PDA

View Full Version : الحقيبة ..... من الحقيبة تعرفت سامراء على سنابس


سامراء
09-06-2008, 08:22
اللهم صــّل على محـــمد وآل محــمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انطلاقتي الأولى في منتدى سنابس ... عندما قامت احدى صديقاتي بالمشاركة بقصة قصيرة لي في مسابقة للمنتدى .... وتفاجئت باحتلالها المركز الرابع :126-b: ودفعني الفضول ... للتعرف على المنتدى وسجلت هنا .....

تنقلت في كل الأقسام .... وانتابني الحنين .... للقسم الذي دفعني للتسجيل


أهديكم قصتي القصيرة .... القديمة نوعاً ما .... على أمل أن أحيي معكم الجديد



الحقيبة

قلما تبارحني الذكرى ..... وكأنها لصيقة بي ... تأبى أن تفارقني .... فها أنا ذا أرى نفسي كل يوم ... طفلة ... لا تعي أمر الدنيا ... تتراكض أمام مبنى المدرسة ... حاملة على ظهرها حقيبة تثقل كاهلها ...
أنا ذاتها تلك الطفلة .... مع اختلاف بسيط ... هو أني غدوت امراءة ...... وليس أي امراءة .... ولكني متزوجة ... فقط منذ أسبوع .......
وما زلت أتذكر .... (يا لغبائي) ..... لحظات الطفولة ....
وفي كل صورة ماضية يلتقطها عقلي المرهق ... أجده .... نعم أجده دونما عناء ... وكأنما نُسخ في كل الصور ... فلا يبارحني مهما ابتعدت في الذكرى .... مصطفى .... نعم .... اسمه مصطفى ..... شاب .... لا بل فلنقل طفل ..أو ربما مراهق ..... يقف عند طرف الشارع ..... تضيق عيناه كلما رآني .... يقترب مني ..... فأحس بأنفاسه تلفح وجهي .... ويقول لي دوماً ( حقيبتك أكبر منك يا صغيرتي )
فأولي هاربة لا ألوي على شيء .... هل كنت أخافه ؟؟؟ هل كنت أخجل ؟؟؟ هل كان يسخر مني ؟؟؟ أو يتسلى ؟؟؟ أو لعله يرأف بي ؟؟؟
لا أعلم ؟
طيلة خمسة عشر عاماً ... لم أملك جواباً ...... فالذكرى تطاردني .... ومصطفى ... والحقيبة ......وكأنهم اتفقوا عليّ .... حتى مصطفى ذاته .... ما عرفت يوماً عنه شيئاً إلا أن اسمه مصطفى ... وقد تلقفت ذلك الاسم صدفة ... حين ناداه صاحبه ... وهو يهمس لي كالعادة ( حقيبتك أكبر منك ....)
وحين يقترب وجهه الأسمر .... الباهت ... أود لو أصرخ .... كان كل الأطفال يخافون المدرسة في باديء أيامهم ... ولكني كنت أخاف مصطفى .....
صرخت بأمي ذات يوم .... ( لا أريد حقيبتي ...... لا أريدها .....) وجثوت على ركبتيّ راجية إياها أن تشتري غيرها ... وأن تكون أصغر
وحينما أتت الحقيبة الصغيرة ... فرحت كثيراً .... رقصت .... وطربت ... وعرضتها على عائلتي بأسرها ..... وأمي تبتسم .....
اعتقدت أن حقيبتي الصغيرة ..... ستبعد وجه مصطفى ... الساخر عني .... ستبعد عيناه الضيقتان عني .... وستبعد أنفاسه الحارة عن لسعي
وهكذا .... مضيت للمدرسة .... ولم أره ... فكنت قلقة متوجسة .... أدير وجهي ذات اليمين وذات الشمال .... وفي طريق العودة ... كان كما هو على رأس الشارع ... يترقبني ... وبدأت عيناه تضيقان ... و أخذ الخوف يسيطر عليّ .... ولدهشتي ... ابتسم .... وأومأ باصبعه لحقيبتي .... وهمس ثانية ( ما زالت أكبر منك يا صغيرتي )

أسمع وقع أقدام أيقظتني ... انه زوجي ........ دخل للغرفة .... وابتسم ... ( ما زلت هنا يا ريم ؟؟)
( نعم عزيزي ... ما وددت أن أنزل اليوم )
( ما بك ؟؟ أيشغلك أمر ما ؟؟)
( أبداً ذكريات الطفولة فحسب )
( ذكريات ؟؟ بالفعل ... لا يضاهي ذكريات الطفولة شيء ..... ألنا أن نتحدث فيها خارجاً ؟؟؟)
تثاقلت خطواتي .... فنفضت عبائتي وألقيتها على أعلى رأسي ... و استدرت لأختار حقيبتي .... وتعمدت اختيار أصغرها .... كي لا يقفز وجه مصطفى الساخر كالعادة إلى مخيلتي ... و حانت مني التفاته ... لابتسامة ساخرة ..... أحسست بأني غارقة في الحلم القديم .... إني أرى وجه مصطفى بذاته أمامي .... يا إلهي ... بدأت عيناه تضيقان ..... جسده الصغير .... بات قوياً ... ما زال أضخم مني .... انها ابتسامة زوجي ..... ولكنها عينا مصطفى ...... جائني صوته هامساً ..... وقد اقترب وجهه فلسعتني أنفاسه ...

( أتعلمين يا عزيزتي ..... ما هي أجمل ذكرى تمر بي وابتسم لأجلها ؟؟؟)

جاء صوتي مرتجفاً .... غائراً ...

( ما هـــ.....ي ؟)

( لا يغيب عن ناظريّ .... شكل طفلة صغيرة جداً .... تحمل كل يوم حقيبة ظهر أكبر منها ؟؟؟ )




تمت



سائلة المولى التوفيق لي ولكم :098-b:

إزميـــل
09-06-2008, 09:10
الجميلة سامراء / حملتُ الصباح جميلاً -بكِ- إلى حقيبة الداخل ............ إلى واعية القلب

استمتعتُ بهذه الحبكة المدهشة ..

بالطبع تستحق أكثر من هذا ، لكنّي أتيتُ كقارئة / عاشقة مبتدئة
تحملُ في إحساسها أكبر من لغة وأبجدية ..

ملاحظة : ماهي الكلمة الصائبة عوضاً عن هذه ( امراءة)؟


الذي يكتب بهذه الطريقة ، لا يجب أن يتوقّف

بالتوفيق :098-b:

ً بشار ً
09-06-2008, 09:19
جميل سامراء ..

فقط .. دقيقة اكثر للتنسيق .. لتخرج بابهى صورة ..

:098-b:

سامراء
09-06-2008, 09:49
صباحك ... رضا وسرور ... سيدتي إزميل

عذراً للغتي التائهة منذ الصباح .... نسختها كما هي .... وقد مر عليها سنون عجاف .... ربما خمس أو ست .... ذاكرتي أصبحت قاصرة كالعادة ... فأصفحي زلاتي ... وتقبليني ... لعلي أعود للكتابة ...


مرورك .... أوقد صباحي بشعلة من أمل .......




بشار ..... خذها نسقها .... ربما تزدان بتنسيقك أستاذي .....

وعذرا ... منكم ....


أطمع بالنصح .... وربما بضربة صغيرة بعصا ..... لعل لغتي ورغبتي بالكتابة تستقر قليلاً ...



ملاحظة >>>> ما توقعت سرعة استجابة الادارة للقصة ... فشكراً لكم على السرعة ... والاستجابة:098-b:

إزميـــل
09-06-2008, 10:02
سامرّاء .. كنتُ أبحثْ عن بداية جميلة ليومي هذا
و كنتِ أنتِ والحقيبة

قبلتُكِ كي تعودي للكتابة .. هذا القسم يتعرّف على قلمكِ ككاتبة قصة
بشروط القصة القصيرة ..

حتى لو أتت متأخرة ( مباركٌ المركز الرابع ) ..:098-b:

سامراء
09-06-2008, 20:02
ازميل مرورك مرة اخرى شرف لي
أجمل ما في يومي هذا ... أنه حمل إليك جمال صباحك العطر


الله يبارك فيش >>> ولو انها طمعت بأكثر ... وان شاء الله خير

ً بشار ً
09-06-2008, 21:01
الحقيبة






قَلما تُبارحُني الذِكرى .. وكأنها لَصيقةٌ بي .. تأبى أنتُفارقُني .. فها أنا ذا أرى نَفسي كُلَ يومٍ .. طِفلةً .. لا تَعي أمرَ الدُنيا .. تَتَراكضُ أمام مَبنى المَدرسة .. حاملةً على ظَهرِها حَقيبةً تًثقِلُ كاهِلها..




أنا ذاتُها تِلكَ الطِفلة .. معَ اختلِافٍ بَسيط .. هو أني غَدوتُ امرأة.. وليس أيُ امرأة.. ولَكني مُتزوِجة.. فَقط مُنذُ أُسبوع .. وما زِلتُ أتذكرُ (يا لغبائي) .. لَحظات الطفولة ..




في كُلِ صورةٍ ماضيةٍ يلتقِطُها عَقلي المُرهق .. أجده .. نعم أجده .. دونما عناء .. وكأنما نُسِخَ في كُل الصور .. فلا يُبارحُني مَهما ابتعدت فيّ الذِكرى ..





مُصطفى .. نَعم .. اِسمهُ مُصطفى ..




شابٌ .. لا بَل فلنقُل طِفلٌ .. أورُبما مُراهِق .. يَقُِف عِندَ طَرفِ الشارع .. تَضيقُ عَيناهُ كُلما رآني ..



يَقتربُ مِني .. أحسُ بأنفاسهِ تَلفحُ وَجهي .. ويقول لي دَوماً .. " حَقيبتُكِ أكبرُ مِنكِ يا صَغيرتي" .. فأولي هاربةً لا ألوي على شيء ..




هل كُنتُ أخافه ؟! .. هل كُنتُ أخجل ؟! .. هل كَانَيسخرُ مِني ؟! .. أو يَتسلى ؟! .. أو لَعلهُ يرأفُ بي ؟! .. لا أعلم ! ..




طيلة خَمسةَ عَشرَعاماً .. لم أملُك جَواباً .. فالذِكرى تُطاردُني .. ومُصطفى .. والحقيبة ..




وكأِنهُم اتفقوا عليّ .. حَتى مُصطفى ذاته .. ما عَرفتُ يَوماً عَنهُ شَيئاً إلا أن اسمهُ مُصطفى .. وقد تَلقفتُ ذَلِكَ الاسم صُدفة .. حينَ ناداهُ صاحِبه .. وهَو يَهمسُ لي كالعادة .. " حقيبتك أكبر منك" ..



وحينَ يَقتربُ وَجههُ الأسمر.. الباهِت .. أودُ لو أصرُخ ..




كان كُلُ الأطفال يخافون المدرسة في بادئ أيامهم .. ولكني كنت أخافُ مُصطفى ..



صَرختُ بأمي ذاتَ يوم .. " لا أُريدُ حَقيبتي.. لا أُريدها " .. وجثوت على رُكبتيّ راجيةً إياها أن تَشتري غَيرها.. وأن تَكونَ أصغر ..



وحينما أتت الحقيبة الصَغيرة .. فَرِحتُ كَثيراً .. رَقصت .. وطَرِبت .. وعَرضتُها على عائلتي بأسرِها .. وأمي تَبتَسِم ..



اعتقدتُ أن حقيبتي الصَغيرة .. سَتُبعِدُ وَجهَ مُصطفى الساخِر عَني .. سَتبُعِدُ عَيناه الضَيقتان عَني .. وسَتُبعِدُ أنفاسهُ الحارةُ عَن لسعي..



وهَكذا .. مَضيتُ للمدرسة.. ولم أره .. فَكُنتُ قَلِقةً مُتوجِسةً.. أديرُ وَجهي ذاتَ اليمين وذاتَ الشمال ..



وفي طَريق العَودة .. كانَ كَما هو عَلى رأسِ الشارع يَترقبُني .. وبدأت عَيناهُ تَضيقان .. و أخذَ الخَوفُ يُسيطرُ عليّ.. ولِدهشَتي .. ابتسِم.. وأومأ بإصبعهِ لحقيبتي .. وهَمسَ ثانيةً .. " ما زالت أكبرُ مِنكِ يا صَغيرتي" ..



أسمعُ وَقعَ أقدامٍ أيقظتني .. انهُ زَوجي.. دَخلَ للغُرفة .. وابتسم .. "ما زِلتِ هُنا يا ريم ؟! " ..




"نعم عزيزي .. ما وَددتُ أن أنزِلَ اليَوم" ..



" ما بِك؟! .. أيُشغِلكَ أمرُ ما ؟!" ..



"أبداً ذكرياتُ الطفولة فَحسب" ..


" ذكريات ؟! .. بالفِعل..لا يُضاهي ذِكريات الطفولة شيء ..... ألنا أن نتحدث فيها خارجاً ؟! " ..



تثاقلت خطواتي .. فنفضتُ عباءتي وألقيتُها على أعلى رأسي .. و استدرتُ لأختار حَقيبتي.. وتَعمدتُ اختيار أصغرَها.. كي لا يَقفِزَ وَجهُ مُصطفى الساخِرَ كالعادة إلى مُخيلتي .. وحانت مِني التفاته .. لابتسامةٍ ساخِرة .. أحسستُ بأني غارقةٌ في الحٌلمِ القَديم..



إني أرى وَجهُ مُصطفى بذاتهِ أمامي .. يا إلهي .. بدأت عَيناهُ تُضيقان .. جَسدهُ الصَغير .. باتَ قوياً .. ما زالَ أضخمَ مِني .. أنها ابتسامةُ زَوجي .. ولكنها عينا مُصطفى .. جاءني صَوتهُ هَامساً .. وقد اقتربَ وَجههُ فَلسعتني أنفاسُه ..



"أتعلمينَ يا عزيزتي .. ما هيَ أجملُ ذِكرى تَمُر بي .. وابتسِمُ لأجلِها؟! "



جاءَ صَوتي مُرتجِفاً .. غائراً.."ما هـــ.....ي ؟! " ..



"لا يَغيبُ عَن ناظريّ .. شَكلُ طِفلةٍ صَغيرةٍ جداً .. تَحمُلُ كُلَ يَومٍ حَقيبة ظَهرٍ أكبرُ مِنها!! " ..



تمت

سامراء
10-06-2008, 02:50
استاذ بشار


هكذا صارت أبهى ..... وأزهى


سلمت يداك .... ودام وجودك

خزامى
10-06-2008, 10:23
العزيزة سامراء

جميلة هي قصتك رغم قصرها إلا أنها رائعه تجعلنا نكملها بشوق لمعرفة النهاية لإسلوبكِ الجميل

سجلي إعجابي ببراعتكِ و في إنتظار كل جديد متألق كتألقكِ

تحياتي لكِ

أختكِ خزامى

رفيف الولاء
11-06-2008, 07:26
سامراء مرسومك فقد سال أتيه وطفحت أواذيه
لله مراعف يراعك ، ومقاطر أقلامك ، ما أرفع مهارقها عن مقام المتحدي والمعارض ، وما أمنع وضائعها عن نظر الناقد والمستدرك ، تتجارى أضابيرها إلى غرض واحد ، وتتوارد أضاميمهافي طريق قاصد ، فلا ترد مراسيمها على سمع ذي لب فتصدر إلا عن استحسان .
بداية موفقة وأسلوب جرئ للكتابة
لست ناقدا ولكنني متذوق
آسف لتأخرى في الرد فكثرت المنتديات تشتت الأفكار

تحياتي رفيف

سامراء
14-06-2008, 05:00
العزيزة سامراء

جميلة هي قصتك رغم قصرها إلا أنها رائعه تجعلنا نكملها بشوق لمعرفة النهاية لإسلوبكِ الجميل

سجلي إعجابي ببراعتكِ و في إنتظار كل جديد متألق كتألقكِ

تحياتي لكِ

أختكِ خزامى


يشرفني مرورك الرقيق خزامى .... أسعدتني كلماتك لا سيما وأنت في ذات القارب :098-b:

أختك سامراء

سامراء مرسومك فقد سال أتيه وطفحت أواذيه
لله مراعف يراعك ، ومقاطر أقلامك ، ما أرفع مهارقها عن مقام المتحدي والمعارض ، وما أمنع وضائعها عن نظر الناقد والمستدرك ، تتجارى أضابيرها إلى غرض واحد ، وتتوارد أضاميمهافي طريق قاصد ، فلا ترد مراسيمها على سمع ذي لب فتصدر إلا عن استحسان .
بداية موفقة وأسلوب جرئ للكتابة
لست ناقدا ولكنني متذوق
آسف لتأخرى في الرد فكثرت المنتديات تشتت الأفكار

تحياتي رفيف

أستاذ رفيف .... على ما يبدو أنك تمدحني وان كنت أحتاج لقاموس هنا :)

مرورك شهادة أعتز بها ..... شرفتني :098-b:
أختك سامراء

نور الضمير
13-07-2008, 04:24
بداية جميلة ونهاية رائعة وأهديك قبلة التميز والأبداع

نور الضمير
13-07-2008, 04:29
:033-a:ع
بداية جميلة نهاية رائعة
أهديك قبلة التميز والأبداع
أنتظر جديدك بشوق

سامراء
13-07-2008, 06:58
نور الضمير

شرفتي قصتي بمرورك


ولك مثل ما وهبتي

همس2007
29-07-2008, 05:15
سامراء الجميلة أنتظر منك المزيد

أنا من عشاق القصص القصيرة ومن مدمني الروايات

سأقرأك إحدى كتاباتي قريبا
محبتي

نور الموسوي
03-08-2008, 11:53
تحية وسلام ....

ضحكت كثيرا على هذه السطور اللامعة...

تذكرت الحقيبة على ظهري ....

وكبرنا و لازلنا نكرر هذه الجملة(حقيبك أكبر منك) عندما نرى طفلة تحمل حقيبة كبيرة...


دُمتي جميلة يا سامراء

سامراء
10-08-2008, 07:32
همس يا غالية

أين أخبيء وجهي منكِ؟؟؟
أشعر بالخجل لتأخر الرد
لم أكن بالجوار

يشرفني لو أقرأ لكِ قريباً :098-b:



نور ......

عزيزتي لا أبكى الله لكِ عيناً

أسعدني وأبهجني مروركِ

:098-b:

zoheir
27-08-2008, 00:40
سامراء انا أحييكي من قلبي يالها من كلمات نابعه من صميم الفؤاذ..من ذا الذى أفتح له قلبى؟



وحتى لا تتوه وسط القلوب



افتح قلبك للإنسان الذي



يعطيك ولا يسأل كيف؟ أو كم ؟ أو لمن؟ أو لماذا؟ أو ما المقابل ؟

يحمل على ظهره كل همومك ويدعو لك قبل نفسه

يشاركك أحلامك وطموحاتك مهما كانت بعيدة أو صعبة المنال،

يأخذ من ابتسامته ويرسمها على وجهك ،،

يقرأ عينيك قبل لسانك ،،

يصدقك بينما كل الناس تكذبك ،،

يغار من الدمعة إن لامست خديك ،،

يوجهك إن ضللت الطريق ،، حبيت أن اهديك هدي الكلمات تحياتي لكي والى الامام ان شاء الله ولله لايحرمنا منكي سامراء

سامراء
16-09-2008, 08:26
أخ زهير

اهداء معبر


و رغم أن المواصفات صعبة .... ولكنها حلم كل شخص .... فليهبك الله شخصاً كما أملت



أسعدني مرورك

وعذرا على التأخير الغير متعمد بسبب السفر

ألف تحية

~ heba ~
16-09-2008, 09:27
حلوووه وووايــد ...

hussain 16
16-09-2008, 09:48
حبكة جميلة جداً ..

والنهايــــــــــــــة فيها مدهشة حقاً سيدتي الفاضلة سامراء ..

يعطيكِ ألف عافية ,,

ودمتِ بود :098-b:

سامراء
28-09-2008, 05:40
هبوشة .... الأحلى مرورك يا وردة المنتدى :098-b:


hussain 16 الله يعافينا ويعافيك أستاذ ... شرفني مرورك وتعليقك


ألف تحية

عاشقة الليل
03-10-2008, 01:54
يالله ياسمراء الجميلة

راقية جدا وحانية هذه القصة

تحمل الكثير من المشاعر الصادقة

راقت لي بكاملها كما راقت لي نهايتها

كوني دوم بجمال غالية

محبتي

سامراء
06-10-2008, 12:59
عاشقة غاليتي

ليتك تعلمين مدى سعادتي بمرورك ..... زارني ملك بزيارتك ....

يشرفني أن تروق لك ....

أكررها ... سعيدة ومبتهجة بكل ما خططت

~Riku~
06-10-2008, 13:03
سَامِراء ,


أيْنَ أنتِ , عَن هُنا ، أو أينَ أنا عَن قَلمكِ ؟
نَتلهفُ لِـ، قِراءة المَزيد .. المَزيد ,

:)

سامراء
08-10-2008, 03:11
ريكو عزيزتي


سأقول أين أنا من القلم ؟
أعندك وصفة سحرية .... لأعاود الكتابة ...؟

قلم مثل قلمك .... يبهجني مروره


ألف تحية وقبلة غاليتي