابة)